أصدرت الخطوط الجوية القطرية تنبيهاً هاماً للمسافرين على متن الرحلتين QR914 وQR915 بين الدوحة وأوكلاند التأكد من حصولهم على تأشيرة أسترالية سارية المفعول،...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
كرّمت مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية أحمد باتو أحد ناشر ثقافة العطاء عبر وسائل التواصل الاجتماعي وذلك تقديراً لدوره البارز في دعم الأعمال الخيرية ومساندته للمبادرات الإنسانية، خاصة جهوده في الوقوف مع المتعثرين في تجارتهم ومساعدتهم على تجاوز أزماتهم. وأشادت المؤسسة بهذه المبادرات النبيلة التي تعكس روح المسؤولية المجتمعية، وتؤكد أهمية تضافر الجهود الفردية والمؤسسية في تعزيز قيم التكافل والتراحم، والتي تُعد ركائز أصيلة في المجتمع. وأكدت المؤسسة أن هذا التكريم يأتي في إطار حرصها على دعم وتشجيع كل من يسهم في نشر ثقافة العطاء والعمل الإنساني، ويقدم نموذجاً إيجابياً يُحتذى في خدمة المجتمع، مشيرة إلى أن مثل هذه المواقف المشرفة تمثل دعماً حقيقياً لمسيرة العمل الخيري في دولة قطر. كما عبّرت المؤسسة عن تقديرها لكل المبادرات المجتمعية التي تُنفّذ في إطار منظم ومتوافق مع الأنظمة والقيم المعتمدة، وتسهم في مساندة المحتاجين والتخفيف من معاناتهم، مؤكدة أن أبواب التعاون تبقى مفتوحة أمام جميع الراغبين في خدمة العمل الإنساني بصورة مسؤولة، بما يعزز الأثر المستدام والفاعل. واختتمت المؤسسة بيانها بالتأكيد على أن دعم المجتمع بمختلف فئاته لهذه الجهود يعكس صورة مشرقة لقيم التكاتف والتعاضد، ويعزز من مكانة العمل الإنساني كنهجٍ راسخ في الدولة.
142
| 24 مايو 2026
أعلنت مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية عن إطلاق حملتها الجديدة تحت شعار ضاعفها في العشر، وذلك بهدف ترسيخ ثقافة البذل، ومضاعفة الأجر والأثر خلال الأيام العشر المباركة، عبر دعم حزمة متكاملة من المشاريع النوعية التي تلبي احتياجات المجتمع وتسهم في تحسين جودة حياة المستفيدين، انطلاقاً من رسالة المؤسسة في تعظيم أثر العمل الإنساني واستثمار مواسم الخير. وتأتي هذه الحملة امتداداً لنهج المؤسسة في تعزيز قيم التكافل والتراحم، حيث تسعى إلى تحفيز أفراد المجتمع على المشاركة الفاعلة في دعم المبادرات الإنسانية، وتوجيه عطائهم نحو مشاريع ذات أثر مستدام، بما يدعم كفاءة العمل الخيري ويحقق نتائج ملموسة على المدى البعيد. قال السيد إبراهيم علي عبدالله نائب الرئيس التنفيذي للتسويق وتنمية الموارد بمؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية: نلتقي اليوم في مناسبةٍ مباركة، مع إطلالة هذه الأيام العظيمة، لنعلن عن إطلاق حملة ضاعفها في العشر، التي نرجو أن تكون محطة إيمان وعطاء، يجتمع فيها صدق النية مع أثر العمل، وتُضاعف فيها الأجور كما يُضاعف فيها الخير للناس. وأضاف: إننا نعيش في أيام هي مواسم اصطفاها الله عز وجل، فقال سبحانه: ﴿وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾، فأقسم بها تعظيماً لشأنها، وبياناً لفضلها، كما جعل العمل الصالح فيها أحب إليه من غيرها. وتابع: من هذا المنطلق، جاءت هذه الحملة لتكون دعوة مفتوحة لكل قادر، بأن يجعل من عطائه سبباً في تفريج كربة، أو شفاء مريض، أو ستر أسرة، أو إدخال السرور على قلب محتاج، مصداقاً لقول النبي ﷺ: «أحبُّ الناس إلى الله أنفعهم للناس». وأكد السيد إبراهيم علي أن العمل الإنساني لم يعد محصوراً في صورته التقليدية، بل أصبح عملاً منظماً، قائماً على الاستدامة، وبناء الإنسان، وتحويل المستفيد من متلقٍ إلى شريكٍ قادر. وأن مؤسسة ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية حرصت على أن تنتقل بمشاريعها من الدعم الآني إلى التمكين طويل الأمد. من جانبه أوضح الدكتور يحيى النعيمي - مدير مشروع منارة علم أن مؤسسة ثاني الإنسانية تواصل العمل عبر منظومة متكاملة من المشاريع النوعية التي أثبتت حضورها وتركت بصمتها الواضحة في حياة المستفيدين، وتحولت إلى قصص أثرٍ حيٍّ يتجدد. وقال د. النعيمي: أسهم مشروع الغارمين الذي في تفريج الكرب وردّ الأمل، وعزز مشروع ساند استقرار العمال وصان كرامتهم، كما أن المؤسسة لديها المشاريع الصحية التي امتد أثرها لتخفيف معاناة المرضى، ووصولاً إلى مشروع إعفاف الذي أسهم في بناء أسر مستقرة، ومشروع كفاف كريم الذي مكّن الأسر من العيش بكرامة وأمان؛ وغيرها من مشاريع تشكّل منظومة عطاء متكاملة، تركت أثراً ملموساً، وأسهمت في إحداث فرق حقيقي ومستدام في المجتمع. وأضاف: تأتي حملة ضاعفها في العشر لتجمع هذه الجهود، وتفتح الباب واسعاً أمام أهل الخير، ليجعلوا من عطائهم استثماراً باقياً، مستحضرين قوله تعالى: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ﴾، ولأن العطاء في هذه الأيام ليس مضاعفة في الأجر فحسب، بل مضاعفة في الأثر أيضاً. وأردف: إن رسالتنا في هذه المؤسسة تقوم على شراكة حقيقية مع المجتمع، فنجاح العمل الإنساني لا يتحقق إلا بتكاتف الجميع، ووعيهم بأن ما يقدمونه اليوم، إنما هو بناء لمستقبل أكثر استقراراً ورحمةً وعدالة، ونجدد دعوتنا لكل قادر أن يكون له سهم في هذه الحملة، ولو بالقليل، فإن الله يقول: ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ﴾، ونسأله سبحانه وتعالى أن يجعل ما نقدمه خالصاً لوجهه الكريم، وأن يبارك في العطاء، ويكتب لنا ولكم القبول. وفي هذا الإطار، استعرضت المؤسسة خلال مؤتمر صحفي عُقد بهذه المناسبة أبرز مشاريعها ومبادراتها المجتمعية، مسلطة الضوء على دورها المتنامي في دعم العمل الإنساني المحلي، وتعزيز الشراكة المجتمعية في هذا المجال الحيوي. وقدمت المؤسسة عرضاً لأهم مشاريعها الإنسانية التي نفذتها خلال الفترة الماضية، والتي تعكس التزامها بالانتقال من الإغاثة المباشرة إلى التمكين المستدام، حيث يبرز مشروع الغارمين كأحد المبادرات الرائدة التي أسهمت، بفضل الله ثم بدعم أهل الخير، في تفريج كرب عدد من الحالات، مع استمرار الجهود لاستكمال بقية الحالات. كما استعرضت المؤسسة مشروع ساند الهادف إلى دعم العمال والفئات المحتاجة، بما يعزز استقرارهم المعيشي ويحفظ كرامتهم، إلى جانب المشاريع الصحية التي توفر العلاج والرعاية الطبية للحالات غير القادرة، وتسهم في التخفيف من معاناة المرضى. وضمن جهودها في تعزيز الاستقرار الأسري، عرضت المؤسسة مشروع إعفاف الذي يعنى بتيسير الزواج للشباب القطريين، بما يسهم في بناء أسر مستقرة وتعزيز التماسك المجتمعي، بالإضافة إلى مشروع كفاف كريم الذي يهدف إلى توفير الاحتياجات الأساسية للأسر محدودة الدخل، وتمكينها من العيش بكرامة وأمان. كما شملت المبادرات المعروضة المشاريع الموسمية التي تستثمر مواسم الخير في توسيع دائرة المستفيدين وتعظيم أثر العطاء، من خلال برامج مدروسة تستجيب للاحتياجات الفعلية للمجتمع. وأكدت المؤسسة أن هذه المشاريع تنطلق ضمن رؤية استراتيجية واضحة تقوم على تحقيق الاستدامة، ورفع كفاءة العمل الإنساني، وتعزيز الأثر طويل الأمد، بما يرسخ موقعها كشريك فاعل في خدمة المجتمع. وتندرج حملة ضاعفها في العشر ضمن هذا التوجه، حيث تركز على تعظيم فرص الأجر والعطاء خلال الأيام المباركة، ودعم الحالات الإنسانية ذات الأولوية، وتوسيع نطاق المشاركة المجتمعية، مع الحرص على توجيه التبرعات بكفاءة نحو مشاريع قادرة على إحداث أثر حقيقي ومستدام. وتحمل الحملة رسالة إنسانية مفادها أن العطاء، مهما كان حجمه، يمكن أن يصنع فرقاً كبيراً إذا وُجّه بالشكل الصحيح، وفي الوقت المناسب. وجددت مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية التزامها بمواصلة رسالتها الإنسانية القائمة على القيم النبيلة، من خلال تطوير مبادراتها وتوسيع شراكاتها، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة، ويواكب تطلعات المجتمع واحتياجاته المتجددة. كما دعت المؤسسة السادة الإعلاميين والجمهور الكريم إلى حضور المؤتمر الصحفي والمشاركة في نقل رسالته، والإسهام في إنجاح حملة ضاعفها في العشر، بما يعزز حضور العمل الإنساني ويجسّد روح العطاء في المجتمع.
280
| 21 مايو 2026
أكد السيد يعقوب يوسف، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة PHE، أن تعزيز التعاون والتكامل بين المؤسسات الصغيرة والمتوسطة يمثّل ركيزة محورية في دعم واستدامة المشاريع الإنسانية، مشدداً على أن هذا النهج يترجم المسؤولية المجتمعية إلى ممارسات واقعية ذات أثر ملموس في حياة الأفراد والمجتمعات. وأوضح يوسف أن العمل الإنساني لم يعد مسؤولية جهة بعينها، بل هو منظومة متكاملة تتطلب شراكات فاعلة بين مختلف مكوّنات القطاع الخاص، مشيراً إلى أن المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، بما تمتلكه من مرونة وقدرة على الابتكار وسرعة في التفاعل مع الاحتياجات المجتمعية، قادرة على الإسهام بدور نوعي حين تُبنى شراكاتها على رؤية مشتركة وأهداف إنسانية واضحة. وأضاف أن توحيد الجهود وتبادل الخبرات بين هذه المؤسسات يساهم في تعظيم الأثر الإيجابي للمبادرات الإنسانية، ويعزّز كفاءة تنفيذها، لافتاً إلى أن الشراكة الحقيقية لا تقتصر على الدعم المادي، بل تشمل أيضاً تسخير الموارد البشرية والخبرات الفنية والإدارية لخدمة القضايا الإنسانية ذات الأولوية. وأشاد يعقوب يوسف بالدور الريادي الذي تضطلع به مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية، واصفاً إياها بأنها من أبرز النماذج الوطنية في العمل الإنساني المؤسسي، لما تقدمه من مبادرات نوعية تستجيب لاحتياجات حقيقية وتمتد آثارها لتشمل المواطن والمقيم على حد سواء، مؤكداً أن حضورها الفاعل يعكس التزاماً راسخاً بقيم التضامن والتكافل المجتمعي. وأشار إلى أن مواءمة المؤسسة لمشاريعها وبرامجها مع رؤية قطر الوطنية 2030 تعكس فهماً عميقاً لدور العمل الإنساني في دعم مسارات التنمية الشاملة، وتعزيز التماسك الاجتماعي، والمساهمة في بناء مجتمع متوازن يقوم على التكافل والمسؤولية المشتركة، مؤكداً أن هذا النهج يُعد نموذجاً يُحتذى به في ربط العمل الإنساني بالأولويات الوطنية. واختتم يوسف تصريحه بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب توسيع دائرة الشراكات بين الجهات الإنسانية والمؤسسات الاقتصادية بمختلف أحجامها.
358
| 07 مايو 2026
- إبراهيم علي: المشروع يواكب احتياجات العمَّال ويقدّم لهم المساندة بصورة تحفظ كرامتهم تواصل مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية تنفيذ مشروع «ساند» لسقاية ورعاية العمّال، باعتباره إحدى مبادراتها الإنسانية المستدامة التي تهدف إلى دعم جودة الحياة، وتعزيز الاستقرار لفئة العمّال من ذوي الدخل المحدود داخل دولة قطر، في إطار التزام المؤسسة برسالتها المتمثلة في صون كرامة الإنسان وترسيخ قيم التكافل والمسؤولية المجتمعية. ويأتي مشروع «ساند» ضمن رؤية متكاملة تهدف إلى توفير دعم منظّم ومستدام يواكب احتياجات العمّال اليومية، حيث يركّز على برامج سقاية المياه المبردة في مواقع تجمع العمّال والمناطق الصناعية، بما يسهم في تعزيز صحتهم والحد من آثار الإجهاد الحراري، ويترك أثرا إيجابيا ملموسا في حياتهم اليومية. ويستهدف المشروع آلاف العمّال في مختلف مناطق الدولة، وقد جرى تصميمه وفق آليات تنفيذ مدروسة تراعي معايير الصحة والسلامة، وتحقق العدالة في الوصول إلى المستفيدين، وتضمن وصول الدعم بأسلوب يحفظ الكرامة الإنسانية. كما يقوم المشروع على شراكات فاعلة مع المجمعات التجارية والموردين، وتنسيق مستمر مع الجهات الحكومية والبلديات لتحديد مواقع التنفيذ، مدعوماً بفرق ميدانية وآليات لوجستية متكاملة تضمن كفاءة وسلاسة التوزيع. ويعمل مشروع ساند على توزيع عشرات الآلاف من حقائب المياه المبردة خلال فصل الصيف، إحياءً لسنة سقاية الماء بوصفها صدقة جارية، وتعزيزاً لثقافة العطاء والتراحم المجتمعي. وفي تصريح له، أوضح السيد إبراهيم علي عبد الله نائب الرئيس التنفيذي للإعلام والتسويق بمؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية أن المشروع يجسّد توجّه المؤسسة نحو بناء حلول تنموية مستدامة، مؤكدا أن المشروع انطلق من رؤية واضحة تقوم على إيجاد آلية دعم منتظمة ومتوازنة، تواكب احتياجات العمّال الحياتية، وتقدّم المساندة بصورة تحترم كرامتهم وتقدّر دورهم كشركاء فاعلين في مسيرة التنمية. وأضاف أن المؤسسة حرصت في تصميم المشروع على تطبيق معايير دقيقة في اختيار المستفيدين وآليات التوزيع، بما يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه بكفاءة وشفافية، خاصة في المناطق الصناعية ومواقع تجمع العمّال. وأكّد نائب الرئيس التنفيذي للإعلام والتسويق أن ثاني الإنسانية تسعى من خلال ساند إلى ترسيخ ثقافة التكافل المجتمعي، وبناء نموذج إنساني قابل للتوسع والاستدامة، يسهم في تعزيز الصحة العامة ورفع جودة الحياة، ودعم منظومة العدالة الاجتماعية في المجتمع. ومن المتوقع أن يسهم المشروع في دعم آلاف العمّال، وتعزيز قدرتهم على تلبية احتياجاتهم الأساسية، إلى جانب تعزيز الروابط الإنسانية بين مختلف فئات المجتمع، ورفع مستوى الوعي بأهمية مساندة الفئات المستحقة، ضمن نهج مؤسسي مستدام. ودعت مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية أهل الخير والمؤسسات والشركات إلى المساهمة والتبرع لدعم مشروع «ساند» وبرامجه المصاحبة، مؤكدة أن التكاتف المجتمعي هو الأساس لترسيخ الأثر واستدامته، وأن كل مساهمة تمثل لبنة خير تمتد آثارها إلى حياة الكثيرين. وأكدت المؤسسة أن دعم مشروع «ساند» يُعد استثماراً في الكرامة الإنسانية، ومشاركة فاعلة في بناء مجتمع أكثر تماسكاً وتراحماً، تتجلّى فيه القيم الأصيلة للعطاء والتكافل. وجددت المؤسسة التزامها بمواصلة تطوير مشاريعها الإنسانية بما يستجيب لتطلعات المجتمع، ويعزز دور العمل الخيري المؤسسي في دعم الإنسان، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن خير الوطن يبدأ بخير الإنسان.
228
| 05 مايو 2026
-إبراهيم علي: المؤسسة تعمل وفق رؤية واضحة تسعى لتحويل العطاء إلى أثر إنساني مستدام يلامس حياة الناس أعلنت مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية عن استقبال الزكاة والتبرعات لصالح أربعة مشاريع استراتيجية تُعنى بتعزيز التكافل الاجتماعي وخدمة الفئات الأكثر احتياجاً في المجتمع، وهي مشاريع مواساة وكفاف كريم وكنف وإعفاف، وذلك ضمن رسالتها الإنسانية الهادفة إلى تحقيق أثر مستدام وتحسين جودة حياة الأسر المتعففة داخل دولة قطر. وأوضحت المؤسسة أن هذه المشاريع تمثل منظومة متكاملة للعمل الخيري، إذ يركّز مشروع مواساة على دعم الأسر التي تمر بظروف إنسانية طارئة، من خلال تقديم المساعدات المالية والعينية التي تخفف من أعباء المعيشة وتسهم في تجاوز الأزمات. في المقابل، يعنى مشروع كفاف كريم بتأمين الحد الأدنى من متطلبات الحياة الكريمة للأسر ذات الدخل المحدود، بما يعزز استقرارها المعيشي ويحفظ كرامتها، ويحد من حاجتها للسؤال. أما مشروع كنف فيستهدف رعاية الفئات الأشد ضعفاً، عبر تقديم الدعم الاجتماعي والنفسي إلى جانب المساندة المعيشية، بما يرسّخ مفهوم الاحتواء الاجتماعي ويقوي الروابط المجتمعية. ويختص مشروع إعفاف بمساندة الشباب والفتيات غير القادرين على تكاليف الزواج، إسهاماً في بناء أسر مستقرة، وترسيخ القيم الاجتماعية الأصيلة التي يقوم عليها المجتمع. وأكدت مؤسسة ثاني الإنسانية أن هذه المشاريع معتمدة لاستقبال أموال الزكاة، وتصرف بالكامل في مصارفها الشرعية، وفق ضوابط واضحة وآليات دقيقة تضمن وصولها إلى مستحقيها، وتحقق أعلى معايير الشفافية والحوكمة في إدارة الموارد الخيرية. ودعت المؤسسة أهل الخير والمحسنين إلى الإسهام في دعم هذه المشاريع لما لها من أثر مباشر في تخفيف المعاناة عن المحتاجين، وتحقيق مقاصد الزكاة في إغاثة الملهوفين، وبث الطمأنينة في نفوس الأسر المتعففة. وفي هذا السياق، قال السيد إبراهيم علي عبدالله نائب الرئيس التنفيذي للتسويق وتنمية الموارد بمؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية إن المؤسسة تعمل وفق رؤية واضحة تسعى إلى تحويل العطاء إلى أثر إنساني مستدام يلامس حياة الناس بشكل مباشر. وأضاف أن مشاريع مواساة وكفاف كريم وكنف وإعفاف تجسد التزام المؤسسة بواجبها الإنساني والاجتماعي، وتسهم في سد فجوات الاحتياج بأسلوب مؤسسي يراعي الكرامة الإنسانية ويحقق العدالة في التوزيع. وأشار السيد إبراهيم علي إلى أن استقبال الزكاة لصالح هذه المشاريع يأتي استجابة لحاجات حقيقية لدى شرائح متعددة من المجتمع، مؤكداً حرص المؤسسة على توجيه أموال الزكاة وفق الضوابط الشرعية وبمهنية عالية، بما يعزز ثقة المتبرعين في العمل الخيري المنظم. -دعوة مفتوحة لأهل الخير واختتم نائب الرئيس التنفيذي للتسويق وتنمية الموارد تصريحه بدعوة أهل الخير إلى اغتنام هذه المواسم المباركة، والمبادرة بالمساهمة في دعم مشاريع المؤسسة، مؤكداً أن كل مساهمة تصنع فرقاً حقيقياً في حياة المستفيدين، وتسهم في بناء مجتمع أكثر تراحماً وتماسكاً، وتحقق رسالة الزكاة وأهدافها.
938
| 28 أبريل 2026
- تجعل من العطاء أسلوب حياة... لتحوّل الأحلام إلى واقع - مبادرات تزرع الأمل في القلوب.. وتكتب فصولًا جديدة من الكرامة - مشاريع إنسانية تضيء العتمة... وتمنح الغد ملامح أجمل - دعم إنساني متواصل يعزز الأمن الاجتماعي ويدعم الفئات الهشة - إسهام حقيقي في بناء مجتمعات أكثر تماسكًا واستدامة قطعت مؤسسة ثاني الإنسانية بعد عودتها القوية شوطا في تنفيذ عدد من المبادرات والمشروعات الإنسانية ذات الأثر الاجتماعي الواضح والمستدام. وتعتبر هذه المبادرات الإنسانية جسور أمل نحو مستقبل أفضل ومشروعات إنسانية تصنع الفرق في حياة المحتاجين كما تعمل هذه المشروعات على تعزيز التضامن ودعم الاستقرار وتعكس التكاتف والتراحم المجتمعي وتعمل على توفير حياة أكثر كرامة.. ويجيء هذا العمل الإنساني من مؤسسة ثاني الإنسانية كنبض رحمة في عالم متغير فتتحول القيم إلى أفعال وترسّخ معاني العطاء والمسؤولية المجتمعية فتصبح قوة إنسانية ناعمة لصناعة التغيير الإيجابي.. وفيما يلي تسلط الشرق الضوء على هذه المبادرات والمشروعات الإنسانية.. وتدعو أهل الخير للمساهمة فيها لتحقيق أهدافها النبيلة: - «إعفاف» التزام إنساني في مقدمة المشروعات ذات الأثر المجتمعي يجيء مشروع إعفاف تمكين الشباب من الزواج وهو تمكين للأسرة، وهو المدخل الحقيقي للاستقرار الاجتماعي والتنمية المستدامة. وهو المعنى ذاته الذي تحرص عليه دولتنا الكريمة، التي تنظر إلى الأسرة باعتبارها النواة الأولى للمجتمع والحاضنة للقيم، والبيئة التي تتشكل فيها هوية الأجيال ومستقبل الوطن. ويأتي مشروع إعفاف منسجما مع رؤية قطر الوطنية 2030، التي جعلت التنمية البشرية والاجتماعية ركيزة أساسية، ووضعت الأسرة في قلب التنمية، باعتبارها الوحدة الطبيعية للمجتمع ويهدف المشروع إلى تقديم دعم مادي لتزويج الشباب والشابات من أبناء قطر من ذوي الدخل المحدود، بما يسهم في تخفيف الأعباء التي قد تعوق بداية الحياة الزوجية، ويهيئ انطلاقة قائمة على الطمأنينة والمسؤولية. ومشروع إعفاف ليس مبادرة عابرة، بل التزام إنساني وأخلاقي ومسؤولية مجتمعية تؤمن بها المؤسسة. - ساند» لدعم العمال مشروع «ساند» مبادرة نوعية لسقاية ورعاية العمال بوصفه أحد المشاريع الرائدة التي تجمع بين الرعاية الاجتماعية والسقيا، بهدف الإسهام في تحسين جودة الحياة للعمال ذوي الدخل المحدود في قطر، وصناعة أثر إنساني مباشر ومستدام يعكس قيم العطاء والتلاحم المجتمعي. ويجسد مشروع «ساند» رؤية إنسانية واعية تقوم على استشعار الاحتياجات اليومية لشريحة واسعة من العمال، وتوفير آليات دعم منتظمة تعزز الاستقرار المعيشي والصحي، وتسهم في دعم قدرة الأفراد على مواصلة عطائهم في بيئات العمل المختلفة، ضمن إطار يحفظ الكرامة الإنسانية ويقدّر الجهد المبذول في خدمة المجتمع. ينطلق المشروع من الإيمان بأن العمل الإنساني المؤثر يبدأ من القرب من الناس وتلبية احتياجاتهم الأساسية، لا سيما العمال الذين يشاركون بجهودهم في مسيرة التنمية ويستحقون مبادرات تساندهم وتعزز شعورهم بالتقدير والاحترام. وفكرة المشروع جاءت ثمرة قراءة واقعية لطبيعة الحياة اليومية للعمال. يقوم مشروع «ساند» على مسارين رئيسيين متكاملين، يتمثل الأول في الرعاية الاجتماعية عبر تقديم دعم عيني منتظم يشمل كوبونات غذائية وملابس أساسية، بالتعاون مع المجمعات التجارية، بما يسهم في تلبية الاحتياجات الأساسية للمستفيدين. أما المسار الثاني فيُعنى بسقيا العمال بالمياه الباردة، من خلال توزيع حقائب مخصصة لمستلزمات المياه ونقلها إلى مواقع تجمعات العمال ومناطق العمل المختلفة. - مبادرة «سنابل الخير» للتكافل الصحي وتجيء مبادرة «سنابل الخير»، لترسيخ مفاهيم التكافل الإنساني وتعزيز جودة الحياة، من خلال دعم القطاع الصحي وخدمة المجتمع القطري بمختلف فئاته من مواطنين ومقيمين. وتهدف مبادرة سنابل الخير إلى الإسهام في تحقيق التكافل الإنساني في المجال الصحي.. وتأتي المبادرة انطلاقًا من التزام مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية بدورها المجتمعي كما تستلهم المؤسسة رسالتها الإنسانية والتطوعية من القيم السامية التي يحث عليها ديننا الحنيف. وإطلاق المبادرة يأتي انسجامًا مع رسالة المؤسسة الإنسانية والتنموية، وحرصها الدائم على ابتكار مبادرات نوعية تلبي الاحتياجات المجتمعية، وتسهم في بناء مجتمع صحي. المشروع يمثل مبادرة إنسانية صحية لصون كرامة الإنسان وتعزيز حقه في العلاج والرعاية الصحية. ولا تقتصر المبادرة على تغطية تكاليف العلاج فقط، بل تشمل أيضًا العمليات الجراحية والأدوية والأجهزة الطبية، وتحرص مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية على تحقيق أعلى درجات الشفافية في إدارة المشروع. - شعيرة الخير.. تعزيز التكافل في رمضان والأضحية وهو مشروع يهدف إلى إحياء شعائر العطاء والتكافل في المناسبات الدينية من خلال تنفيذ مشروعين متكاملين يستهدفان الفئات ذاتها من الأسر المتعففة والمحتاجين داخل دولة قطر؛ حيث يسعى إلى تأمين وجبات إفطار مجانية يوميا خلال شهر رمضان المبارك، بما يعين الصائمين من العمالة الوافدة والأسر المتعففة على أداء شعيرة الصيام بكرامة وطمأنينة، ويعزّز قيم التضامن والتراحم المجتمعي، مع الالتزام بأعلى معايير الجودة والسلامة الغذائية. كما يهدف المشروع إلى تمكين الأسر الفقيرة والمحتاجة والأيتام من الحصول على الأضاحي في عيد الأضحى المبارك، من خلال جمع التبرعات وشراء الأضاحي وذبحها وتوزيعها على مستحقيها، بما يسهم في إدخال الفرح إلى قلوبهم، وإحياء سُنّةٍ عظيمة من شعائر الإسلام، وتعزيز الأثر الإنساني والاجتماعي المستدام. وهدف مشروع شعيرة الخير لا يقتصر على تقديم المساعدة الآنية، بل يقوم على إحياء شعائر العطاء في الإسلام من خلال نموذج مؤسسي متكامل، يضمن أن تصل المساعدات إلى مستحقيها الحقيقيين بأسلوب منظّم، يعكس القيم الإنسانية ويعزّز روح التكافل والتراحم في المجتمع. - غاف: مشروع خيري أكثر استدامة ومشروع «غاف» الذي أطلقته مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية يُعدّ مركزًا متخصصًا للتدريب والاستشارات والتنمية المستدامة، يهدف إلى تأهيل وتطوير القطاع الاجتماعي الخيري والتنموي، من خلال بناء منظومة متكاملة من الكفاءات والمهارات، بما يضمن رفع جودة العمل الخيري وتعزيز أثره على المدى الطويل. والدافع الرئيس لإطلاق مشروع «غاف» جاء استجابةً لتنامي حجم العمل الخيري في قطر، وتعقّد التحديات المرتبطة به ويسد فجوة جوهرية في منظومة العمل الإنساني، تتمثل في غياب الأطر المتخصصة التي تعنى ببناء القدرات وتقديم الاستشارات وتطبيق مفاهيم الحوكمة والمتابعة والتقييم، بما يضمن تحقيق أثر أعمق وأكثر استدامة. وترى المؤسسة أن الاستثمار في الإنسان هو الطريق الأقصر لاستدامة الأثر، خاصة وأن برامج «غاف» التدريبية تستهدف تطوير مهارات العاملين في مجالات الإدارة، والتخطيط الاستراتيجي، وإدارة المشاريع وجمع التبرعات والتواصل المؤسسي، وغيرها من المجالات الحيوية. - عهْد للغارمين والمتعثرين ماليا جاء مشروع عهد استجابةً عملية لقضية مجتمعية تتطلب معالجة متوازنة تجمع بين البعد الإنساني والبعد التنموي، وفي مقدمتها قضية الغارمين والمتعثرين ماليًا، والفكرة الجوهرية للمشروع تقوم على الانتقال من الاكتفاء بـ«علاج النتائج» إلى معالجة الأسباب الجذرية للتعثر. ومشروع «عَهْد» لا يقتصر على تقديم المساندة الآنية، بل يهدف إلى بناء حلول طويلة الأمد تمنع تكرار التعثر وتخفف آثاره على الفرد والأسرة والمجتمع، من خلال مقاربة شاملة تسهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي وتحسين جودة الحياة. والدوافع المجتمعية لإطلاق المشروع تنطلق من واقع تزايد المديونيات الفردية وما تسببه من ضغوط اجتماعية واقتصادية.. و«عَهْد» يوازن بين الدعم الآني والتأهيل طويل المدى عبر فلسفة واضحة تقوم على مبدأ «الإنقاذ عند الحاجة… ثم البناء للمستقبل»، حيث يتم في المرحلة الأولى دراسة الحالات وتقدير درجة التعثر، ومساندة المستفيد في الوصول إلى حلول مناسبة تسهم في تخفيف حدة الأزمة ومنع تفاقمها. - هذه هي رؤية عطاء الأجيال قام مشروع «عطاء الأجيال» على رؤية إنسانية راسخة، تنطلق من الإيمان بأن الرعاية الصحية ليست تفضّلًا ولا مساعدة مؤقتة، بل حقٌّ أصيل لكل من أثقلهم المرض وتقدّمت بهم السن، مشددًا على أن هذا الحق يجب أن يصل إلى المستفيد في مكانه وبالطريقة التي تحفظ كرامته وتراعي ظروفه الصحية والاجتماعية. ويحرص «عطاء الأجيال» على تقريب الخدمة من الإنسان، سواء عبر الزيارات المنزلية، أو العيادات المتنقلة، أو من خلال منظومة خدمات طبية واجتماعية متكاملة، تسهم في تخفيف المعاناة ومنح الطمأنينة في أكثر المراحل حاجةً إليها، لا سيما لكبار السن داخل دولة قطر. وما يميّز المشروع هو نظرته الشمولية للمستفيد، حيث لا يتعامل مع الحالة بوصفها ملفًا طبيًا أو وصفة علاج فحسب، بل ينظر إلى الإنسان ككل، من خلال الجمع بين الرعاية الطبية، والمتابعة الاجتماعية، والدعم الغذائي، والمساندة النفسية، مع تركيز خاص على كبار السن. - تبيان للوصول لمعاني القرآن ينطلق مشروع تبيان من رؤية واضحة وعميقة تقوم على تيسير الوصول إلى معاني القرآن الكريم لغير الناطقين بالعربية، وجعل كتاب الله قريبا من القلوب والعقول بلغات يفهمها الناس، دون أن يفقد قدسيته، أو دقة معانيه، أو جلال خطابه. فالمشروع يقدّم رسالة هداية تُصاغ بأمانة علمية واحترام بالغ للنص القرآني وروحه. ويأتي مشروع تبيان ضمن منظومة المشاريع الإنسانية والتنموية التي أطلقتها المؤسسة. هذا النوع من المشاريع الإنسانية يراعي التنوع الثقافي واللغوي للجاليات، ويسهم في تعزيز التفاهم، وترسيخ القيم الإسلامية السمحة، ودعم الاستقرار المجتمعي. ومشروع تبيان نموذج حيّ لهذا النهج، حيث يجمع بين الرسالة الدينية، والمسؤولية الإنسانية، والعمل المؤسسي المنظم، ليكون القرآن الكريم حاضرا في حياة الناس، مفهوما بلغاتهم، ومعبّرا عن جوهر الإسلام ورسالته الرحيمة. - مواساة.. لتخفيف الأعباء المعيشية مشروع مواساة التابع لمؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية، هو مشروع اجتماعي إنساني يندرج ضمن حزمة من المبادرات الهادفة إلى تحسين مستوى المعيشة وتخفيف الأعباء المعيشية عن الأسر المحتاجة داخل دولة قطر، وذلك من خلال تقديم مساعدات مالية مباشرة تُمنح وفق معايير وضوابط واضحة تضمن وصول الدعم إلى مستحقيه. والهدف الأساسي للمشروع يتمثل في الإسهام في توفير العيش الكريم للأسر المحتاجة من المواطنين والمقيمين، ومساندتها في مواجهة تكاليف ومتطلبات الحياة اليومية، بما يعزز الاستقرار الأسري والاجتماعي، ويكرّس قيم التكافل والتضامن المجتمعي، ويسهم في بناء مجتمع أكثر تماسكًا وإنسانية. وطبيعة المساعدات في “مواساة” هي دعم مالي مباشر يُقدم للأسر وفق احتياجات كل أسرة وبناءً على ضوابط محددة، وبإشراف الجهات/اللجان المختصة. - كفاف.. لدعم الأسر المتعففة ويجيء مشروع كفاف هو أحد المشاريع الاجتماعية التي تندرج ضمن برنامج كفاف كريم، ويهدف بالأساس إلى دعم الأسر المتعففة والمحتاجة داخل دولة قطر، من خلال تلبية احتياجاتها المنزلية الأساسية مثل الأجهزة الكهربائية والأثاث الضروري، بما يضمن لها حدًّا كريمًا من الاستقرار المعيشي. وانطلق المشروع من إيمان عميق بأن العيش الكريم لا يقتصر على الدخل فقط، بل يشمل توفير بيئة منزلية آمنة ومستقرة، تخفف عن الأسرة أعباء الحياة اليومية وتمنحها الطمأنينة والقدرة على التركيز على تربية الأبناء وبناء مستقبل أفضل. يستهدف مشروع كفاف الاحتياجات الأساسية التي لا يمكن للأسرة الاستغناء عنها، مثل الغسالات والأفران والمكيفات، وبعض قطع الأثاث المنزلي الضروري. هذه الاحتياجات تُحدَّد بناءً على دراسة دقيقة للحالة الاجتماعية والاقتصادية لكل أسرة.. ويتم اختيار المستفيدين وفق آلية واضحة تعتمد على تقييم الاحتياج والعدالة والشفافية.. - منارة علم.. لسداد رسوم الدراسة وأعلنت مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية توفير مساعدات لعشرات الحالات من الطلاب ضمن مشروع منارة علم، لمساعدة الحالات المحتاجة داخل قطر في سداد الرسوم الدراسية، إضافة إلى توفير المساعدات لعشرات الحالات، ضمن مشروع مواساة وتتضمن مساعدات مالية مقطوعة ومساعدات سداد متأخرات ايجار. ومشروع «منارة علم» يمثل مبادرة تعليمية مجتمعية تهدف إلى دعم طلاب المدارس المحتاجين في المراحل الأساسية والإعدادية والثانوية عبر توفير المستلزمات المدرسية، والدعم الأكاديمي، والأدوات التقنية، لضمان استمراريتهم في التعليم وبناء مستقبل أفضل. وتحرص ثاني الإنسانية على دعم أبنائنا من طلاب المدارس، إيماناً منا في المؤسسة بأن التعليم ركيزة أساسية من ركائز التنمية، ولأننا حريصون على تقديم يد المساندة لكافة الفئات المحتاجة داخل قطر، فتأتي المبادرة على رأس أولوياتنا، ونحن سعداء لتقديم المساعدة لأولياء أمور عشرات الطلاب بسداد الرسوم المدرسية، الامر الذي يُمكنهم من مواصلة رحلتهم التعليمية. - كنف للمطلقات والأرامل يأتي مشروع «كَنَف» ضمن برامج التمكين المستدام، ويتميّز مشروع «كَنَف» بكونه مشروع تمكين لا يكتفي بتقديم الدعم المؤقت، بل يهدف إلى إحداث تغيير حقيقي ومستدام في حياة المستفيدات. ففي حين تلبي المساعدات الموسمية الاحتياجات الآنية، يعمل «كَنَف» على معالجة جذور التحديات المعيشية، من خلال تمكين الأرامل والمطلقات اقتصاديًا، وتعزيز قدراتهن الإنتاجية. ويأتي هذا المشروع في السياق الرمضاني ليؤكد أن العطاء الحقيقي هو الذي يصنع الاستقرار، ويمنح المستفيد القدرة على الاعتماد على الذات من غير الاكتفاء بالدعم المؤقت. وتعتمد المؤسسة في اختيار المستفيدات من مشروع «كَنَف» على معايير دقيقة وواضحة، تقوم على دراسة الحالة الاجتماعية والاقتصادية بشكل شامل، وبما يضمن توجيه الدعم إلى الفئات الأكثر احتياجًا. - «كفاف».. لمساعدة ذوي الدخل المحدود مشروع كفاف يستهدف الأسر والأفراد من ذوي الدخل المحدود الذين يواجهون صعوبة في توفير متطلبات الحياة الأساسية، ويعمل على ضمان حدٍّ كافٍ من المعيشة الكريمة لهم، بما يحفظ استقرارهم ويخفف من الضغوط اليومية التي يواجهونها. والمشروع يراعي تنوع الحالات المستفيدة، سواء كانت أسراً كبيرة أو أفراداً يعيشون بمفردهم، ويتم توجيه الدعم وفق معايير دقيقة تراعي الأولويات والاحتياج الحقيقي، ويسهم في ترسيخ مفهوم التكافل الاجتماعي من خلال سد الفجوات المعيشية، وتخفيف الأعباء عن الفئات الأقل دخلًا، بما يعزز الشعور بالعدالة الاجتماعية والانتماء المجتمعي. ويحول المشروع العطاء إلى ممارسة مستدامة، تشاركية بين المتبرعين والمؤسسات، بما يعزز ثقافة المسؤولية المجتمعية ويجعل التكافل سلوكًا يوميًا غير موسمي.
428
| 23 أبريل 2026
وقّعت مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية اتفاقية تعاون مع شركة الريادة، بهدف طباعة وترجمة وتوزيع المصحف الشريف بعدة لغات، وذلك ضمن جهود تنفيذ مشروع «تبيان»، الهادف إلى خدمة كتاب الله وتيسير وصوله إلى المسلمين وغير الناطقين بالعربية وفق أعلى معايير الدقة والجودة المعتمدة. ويُعد مشروع «تبيان» أحد المشاريع القرآنية لمؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية، ويستهدف طباعة المصحف الشريف وترجمته إلى لغات متعددة، وتوزيعه على الجاليات الإسلامية والمؤسسات الدينية والتعليمية، بما يلبّي الحاجة المتزايدة إلى المصاحف المترجمة، ويسهم في نشر معاني القرآن الكريم وتعزيز الوعي الديني، مع الالتزام الكامل بسلامة النص القرآني ودقة الترجمة وجودة الطباعة وحسن التوزيع. وقال فضيلة الشيخ عبد الله محمد النعمة مدير مشروع «تبيان» إن المشروع يجسّد رؤية مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية في جعل القرآن الكريم قريبًا من القلوب والعقول بلغات يفهمها الناس، مؤكدا أن المشروع ينطلق من إيمان راسخ بعالمية رسالة الإسلام وضرورة مخاطبة غير الناطقين بالعربية بلغة علمية رصينة تحترم خصوصياتهم الثقافية والفكرية، دون المساس بقدسية النص القرآني أو دقة معانيه، وبما يحفظ للقرآن جلاله ومكانته. وأوضح النعمة أن اختيار اللغات المستهدفة في «تبيان» جاء بناء على دراسة واقعية لاحتياجات الجاليات المسلمة داخل دولة قطر وخارجها، مشيرا إلى أن المؤسسة اعتمدت على ترجمات موثوقة خضعت لمراحل دقيقة من المراجعة والتدقيق الشرعي واللغوي، بالتعاون مع مختصين في علوم القرآن والترجمة، إلى جانب اختيار مطابع ذات خبرة عالية وخطط توزيع منظمة، تضمن إيصال المصحف إلى مستحقيه بالشكل اللائق والمناسب للفئات العمرية والثقافية المختلفة. وأكد النعمة أن «تبيان» يمثل مساراً مستداماً تسعى المؤسسة من خلاله إلى توسيع الأثر وتجديد العطاء، عبر شراكات فاعلة مع المساجد والمراكز الإسلامية والمؤسسات التعليمية، مع فتح الباب أمام أهل الخير لتبنّي طباعة المصاحف والمساهمة في نشر معاني القرآن الكريم، باعتبار ذلك من أعظم أبواب الصدقة الجارية التي يتعدّد نفعها ويدوم أثرها، موضحًا أن المؤسسة وفّرت قنوات تبرع ميسّرة عبر موقعها الإلكتروني لتمكين المحسنين من المشاركة في هذا العمل القرآني المبارك. من جانبه، أوضح الشيخ محمد طاهر، نائب مدير مشروع «تبيان»، أن هذه الاتفاقية تمثل خطوة مهمة في المسار التنفيذي للمشروع، مشيرا إلى أن التعاون مع شركة الريادة يعزّز قدرات المشروع في مجالي الطباعة والتوزيع، ويوسّع نطاق الوصول إلى المستفيدين في مختلف البيئات الجغرافية واللغوية. وأضاف أن مشروع «تبيان» ينطلق من رؤية إنسانية ومعرفية تهدف إلى جعل القرآن الكريم قريباً من القلوب والعقول بلغات يفهمها الناس، مع المحافظة على قدسية النص الشريف ومعانيه، ويستهدف الجاليات الإسلامية غير الناطقة بالعربية، والمسلمين الجدد، إضافة إلى المؤسسات الدينية والتعليمية، مع مراعاة التنوع العمري والثقافي. ويعتمد المشروع على ترجمات موثوقة خضعت لمراحل دقيقة من المراجعة والتدقيق اللغوي والشرعي، كما يتم اختيار مطابع ذات خبرة عالية، إلى جانب اتباع خطط توزيع منظمة تضمن وصول المصاحف إلى مستحقيها بالشكل اللائق. ويُعدّ الإسهام في طباعة المصحف الشريف من أعظم أبواب الصدقة الجارية، إذ يمتد أجرها ما دام المصحف يُتلى وتُعمل به آياته، ويتضاعف الثواب مع كل قراءة وهداية وتعليم. فالمتبرع بطباعة المصحف شريك في أجر كل حرف يُتلى، وكل قلب يهتدي، وكل علم يُنشر، وهو أجر عظيم باقٍ لا ينقطع. وقد أتاحت مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية الفرصة للمحسنين لتبنّي طباعة المصاحف ضمن مشروع «تبيان»، حيث تبلغ تكلفة طباعة المصحف العربي 14 ريالاً، والمصحف المترجم 16 ريالاً، بما يتيح للجميع المساهمة بحسب الطاقة، والمشاركة في هذا الخير المبارك. ويُتوقع أن يسهم مشروع «تبيان» في تعزيز الوعي الديني، ودعم الهوية الإسلامية للجاليات، وترسيخ القيم الإسلامية السمحة، ضمن منظومة مشاريع المؤسسة التي تجمع بين الرسالة الدينية والعمل المؤسسي المستدام. وقد وفّرت المؤسسة إمكانية التبرع ودعم المشروع عبر موقعها الإلكتروني بوسائل ميسّرة ومتعددة، لتسهيل المشاركة في هذا العمل القرآني الجليل. نورٌ يُتلى... وأجرٌ لا ينقطع - ﴿إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾ (الإسراء: 9) - ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا﴾ (فصلت: 33) وقال النبي ﷺ: «خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ» رواه البخاري - وقال أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه: «لو طَهُرَتْ قلوبُكم ما شَبِعَتْ من كلامِ الله» - وقال الإمام النووي رحمه الله: «نشرُ العلمِ من أفضلِ القُرَب، وأبقى الصدقاتِ أثراً». - وطباعةُ المصحف الشريف صدقةٌ جارية، وأجرٌ ممتدٌّ ما دامت آياتُه تُتلى، وتُعلِّم، وتَهدي.
294
| 21 أبريل 2026
أشاد عدد من الدعاة والاستشاريين الأسريين بمشروع «إعفاف»، الذي أطلقته مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية، مؤكدين أنه يُعد من المبادرات الاجتماعية الهادفة التي تسهم في دعم الشباب المقبلين على الزواج. واعتبروا أن المشروع يمثل نموذجًا إيجابيًا يجمع بين البعدين الاقتصادي والاجتماعي، من خلال دوره في تيسير تكاليف الزواج وتعزيز قيم التكافل والتراحم داخل المجتمع. وأكدوا لـ «الشرق» أن المجتمع بات في حاجة متزايدة إلى مثل هذه المبادرات، خاصة في ظل التحديات المالية التي تواجه الشباب، لا سيما حديثي التخرج، ما يتطلب تكاتف الجهود لمساعدتهم على تأسيس أسر مستقرة. كما أشاروا إلى أن دعم هذه الفئة لا يقتصر على الجانب المادي فقط، بل يشمل أيضًا التوعية والإرشاد بما يعزز الاستقرار الأسري على المدى البعيد. ودعوا إلى ضرورة تضافر جهود مختلف فئات المجتمع، من مؤسسات وأفراد، وفي مقدمتهم الوجهاء والخطباء، لدعم هذه المبادرات وتشجيعها، لما لها من دور في ترسيخ قيم التكافل الاجتماعي وتعزيز التماسك المجتمعي. - خطوة إيجابية في البداية قال الداعية الشيخ ثابت القحطاني إن مشروع «إعفاف» الذي تقدمه مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية يمثل خطوة إيجابية ومبادرة نافعة، تجمع بين البعد الاقتصادي والاجتماعي في آنٍ واحد، لما لها من دور في تيسير تكاليف الزواج وتعزيز قيم التكافل بين أفراد المجتمع، وهو ما يتوافق مع مقاصد الشريعة الإسلامية الداعية إلى التيسير والتعاون. وأوضح أن المشروع يحمل العديد من الإيجابيات، من أبرزها الإسهام في الحد من تأخر سن الزواج، إلى جانب دوره في تخفيف الأعباء المالية عن كاهل الشباب والأسر، مشيرًا إلى أن دعم الشباب في هذه المرحلة يُعد ضرورة لتحقيق الاستقرار الأسري والمجتمعي. وأضاف أن البرامج الإرشادية والتوعوية المصاحبة لهذه المبادرات تسهم بشكل كبير في إنجاح الحياة الزوجية، حيث أقدم العديد من الشباب على الزواج بعد الاستفادة منها، وحققوا استقرارًا ملحوظًا بفضل التأهيل المسبق. وشدد القحطاني على أهمية نشر ثقافة الاعتدال في تكاليف الزواج، والدعوة إلى الحد من الإسراف والمبالغة في المظاهر، مؤكدًا أن بعض العادات والتقاليد تمثل عائقًا حقيقيًا أمام الشباب، ما يتطلب معالجتها بوعي مجتمعي مشترك. -التكافل الاجتماعي وأكدت الدكتورة لطيفة المغيصيب أن المجتمع في حاجة ماسة إلى مثل هذه المبادرات الاجتماعية الهادفة، التي تسهم في دعم الشباب المقبلين على الزواج، خاصة أولئك الراغبين في الزواج ممن تعيقهم الظروف المالية، مشيرة إلى أن ذلك يعزز من قيم التكافل الاجتماعي ويقوي الروابط بين أفراد المجتمع. وأوضحت أن ما يميز هذه المبادرات هو عدم اقتصارها على الدعم المادي فقط، بل تمتد لتشمل الدعم المعنوي، من خلال التوعية والإرشاد الأسري، بما يسهم في بناء أسر مستقرة ومتماسكة، قادرة على مواجهة تحديات الحياة. وأضافت أن هذه المبادرات تلعب دورًا مهمًا في تحصين الشباب وحمايتهم من الانحرافات الأخلاقية، كما تسهم في الحد من ظاهرة تأخر الزواج، بما ينعكس إيجابًا على استقرار المجتمع. وأشارت إلى أن تعزيز مثل هذه المبادرات يتطلب تكاتف مختلف الجهات والمؤسسات، إلى جانب رفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية تيسير الزواج والابتعاد عن المغالاة في التكاليف، مؤكدة أن الاستقرار الأسري يبدأ بخطوات واعية ومسؤولة من جميع الأطراف. -مبادرة رائدة من جانبها، أكدت الدكتورة هادية بكر، الخبيرة في الإرشاد الأسري والاجتماعي، أن مشروع «إعفاف» الذي تقدمه مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية يُعد من المبادرات الخيرية الرائدة التي تنطلق من قيم التكافل والتراحم في المجتمع، مستشهدة بحديث النبي ﷺ: «من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته»، باعتباره من الأسس التي تقوم عليها مثل هذه الأعمال الإنسانية. وقالت إن هذه المبادرة تعكس دور المؤسسات الخيرية في تيسير الزواج وتذليل العقبات المادية التي قد تواجه الشباب، مؤكدة أنها خطوة إيجابية من شأنها تحقيق أهدافها في دعم الاستقرار الأسري وتعزيز التماسك المجتمعي. وأوضحت د. بكر، أن من أبرز أدوار مشروع «إعفاف» توعية الشباب المقبلين على الزواج بحقوقهم وواجباتهم الزوجية، إلى جانب تأهيلهم لكيفية إدارة شؤونهم المالية، والتعامل مع الخلافات الزوجية والأسرية بأساليب واعية تسهم في استقرار الحياة الزوجية. وأضافت أن هذه الجوانب تمثل ركيزة أساسية في دعم الأسرة، حيث لا يقتصر دور المؤسسات الخيرية على تقديم الدعم المادي، بل يمتد ليشمل المسؤولية المجتمعية في بناء وعي أسري متكامل. وأشارت إلى أن من أهم أوجه هذا الدور الإسهام في تخفيف أعباء الزواج، بما يحمي الشباب من الدخول في دوامة الديون التي قد تثقل كاهلهم منذ بداية حياتهم، وتتسبب لاحقًا في خلافات أسرية. -مشاريع هامة بدورها أكدت السيدة نورة المناعي، استشارية أسرية، أن مبادرة «إعفاف» تُعد من المشاريع الاجتماعية المهمة التي أطلقتها مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية، مشيرة إلى أنها مبادرة قائمة منذ فترة وتم تفعيلها وتطويرها بما يتناسب مع احتياجات المجتمع. وأوضحت أن المؤسسة أجرت العديد من الأبحاث والدراسات المستندة إلى خبرات ميدانية، ركزت على دعم الشباب المقبلين على الزواج، حيث كشفت هذه الدراسات عن وجود تحديات متجددة تعيق إتمام الزواج، في مقدمتها ارتفاع تكاليف المعيشة وتكاليف الزواج. وبيّنت أن الشاب حديث التخرج يحتاج إلى مزيد من الدعم في هذه المرحلة، خاصة في ظل الأعباء المالية المتزايدة، ما يستدعي تضافر الجهود لمساعدته على تكوين أسرة مستقرة. كما شددت على أهمية دور الأسرة في وضع حلول عملية، من خلال ترشيد وتقنين نفقات الزواج، لافتة إلى أن العديد من المصاريف الحالية غير ضرورية، وأن المبالغة في التكاليف أصبحت عبئًا كبيرًا على الشباب. ودعت المناعي إلى تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الاعتدال في متطلبات الزواج، وحثّ الأسر على توجيه الأبناء لحضور البرامج والمحاضرات التوعوية، خاصة أن المؤسسة توفر جانبًا إرشاديًا وتوجيهيًا يهدف إلى بناء أسر مستقرة، مؤكدة على أن مبادرة «إعفاف» تمثل نموذجًا إيجابيًا في تسهيل الزواج وتشجيع التكافل الاجتماعي، معربة عن أملها في أن تحظى بدعم أوسع من مختلف الجهات في المجتمع، بما يسهم في تعميمها وتعزيز أثرها. -مساندة الشباب من جانبه ثمَّن السيد ناصر مبارك الهاجري، مأذون شرعي واستشاري أسري، المبادرة الإنسانية الداعمة لشباب الوطن، واصفًا إياها بأنها خطوة مهمة تسهم في مساندة الشباب المقبلين على الزواج، ليس فقط من الجانب المادي، بل أيضًا من خلال الدعم الثقافي والإرشادي والتوعوي، الذي يعد عنصرًا أساسيًا في بناء أسر مستقرة. وأعرب عن تأييده لمثل هذه المبادرات، داعيًا مختلف الجمعيات الخيرية إلى الاقتداء بنماذج العمل الإنساني الفاعل، ومنها مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية، لما لها من دور في تيسير الزواج ومساعدة الشباب، بما يسهم في الحد من تأخر سن الزواج. وأشار إلى أن الزواج لا يقتصر على كونه استقرارًا اجتماعيًا فحسب، بل يمتد أثره ليشمل الجوانب السكانية، من خلال الإسهام في زيادة معدلات الإنجاب، لافتًا إلى وجود مؤشرات ودراسات تشير إلى تراجع نسبي في معدلات الإنجاب بين المواطنين، وهو ما قد يؤثر على التركيبة السكانية على المدى البعيد. وأكد الهاجري أن التوعية والإرشاد الأسري يمثلان ركيزة أساسية في إنجاح الحياة الزوجية، حيث يسهمان في ترسيخ مفاهيم الاستقرار وتحمل المسؤولية لدى الشباب. -تيسير الزواج ترى المحامية فوزية العبيدلي أن مشروع «إعفاف»، الذي تقدمه مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية، يُعد من المبادرات الاجتماعية الرائدة الهادفة إلى دعم الشباب المقبلين على الزواج، من خلال منظومة متكاملة تجمع بين الدعم المادي وبرامج الإرشاد والتوجيه. وأوضحت أن أهمية هذه المبادرات تكمن في دورها في تخفيف الأعباء المالية عن الشباب، بما يساهم في تيسير الزواج والحد من التحديات التي قد تعيق استقرارهم، إلى جانب دورها التوعوي في تأهيلهم للحياة الزوجية بشكل واعٍ ومسؤول. وأضافت أن الجمع بين الدعم المالي والإرشاد الأسري يعزز فرص بناء أسر مستقرة ومتماسكة، ويحد من المشكلات التي قد تنشأ نتيجة ضعف الوعي أو غياب التأهيل المسبق، مؤكدة أن مثل هذه الجهود تمثل استثمارًا حقيقيًا في استقرار المجتمع على المدى البعيد. وشددت العبيدلي على أهمية التوسع في هذه المبادرات، مع ضرورة تكاتف المؤسسات والمجتمع لدعمها، ونشر ثقافة التيسير في الزواج والابتعاد عن المغالاة في التكاليف.
776
| 17 أبريل 2026
- المهندس عبد الحكيم الهاشمي: المشروع ثمرة قراءة واقعية لطبيعة الحياة اليومية للعمال تواصل مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية في إطار رسالتها المستمرة لتعزيز العمل الإنساني وترسيخ قيم التكافل والرعاية المجتمعية، تنفيذ مبادرات نوعية تسهم في دعم الفئات المجتمعية المختلفة، ويأتي مشروع «ساند» لسقاية ورعاية العمال بوصفه أحد المشاريع الرائدة التي تجمع بين الرعاية الاجتماعية والسقيا، بهدف الإسهام في تحسين جودة الحياة للعمال ذوي الدخل المحدود في دولة قطر، وصناعة أثر إنساني مباشر ومستدام يعكس قيم العطاء والتلاحم المجتمعي. ويجسد مشروع «ساند» رؤية إنسانية واعية تقوم على استشعار الاحتياجات اليومية لشريحة واسعة من العمال، وتوفير آليات دعم منتظمة تعزز الاستقرار المعيشي والصحي، وتسهم في دعم قدرة الأفراد على مواصلة عطائهم في بيئات العمل المختلفة، ضمن إطار يحفظ الكرامة الإنسانية ويقدّر الجهد المبذول في خدمة المجتمع. وقال المهندس عبد الحكيم الهاشمي، مدير مشروع «ساند»، إن المشروع ينطلق من إيمان مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية بأن العمل الإنساني المؤثر يبدأ من القرب من الناس وتلبية احتياجاتهم الأساسية، لا سيما العمال الذين يشاركون بجهودهم في مسيرة التنمية ويستحقون مبادرات تساندهم وتعزز شعورهم بالتقدير والاحترام. وأوضح أن فكرة المشروع جاءت ثمرة قراءة واقعية لطبيعة الحياة اليومية للعمال، وما تتطلبه من مبادرات داعمة تسهم في تعزيز الراحة والصحة العامة، وتوفير مقومات أساسية تواكب متطلبات العمل وتدعم جودة الحياة في مواقع العمل المختلفة. وأشار الهاشمي إلى أن مشروع «ساند» يقوم على مسارين رئيسيين متكاملين، يتمثل الأول في الرعاية الاجتماعية عبر تقديم دعم عيني منتظم يشمل كوبونات غذائية وملابس أساسية، بالتعاون مع المجمعات التجارية، بما يسهم في تلبية الاحتياجات الأساسية للمستفيدين ويعزز إحساسهم بالاستقرار والرعاية المجتمعية. أما المسار الثاني فيُعنى بسقيا العمال بالمياه الباردة، من خلال توزيع حقائب مخصصة لمستلزمات المياه ونقلها إلى مواقع تجمعات العمال ومناطق العمل المختلفة باستخدام آليات مخصصة، في خطوة تعكس حرص المشروع على دعم الصحة العامة، وإحياء سنة السقيا بوصفها عملا إنسانيا رفيعا وأثرا اجتماعيا مباشرا. وأكد أن هذا التكامل يمنح المشروع بُعدا إنسانيا شاملا يجمع بين الجانبين الصحي والمعيشي، ويجسد رسالة اجتماعية تعزز روح المسؤولية المشتركة، وتسهم في ترسيخ ثقافة العناية بالفئات المجتمعية المختلفة، بوصفها جزءا أصيلا من منظومة التنمية الشاملة. وبيَّن مدير المشروع أن حفظ كرامة المستفيدين يمثل ركنا أساسيا في جميع مراحل التنفيذ، حيث يتم اعتماد آليات تحقق دقيقة لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه، إلى جانب تطبيق أساليب توزيع تراعي الخصوصية وتعزز الاحترام المتبادل. كما أشار إلى وجود تنسيق مستمر مع الجهات المعنية، وتفعيل فرق ميدانية مؤهلة، بما يضمن كفاءة التنفيذ وشفافية الإجراءات، ويعزز فاعلية العمل الميداني بوصفه أساس نجاح المشروع وتحقيق أهدافه الإنسانية. ويستهدف مشروع «ساند» أعدادا كبيرة من العمال داخل دولة قطر، من خلال خطة توزيع منظمة تغطي مختلف المناطق، مع اهتمام خاص بالمناطق العمالية والمواقع الحيوية، إلى جانب الوصول إلى المناطق البعيدة عبر فرق ميدانية مجهزة، ونظام توزيع يراعي أعلى معايير الجودة والسلامة. ومن المتوقع أن يسهم المشروع في تعزيز الصحة العامة والاستقرار المعيشي والنفسي للعمال، ودعم قدرتهم على العطاء والإنتاج، بما ينعكس إيجابا على بيئة العمل والمجتمع ككل، ويقوي الروابط الإنسانية بين مكوناته. وفي ختام تصريحه، دعا المهندس عبد الحكيم الهاشمي المجتمع وأهل الخير إلى دعم مشروع «ساند» والمساهمة في استمراره، مشددا على أن العمل الإنساني مسؤولية مشتركة، وأن كل مساهمة قادرة على إحداث أثر ملموس في حياة الآخرين. وأكد أن المشروع يتطلع إلى بناء نموذج مستدام لرعاية مجتمع العمال، من خلال استمرارية التنفيذ وتطوير الأدوات وتوسيع نطاق العمل بما يتناسب مع الاحتياجات المتجددة، إلى جانب تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية المسؤولية الاجتماعية باعتبارها ركيزة أساسية للتنمية المتوازنة. ويجسد مشروع «ساند» نموذجا متقدما للعمل الإنساني المحلي، يجمع بين التنظيم والاستدامة والأثر الإنساني المباشر، ويؤكد أن رعاية الإنسان تظل جوهر أي مبادرة تنموية ناجحة.
608
| 14 أبريل 2026
- تزويج الشباب ذوي الدخل المحدود وضمان أثر مستدام ينعكس على الأسرة والمجتمع - د. أحمد البوعينين: آليات إدارية واضحة ودراسات اجتماعية دقيقة وشفافة للمتقدمين -د. شافي الهاجري: رؤية علمية واجتماعية للمشروع بوصفه استثماراً في مستقبل الوطن -تخفيف الأعباء التي تعوق بداية الحياة الزوجية أطلقت مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية مشروع إعفاف، أحد مشاريعها الاجتماعية الهادفة إلى دعم الشباب المقبلين على الزواج، من خلال تقديم الدعم المادي إلى جانب برامج الإرشاد والتوجيه، بما يسهم في بناء أسر مستقرة وتعزيز قيم العفاف والتكافل المجتمعي، وذلك في إطار رسالتها الرامية إلى تمكين الإنسان وبناء مجتمع متماسك. ويأتي مشروع إعفاف انطلاقاً من رؤية شمولية تعتبر الأسرة نواة التنمية، وترى أن تمكين الشباب مادياً ونفسياً واجتماعياً هو استثمار حقيقي في مستقبل المجتمع. ويهدف المشروع إلى تقديم دعم مادي لتزويج الشباب والشابات من أبناء قطر من ذوي الدخل المحدود، بما يسهم في بناء أسر مستقرة وسعيدة، إلى جانب المساهمة في تخفيف الأعباء المالية المرتبطة بالزواج وتعزيز فرص الاستقرار الأسري. كما يشمل المشروع برامج التوجيه والإرشاد الأسري وتقديم الدعم المعنوي، بما يساعد الشباب على بناء حياة زوجية واعية قائمة على المسؤولية والتفاهم، ويعزز قدرتهم على مواجهة تحديات الحياة الأسرية بثبات واطمئنان. و أوضح الدكتور أحمد البوعينين، المدير الإداري لمشروع إعفاف، أن المشروع يعتمد آليات إدارية واضحة ودراسات اجتماعية دقيقة، مبيناً أن إعفاف مشروع مدروس يقوم على معايير شفافة تضمن وصول الدعم إلى مستحقيه مع الالتزام بحفظ كرامة المستفيدين، مشيراً إلى حرص المشروع على مرافقة الشباب خلال هذه المرحلة المهمة من حياتهم من خلال التوجيه والإرشاد بما يعزز فرص نجاح الحياة الزوجية واستقرارها. بدوره، أكد الدكتور شافي الهاجري، المدير العلمي لمشروع إعفاف، أن المشروع يقوم على رؤية علمية واجتماعية تؤمن بأهمية البعد النفسي والتربوي في بناء الأسرة، وقال إن المؤسسة تنظر إلى هذا النوع من الدعم بوصفه استثماراً في مستقبل الوطن، فتمكين الشباب وتوجيههم نحو حياة زوجية مستقرة يسهم في بناء أسر قوية ومتماسكة. وأضاف أن الإرشاد والتوعية لا يقلان أهمية عن الدعم المادي، وأن الجمع بينهما هو السبيل الحقيقي لتعزيز الطمأنينة والترابط داخل المجتمع. وأشارت مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية إلى أن مشروع إعفاف يُنفذ وفق إجراءات منظمة تشمل استقبال الطلبات ودراسة الحالات دراسة شاملة وتقديم الدعم المالي والإرشادي، بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، بما يضمن تحقيق أهداف المشروع وأثره الإيجابي على المدى البعيد. واختتمت المؤسسة بيانها بالتأكيد على استمرارها في إطلاق المبادرات الإنسانية والاجتماعية النوعية، داعية أهل الخير إلى دعم مشروع إعفاف والمساهمة في تمكين الشباب من بدء حياتهم الزوجية على أسس من الاستقرار والعفاف والمسؤولية. دعا أهل الخير للمساهمة في المشروع.. د. عايض القحطاني:«إعفاف» التزام إنساني وأخلاقي ومسؤولية مجتمعية أكد الدكتور عايض بن دبسان القحطاني، الرئيس التنفيذي لمؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية، مشروع إعفاف، أحد المشاريع الاجتماعية لمؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية، وهو مشروع ينطلق من قيم راسخة في ديننا الحنيف، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: «يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج»، تأكيدا لمكانة الزواج بوصفه سبيلا للعفاف، وبداية لبناء الأسرة الصالحة التي تشكل الأساس المتين للمجتمع. وقال في المؤتمر الصحفي إن المشروع يعبر عن إيماننا العميق بأن تمكين الشباب من الزواج هو تمكين للأسرة، وتمكين الأسرة هو المدخل الحقيقي للاستقرار الاجتماعي والتنمية المستدامة. وهو المعنى ذاته الذي تحرص عليه دولتنا الكريمة، التي تنظر إلى الأسرة باعتبارها النواة الأولى للمجتمع والحاضنة للقيم، والبيئة التي تتشكل فيها هوية الأجيال ومستقبل الوطن. وأشار د. عايض إلى خطابات صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى أمام مجلس الشورى التي يؤكد فيها، أن الأسرة القطرية تمثل الأساس في بناء الإنسان، وأن الحفاظ على تماسكها واستقرارها مسؤولية وطنية، لأن صلاح الأسرة هو الضمان لبقاء المجتمع قويا ومتماسكا في مواجهة التحديات. وأضاف د.عايض: يعكس هذا التوجيه السامي رؤية قيادية تضع الإنسان والأسرة في صميم مسار التنمية، انطلاقا من قناعة راسخة بأن صلاح الأسرة هو الضمان الحقيقي لبقاء المجتمع قويا ومتماسكا وقادرا على مواجهة التحديات. وقال من هذا المنطلق يأتي مشروع إعفاف منسجما مع رؤية قطر الوطنية 2030، التي جعلت التنمية البشرية والاجتماعية ركيزة أساسية، ووضعت الأسرة في قلب التنمية، باعتبارها الوحدة الطبيعية للمجتمع، ومصدرا للاستقرار والأمان والتكافل. كما يتقاطع المشروع بوضوح مع استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة (2024 - 2030)، والاستراتيجية الوطنية لوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة (2025–2030)، والتي تؤكد على تمكين الشباب، ودعم الزواج المستدام وتعزيز التماسك الأسري، وبناء أسر قادرة على مواجهة متطلبات الحياة. وأوضح أن مشروع إعفاف يهدف إلى تقديم دعم مادي لتزويج الشباب والشابات من أبناء قطر من ذوي الدخل المحدود، بما يسهم في تخفيف الأعباء التي قد تعوق بداية الحياة الزوجية، ويهيئ انطلاقة قائمة على الطمأنينة والمسؤولية. غير أن هذا المشروع لم يُبنَ على الدعم المادي وحده، رغم أهميته، بل صُمم ليكون دعما متكاملا يجمع بين العون المالي والإرشاد والتوجيه والتأهيل الاجتماعي، إيمانا منا بأن البداية الواعية هي الأساس الحقيقي لاستمرار الحياة الزوجية ونجاحها. وزاد القول: لقد رصدنا من خلال عملنا الإنساني أن كثيرا من الشباب يمتلكون الرغبة الصادقة في تكوين أسرة، غير أن التحديات المعيشية ومتطلبات الحياة باتت تشكل عائقا أمام هذه الخطوة المصيرية. ومن هنا جاء إعفاف ليكون سندا يحفظ الكرامة، ويخفف العبء، ويفتح باب الأمل لبداية مستقرة وآمنة، تسهم في بناء الأسرة القطرية على أسس متينة. وقال: ونحن في مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية نحرص على أن تقوم مشاريعنا على معايير واضحة، وعدالة في الاختيار وشفافية في الأداء، بما يحقق الأثر الحقيقي الذي نرجوه، ويحوله من دعم آنٍ إلى مسار مستدام يخدم المجتمع على المدى الطويل. إن مشروع إعفاف ليس مبادرة عابرة، بل التزام إنساني وأخلاقي ومسؤولية مجتمعية نؤمن بها، وسنواصل بإذن الله تطوير هذا المشروع وتوسعته بما يستجيب لاحتياجات المجتمع، ويعزز قيم العفاف، والتكافل، والمسؤولية، ويسهم في ترسيخ مكانة الأسرة القطرية باعتبارها أساس الاستقرار والتنمية. ودعا أهل الخير في قطر إلى أن يكونوا شركاء في هذا العمل النبيل، فبدعمكم تستقيم البدايات، وتُبنى الأسر ويشتد عود المجتمع.
604
| 13 أبريل 2026
أعلنت مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية عن إطلاق مبادرة «سنابل الخير»، وذلك ضمن رؤيتها الهادفة إلى ترسيخ مفاهيم التكافل الإنساني وتعزيز جودة الحياة، من خلال دعم القطاع الصحي وخدمة المجتمع القطري بمختلف فئاته من مواطنين ومقيمين. وتهدف مبادرة سنابل الخير إلى الإسهام في تحقيق التكافل الإنساني في المجال الصحي، عبر تقديم دعم صحي مستدام للفئات المحتاجة، والعمل على تعزيز الوعي الصحي لدى أفراد المجتمع، بما ينعكس إيجابًا على صحة الفرد واستقرار الأسرة والمجتمع ككل. وقال الدكتور عايض بن دبسان القحطاني الرئيس التنفيذي لمؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية في المؤتمر الصحفي إن مبادرة «سنابل الخير»؛ إحدى مبادراتنا الإنسانية الهادفة إلى تعزيز التكافل الإنساني في المجال الصحي، والارتقاء بجودة الحياة في المجتمع القطري. وأكد أن المبادرة تنطلق من قناعة راسخة لدى المؤسسة بأن الصحة حق أساسي من حقوق الإنسان، وأن التكافل في هذا المجال ليس مجرد دعم آني، بل مسؤولية مجتمعية ومسار تنموي مستدام، يسهم في حماية كرامة الإنسان، وتعزيز استقرار الأسرة، وبناء مجتمع أكثر تماسكاً وعافية. وقال إن مبادرة سنابل الخير تهدف إلى الإسهام في تحقيق التكافل الإنساني في المجال الصحي، عبر تقديم دعم صحي مستدام للفئات المحتاجة، والعمل على تعزيز الوعي الصحي لدى أفراد المجتمع، بما ينعكس إيجابًا على صحة الفرد واستقرار الأسرة والمجتمع ككل. وأضاف: كما تهدف مبادرة سنابل الخير إلى تقديم دعم صحي مستدام للفئات المحتاجة، وتعزيز الوعي الصحي لدى أفراد المجتمع، إلى جانب تفعيل دور العمل التطوعي في القطاع الصحي، إيماناً منا بأن العمل الخيري لا يكتمل أثره إلا بتكامل الجهود بين المؤسسات والمتخصصين والمتطوعين وأفراد المجتمع على حد سواء. وأوضح أن إطلاق المبادرة يأتي انسجاماً مع رسالة مؤسسة ثاني بن عبدالله الإنسانية في العمل الإنساني والتنموي، وحرصها الدائم على ابتكار مبادرات نوعية تستجيب لاحتياجات المجتمع، وتسهم في تحقيق أثر حقيقي ومستدام، من خلال الشراكة مع الجهات المختصة، والعمل وفق رؤية واضحة وأهداف قابلة للقياس والتطوير. ونحن في المؤسسة ننظر إلى سنابل الخير بوصفها منصة للعطاء، ومساحة مفتوحة أمام أهل الخير والداعمين، والمؤسسات والأفراد، للمشاركة في صناعة الأثر، وترسيخ قيم الرحمة والتكافل. وتوجه بالشكر إلى شركاء المؤسسة في القطاع الصحي، وإلى كل من أسهم ويسهم في دعم هذه المبادرة، ودعا أدعو أهل الخير والعطاء إلى الانضمام إلينا في إنجاح سنابل الخير والمساهمة في برامجها، لتكون سنابل عطاء متتابعة، وخيراً يمتد أثره إلى من هم بأمسّ الحاجة إليه. كما دعا جميع أفراد المجتمع من أهل الإحسان والبذل إلى المساهمة الفاعلة في هذه المبادرة. من جانبه أكد د. محمد الجناحي، مدير مشروع «سنابل الخير» أن المشروع يمثل مبادرة إنسانية صحية أطلقتها «ثاني الإنسانية» انطلاقًا من رسالتها في صون كرامة الإنسان وتعزيز حقه في العلاج والرعاية الصحية، مشيرًا إلى أن المبادرة جاءت استجابة لحاجة حقيقية في المجتمع لمساندة المرضى الذين يواجهون صعوبات في تحمل تكاليف العلاج. وأوضح أن عددًا من المرضى داخل دولة قطر يعانون من تحديات مالية في تغطية تكاليف الرعاية الصحية، خصوصًا في حالات الأمراض المزمنة والنادرة والجراحات المعقدة والعلاجات الجينية مرتفعة الكلفة، الأمر الذي دفع المؤسسة إلى إطلاق المشروع ليكون جسر أمل يخفف المعاناة ويعيد الطمأنينة إلى المرضى وأسرهم. وأشار إلى أن المبادرة لا تقتصر على تغطية تكاليف العلاج فقط، بل تشمل أيضًا العمليات الجراحية والأدوية والأجهزة الطبية، إلى جانب الدعم النفسي والمعنوي للمرضى وأسرهم، مشددًا على أن اختيار الحالات المستفيدة يتم وفق آلية دقيقة تبدأ بتلقي الطلبات عبر الجهات الصحية المعتمدة، مرفقة بتقارير طبية موثوقة توضح طبيعة المرض ونوع العلاج المطلوب. وأكد د. الجناحي على حرص مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية تحقيق أعلى درجات الشفافية في إدارة المشروع، وذلك من خلال توثيق الإجراءات وإعداد تقارير مالية دورية، إضافة إلى توجيه المساعدات مباشرة إلى الجهات الطبية دون تسليم مبالغ نقدية للحالات، بما يعزز الثقة ويضمن وصول التبرعات إلى مستحقيها بأمانة ومسؤولية.
698
| 08 أبريل 2026
-خالد العمادي: التفاعل الكبير مع حالات الغارمين يعكس وعيا إنسانيا عاليا دعت مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية أهل الخير والعطاء في دولة قطر إلى المساهمة في مشروع فكّ كُرَب الغارمين دعمًا للأسر المتعثرة ماليا، وتمكينا لها من تجاوز ظروفها الصعبة واستعادة الاستقرار. وتأتي هذه الدعوة في ضوء ما تحقق من تقدّم ملموس خلال الفترة الماضية، بعد تفاعل واسع مع الحالات المطروحة أسهم في سداد ديون عدد من الغارمين بنِسَب متفاوتة، وهو ما مهّد لإضافة حالات جديدة وتوسيع نطاق الدعم الإنساني عبر منصات المؤسسة. وفي السياق ذاته، كشفت المؤسسة عن إضافة ثلاث حالات جديدة من الغارمين إلى مشروعها الإنساني، وهي الطلبات أرقام (9 و10 و11)، مشيرة إلى أن هذه الحالات باتت متاحة للاطلاع والدعم عبر الموقع الإلكتروني الرسمي للمؤسسة، ضمن نهجها القائم على الشفافية وتيسير العطاء. وتتنوّع الحالات الجديدة بين غارمٍ يعيل أسرة مكوّنة من سبعة أفراد، يواجه التزامات مالية وديونا تستنزف معظم راتبه وتثقل كاهله، وغارمٍ آخر يعول أسرةً من بينها أفراد من ذوي الاحتياجات الخاصة، خسر تجارته وتراكمت عليه الديون وأصبح مهددا بالسجن ويناشد المساعدة، إضافةً إلى غارمةٍ متزوجة ولديها طفلان، تعثّرت في سداد التزاماتها المالية نتيجة انعدام مصدر الدخل، بما يعكس حجم التحديات المعيشية التي تواجه هذه الفئة، والحاجة الماسّة إلى تضافر الجهود المجتمعية لتفريج كُربتهم. وأكدت المؤسسة أن الحالات الجديدة تضاف إلى عدد من حالات الغارمين والغارمات الأخرى المدرجة مسبقا على موقعها الإلكتروني، والتي تشمل مواطنين قطريين تعرّضوا لظروف قاهرة، مثل خسارة التجارة، أو تراكم الالتزامات المالية، أو فقدان مصدر الدخل، أو تحمّل ديون أسرية طارئة، ما جعلهم مهددين بالسجن أو مثقلين بضغوط معيشية قاسية. وقال سعادة السيد خالد بن عباس كمال العمادي، عضو لجنة الغارمين بمؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية، قائلاً: «إن التفاعل الكبير الذي شهدته حالات الغارمين خلال الفترة الماضية يعكس ما يتمتع به المجتمع القطري من وعي إنساني عالٍ، وحسٍّ عميق بالمسؤولية تجاه الفئات المتعففة، خاصة في مواسم الخير التي جُعلت باباً لفكّ الكُرَب وجبر الخواطر وصناعة الأمل في نفوس الأسر التي أثقلتها الظروف». وأضاف العمادي أن إضافة ثلاث حالات جديدة من الغارمين عبر الموقع الإلكتروني للمؤسسة تأتي استجابةً للاحتياج المتزايد، وامتداداً لالتزام المؤسسة بالوقوف إلى جانب كل من داهمته الديون نتيجة ظروف قاهرة، مؤكداً أن ما تحقق من نسب سداد مرتفعة خلال فترة وجيزة يُعد مؤشراً إيجابياً على ثقة المتبرعين بالعمل الخيري المؤسسي. وأوضح أن المؤسسة تجدد دعوتها لأهل الخير والعطاء للمساهمة في دعم هذه الحالات لإحداث أثر إنساني مستدام، والمساهمة في إعادة الاستقرار لأسر تعيش تحت ضغط مالي ونفسي كبير. وأشار العمادي إلى أن لجنة الغارمين تواصل عملها وفق معايير دقيقة وآليات واضحة تضمن الشفافية والعدالة، وتشمل دراسة الأبعاد المالية والاجتماعية والقانونية لكل حالة، لافتاً إلى أن جميع الحالات المدرجة على موقع المؤسسة تم التحقق من استحقاقها، وأن الدعم يُوجَّه لمن تعثروا بسبب ظروف خارجة عن إرادتهم. وبيّن أن اللجنة تولي اهتماما خاصا بحالات الغارمين المهددين بالسجن أو المتواجدين فعليا على ذمّة قضايا مالية، لما لذلك من تبعات إنسانية واجتماعية تطال الأسر، لا سيما الأبناء، مشددا على أن فكّ كربة الغارم يعني في جوهره حماية أسرة كاملة وصون كرامتها. واختتم العمادي تصريحه بالتأكيد على أن «ثاني الإنسانية» ماضية في أداء رسالتها وتواصل فتح أبواب العطاء أمام أهل الخير عبر مختلف قنواتها، داعيا الجميع إلى زيارة موقع المؤسسة الإلكتروني أو الاستفادة من تطبيقها الذكي ومكاتبها المعتمدة، للمشاركة في تفريج كرب الغارمين وترسيخ قيم الرحمة والتكافل التي تميز المجتمع القطري. كما أشار العمادي إلى أن عددا من الحالات التي سبق الإعلان عنها ما تزال مفتوحة ولم يكتمل سداد مديونياتها حتى الآن، مؤكدا أن استمرار الدعم والتفاعل المجتمعي يظل عاملًا حاسما في استكمال تفريج كرب هذه الحالات، لا سيما أن بعضها يواجه ضغوطا قانونية ومعيشية مستمرة. ودعا العمادي أهل الخير إلى مواصلة العطاء وعدم الاقتصار على الحالات الجديدة فقط، موضحا أن كل مساهمة مهما كانت، تسهم في تقريب هذه الحالات من برّ الأمان وتمكينها من تجاوز أزماتها.
972
| 07 أبريل 2026
في لفتة تعبّر عن عمق التقدير وصدق الامتنان، أعربت قيادات مؤسسة ثاني الإنسانية عن بالغ شكرهم وعظيم عرفانهم لكل من أسهم من اهل الخير بعطائه ودعمه، من أفراد ومؤسسات، خلال الفترة الماضية، مؤكدين أن هذا التفاعل الكريم يعكس وعيًا مجتمعيًا متجذرًا بأهمية العمل الإنساني، وروحًا متأصلة من البذل والعطاء في دولة قطر. وأوضحت قيادات المؤسسة في بيان، أن ما تحقق من إنجازات على أرض الواقع لم يكن ليرى النور لولا هذا الدعم السخي، الذي كان له أثر مباشر وملموس في دعم العديد من الأسر والأفراد من الفئات المحتاجة، حيث ساهم في تأمين الاحتياجات الأساسية وعزّز من مستوى الاستقرار المعيشي، وخفّف من الأعباء اليومية التي تثقل كاهل المستفيدين، الأمر الذي انعكس إيجابا على حياتهم ومنحهم قدرا أكبر من الطمأنينة والكرامة. وأشارت المؤسسة إلى أن هذا العطاء المتواصل مكّنها من إيصال المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها بكفاءة عالية وفي الوقت المناسب، وفق آليات عمل احترافية تراعي الدقة والسرعة، بما ينسجم مع القيم النبيلة التي يقوم عليها المجتمع القطري، وفي مقدمتها التكافل والتراحم والتكاتف في أوقات الحاجة. وبيّنت أن مساهمات المحسنين والمحسنات كان لها دور محوري في تنفيذ حزمة من المبادرات النوعية، التي تنوّعت بين الدعم الغذائي، والمساعدات المالية المباشرة، وبرامج الرعاية الاجتماعية، إضافة إلى الاستجابة السريعة للحالات الإنسانية الطارئة، وهو ما أسهم في إحداث أثر إيجابي مستدام، وفتح آفاق جديدة للأمل أمام العديد من المستفيدين، ومنحهم شعورا بالأمان والاستقرار. ونسب البيان للقيادات قولهم: “إننا في مؤسسة ثاني الإنسانية نعتز بثقة أهل الخير، ونثمّن هذا العطاء المبارك الذي يعكس معدن المجتمع القطري الأصيل، ونجدد التزامنا بأن نكون دائمًا عند حسن الظن، من خلال العمل الدؤوب على تصميم وتنفيذ مبادرات إنسانية مستدامة، تُسهم في صناعة أثر حقيقي وملموس، وتلبّي احتياجات الفئات الأكثر استحقاقا.” واختتمت المؤسسة بيانها بالتأكيد على أن هذا العطاء المتدفق يجسد أسمى معاني الإنسانية، ويعكس روح التراحم والتكاتف التي تميّز المجتمع.
446
| 19 مارس 2026
حققت مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية تقدّماً ملحوظاً في دعم عدد من حالات الغارمين، التي كانت المؤسسة قد أعلنت عنها قبل نحو خمسة أيام، حيث شهدت هذه الحالات تفاعلًا واسعاً من أهل الخير في دولة قطر، أسهم في سداد ديون عدد من الغارمين بنِسَب تراوحت بين 48% و90%. وتمكنت المؤسسة، بفضل هذا التفاعل المبارك، من تحصيل أكثر من مليون و100 ألف ريال قطري لصالح عدد من حالات الغارمين، مجددةً دعوتها لأهل الخير والعطاء إلى مواصلة البذل في هذه الأيام الفضيلة من شهر رمضان المبارك، لفك كُرَب هذه الحالات وغيرها من الغارمين. وفي هذا السياق، قال سعادة السيد خالد بن عباس العمادي، عضو لجنة الغارمين بمؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية: «نتوجه بخالص الشكر والتقدير لأهل الخير في قطر على عطائهم السخي وتفاعلهم الإيجابي خلال الأيام القليلة الماضية مع حالات الغارمين التي أعلنت عنها المؤسسة، فهذا العطاء المعهود يعكس أصالة المجتمع القطري وروح التكافل التي يتميز بها.» وأضاف العمادي أن الجمعية لا تزال تأمل بمزيد من العطاء والدعم خلال العشر الأواخر من رمضان، وهي من خير أيام العام التي يُستحب فيها تعظيم الأجر والبذل، معربا عن أمله في أن تشهد الأيام المقبلة تفاعلًا أوسع مع حالات الغارمين، بما يتيح لأهل الخير استثمار ما تبقى من أيام الشهر الفضيل على الوجه الأمثل، مؤكدًا حرص المؤسسة على إيصال التبرعات إلى مستحقيها بكل أمانة ومسؤولية. وأشار العمادي إلى أن «ثاني الإنسانية» تعتمد آليات دقيقة وواضحة في اختيار المستفيدين، تضمن العدالة والشفافية وتشمل دراسة الجوانب المالية والاجتماعية لكل حالة وتقييمها من قِبل لجان مختصة وفق معايير معتمدة. وأوضح أن مشروع الغارمين يستهدف الفئات غير القادرة على سداد التزاماتها المالية نتيجة ظروف طارئة أو ضغوط معيشية خارجة عن إرادتها، وليس بسبب إسراف أو تهاون، ومن بينهم من فقدوا وظائفهم، أو تعرضوا لأمراض مفاجئة، إضافة إلى أسر السجناء الذين انقطع عنهم المعيل وأصبحوا يواجهون أعباء الحياة دون مورد ثابت، ما يجعلهم أكثر عرضة للضغوط النفسية والاجتماعية. ونوّه إلى حرص المؤسسة على معالجة مشكلة الغارمين من جذورها، عبر تسديد الديون المستحقة بشكل مباشر للحالات المؤهلة، بما يخفف عنهم الضغوط القانونية والنفسية، ويفتح أمامهم بابا لبداية جديدة أكثر استقرارا. وأكد أن المشروع يخضع لمتابعة وتقييم دوري، يعززان مبادئ الحوكمة، ويضمنان وصول الدعم إلى مستحقيه الحقيقيين، ويحافظان على ثقة المجتمع في العمل الخيري المؤسسي. وبيّن العمادي أن مشروع الغارمين يسهم بشكل مباشر في حماية الأسر من التفكك، من خلال منع سجن الغارمين في القضايا المالية أو التخفيف من آثار السجن على أسرهم، لا سيما الأبناء، إضافة إلى حفظ كرامة الأسرة وتقليل الآثار النفسية والاجتماعية للأزمات المالية، وتعزيز شعور الأمان والاستقرار، بما ينعكس إيجابًا على التماسك الاجتماعي وبناء مجتمع أكثر ترابطًا ورحمة. وقال إن مؤسسة ثاني الإنسانية تُجدد دعوتها إلى أهل الخير والعطاء في دولة قطر، في خير أيام العام، حيث ما زالت هناك أسرٌ تنتظر من يمدّ لها يد العون والمساندة. وأعرب عن أمله في أن يبادر الجميع لدعم حالات الغارمين عبر الوسائل المتعددة التي تتيحها المؤسسة، سواء من خلال موقعها الإلكتروني، أو تطبيقها الذكي على متجري «آب ستور» و«بلاي ستور»، أو عبر مكتبها في مول إزدان الغرافة، إلى جانب القنوات الأخرى التي حرصت المؤسسة على توفيرها لتيسير العطاء وتعزيز ثقافة التكافل المجتمعي.
418
| 17 مارس 2026
أكد مدير مشروع «غاف» الدكتور حمزة الدوسري أن مشروع «غاف» الذي أطلقته مؤسسة ثاني بن عبدالله الإنسانية يُعد مركزًا متخصصًا للتدريب والاستشارات والتنمية المستدامة، يهدف إلى تأهيل وتطوير القطاع الاجتماعي الخيري والتنموي، من خلال بناء منظومة متكاملة من الكفاءات والمهارات، بما يضمن رفع جودة العمل الخيري وتعزيز أثره على المدى الطويل. وقال الدوسري إن الدافع الرئيس لإطلاق مشروع «غاف» جاء استجابة لتنامي حجم العمل الخيري في دولة قطر، وتعقّد التحديات المرتبطة به، ما أوجد حاجة ملحّة للانتقال من المبادرات الفردية والجهود المتفرقة إلى عمل مؤسسي قائم على التدريب، والتطوير، ورفع الجاهزية المهنية والتنظيمية للعاملين في القطاع غير الربحي. وأشار إلى أن «غاف» يسد فجوة جوهرية في منظومة العمل الإنساني، تتمثل في غياب الأطر المتخصصة التي تعنى ببناء القدرات وتقديم الاستشارات وتطبيق مفاهيم الحوكمة والمتابعة والتقييم، بما يضمن تحقيق أثر أعمق وأكثر استدامة. وفيما يتعلق بتركيز المشروع على التدريب وبناء القدرات، أوضح مدير المشروع أن الاستثمار في الإنسان هو الطريق الأقصر لاستدامة الأثر، لافتًا إلى أن برامج «غاف» التدريبية تستهدف تطوير مهارات العاملين في مجالات الإدارة، والتخطيط الاستراتيجي، وإدارة المشاريع وجمع التبرعات والتواصل المؤسسي، وغيرها من المجالات الحيوية. وأضاف أن هذا التوجه ينعكس بشكل مباشر على تحسين جودة الخدمات المقدمة للمستفيدين وتعزيز البناء المؤسسي للجمعيات الخيرية، إلى جانب نشر أفضل الممارسات محليًا ودوليا وتشجيع الابتكار في أساليب العمل الخيري. وأشار الدوسري إلى أن مشروع «غاف» يتقاطع عمليًا مع رؤية قطر الوطنية 2030 وأهداف التنمية المستدامة، من خلال تصميم برامجه وفق إطار تنموي يركز على التعليم الجيد وبناء الشراكات والعمل اللائق والنمو الاقتصادي، مؤكدًا أن المشروع لا يتعامل مع هذه الأهداف كشعارات بل يترجمها إلى برامج ومخرجات قابلة للقياس. وبيّن أن من أبرز مفاهيم الاستدامة التي يتبناها «غاف» الانتقال من الدعم الآني إلى التمكين طويل الأمد، موضحًا أن المشروع يعمل على تأهيل الجمعيات، ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وتمكين الأسر والنساء المتعففات عبر التدريب، ودعم الإنتاج، وفتح قنوات تسويق فعلية وإلكترونية لمنتجاتهم. وأكد أن إنشاء الأسواق الخيرية، سواء الميدانية أو الرقمية، يُعد عنصرا محوريا في تحقيق التمكين الاقتصادي، لأنه يوفّر للمستفيدين منصة حقيقية للوصول إلى السوق، ويحولهم من متلقّي مساعدات إلى شركاء في التنمية والإنتاج. وفي سياق الشراكات، قال مدير مشروع «غاف» إن الشراكات المحلية والدولية تمثل ركيزة أساسية لنجاح المشروع، لما تسهم به في توحيد الجهود ورفع جودة البرامج وضمان الاستمرارية، مشيرًا إلى أن عوائد أنشطة المركز تُعاد توجيهها لدعم القطاع الخيري وغير الربحي، بما يعزز استدامة المشروع. وحول مستقبل العمل الإنساني، أشار الدكتور حمزة الدوسري إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب التركيز على “الأثر القابل للقياس” و“الاستدامة القابلة للتكرار”، مؤكدًا أن «غاف» يتبنى نهجا مؤسسيا قائما على التقييم والمتابعة ومعايير اختيار شفافة وتشغيل دائم يضمن استمرارية الأثر. - مدير مشروع «غاف»: نؤسس لمنظومة عمل خيري أكثر احترافًا واستدامة أكد مدير مشروع «غاف» الدكتور حمزة الدوسري أن مشروع «غاف» الذي أطلقته مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية يُعد مركزًا متخصصًا للتدريب والاستشارات والتنمية المستدامة، يهدف إلى تأهيل وتطوير القطاع الاجتماعي الخيري والتنموي، من خلال بناء منظومة متكاملة من الكفاءات والمهارات، بما يضمن رفع جودة العمل الخيري وتعزيز أثره على المدى الطويل. وقال الدوسري إن الدافع الرئيس لإطلاق مشروع «غاف» جاء استجابةً لتنامي حجم العمل الخيري في دولة قطر، وتعقّد التحديات المرتبطة به، ما أوجد حاجة ملحّة للانتقال من المبادرات الفردية والجهود المتفرقة إلى عمل مؤسسي قائم على التدريب، والتطوير، ورفع الجاهزية المهنية والتنظيمية للعاملين في القطاع غير الربحي.
570
| 16 مارس 2026
قال مدير مشروع «عَهْد» السيد حسن الساعي إن المشروع جاء استجابةً عملية لقضية مجتمعية تتطلب معالجة متوازنة تجمع بين البعد الإنساني والبعد التنموي، وفي مقدمتها قضية الغارمين والمتعثرين ماليًا، موضحًا أن الفكرة الجوهرية للمشروع تقوم على الانتقال من الاكتفاء بـ «علاج النتائج» إلى معالجة الأسباب الجذرية للتعثر. وأكد الساعي أن مشروع «عَهْد» لا يقتصر على تقديم المساندة الآنية، بل يهدف إلى بناء حلول طويلة الأمد تمنع تكرار التعثر وتخفف آثاره على الفرد والأسرة والمجتمع، من خلال مقاربة شاملة تسهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي وتحسين جودة الحياة. وأشار إلى أن الدوافع المجتمعية لإطلاق المشروع تنطلق من واقع تزايد المديونيات الفردية وما تسببه من ضغوط اجتماعية واقتصادية، الأمر الذي يستدعي تدخلات منهجية قائمة على الدراسة والتقييم والتوعية، إلى جانب التشبيك مع الجهات ذات العلاقة، لافتًا إلى أن المشروع ينسجم مع توجهات التنمية البشرية ويُعلي من قيم العدالة الاجتماعية والتمكين المالي. وفيما يتعلق بآلية العمل، أوضح مدير المشروع أن «عَهْد» يوازن بين الدعم الآني والتأهيل طويل المدى عبر فلسفة واضحة تقوم على مبدأ «الإنقاذ عند الحاجة… ثم البناء للمستقبل»، حيث تتم في المرحلة الأولى دراسة الحالات وتقدير درجة التعثر، ومساندة المستفيد في الوصول إلى حلول مناسبة تسهم في تخفيف حدة الأزمة ومنع تفاقمها. وأضاف أن المشروع يركز، بالتوازي، على التأهيل المستدام من خلال برامج تدريبية ومعرفية تهدف إلى رفع الوعي المالي، وبناء مهارات إدارة الموارد والالتزامات، وتطوير قدرة المستفيدين على تحقيق الاستقرار الاقتصادي، مؤكدًا أن المتعثر لا يُنظر إليه كحالة مؤقتة، بل كإنسان قادر على التحول إلى عنصر منتج ومساهم إذا توفرت له أدوات الإرشاد والتدريب المناسبة. وفي هذا السياق، بيَّن الساعي أن مسارات التدريب، وإعادة هيكلة الديون، ودعم المشاريع الصغيرة تشكل منظومة متكاملة للإنقاذ والتمكين، حيث يسهم التدريب في تأهيل المستفيدين مهنيًا وعمليًا، فيما تساعد حلول إعادة الهيكلة على تنظيم الالتزامات المالية بصورة واقعية، بينما يتيح دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة فرصة حقيقية للانتقال من التعثر إلى الاستقلال المالي. وأشار إلى أن المشروع يتضمن مبادرات مبتكرة، من بينها دعم حاضنات الأعمال وإنشاء سوق إلكتروني خيري لتسويق منتجات المستفيدين، بما يعزز فرصهم في الوصول إلى جمهور أوسع، ويسهم في بناء هوية اقتصادية جديدة قائمة على الإنتاج والاستدامة. وعن دور مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية، ثمّن مدير المشروع جهود المؤسسة، مؤكدًا أنها تمثل نموذجًا متقدمًا في العمل الإنساني التنموي، حيث تجمع بين سداد ديون الغارمين، وإنقاذ المتعثرين قبل تفاقم أوضاعهم، ونشر الوعي المالي، لا سيما بين فئة الشباب واليافعين. وأكد أن ما يميز نهج المؤسسة هو اعتمادها على معايير شفافة لاختيار المستفيدين، وبناء شراكات محلية ودولية، إلى جانب المتابعة والتقييم المستمرين، وهو ما يجعل تدخلاتها مؤسسية وقابلة للقياس، ويحوّل التبرعات من أثر لحظي إلى أثر مستدام يعيد ترتيب حياة الإنسان ويمنحه فرصة جديدة. وفيما يخص التثقيف المالي، أوضح الساعي أن الوعي المالي المبكر يمثل خط الدفاع الأول ضد التعثر، مشيرًا إلى أن مشروع «عَهْد» يسهم في الوقاية عبر حملات توعوية وورش عمل وندوات، إضافة إلى استخدام الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي لنشر ثقافة التخطيط المالي المسؤول، وتوسيع دائرة التأثير المجتمعي. واختتم مدير مشروع «عَهْد» حديثه بالتأكيد على أن التكافل الحقيقي لا يقتصر على سداد دين، بل يتمثل في تمكين الإنسان ومنحه فرصة للحياة من جديد، داعيًا أفراد المجتمع ومؤسساته إلى دعم مشروع «عَهْد» والمشاريع النوعية الأخرى لمؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية، عبر قنوات التبرع المختلفة، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الاجتماعي وتحقيق أثر إنساني وتنموي مستدام.
244
| 15 مارس 2026
أطلقت مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية تطبيقها الذكي الجديد، في خطوة تهدف إلى تعزيز الوصول إلى مشاريعها الإنسانية وتسهيل مشاركة المجتمع في دعم المبادرات الخيرية عبر الوسائل الرقمية. ويتوفر تطبيق ثاني الإنسانية حالياً للتحميل عبر متجري App Store وGoogle Play، بما يتيح لمستخدمي أجهزة آبل وأندرويد الوصول إلى التطبيق والاستفادة من خدماته بسهولة. ويتيح التطبيق للمستخدمين التبرع والمساهمة في عدد من البرامج والمشاريع الإنسانية التي تنفذها المؤسسة في مجالات متعددة، مثل دعم الأسر المحتاجة، والرعاية الصحية والتعليم وكفالة الأيتام، إضافة إلى مبادرات الإغاثة والتنمية الاجتماعية. ويأتي إطلاق التطبيق ضمن توجه المؤسسة لتوظيف التقنيات الحديثة في تطوير العمل الخيري وتسهيل وصول العطاء إلى مستحقيه. ويتميز التطبيق بواجهة استخدام سهلة تُمكّن المتبرعين من تصفح المشاريع، واختيار المبادرات التي يرغبون في دعمها وإتمام التبرعات بسرعة وأمان، إلى جانب الاطلاع على أثر التبرعات والمشاريع المنفذة. ويمثل إطلاق التطبيق خطوة جديدة نحو تعزيز ثقافة العطاء المجتمعي وتوسيع دائرة المشاركة في العمل الإنساني، بما ينسجم مع رسالة مؤسسة ثاني الإنسانية في خدمة الإنسان وتعزيز قيم التكافل والتراحم. وتعمل المؤسسة على تنفيذ مشاريع إنسانية وتنموية متنوعة تسهم في دعم الفئات المحتاجة وتعزيز التنمية المستدامة داخل المجتمع. ويُتوقع أن يسهم التطبيق في تقريب العمل الخيري من الجمهور وجعل التبرع أكثر سهولة وسرعة، عبر منصة رقمية تجمع بين الابتكار والتأثير. ويأتي إطلاق تطبيق «ثاني الإنسانية» في إطار حرص المؤسسة على مواكبة التحول الرقمي وتوظيف التقنيات الحديثة لخدمة العمل الإنساني، وتسهيل وصول المتبرعين إلى المشاريع الخيرية المختلفة. وأضافت المؤسسة أن التطبيق يوفّر منصة سهلة وآمنة تمكّن المستخدمين من الإسهام في دعم المبادرات الإنسانية بيسر وسرعة، بما يعزز أثر العطاء ويقربه من مستحقيه. وأوضحت أن المؤسسة تسعى من خلال التطبيق إلى توسيع دائرة المشاركة المجتمعية في العمل الخيري، وتمكين الأفراد من متابعة المشاريع الإنسانية والتعرّف إلى أثر مساهماتهم بشكل مباشر. وأكدت أن هذه الخطوة تأتي ضمن رؤية المؤسسة لتطوير أدوات العمل الإنساني وتعزيز قيم التكافل والتراحم في المجتمع. وأشارت المؤسسة إلى أن إطلاق التطبيق يشكّل إضافة نوعية لجهود المؤسسة في تطوير قنوات التواصل مع المتبرعين والداعمين، لافتة إلى أن المنصة الرقمية ستسهم في تسهيل الوصول إلى المشاريع الإنسانية المختلفة، وتعزيز الشفافية من خلال إتاحة الاطلاع على تفاصيل المبادرات والبرامج التي تنفذها المؤسسة داخل المجتمع. وتُعد مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية من المؤسسات الإنسانية الرائدة التي تعمل على تنفيذ برامج ومشاريع تنموية وإغاثية في مجالات متعددة، من بينها التعليم والصحة والرعاية الاجتماعية وكفالة الأيتام ودعم الأسر المحتاجة. وتسعى المؤسسة من خلال مبادراتها المتنوعة إلى تعزيز قيم التكافل والتراحم، والإسهام في تحقيق التنمية المستدامة وخدمة الإنسان في دولة قطر.
362
| 14 مارس 2026
- إبراهيم عبدالله: ندعو أهل الخير إلى استثمار العشر الأواخر في البذل والعطاء تواصل مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية مشروع شعيرة خير «إفطار صائم» وتوزيع السلال الغذائية في عدد من المواقع بالدولة، والتي تستهدف العمال إلى جانب الأسر المتعففة، وتصل إلى عشرات الآلاف من الصائمين. وكشفت المؤسسة عن تبرع فاعل خير بـ 500 سلة غذائية، منوهة باستمرارها في توزيع السلال الغذائية على الأسر المتعففة. وأكد السيد إبراهيم علي عبد الله - نائب الرئيس التنفيذي للتسويق والإعلام – حرص مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية على تنفيذ مشروع إفطار صائم لما له من بُعد إنساني وديني واجتماعي عميق. ودعا أهل الخير في قطر إلى استثمار العشر الأواخر من رمضان في البذل والعطاء، كونها الأيام التي تتعاظم فيها الأجور، وفيها ليلة القدر، التي هي خير من ألف شهر، وقد حث ديننا على استثمار مثل هذه المواسم العظيمة في عمل الخير ابتغاء الأجر العظيم. وأشار إلى أن المشروع يواصل توفير وجبات الإفطار الصحية والمتكاملة لآلاف المستفيدين يومياً طيلة شهر رمضان المبارك، من خلال خيام رمضانية مجهزة، إضافة إلى توزيع الوجبات في عدد من المواقع الحيوية. ونوه إلى أن المشروع يأتي ضمن رؤية مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية الرامية إلى ترسيخ قيم التكافل الاجتماعي والتراحم، ومساندة الفئات ذات الدخل المحدود، ومساعدتهم على أداء فريضة الصيام في أجواء تحفظ كرامتهم الإنسانية. وأوضح أن المشروع يستهدف بشكل أساسي العمالة الوافدة من ذوي الدخل المحدود، إلى جانب الأسر المتعففة داخل دولة قطر، ويتم تحديد الفئات المستفيدة بناءً على دراسات ميدانية وبيانات محدثة، وبالتنسيق مع الجهات المختصة والشركاء المحليين. وأكد أن «ثاني الإنسانية» حرصت على التنوع في عملية التوزيع بما يسهم في ضمان تحقيق العدالة في التوزيع دون أي زحام، حيث تعتمد على خيام رمضانية موزعة جغرافياً، إضافة إلى توزيع مباشر للوجبات في بعض المواقع، مع الحرص على التنظيم، واحترام خصوصية المستفيدين. وشدد على أن مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية تولي أهمية قصوى للجودة والسلامة الغذائية، حيث يتم إعداد الوجبات وفق معايير صحية معتمدة، وتحت إشراف مختصين. كما تخضع جميع مراحل العمل من التحضير إلى التخزين والنقل والتقديم، لرقابة صارمة، وتُجرى متابعات يومية ميدانية للتأكد من الالتزام بالاشتراطات الصحية، بما يضمن تقديم وجبات آمنة وصحية تليق بالمستفيدين وتعكس صورة العمل الإنساني المسؤول. وأشاد بدور المتطوعين، قائلاً: يشكّل المتطوعون والشركاء ركيزة أساسية في نجاح مشروع إفطار الصائم. فالمتطوعون يشاركون في التنظيم والتوزيع والإرشاد، ويجسّدون بروحهم الإيجابية رسالة العطاء والتكافل. أما الشركاء، سواء من الجهات الداعمة أو المنفذة، فيسهمون بخبراتهم وإمكاناتهم، ما يعزز كفاءة المشروع ويوسّع نطاق أثره. ونحن نؤمن بأن العمل الإنساني الحقيقي يقوم على الشراكة المجتمعية، فضلا عن الجهود الفردية. ولفت إلى أن مشروع إفطار صائم إلى جانب تلبية الاحتياج الغذائي، يسعى إلى ترسيخ مجموعة من القيم النبيلة، أبرزها التكافل الاجتماعي والتراحم والتعايش، واحترام الإنسان بغض النظر عن خلفيته أو جنسيته، كما يعزز المشروع روح المشاركة والمسؤولية المجتمعية، ويجعل من شهر رمضان موسماً عملياً لترجمة القيم الإسلامية إلى واقع ملموس يشعر به الجميع. ونوه إلى أن مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية حرصت على تسهيل المشاركة في مختلف مشروعاتها الخيرية، حيث أتاحت إمكانية التبرع عبر موقعها الإلكتروني، مع توفير طرق تبرع متنوعة تُمكّن المتبرع من اختيار الوسيلة التي تناسبه بكل يسر وسهولة.
486
| 13 مارس 2026
- إزالة العوائق المالية أمام الطلبة في مختلف المراحل التعليمية - دعم التعليم وصناعة الأمل في نفوس الطلبة وأسرهم - 500 ألف ريال لدعم الطلبة المحتاجين في الجامعات -200 ألف ريال لدعم الطلبة المحتاجين في المدارس ضمن جهودها المتواصلة في دعم التعليم وتمكين الطلبة المحتاجين، أعلنت مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية عن تلقي تبرعين كريمين من فاعلي خير، بلغت قيمتهما الإجمالية 700 ألف ريال قطري، خُصّص الأول بقيمة 500 ألف ريال لدعم الطلبة المحتاجين في الجامعات، فيما خُصّص التبرع الثاني بقيمة 200 ألف ريال لدعم الطلبة المحتاجين في المدارس، وذلك في إطار مشروعها التعليمي الاجتماعي «منارة علم». ويأتي هذان التبرعان دعما لرسالة مشروع «منارة علم»، وهو مشروع اجتماعي تعليمي شامل انطلق من إيمان راسخ بأن التعليم حق أصيل، وأن التحديات المادية يجب ألا تكون سببا في تعثر الطلبة أو انقطاعهم عن مواصلة مسيرتهم العلمية، لاسيما الطلبة الموهوبين والمجتهدين من ذوي الدخل المحدود. ويعمل المشروع على إزالة العوائق المالية أمام الطلبة في مختلف المراحل التعليمية، من خلال حزمة متكاملة من التدخلات، تشمل سداد الرسوم الدراسية، وتوفير المستلزمات التعليمية، والدعم الأكاديمي، ودروس التقوية، إضافة إلى توفير الأجهزة التعليمية التقنية للطلبة المتفوقين، بما يضمن استمراريتهم في التعليم وتحسين مستواهم العلمي، ويعزز مبدأ تكافؤ الفرص التعليمية. وفي تصريح بهذه المناسبة، قال مدير مشروع منارة علم، الدكتور يحيى النعيمي إن هذا العطاء المبارك من فاعلي خير يجسّد وعيا إنسانيا عميقا بأهمية الاستثمار في التعليم بوصفه المسار الأهم لبناء الإنسان والمجتمع، فدعم الطلبة المحتاجين، سواء في المدارس أو الجامعات، لا يقتصر على تلبية احتياج آني، بل يسهم في صناعة مستقبل أكثر استقرارا وعدالة، ويمنح الطلبة الثقة بأن هناك من يؤمن بقدراتهم ويقف إلى جانب طموحاتهم. وأضاف أن مشروع «منارة علم»، بدعم وإشراف مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية، يحرص على توجيه التبرعات وفق آليات دقيقة ومعايير واضحة، تضمن وصول الدعم إلى مستحقيه، وتحقيق أثر تعليمي مستدام، من خلال المتابعة الأكاديمية المنتظمة وقياس التحسن في أداء الطلبة. وأكد الدكتور النعيمي أن المؤسسة تولي التعليم أولوية خاصة، باعتباره حجر الأساس للتنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن مشاريعها التعليمية تسعى إلى تمكين الطلبة، والحد من التسرب الدراسي، وبناء جيل قادر على الإسهام الفاعل في نهضة المجتمع. ويُعد مشروع «منارة علم» نموذجا للعمل الإنساني المؤسسي الذي يجمع بين العطاء والتخطيط وقياس الأثر، ويجسد شراكة فاعلة بين المؤسسة وأهل الخير، في سبيل دعم التعليم وصناعة الأمل في نفوس الطلبة وأسرهم. ويستهدف مشروع «منارة علم» دعم المئات من الطلاب والطالبات بشكل مباشر، مع تحقيق أثر غير مباشر يمتد إلى أسرهم وبيئتهم التعليمية.
294
| 12 مارس 2026
أكدت مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية أن مشروع الغارمين يُعد أحد مشاريعها الإنسانية والاجتماعية الهادفة إلى فكّ كرب المتعثرين مالياً الذين أثقلتهم الديون نتيجة ظروف قاهرة خارجة عن إرادتهم، مثل فقدان مصدر الدخل أو التعرض لأزمات صحية أو اجتماعية مفاجئة، مشيرة إلى أن المشروع انطلق من دافع إنساني عميق يقوم على حماية الإنسان من الانزلاق في دوامة الفقر والسجن، ومنع تحول الأزمة المالية إلى أزمة اجتماعية تمس كرامته وتؤثر على استقرار أسرته وتماسك المجتمع. وقالت المؤسسة إن المشروع يستهدف الغارمين غير القادرين على سداد التزاماتهم المالية بسبب ظروف طارئة أو ضغوط معيشية تفوق قدراتهم، وليس نتيجة إسراف أو تهاون، موضحة أن الفئات المستفيدة تشمل من فقدوا وظائفهم، أو تعرضوا لأمراض مفاجئة، إضافة إلى أسر السجناء الذين انقطع عنهم المعيل وأصبحوا يواجهون أعباء الحياة اليومية دون مورد ثابت، ما يجعلهم أكثر عرضة للضغوط النفسية والاجتماعية. وأشارت المؤسسة إلى أن مشروع الغارمين يعمل على معالجة الأزمة من جذورها عبر تسديد الديون المستحقة عن الحالات المؤهلة بشكل مباشر، بما يخفف عن الغارم الضغوط القانونية والنفسية ويفتح له باب بداية جديدة، لافتة إلى أن الدعم يمتد ليشمل أسر السجناء من خلال المساهمة في تغطية الإيجارات ونفقات المعيشة الأساسية، ودعم تعليم الأبناء، إلى جانب توفير الدعم النفسي والاجتماعي، إيمانًا بأن الاستقرار المالي لا ينفصل عن الاستقرار النفسي والأسري. ولفتت مؤسسة ثاني الإنسانية إلى أنها تعتمد آليات دقيقة وواضحة تضمن العدالة والشفافية في اختيار المستفيدين، حيث تخضع جميع الحالات لدراسة شاملة من الجوانب المالية والاجتماعية، وتُقيَّم من قبل لجان مختصة وفق معايير معتمدة، مؤكدة أن المشروع يخضع لمتابعة وتقييم دوري يعزز الحوكمة ويضمن وصول الدعم إلى مستحقيه الحقيقيين، ويحافظ على ثقة المجتمع في العمل الخيري المؤسسي. وأكدت المؤسسة أن مشروع الغارمين يسهم بشكل مباشر في حماية الأسر من التفكك، من خلال منع سجن الغارمين في القضايا المالية أو التخفيف من آثار السجن على أسرهم، لا سيما الأبناء، مشيرة إلى أن المشروع يساعد على حفظ كرامة الأسرة، وتقليل الآثار النفسية والاجتماعية للأزمات المالية، وتعزيز شعور الأمان والاستقرار، بما ينعكس إيجابًا على التماسك الاجتماعي وبناء مجتمع أكثر ترابطًا ورحمة. وقالت المؤسسة إن من أبرز التحديات التي تواجه تنفيذ المشروع تزايد أعداد الغارمين والمتعثرين مقارنة بحجم الموارد المتاحة، إضافة إلى تعقيد بعض الحالات من الناحية القانونية والمالية، موضحة أنها تتعامل مع هذه التحديات من خلال التخطيط المرحلي، وتفعيل الشراكات المجتمعية، وتعزيز عناصر الاستدامة، وربط المشروع ببرامج مساندة تهدف إلى تأهيل الغارمين وتمكينهم من استعادة استقلالهم المالي وعدم العودة إلى دائرة التعثر من جديد. وأشارت «ثاني الإنسانية» إلى أن دعم الغارمين هو دعم للإنسان والأسرة والمجتمع بأكمله، وأن فك كرب شخص واحد قد يعني إنقاذ أسرة كاملة من الانهيار، مؤكدة أن التبرع لهذا المشروع ليس مجرد مساعدة مالية، بل إحياء لقيمة التكافل والتراحم وبناء أثر إنساني ممتد يعيد الأمل ويمنح الفرصة لحياة أكثر استقرارا وكرامة. ولفتت المؤسسة إلى أنها حرصت على تسهيل المشاركة في هذا الخير، من خلال إتاحة التبرع عبر موقعها الإلكتروني، وتوفير وسائل تبرع متنوعة تمكّن المتبرعين من اختيار الطريقة التي تناسبهم بكل يسر وسهولة، داعية أهل الخير وأصحاب الأيادي البيضاء إلى المساهمة في تفريج الكرب وردّ الأمل، ليبقى هذا العطاء سببًا في ستر البيوت وحفظ الأسر وفتح أبواب الفرج.
2524
| 11 مارس 2026
مساحة إعلانية
أصدرت الخطوط الجوية القطرية تنبيهاً هاماً للمسافرين على متن الرحلتين QR914 وQR915 بين الدوحة وأوكلاند التأكد من حصولهم على تأشيرة أسترالية سارية المفعول،...
26952
| 11 يونيو 2026
أكدت الدكتورة رانية محمد، مدير إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة والقائم بمهام التراخيص الخاصة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن السياسة الجديدة لتنظيم...
24622
| 11 يونيو 2026
تنطلق بعد ساعات بطولة كأس العالم 2026، في نسخة تُعد الأكبر والأكثر استثنائية في تاريخ البطولة، فللمرة الأولى منذ انطلاق المونديال، تشهد المنافسات...
17686
| 10 يونيو 2026
يمكن للمنشأة التقدم بطلب إعارة لعامل من منشأته الحالية لمنشأة أخرى لفترة من الوقت دون الحاجة إلى تغيير جهة العمل، حيث يمكن للعامل...
7904
| 10 يونيو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أوضحت وزارة الداخلية أن تطبيق مطراش يتيح للمقيمين خدمة تحديث بيانات جواز السفر في حال تجديده بسهولة، دون الحاجة إلى مراجعة مراكز الخدمات...
4652
| 10 يونيو 2026
تطوير التشريعات والتحول الرقمي والرقابة ركائز استدامة سوق العمل مراجعة دورية للتشريعات المنظمة لسوق العمل لضمان حصول العامل على حقوقه الكاملة نقلة نوعية...
3940
| 11 يونيو 2026
• يفتح أول متجر carpo في قطر أبوابه في فيو دوم، المنطقة الفاخرة بالقرب من البوابة السادسة في فيلاجيو مول • يُقدّم المتجر...
3588
| 10 يونيو 2026