رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
د. خالد بن ثاني آل ثاني يكرم شركاء العمل الإنساني

كرم سعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني بن عبدالله آل ثاني، نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية، نيابة عن الشيخ ثاني بن عبدالله آل ثاني، رئيس مجلس إدارة المؤسسة في حفل عطاء الخير والذي أعلنت خلاله عن الانطلاقة الرسمية لأنشطتها الخيرية والإنسانية داخل قطر، كرم عددا من أهل الخير وشركاء الأثر الذين امتد عطاؤهم سنين عديدة.. وتقول مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية: إن عطاء أهل الخير صنع فرقا كبيرا وزرع الأمل وترك بصمة باقية.. وفي حفل التكريم قام متطوعون من الشباب بأدوار حيوية في تنظيم الحفل مما كان له الأثر البالغ في نجاح الحدث.

184

| 09 فبراير 2026

محليات alsharq
مشاريع خيرية محلية يديرها نخبة من قادة العمل الإنساني

- تبيان يُعنى بطباعة المصحف الشريف وترجماته المعتمدة - كفاف مظلة اجتماعية متكاملة تُعنى بدعم الأسر المتعففة - كافل اليتيم يوفر كفالة مالية سنوية للأيتام داخل قطر - شعيرة الخير يشمل برامج «إفطار الصائم» و«أضحية العيد» للأسر المتعففة والأيتام -ساند يقدّم تدخلات ميدانية مباشرة لدعم فئة العمال - سنابل الخير يُعنى بدعم المرضى من المواطنين والمقيمين - الغارمين مشروع للتدخل الاجتماعي لسداد ديون المستحقين - منارة علم يسهم في تمكين الطلبة المحتاجين من مواصلة دراستهم - عطاء الأجيال لتقديم خدمات صحية واجتماعية متكاملة لكبار السن وذوي الدخل المحدود عبر زيارات منزلية أطلقت مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية جملةً من المشاريع التنموية والخيرية، التي تُدار باحترافية عالية من قِبل نخبة من قادة العمل الإنساني والخيري والاجتماعي في قطر، من أبرز مشاريعها تبيان الذي يُعنى بطباعة المصحف الشريف وترجماته المعتمدة بعدد من اللغات، وتوزيعها على المساجد والمدارس والجاليات داخل الدولة، بما يضمن وصول كلام الله ومعانيه إلى غير الناطقين بالعربية بموثوقية وجودة عالية. وفي صدارة مشاريع المؤسسة يأتي مشروع كفاف، بوصفه مظلة اجتماعية متكاملة تُعنى بدعم الأسر المتعففة وتعزيز استقرارها المعيشي عبر أربعة مسارات رئيسية؛ يشمل أولها مسار كنف الذي يركّز على تمكين الأرامل والمطلقات اقتصاديًا، بينما يوفر مسار كفاف الأجهزة المنزلية الأساسية للأسر المحتاجة، ويُقدِّم مسار مواساة دعمًا ماليًا مباشرًا لتخفيف الأعباء المعيشية، إضافة إلى مسار إعفاف الذي يساند الشباب القطري المقبل على الزواج من خلال الدعم المادي لتقليل التكاليف، بما يسهم في بناء أسر مستقرة ومتوازنة داخل المجتمع. - اهتمام فائق بالمرضى كما أطلقت المؤسسة مشاريع نوعية تُلامس احتياجات المجتمع بعمق، من بينها مشروع ساند الذي يقدّم تدخلات ميدانية مباشرة لدعم فئة العمال، من خلال توزيع المياه الباردة في أشهر الصيف وتوفير مساعدات عينية شهرية تعزز من سلامتهم وصحتهم المهنية، إضافة إلى مشروع سنابل الخير الذي يُعنى بدعم المرضى من المواطنين والمقيمين، خصوصًا الحالات الصحية المعقدة التي تستلزم أجهزة طبية متخصصة ورعاية إنسانية متواصلة. وتولي المؤسسة اهتمامًا كبيرًا بالمواسم الدينية عبر مشروع شعيرة الخير الذي يشمل برامج «إفطار الصائم» و«أضحية العيد» الموجهة إلى الأسر المتعففة والأيتام، بما يصون كرامتهم ويعزز قيم الرحمة والتكافل. كما تعمل من خلال مشروع عطاء الأجيال على تقديم خدمات صحية واجتماعية متكاملة لكبار السن وذوي الدخل المحدود، عبر زيارات منزلية. - عناية بالتعليم وفي الإطار التعليمي، يسهم مشروع منارة علم في تمكين الطلبة المحتاجين من مواصلة دراستهم عبر توفير المستلزمات الدراسية والدروس الإضافية والأجهزة التقنية، بينما يقدّم مشروع عهد برامج للتوعية المالية للمتعثرين والغارمين، من خلال دراسة حالاتهم وبناء قدراتهم واستعادة استقرارهم المالي، بالإضافة إلى مشروع كافل اليتيم الذي يوفر كفالة مالية سنوية للأيتام داخل قطر، تغطي احتياجاتهم المعيشية والتعليمية والصحية، بما يضمن لهم حياة كريمة وبيئة مستقرة تُشعرهم بالطمأنينة والانتماء. - سداد ديون الغارمين كما يشكل مشروع الغارمين أحد التدخلات الاجتماعية المهمة، إذ يساهم في سداد ديون المستحقين وتقديم دعم معيشي لأسر السجناء، دعمًا لاستقرارهم الأسري، في حين يعمل مشروع غاف للتدريب والتنمية على تأهيل العاملين في القطاع الخيري وتمكين الأسر المنتجة من خلال التدريب المتخصص وتوفير أسواق خيرية فعلية وإلكترونية. وبهذه المشاريع المتنوعة التي تخدم مختلف فئات المجتمع، تواصل مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية ترسيخ حضورها الإنساني والتنموي عبر منظومة من المبادرات التي تُدار باحترافية عالية وبخبرات وطنية من نخبة قادة العمل الخيري والاجتماعي في قطر، بما يضمن تحقيق أثر مستدام يسهم في ارتفاع جودة الحياة وتعزيز قيم الرحمة والتكافل داخل المجتمع.

148

| 09 فبراير 2026

محليات alsharq
وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي: "ثاني الإنسانية" نموذج يُحتذى في مجال العمل الإنساني

-المؤسسة تمتلك سجلًا حافلًا بالعطاء في مجالات متعددة - المؤسسة منصة مفتوحة أمام الجمهور والشركاء للاطلاع على جهودها - نخبة من قادة العمل الإنساني والاجتماعي تدير المشاريع الخيرية -نحن في المؤسسة وسطاء للخير وذراع تصنع المعروف أشادت سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، بجهود “مؤسسة ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية” ودورها البارز في دعم العمل الخيري والإنساني، معربة عن سعادتها بالمشاركة في حفل الانطلاقة الرسمية لأنشطة المؤسسة الخيرية والإنسانية داخل قطر. وأكدت سعادتها في تصريحات صحفية على هامش الحفل أمس أن المؤسسة تمتلك سجلًا حافلًا بالعطاء في مجالات إنسانية متعددة، من بينها التعليم والصحة وغيرها من القطاعات التي تسهم في خدمة المجتمع وتعزيز التنمية المستدامة. وأشارت سعادتها إلى أن ما تقدمه المؤسسة يمثل نموذجًا يُحتذى به في مجال العمل الإنساني، موجّهًة دعواتها بالتوفيق والسداد للقائمين عليها، ومؤكدًة أهمية تكاتف جهود الشخصيات ورجال الأعمال وأهل الخير وأصحاب المبادرات المؤثرة، بما يسهم في تعزيز ثقافة المسؤولية المجتمعية وترسيخ قيم العطاء والعمل الإنساني. أكد الدكتور عايض بن دبسان القحطاني، الرئيس التنفيذي للمؤسسة، أن هذا الحفل يأتي انسجاماً مع رسالة المؤسسة القائمة على الشفافية والكفاءة والحوكمة الراشدة في إدارة العمل الخيري، مشيرًا إلى أن المؤسسة تسعى إلى إتاحة منصة مفتوحة أمام الجمهور والشركاء للاطلاع على جهودها ومبادراتها ذات الأثر الإنساني المستدام. -فخورون بالمشاريع وأوضح الدكتور القحطاني أن مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية تفخر بتبني مجموعة واسعة من المشاريع التي تخدم مختلف فئات المجتمع داخل قطر، وتشرف عليها نخبة من قادة العمل الإنساني والخيري والاجتماعي من ذوي الخبرة والكفاءة، بما يضمن جودة التنفيذ وفاعلية النتائج. وقال د. عايض القحطاني: لقد آمنت مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية بأن الخير عملٌ جماعي لا يزدهر إلا بتكاتف المخلصين، وبشراكات صادقة وفاعلة، وبسواعد تحمل همّ الإنسان في كل مكان. ومن هذا المنطلق، فإننا نؤكد في المؤسسة أننا وسطاء للخير عنكم، وذراعكم التي تصنع المعروف، وتحوّل نياتكم الصادقة إلى أثر ملموس يلامس حياة الناس ويصنع الفرق الحقيقي فيها. -واجبنا الإنساني لا نمنن به أحدًا وأضاف: نستلهم في خطواتنا ما أكّد عليه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى – حفظه الله – حين قال: “إن العمل الإنساني هو خيارنا السياسي الاستراتيجي على المستوى الإقليمي والدولي، وهو واجبنا الإنساني قبل السياسي، ولا نمنن به أحدًا. فإننا في مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية نضع هذا التوجّه السامي نبراسًا لعملنا، ونؤمن بأن العطاء ليس موقفًا عابراً، بل نهج دولة وخيار قيادة وقيمة متجذّرة في رؤية قطر ورسالتها الإنسانية. -مبادراتنا منسجمة مع رؤية قطر الوطنية 2030 وتابع: تأتي أعمالنا ومبادراتنا منسجمة مع رؤية قطر الوطنية 2030، ومتوافقة مع استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة (2024 - 2030)، لتُجسّد مفهوم العمل الإنساني المسؤول، والتنمية المستدامة، والشراكة المجتمعية الفاعلة، حيث يكون الإنسان محور الاهتمام وغاية الجهد. وأوضح د. القحطاني أن المشاريع التي أعلنت عنها المؤسسة أُعدّت بعناية فائقة، وبإشراف خبراء قطريين من أصحاب التجارب الواسعة في العمل الخيري والإنساني، ليأتي اختيارها بناءً على دراسات ميدانية، وقراءات واقعية لحاجات المجتمع، ومراعاة الأولويات، وضمان أعلى درجات الأثر والاستدامة. -خدمات حيوية متنوعة ونوه إلى أن مشاريع المؤسسة تمتد خدماتها إلى مجالات التعليم، والصحة، والتنمية، ورعاية الفئات الأكثر احتياجًا، لتحمل رسالة قطر في الخير، وتعبر عن قيمها الراسخة في نصرة الإنسان أينما كان. وثمن د. عايض القحطاني جهود كافة داعمي خطوات المؤسسة وشركائها، ممن أسهموا في خدمة الإنسان وترك بصمة في حياة الكثيرين، مؤكداً على أن هذا الأثر يبقى بثقة داعمي المؤسسة ومساهماتهم وبعطائهم الذي لا يلبّي الحاجات فحسب، بل يصنع الأمل ويؤسس لمستقبل أفضل.

384

| 09 فبراير 2026

محليات alsharq
«ثاني الإنسانية» تُطلق مسيرتها التنموية وتكشف عن مشاريعها للعام 2026

- د. خالد بن ثاني: الخير عمل جماعي يزدهر بتكاتف المخلصين وبشراكات صادقة وفاعلة - مبادرات المؤسسة تنسجم مع رؤية قطر الوطنية 2030 وإستراتيجية التنمية (2024 – 2030) - المشاريع أعدت بعناية فائقة بإشراف خبراء قطريين من أصحاب التجارب في العمل الخيري - مشاريع خيرية ومبادرات نوعية لخدمة المجتمع بإشراف نخبة من قادة العمل الإنساني في قطر دشن سعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني بن عبدالله آل ثاني، نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية، نيابة عن الشيخ ثاني بن عبدالله آل ثاني، رئيس مجلس إدارة المؤسسة، حفل عطاء الخير، والذي أعلنت خلاله عن الانطلاقة الرسمية لأنشطتها الخيرية والإنسانية داخل قطر، حيث نظمت الحفل، أمس، بقاعة غاليريا في الحزم مول، وكشفت المؤسسة عن أبرز مشاريعها وبرامجها التنموية خلال عام 2026، وذلك في إطار سعيها إلى تعزيز حضورها في المشهد المجتمعي وترسيخ دورها في خدمة الإنسان والتنمية. حضر الحفل معالي الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، وسعادة الدكتور عبد الله بن عبد العزيز بن تركي السبيعي، وزير البيئة والتغير المناخي، وسعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، وسعادة الدكتور عبدالعزيز بن ناصر بن مبارك آل خليفة رئيس ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، الأمين العام للمجلس الوطني للتخطيط، وسعادة الشيخ الدكتور خالد بن محمد بن غانم آل ثاني، وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وسعادة السيد خليفة بن عيسى الكبيسي، وكيل وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، وعدد من أصحاب السعادة السفراء المعتمدين لدى الدولة، إضافة إلى عدد من الضيوف من العلماء والإعلاميين. وكرم سعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني بن عبد الله آل ثاني، خلال الحفل عددا من «أصحاب الأثر»، ممن كان لهم دور هام في مسيرة العمل الإنساني والخيري في دولة قطر. -الخير عمل جماعي وفي كلمته قال سعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني بن عبد الله آل ثاني: لقد آمنت مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية بأن الخير عمل جماعي لا يزدهر إلا بتكاتف المخلصين وبشراكات صادقة وفاعلة، وبسواعد تحمل هم الإنسان في كل مكان. ومن هذا المنطلق، فإننا نؤكد لكم اليوم أننا في المؤسسة وسطاء للخير عنكم، وذراعكم التي تصنع المعروف، وتحوّل نياتكم الصادقة إلى أثر يلامس حياة الناس ويصنع الفرق الحقيقي فيها. وأضاف سعادته: انطلاقًا من توجيهات قيادتنا الرشيدة، واستلهامًا لما أكد عليه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى - حفظه الله - حين قال: «إن العمل الإنساني هو خيارنا السياسي الاستراتيجي على المستوى الإقليمي والدولي، وهو واجبنا الإنساني قبل السياسي، ولا نمنن به أحدًا». فإننا في مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية نضع هذا التوجه السامي نبراسًا لعملنا، ونؤمن بأن العطاء ليس موقفًا عابرًا، بل نهج دولة وخيار قيادة وقيمة متجذرة في رؤية قطر ورسالتها الإنسانية. -العمل الإنساني هو خيارنا وتابع: من هذا المنطلق، جاءت أعمالنا ومبادراتنا منسجمة مع رؤية قطر الوطنية 2030، ومتوافقة مع استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة (2024 – 2030)، لتجسد مفهوم العمل الإنساني المسؤول، والتنمية المستدامة والشراكة المجتمعية الفاعلة، حيث يكون الإنسان محور الاهتمام وغاية الجهد. وأكد د. خالد بن ثاني أن مشاريع المؤسسة أعدت بعناية فائقة، وبإشراف خبراء قطريين من أصحاب التجارب العميقة في العمل الخيري والإنساني، حيث تم اختيارها بناءً على دراسات ميدانية، وقراءات واقعية لحاجات المجتمع ومراعاة الأولويات، وضمان أعلى درجات الأثر والاستدامة، وهي مشاريع تمتد خدماتها إلى مجالات التعليم والصحة، والتنمية، ورعاية الفئات الأكثر احتياجًا، حاملة رسالة قطر في الخير، ومعبرة عن قيمها الراسخة في نصرة الإنسان أينما كان. وأشار سعادته إلى أن الأثر يكبر بثقة المساهمين وعطائهم الذي لا يلبي الحاجات فحسب، بل يصنع الأمل ويؤسس لمستقبل أفضل، مثمناً كل من وقف مع المؤسسة، وكل شريك أسهم وكل جهة دعمت وكل فرد كانت له بصمة في خدمة الإنسان.

144

| 09 فبراير 2026

محليات alsharq
مؤسسة ثاني للخدمات الإنسانية تنطلق بتقنيات متقدمة

- د. عايض القحطاني: تعامل المؤسسة مع الجمهور سيكون عبر وسائل تقنية عن بُعد وقعت مؤسسة ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية صباح أمس اتفاقية شراكة تقنية مع شركة «آي هورايزونز» تهدف إلى بناء الأنظمة المعلوماتية والتطبيقات الرقمية مما يمكن المؤسسة من تقديم خدماتها للفئات المستحقة للخدمات الإنسانية بالكامل عبر التقنيات المتقدمة.. وقع عن مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية الدكتورعايض بن دبسان القحطاني الرئيس التنفيذي للمؤسسة فيما وقع عن شركة «آي هورايزونز» السيد محمد التكريتي المدير التنفيذي للشركة. وقال الدكتور عايض في مؤتمر صحفي عقب توقيع الاتفاقية إن التوقيع جاء في إطار المسؤولية المجتمعية للمؤسسة حيث ستكون شركة «آي هورايزونز» شريكًا تقنيًا لمؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية، مع عودة المؤسسات الإنسانية للقيام بدورها في خدمة المجتمع. وأوضح أن الاتفاقية تهدف إلى تطوير البنية التحتية للمؤسسة الأمر الذي يمكنها من تنفيذ المشروعات باستخدام التقنية الحديثة وتسهيل سبل التواصل. وذكر الدكتور عايض أن هذا التعاون يأتي تماشيًا مع توجه دولة قطر نحو توظيف التقنية في مختلف المعاملات وتعزيز الربط الإلكتروني.. وفي هذه الأثناء أعرب عن شكره لشركة «آي هورايزونز»، ولملاكها ومديرها العام على هذه المبادرة الطيبة التي تعكس حرصهم على خدمة المجتمع. وأضاف: إننا في مؤسسة الشيخ ثاني للخدمات الإنسانية نعتز بهذه المبادرة ونكن لها كل التقدير، لما تمثله من نموذج حي لدور الشركات الوطنية التي تساهم في ازدهار المجتمع وتسعى بإخلاص لخدمته ولخدمة المستفيدين داخل دولة قطر. ولفت د. عايض إلى أن الاتفاقية الموقعة أمس هي اتفاقية إطارية تنفيذية لإطلاق التطبيق الخاص بمؤسسة الشيخ ثاني، بالإضافة إلى مسارات تقنية. وقال إن تعامل المؤسسة مع الجمهور سيكون عبر وسائل تقنية عن بُعد، أسوة بما هو معمول به في عدد من المؤسسات والبرامج داخل الدولة، مشيرا إلى أن المؤسسة ستقدم إضافة نوعية من خلال الانتقال من مرحلة تدريب الموظفين والعاملين والمتطوعين، إلى مرحلة جديدة تشمل أيضًا تطوير وتأهيل وتدريب المستفيدين أنفسهم، بما يمكّنهم من استخدام هذه التقنية والتعاون معها بفاعلية. ونوه إلى أن ذلك سيتم عبر تنظيم حملات في المجمعات التجارية أو في مناطق محددة يتواجد فيها الجمهور، لتقديم التدريب والتعليم المباشر حول كيفية استخدام هذه التقنيات، وتبسيط الوصول إلى التطبيق والموقع الإلكتروني، بما في ذلك رفع المستندات والأوراق الثبوتية، والتأكد من أهلية الاستحقاق. وأكد على أن الهدف من الاتفاقية هو تبسيط الإجراءات أمام المستفيد والمتبرع في آن واحد، بما يسهل وصول الخدمات ويعزز الكفاءة، موضحا أن ما يجري حالياً لا يُعتبر نشاطًا منفردًا، وإنما هو عملية بناء للبنية التحتية، بحيث تبدأ الأنشطة الفعلية خلال الشهرين القادمين بإذن الله. وشدد على أن التدريب يمثل عنصرًا أساسيًا في جميع المشاريع التقنية، إذ لا يقتصر الأمر على التطوير التقني فقط، بل يشمل كذلك إدارة التغيير داخل المؤسسات، وذلك لضمان الاستفادة الحقيقية من الجهد المبذول في التطوير، وعدم هدر الوقت أو الموارد. وأشار إلى أن الإدارة تعني بتمكين العاملين في المؤسسة من استخدام هذه التقنيات الحديثة، ويُعد التدريب أو ما يُسمى بنقل المعرفة جزءًا جوهريًا من هذا التمكين، سواء من خلال الدورات التدريبية أو ورش العمل أو المشاركة منذ البداية، حتى نضمن أن جميع العاملين المدمجين في هذا النوع من العمل قد وصلوا إلى مستوى يمكنهم من التعامل بفاعلية مع التقنيات الحديثة، خاصة تلك المتعلقة بالذكاء الاصطناعي. مبينا أن هذه الشراكة تقوم كذلك على تطوير المحتوى القائم، وتحديث الأنظمة الحالية، إلى جانب ابتكار أنظمة جديدة ووسائل تقنية متقدمة تخدم المستخدمين وتلبي احتياجاتهم. ولفت إلى أن الذكاء الاصطناعي سيكون جزءًا محوريًا يدخل في جميع المسارات، سواء في البرامج الخاصة بالمشاريع، أو تلك الموجهة للمستفيدين من طلبة المساعدات، أو البرامج المخصصة للمتبرعين والمحسنين. بدوره أعرب السيد محمد التكريتي عن شكره وتقديره لإدارة مؤسسة ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية على ثقتها الغالية في شركته، مؤكداً أن هذه الثقة تمثل شرفًا ووسامًا يعتز به، مضيفا أن شركته، باعتبارها شركة قطرية عريقة تمتد خبرتها لأكثر من 30 عامًا في العمل مع معظم المؤسسات والهيئات الكبرى بالدولة، ترى أن العمل مع مؤسسة خيرية له طابع خاص لما يحمله من رسالة إنسانية نبيلة وخدمة مباشرة للمجتمع. وأكد التكريتي أن رؤية د. عايض الرئيس التنفيذي للمؤسسة وإدارته لها تعكس قناعة راسخة بأهمية التقنية كرافد أساسي للعمل الخيري، باعتبارها القناة التي يتم عبرها توصيل الرسالة، وتقديم الخدمات، وتعزيز التواصل مع مختلف أصحاب الشأن سواء من المستفيدين أو المتبرعين. وأوضح أن شركة آي هورايزون من خلال هذه الشراكة، حريصة على تقديم أحدث ما أنتجته التقنيات الحديثة، بما يشمل الحلول الرقمية المتطورة، والتركيز على تجربة المستخدم من حيث السهولة والوضوح والسرعة في إنجاز الأعمال.

272

| 25 سبتمبر 2025

محليات alsharq
إبراهيم علي نائب الرئيس التنفيذي للإعلام والتسويق: مستعدون لتنفيذ العديد من المشاريع الإنسانية داخل قطر

- مؤسسة ثاني بن عبدالله تركز على المشروعات المستدامة بالمجتمع. - مشروعات لتنشئة الشباب على القيم والأخلاق لحمايتهم من الفضاء الرقمي. أعرب السيد إبراهيم علي عبد الله نائب الرئيس التنفيذي للإعلام والتسويق بمؤسسة ثاني بن عبد الله للإنسانية عن سعادته وفخره بالانطلاقة القوية الجديدة لمؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية وذلك لخدمة المجتمع المحلي لتقديم مساعدات مهمة للفئات المحتاجة التي تم تحديدها من قبل المؤسسة من المواطنين والمقيمين.. وأكد إبراهيم أن مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية ستعمل جنبا إلى جنب وبتعاون كبير مع نظيراتها داخل قطر حتى تعم الفائدة بالمجتمع المحلي. وقال السيد إبراهيم إن العمل الإنساني أبوابه واسعة ومتنوعة إلا أنه يرى أن العمل الخيري والإنساني ما زال يوجه النصيب الأكبر إلى المشاريع الخارجية وهي بالتأكيد مشاريع حيوية وتخدم فئات محتاجة بالخارج تمر بظروف كوارث لكن في الوقت ذاته هناك ضرورة لتوجيه العمل الإنساني إلى المجتمع المحلي.. وأضاف: إن المنظمات والهيئات التي تعمل في مجال العمل الخيري تجد سوقا مفتوحا ومجالا واسعا ونشاطات مختلفة ومتنوعة وبطبيعة الحال لا يمكن تغطيتها كلها. - نستعد لتنفيذ المشروعات وزاد إبراهيم القول: نحن الآن في حاجة لتنفيذ العديد من المشاريع داخل المجتمع القطري وليس بالضرورة أن تكون من فئة المشروعات الإغاثية.. بل نريد أن نركز على دعم الأسر حتى يحدث الاستقرار المطلوب وايضا نقوم بدعم الأسر المتعففة كما يجب أن نعمل على تنشئة الشباب من الجنسين على الأخلاق والقيم ونساهم في تربيتهم التربية الإسلامية التي حث عليها ديننا الحنيف خاصة في ظل الموجات والهجمات التي تستهدف الشباب من ثقافات دخيلة لم نعتدها في مجتمعنا وتكون نتيجتها دمار الأطفال والشباب قبل الكبار وتكون الحصيلة تفكك وسير بغير هدى ولا هدف وهذا ما لا يجب أن يحدث لأن الوطن يبنيه بنوه. -هذه هي مشاريعنا وقال نائب الرئيس التنفيذي للإعلام والتسويق إننا حرصنا مع الانطلاقة الجديدة للمؤسسة أن تكون المشروعات غير تقليدية كما هو معروف في السابق وذلك حتى نواكب مسيرة العمل الإنساني ونستجيب للحاجات المتجددة لأفراد المجتمع المحتاجين كما نواكب ثقافة المجتمع حتى تأتي مشروعاتنا أكلها وتكون مقبولة من قبل المجتمع.. ولمزيد من التوضيح قال إبراهيم علي: مثلا أنا لا أستطيع أن أقنع أسرة متعففة للعمل في مشاريع قديمة مثل ماكينة خياطة مثلا لأن مثل هذه المشاريع في ظل التطور والتوسع في الملبوسات الجاهزة ظلت مثل هذه المشاريع لا تدر أي أموال أو عوائد للأسر المتعففة علاوة على هذه المشاريع التقليدية تأخذ وقتا وجهدا والنتيجة ليست كما نريد كما تمت الإشارة إلى ذلك.. -عوائد المشروعات على المدى الطويل ولفت نائب الرئيس التنفيذي للإعلام والتسويق إلى أن خطة المؤسسة أن توفر للاسر المتعففة مشروعات مهمة لا تأخذ جهدا كبيرا من الأسر وفي الوقت ذاته يكون لها مردود.. وقال: إننا نحرص على تكون المشروعات الخاصة بالأسر مشروعات مستدامة يكون عائدها على المدى الطويل وهو توجه غير يختلف عن المشروعات الإغاثية السريعة بدل الدعم المقطوع الشهري الذي ينتهي في وقته.. ومع الدعم تقوم المؤسسة بتوفير دورات تدريبية نوعية في المجال الذي يرغبون فيه وعندما تدور عجلة المشروعات تصل الأسر إلى مبالغ مقدرة تعينها في شؤون حياتها اليومية.. وجدد إبراهيم التأكيد على أن المشروعات المستدامة أمر ضروري جدا في المؤسسة للأسباب التي تم ذكرها.. -نوفر التوعية ونعزز الخيرات ومضى إبراهيم إلى القول: بطبيعة الحال ليس كل المشروعات الإنسانية بحاجة لدعم مالي فهناك مشروعات تحتاج لدعم تثقيفي وتوعوي أو تربوي لتعزيز الخبرات المختلفة وفي هذه الأثناء نؤكد أن لدينا العديد من الخبراء والمختصين الذي سيقدمون دورات تدريبية للمستفيدين وهذه الدورات والتأهيل قد تفيد الكثير من الحالات أكثر من الأموال التي تقدمها لهم الجمعية. وفي رده على سؤال لـ الشرق عن دور المتطوعين خاصة وأنهم كان لهم دور كبير في المؤسسة من قبل.. قال نائب الرئيس التنفيذي للإعلام والتسويق من حسن حظنا أن للمؤسسة عددا كبيرا من المتطوعين من الرجال ومن النساء من كل الأعمار والتخصصات والخبرات من بينهم الأطباء والمهندسون والمحاسبون والتربويون وغيرهم من التخصصات.. لذلك نترقب دورهم ونحن على يقين أن أداءهم سوف يكون متميزا للحد الذي تطمح له المؤسسة ويخدم الفئات التي تنتظر خدماتها.. المعروف أن العمل في المؤسسات الإنسانية يقوم على الشباب الذين يقومون بالأعمال الميدانية وعندهم خبرات واسعة كما ثبت للمؤسسة من قبل وهو ما يجعلنا على يقين أننا سوف نقدم عملا خيريا وإنسانيا بجودة عالية.. وقال: عندنا خطة للعمل بشكل جديد يعطي معاني وقيما جديدة للعمل الإنساني. -بحث الحالات بسرية وسألت الشرق عن النمط الذي سوف يسير عليه التعامل مع الحالات المختلفة عند طلبها للمساعدات قال نائب الرئيس التنفيذي لدينا فريق من المتطوعين من القطريين والقطريات في المجال التعليمي والتربوي وبطبيعة الحال هم ملمون بتقاليد وثقافة المجتمع سواء من القطريين أو من المقيمين وهم يقومون بعملهم في سرية تامة. عندنا فريق من الأخوة القطريين والقطريات أصحاب الخبرة في المجال التربوي والمجال التعليمي وأيضا على علم بثقافة الناس إن كانوا من المقيمين أو غيرهم ولديهم خبرة سابقة أيضا في نفس المجال وسوف يقومون بالوصول إلى الفئات المستهدفة في أماكنها وفي هذه الحالة قد لا تحتاج الأسر المتعففة إلى القدوم إلى مقر مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية.. وفي رده على سؤال لـ الشرق عن التقنيات التي سوف تستخدمها المؤسسة للتواصل مع الحالات.. هل سيكون للمؤسسة تطبيق أو موقع يدخل عليه الشخص المحتاج قال السيد إبراهيم.. نعم لدينا توجه باستخدام التقنيات التي تيسر عمل فريق المؤسسة وتسهل على الحالات.. وفي هذه الاثناء أقول: إننا سوف نوفر مستقبلا تطبيقا خاصا تدخل منه الحالات التي تحتاج المساعدة.

954

| 19 أغسطس 2025

محليات alsharq
توزيع 3200 أضحية على الأسر المتعففة

قامت الجمعيات والمؤسسات الخيرية ممثلة في جمعية قطر الخيرية ومؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الانسانية "راف" ومؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية صباح امس بتوزيع 3200 اضحية بالمقصب الآلي ضمن مشروع اضاحي العيد على الاسر المتعففة داخل دولة قطر حيث تم تخصيص خط لكل جمعية ومؤسسة لعملية التوزيع التي تمت بصورة راقية ومنظمة اشرف عليها عدد من المراقبين العاملين بهذه الجهات وبالرغم من الاعداد الكبيرة التي حضرت الا ان عملية التسليم لم تستغرق اكثر من خمسة دقائق فقط مما ترك الاسر الطيب في نفوس الجميع .وعبر عدد من المستفيدين لـ "بوابة الشرق" عن فرحتهم وسعادتهم بقيام هذه الجهات بالاضحية انابة عنهم وتسليمهم اللحوم حتى تكتمل الفرحة مع بقية افراد الاسرة . اهل الخير:وعبرت احدى المقيمات وتدعى سارة محمد مساعد عن شكرها الجزيل الى جمعية قطر الخيرية التي جعلت الاسر المتعففة تشارك الآخرين فرحة العيد كما شكرت جميع الخيرين في هذا الوطن الغالي على دعمهم السخي لمشروع الاضاحي بالجمعيات والمؤسسات الخيرية وكل هذه الوجوه التي امامنا تحمد الله وتشكره على هذه النعمة وهذه الخطوة الايجابية التي اعتادت عليها الجمعيات سنويا من اجل ادخال الفرحة والبهجة في نفوس الاسر المتعففة.شكر وتقدير:وقال السيد جمال منصور نحن كأسر بسيطة لا تمكننا ظروفنا من انجاز اضحية العيد تقوم الجمعيات الخيرية بمشاركة اهل الخير بهذا العمل الجليل انابة عنا ولا نملك في هذه اللحظة الا ان ندعو لكل من ساهم في هذا المشروع بالخير المستفيدون يشكرون اهل الخير والجهات المنفذة وان تكون هذه الخطوة في ميزان حسناته كما نشكر جمعية قطر الخيرية على هذا التنظيم الجيد وكنت اتوقع ان انتظر اكثر من ساعة لاستلام الاضحية الا انني تسلمتها في غضون دقائق قدمت الكبون واستلمت الاضحية بارك الله جميع من نذر نفسه وماله في خدمة الناس والعباد .الاسر المتعففة:يذكر ان جمعية قطر الخيرية قامت بتوزيع 2500 اضحية على الاسر المتعففة اعتبار من الساعة السابعة صباحا وحتى الواحدة ظهرا وكانت قد قامت قبل العيد ب72 ساعة للاتصال بالمستفيدين واحضارهم الى مبان الجمعية بمنطقة الهلال لاستلام الكبونات حيث تقوم بتوزيع الاضاحي حسب عدد افراد الاسر حيث يتم منح الاسر التي تتكون من 2 الى 5 افراد اضحية واحدة فيما تنال الاسر المكونة من 6 الى 11 فردا اضحيتين.توزيع الاضاحي: فيما قامت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الانسانية بتوفير اكثر من 400 اضحية لصالح الاسر الفقيرة داخل الدولة وتم امس توزيع عدد 200 اضحية وسيتم توزيع الكمية المتبقية اليوم وكانت المؤسسة قد وزعت 1600 كوبون على المستفيدين حسب عدد افراد كل اسرة وذلك قبل العيد وتقوم المؤسسة انابة عن المتبرعين بتنفيذ هذا المشروع سنويا.كما قامت مؤسسة الشيخ عيد بن محمد ال ثاني الخيرية بتوزيع 300 اضحية في اليوم الاول وسيتم توزيع المتبقى منها وعددها 300 اضحية اليوم على الاسرالمستهدفة .

230

| 26 سبتمبر 2015