رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

آخرى alsharq
رواد الحركة التشكيلية يشيدون بإدراج الفنون البصرية لطلاب الإعدادية

أشاد عدد من الفنانين ورواد الحركة التشكيلية في قطر، بقرار إدراج مادة الفنون البصرية لطلبة المرحلة الإعدادية في 14 مدرسة للبنين و 17 لبنات في مختلف أنحاء الدولة خلال العام الدراسي المقبل، وذلك بعد أن تم تطبيقه في المدارس الابتدائية وحقق نجاحا ملحوظا، لافتين إلى أن مادة الفنون البصرية تنمي مهارات التذوق والنقد الفني لدى الطالب من خلال الانخراط في مساحات فنية وإبداعية، وفضلًا عن ذلك تخرج جيل متذوق، يتعامل مع الثقافة المادية والمحافظة على الأماكن التراثية. وأشاروا لـ (الشرق) إلى أن الجيل الجديد يفتقد إلى ثقافة الفنون البصرية، مما لابد من تنشئته على هذه الثقافة منذ الصغر، لكي يغرسها فيما بعد في نفوس أبنائه ومن بعده، مشددين على ضرورة تأهيل المعلمين وتدريبهم على تدريس هذه المادة من قبل متخصصين في المجال بما يضمن الجودة في التطبيق. يوسف أحمد: ضرورة إعداد برنامج متكامل للمادة وكانت البداية مع الفنان التشكيلي يوسف أحمد وهو أحد رواد حركة الفن الحديث في قطر، الذي أكد أن إدراج مادة الفنون البصرية تأتي ضمن تحقيق رؤية قطر 2030، وهي خطوة لضمان التنمية الشاملة للطالب، لافتًا إلى أن كل شيء في الحياة يحتاج إلى ثقافة بصرية، فمن خلال البصر نرى الحياة بشكل مُختلف، منوهًا إلى أن هذه المادة سوف تعطي لطالب الفرصة لتنمية مهارات النقد الفني لديه. وأوضح أن الدولة في الآوانه الأخيرة أولت اهتمامًا كبيرًا في كافة مجالات الثقافة، لاسيَّما فيما يتعلق بجانب الفنون البصرية وذلك من خلال إنشاء متاحف وإقامة معارض وجاليريات، لافتًا إلى أن من الخطأ جدًا أن لا تُدرس مادة الفنون البصرية في المدارس والجامعات مع هذا الاهتمام الكبير، ومؤكداً على أهمية إعداد برنامج متكامل لهذه المادة وتأسيس الطفل على هذه الثقافة منذ الصغر، لأن الثقافة البصرية تسهم بشكل كبير في تهذيب الجيل الجديد. المالك: كيف يحتفي الجيل الجديد بالمتاحف والمعارض ما لم يتذوق الفن؟! الفنان التشكيلي سلمان المالك، والذي له إسهامات كثيرة في الحركة التشكيلية في قطر، بدأ حديثه بالتساؤل: كيف يحتفي الجيل الجديد بالمتاحف والمعارض ما لم يتذوق الفن؟! ولم يتأسس على الثقافة البصرية؟! ليوضح أن إدراج مادة الفنون البصرية في المدارس سواء في المرحلة الابتدائية أو الإعدادية ستسهم بشكل أو بآخر في تأسيس جيل متذوق للفن، يتعامل مع الثقافة المادية والمحافظة على الأماكن التراثية، بل ويحرص هو وابناؤه مستقبلًا على ارتياد المتاحف والتواجد في كافة المعارض الفنية سواء أقيمت في قطر أو خارجها.. ولفت المالك إلى أن مادة الفنون البصرية رافد مهم للحركة التشكيلية القطرية، ووجود المادة مكملة للمسيرة، قائلًا "لا نريد جيل خالي من العواطف والذائقة الفنية"، موضحًا أن خطوة إدراج مادة الفنون البصرية ضمن المناهج الدراسية لها مردود مستقبلي.. كما وشدد المالك على ضرورة التعاقد مع معلمين ومختصين وأناس أكفاء لتدريس هذه المادة، بحيث يكونون ملمين ومدركين جيدًا بأهمية المادة، موضحًا أن تدريس الفنون البصرية أهم من تدريس مواد كثيرة في المنهج لا تعود على الطالب بالنفع والفائدة، ومؤكداً أن مادة الفنون البصرية تخرج جيل متذوق يحب الجمال والخير وينبذ الشر. آل شريم: المادة تشكل أداة من أدوات الرقي والثقافة والتأمل بالجمال الفنانة التشكيلية جميلة آل شريم قالت حول مبادرة عودة وإدراج مادة الفنون البصرية ضمن المناهج الدراسة للمرحلة الإعدادية "قرار حكيم وبادرة رائعة ليتسنى لنا بناء سياسات تربوية نواجه بها التحديات الجديدة، ومن منطلق النهضة الثقافية وتنمية المسؤولية الاجتماعية عند المتعلم ومن خلالها نقدم دليلاً على اهتمامنا البالغ لتحقيق رؤية قطر 2030 فبها نستطيع الكشف عن المبدعين في الميادين الفنية حيث سيشكل هؤلاء قاعدة لقوة وارتقاء الأمة في مختلف الميادين فأنا أعتقد جازمة أنه لن تتحقق لنا أهداف ولا رؤى ولا حضارة دون الاهتمام بالفنون البصرية، وهذا أمر لاحظتة خلال تدريسي على مدار عشرين عاما لهذه المادة التي تساعد الطفل والناشئ الموهوب على اكساب الخبرات وتهيئتة لسنوات قادمة للمشاركة في المسابقات والمعارض العالمية"، لافتة إلى أن هذه المادة ستسهم في تغيير سلوكة ليتماهى مع إدراكه للجمال فتجعله مسايراً للتطور ومساهماً في الدفع إليه فهو يشكل أداة من أدوات التمدن والرقي والثقافة وربط الإنسان بخالقه والتأمل بالجمال، مؤكدة على ضرورة وجود كوادر التعليم بنسبة مائة في المائة من أهل التخصص لأنه لن تكتمل الرؤى ولن تتحقق الأهداف دون وجود المدرس الواعي المتخصص حينها لا شك بأن المواهب ستجد مجالاً أوسع للظهور والاستمرار. عيسى المالكي: البيئة المدرسية تلعب دوراً في إظهار مهارات الطلاب الموهوبين من جانبه قال الفنان التشكيلي عيسى المالكي، إن البيئة الدراسية تلعب دورًا هامًا في إظهار المهارات والقدرات لدى الطلاب الموهوبين، موضحًا أن مادة التربية الفنية التي كانت تُدرس في السابق ضمن المناهج الدراسية هي من ظهرت مواهب بعض الفنانين وأسهمت بشكل كبير في صقل مهاراتهم وإبداعاتهم، منوهًا أن التأسيس يبدأ منذ الصغر، وأن المرحلة الابتدائية هي المرحلة الأهم واللبنة الأولى في تأسيس الطفل. وأبدى المالكي عن سعادته بإدراج مادة الفنون البصرية ضمن المناهج الدراسية بالمرحلتين الابتدائية والإعدادية، متمنيًا الاستمرارية في هذه الخطوة لتشمل المرحلة الثانوية والجامعية، ومنوهًا على ضرورة إعطاء تدريب وتأهيل الكوادر المتخصصة لتدريس هذه المادة بهدف تنمية ثقافة الطالب ولغته الفنية من خلال التعرض لمدارس فنية مختلفة..

1676

| 01 أغسطس 2016

عربي ودولي alsharq
إطلاق حالة إنذار في 5 ولايات بالمكسيك بعد سرقة مادة مشعة

أعلنت وزارة الداخلية المكسيكية، أمس الأربعاء، حالة إنذار في 5 ولايات بالمكسيك بعد سرقة ايريديوم-192، وهي مادة مشعة للاستخدام الصناعي. وأطلق الإنذار "بسبب سرقة مادة مشعة" في كارديناس بولاية تاباسكو في جنوب شرق المكسيك كما أوضحت الوزارة في بيان. وأفادت شركة محلية "جرانتيا راديوجرافيكا اي انجينييرا" اللجنة الوطنية للأمن النووي أن هذه المادة المشعة "سرقت في شاحنة صغيرة" ليل الاثنين الثلاثاء بحسب الوزارة. ووضعت وحدات الحماية المدنية في ولايات تاباسكو وكامبيشي وشياباس وواخاكا وفيراكروز في حالة استنفار بحسب بيان الوزارة، كما وضع سلاح الجو والبحرية والشرطة الفدرالية في حالة تأهب. وتستخدم المادة المسروقة في التصوير الإشعاعي الصناعي و"في حال إخراجها من حاويتها تشكل مصدر خطر كبير على الأشخاص" بحسب البيان. وفي حال عدم التعامل معها وفق بروتوكولات الأمن المطلوبة يمكن أن تتسبب بإصابات دائمة وحتى "مميتة" في حال ملامستها مطولا بحسب وزارة الداخلية. وهذا الحادث هو الأخير في سلسلة سرقات لمواد خطرة وقعت مؤخرا في المكسيك.

247

| 16 أبريل 2015

علوم وتكنولوجيا alsharq
علماء ينجحون في ابتكار مادة "خارقة" جديدة

تمكن مجموعة من العلماء من صناعة مادة قادرة على التمدد بمقدار ستة أضعاف حجمها الأصلي، مع الاحتفاظ بمعاملات بصمود يزيد عن صمود مادة الكيفلار التي تستخدم في صناعة واقيات الرصاص، حسبما أشار موقع روسيا اليوم. المادة الجديدة، التي يصفها العلماء بالخارقة، مصنوعة من ألياف النانو بوليمر، ويتحمل كل جرام من مادتها طاقة تُقدر بـ90 جولاً، فيما يتحمل جرام مادة الكيفلار نحو 80 جول فقط. وقال بيان صادر عن مركز البحوث بجامعة دالاس الأمريكية إن هذه المادة الجديدة يُمكن استخدامها في المجالين الصناعى والعسكري، مثل صناعة الدروع الواقية للرصاص وحبال الجسور المُعلقة علاوة على الزلاجات والمكابح.

260

| 05 أبريل 2015