رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
جامعة قطر تشارك بمؤتمر مؤسسة قطر السنوي

شاركت جامعة قطر بجناح في مؤتمر مؤسسة قطر السنوي للبحوث 2014 يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين في مركز قطر الوطني للمؤتمرات. وقد انعقد المؤتمر تحت الرعاية الكريمة لصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، واجتمع تحت مظلته كوكبة من العلماء الدوليين والباحثين والخبراء المتخصصين في مجالات اهتمام المؤتمر، إلى جانب أعضاء الوسط البحثي في دولة قطر الذي يتضمن الأكاديميين وخبراء الصناعة ومنظمات القطاعين العام والخاص والجمعيات المهنية. وضم مؤتمر مؤسسة قطر السنوي للبحوث 2014 جلسات متعددة للنقاش في فلك الركائز البحثية الأربعة المحددة في استراتيجية قطر الوطنية للبحوث (QNRS) وهي الطاقة والبيئة، وعلوم الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات، والصحة، والعلوم الاجتماعية والفنون والعلوم الإنسانية. وتأتي هذه المشاركة من الجامعة كجهة لها دور محوري في دعم الخطة الاستراتيجية للبحث العلمي في قطر إضافة إلى إسهامها البحث العلمي لتطوير قطر ، حيث انها تجري أبحاثا عالية المستوى لخدمة شركائها من المجتمع وقطاع الصناعة والأعمال. ويعدّ مؤتمر مؤسسة قطر السنوي للبحوث 2014 مؤتمراً رائداً يستكمل مسيرة الجهود البحثية الدؤوبة في شتى أنحاء دولة قطر بما يثمر عن تعزيز الطموحات البحثية للدولة، ويتيح منصة فريدة لتفعيل فرص العمل التعاوني في شتى التخصصات اللازمة لمجابهة أكثر التحديات البحثية إلحاحاً في دولة قطر فضلاً عن دعم قطاع البحث والتطوير في قطر. وقد أقيم المؤتمر هذا العام في أعقاب النجاح الكبير الذي حققه مؤتمر مؤسسة قطر السنوي للبحوث 2013، والذي حضره أكثر من 2000 مندوب وكشف فيه النقاب عن التحديات البحثية الكبرى التي تضطلع بها قطر. وقد تم تقديم عدد قياسي يزيد عن 1000 ملخص علمي وتم قبول ما يقرب من 450 ملخصاً عالي الجودة لعرضها بواسطة الملصقات الجدارية. بالإضافة إلى ذلك، حصل المسؤولون على نحو 50 ملخصاً استثنائياً على فرصة عرض أبحاثهم بشكل شفهي والتنافس على جائزة أفضل عرض بحوث.

249

| 22 نوفمبر 2014

محليات alsharq
زيادة الملخصات البحثية المقدمة لمؤتمر "قطر للبحوث" بـ 13%

كشف مؤتمر مؤسسة قطر السنوي للبحوث 2014 النقاب عن تلقيه أعداداً قياسيةً من الملخصات البحثية التي تفوق أعداد الملخصات التي تلقاها المؤتمر في الأعوام السابقة بنسبة 13 ٪. وسيتم عقد المؤتمر يومي 18 — 19 نوفمبر في مركز قطر الوطني للمؤتمرات برعاية كريمة من صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع. وقام الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، التابع لقطاع البحوث والتطوير بمؤسسة قطر، بمراجعة وتقييم كافة الملخصات البحثية التي بلغت ما يقرب من 1200 ملخص من قبل كوكبة من الخبراء والمختصين وفقاً لمجموعة من المعايير الصارمة التي تتضمن جودة البحث، وجدارته وتقديمه لحلول جديدة ومبتكرة ومدى استفادة قطر منه ومدى صلته بالتحديات البحثية الكبرى التي تواجهها الدولة المتمثلة في أمن الطاقة والأمن المائي والأمن الإلكتروني، فضلاً عن نظم الرعاية الصحية المتكاملة. سيقوم المتنافسون أصحاب أفضل العروض البحثية والمرشحين للتصفيات النهائية بتقديم ملخصات بحوثهم أمام المجتمع العلمي المحلي والدولي. وفي معرض تعليقه على مؤتمر مؤسسة قطر السنوي للبحوث 2014، قال الدكتور نبيل السالم — المدير التنفيذي لمكتب الاتصالات والإعلام في قطاع البحوث والتطوير في مؤسسة قطر: "إنه لمن دواعي فخرنا أن نرى هذه الأعداد القياسية للملخصات البحثية التي تقدم بها المجتمع العلمي لتكون جزءا من مؤتمر مؤسسة قطر السنوي للبحوث هذا العام ". ويقدم المؤتمر منصة للخبرات المحلية المتميزة ولمعاهد قطاع البحوث والتطوير في مؤسسة قطر وللخبراء الدوليين المتخصصين في الموضوعات المطروحة للتعاون سوياً للوصول إلى التقنيات والحلول القادرة على مجابهة القضايا العلمية والبحثية المُلحَة التي تواجهها قطر. وأضاف قائلاً: "تلعب التقارير البحثية دوراً حيوياً في هذا الإطار حيث سيتم عرض أفضلها في مؤتمر مؤسسة قطر السنوي للبحوث في إطار تبادل المعرفة في مختلف التخصصات التي تخدم من خلال الطرح وتساهم في الأجندة البحثية في قطر." وينعقد مؤتمر هذا العام عقب النجاح الكبير الذي حققه مؤتمر مؤسسة قطر السنوي للبحوث 2013 الذي حضره أكثر من 2000 مشارك، حيث تم خلال العام الماضي كشف النقاب عن التحديات البحثية الكبرى التي تضطلع بها دولة قطر، وتم تقديم ما يزيد على 1000 ملخص علمي وقبول ما يقرب من 450 ملخصًا، فضلاً عن تقديم أكثر من 50 مؤلفا لعروض ً شفوية لأبحاثهم. وباعتباره إحدى الركائز الأساسية لمؤسسة قطر، يساهم قطاع البحوث والتطوير بشكل فعال في تعزيز رؤيتها لترسيخ مفهوم الاستدامة في التعلم والاهتمام بالعلم والبحث العلمي في الدولة، وذلك من خلال تنظيمه للمؤتمر بشكل دوري. وسيتضمن مؤتمر مؤسسة قطر السنوي للبحوث 2014 حلقات نقاشية وعروضاً تقنية مبتكرة، بمشاركة نخبة من أبرز العلماء والباحثين والخبراء والمتخصصين، لتبادل الخبرات البناءة والآراء المبتكرة حول موضوع "العمل نحو بحوث وابتكارات عالمية المستوى."

288

| 27 أكتوبر 2014

محليات alsharq
مؤتمر مؤسسة قطر يناقش التحديات البحثية الكبرى

أعلن مؤتمر مؤسسة قطر السنوي للبحوث 2014، والذي ينعقد تحت رعاية صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، عن جدول أعماله. ويسلط المؤتمر الضوء على مجابهة التحديات البحثية الكبرى في قطر، المتمثلة في أمن الطاقة والأمن المائي والأمن الإلكتروني للدولة، مع التركيز على تقنيات تحلية المياه لتوفير والألواح الشمسية وتوفير مصادر بديلة للمياه العذبة والطاقة المتجددة. ويستعين المؤتمر الذي يعقد خلال الفترة 18 و19 نوفمبر القادم تحت شعار "نحو بحوث وابتكارات عالمية" بالخبرات المتميزة لباحثي معاهد قطاع البحوث والتطوير في مؤسسة قطر، وبالأخص معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة، كما يستقطب المؤتمر نخبة من العلماء والباحثين والخبراء المتخصصين من مختلف المؤسسات البحثية العالمية لمناقشة سبل تعزيز قدرات قطر البحثية في مجالي أمن الطاقة والمياه.وكان قطاع البحوث والتطوير بمؤسسة قطر قد قام بإتخاذ خطوة كبيرة لتعزيز رؤية مؤسسة قطر التي تهدف إلى دفع عجلة التعلم الدائم والبحث العلمي في قطر، وذلك من خلال تنظيم مؤتمر مؤسسة قطر السنوي للبحوث، الذي يعد أكبر مؤتمرات القطاع. يضطلع معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة، أحد المراكز البحثية في قطاع البحوث والتطوير بمؤسسة قطر، منذ إطلاقه في عام 2011 بدور محوري في إجراء البحوث الرامية إلى تعزيز أمن قطر المائي والبحث عن مصادر دائمة للطاقة البديلة. فمع قلة الموارد المائية العذبة في قطر، ظهرت الحاجة الماسة لتوفير كميات كافية ومستدامة من الموارد المائية التي تلبي احتياجات سكان قطر إذ يعتبر استهلاك السكان للطاقة والمياه في قطر هو الأعلى في العالم، الأمر الذي يتطلب توفير بدائل اقتصادية وتقنيات منخفضة التكلفة للطاقة المتجددة النظيفة التي لا تلوث البيئة.وفي معرض حديثه عن مؤتمر مؤسسة قطر السنوي للبحوث 2014، قال الدكتور محمد خليل المدير التنفيذي لمعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة "إننا نسعى لدعم دولة قطر في مسار انتقالها إلى اقتصاد يعتمد على الكربون عبر الاستفادة من الموارد المحلية من خلال الشراكات الاستراتيجية والأبحاث المحلية لإيجاد حلول للطاقة والمياه. ولتحقيق هذا الهدف, نرمي إلى نقل هذه الحلول إلى الشركات من أجل تحقيق الأرباح التي من شأنها أن توفر في نهاية المطاف الاستدامة التي نسعى إلى تحقيقها في قطر ".وأضاف قائلاً: "" هدفنا هو جعل قطر مركزاً رائداً لأبحاث تكنولوجيا الطاقة والمياه، وفي الوقت نفسه نسعى إلى توفير بيئة صناعية صديقة للبيئة تعود بالنفع على المجتمعات السكانية والتجارية في قطر. كما يتيح مؤتمر مؤسسة قطر السنوي للبحوث 2014 فرصة فريدة لتقديم الأولويات البحثية وتقييمها وتحليلها في قطر مع نخبة من الخبراء من مختلف أنحاء العالم".ويتولى الدكتور عادل شريف، وهو باحث مقيم في قطر، إدارة الحلقات النقاشية والعروض التقنية التي سيقدمها المشاركون وتركز على مشاركة بعنوان" التصميم والتشغيل الأمثل لعناصر أغشية تحلية المياه: من وجهة نظر الباحث" للخبير الدولي والبروفيسور أناستاسيوس جي كارابليس من معهد مصادر الطاقة ومركز البحوث والتكنولوجيا – هيلاس(CERTH)، اليونان. مشاركة بعنوان "الجميع في حاجة إلى الذهب الأزرق: لمجابهة نقص المياه" للدكتور نضال هلال من معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة، والذي سبق له العمل في مركز التكنولوجيا المتطورة للمياه والبحوث البيئية، جامعة سوانسي، المملكة المتحدة. مشاركة بعنوان " تطوير تحلية المياه بواسطة أنظمه هجينة وأغشية مصنوعة من مواد جديدة". للدكتور إن أس كيم من المركز العالمي لبحوث تحلية المياه العالمية (GDRC)، غوانغجو ومن معهد العلوم والتكنولوجيا، كوريا.حلقات نقاشية ويتضمن جدول أعمال مؤتمر مؤسسة قطر السنوي للبحوث 2014 حلقات نقاشية وعروضاً تقنية مبتكرة، بمشاركة نخبة من أبرز العلماء والباحثين والخبراء والمتخصصين، لتبادل الخبرات البناءة والآراء المبتكرة بهدف تقديم "بحوث وابتكارات عالمية المستوى". كما سيتم اختيار الملخصات البحثية المقدمة من قبل العلماء المحليين والدوليين، وفقاً لمدى توافقها مع جدول أعمال المؤتمر الذي يتمحور حول سبل مجابهة تحديات أمن المياه والطاقة. من جهته، قال الدكتور مروان خريشة، مدير الأبحاث في معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة "تواجه دولة قطر تحديات فريدة من نوعها على صعيد الطاقة والمياه، نظراً لطبيعة المناخ والموقع الجغرافي. وهي تحديات شديدة الصلة بالمشاكل التي يواجهها العالم على صعيد استهلاك الطاقة وإمدادات المياه العذبة، لا سيما مع تزايد عدد السكان في جميع أنحاء العالم. ويعتبر قطاع البحوث والتطوير في مؤسسة قطر منبراً لتقديم الحلول الحقيقية من خلال مشاركة الخبراء من مختلف المؤسسات مثل معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة".من جانبه، صرح الدكتور وايت رودريك هيوم، المدير التنفيذي للتعليم والتدريب والتطوير في قطاع البحوث والتطوير بالمؤسسة بالقول: "يحرص قطاع البحوث والتطوير في مؤسسة قطر على الاهتمام برعاية المواهب القطرية بنفس درجة اهتمامنا بالتطورات التكنولوجية، حتى نتمكن من بناء القدرات البشرية إلى جانب البنية التحتية والتميز البحثي. ومن خلال توفير التدريب وتعزيز دراسة العلوم في المدارس الثانوية القطرية والجامعات، نسعى إلى تحفيز الشباب القطري على المشاركة ليكون لهم دوراً حقيقياً في صناعة مستقبل قطر".وأضاف الدكتور هيوم قائلاً: "لتحقيق هذا الغرض، نكرس جهودنا في العديد من البرامج البحثية، ومنها برنامج قطر للريادة في العلوم، وبرامج الدكتوراه التي أُعلن عنها حديثاً، وبرامج التوجيه، فضلاً عن المرفق الجديد لقطاع البحوث والتطوير في مؤسسة قطر الهادف إلى إشراك وتحفيز النشء ورعاية علماء الغد من الشباب".ويهدف المؤتمر الذي يقام في نوفمبر القادم إلى معالجة التحديات البحثية الكبرى في قطر، وقضايا حرجة مثل الأمن الإلكتروني والمائي للدولة، وحلول الطاقة الشمسية والطاقة المتجددة، ونظم إدارة الصحة، فضلاً عن التحديات والفرص الاجتماعية في دولة قطر والمنطقة ككل.

525

| 14 أكتوبر 2014