رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة alsharq
اختتام فعاليات "ماراثون شل البيئي قطر 2026" في حلبة لوسيل الدولية

أسدل الستار على النسخة الثانية من ماراثون شل البيئي قطر 2026 بنجاح باهر في حلبة لوسيل الدولية، حيث تألقت فيه العقول الشابة من مختلف أنحاء العالم مستعرضة مركباتها المبتكرة والموفرة للطاقة، وتنافست فرق الطلاب في فئتين من السيارات هما: النماذج الأولية والمفهوم الحضري وتعملان بمسارات طاقة متعددة، بما في ذلك البطارية الكهربائية، وخلايا وقود الهيدروجين، ومحركات الاحتراق الداخلي. وقد أبدت الفرق المشاركة إبداعا استثنائيا، ومهارات هندسية متقدمة، وروح عمل جماعي متميزة، وأسفرت المسابقة عن تأهل أربعة فرق للمنافسة في بطولة ماراثون شل البيئي العالمية 2027. وبهذه المناسبة، قال الدكتور الكندي الجوابرة، مدير متحف قطر للسيارات: يعد ماراثون شل البيئي برهانا جليا على قدرة التفكير التصميمي في مواجهة أكثر التحديات العالمية إلحاحا؛ حيث نحتفي اليوم بتناغم التميز التقني في حلبة السباق المضمار مع الروح الإبداعية المتوقدة لهؤلاء الطلاب. ومن خلال متحف قطر للسيارات، نفخر بتمكين جيل يتجاوز برؤيته المفهوم التقليدي للمركبة، ليجعل منها منصة رحبة للابتكار المستدام. وأضاف أن هؤلاء المبتكرين والمهندسين يسطرون اليوم ملامح الفصل القادم من إرث التنقل العالمي مؤكدين أن آفاق المستقبل تصاغ بريشة الخيال البشري تماما كما تبنى بسواعد الكفاءة والابتكار. ومن جانبه، قال روب ماكسويل، المدير العام لشركات شل في قطر: لقد شكل ماراثون شل البيئي قطر 2026 منبرا مذهلا للابتكار والعزيمة.. مشددا على أن الإبداع والتميز التقني الذي أظهرته الفرق الطلابية المشاركة يعكس مستقبلا مشرقا للتنقل المستدام.. مضيفا أود أن أثني على كل مشارك لالتزامه بالابتكار، وأتقدم بالشكر لشركائنا الذين كان دعمهم الركيزة الأساسية في تحويل هذه الرؤية إلى واقع ملموس. معا، نواصل قيادة التقدم نحو مستقبل طاقة أذكى وأكثر استدامة. ولم يكن الماراثون مجرد ساحة للتنافس واستعراض القدرات التقنية الاستثنائية للفرق الطلابية فحسب، بل كان نافذة تطل على المستقبل، حيث ألقى الضوء على أهمية الاستدامة والابتكار في مواجهة تحديات الطاقة المستقبلية. وتخللت الحدث ورش عمل متخصصة، وفرص للتواصل والتبادل المعرفي.

134

| 27 يناير 2026

محليات alsharq
طلاب "تكساس" يشاركون بسيارة من صنعهم في "ماراثون شل"

يشارك فريق من طلاّب جامعة "تكساس إي أند أم" في قطر مع سيارتهم الموفرة لاستهلاك الطاقة التي صمموها وصنوعها بأنفسهم في "ماراثون شل" للسيارات الصديقة للبيئة في أوروبا، وهي مسابقة من أجل كفاءة الطاقة على الطريق تقام في روتردام في هولندا بين 15 و18 مايو. يعتبر "ماراثون شل" للسيارات الصديقة للبيئة إحدى المسابقات الطلابية العالمية الأكثر ابتكاراً وتحدّياً التي تقام سنوياً في أوروبا، وأميركا وآسيا وتتسابق فيها الفرق الطلابية الجامعية من مختلف أنحاء العالم على تصميم، وبناء السيارات الموفّرة لاستهلاك الطاقة والتنافس بها. أما الفائز فهو الفريق الذي يعبر المسافة الأطول مستهلكاً أقلّ قدر من الطاقة. وقال د. ريزا تفريشي، الأستاذ المساعد في الهندسة الميكانيكية في تكساس إي أند أم في قطر: "يمنح ماراثون شل للسيارات الصديقة للبيئة الفرصة للطلاب للعمل كفريق واحد خلال معالجة مشكلة هندسية من واقع الحياة. وقد طبّق المشاركون بشكل واضح المعرفة الهندسية التي اكتسبوها في الصف. وبذل فريق تكساس إي أند أم في قطر جهداً كبيراً للتغلّب على عدد من التحدّيات التقنية وغير التقنية، وهم يتطلّعون إلى المشاركة في المنافسة." أهداف السباق ويهدف برنامج "ماراثون شلط للسيارات الصديقة للبيئة إلى تشجيع الطلاب على تطوير سيارات مبتكرة تجسّد كفاءة الوقود ومستقبل النقل. وتتنافس حالياً الفرق المتصدّرة عالمياً لإكمال مسافة السباق البالغة 15 كلم بكمية ضئيلة جداً من الوقود. أما الرقم القياسي الحالي المسجّل لسيارة نموذجية على البنزين في ماراثون شل للسيارات الصديقة للبيئة هو 4896.1 كلم في لتر واحد من الوقود ما يعادل القيادة من قطر إلى باريس. وينقسم "ماراثون شل" للسيارات الصديقة للبيئة إلى مجموعتين. وتركّز مجموعة "السيارات النموذجية" على أقصى قدر من الكفاءة، في حين تأتي راحة الراكب في الدرجة الثانية. وتشجّع المجموعة الثانية "أوربان كونسبت" على مزيد من التصاميم الأكثر عملية.

310

| 15 مايو 2014

محليات alsharq
طلاب جامعة قطر يحققون المركز الثاني "ماراثون شل" العالمي

أحرز طلبة كلية الهندسة في جامعة قطر المركز الثاني في ماراثون شل العالمي لقارة آسيا للسيارات الصديقة للبيئة 2014 ، فئة الغاز المسال GTL، والذي انطلق في منتزه لونيتا في قلب العاصمة الفلبينية مانيلا وللمرة الأولى. وقطع فريق جامعة قطر مسافة 75 كيلومترا، استهلك خلالها لتراً واحداً من الغاز المسال، وتعتبر هذه المسافة واحدة من أطول المسافات التي تم تسجيلها في مثل تلك السباقات. شارك في الماراثون 150 طالبا وطالبة من 16 دولة من آسيا والشرق الأوسط حيث يقوم كل فريق بقيادة مركبات المستقبل التي قاموا بتصميمها وتنفيذها حول مضمار السباق، ويعتبر تحدي 2014 الخامس من نوعه في آسيا، حيث شارك في السباق هذا العام فريقان من جامعة قطر. يسعى ماراثون شل البيئي العالمي إلى إبراز قدرات الطلاب من جميع أنحاء العالم على تصميم وتصنيع واختبار المركبات التي تستهلك أقل قدر من الطاقة، ويتمثل السباق بتحدي السيارات التي تقطع المسافة الأطول باستخدام لتر واحد من الوقود، والمركبة الفائزة تكون الأعلى كفاءة في استهلاك الوقود. شاركت جامعة قطر بفريقين من قسم الهندسة الميكانيكية والصناعية، وقسم الهندسة الكهربائية. وفي تعليقه على فوز طلبة كلية الهندسة بهذه المسابقة، قال الدكتور راشد العماري عميد كلية الهندسة في جامعة قطر : "تحرص كلية الهندسة على إشراك طلابها في المحافل الإقليمية والدولية، لتحقيق رؤية كلية الهندسة، والتي تقوم على التميز، في مجال التعليم والبحوث وخدمة المجتمع، وأيضا تهتم الكلية برفع مستوى خريجيها لمواكبة المعايير العالمية." وأضاف :"إن تفوق وتميز طلبتنا في المسابقات الهندسية المحلية والعالمية، هو دليل على حرص وتفاني الطلبة في تمثيل جامعة قطر بأحسن صور التمثيل، وكذلك يدل على المستوى المتميز للتعليم في كلية الهندسة بجامعة قطر.

312

| 16 فبراير 2014