أعلنت شركة الميرة للمواد الاستهلاكية موافقة مجلس إدارتها، خلال اجتماعه المنعقد في 22 أكتوبر 2026، على تصفية أربع شركات تابعة ذات مسؤولية محدودة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
■د. عايض القحطاني: توسيع نطاق الشراكات مع المؤسسات الوطنية ■ محمد العذبة: الشراكات المجتمعية ركيزة أساسية لدعم العمل الإنساني في إطار جهوده الرامية إلى تعزيز الشراكة المجتمعية وترسيخ قيم المسؤولية الاجتماعية، وقّع المجلس البلدي المركزي أمس اتفاقية تعاون مشترك مع مؤسسة ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية، بهدف تعزيز التعاون في المجالات الإنسانية والمجتمعية، ودعم المبادرات التطوعية والتوعوية التي تسهم في خدمة المجتمع القطري. ووقّع الاتفاقية من جانب المجلس البلدي المركزي سعادة السيد محمد بن علي العذبة، رئيس المجلس البلدي المركزي، فيما وقّعها من جانب مؤسسة ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية الدكتور عايض بن دبسان القحطاني، الرئيس التنفيذي للمؤسسة، وذلك في إطار الحرص المشترك على تعزيز أوجه التعاون وتبادل الخبرات وتفعيل المبادرات ذات الأثر الإيجابي في المجتمع. وتأتي هذه الاتفاقية انطلاقاً من حرص المجلس البلدي المركزي على توسيع نطاق شراكاته مع المؤسسات الوطنية والإنسانية، وتعزيز التكامل المؤسسي بما يخدم مختلف فئات المجتمع، ويسهم في ترسيخ ثقافة العمل التطوعي والتكافل الاجتماعي، انسجاماً مع أهداف رؤية قطر الوطنية 2030. وتهدف الاتفاقية إلى فتح آفاق جديدة للتعاون في تنظيم الفعاليات والمبادرات المجتمعية والبرامج التوعوية والإنسانية، وتشجيع المشاركة المجتمعية، والاستفادة من الدور الحيوي لأعضاء المجلس البلدي المركزي في التواصل مع أهالي الدوائر الانتخابية والتعرف على احتياجاتهم المجتمعية. وتعكس هذه الاتفاقية حرص المجلس البلدي المركزي على تعزيز حضوره المجتمعي، وتوسيع مجالات التعاون مع المؤسسات الإنسانية، بما يدعم المبادرات الوطنية ويرسخ قيم التضامن والتكافل والمسؤولية المشتركة في خدمة دولة قطر ومجتمعها -ركيزة أساسية وأكد سعادة السيد محمد بن علي العذبة، رئيس المجلس البلدي المركزي، أن تعزيز الشراكات مع المؤسسات الإنسانية والمجتمعية يمثل ركيزة أساسية لدعم جهود التنمية المجتمعية، مشيراً إلى أهمية تكامل الأدوار بين مختلف المؤسسات الوطنية بما يسهم في تحقيق أثر إيجابي ومستدام يعود بالنفع على المجتمع. وقال في تصريحات صحفية، إن الاتفاقية الموقعة مع مؤسسة ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية، تهدف إلى دعم العمل الإنساني والاجتماعي، والاستفادة من دور أعضاء المجلس البلدي المركزي في تعزيز التعاون مع هذه المؤسسات من خلال دوائرهم الانتخابية، بما يسهم في توسيع نطاق الدعم المقدم للمبادرات الخيرية والاجتماعية. وأضاف أن المجلس سبق أن وقع اتفاقية تعاون مع جمعية قطر الخيرية، في إطار حرصه على دعم مؤسسات العمل الاجتماعي، وتعزيز فرص التطوع والمشاركة المجتمعية، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030، مؤكداً أن الشراكة المجتمعية تمثل أحد مقومات نجاح العمل الاجتماعي واستدامة أثره. وأوضح أن تحرك المجلس في هذا المجال يأتي انطلاقاً من اختصاصاته القانونية ودوره في خدمة المجتمع، لافتاً إلى أن التشريعات المنظمة لعمل المجلس تتيح له التعاون مع مؤسسات العمل الاجتماعي داخل الدولة، بما يدعم جهود مساعدة الفئات المحتاجة ومكافحة التسول، ويسهم في تحسين أوضاع المستفيدين وتعزيز اندماجهم في المجتمع، سواء كانوا مواطنين أو مقيمين. وأشار العذبة إلى أن التعاون بين المجلس ومؤسسات العمل الإنساني ليس جديداً، إذ سبق للمجلس في دورة سابقة توقيع اتفاقية، بما يعكس استمرار الاهتمام بتعزيز الشراكات مع الجهات المعنية بالعمل الخيري والإنساني. ودعا أعضاء المجلس البلدي المركزي إلى تفعيل دورهم في دعم هذه المؤسسات من خلال دوائرهم الانتخابية، والتواصل مع رجال الأعمال وأصحاب رؤوس الأموال لتشجيعهم على الإسهام في دعم المبادرات الإنسانية والاجتماعية، بما يمكّن المؤسسات من مواصلة أداء رسالتها وتحقيق أهدافها. وأكد أن المجلس يتطلع إلى توسيع نطاق التعاون وتوقيع اتفاقيات أخرى مع مؤسسات داخل الدولة، بما يعزز التكامل بين الجهات الوطنية ويدعم مسيرة العمل الاجتماعي والخيري في قطر.
114
| 20 أكتوبر 2026
كرّمت جامعة لوسيل مؤسسة ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية، تثمينًا لشراكتها المتميزة ودورها في دعم الطلبة، وذلك خلال حفل تكريم الشركاء لفصل خريف 2026، في إطار تعزيز الشراكات المجتمعية وإبراز جهود المؤسسات الداعمة للعملية التعليمية. ويأتي التكريم انعكاسًا للتعاون بين الجانبين في مساندة الطلبة غير القادرين على سداد الرسوم الدراسية، ومساعدتهم على مواصلة دراستهم الجامعية دون انقطاع، بما يجسّد تكامل الأدوار بين المؤسسات التعليمية والإنسانية في إتاحة الفرص التعليمية وتعزيز الاستقرار الأسري. وترتبط المؤسسة بجامعة لوسيل بمذكرة تفاهم تضع إطارًا للتعاون في دعم الطلبة المحتاجين ماليًا والمسجلين في الجامعة، عبر توفير آليات مساندة تعينهم على استكمال مسيرتهم الأكاديمية، انطلاقًا من التزام الطرفين بالمسؤولية المجتمعية وإيمانهما بدور التعليم في التنمية. وتشمل مجالات التعاون تغطية جزئية أو كاملة للرسوم الدراسية للطلبة الذين تثبت حاجتهم وفق المعايير المعتمدة لدى المؤسسة، إلى جانب تبادل المعلومات والوثائق اللازمة لتقييم الحالات مع الالتزام بضوابط الخصوصية والسرية. كما تنص المذكرة على صرف الدعم المالي مباشرة لحساب الجامعة سدادًا لرسوم الطلبة المستفيدين، وفق الآليات المتفق عليها بين الطرفين. وتحرص «ثاني الإنسانية» على توسيع شراكاتها مع المؤسسات التعليمية في دولة قطر، بهدف مساندة الطلبة المستحقين وتخفيف الأعباء المالية عن أسرهم، بما يعزز فرص مواصلة التعليم الجامعي وإعداد كفاءات قادرة على الإسهام في مسيرة التنمية. وتدرس المؤسسة طلبات الدعم وفق معايير وآليات محددة للتحقق من الحالات، بما يضمن وصول التبرعات إلى مستحقيها. وأكدت المؤسسة حرصها على دعم الطلبة المحتاجين في مختلف المراحل التعليمية، إيمانًا بدور التعليم في دفع عجلة التنمية، وبأهمية تكاتف المؤسسات وأفراد المجتمع لتمكين أبناء الأسر المتعثرة من استكمال دراستهم.
122
| 20 أكتوبر 2026
استقبل مركز خدمات المستفيدين بمؤسسة ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية، أمس، تبرعًا عينيًا مقدَّمًا من فندق هيلتون الدوحة - اللؤلؤة، وذلك في مقر المركز بإزدان مول الغرافة، بحضور فريق من الفندق وفريق المركز. وشمل التبرع 70 حقيبة تحتوي على مواد غذائية متنوعة، أُعدَّت وغُلِّفت بعناية من فريق الفندق، وأُرفقت كل حقيبة منها برسالة مكتوبة بخط اليد من موظفي الفندق تحمل عبارات تشجيع ودعوات طيبة للأسرة المستفيدة، ضمن مبادرة الفندق السنوية Travel with Purpose Week وبرنامج Feed a Friend. وتسلّم التبرع عن المؤسسة الدكتور محمد راشد المري، مسؤول مركز خدمات المستفيدين، حيث جرى حصر الحقائب وتوثيق الاستلام بموجب سند استلام تبرعات عينية رسمي. ويُوزَّع التبرع على الأسر المعتمدة لدى المركز وفق كشوف الحالات المسجلة وأولوية الاحتياج، على أن تصل كل حقيبة إلى الأسرة ومعها رسالتها كما كتبها فريق الفندق. وقال الدكتور محمد راشد المري: «نثمّن مبادرة فندق هيلتون الدوحة - اللؤلؤة، ونقدّر ما أضافه فريقه من لمسة إنسانية برسائلهم المكتوبة بخط اليد، فالأثر هنا لا يقف عند المساعدة المادية بل يمتد إلى شعور الأسرة بأن هناك من يتذكرها». وأضاف أن المؤسسة لديها كشوف بأسر مستحقة يتم توجيه الدعم العيني لها، وأن هذه القوائم تم إعدادها بعناية وبناءً على دراسة مستفيضة لحالة الأسر، حرصًا على وصول الدعم للمستفيدين. ودعا د. المري أفراد المجتمع والمؤسسات إلى المساهمة بالتبرعات العينية في مساعدة الأسر والحالات المستفيدة، مؤكدًا أن «ثاني الإنسانية» تحرص على وصول هذه الإسهامات إلى المستحقين في المجتمع، ممن يتم اختيارهم بعناية ووفق دراسة يقوم عليها فريق مختص. وتأتي هذه المبادرة ضمن شراكات المؤسسة مع القطاع الخاص في دولة قطر لدعم الأسر المستفيدة، وتعزيز مساهمة الشركات في العمل الإنساني داخل الدولة.
186
| 18 أكتوبر 2026
تبرع بنك دخان بمبلغ 300 ألف ريال قطري لصالح مبادرة «نور ووفاء» لتوزيع مليون مصحف، التي أطلقها أبناء مركز أجيال التربوي بالتعاون مع مؤسسة ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية في ثواب صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه، في مبادرة تستهدف نشر كتاب الله، وتعزيز قيم الوفاء والعطاء والعمل الخيري. وتستهدف المبادرة توزيع مليون مصحف باللغات العربية والإنجليزية والإسبانية، بما يسهم في إتاحة القرآن الكريم لشريحة أوسع من المستفيدين، وتعريف غير الناطقين بالعربية بمعاني الآيات ومضامينها، في إطار رسالة دينية وإنسانية تجمع بين نشر كتاب الله وترسيخ قيم التكافل والمشاركة المجتمعية. ويأتي تبرع بنك دخان بقيمة 300 ألف ريال دعمًا للمبادرة التي تشهد تفاعلًا من أهل الخير والمحسنين، في ظل الجهود الرامية إلى استكمال العدد المستهدف من المصاحف، وتوسيع نطاق توزيعها عبر الجهات المعتمدة والمؤسسات المتخصصة في هذا المجال. وتحمل مبادرة «نور ووفاء» عنوان «خيرٌ يبقى أثره، وأجرٌ لا ينقطع بإذن الله»، وتجسد مشاركة أبناء مركز أجيال التربوي في العمل الخيري، من خلال الإسهام في مشروع يستهدف أن يمتد أثره إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين. وأعربت مؤسسة ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية عن شكرها وتقديرها لبنك دخان على تبرعه، مثمنةً هذه المساهمة التي تدعم أهداف المبادرة في نشر كتاب الله داخل قطر، وتعكس أهمية الشراكة بين المؤسسات الوطنية والجهات الإنسانية في دعم المشروعات الخيرية وتعزيز أثرها المجتمعي. كما أعربت المؤسسة عن تقديرها لجميع أهل الخير والمحسنين والمساهمين في مبادرة «مليون مصحف»، مثمنةً تفاعلهم وحرصهم على المشاركة في هذا العمل الذي يهدف إلى إهداء ثواب المصاحف إلى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه. وأكدت أهمية مواصلة هذا التكاتف المجتمعي للإسهام في تحقيق هدف المبادرة .
148
| 14 أكتوبر 2026
تلقت مؤسسة ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية تبرعين بقيمة إجمالية بلغت 150 ألف ريال، من بنك قطر الدولي الإسلامي وبنك الريان، لصالح مشروع «منارة علم»، في إطار دعم المبادرات التعليمية والإنسانية التي تستهدف مساندة الطلبة ومساعدتهم على مواصلة مسيرتهم الدراسية. وقدم بنك قطر الدولي الإسلامي تبرعًا بقيمة 100 ألف ريال لصالح المشروع، فيما قدّم بنك الريان تبرعًا بقيمة 50 ألف ريال، بما يسهم في دعم أهداف المشروع وتعزيز جهود المؤسسة في توفير المساندة التعليمية للطلبة المستحقين، ضمن برامجها ومبادراتها الإنسانية. وتقدمت المؤسسة بالشكر والتقدير إلى بنك قطر الدولي الإسلامي وبنك الريان على تبرعهما ودعمهما للمشروع، مثمنةً هذه المبادرة التي تعكس اهتمام المؤسستين بدعم العمل الخيري والمساهمة في المبادرات المجتمعية ذات الأثر الإنساني والتعليمي. كما أعربت المؤسسة عن تقديرها لجميع الجهات والمؤسسات والشركات والأفراد الذين يساندون مشروعاتها وبرامجها، مؤكدة أن تفاعل الداعمين ومساهماتهم يمثلان ركيزة أساسية في تمكينها من مواصلة رسالتها الإنسانية، وتعزيز قدرتها على تنفيذ المبادرات الموجهة إلى الفئات المستحقة. ويأتي مشروع «منارة علم» في إطار اهتمام «ثاني الإنسانية» بدعم التعليم ومساندة الطلبة الذين يحتاجون إلى المساعدة، بما يعزز فرصهم في مواصلة الدراسة، ويسهم في تخفيف الأعباء التعليمية عن أسرهم. ويعكس المشروع أهمية تكاتف الجهود المجتمعية لتوفير الدعم اللازم للطلبة، انطلاقًا من دور التعليم في تنمية قدرات الأفراد وتهيئتهم للمشاركة الفاعلة في المجتمع. وأكدت «ثاني الإنسانية» أن التفاعل الكبير من المجتمع القطري مع «منارة علم» يبرز الإيمان الحقيقي بأهمية التعليم في دعم مسيرة التنمية في الدولة، لما للتعليم من دور كبير في نهضة كافة قطاعات الدولة، مشددة على أن دعم البنوك والمؤسسات الوطنية لمثل هذه المشروعات صورة من صور المسؤولية المجتمعية، إذ تسهم التبرعات في مساندة الجهود الرامية إلى خدمة المجتمع، وتؤكد أهمية الشراكة بين مختلف القطاعات في دعم المبادرات الإنسانية والتعليمية. وفيما يتعلق بآلية الاستفادة من مشروع «منارة علم»، أوضحت المؤسسة أن الطلبات تُستقبل من خلال المدارس، التي تتولى إحالة الحالات الطلابية المستحقة وفق الإجراءات المعتمدة، ولا تستقبل المؤسسة طلبات الحالات بصورة مباشرة من الطلبة أو أولياء أمورهم. ونوهت بأن آلية تنظيم استقبال الطلبات والتعامل معها عبر القنوات المدرسية، يتيح للجهات المعنية متابعة الحالات ورفعها إلى المؤسسة للنظر فيها وفق الإجراءات المتبعة، وبناءً عليه، فإن الأسر الراغبة في الاستفادة من المشروع يتعين عليها التواصل مع المدارس المعنية، باعتبارها الجهة التي تستقبل الطلبات وتحيل الحالات المستحقة. وأشارت المؤسسة إلى أنها تعمل على دراسة كافة الحالات بصورة دقيقة، ما يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه من الطلاب والأسر، لافتة إلى أنها تتبع معايير واضحة في كافة مشروعاتها الإنسانية، بما فيها «منارة علم»، بما يحقق الأهداف المرجوة من كل مشروع.
150
| 13 أكتوبر 2026
-د. محمد راشد المري: وعي مجتمعي بأهمية التعليم في مسيرة التنمية أشادت مؤسسة ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية بالتفاعل والاستجابة الكبيرة من أفراد ومؤسسات المجتمع مع مشروع «منارة علم»، حيث استفاد من المشروع 90 طالبا من المستحقين خلال الربع الثالث من عام 2026 (من 1 يوليو إلى 30 سبتمبر)، بإجمالي مبلغ مصروف بلغ 1,370,338 ريالا قطريا. وأكدت ثاني الإنسانية أن «منارة علم» يأتي في مقدمة المشاريع التي صرف عليها مركز خدمات المستفيدين، من حيث عدد الحالات وحجم الصرف معًا. وأشارت المؤسسة إلى أن المشروع شهد استجابة وتفاعلا واسعا خلال شهر سبتمبر الماضي، حيث سجل المشروع ارتفاعًا في عدد الحالات مع بداية العام الدراسي والجامعي واستحقاق الرسوم. وأوضحت أن الدعم شمل رسومًا دراسية وجامعية ومتأخرات متراكمة تهدد استمرار الطالب في مقعده الدراسي، وأن الدعم يوزع بين حالات بجامعة قطر وجامعة لوسيل وجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، إضافة إلى مدارس ورياض أطفال، ومراكز متخصصة لذوي الإعاقة، وغيرها من المؤسسات التعليمية، في ظل توسع الشراكات الذي تحرص عليه «ثاني الإنسانية». وبلغت حالات التعليم الجامعي والعالي 62 حالة، أي نحو 69% من حالات المشروع، مقابل 26 حالة في المراحل المدرسية ورياض الأطفال. وبلغ عدد الذكور 76 حالة (84.4%) والإناث 14 حالة (15.6%). وكان المستفيدون 29 جنسية مختلفة. وأكدت «ثاني الإنسانية» أن الدعم يوجه إلى الجهة التعليمية المعنية مباشرة، ولا يُسلَّم إلى المستفيد نقدًا، مشددة على أن المؤسسة لا تستقبل الحالات، بل يتم تحويلها إلى «ثاني الإنسانية» من خلال المدارس الخاصة. وقال الدكتور محمد راشد المري – مدير مركز خدمات المستفيدين بمؤسسة ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية: في كل ملف يصلنا، طالبٌ على وشك أن تتوقف رحلته التعليمية، لا لضعف في تحصيله، بل لتعثّر في سداد رسومه، ودورنا أن نرفع هذا العائق ليبقى الطالب في مقعده ويكمل عامه. وأضاف: التعليم ليس نفقة عابرة، بل هو استثمار طويل الأمد في الأسرة والمجتمع، وتسديد الرسوم في موعدها يحفظ على الطالب مقعده واستقراره النفسي معًا، كما يرفع عن كاهل الأسرة المستفيدة عبئًا كبيرًا لم تقدر على سداده، فهو استثمار في مستقبل طالب وأسرة، مما يدعم مسيرة التنمية التي نعتبر أنفسنا في «ثاني الإنسانية» جزءًا منها. وكشف د. محمد راشد المري عن تفاعل كبير مع «منارة علم» مع انطلاق العام الدراسي 2026 -2027، مؤكدًا أن هذا التفاعل يوضح مدى وعي المجتمع بأهمية التعليم في نهضة الدول، إضافة إلى أن المشروع يعالج واحدة من المشكلات التي عانت منها الكثير من الأسر., وتابع مدير مركز المستفيدين بـ «ثاني الإنسانية»: نتوجه بالشكر إلى شركائنا من الجهات التعليمية والداعمين، الذين جعلوا هذا الإنجاز ممكنًا بدعم عشرات الحالات، فما تحقق خلال ربع واحد يفتح الباب لتوسعة أكبر في بقية العام الدراسي. ودعا المري المؤسسات والأفراد من أهل الخير في قطر إلى المساهمة في مشروع منارة علم، لما له من أثر يمتد سنوات، وتعم فائدته على الكثيرين، فلا تقتصر على الطالب فحسب.
580
| 07 أكتوبر 2026
وقّعت جامعة قطر اتفاقية تعاون مع مؤسسة ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية «ثاني الإنسانية»، تهدف إلى تعزيز التعاون المشترك في دعم الطلبة، وتنفيذ البرامج التدريبية والمجتمعية والتطوعية. ووقّع الاتفاقية كلٌّ من الدكتور محمد دياب، نائب رئيس جامعة قطر لشؤون الطلاب، والدكتور عايض بن دبسان القحطاني، الرئيس التنفيذي لمؤسسة ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية، بحضور عدد من المسؤولين من الجانبين. وتهدف الاتفاقية إلى وضع إطار مؤسسي للتعاون بين الجانبين في مجال تقديم خدمات الدعم المالي لطلبة جامعة قطر، وتنفيذ برامج خدمة المجتمع والتوعية والتأهيل، وتنظيم المؤتمرات وورش العمل والدورات التدريبية لبناء القدرات، إلى جانب تعزيز ثقافة العمل التطوعي. وقال الدكتور محمد دياب، نائب رئيس جامعة قطر لشؤون الطلاب: «تأتي هذه الاتفاقية في إطار حرص الجامعة على تعزيز منظومة الدعم المقدمة لطلبتها، وتنمية مهاراتهم، وإتاحة فرص أوسع أمامهم للمشاركة الفاعلة في خدمة المجتمع، بما يعزز قيم المسؤولية المجتمعية لديهم». من جانبه، قال الدكتور عايض بن دبسان القحطاني، الرئيس التنفيذي لمؤسسة ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية: «تأتي هذه الاتفاقية تأكيدًا على حرص «ثاني الإنسانية» على دعم أبنائنا الطلبة وتعزيز فرصهم التعليمية والمجتمعية، وإيمانًا منا بأهمية الشراكة والتعاون بين المؤسسات الوطنية في هذا المجال، بما يساعد الطلبة على مواصلة مسيرتهم التعليمية وتنمية قدراتهم». وأضاف الدكتور عايض القحطاني: «نحرص من خلال التعاون مع جامعة قطر على توسيع مجالات العمل المشترك، بما يشمل تقديم خدمات الدعم المالي للطلبة، وتنفيذ البرامج التدريبية والتأهيلية والتوعوية، وتعزيز ثقافة العمل التطوعي وخدمة المجتمع». وتابع: «نؤمن بأن التكامل بين المؤسسات التعليمية والإنسانية والمجتمعية يسهم في تحقيق أثر مستدام، ويفتح المجال أمام مزيد من المبادرات التي تخدم الطلبة وتعزز مشاركتهم في المجتمع، ونتطلع إلى أن تشكل هذه الاتفاقية إطارًا فاعلًا لتطوير التعاون بين المؤسسة وجامعة قطر، خاصة أن الجامعة الوطنية تشكل أكبر تجمع لطلبة التعليم العالي في قطر، ما يدفعنا إلى مزيد من العطاء من أجل المساهمة في توفير بيئة تعليمية متميزة لطلابنا».
340
| 29 سبتمبر 2026
كرمت مؤسسة ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية، شركة أعيان للإجارة، تقديرًا لجهودها في دعم العمل الخيري والإنساني. جاء ذلك خلال اجتماع الدكتور عايض بن دبسان القحطاني، الرئيس التنفيذي لمؤسسة ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية، مع السيد محمد زيادة طه، الرئيس التنفيذي لشركة أعيان للإجارة. وتقدم الدكتور عايض القحطاني بالشكر لمجلس إدارة شركة أعيان للإجارة على جهودهم الخيرية، وحرصهم على المساهمة في المشاريع الإنسانية. واستعرض الدكتور عايض القحطاني مشروعات المؤسسة التي تهتم بالعديد من المجالات الإنسانية والخيرية داخل الدولة، كما سلط الضوء على مشروع «منارة علم»، الذي توليه «ثاني الإنسانية» اهتمامًا كبيرًا، نظرًا لأهميته البالغة في مساعدة المئات من طلبة العلم داخل قطر.
188
| 10 سبتمبر 2026
اجتمع الدكتور عايض بن دبسان القحطاني الرئيس التنفيذي لمؤسسة ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية، مع سعادة الدكتور مصطفى كوكصو، سفير الجمهورية التركية الشقيقة لدى الدولة، وذلك بمقر السفارة التركية. وجرى خلال الاجتماع استعراض المسيرة الإنسانية للمؤسسة ودعمها للعمل الخيري في الدولة، والدور البارز الذي تضطلع به من خلال عدد من المشروعات الاجتماعية والتنموية المتميزة التي ترتبط بصورة مباشرة بالفئات المحتاجة، خاصة في القطاعات التنموية، كالصحة والتعليم والتنمية الاجتماعية وغيرها. وأعرب الدكتور عايض القحطاني عن تقديره وشكره للجهود الكبيرة التي بذلها سعادة السفير التركي طوال فترة عمله، في دعم وتعزيز العلاقات الثنائية بين دولة قطر والجمهورية التركية. وبنهاية الاجتماع كرم الرئيس التنفيذي لمؤسسة ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية، السفير التركي بشهادة «أثرك باقٍ».
192
| 09 سبتمبر 2026
وقّعت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا مذكرة تفاهم مع مؤسسة ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية، بهدف إرساء إطار للتعاون يسعى إلى توسيع فرص الوصول إلى التعليم العالي النوعي للطلبة المكفولين من ذوي الدخل المحدود في دولة قطر. ويهدف هذا التعاون إلى تمكين الشباب القطريين وغير القطريين من خلال برامج أكاديمية عالية الجودة، وتطوير القدرات، وتوفير الدعم المالي، بما يمكّنهم من الإسهام بفاعلية في خدمة دولة قطر والمجتمع الدولي. وقد وقّع الاتفاقية كلٌّ من الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، والدكتور عايض بن دبسان القحطاني، الرئيس التنفيذي لمؤسسة ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية. وتنص مذكرة التفاهم على التعاون في تنفيذ مبادرات وبرامج تساهم في دعم الطلاب المكفولين خلال رحلتهم الأكاديمية، من خلال توفير آليات للدعم المالي، وتعزيز الدعم الأكاديمي، بما يمكّنهم من الالتحاق بالجامعة أو استكمال دراستهم، ويعزز فرص نجاحهم على الصعيدين الأكاديمي والشخصي. وفي هذه المناسبة، قال الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا: «تعكس هذه المذكرة التزامنا بتوسيع فرص الوصول إلى التعليم النوعي، وتمكين الطلبة من تحقيق طموحاتهم الأكاديمية من خلال توفير بيئة تعليمية داعمة وشاملة. ومن خلال تعاوننا مع مؤسسة ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية، نسعى إلى تقديم الدعم اللازم للطلبة المكفولين، بما يسهم في إعداد كفاءات مؤهلة قادرة على المساهمة في تحقيق الأولويات الوطنية وتعزيز مسيرة التنمية المستدامة في دولة قطر.» ومن جانبه، قال الدكتور عايض بن دبسان القحطاني، الرئيس التنفيذي لمؤسسة ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية: «يجسد هذا التعاون إيماننا بأهمية الاستثمار في الإنسان من خلال التعليم، ودعم الشباب لتمكينهم من تحقيق إمكاناتهم والمساهمة في خدمة مجتمعهم. ومن خلال هذه الشراكة، نتطلع إلى توفير فرص مستدامة للطلبة المكفولين، بما يساعدهم على مواصلة تعليمهم والمساهمة في بناء مستقبل أكثر ازدهاراً.» وتؤكد هذه الاتفاقية التزام الطرفين بتعزيز التعاون المشترك في مجالات التعليم والتنمية البشرية والمسؤولية المجتمعية، من خلال توسيع فرص الوصول إلى التعليم العالي، وتمكين الطلبة من بناء مستقبل قائم على المعرفة والتميز.
1526
| 27 أغسطس 2026
أكد المهندس عبدالحكيم الهاشمي، مدير مشروع ساند بمؤسسة ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية، أن المشروع يمثل مبادرة إنسانية ميدانية تستهدف دعم العمال المحتاجين في دولة قطر، والاستجابة لظروف العمل خلال فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، من خلال توفير السقيا والرعاية الأساسية وتعزيز سلامتهم الصحية. وأوضح أن المشروع يستهدف دعم 700 عامل خلال الصيف الحالي، عبر توزيع المياه والمشروبات الباردة، إلى جانب تقديم مساعدات عينية وشهرية تسند الاحتياجات الأساسية للعمال المحتاجين، وتنظيم فعاليات ترفيهية وتوعوية تسهم في إشعارهم بالتقدير والاهتمام. وقال الهاشمي: مؤسسة ثاني الإنسانية تلتزم برسالتها في رعاية العمال وتقدير جهودهم، فهم شركاء أساسيون في مسيرة التنمية، ونسعى من خلال هذه المبادرة إلى تقديم الدعم الإنساني والمعنوي لهم عبر توزيع المياه والمشروبات الباردة، وتنظيم فعاليات ترفيهية وتوعوية تسهم في رسم البسمة على وجوههم وإشعارهم بالتقدير. -شراكات للتوسع والوصول إلى العمال وأشار الهاشمي إلى أن المشروع شهد توسعًا في بناء الشراكات الاستراتيجية مع عدد من الجهات الحكومية وشبه الحكومية والشركات الكبرى، بهدف تسهيل الوصول إلى مواقع العمل والتجمعات العمالية ذات الكثافة العالية. وتشمل الجهات المتعاونة هيئة الأشغال العامة أشغال، والمؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء كهرماء، ووزارة البلدية، إلى جانب عدد من شركات التطوير العقاري، هي الديار القطرية، والشركة المتحدة للتنمية، وإزدان العقارية. كما تواصل المؤسسة التنسيق مع 20 مصنعًا محليًا للمياه المعدنية لتأمين احتياجات مشروع السقيا، ضمن مبادرة تستهدف جمع 200 ألف قارورة مياه، بواقع 10 آلاف قارورة من كل مصنع. -شراكة مع صندوق دعم وتأمين العمال ولفت الهاشمي إلى أن المؤسسة فتحت قنوات تعاون رسمية مع صندوق دعم وتأمين العمال، وأكد الهاشمي أن هذه الشراكة تعكس أهمية تكامل الجهود بين المؤسسات الوطنية لخدمة العمال، وقال: نفخر بشراكتنا مع صندوق دعم وتأمين العمال، والتي تعكس تكامل الجهود بين المؤسسات الوطنية لخدمة العمال، ونتطلع إلى مواصلة تنفيذ مبادرات نوعية تعزز قيم الرحمة والتكافل والمسؤولية المجتمعية، وترسخ ثقافة العطاء والاهتمام بالإنسان. -«ساند».. مبادرة إنسانية تعزز رعاية العمال وتبرز أهمية مشروع ساند في كونه يستجيب لاحتياج إنساني مباشر، خاصة خلال أشهر الصيف التي تشهد ارتفاعًا في درجات الحرارة، بما يجعل توفير المياه الباردة والرعاية الأساسية للعمال ضرورة تسهم في حماية صحتهم وسلامتهم. ولا يقتصر المشروع على تقديم المساعدة المادية، بل يعكس تقديرًا لدور العمال باعتبارهم شركاء أساسيين في مسيرة التنمية، ويعزز حضور قيم الرحمة والتكافل والمسؤولية المجتمعية. كما يمثل المشروع نموذجًا للعمل الإنساني المنظم الذي يجمع بين الاستجابة للاحتياجات العاجلة والحلول المستدامة، من خلال التوسع في الشراكات مع الجهات الحكومية والشركات ومصانع المياه، إلى جانب دراسة حلول مبتكرة مثل محطات تبريد المياه التي تعمل بالطاقة الشمسية. ويعزز هذا النهج قدرة المبادرة على الوصول إلى أكبر عدد من المستفيدين، وتحقيق أثر مستمر يتجاوز المساعدة الموسمية، بما يرسخ مفهوم رعاية الإنسان وصون كرامته داخل المجتمع القطري. ويواصل مشروع ساند تنفيذ برامجه الإنسانية الهادفة إلى دعم العمال، انطلاقًا من إيمان مؤسسة ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية بأن خدمة الإنسان وصون كرامته يمثلان ركيزة أساسية في جميع مبادراتها وبرامجها المجتمعية.
256
| 19 أغسطس 2026
- د. يحيى النعيمي: الظروف المادية لا ينبغي أن تكون عائقاً أمام الطالب في مواصلة تعليمه - مساعدة الطلاب لاستكمال تعليمهم وتعزيز فرصهم في بناء مستقبلهم العلمي والمهني تواصل مؤسسة ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية جهودها في دعم قطاع التعليم وتعزيز فرص الطلبة في مواصلة مسيرتهم الدراسية، من خلال مشروع منارة علم، الذي يهدف إلى مساعدة طلبة المدارس والجامعات المتعثرين في سداد الرسوم الدراسية، بما يسهم في الحد من تعثرهم التعليمي بسبب الظروف المالية، ويفتح أمامهم الطريق لاستكمال تعليمهم وتحقيق طموحاتهم المستقبلية. وقال الدكتور يحيى النعيمي، مدير مشروع منارة علم، إن المشروع يأتي انطلاقاً من إيمان المؤسسة بأهمية التعليم باعتباره أحد أهم ركائز بناء الإنسان والمجتمع، مؤكداً أن الظروف المادية لا ينبغي أن تكون عائقاً أمام الطالب في مواصلة تعليمه أو الوصول إلى أهدافه العلمية والمهنية. وأوضح أن منارة علم يستهدف الطلبة والأسر غير القادرة على الوفاء بالالتزامات والرسوم الدراسية، وفق الضوابط والمعايير المعتمدة لدى المؤسسة، مشيراً إلى أن المشروع لا يقتصر على تقديم المساعدة المالية، وإنما يقوم على دراسة الحالات المستفيدة والتحقق من احتياجاتها، لضمان توجيه الدعم إلى الطلبة الأكثر استحقاقاً وحاجة. وأضاف الدكتور النعيمي أن آلية العمل في المشروع تقوم على دراسة أوضاع الحالات المتقدمة والاستماع إلى احتياجاتها والتحقق من الظروف المالية التي تواجهها، ثم توجيه المساعدات التعليمية وفق الأولويات والمعايير المحددة، بما يضمن تحقيق أكبر أثر ممكن من الدعم المقدم. وأكد أن مساعدة الطالب على سداد الرسوم الدراسية تمثل أكثر من مجرد مساعدة مالية مؤقتة، إذ يمكن أن تكون عاملاً حاسماً في استمراره بالتعليم وتجنب انقطاعه عن الدراسة، كما تمنحه وأسرته قدراً أكبر من الاستقرار والطمأنينة، وتتيح له التركيز على تحصيله العلمي بدلاً من الانشغال بالعوائق المالية. وأشار مدير مشروع منارة علم إلى أن أثر المشروع يمتد إلى ما هو أبعد من المرحلة الدراسية الحالية، فاستكمال الطالب لتعليمه يعزز فرصه في بناء مستقبله العلمي والمهني، ويرفع قدرته مستقبلاً على الاعتماد على نفسه والمشاركة بصورة فاعلة وإيجابية في المجتمع. وبيّن أن المشروع يجسد رؤية إنسانية تقوم على الاستثمار في الإنسان، موضحاً أن دعم تعليم طالب اليوم قد ينعكس في المستقبل على أسرته ومجتمعه، من خلال ما يحققه من نجاح وما يقدمه من إسهامات في مجاله. ومع انطلاق العام الدراسي الجديد، دعا الدكتور يحيى النعيمي أهل الخير والمحسنين إلى المساهمة في مشروع منارة علم، والمشاركة في مساعدة الطلبة المتعثرين على بدء عامهم الدراسي واستكمال تعليمهم دون أن تقف الرسوم الدراسية عائقاً أمامهم، مؤكداً أن مساهمة المتبرعين تمثل دعماً مباشراً لمستقبل هؤلاء الطلبة، وفرصة لصناعة أثر مستدام في حياتهم وحياة أسرهم. وأكد الدكتور النعيمي استمرار المؤسسة في مساندة الطلبة المتعثرين، وتعزيز أوجه التعاون والمساهمات المجتمعية التي تخدم التعليم وتدعم الأسر المحتاجة، داعياً إلى توسيع دائرة المشاركة المجتمعية في المبادرات التعليمية التي تفتح أبواب الأمل أمام الطلبة وتساعدهم على تجاوز الظروف التي قد تعوق مسيرتهم الدراسية. ويعكس مشروع منارة علم رسالة مؤسسة ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية في دعم الفئات الأكثر احتياجاً، وترسيخ مفهوم التكافل المجتمعي، والتأكيد على أن التعليم يمثل استثماراً طويل الأمد في الإنسان والمجتمع. فكل مساهمة تسهم في استمرار طالب في دراسته قد تكون بداية لقصة نجاح تمتد آثارها لسنوات، وتتحول من مساعدة تعليمية إلى فرصة حقيقية لبناء مستقبل أكثر استقرارا.
338
| 19 أغسطس 2026
-إبراهيم عبدالله: صدقـــة جـــاريـة وأثر ممتد فـــي نشـــر كتاب الله أكدت مؤسسة ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية أن مبادرة توزيع مليون مصحف في ثواب صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، تحقق نجاحًا كبيرًا وتشهد اهتمامًا واسعًا بالمشاركة من قبل الكثير من أهل قطر، حرصًا على المشاركة في هذا العمل العظيم. وأشارت المؤسسة إلى أن المبادرة التي لم يمض على إطلاقها سوى قرابة الثلاثة أسابيع تلقت تبرعات لتوزيع قرابة 197 ألف مصحف، ما يوضح الاقبال الكبير على المشاركة، والحرص على المساهمة في نيل الثواب، إضافة إلى الانتشار الواسع لعمل الخير في الدولة. أكد السيد إبراهيم علي عبدالله- نائب الرئيس التنفيذي للتسويق وتنمية الموارد بمؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية- أن مبادرة المليون مصحف التي أطلقها أبناء مركز أجيال التربوي بالتعاون مع مؤسسة ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية، تحقق نجاحًا كبيرًا، موضحًا أن المبادرة تهدف لتوزيع مليون مصحف وإهداء ثوابها إلى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني طيب الله ثراه لتكون صدقة جارية وأثرا ممتدا في نشر كتاب الله والوصول به إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين داخل دولة قطر وخارجها. وقال: منذ انطلاق المبادرة شهدت تفاعلا واسعا من أهل الخير والمحسنين حيث نجحت حتى الآن بحمد الله في جمع قيمة 196800 مصحف من أصل مليون مصحف تستهدف المبادرة توزيعها وهو ما يعكس حجم التفاعل المجتمعي مع المبادرة والرغبة في المشاركة في هذا الأثر المبارك. وأضاف إبراهيم عبدالله: وتحمل المبادرة رسالة تربوية وإنسانية تعكس حرص أبناء مركز أجيال التربوي على غرس قيم الوفاء والعطاء والعمل الخيري وربط الأجيال الناشئة بالمبادرات التي تخدم كتاب الله وتعزز لديهم مفهوم المسؤولية المجتمعية والعمل الإنساني. ونوه إلى أن تعاون مؤسسة ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية مع مركز أجيال التربوي يأتي في إطار دعم المبادرات المجتمعية الهادفة والمساهمة في تحويل أفكار الشباب والأبناء إلى مشاريع خيرية ذات أثر مستدام حيث تعمل المؤسسة من خلال خبرتها في المجال الإنساني على دعم تنفيذ المبادرة والوصول بها إلى مستهدفها. واعتبر نائب الرئيس التنفيذي للتسويق وتنمية الموارد بمؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية أن الوصول إلى 196800 مصحف خطوة مهمة في مسيرة المبادرة نحو تحقيق هدف المليون مصحف، حيث تتواصل الجهود خلال المرحلة المقبلة لتعزيز المشاركة المجتمعية والوصول إلى المزيد من أهل الخير والراغبين في المساهمة حتى يكتمل العدد المستهدف بإذن الله. وأعرب عن تطلع المبادرة إلى أن يكون مشروع المليون مصحف نموذجا في مشاركة الأبناء والشباب في العمل الخيري والإنساني وأن يترك أثرا يتجاوز أعداد المصاحف الموزعة إلى غرس ثقافة البذل والعطاء والوفاء في نفوس الأجيال القادمة. وحث السيد إبراهيم علي عبدالله أهل الخير على المشاركة في المبادرة، سائلًا الله أن يبارك في هذه الجهود وأن يجعل كل مصحف يصل إلى قارئ نورا وأجرا ممتدا وأن يكتب ثواب هذا العمل للأمير الوالد طيب الله ثراه، وأن يجزي أبناء مركز أجيال التربوي وكل من ساهم ودعم وشارك خير الجزاء.
448
| 19 أغسطس 2026
كرّمت مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية أحمد باتو أحد ناشر ثقافة العطاء عبر وسائل التواصل الاجتماعي وذلك تقديراً لدوره البارز في دعم الأعمال الخيرية ومساندته للمبادرات الإنسانية، خاصة جهوده في الوقوف مع المتعثرين في تجارتهم ومساعدتهم على تجاوز أزماتهم. وأشادت المؤسسة بهذه المبادرات النبيلة التي تعكس روح المسؤولية المجتمعية، وتؤكد أهمية تضافر الجهود الفردية والمؤسسية في تعزيز قيم التكافل والتراحم، والتي تُعد ركائز أصيلة في المجتمع. وأكدت المؤسسة أن هذا التكريم يأتي في إطار حرصها على دعم وتشجيع كل من يسهم في نشر ثقافة العطاء والعمل الإنساني، ويقدم نموذجاً إيجابياً يُحتذى في خدمة المجتمع، مشيرة إلى أن مثل هذه المواقف المشرفة تمثل دعماً حقيقياً لمسيرة العمل الخيري في دولة قطر. كما عبّرت المؤسسة عن تقديرها لكل المبادرات المجتمعية التي تُنفّذ في إطار منظم ومتوافق مع الأنظمة والقيم المعتمدة، وتسهم في مساندة المحتاجين والتخفيف من معاناتهم، مؤكدة أن أبواب التعاون تبقى مفتوحة أمام جميع الراغبين في خدمة العمل الإنساني بصورة مسؤولة، بما يعزز الأثر المستدام والفاعل. واختتمت المؤسسة بيانها بالتأكيد على أن دعم المجتمع بمختلف فئاته لهذه الجهود يعكس صورة مشرقة لقيم التكاتف والتعاضد، ويعزز من مكانة العمل الإنساني كنهجٍ راسخ في الدولة.
364
| 24 مايو 2026
أعلنت مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية عن إطلاق حملتها الجديدة تحت شعار ضاعفها في العشر، وذلك بهدف ترسيخ ثقافة البذل، ومضاعفة الأجر والأثر خلال الأيام العشر المباركة، عبر دعم حزمة متكاملة من المشاريع النوعية التي تلبي احتياجات المجتمع وتسهم في تحسين جودة حياة المستفيدين، انطلاقاً من رسالة المؤسسة في تعظيم أثر العمل الإنساني واستثمار مواسم الخير. وتأتي هذه الحملة امتداداً لنهج المؤسسة في تعزيز قيم التكافل والتراحم، حيث تسعى إلى تحفيز أفراد المجتمع على المشاركة الفاعلة في دعم المبادرات الإنسانية، وتوجيه عطائهم نحو مشاريع ذات أثر مستدام، بما يدعم كفاءة العمل الخيري ويحقق نتائج ملموسة على المدى البعيد. قال السيد إبراهيم علي عبدالله نائب الرئيس التنفيذي للتسويق وتنمية الموارد بمؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية: نلتقي اليوم في مناسبةٍ مباركة، مع إطلالة هذه الأيام العظيمة، لنعلن عن إطلاق حملة ضاعفها في العشر، التي نرجو أن تكون محطة إيمان وعطاء، يجتمع فيها صدق النية مع أثر العمل، وتُضاعف فيها الأجور كما يُضاعف فيها الخير للناس. وأضاف: إننا نعيش في أيام هي مواسم اصطفاها الله عز وجل، فقال سبحانه: ﴿وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾، فأقسم بها تعظيماً لشأنها، وبياناً لفضلها، كما جعل العمل الصالح فيها أحب إليه من غيرها. وتابع: من هذا المنطلق، جاءت هذه الحملة لتكون دعوة مفتوحة لكل قادر، بأن يجعل من عطائه سبباً في تفريج كربة، أو شفاء مريض، أو ستر أسرة، أو إدخال السرور على قلب محتاج، مصداقاً لقول النبي ﷺ: «أحبُّ الناس إلى الله أنفعهم للناس». وأكد السيد إبراهيم علي أن العمل الإنساني لم يعد محصوراً في صورته التقليدية، بل أصبح عملاً منظماً، قائماً على الاستدامة، وبناء الإنسان، وتحويل المستفيد من متلقٍ إلى شريكٍ قادر. وأن مؤسسة ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية حرصت على أن تنتقل بمشاريعها من الدعم الآني إلى التمكين طويل الأمد. من جانبه أوضح الدكتور يحيى النعيمي - مدير مشروع منارة علم أن مؤسسة ثاني الإنسانية تواصل العمل عبر منظومة متكاملة من المشاريع النوعية التي أثبتت حضورها وتركت بصمتها الواضحة في حياة المستفيدين، وتحولت إلى قصص أثرٍ حيٍّ يتجدد. وقال د. النعيمي: أسهم مشروع الغارمين الذي في تفريج الكرب وردّ الأمل، وعزز مشروع ساند استقرار العمال وصان كرامتهم، كما أن المؤسسة لديها المشاريع الصحية التي امتد أثرها لتخفيف معاناة المرضى، ووصولاً إلى مشروع إعفاف الذي أسهم في بناء أسر مستقرة، ومشروع كفاف كريم الذي مكّن الأسر من العيش بكرامة وأمان؛ وغيرها من مشاريع تشكّل منظومة عطاء متكاملة، تركت أثراً ملموساً، وأسهمت في إحداث فرق حقيقي ومستدام في المجتمع. وأضاف: تأتي حملة ضاعفها في العشر لتجمع هذه الجهود، وتفتح الباب واسعاً أمام أهل الخير، ليجعلوا من عطائهم استثماراً باقياً، مستحضرين قوله تعالى: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ﴾، ولأن العطاء في هذه الأيام ليس مضاعفة في الأجر فحسب، بل مضاعفة في الأثر أيضاً. وأردف: إن رسالتنا في هذه المؤسسة تقوم على شراكة حقيقية مع المجتمع، فنجاح العمل الإنساني لا يتحقق إلا بتكاتف الجميع، ووعيهم بأن ما يقدمونه اليوم، إنما هو بناء لمستقبل أكثر استقراراً ورحمةً وعدالة، ونجدد دعوتنا لكل قادر أن يكون له سهم في هذه الحملة، ولو بالقليل، فإن الله يقول: ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ﴾، ونسأله سبحانه وتعالى أن يجعل ما نقدمه خالصاً لوجهه الكريم، وأن يبارك في العطاء، ويكتب لنا ولكم القبول. وفي هذا الإطار، استعرضت المؤسسة خلال مؤتمر صحفي عُقد بهذه المناسبة أبرز مشاريعها ومبادراتها المجتمعية، مسلطة الضوء على دورها المتنامي في دعم العمل الإنساني المحلي، وتعزيز الشراكة المجتمعية في هذا المجال الحيوي. وقدمت المؤسسة عرضاً لأهم مشاريعها الإنسانية التي نفذتها خلال الفترة الماضية، والتي تعكس التزامها بالانتقال من الإغاثة المباشرة إلى التمكين المستدام، حيث يبرز مشروع الغارمين كأحد المبادرات الرائدة التي أسهمت، بفضل الله ثم بدعم أهل الخير، في تفريج كرب عدد من الحالات، مع استمرار الجهود لاستكمال بقية الحالات. كما استعرضت المؤسسة مشروع ساند الهادف إلى دعم العمال والفئات المحتاجة، بما يعزز استقرارهم المعيشي ويحفظ كرامتهم، إلى جانب المشاريع الصحية التي توفر العلاج والرعاية الطبية للحالات غير القادرة، وتسهم في التخفيف من معاناة المرضى. وضمن جهودها في تعزيز الاستقرار الأسري، عرضت المؤسسة مشروع إعفاف الذي يعنى بتيسير الزواج للشباب القطريين، بما يسهم في بناء أسر مستقرة وتعزيز التماسك المجتمعي، بالإضافة إلى مشروع كفاف كريم الذي يهدف إلى توفير الاحتياجات الأساسية للأسر محدودة الدخل، وتمكينها من العيش بكرامة وأمان. كما شملت المبادرات المعروضة المشاريع الموسمية التي تستثمر مواسم الخير في توسيع دائرة المستفيدين وتعظيم أثر العطاء، من خلال برامج مدروسة تستجيب للاحتياجات الفعلية للمجتمع. وأكدت المؤسسة أن هذه المشاريع تنطلق ضمن رؤية استراتيجية واضحة تقوم على تحقيق الاستدامة، ورفع كفاءة العمل الإنساني، وتعزيز الأثر طويل الأمد، بما يرسخ موقعها كشريك فاعل في خدمة المجتمع. وتندرج حملة ضاعفها في العشر ضمن هذا التوجه، حيث تركز على تعظيم فرص الأجر والعطاء خلال الأيام المباركة، ودعم الحالات الإنسانية ذات الأولوية، وتوسيع نطاق المشاركة المجتمعية، مع الحرص على توجيه التبرعات بكفاءة نحو مشاريع قادرة على إحداث أثر حقيقي ومستدام. وتحمل الحملة رسالة إنسانية مفادها أن العطاء، مهما كان حجمه، يمكن أن يصنع فرقاً كبيراً إذا وُجّه بالشكل الصحيح، وفي الوقت المناسب. وجددت مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية التزامها بمواصلة رسالتها الإنسانية القائمة على القيم النبيلة، من خلال تطوير مبادراتها وتوسيع شراكاتها، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة، ويواكب تطلعات المجتمع واحتياجاته المتجددة. كما دعت المؤسسة السادة الإعلاميين والجمهور الكريم إلى حضور المؤتمر الصحفي والمشاركة في نقل رسالته، والإسهام في إنجاح حملة ضاعفها في العشر، بما يعزز حضور العمل الإنساني ويجسّد روح العطاء في المجتمع.
444
| 21 مايو 2026
أكد السيد يعقوب يوسف، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة PHE، أن تعزيز التعاون والتكامل بين المؤسسات الصغيرة والمتوسطة يمثّل ركيزة محورية في دعم واستدامة المشاريع الإنسانية، مشدداً على أن هذا النهج يترجم المسؤولية المجتمعية إلى ممارسات واقعية ذات أثر ملموس في حياة الأفراد والمجتمعات. وأوضح يوسف أن العمل الإنساني لم يعد مسؤولية جهة بعينها، بل هو منظومة متكاملة تتطلب شراكات فاعلة بين مختلف مكوّنات القطاع الخاص، مشيراً إلى أن المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، بما تمتلكه من مرونة وقدرة على الابتكار وسرعة في التفاعل مع الاحتياجات المجتمعية، قادرة على الإسهام بدور نوعي حين تُبنى شراكاتها على رؤية مشتركة وأهداف إنسانية واضحة. وأضاف أن توحيد الجهود وتبادل الخبرات بين هذه المؤسسات يساهم في تعظيم الأثر الإيجابي للمبادرات الإنسانية، ويعزّز كفاءة تنفيذها، لافتاً إلى أن الشراكة الحقيقية لا تقتصر على الدعم المادي، بل تشمل أيضاً تسخير الموارد البشرية والخبرات الفنية والإدارية لخدمة القضايا الإنسانية ذات الأولوية. وأشاد يعقوب يوسف بالدور الريادي الذي تضطلع به مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية، واصفاً إياها بأنها من أبرز النماذج الوطنية في العمل الإنساني المؤسسي، لما تقدمه من مبادرات نوعية تستجيب لاحتياجات حقيقية وتمتد آثارها لتشمل المواطن والمقيم على حد سواء، مؤكداً أن حضورها الفاعل يعكس التزاماً راسخاً بقيم التضامن والتكافل المجتمعي. وأشار إلى أن مواءمة المؤسسة لمشاريعها وبرامجها مع رؤية قطر الوطنية 2030 تعكس فهماً عميقاً لدور العمل الإنساني في دعم مسارات التنمية الشاملة، وتعزيز التماسك الاجتماعي، والمساهمة في بناء مجتمع متوازن يقوم على التكافل والمسؤولية المشتركة، مؤكداً أن هذا النهج يُعد نموذجاً يُحتذى به في ربط العمل الإنساني بالأولويات الوطنية. واختتم يوسف تصريحه بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب توسيع دائرة الشراكات بين الجهات الإنسانية والمؤسسات الاقتصادية بمختلف أحجامها.
510
| 07 مايو 2026
- إبراهيم علي: المشروع يواكب احتياجات العمَّال ويقدّم لهم المساندة بصورة تحفظ كرامتهم تواصل مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية تنفيذ مشروع «ساند» لسقاية ورعاية العمّال، باعتباره إحدى مبادراتها الإنسانية المستدامة التي تهدف إلى دعم جودة الحياة، وتعزيز الاستقرار لفئة العمّال من ذوي الدخل المحدود داخل دولة قطر، في إطار التزام المؤسسة برسالتها المتمثلة في صون كرامة الإنسان وترسيخ قيم التكافل والمسؤولية المجتمعية. ويأتي مشروع «ساند» ضمن رؤية متكاملة تهدف إلى توفير دعم منظّم ومستدام يواكب احتياجات العمّال اليومية، حيث يركّز على برامج سقاية المياه المبردة في مواقع تجمع العمّال والمناطق الصناعية، بما يسهم في تعزيز صحتهم والحد من آثار الإجهاد الحراري، ويترك أثرا إيجابيا ملموسا في حياتهم اليومية. ويستهدف المشروع آلاف العمّال في مختلف مناطق الدولة، وقد جرى تصميمه وفق آليات تنفيذ مدروسة تراعي معايير الصحة والسلامة، وتحقق العدالة في الوصول إلى المستفيدين، وتضمن وصول الدعم بأسلوب يحفظ الكرامة الإنسانية. كما يقوم المشروع على شراكات فاعلة مع المجمعات التجارية والموردين، وتنسيق مستمر مع الجهات الحكومية والبلديات لتحديد مواقع التنفيذ، مدعوماً بفرق ميدانية وآليات لوجستية متكاملة تضمن كفاءة وسلاسة التوزيع. ويعمل مشروع ساند على توزيع عشرات الآلاف من حقائب المياه المبردة خلال فصل الصيف، إحياءً لسنة سقاية الماء بوصفها صدقة جارية، وتعزيزاً لثقافة العطاء والتراحم المجتمعي. وفي تصريح له، أوضح السيد إبراهيم علي عبد الله نائب الرئيس التنفيذي للإعلام والتسويق بمؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية أن المشروع يجسّد توجّه المؤسسة نحو بناء حلول تنموية مستدامة، مؤكدا أن المشروع انطلق من رؤية واضحة تقوم على إيجاد آلية دعم منتظمة ومتوازنة، تواكب احتياجات العمّال الحياتية، وتقدّم المساندة بصورة تحترم كرامتهم وتقدّر دورهم كشركاء فاعلين في مسيرة التنمية. وأضاف أن المؤسسة حرصت في تصميم المشروع على تطبيق معايير دقيقة في اختيار المستفيدين وآليات التوزيع، بما يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه بكفاءة وشفافية، خاصة في المناطق الصناعية ومواقع تجمع العمّال. وأكّد نائب الرئيس التنفيذي للإعلام والتسويق أن ثاني الإنسانية تسعى من خلال ساند إلى ترسيخ ثقافة التكافل المجتمعي، وبناء نموذج إنساني قابل للتوسع والاستدامة، يسهم في تعزيز الصحة العامة ورفع جودة الحياة، ودعم منظومة العدالة الاجتماعية في المجتمع. ومن المتوقع أن يسهم المشروع في دعم آلاف العمّال، وتعزيز قدرتهم على تلبية احتياجاتهم الأساسية، إلى جانب تعزيز الروابط الإنسانية بين مختلف فئات المجتمع، ورفع مستوى الوعي بأهمية مساندة الفئات المستحقة، ضمن نهج مؤسسي مستدام. ودعت مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية أهل الخير والمؤسسات والشركات إلى المساهمة والتبرع لدعم مشروع «ساند» وبرامجه المصاحبة، مؤكدة أن التكاتف المجتمعي هو الأساس لترسيخ الأثر واستدامته، وأن كل مساهمة تمثل لبنة خير تمتد آثارها إلى حياة الكثيرين. وأكدت المؤسسة أن دعم مشروع «ساند» يُعد استثماراً في الكرامة الإنسانية، ومشاركة فاعلة في بناء مجتمع أكثر تماسكاً وتراحماً، تتجلّى فيه القيم الأصيلة للعطاء والتكافل. وجددت المؤسسة التزامها بمواصلة تطوير مشاريعها الإنسانية بما يستجيب لتطلعات المجتمع، ويعزز دور العمل الخيري المؤسسي في دعم الإنسان، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن خير الوطن يبدأ بخير الإنسان.
310
| 05 مايو 2026
-إبراهيم علي: المؤسسة تعمل وفق رؤية واضحة تسعى لتحويل العطاء إلى أثر إنساني مستدام يلامس حياة الناس أعلنت مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية عن استقبال الزكاة والتبرعات لصالح أربعة مشاريع استراتيجية تُعنى بتعزيز التكافل الاجتماعي وخدمة الفئات الأكثر احتياجاً في المجتمع، وهي مشاريع مواساة وكفاف كريم وكنف وإعفاف، وذلك ضمن رسالتها الإنسانية الهادفة إلى تحقيق أثر مستدام وتحسين جودة حياة الأسر المتعففة داخل دولة قطر. وأوضحت المؤسسة أن هذه المشاريع تمثل منظومة متكاملة للعمل الخيري، إذ يركّز مشروع مواساة على دعم الأسر التي تمر بظروف إنسانية طارئة، من خلال تقديم المساعدات المالية والعينية التي تخفف من أعباء المعيشة وتسهم في تجاوز الأزمات. في المقابل، يعنى مشروع كفاف كريم بتأمين الحد الأدنى من متطلبات الحياة الكريمة للأسر ذات الدخل المحدود، بما يعزز استقرارها المعيشي ويحفظ كرامتها، ويحد من حاجتها للسؤال. أما مشروع كنف فيستهدف رعاية الفئات الأشد ضعفاً، عبر تقديم الدعم الاجتماعي والنفسي إلى جانب المساندة المعيشية، بما يرسّخ مفهوم الاحتواء الاجتماعي ويقوي الروابط المجتمعية. ويختص مشروع إعفاف بمساندة الشباب والفتيات غير القادرين على تكاليف الزواج، إسهاماً في بناء أسر مستقرة، وترسيخ القيم الاجتماعية الأصيلة التي يقوم عليها المجتمع. وأكدت مؤسسة ثاني الإنسانية أن هذه المشاريع معتمدة لاستقبال أموال الزكاة، وتصرف بالكامل في مصارفها الشرعية، وفق ضوابط واضحة وآليات دقيقة تضمن وصولها إلى مستحقيها، وتحقق أعلى معايير الشفافية والحوكمة في إدارة الموارد الخيرية. ودعت المؤسسة أهل الخير والمحسنين إلى الإسهام في دعم هذه المشاريع لما لها من أثر مباشر في تخفيف المعاناة عن المحتاجين، وتحقيق مقاصد الزكاة في إغاثة الملهوفين، وبث الطمأنينة في نفوس الأسر المتعففة. وفي هذا السياق، قال السيد إبراهيم علي عبدالله نائب الرئيس التنفيذي للتسويق وتنمية الموارد بمؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية إن المؤسسة تعمل وفق رؤية واضحة تسعى إلى تحويل العطاء إلى أثر إنساني مستدام يلامس حياة الناس بشكل مباشر. وأضاف أن مشاريع مواساة وكفاف كريم وكنف وإعفاف تجسد التزام المؤسسة بواجبها الإنساني والاجتماعي، وتسهم في سد فجوات الاحتياج بأسلوب مؤسسي يراعي الكرامة الإنسانية ويحقق العدالة في التوزيع. وأشار السيد إبراهيم علي إلى أن استقبال الزكاة لصالح هذه المشاريع يأتي استجابة لحاجات حقيقية لدى شرائح متعددة من المجتمع، مؤكداً حرص المؤسسة على توجيه أموال الزكاة وفق الضوابط الشرعية وبمهنية عالية، بما يعزز ثقة المتبرعين في العمل الخيري المنظم. -دعوة مفتوحة لأهل الخير واختتم نائب الرئيس التنفيذي للتسويق وتنمية الموارد تصريحه بدعوة أهل الخير إلى اغتنام هذه المواسم المباركة، والمبادرة بالمساهمة في دعم مشاريع المؤسسة، مؤكداً أن كل مساهمة تصنع فرقاً حقيقياً في حياة المستفيدين، وتسهم في بناء مجتمع أكثر تراحماً وتماسكاً، وتحقق رسالة الزكاة وأهدافها.
1138
| 28 أبريل 2026
- تجعل من العطاء أسلوب حياة... لتحوّل الأحلام إلى واقع - مبادرات تزرع الأمل في القلوب.. وتكتب فصولًا جديدة من الكرامة - مشاريع إنسانية تضيء العتمة... وتمنح الغد ملامح أجمل - دعم إنساني متواصل يعزز الأمن الاجتماعي ويدعم الفئات الهشة - إسهام حقيقي في بناء مجتمعات أكثر تماسكًا واستدامة قطعت مؤسسة ثاني الإنسانية بعد عودتها القوية شوطا في تنفيذ عدد من المبادرات والمشروعات الإنسانية ذات الأثر الاجتماعي الواضح والمستدام. وتعتبر هذه المبادرات الإنسانية جسور أمل نحو مستقبل أفضل ومشروعات إنسانية تصنع الفرق في حياة المحتاجين كما تعمل هذه المشروعات على تعزيز التضامن ودعم الاستقرار وتعكس التكاتف والتراحم المجتمعي وتعمل على توفير حياة أكثر كرامة.. ويجيء هذا العمل الإنساني من مؤسسة ثاني الإنسانية كنبض رحمة في عالم متغير فتتحول القيم إلى أفعال وترسّخ معاني العطاء والمسؤولية المجتمعية فتصبح قوة إنسانية ناعمة لصناعة التغيير الإيجابي.. وفيما يلي تسلط الشرق الضوء على هذه المبادرات والمشروعات الإنسانية.. وتدعو أهل الخير للمساهمة فيها لتحقيق أهدافها النبيلة: - «إعفاف» التزام إنساني في مقدمة المشروعات ذات الأثر المجتمعي يجيء مشروع إعفاف تمكين الشباب من الزواج وهو تمكين للأسرة، وهو المدخل الحقيقي للاستقرار الاجتماعي والتنمية المستدامة. وهو المعنى ذاته الذي تحرص عليه دولتنا الكريمة، التي تنظر إلى الأسرة باعتبارها النواة الأولى للمجتمع والحاضنة للقيم، والبيئة التي تتشكل فيها هوية الأجيال ومستقبل الوطن. ويأتي مشروع إعفاف منسجما مع رؤية قطر الوطنية 2030، التي جعلت التنمية البشرية والاجتماعية ركيزة أساسية، ووضعت الأسرة في قلب التنمية، باعتبارها الوحدة الطبيعية للمجتمع ويهدف المشروع إلى تقديم دعم مادي لتزويج الشباب والشابات من أبناء قطر من ذوي الدخل المحدود، بما يسهم في تخفيف الأعباء التي قد تعوق بداية الحياة الزوجية، ويهيئ انطلاقة قائمة على الطمأنينة والمسؤولية. ومشروع إعفاف ليس مبادرة عابرة، بل التزام إنساني وأخلاقي ومسؤولية مجتمعية تؤمن بها المؤسسة. - ساند» لدعم العمال مشروع «ساند» مبادرة نوعية لسقاية ورعاية العمال بوصفه أحد المشاريع الرائدة التي تجمع بين الرعاية الاجتماعية والسقيا، بهدف الإسهام في تحسين جودة الحياة للعمال ذوي الدخل المحدود في قطر، وصناعة أثر إنساني مباشر ومستدام يعكس قيم العطاء والتلاحم المجتمعي. ويجسد مشروع «ساند» رؤية إنسانية واعية تقوم على استشعار الاحتياجات اليومية لشريحة واسعة من العمال، وتوفير آليات دعم منتظمة تعزز الاستقرار المعيشي والصحي، وتسهم في دعم قدرة الأفراد على مواصلة عطائهم في بيئات العمل المختلفة، ضمن إطار يحفظ الكرامة الإنسانية ويقدّر الجهد المبذول في خدمة المجتمع. ينطلق المشروع من الإيمان بأن العمل الإنساني المؤثر يبدأ من القرب من الناس وتلبية احتياجاتهم الأساسية، لا سيما العمال الذين يشاركون بجهودهم في مسيرة التنمية ويستحقون مبادرات تساندهم وتعزز شعورهم بالتقدير والاحترام. وفكرة المشروع جاءت ثمرة قراءة واقعية لطبيعة الحياة اليومية للعمال. يقوم مشروع «ساند» على مسارين رئيسيين متكاملين، يتمثل الأول في الرعاية الاجتماعية عبر تقديم دعم عيني منتظم يشمل كوبونات غذائية وملابس أساسية، بالتعاون مع المجمعات التجارية، بما يسهم في تلبية الاحتياجات الأساسية للمستفيدين. أما المسار الثاني فيُعنى بسقيا العمال بالمياه الباردة، من خلال توزيع حقائب مخصصة لمستلزمات المياه ونقلها إلى مواقع تجمعات العمال ومناطق العمل المختلفة. - مبادرة «سنابل الخير» للتكافل الصحي وتجيء مبادرة «سنابل الخير»، لترسيخ مفاهيم التكافل الإنساني وتعزيز جودة الحياة، من خلال دعم القطاع الصحي وخدمة المجتمع القطري بمختلف فئاته من مواطنين ومقيمين. وتهدف مبادرة سنابل الخير إلى الإسهام في تحقيق التكافل الإنساني في المجال الصحي.. وتأتي المبادرة انطلاقًا من التزام مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية بدورها المجتمعي كما تستلهم المؤسسة رسالتها الإنسانية والتطوعية من القيم السامية التي يحث عليها ديننا الحنيف. وإطلاق المبادرة يأتي انسجامًا مع رسالة المؤسسة الإنسانية والتنموية، وحرصها الدائم على ابتكار مبادرات نوعية تلبي الاحتياجات المجتمعية، وتسهم في بناء مجتمع صحي. المشروع يمثل مبادرة إنسانية صحية لصون كرامة الإنسان وتعزيز حقه في العلاج والرعاية الصحية. ولا تقتصر المبادرة على تغطية تكاليف العلاج فقط، بل تشمل أيضًا العمليات الجراحية والأدوية والأجهزة الطبية، وتحرص مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية على تحقيق أعلى درجات الشفافية في إدارة المشروع. - شعيرة الخير.. تعزيز التكافل في رمضان والأضحية وهو مشروع يهدف إلى إحياء شعائر العطاء والتكافل في المناسبات الدينية من خلال تنفيذ مشروعين متكاملين يستهدفان الفئات ذاتها من الأسر المتعففة والمحتاجين داخل دولة قطر؛ حيث يسعى إلى تأمين وجبات إفطار مجانية يوميا خلال شهر رمضان المبارك، بما يعين الصائمين من العمالة الوافدة والأسر المتعففة على أداء شعيرة الصيام بكرامة وطمأنينة، ويعزّز قيم التضامن والتراحم المجتمعي، مع الالتزام بأعلى معايير الجودة والسلامة الغذائية. كما يهدف المشروع إلى تمكين الأسر الفقيرة والمحتاجة والأيتام من الحصول على الأضاحي في عيد الأضحى المبارك، من خلال جمع التبرعات وشراء الأضاحي وذبحها وتوزيعها على مستحقيها، بما يسهم في إدخال الفرح إلى قلوبهم، وإحياء سُنّةٍ عظيمة من شعائر الإسلام، وتعزيز الأثر الإنساني والاجتماعي المستدام. وهدف مشروع شعيرة الخير لا يقتصر على تقديم المساعدة الآنية، بل يقوم على إحياء شعائر العطاء في الإسلام من خلال نموذج مؤسسي متكامل، يضمن أن تصل المساعدات إلى مستحقيها الحقيقيين بأسلوب منظّم، يعكس القيم الإنسانية ويعزّز روح التكافل والتراحم في المجتمع. - غاف: مشروع خيري أكثر استدامة ومشروع «غاف» الذي أطلقته مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية يُعدّ مركزًا متخصصًا للتدريب والاستشارات والتنمية المستدامة، يهدف إلى تأهيل وتطوير القطاع الاجتماعي الخيري والتنموي، من خلال بناء منظومة متكاملة من الكفاءات والمهارات، بما يضمن رفع جودة العمل الخيري وتعزيز أثره على المدى الطويل. والدافع الرئيس لإطلاق مشروع «غاف» جاء استجابةً لتنامي حجم العمل الخيري في قطر، وتعقّد التحديات المرتبطة به ويسد فجوة جوهرية في منظومة العمل الإنساني، تتمثل في غياب الأطر المتخصصة التي تعنى ببناء القدرات وتقديم الاستشارات وتطبيق مفاهيم الحوكمة والمتابعة والتقييم، بما يضمن تحقيق أثر أعمق وأكثر استدامة. وترى المؤسسة أن الاستثمار في الإنسان هو الطريق الأقصر لاستدامة الأثر، خاصة وأن برامج «غاف» التدريبية تستهدف تطوير مهارات العاملين في مجالات الإدارة، والتخطيط الاستراتيجي، وإدارة المشاريع وجمع التبرعات والتواصل المؤسسي، وغيرها من المجالات الحيوية. - عهْد للغارمين والمتعثرين ماليا جاء مشروع عهد استجابةً عملية لقضية مجتمعية تتطلب معالجة متوازنة تجمع بين البعد الإنساني والبعد التنموي، وفي مقدمتها قضية الغارمين والمتعثرين ماليًا، والفكرة الجوهرية للمشروع تقوم على الانتقال من الاكتفاء بـ«علاج النتائج» إلى معالجة الأسباب الجذرية للتعثر. ومشروع «عَهْد» لا يقتصر على تقديم المساندة الآنية، بل يهدف إلى بناء حلول طويلة الأمد تمنع تكرار التعثر وتخفف آثاره على الفرد والأسرة والمجتمع، من خلال مقاربة شاملة تسهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي وتحسين جودة الحياة. والدوافع المجتمعية لإطلاق المشروع تنطلق من واقع تزايد المديونيات الفردية وما تسببه من ضغوط اجتماعية واقتصادية.. و«عَهْد» يوازن بين الدعم الآني والتأهيل طويل المدى عبر فلسفة واضحة تقوم على مبدأ «الإنقاذ عند الحاجة… ثم البناء للمستقبل»، حيث يتم في المرحلة الأولى دراسة الحالات وتقدير درجة التعثر، ومساندة المستفيد في الوصول إلى حلول مناسبة تسهم في تخفيف حدة الأزمة ومنع تفاقمها. - هذه هي رؤية عطاء الأجيال قام مشروع «عطاء الأجيال» على رؤية إنسانية راسخة، تنطلق من الإيمان بأن الرعاية الصحية ليست تفضّلًا ولا مساعدة مؤقتة، بل حقٌّ أصيل لكل من أثقلهم المرض وتقدّمت بهم السن، مشددًا على أن هذا الحق يجب أن يصل إلى المستفيد في مكانه وبالطريقة التي تحفظ كرامته وتراعي ظروفه الصحية والاجتماعية. ويحرص «عطاء الأجيال» على تقريب الخدمة من الإنسان، سواء عبر الزيارات المنزلية، أو العيادات المتنقلة، أو من خلال منظومة خدمات طبية واجتماعية متكاملة، تسهم في تخفيف المعاناة ومنح الطمأنينة في أكثر المراحل حاجةً إليها، لا سيما لكبار السن داخل دولة قطر. وما يميّز المشروع هو نظرته الشمولية للمستفيد، حيث لا يتعامل مع الحالة بوصفها ملفًا طبيًا أو وصفة علاج فحسب، بل ينظر إلى الإنسان ككل، من خلال الجمع بين الرعاية الطبية، والمتابعة الاجتماعية، والدعم الغذائي، والمساندة النفسية، مع تركيز خاص على كبار السن. - تبيان للوصول لمعاني القرآن ينطلق مشروع تبيان من رؤية واضحة وعميقة تقوم على تيسير الوصول إلى معاني القرآن الكريم لغير الناطقين بالعربية، وجعل كتاب الله قريبا من القلوب والعقول بلغات يفهمها الناس، دون أن يفقد قدسيته، أو دقة معانيه، أو جلال خطابه. فالمشروع يقدّم رسالة هداية تُصاغ بأمانة علمية واحترام بالغ للنص القرآني وروحه. ويأتي مشروع تبيان ضمن منظومة المشاريع الإنسانية والتنموية التي أطلقتها المؤسسة. هذا النوع من المشاريع الإنسانية يراعي التنوع الثقافي واللغوي للجاليات، ويسهم في تعزيز التفاهم، وترسيخ القيم الإسلامية السمحة، ودعم الاستقرار المجتمعي. ومشروع تبيان نموذج حيّ لهذا النهج، حيث يجمع بين الرسالة الدينية، والمسؤولية الإنسانية، والعمل المؤسسي المنظم، ليكون القرآن الكريم حاضرا في حياة الناس، مفهوما بلغاتهم، ومعبّرا عن جوهر الإسلام ورسالته الرحيمة. - مواساة.. لتخفيف الأعباء المعيشية مشروع مواساة التابع لمؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية، هو مشروع اجتماعي إنساني يندرج ضمن حزمة من المبادرات الهادفة إلى تحسين مستوى المعيشة وتخفيف الأعباء المعيشية عن الأسر المحتاجة داخل دولة قطر، وذلك من خلال تقديم مساعدات مالية مباشرة تُمنح وفق معايير وضوابط واضحة تضمن وصول الدعم إلى مستحقيه. والهدف الأساسي للمشروع يتمثل في الإسهام في توفير العيش الكريم للأسر المحتاجة من المواطنين والمقيمين، ومساندتها في مواجهة تكاليف ومتطلبات الحياة اليومية، بما يعزز الاستقرار الأسري والاجتماعي، ويكرّس قيم التكافل والتضامن المجتمعي، ويسهم في بناء مجتمع أكثر تماسكًا وإنسانية. وطبيعة المساعدات في “مواساة” هي دعم مالي مباشر يُقدم للأسر وفق احتياجات كل أسرة وبناءً على ضوابط محددة، وبإشراف الجهات/اللجان المختصة. - كفاف.. لدعم الأسر المتعففة ويجيء مشروع كفاف هو أحد المشاريع الاجتماعية التي تندرج ضمن برنامج كفاف كريم، ويهدف بالأساس إلى دعم الأسر المتعففة والمحتاجة داخل دولة قطر، من خلال تلبية احتياجاتها المنزلية الأساسية مثل الأجهزة الكهربائية والأثاث الضروري، بما يضمن لها حدًّا كريمًا من الاستقرار المعيشي. وانطلق المشروع من إيمان عميق بأن العيش الكريم لا يقتصر على الدخل فقط، بل يشمل توفير بيئة منزلية آمنة ومستقرة، تخفف عن الأسرة أعباء الحياة اليومية وتمنحها الطمأنينة والقدرة على التركيز على تربية الأبناء وبناء مستقبل أفضل. يستهدف مشروع كفاف الاحتياجات الأساسية التي لا يمكن للأسرة الاستغناء عنها، مثل الغسالات والأفران والمكيفات، وبعض قطع الأثاث المنزلي الضروري. هذه الاحتياجات تُحدَّد بناءً على دراسة دقيقة للحالة الاجتماعية والاقتصادية لكل أسرة.. ويتم اختيار المستفيدين وفق آلية واضحة تعتمد على تقييم الاحتياج والعدالة والشفافية.. - منارة علم.. لسداد رسوم الدراسة وأعلنت مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية توفير مساعدات لعشرات الحالات من الطلاب ضمن مشروع منارة علم، لمساعدة الحالات المحتاجة داخل قطر في سداد الرسوم الدراسية، إضافة إلى توفير المساعدات لعشرات الحالات، ضمن مشروع مواساة وتتضمن مساعدات مالية مقطوعة ومساعدات سداد متأخرات ايجار. ومشروع «منارة علم» يمثل مبادرة تعليمية مجتمعية تهدف إلى دعم طلاب المدارس المحتاجين في المراحل الأساسية والإعدادية والثانوية عبر توفير المستلزمات المدرسية، والدعم الأكاديمي، والأدوات التقنية، لضمان استمراريتهم في التعليم وبناء مستقبل أفضل. وتحرص ثاني الإنسانية على دعم أبنائنا من طلاب المدارس، إيماناً منا في المؤسسة بأن التعليم ركيزة أساسية من ركائز التنمية، ولأننا حريصون على تقديم يد المساندة لكافة الفئات المحتاجة داخل قطر، فتأتي المبادرة على رأس أولوياتنا، ونحن سعداء لتقديم المساعدة لأولياء أمور عشرات الطلاب بسداد الرسوم المدرسية، الامر الذي يُمكنهم من مواصلة رحلتهم التعليمية. - كنف للمطلقات والأرامل يأتي مشروع «كَنَف» ضمن برامج التمكين المستدام، ويتميّز مشروع «كَنَف» بكونه مشروع تمكين لا يكتفي بتقديم الدعم المؤقت، بل يهدف إلى إحداث تغيير حقيقي ومستدام في حياة المستفيدات. ففي حين تلبي المساعدات الموسمية الاحتياجات الآنية، يعمل «كَنَف» على معالجة جذور التحديات المعيشية، من خلال تمكين الأرامل والمطلقات اقتصاديًا، وتعزيز قدراتهن الإنتاجية. ويأتي هذا المشروع في السياق الرمضاني ليؤكد أن العطاء الحقيقي هو الذي يصنع الاستقرار، ويمنح المستفيد القدرة على الاعتماد على الذات من غير الاكتفاء بالدعم المؤقت. وتعتمد المؤسسة في اختيار المستفيدات من مشروع «كَنَف» على معايير دقيقة وواضحة، تقوم على دراسة الحالة الاجتماعية والاقتصادية بشكل شامل، وبما يضمن توجيه الدعم إلى الفئات الأكثر احتياجًا. - «كفاف».. لمساعدة ذوي الدخل المحدود مشروع كفاف يستهدف الأسر والأفراد من ذوي الدخل المحدود الذين يواجهون صعوبة في توفير متطلبات الحياة الأساسية، ويعمل على ضمان حدٍّ كافٍ من المعيشة الكريمة لهم، بما يحفظ استقرارهم ويخفف من الضغوط اليومية التي يواجهونها. والمشروع يراعي تنوع الحالات المستفيدة، سواء كانت أسراً كبيرة أو أفراداً يعيشون بمفردهم، ويتم توجيه الدعم وفق معايير دقيقة تراعي الأولويات والاحتياج الحقيقي، ويسهم في ترسيخ مفهوم التكافل الاجتماعي من خلال سد الفجوات المعيشية، وتخفيف الأعباء عن الفئات الأقل دخلًا، بما يعزز الشعور بالعدالة الاجتماعية والانتماء المجتمعي. ويحول المشروع العطاء إلى ممارسة مستدامة، تشاركية بين المتبرعين والمؤسسات، بما يعزز ثقافة المسؤولية المجتمعية ويجعل التكافل سلوكًا يوميًا غير موسمي.
602
| 23 أبريل 2026
وقّعت مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية اتفاقية تعاون مع شركة الريادة، بهدف طباعة وترجمة وتوزيع المصحف الشريف بعدة لغات، وذلك ضمن جهود تنفيذ مشروع «تبيان»، الهادف إلى خدمة كتاب الله وتيسير وصوله إلى المسلمين وغير الناطقين بالعربية وفق أعلى معايير الدقة والجودة المعتمدة. ويُعد مشروع «تبيان» أحد المشاريع القرآنية لمؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية، ويستهدف طباعة المصحف الشريف وترجمته إلى لغات متعددة، وتوزيعه على الجاليات الإسلامية والمؤسسات الدينية والتعليمية، بما يلبّي الحاجة المتزايدة إلى المصاحف المترجمة، ويسهم في نشر معاني القرآن الكريم وتعزيز الوعي الديني، مع الالتزام الكامل بسلامة النص القرآني ودقة الترجمة وجودة الطباعة وحسن التوزيع. وقال فضيلة الشيخ عبد الله محمد النعمة مدير مشروع «تبيان» إن المشروع يجسّد رؤية مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية في جعل القرآن الكريم قريبًا من القلوب والعقول بلغات يفهمها الناس، مؤكدا أن المشروع ينطلق من إيمان راسخ بعالمية رسالة الإسلام وضرورة مخاطبة غير الناطقين بالعربية بلغة علمية رصينة تحترم خصوصياتهم الثقافية والفكرية، دون المساس بقدسية النص القرآني أو دقة معانيه، وبما يحفظ للقرآن جلاله ومكانته. وأوضح النعمة أن اختيار اللغات المستهدفة في «تبيان» جاء بناء على دراسة واقعية لاحتياجات الجاليات المسلمة داخل دولة قطر وخارجها، مشيرا إلى أن المؤسسة اعتمدت على ترجمات موثوقة خضعت لمراحل دقيقة من المراجعة والتدقيق الشرعي واللغوي، بالتعاون مع مختصين في علوم القرآن والترجمة، إلى جانب اختيار مطابع ذات خبرة عالية وخطط توزيع منظمة، تضمن إيصال المصحف إلى مستحقيه بالشكل اللائق والمناسب للفئات العمرية والثقافية المختلفة. وأكد النعمة أن «تبيان» يمثل مساراً مستداماً تسعى المؤسسة من خلاله إلى توسيع الأثر وتجديد العطاء، عبر شراكات فاعلة مع المساجد والمراكز الإسلامية والمؤسسات التعليمية، مع فتح الباب أمام أهل الخير لتبنّي طباعة المصاحف والمساهمة في نشر معاني القرآن الكريم، باعتبار ذلك من أعظم أبواب الصدقة الجارية التي يتعدّد نفعها ويدوم أثرها، موضحًا أن المؤسسة وفّرت قنوات تبرع ميسّرة عبر موقعها الإلكتروني لتمكين المحسنين من المشاركة في هذا العمل القرآني المبارك. من جانبه، أوضح الشيخ محمد طاهر، نائب مدير مشروع «تبيان»، أن هذه الاتفاقية تمثل خطوة مهمة في المسار التنفيذي للمشروع، مشيرا إلى أن التعاون مع شركة الريادة يعزّز قدرات المشروع في مجالي الطباعة والتوزيع، ويوسّع نطاق الوصول إلى المستفيدين في مختلف البيئات الجغرافية واللغوية. وأضاف أن مشروع «تبيان» ينطلق من رؤية إنسانية ومعرفية تهدف إلى جعل القرآن الكريم قريباً من القلوب والعقول بلغات يفهمها الناس، مع المحافظة على قدسية النص الشريف ومعانيه، ويستهدف الجاليات الإسلامية غير الناطقة بالعربية، والمسلمين الجدد، إضافة إلى المؤسسات الدينية والتعليمية، مع مراعاة التنوع العمري والثقافي. ويعتمد المشروع على ترجمات موثوقة خضعت لمراحل دقيقة من المراجعة والتدقيق اللغوي والشرعي، كما يتم اختيار مطابع ذات خبرة عالية، إلى جانب اتباع خطط توزيع منظمة تضمن وصول المصاحف إلى مستحقيها بالشكل اللائق. ويُعدّ الإسهام في طباعة المصحف الشريف من أعظم أبواب الصدقة الجارية، إذ يمتد أجرها ما دام المصحف يُتلى وتُعمل به آياته، ويتضاعف الثواب مع كل قراءة وهداية وتعليم. فالمتبرع بطباعة المصحف شريك في أجر كل حرف يُتلى، وكل قلب يهتدي، وكل علم يُنشر، وهو أجر عظيم باقٍ لا ينقطع. وقد أتاحت مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية الفرصة للمحسنين لتبنّي طباعة المصاحف ضمن مشروع «تبيان»، حيث تبلغ تكلفة طباعة المصحف العربي 14 ريالاً، والمصحف المترجم 16 ريالاً، بما يتيح للجميع المساهمة بحسب الطاقة، والمشاركة في هذا الخير المبارك. ويُتوقع أن يسهم مشروع «تبيان» في تعزيز الوعي الديني، ودعم الهوية الإسلامية للجاليات، وترسيخ القيم الإسلامية السمحة، ضمن منظومة مشاريع المؤسسة التي تجمع بين الرسالة الدينية والعمل المؤسسي المستدام. وقد وفّرت المؤسسة إمكانية التبرع ودعم المشروع عبر موقعها الإلكتروني بوسائل ميسّرة ومتعددة، لتسهيل المشاركة في هذا العمل القرآني الجليل. نورٌ يُتلى... وأجرٌ لا ينقطع - ﴿إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾ (الإسراء: 9) - ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا﴾ (فصلت: 33) وقال النبي ﷺ: «خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ» رواه البخاري - وقال أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه: «لو طَهُرَتْ قلوبُكم ما شَبِعَتْ من كلامِ الله» - وقال الإمام النووي رحمه الله: «نشرُ العلمِ من أفضلِ القُرَب، وأبقى الصدقاتِ أثراً». - وطباعةُ المصحف الشريف صدقةٌ جارية، وأجرٌ ممتدٌّ ما دامت آياتُه تُتلى، وتُعلِّم، وتَهدي.
418
| 21 أبريل 2026
مساحة إعلانية
أعلنت شركة الميرة للمواد الاستهلاكية موافقة مجلس إدارتها، خلال اجتماعه المنعقد في 22 أكتوبر 2026، على تصفية أربع شركات تابعة ذات مسؤولية محدودة...
40826
| 24 أكتوبر 2026
أكد الرائد محمد علي محمد رئيس قسم سمات الدخول بإدارة شؤون الوافدين بالإدارة العامة للجوازات بوزارة الداخلية، أن الإدارة تحرص على تطوير خدماتها...
34150
| 25 أكتوبر 2026
دعت الخطوط الجوية القطرية المسافرين الراغبين في إجراء تعديلات على حجوزاتهم إلى التواصل مع فريق خدمة العملاء خلال 48 ساعة من موعد مغادرة...
16702
| 26 أكتوبر 2026
نشرت الجريدة الرسمية في عددها رقم 20 الصادر اليوم الأحد 25 أكتوبر 2026 القرار الأميري رقم (40) لسنة 2026 بنقل المندوب الدائم لدولة...
10856
| 25 أكتوبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
تلقى المنتخب القطري للناشئين تحت 17 سنة ثلاث هزائم متتالية في منافسات المجموعة الأولى من بطولة كأس الخليج للناشئين «قطر 2026»، ليفشل في...
7104
| 25 أكتوبر 2026
أعلنت جامعة قطر عن فتح باب تقديم طلبات القبول الإلكتروني للطلبة القطريين والمقيمين في الدولة، الراغبين في التحويل من جامعات أخرى، إلى جانب...
6564
| 23 أكتوبر 2026
أفادت صحيفة ديلي تليغراف بأن الحكومة البريطانية وجهت نداءً عاجلاً لمواطنيها من أجل تخزين الطعام والمياه والأدوية. ووفق الصحيفة البريطانية، أطلقت السلطات مبادرة...
4242
| 24 أكتوبر 2026