رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
أردوغان وماكرون يؤكدان على وحدة الأراضي السورية

أكد الرئيس رجب طيب أردوغان ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون على وحدة الأراضي السورية خلال اتصال هاتفي جرى بينهما مساء اليوم السبت. وحسب مصادر في رئاسة الجمهورية التركية، أكد الرئيسان، أيضا، على ضرورة عدم إعطاء الفرصة لأي تنظيم إرهابي آخر للسيطرة على الأراضي التي استعيدت من داعش. وأطلع أردوغان نظيره الفرنسي على نتائج قمة سوتشي الثلاثية. وشددا على أهمية إجراء انتخابات عادلة في سوريا بإشراف الأمم المتحدة، يشارك فيها كافة السوريين. كما بحث الرئيسان أهمية تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مجالات الاقتصاد والطاقة والصناعات الدفاعية. ودعت قمة سوتشي الثلاثية الخاصة بسوريا، التي جمعت الأربعاء الماضي، رؤساء تركيا، رجب طيب أردوغان، وروسيا فلاديمير بوتين، وإيران حسن روحاني، كلا من ممثلي النظام السوري والمعارضة، للمشاركة البناءة في مؤتمر الحوار السوري. وأشار البيان الختامي للقمة إلى أن رؤساء البلدان الثلاثة وجهوا دعوة لممثلي الحكومة السورية (النظام) والمعارضة الملتزمة بوحدة البلاد للمشاركة البناءة في مؤتمر الحوار السوري، الذي لم يحدد له موعد بعد.

329

| 25 نوفمبر 2017

عربي ودولي alsharq
ابنة سيدة فرنسا الأولى تفقد صبرها!

منذ لحظة ظهورها على وسائل الإعلام، كالزوجة الستينية للمرشح الشاب للانتخابات الرئاسية الفرنسية إيمانويل ماكرون، نشب نوع من الهجوم والانتقادات على "بريجيت ماكرون" التي أصبحت سيدة فرنسا الأولى الجديدة. استفزّت هذه الانتقادات الابنة الكبرى لبريجيت، تيفين أوزيير، فخرجت عن صمتها أخيراً، واتهمت المعارضين السياسيين بـ"الغيرة" من والدتها. ووصفت أوزيير ما يُساق ضد بريجيت ماكرون بـ"الهجمات المتحيِّزة ضد المرأة"، وفقاً لما جاء في تقريرٍ لصحيفة الجارديان البريطانية. ودافعت تيفين أوزيير، التي تتقدَّم الآن كمرشحة برلمانية عن حركة إيمانويل ماكرون "الجمهورية إلى الأمام"، عن والدتها فيما تعتقد أنَّها إهانات تتضمَّن تحيُّزاً جنسياً وتمييزاً ضد سنَّها. وقالت تيفين، المحامية البالغة من العمر 32 عاماً، "أعتقد أنَّه لا يمكننا أنَّ نبقى غير مبالين بهذه الإساءات، وأنا الآن لا أريد أن أعطي أي اهتمامٍ للأشخاص الذين يتداولون هذه الأمور، لأنني أرى أنَّ شنَّ مثل هذه الهجمات هو سلوكٌ شائنٌ في فرنسا في القرن الواحد والعشرين". وأضافت تيفين: "هذه هجمات لا نوجهها حتى لأحد السياسيين أو إلى أي ممن يرافقون إحدى سيدات السياسة. لذلك أعتقد أنَّ هناك الكثير من الغيرة وراء هذه الهجمات، وهذا الأمر غير مناسب للغاية". وتابعت تيفين: "وعلى النقيض من ذلك، التقيت أناساً على الأرض يُحبون ما تقوم به بريجيت ماكرون؛ عملها، ومشاركتها. إذا لم يجد الناس شيئاً يفعلونه سوى الانتقاد، فلندعهم يقومون بذلك، سيجعلنا ذلك أقرب إلى بعضنا البعض". ونشأت بريجيت ماكرون، على غرار زوجها، في مدينة أميان، شمالي فرنسا، حيث عملت عائلتها في صنع الشوكولاتة. ولديها من زواجها الأول، من المصرفي أندريه لويس أوزيير، ثلاثة أبناء؛ ابن وبنتان، وهم محامية وطبيبة قلب والآخر مهندس. وقد انفصلت بريجيت عن أوزيير عام 2006 وتزوَّجت ماكرون، الذي التقته عندما كانت تعمل كمُعلِّمة للدراما في المدرسة الثانوية التي يدرس بها ماكرون، بعد عامٍ من انفصالها. وانتقل الزوجان إلى باريس حيث استكمل ماكرون دراسته بينما عملت هي كمُعلِّمة. وأقاما فى منزلٍ ببلدة لي توكيوت على الساحل الواقع بالقرب من مدينة بولوني سور مير، شمالي فرنسا.

4193

| 15 مايو 2017

عربي ودولي alsharq
ماكرون يتفوق على لوبان في مناظرة تتحول لصراع ديوك

مرشح الوسط تجنب فخاخ اليمين المتطرف واقترب من الفوز بالرئاسة 63 % من الفرنسيين أعطوا الأفضلية لماكرون قبل يومين من الانتخابات الحاسمة في مناظرة غريبة الأطوار نتيجة لحملة أشد غرابة؛ بدت وكأنها صراع الديوك أكثر منها مناظرة رئاسية حاسمة؛ تابعها ملايين الفرنسيين ونحو 300 مليون أوروبي في بث تلفزيوني مباشر؛ سعى خلالها المرشحان إيمانويل ماكرون زعيم حزب الوسط "إلى الأمام" ومارين لوبن زعيمة اليمين المتطرف " الجبهة الوطنية إلى استمالة المترددين والراغبين في الامتناع عن التصويت، للفوز بانتخابات الرئاسة التي ستجري يوم الأحد. وتناولت هذه المناظرة ، التي استمرت ساعتين ونيفا أدارها صحفيان اثنان طرحا الأسئلة، حول أربعة عناوين كبرى : الاقتصاد والإرهاب والتربية وأوروبا. فشاهد الفرنسيون صراعا بين تيارين سياسيين متناقضين تماما وقد تبنى كل مرشح برنامجا نقيض الآخر. فماكرون ليبرالي وموال لأوروبا ومنسجم مع العولمة في حين أن لوبن انعزالية مناهضة للهجرة ولأوروبا، وقد اشتبك مرشح الوسط كثيرا مع منافسته أغلب الوقت مما أهبط من مستوى المناظرة الحاسمة لتصبح هي الأسوأ منذ عام 74 ؛ فقد انتظرهما الفرنسيون بشغف وهما على أبواب قصر الاليزيه للتعرف على برامج من سيحكمهم لنحو 5 سنوات قادمة. لكن تركزت المناظرة على تبادل الاتهامات خصوصا من مارين لوبن التي بدت أشرس مما توقع الفرنسيون والأجانب حتى تدارك مانويل ماكرون وركز على شرح برامجه الرئاسي بعد أن كشف شراستها. فخاخ لوبن تمكن المرشح الوسطي من الفوز بعقول أغلب الفرنسيين بعد نجاحه في إقناعهم بأنه رئيس فرنسا القادم ولم يسقط في الفخاخ العديدة لزعيمة الحزب اليميني المتطرف التي بدت تائهة وسط العديد من الملفات ولم تتمكن من السيطرة عليها وركزت معظم الوقت على تدمير صورة وشخصية خصمها وشنت عليه وابل من الهجمات الشخصية والسياسية موجهة حديثها اليه قائلة "أنت الابن المدلل للنظام والنخب" بدلا من التركيز على برامجها والدفاع عنه بينما أكد لها بأنه انفصل عن هولاند ومحيط النظام وأسس حزبا مناهضاً للمنظومة السياسية برمتها ويحسب لماكرون السيطرة على هدوئه وتركيزه فلم يسقط في أي فخ رغم أنه حاول الدفاع مطولاً عن نفسه وتفنيد الأكاذيب التي ساقتها في حقه كما يحسب له بأنه لم ينجرف ورائها نحو حربها ضد الاسلام والمسلمين حرصا منه على أصواتهم الهامة. ورقة الاستعمار كما حاولت لوبن اللعب بورقة الاستعمار الفرنسي في الجزائر واصفة بأنه كان شاهدا على مجد فرنسا وعظمة إمبراطوريتها واتهمته بأنه ذهب إلى الجزائر من أجل إنعاش السوق الفرنسية الاقتصادية وباع تاريخ البلاد بإدانته لما قامت به فرنسا هناك؛ وهنا أيضا كان قويا ومتماسكا وقال إنه لا يجد في صدره حرجا من تسمية الأشياء بأسمائها الصحيحة وانه يعرف بأن الاستعمار الفرنسي في الجزائر ارتكب جرائم ضد الإنسانية ولابد من الاعتراف بها واستند بما قام به الرئيس شيراك من اعتراف بجرائم فرنسا ضد اليهود وقال علينا أن نعترف بما اكتنفناه من فظائع في حق الجزائريين وطالب بتضميد الجراح والاعتراف بالمسئولية وتصحيح التاريخ لمزيد من التعاون والمودة بدلا من زراعة الكراهية والهروب من الجراح. إلى الأمام تتقدم وأظهر استطلاع فوري للرأي أن وزير الاقتصاد السابق ، كان أكثر إقناعاً من منافسته زعيمة "الجبهة الوطنية". فوفقا لاستطلاع أجراه معهد أبحاث إيلاب بتكليف من قناة الإخبارية BFMTV ، فإن مؤسس حركة "إلى الأمام" تقدم أشواطا خلال المناظرة التلفزيونية مع منافسته قبل 3 أيام على الانتخابات الأهم في البلاد. ووفقا للاستطلاع، فإن 63% من المشاهدين أعطوا الأفضلية لماكرون ، فيما رأى 34% منهم أن لوبن تفوقت على منافسها. و 3% لم يقرروا بشأن هذه المسألة. وشملت الدراسة 1314 مشاركا، تم اختيارهم على أساس العينة. كما فاز ماكرون في استطلاع صحيفة لو فيجارو بمشاركة 24300 ناخبا بنسبة 64% ، مقابل 36% لمنافسته لوبن. مع أي صلصة ستبلع الفرنسيين ؟ وفي مناظرة أشبه بصراع الديوك تبادل فرسا رهان الانتخابات الرئاسية ، الاتهامات. وسارعت لوبن وشنت هجومها على ماكرون ووصفته بـ "مرشح العولمة المتوحشة والحرب"، وبالرجل المصرفي الذي لم يتملك رؤية واضحة لمستقبل فرنسا، وقالت: "عندما كنت وزيرا للاقتصاد لم تقم بأي جهد لتحسين الاقتصاد بل على العكس تراجع اقتصادنا" فبأي صلصة ستبلع مجددا الفرنسيين ؟ وأوضح أنه يؤمن بفرنسا التعددية ولكنه لا يؤمن بفرنسا مارين لوبن، متهما إياها بسرد الأكاذيب التي "لن تنطلي على الشعب الفرنسي". واعتبر أن لوبن تنتقد دائما دون تقديم حلول. وقالت لوبن إنّ "ماكرون هو مرشح العولمة المتوحشة والهشاشة والوحشية الاجتماعية وحرب الجميع ضد الجميع والتخريب الاقتصادي الذي يطاول خصوصاً مجموعاتنا الكبرى وتجزئة فرنسا من جانب المصالح الاقتصادية الكبرى". ورد ماكرون: "استراتيجيتكِ هي ترديد أكاذيب وزرع الخوف". وإنّكِ وريثة نظام يزدهر على غضب الفرنسيين منذ عقود وزراعة الفتن والانقسامات والحرب الأهلية بين صفوف الشعب. أنا أو ميركل وعبّرت لوبن عن هذا الرأي بقولها "مهما حصل، فستدير فرنسا في المستقبل امرأة، إما أنا، أو أنجيلا ميركل". وانتقدت اعتزام خصمها تعزيز التحالف الفرنسي الألماني كأساس للاتحاد الأوروبي: وقالت في الواقع أنك كنت في زيارة للسيدة ميركل وطلبت مباركتها، لأنكم جميعا لا تعتزمون عمل أي شيء من دون موافقتها"، مضيفة أن خصمها ينهج في هذه الانتخابات طريق "الخضوع غير المشروط للاتحاد لأوروبي وقالت بانه مرشح الانبطاح تحت أقدام ميركل". وحذرت مواطنيها من أن فرنسا ستديرها المستشارة الألمانية إن هي خسرت الانتخابات. وأضافت لوبن أن منافسها ليست لديه خطة لمحاربة الإرهاب ومتراخي مع التطرف حتى ان هاني رمضان الذي طردته فرنسا يؤيده، مجددة إعلان مطالبها بطرد كل الأجانب الذين تربطهم صلة بالإسلاميين المتطرفين من فرنسا وسحب الجنسية من كل من يسلك طريق التطرف. كما اتهمت القضاء الفرنسي بانه مسيس واتهمته بأنه امتداد لهولاند وللاشتراكيين ولن يتمكن من إنقاذ فرنسا. أتطلع للمستقبل وعلى طرفي نقيض، اعترض ماكرون على ما ذكرته قائلا بأنه مرشح واقف بقوة فرنسا وأوروبا وليس منبطحا ومن حسن الحظ أن أوروبا كان لديها دائما سياسيون قادرون على التطلع إلى المستقبل. واستشهد بتمكن الجنرال ديجول والمستشار أديناور من العمل سوية وشيدا بذلك أوروبا الحالية ولم يشكل ذلك انبطاحا ". وقال ماركون : "بالطبع أريد لفرنسا علاقات ندّية مع ألمانيا ، طالباً من منافسته التوقف عن إطلاق "هذه العبارات السخيفة". وأوضح أنه يؤمن بفرنسا التعددية ولكنه لا يؤمن بفرنسا لوبن، متهما إياها بسرد الأكاذيب التي "لن تنطلي على الشعب الفرنسي". واعتبر أن لوبن تنتقد دائما دون تقديم اقتراحات وان فرنسا تحتاج إلى من هو أفضل منك فأنت لا تقدرين على تمثيل فرنسا أمام العالم وإلا ستفقد فرنسا احترامها أمام الشعوب وقال إنها تستخدم كروت الإرهاب ضد القضاء الفرنسي النزيه وبالتالي لا تستطيع أن تكون الضامنة الأعلى للقضاء بينما هي قالت بأنها أفضل من يمثل فرنسا أمام ترامب وبوتين وماي. وأنها كانت محامية لسنوات طويلة وتعرف بأن بعض السلك القضائي يتعرض الى ضغوط سياسية وأنها تريد أن تحفظ القضاء من تدخل السلطة التنفيذية.

586

| 04 مايو 2017