رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
نتائج أولية للانتخابات الفرنسية.. "نكسة" لماكرون و"تسونامي" لليمين المتطرف

أظهرت النتائج الأولية للدورة الثانية للانتخابات التشريعية الفرنسية، اليوم الأحد، عن تسونامي لليمين المتطرف ونكسة سياسية للرئيس إيمانويل ماكرون مع فقدانه الغالبية المطلقة في الجمعية الوطنية، بحسب صف وسائل وإعلام. وقال موقع الجزيرة نت إنه بحسب التوقعات الأولية لمراكز الاستطلاعات، جاء ائتلاف معاً بقيادة الرئيس إيمانويل ماكرون، في صدارة النتائج محققاً ما بين 200 و260 مقعداً، ما يعطيه غالبية نسبية لا تمكنه من الحكم وحيداً، علماً أن الغالبية المطلقة تبلغ 289 نائباً (من أصل 577). من جهته حصل الاتحاد الشعبي البيئي والاجتماعي الجديد اليساري بزعامة جان لوك ميلانشون على 150 إلى 200 مقعد ليكون أكبر كتلة معارضة في الجمعية الوطنية، بحسب التوقعات. ورأى زعيم المعارضة اليسارية في فرنسا جان لوك ميلانشون مساء اليوم الأحد أن خسارة ائتلاف إيمانويل ماكرون الأغلبية المطلقة في الجمعية الوطنية هو قبل كل شيء فشل انتخابي للرئيس الفرنسي. وقال ميلانشون -بعد النتيجة المخيبة لماكرون في الانتخابات التشريعية التي ستعقّد مهمته الرئاسية- إنه وضع غير متوقع بالكامل وغير مسبوق تماماً. إن هزيمة الحزب الرئاسي كاملة وليست هناك أي أغلبية. تسونامي لليمين المتطرف وفاز حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف بزعامة مارين لوبن بعدد مقاعد يراوح بين 60 و100 وفق المصادر نفسها، ما يمثل اختراقاً كبيراً. وبذلك، يكون حزب مارين لوبان -التي واجهت ماكرون في الدورة الحاسمة من الانتخابات الرئاسية- ضاعف عدد نوابه 15 مرة، وتجاوز السقف المطلوب لتشكيل كتلة في الجمعية الوطنية، في سابقة منذ أكثر من 35 عاماً، حسب وكالة الصحافة الفرنسية. وتعهدت لوبان بممارسة معارضة حازمة ومسؤولة وتحترم المؤسسات، وقالت بفخر أمام أنصارها في منطقة هينين-بومون (شمالي البلاد) إن الكتلة البرلمانية التي حصل عليها التجمع الوطني هي الأكثر عدداً بفارق كبير في تاريخ عائلتنا السياسية. كما أشاد الرئيس بالوكالة للتجمع الوطني اليميني المتطرف جوردان بارديلا بالنتيجة التي حققها حزبه اليوم الأحد في الانتخابات التشريعية الفرنسية، معتبرا أنها تسونامي. وقال بارديلا لقناة تي إف1 (TF1) إنها موجة زرقاء في كل أنحاء البلاد. إن أمثولة هذا المساء أن الشعب الفرنسي جعل إيمانويل ماكرون رئيس أقلية. في المقابل، خسر التحالف -الذي يقوده ماكرون- الأغلبية المطلقة في الجمعية الوطنية الفرنسية، وهو ما من شأنه أن يعرقل السير بإصلاحاته في ولايته الثانية، حسب توقعات أعلنت مساء اليوم الأحد في ختام الدورة الثانية للانتخابات التشريعية. وقالت المتحدثة باسم الحكومة الفرنسية أوليفيا جريجوار إن الحكومة ستتواصل مع جميع الأحزاب المعتدلة لإيجاد أغلبية في البرلمان، بعد أن فقد الرئيس ماكرون الأغلبية المطلقة بعد الجولة الثانية من الانتخابات البرلمانية اليوم الأحد، مضيفة: نتواصل مع أولئك الذين يريدون دفع البلاد إلى الأمام. ورأت رويترز في تقرير سابق أنه إذا فشل معسكر ماكرون في تحقيق الأغلبية المطلقة، فسيؤدي ذلك إلى فترة من عدم اليقين يمكن حلها بقدر من تقاسم السلطة بين أحزاب لم يُسمع عنها في فرنسا على مدار العقود الماضية - أو قد يؤدي إلى شلل مطول وتكرار للانتخابات البرلمانية. وفاز ماكرون بولاية ثانية في أبريل. وجرت العادة أنه بعد انتخاب الرئيس، يستخدم الناخبون الفرنسيون الانتخابات التشريعية التي تلي ذلك بأسابيع قليلة لمنح الرئيس أغلبية برلمانية مريحة، وكان الرئيس الراحل فرانسوا ميتران هو الاستثناء النادر لهذا الأمر في عام 1988.

755

| 19 يونيو 2022

عربي ودولي alsharq
تفاصيل أول اتصال هاتفي بين بوتين وماكرون

تحدث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، للمرة الأولى، هاتفيا مع الرئيس الفرنسي الجديد إيمانويل ماكرون، وناقش الرئيسان تعزيز العلاقات الضعيفة بين بلديهما، كما أعلن الكرملين، اليوم الخميس. وقال الكرملين، إن "فلاديمير بوتين هنأ إيمانويل ماكرون على توليه رسميا مهامه وعلى تشكيل حكومة جديدة". وأضاف أن "الطرفين عبرا عن رغبتهما في تطوير العلاقات الروسية-الفرنسية الودية تقليديا في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية"، لكن بدون توضيح من بادر بالاتصال. وقال البيان إن الرئيسين اتفقا على "العمل معا بشأن القضايا الدولية والإقليمية الراهنة بما في ذلك محاربة الإرهاب". كما أكد بوتين وماكرون على أهمية زيادة التعاون لإنهاء الحرب المستمرة منذ 3 أعوام في أوكرانيا، نظرا لأن فرنسا وألمانيا تلعبان دوراً رئيسياً كوسطاء في النزاع. وبعد انتخاب ماكرون في وقت سابق هذا الشهر، حثه بوتين على ردم هوة الخلافات بين البلدين والعمل معا لمواجهة "التهديدات المتزايدة للإرهاب والتطرف". وكان الكرملين يعتبر إلى حد ما أنه مؤيد لمرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن التي استقبلها بوتين خلال زيارته المفاجئة إلى موسكو قبل الانتخابات. وما زاد من التوترات هجمات المعلوماتية التي تعرضت لها حملة ماكرون والتي اتهمت موسكو بأنها وراءها، واتهم أنصار ماكرون الإعلام الروسي الرسمي بمحاولة تشويه صورته. وعقب انتخاب ماكرون في وقت سابق من هذا الشهر دعاه بوتين إلى رأب الخلافات والعمل معا لمواجهة "تهديد الإرهاب والتطرف العنيف المتزايد". وتشهد العلاقات بين روسيا وفرنسا حالياً توترا نظرا لأن باريس لعبت دوراً فعالا في العقوبات التي فرضت على موسكو بسبب الأزمة في أوكرانيا.

212

| 18 مايو 2017

تقارير وحوارات alsharq
"ماكرون ليكس" تهز فرنسا قبيل التصويت غداً

على غرار الإنتخابات الأمريكية التي تغيرت دفتها في اللحظات الأخيرة لصالح حليف موسكو، وقبيل التصويت الحاسم غداً ببضع ساعات خلال فترة الصمت الإنتخابي، شهدت الإنتخابات الرئاسية الفرنسية حادثة جديدة تمثلت بتسريب مئات الآلاف من الرسائل الإلكترونية والصور والتطبيقات من حملة المرشح الوسطي تم بثها على الإنترنت من قبل مستخدم يطلق على نفسه اسم "إيمليكس". ويعود تاريخ الرسائل والملفات المسربة إلى فترة ما قبل 24 أبريل 2017، وبلغ حجمها 9 جيجابايت، فيما وصفه إيمانويل ماكرون بأنه محاولة "لزعزعة الإستقرار الديمقراطي الغربي مثلما حدث خلال الحملة الرئاسية الأخيرة في الولايات المتحدة". وفور نشر هذه الوثائق على موقع تويتر للرسائل القصيرة، تناقلها اليمين المتطرف. وقال فلوريان فيليبو نائب رئيسة حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف: هل ستكشف ماكرون ليكس أمورا تعمدت الصحافة الاستقصائية طمسها؟ .الجدير بالذكر أن ماكرون قد اشتكى قبل الدور الأول من تعرض حملته لهجمات عنيفة من قبل هاكر روسي، حيث أكد أن خوادمه الإلكترونية توقفت في فبراير لبضع دقائق بسبب هجمات روسية مصدرها دولة أوكرانيا. وفي مارس استهدف بمحاولات تصيد احتيالي نسبت إلى مجموعة روسية، حسب الشركة اليابانية للأمن المعلوماتي "تريند مايكرو". وبناء عليه سخر الرئيس فرانسوا أولاند أدوات الدولة وأجهزتها لحماية الناخبين والمرشحين من الهجمات، لتجرى الإنتخابات وسط إجراءات أمنية قصوى بمشاركة نحو 100 ألف شرطي وجندي مدعومين بسرب من طائرات الهليكوبتر، فضلاً عن جيش إلكتروني مكون من 10 آلاف مهندس كومبيوتر وخبير اتصالات في جهازي الجيش والشرطة، لمواجهة الهجمات الإلكترونية الروسية كي لا يتكرر السيناريو الأمريكي. مقارنة بـ هيلاري كلينتون: واتهم مستشارون سابقون لحملة المرشحة الأمريكية الخاسرة هيلاري كلينتون روسيا بالتورط في تسريب مراسلات حملة المرشح الرئاسي الفرنسي إيمانويل ماكرون، دون تقديم أي أدلة تثبت مزاعمهم. وأكد ذلك موقع ويكيليكس. وقال بريان فالون، المتحدث السابق باسم المرشحة الخاسرة هيلاري كلينتون: "بوتين يشن حرباً ضد الديمقراطيات الغربية، ورئيسنا يقف على الجانب الخطأ". ونفت روسيا مرارا وتكرارا اتهامات المخابرات الأمريكية لها بمحاولة ومساع للتأثير على نتيجة الانتخابات في الولايات المتحدة. وغرّد روبي موك، المستشار السابق الآخر لمرشحة الحزب الديمقراطي في مدونته على تويتر يقول: "نشهد أيضا "أثرا روسيا" في التسريبات الأخيرة". وتابع: "بالنسبة لأولئك الذين يعتقدون أن روسيا تتراجع...نقول إنها أسهمت في تسريب رسائل البريد الإلكتروني لحملة المرشح الرئاسي الفرنسي ماكرون". وتدافع مارين لوبن صاحبة المصلحة العليا عن تلك التسريبات بالقول بأنها تلاحظ توزيع الاتهامات ضد "القراصنة الروس" بالتدخل في العمليات الانتخابية، من وقت لآخر من أفواه السياسيين الغربيين، الذين ليسوا في عجلة من أمرهم ولا يكلفون أنفسهم عناء تقديم أي دليل على مزاعمهم.ماكرون ليكس: وفي بيان فجر اليوم السبت، أوصت اللجنة الوطنية لمراقبة الحملة الرئاسية الفرنسية وسائل الإعلام "بعدم نشر مضمون" هذه الوثائق التي جاءت من "هجوم معلوماتي"، مذكرة بأن "نشر أنباء كاذبة يمكن أن يخضع لحكم القانون".وكان اسم "ماكرون ليكس" قد احتل درجة عالية في محركات البحث ليل الجمعة، لكنه تراجع بعد تصاعد أداء جيش المواجهة الإليكتروني الفرنسي، حيث يخشى الفرنسيون بأن ينجح القراصنة في تشويه سمعة ماكرون أمام الناخب الفرنسي الأمر الذي دفع مرشح الوسط إلى تقديم شكوى قضائية لفتح تحقيق نيابي ضد مارين لوبن بترويجها لأكاذيب مضللة على الإنترنت، تشير إلى تورطه في فضائح مالية والتهرب الضريبي بالحصول على حساب مالي في أمريكا اللاتينية.وتفيد استطلاعات الرأي الأخيرة التي نشرت الجمعة قبل انتهاء الحملة إلى أن ماكرون لا يزال في الطليعة بما بين 61.5 % و63 % من الأصوات، مقابل 37 إلى 38.5 % لمارين لوبن. وسيدلي المرشحان بصوتيهما صباح اليوم في شمال فرنسا، حيث يقترع ماكرون في منتجع توكيه، ولوبن في معقلها العمالي إينان - بومون. بينما يدلي الرئيس فرانسوا أولاند بصوته في باريس.ماكرون ولوبن يتوجه اليوم قرابة 47 مليون فرنسي إلى صناديق الاقتراع لاختيار خلف للرئيس فرنسوا أولاند لولاية مدتها خمس سنوات، بين الوسطي إيمانويل ماكرون واليمينية المتطرفة مارين لوبن. وتشهد انتخابات اليوم اهتمامًا عالميًا حيث تغير فرنسا من دمها وجلدها باختيار رئيس جديد بتوجه جديد، فماكرون يمثل الاستمرارية والانفتاح على العالم ويعمل على تحديث آليات فرنسا على كل الصعد الوطنية والإقليمية والدولية. بينما تسعى لوبن إلى القطيعة مع المنظومة السابقة. وبينما تساند موسكو وواشنطن ولندن والقاهرة وأبو ظبي لوبن، تقف أوروبا وإفريقيا وآسيا مع ماكرون. ويسعى عرب ومسلمو فرنسا الذي يقدر عدد ناخبيهم رسميا بـ8 ملايين، للتصويت لصالح مرشح الوسط. ويتفق المنطق السياسي وفق المعطيات الراهنة على فوز إيمانويل ماكرون (39 سنة) زعيم الوسط حركة «إلى الأمام»، على منافسته مارين لوبن (49 سنة) زعيمة «الجبهة الوطنية الفرنسية» اليمين المتطرف بأكثر من 64% من الأصوات، على ضوء نتائج جميع استطلاعات الرأي الأخيرة.نهاية الجمهورية الخامسة: وفرض السباق الرئاسي معادلة جديدة في فرنسا، قوامها تصدر هذا الثنائي المشهد السياسي الفرنسي نتيجة الإفلاس التام للأحزاب التقليدية، يمينًا ويسارًا. وسيؤول الحكم إلى أحدهما فيما يتولى الآخر تزعم المعارضة باعتباره ثاني قوة سياسية في البلاد. وقد بدأ أنصار ماكرون استعداداتهم للاحتفالات بفوزه في باحة هرم متحف اللوفر، فيما تحتفل لوبن في كل الأحوال في غابة فانسين، فوصولها إلى المرحلة النهائية بنتيجة كبيرة غير مسبوقة يعد إنجازا كبيرا، لكنها تسعى لتحقيق مفاجأة من العيار الثقيل متسلحة بزعيمي أكبر قوتين في الأرض، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الروسي فلادمير بوتين، بالإضافة إلى أن ملكة ورئيسة وزراء دولة بريطانية ودولتي مصر والإمارات يدعمان لوبن لعدائها الإخوان المسلمين والإسلام السياسي؛ وهي تحاول أن تظهر للفرنسيين بأنها أصبحت ضرورة لكي تنسجم فرنسا مع المنظومة الدولية، فتساهم باريس كمحور ارتكاز مهم مع واشنطن وموسكو لإصلاح ما تم هدمه بمعاول المنظومات الدولية السابقة.في المقابل حصل ماكرون على دعم الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما في توقيت مهم، واعتبره استمرارية للقيم والديمقراطية الغربية. كما حصل على دعم زعماء دول أوروبا وإفريقيا وآسيا يتقدمهم الرئيس الفرنسي أولاند والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وجميع الطبقات السياسية الفرنسية بمختلف ألوانها الحزبية. كذلك الطبقات الثقافية والفنية والرياضية بزعامة رموزها يتقدمهم جاك لانج وزير الثقافة الأسبق وعميد معهد العالم العربي والممثل الكوميدي جمال دبوز ونجم نجوم كرة القدم الفرنسية زين الدين زيدان. هذا بالإضافة إلى جميع الطوائف الدينية الفرنسية، المسلمين واليهود والبروتستانت بفرنسا، الذين اجتمعوا في بيان مشترك يدعون فيه للتصويت لمرشح الوسط إيمانويل ماكرون الذي "يمثل فرنسا السخية، المتسامحة، المنفتحة على العالم، في مواجهة التيار العنصري". ووقع على البيان ممثل الكنيسة البروتستانتية فرانسوا كلا فرولي، ورئيس المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية أنور كبيبش، وكبير الحاخامات اليهود في فرنسا حاييم كورسيا، إلا أن الكنيسة الكاثوليكية التي تعتبر الأكبر في فرنسا لم تشترك في التوقيع على البيان.

564

| 06 مايو 2017

عربي ودولي alsharq
هولاند يحذر من وصول اليمين المتطرف إلى رئاسة فرنسا

حذر الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند السبت في بروكسل من "الخطر الكبير" الذي يشكله وصول اليمين المتطرف إلى الرئاسة متهما حزب مارين لوبن، الجبهة الوطنية، بـ"إخفاء مخططه" الساعي لمغادرة الاتحاد الأوروبي. وقال الرئيس الفرنسي في ختام قمة أوروبية مخصصة لانفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي "يجب إبعاد الخطر الكبير المتمثل بوصول اليمين المتطرف إلى رئاسة الجمهورية" الفرنسية، متهما حزب المرشحة الرئاسية ب"إخفاء مخططه الساعي للخروج" من منطقة اليورو والاتحاد الأوروبي.

267

| 29 أبريل 2017

تقارير وحوارات alsharq
وصول لوبان للرئاسة يقلق فرنسا.. وماكرون يعترف: الانتخابات لم تحسم

أقرّ المرشح الوسطي إيمانويل ماكرون، بأن "لا شيء محسوماً" في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية الفرنسية في مواجهة مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن التي تريد أن "تجمع الوطنيين من اليمين واليسار". ودخلت مرشحة اليمين المتطرّف في عملية دقيقة لاستقطاب الناخبين الذين صوتوا في الدورة الأولى للمحافظ فرنسوا فيون وزعيم اليسار الراديكالي جان لوك ميلانشون. هولاند يحذر من جهته، حذّر الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، أمس الثلاثاء، من أنّ فوز ماكرون على لوبن خلال الدورة الثانية في 7 مايو ليس مضموناً، معتبراً أنه يجب عدم الاستهانة بالنتيجة التي حققتها الجبهة الوطنية. وقال هولاند خلال زيارة لغرب فرنسا: "أعتقد أنّ من المناسب أن نكون في غاية الجدّية وفي حالة تعبئة كاملة. وعلينا أن نعتبر أن لا شيء مضموناً إلى الآن، وأنّ الفوز يجب أن ينتزع وأن نستحقه". وتابع: "ليس هناك إدراك فعلي لما حصل الأحد.. نسينا أنّ مارين لوبن انتقلت إلى الدورة الثانية. ليس شيئاً هامشياً أن يصل اليمين المتطرّف إلى الدورة الثانية لانتخابات رئاسية". موقف ماكرون وتعرّض موقف ماكرون للانتقاد من عدد كبير من المعلّقين الذين اعتبروا أنه يُعطي انطباعاً وكأنه "تجاوز" الجولة الثانية وأنه يعتبر أن النصر مضمون. وردّ ماكرون قائلاً: "لن أتلقى دروساً"، مضيفا أنه لم يربح شيئاً بعد وأنه يجب "أن نناضل"، متابعا "لم يتوقع أحد فوزي منذ شهر ونصف شهر، أنا مثال حيّ على أنّ المتنبئين مخطئون". وبحسب استطلاع نُشر الثلاثاء، فإنّ لوبن التي حلت في المرتبة الثانية خلف ماكرون مساء الأحد، ستُهزم في 7 مايو. وفي محاولة لإقناع الناخبين الذين أصيبوا بخيبة أمل من نتائج الجولة الأولى، زارت المرشحة سوق المواد الغذائية الضخم في رونجي، بضاحية باريس، غداة زيارة لها إلى شمال البلاد. وستعقد تجمّعاً الخميس في نيس (جنوب شرق)، معقل اليمين، حيث تأمل جذب ناخبين. وقالت لوبن الثلاثاء، عبر التلفزيون: "لدى خصمي رؤية بعيدة عن واقع فرنسا، إنه مرشح الأوليغارشية". وأردفت: "أريد أن أجمع كل الوطنيين، من اليمين أو اليسار"، قبل أن تتطرق مجدداً إلى موضوع الهجرة لتقول: "لدينا 7 ملايين عاطل عن العمل و9 ملايين فقير، وقد أتينا بـ200 ألف أجنبي سنوياً!".

304

| 26 أبريل 2017

عربي ودولي alsharq
هولاند سيصوت لماكرون ويعتبر لوبن "مجازفة" بالنسبة لفرنسا

أعلن الرئيس الفرنسي، فرنسوا هولاند، اليوم الإثنين، أنه سيصوت في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية في 7 مايو لمرشح الوسط إيمانويل ماكرون معتبرا أن مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن تشكل "مجازفة" بالنسبة لمستقبل البلاد. وقال الرئيس الاشتراكي غداة الدورة الأولى من الاقتراع الأحد "إن حضور اليمين المتطرف يعرض بلدنا مجددا للخطر وإزاء هذه المجازفة، لا بد من التعبئة ومن الوضوح في الخيار. من جانبي سأصوت لإيمانويل ماكرون".

406

| 24 أبريل 2017

تقارير وحوارات alsharq
بالصور.. بدء المبارزة بين ماكرون ولوبن في معركة الرئاسة الفرنسية

ينطلق إيمانويل ماكرون، المؤيد لأوروبا من موقع المرشح الأفضل حظوظا للفوز في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية الفرنسية في 7 مايو، متقدما على القومية مارين لوبن، المعادية للعولمة، في وقت بدأت تتشكل "جبهة جمهورية" لقطع الطريق أمام اليمين المتطرف. واستأنفت مارين لوبن التي حققت أفضل نتائج لها في الأرياف والبلدات الصغيرة والمناطق التي عانت من عواقب العولمة، حملتها منذ صباح اليوم الإثنين مع زيارة إلى شمال فرنسا. وأسفرت الدورة الأولى من الانتخابات التي تميزت بمشاركة كثيفة ناهزت 80%، عن خروج الحزبين الكبيرين اليميني ("الجمهوريون") واليساري (الحزب الاشتراكي) من الشوط الأخير من السباق إلى قصر الإليزيه، في وضع غير مسبوق في فرنسا، مع بروز مرشحين على طرفي نقيض أحدهما عن الآخر أوصلتهما رغبة الفرنسيين في تجديد الحياة السياسية في بلادهم. ماكرون ولوبن صدمة الدورة الأولى في ختام حملة انتخابية حافلة بالمفاجآت استمرت عدة أشهر، تصدر الوسطي إيمانويل ماكرون (39 عاما) نتائج الدورة الأولى الأحد حاصدا 23.7% من الأصوات، فيما حلت زعيمة حزب الجبهة الوطنية مارين لوبن (48 عاما) في المرتبة الثانية بحصولها على 21.7% من الأصوات، محققة نتيجة تاريخية لهذا الحزب وصلت إلى سبعة ملايين صوت، بحسب النتائج النهائية. عكست عناوين الصحف الفرنسية اليوم صدمة هذه الدورة الأولى وعكست عناوين الصحف الفرنسية اليوم صدمة هذه الدورة الأولى راسمة التحديات المقبلة، فكتبت "لو فيغارو" اليمينية "الضربة القاضية لليمين"، فيما نشرت "ليبيراسيون" اليسارية على صفحتها الأولى صورة ماكرون مع عنوان "على مسافة عتبة". أما "لومانيتيه" الشيوعية، فاختارت نشر صورة لمارين لوبن تعترضها كلمة "أبدا!". وقال ماكرون مخاطبا أنصاره المتجمعين مساء الأحد في باريس "بدلنا خلال سنة وجه الحياة السياسية الفرنسية". ماكرون ولوبن ورأى المحلل لدى مصرف "دويتشه بنك إيه جي" في نيويورك سيباستيان غالي، أن النتيجة التي حققها وزير الاقتصاد السابق وتوقعات فوزه بعد تجيير الأصوات المرتقب لصالحه من أجل قطع الطريق على اليمين المتطرف، "هو السيناريو المثالي الذي كانت الأسواق تحلم به يائسة" بعد تصويت البريطانيين على الخروج من الاتحاد الأوروبي في يونيو ووصول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض معتمدا برنامجا يقوم على الحمائية. ونوهت لوبن أمام مناصريها بنتيجة "تاريخية" غير مسبوقة، بحصولها على 7.6 ملايين صوت بحسب النتائج شبه النهائية، بعدما كانت جميع استطلاعات الرأي منذ 2013 تتوقع تأهلها إلى الدورة الثانية. وسجل المحافظ فرنسوا فيون، فسجل هزيمة مذلة بعدما وجهت إليه التهمة في قضية وظائف وهمية انعكست على حملته، وحل في المرتبة الثالثة مع 19.91% من الأصوات، متنافسا مع زعيم اليسار الراديكالي جان لوك ميلانشون الذي حقق اختراقا قياسيا بعد حملة خارجة عن الأنماط المعروفة تمحورت حول إعادة ترتيب مؤسسات الجمهورية. أما الاشتراكي بونوا آمون، فوصف بنفسه نتيجته بأنها "كارثة"، إذ لم يجمع سوى 6.35% من الأصوات في ختام ولاية رئاسية اشتراكية مستمرة منذ 5 سنوات. إيمانويل ماكرون جبهة جمهورية وماكرون الذي لم يسبق أن تسلم أي منصب منتخب، في موقع جيد لخلافة الرئيس المنتهية ولايته فرنسوا هولاند، حيث سيصبح أصغر الرؤساء سنا في تاريخ الجمهورية بمن فيهم لوي نابوليون بونابارت (1808-1873). ودعت غالبية الطبقة السياسية الفرنسية سواء من اليمين أو من اليسار، وخصوصا فرنسوا فيون وبونوا آمون، إلى "تشكيل حاجز" بوجه اليمين المتطرف. وشدد تييري سولير المتحدث السابق باسم فيون الاثنين على أن الفرنسيين سيرتكبون "خطأ أخلاقيا إن لم يقطعوا الطريق على اليمين المتطرف". وتذكر مثل هذه "الجبهة الجمهورية" بالانتخابات الرئاسية عام 2002 حين تأهل مؤسس الجبهة الوطنية جان ماري لوبن والد مارين للدورة الثانية في مواجهة جاك شيراك، قبل أن يتكبد هزيمة كبرى (17.79%) في مواجهة قوى سياسية تكتلت ضده. وستكون المبارزة في 7 مايو حول برنامجين عل اختلاف تام في العديد من المواضيع كالانفتاح مقابل الانغلاق، والهوية الوطنية مقابل التعددية، والليبرالية مقابل الحمائية، غير أن الاستقطاب الحقيقي فيها سيكون حول موضوعين محوريين هما أوروبا والعولمة. مارين لوبن وقالت لوبن الداعية إلى إغلاق الحدود والخروج من اليورو وتعليق الهجرة، إن "الرهان الكبير في هذه الانتخابات هو العولمة العشوائية التي تشكل خطرا على حضارتنا". وأضافت متوجهة الأحد إلى أنصارها "إما أن نكمل على طريق الإزالة التامة للضوابط، وإما أن تختاروا فرنسا"، طارحة نفسها على أنها "مرشحة الشعب". أما إيمانويل ماكرون، فأكد أنه يحمل "صوت الأمل" لفرنسا و"لأوروبا"، مؤكدا عزمه على أن يكون "رئيس الوطنيين في مواجه خطر القوميين" وقد حصل منذ الآن على تأييد كبير من المستشارية الألمانية.

487

| 24 أبريل 2017

تقارير وحوارات alsharq
بالصور.. الفرنسيون يدلون بأصواتهم في انتخابات رئاسية يلفُّها الغموض

دعي حوالي 47 مليون ناخب للإدلاء بأصواتهم في الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية الفرنسية، اليوم الأحد، ثم في الدورة الثانية في 7 مايو، لاختيار الرئيس الجديد الذي سيخلف الاشتراكي فرنسوا هولاند، في اقتراع "تاريخي" يأتي هذا العام مثقلا بالتهديدات الإرهابية. ويتنافس على تأشيرة العبور إلى قصر الإليزيه، 11 مرشحا غير أن 4 فقط منهم صنفتهم استطلاعات الرأي ضمن قائمة الأوفر حظا. تأمين عملية التصويت وبعد 3 أيام على الاعتداء في جادة الشانزليزيه بقلب باريس، والذي أدى إلى مقتل شرطي، ينتشر 50 ألف شرطي و7 آلاف عسكري لضمان حسن سير عمليات التصويت. وأيقظ هذا الهجوم الذي تبناه تنظيم "داعش" الخوف من الإرهاب في بلد عانى سلسلة من الاعتداءات الجهادية أوقعت 239 قتيلاً منذ مطلع 2015. وفي نيويورك، تم إخلاء القنصلية الفرنسية حيث كان مئات الفرنسيين يصوتون السبت، لفترة وجيزة إثر إنذار بوجود قنبلة، قبل أن يعود الوضع إلى طبيعته. ومن أصل 11 مرشحاً يتواجهون في هذه الدورة الأولى، تشتد المنافسة بين 4 منهم يتصدرون نوايا الأصوات، وفي طليعتهم الوسطي الشاب إيمانويل ماكرون ومرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن، يتبعهما بفارق طفيف المحافظ فرنسوا فيون وزعيم اليسار الراديكالي جان لوك ميلانشون. وسيتواجه المرشحان اللذان يحلان في طليعة نتائج الدورة الأولى مساء الأحد في الدورة الثانية في 7 مايو. وتراهن لوبن (48 عاماً)، رئيسة حزب الجبهة الوطنية، على الموجة الشعبوية التي حملت دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، ودفعت بريطانيا إلى اختيار الخروج من الاتحاد الأوروبي، للفوز في الانتخابات. وتصف هذه المحامية نفسها بأنها "وطنية: قبل أي شيء، ترغب في سحب بلادها من اليورو ومن نظام التنقل الحر في فضاء شينجن الأوروبي، وفق برنامج قد يسدد برأي المراقبين الضربة القاضية إلى اتحاد أوروبي بات في وضع هش بعد بريكست. في المقابل، يعرض ماكرون (39 عاماً)، أصغر المرشحين سناً، برنامجا ليبراليا سواء في الاقتصاد أو المسائل الاجتماعية، وهو بنى حملته على خط مؤيد لأوروبا. وحقق وزير الاقتصاد السابق (2014-2016) الحديث العهد في العمل السياسي، شعبيته على أساس رفض الأحزاب التقليدية والرغبة في التجديد التي عبر عنها الفرنسيون، محدداً توجه حركته "إلى الأمام!" بأنه "ليس من اليمين ولا من اليسار". مفاجآت وتقلبات وكانت الحملة الانتخابية حافلة بالمفاجآت والتقلبات في المواقف، فشهدت سقوط المرشحين الرئيسيين الذين كانوا يشغلون الساحة السياسية منذ عقدٍ الواحد تلو الآخر، ومن أبرزهم الرئيس السابق نيكولا ساركوزي الذي خرج من السباق منذ الانتخابات التمهيدية لليمين. وأرغم الرئيس المنتهية ولايته الاشتراكي فرنسوا هولاند إلى التخلي عن الترشح لولاية ثانية في ظل شعبية متدنية أضعفت موقعه، في سابقة في فرنسا منذ أكثر من ستين عاماً. وفشل رئيس وزرائه مانويل فالس في الفوز بالترشيح الاشتراكي، وقد هزم في الانتخابات التمهيدية أمام مرشح أكثر اتجاهاً إلى اليسار هو بونوا آمون. وفي مفاجأة أخرى من جانب اليمين، تراجع المحافظ فرنسوا فيون الذي كان الأوفر حظاً بعد فوزه الكبير في الانتخابات التمهيدية لحزبه، في استطلاعات الرأي بعد الكشف في نهاية يناير عن فضيحة وظائف وهمية في البرلمان استفادت منها زوجته واثنان من أولاده. وبالرغم من توجيه التهمة إليه في مارس باختلاس أموال عامة، رفض سحب ترشيحه، مراهناً على خبرته في السياسة وصموده بوجه هذه القضية من أجل الوصول إلى الدورة الثانية. وشهد الشوط الأخير من السباق مفاجأة أخيرة كانت تقدم مرشح آخر "من خارج الأحزاب" هو جان لوك ميلانشون، الاشتراكي السابق الذي أصبح ممثلاً لـ"فرنسا المتمردة"، والذي نجح في تخطي الفارق مع فيون في استطلاعات الرأي. ومع تقدم هذا الخطيب المفوه المعجب بفيدل كاسترو والمستعد لإخراج بلاده من الاتحاد الأوروبي إن لم يصلح التكتل أنظمته، ووصوله إلى المربع الأول، تعززت الشكوك بشأن نتيجة هذه الانتخابات التي تلقى متابعة حثيثة في الخارج. وفي مؤشر إلى الأهمية المتزايدة التي تثيرها الانتخابات الفرنسية في الخارج، تطرق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الموضوع قائلاً إن الهجوم سيكون له "تأثير كبير" على الانتخابات وأنه "سيساعد على الأرجح" لوبن التي لا تخفي إعجابها به. أما سلفه باراك أوباما، ففضل إجراء اتصال مع إيمانويل ماكرون. وإن كان امتنع عن تقديم دعمه رسمياً للمرشح الطامح لأن يصبح أصغر رئيس فرنسي سناً، إلا أنه أعطاه دفعاً أكيداً، لم يتوان المرشح عن استثماره في حملته من خلال بث مقطع فيديو من الاتصال على تويتر. فتح مكاتب الاقتراع للانتخابات الرئاسية بفرنسا فتح مكاتب الاقتراع للانتخابات الرئاسية بفرنسا فتح مكاتب الاقتراع للانتخابات الرئاسية بفرنسا الانتخابات الرئاسية بفرنسا الانتخابات الرئاسية بفرنسا

244

| 23 أبريل 2017

عربي ودولي alsharq
بالصور.. بدء الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة الفرنسية

بدأ الفرنسيون الإدلاء بأصواتهم، اليوم الأحد، وسط حراسة أمنية مشددة بعد الاعتداء على جادة الشانزيليزيه، في الدورة الأولى من انتخابات رئاسية حاسمة لمستقبل الاتحاد الأوروبي، وسط ترقب شديد حيال الغموض الذي يلف نتائجها. ومن أصل 11 مرشحا يتواجهون في هذه الدورة الأولى، تشتد المنافسة بين 4 منهم يتصدرون نوايا الأصوات، وفي طليعتهم الوسطي الشاب إيمانويل ماكرون ومرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن، يتبعهما بفارق طفيف المحافظ فرنسوا فيون وزعيم اليسار الراديكالي جان لوك ميلانشون. فتح مكاتب الاقتراع للانتخابات الرئاسية بفرنسا فتح مكاتب الاقتراع للانتخابات الرئاسية بفرنسا فتح مكاتب الاقتراع للانتخابات الرئاسية بفرنسا فتح مكاتب الاقتراع للانتخابات الرئاسية بفرنسا فتح مكاتب الاقتراع للانتخابات الرئاسية بفرنسا

456

| 23 أبريل 2017

تقارير وحوارات alsharq
بالصور.. تعرف على المرشحين الـ11 للانتخابات الرئاسية الفرنسية

يتنافس 11 مرشحا في الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية الفرنسية في 23 أبريل، فيما لا يزال الغموض يلف النتائج في ظل العدد القياسي للناخبين المترددين. في ما يلي قائمة بالمرشحين: مارين لوبن - مارين لوبن (48 عاما) عن الجبهة الوطنية تريد مارين لوبن، النائبة الأوروبية التي تترأس منذ 2011 حزب الجبهة الوطنية (يمين متطرف) الذي أسسه والدها، أن "تعيد فرنسا إلى فرنسا". وهي تراهن على الموجة التي أوصلت دونالد ترامب إلى البيت الأبيض وحملت البريطانيين على التصويت لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي، لتفوز بالرئاسة بناء على برنامجها المعادي للمهاجرين ولأوروبا وللعولمة. وحصلت على 17.9% من الأصوات حين ترشحت في المرة الأولى للرئاسة عام 2012، وحقق حزبها منذ ذلك الحين سلسلة من النجاحات الانتخابية. وهي تتصدر نوايا الأصوات في استطلاعات الرأي، غير أن التوقعات تشير إلى هزيمتها في الدورة الثانية. إيمانويل ماكرون - إيمانويل ماكرون (39 عاما) عن "إلى الأمام!" كان المصرفي السابق إيمانويل ماكرون غير معروف من الفرنسيين قبل انضمامه إلى الحكومة عام 2014 كوزير للاقتصاد، وانطلق في السباق إلى الرئاسة في نهاية أغسطس 2016 على رأس حركته "إلى الأمام!"، محددا موقعه في وسط الساحة السياسية الفرنسية. ويحظى بكاريزما ويجتذب حشودا إلى مهرجاناته الانتخابية ويحصد دعم شخصيات سياسية وإعلامية واقتصادية من كل التوجهات، غير أنه ما زال يتعين عليه ترجمة هذا الطموح إلى تجديد الحياة السياسية في صناديق الاقتراع. ويأخذ عليه خصومه افتقاره إلى الخبرة، وهو لم يسبق أن تولى أي منصب منتخب. فرنسوا فيون - فرنسوا فيون (63 عاما) عن حزب "الجمهوريون" بعدما بقي رئيس الوزراء السابق في عهد نيكولا ساركوزي (2007-2012) لفترة طويلة في الظل، أحدث مفاجأة بفوزه في الانتخابات التمهيدية لليمين، مستندا إلى مشروعه القاضي بمعالجة مشكلات البلاد بصورة جذرية وترميم هيبة السلطة ومكافحة جنوح الشباب والتعبئة ضد "التوتاليتارية الإسلامية". وينشط هذا النائب عن باريس في السياسة منذ نحو 40 عاما، وبنى حملته الانتخابية على التقشف والنزاهة، غير أنه بات في موقع ضعيف إثر فضيحة طاولته بشأن وظائف وهمية استفادت منها عائلته وأدت إلى توجيه التهمة إليه في قضية "اختلاس أموال عامة". جان لوك ميلانشون - جان لوك ميلانشون (65 عاما)، عن "فرنسا المتمردة" يخوض الوزير الاشتراكي السابق وأحد مؤسسي حزب اليسار سباق الانتخابات هذه السنة "خارج الأحزاب" كمرشح يمثل "فرنسا المتمردة"، بدعم من الحزب الشيوعي. وينشط ميلانشون الذي سبق وترشح للانتخابات عام 2012 (11,1%) على شبكات التواصل الاجتماعي ويبقى قريبا من مشاغل الناخبين، ويرفض تأييد الاشتراكي بونوا آمون الذي يعرض طروحات قريبة من طروحاته. بونوا آمون - بونوا آمون (49 عاما)، عن الحزب الاشتراكي أثار آمون الذي ينتمي إلى الجناح اليساري من الحزب الاشتراكي مفاجأة في الحملة إذ تمكن من فرض خطه الاجتماعي والبيئي في الدورة الثانية من الانتخابات التمهيدية لليسار الفرنسي، في مواجهة رئيس الوزراء السابق مانويل فالس. ويسعى هذا النائب الاشتراكي "المتمرد" الذي كان وزيرا في حكومة الرئيس هولاند، لجمع يسار مشرذم بين عدة تيارات، في محاولة للانتقال إلى الدورة الثانية من الانتخابات. وهو حصل على دعم يانيك جادو المناصر للبيئة الذي تخلى عن ترشيحه لصالحه، غير أنه لم يعقد تحالفا مع ممثل اليسار الراديكالي جان لوك ميلانشون. - المرشحون الآخرون فرنسوا أسولينو - فرنسوا أسولينو (59 عاما) يدعو هذا المفتش المالي السابق من أنصار السيادة الوطنية ويصف نفسه بأنه "مرشح التحرير الوطني" إلى خروج فرنسا من الاتحاد الأوروبي. ناتالي آرتو - ناتالي آرتو (47 عاما) سبق أن شاركت مرشحة حزب "النضال العمالي" اليساري المتطرف في انتخابات 2012 (0.56%) وهي أستاذة في الاقتصاد وإدارة الأعمال. جاك شوميناد - جاك شوميناد (75 عاما) بعد حصوله على 0.25% من الأصوات عام 2012، يترشح هذا الموظف السابق في الدولة مرة جديدة "ضد السلطة السياسية التي تحالفت مع امبراطورية المال". نيكولا دوبونتينيان - نيكولا دوبونتينيان (56 عاما) يدعو رئيس حركة "انهضي يا فرنسا" (دوبو لا فرانس) المتمسكة بالسيادة الوطنية (1.79% في 2012) إلى "يقظة" الفرنسيين والخروج من اليورو. جان لاسال - جان لاسال (61 عاما) لزم هذا الراعي السابق والنائب الوسطي عن منطقة البيرينيه الأطلسية (جنوب غرب) إضرابا عن الطعام لمدة 39 يوما احتجاجا على نقل مقر مصنع في دائرته، وعبر البلاد سيرا على قدميه لمدة تسعة أشهر ليلتقي الفرنسيين. فيليب بوتو - فيليب بوتو (50 عاما) اشتهر هذا العامل بكفاحه من أجل الحفاظ على الوظائف في مصنعه "فورد" وسبق أن ترشح عام 2012 عن "الحزب الجديد المعادي للرأسمالية" (1.15%).

608

| 16 أبريل 2017

عربي ودولي alsharq
محاولة إحراق مقر حملة مرشحة الانتخابات الرئاسية بفرنسا "لوبن"

تعرض مبنى يضم مقر حملة مرشحة حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف مارين لوبن، في باريس، إلى محاولة إحراق الليلة الماضية نجم عنه أضرار بسيطة. وصرح مصدر في الشرطة الفرنسية بأن رجال الإطفاء سيطروا بسرعة على الحريق الذي اندلع في الطابق الأرضي للمبنى ونتجت عنه أضرار طفيفة. وأضاف "اعتقد أنه عمل لمنظمة يسارية متطرفة على الأرجح كانت قد دمرت محلات تجارية واحرقت سيارات خلال التظاهرات، وتهاجم الشرطة". من جانبه، أدان وزير الداخلية ماتياس فيكل، محاولة إحراق مقر حملة "لوبن"، واصفا الحادث بـ "التصرفات غير المقبولة"، وقال "النقاش الديمقراطي سيترجم في صناديق الاقتراع، هنا يجب على كل شخص أن يختار، ونحن على اتصال مع فريق مرشحة الجبهة الوطنية، وسنرى ما إذا كان من الضروري تعزيز الإجراءات الأمنية". ويضم المبنى الواقع في وسط باريس، المقر العام لحملة لوبن، التي تتصدر استطلاعات الرأي حاليا في الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في 23 إبريل الجاري.

258

| 13 أبريل 2017

عربي ودولي alsharq
بوتين يستقبل لوبن ويؤكد عدم الرغبة في التدخل في انتخابات فرنسا

استقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الجمعة في الكرملين زعيمة اليمين المتطرف الفرنسي المرشحة للرئاسة مارين لوبن، مع تأكيده قبل شهر من الدورة الأولى للانتخابات أن بلاده لن تتدخل في السياسة الفرنسية. وعبر لقائها بوتين قبل شهر من الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية الفرنسية في 23 ابريل، تكون مارين لوبن نجحت في لقاء رئيس قوة عظمى وعززت وضعها على الساحة الدولية، وقبل الرئيس الروسي لم يسبق أن التقت إلا الرئيس اللبناني ميشال عون والرئيس التشادي ادريس ديبي. والتقت لوبن صباحا برلمانيين لا سيما رئيس مجلس النواب (الدوما) فياتشيسلاف فولودين، ولم يكن برنامجها يتضمن لقاء مع الرئيس الروسي. لكن بعد زيارتها معرضا في متحف الكرملين، ظهرت فجأة على شاشات التلفزة الرسمية إلى جانب بوتين في صالون الكرملين. وأكد الرئيس الروسي أن "روسيا لن تتدخل في الانتخابات" بحسب تصريحات أوردتها وكالات الأنباء الروسية. وأثارت زيارة لوبن لموسكو تساؤلات في فرنسا بعد اتهام روسيا بالتدخل في الانتخابات الأمريكية، رغم نفي موسكو.

303

| 24 مارس 2017

تقارير وحوارات alsharq
الانتخابات الفرنسية: هولاند يحذر من فوز لوبن.. وألان جوبيه يؤكد عدم ترشحه

حذر الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، اليوم الإثنين، من أن "التهديد" المتمثل بفوز مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن، في الانتخابات الرئاسية وارد، إلا أنه تعهد بالقيام بكل ما هو باستطاعته لمنع حدوث ذلك. وترجح استطلاعات الرأي تصدر زعيمة الجبهة الوطنية لوبن، في الدورة الأولى من الانتخابات الفرنسية في 23 أبريل. إلا أنها تستبعد فوزها في الجولة الثانية في 7 مايو لصالح إما الوسطي إيمانويل ماكرون، المشجع لقطاع الأعمال أو المحافظ فرنسوا فيون. وحذر محللون من صعوبة التنبؤ بنتائج الانتخابات وسط الاضطرابات التي تعاني منها حملة فيون، إثر ضلوعه في فضيحة وظائف وهمية يشتبه بأن زوجته استفادت منها. وأكد هولاند، في مقابلة أجرتها معه 6 صحف أوروبية بينها "لوموند" الفرنسية أن "التهديد قائم" بفوز لوبن في الانتخابات. وأضاف الرئيس الاشتراكي أن "اليمين المتطرف لم يحرز نتائج عالية إلى هذا الحد منذ أكثر من 30 عاما، إلا أن فرنسا لن تستسلم" لهذا التيار. وأوضح بأن فرنسا "تعي بأن الانتخابات في 23 أبريل و7 مايو لن تحدد مصير بلدنا فحسب، بل مستقبل المشروع الأوروبي برمته". الخروج من أوروبا وقال في تلميح إلى نظيره الأمريكي دونالد ترامب: "هذا هو هدف جميع الشعبويين، أينما كانوا: الخروج من أوروبا والانغلاق على العالم وتصور مستقبل محاط بحواجز من كل الأنواع وحدود تحميها أبراج مراقبة". وتعهدت لوبن بالتخلي عن اليورو كعملة لفرنسا في حال انتخبت وبطرح استفتاء بشأن عضوية بلادها في الاتحاد الأوروبي. وقرر هولاند الذي حارب معدلات البطالة العالية خلال سنواته الخمسة في الحكم وواجه تدني نسبة المؤيدين له في استطلاعات الرأي، عدم الترشح إلى الانتخابات المقبلة. إلا أنه أكد أن "الواجب الأخير" المترتب عليه قبل الخروج من قصر الإليزيه هو "بذل كل ما بوسعي حتى لا تقتنع فرنسا بمثل هذا المشروع، وحتى لا تتحمل مثل هذه المسؤولية الفادحة". تعنت مرشح اليمين ومن جانبه، أعلن رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق آلان جوبيه، اليوم أنه لن يكون مرشحا للانتخابات الرئاسية الفرنسية، محذرا بأن "تعنت" مرشح اليمين فرنسوا فيون، الذي يواجه متاعب قضائية يقود إلى "طريق مسدود". وقال جوبيه (71 عاما) الذي خسر الانتخابات التمهيدية لليمين الفرنسي أمام فيون في نوفمبر الماضي: "أؤكد بشكل نهائي، لن أكون مرشحا لرئاسة الجمهورية" بعدما تم التداول باسمه كبديل عن فيون الذي قد توجه إليه اتهامات في قضية وظائف يرجح أنها وهمية استفادت منها عائلته، والذي تتراجع شعبيته بقوة.

452

| 06 مارس 2017

عربي ودولي alsharq
مرشحة للرئاسة الفرنسية تريد "الانتهاء" من الاتحاد الأوروبي

أعلنت مرشحة اليمين المتطرف للرئاسة الفرنسية مارين لوبن التي تتصدر استطلاعات الرأي، الخميس أن الوقت حان "للانتهاء من الاتحاد الأوروبي"، وذلك خلال مؤتمر دولي. وقالت "في أوروبا أيضا، لقد حان الوقت للانتهاء من اتحاد أوروبي لمحاولته عملية اندماج تقضي على الأمم الأوروبية". وكانت زعيمة الجبهة الوطنية تتحدث في باريس أمام العديد من الصحفيين وممثلي 42 دولة أجنبية، ضمنهم سفراء تايوان وكمبوديا وكوبا وفيتنام وألبانيا، وكذلك دبلوماسيون صينيون وأمريكيون، وفقا للجبهة. وتابعت لوبن التي تهاجم الاتحاد الأوروبي منذ زمن "علينا وضع حد لهذا الوحش البيروقراطي" الذي تتهمه بأنه "شمولي". وأكدت أن الاتحاد الأوروبي "يقزم فرنسا، ويفصلها عن العالم أرحب بولادة الشعوب الأوروبية ضد الاتحاد، من أجل أوروبا" كقارة، في إشارة إلى بريكست في يونيو 2016. وقالت لوبن "سنبني أوروبا أخرى"، وتعهدت في حال انتخابها بـ"إصلاح المعاهدات الأوروبية وإشراك فرنسا بقوة في بناء أوروبا الأمم الحرة". وبدأت محاضرتها بالقول، إنها تريد أن تنظر إلى العالم وفرنسا "كما هما وليس كما أتمنى أن يكونا" مؤكدة ضرورة إشراك "فرنسا في خدمة عالم متعدد الأقطاب". ونددت بـ"إستراتيجية المغامرة لدى الولايات المتحدة"، مشيدة بـ"الواقعية وإرادة التغيير" عند الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وقالت لوبن أيضا إن روسيا "عنصر حاسم في ميزان القوى الذي يمكنه تهدئة العولمة". وأكدت مجددا التزامها حماية "المصالح الوطنية" فوق كل اعتبار، ونددت بسيطرة المؤسسات الدولية، و"التهديدات" التي تشكلها حركات الهجرة.

257

| 23 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
لوبن.. صداع الانتخابات الرئاسية في فرنسا

الأوساط السياسية تخشى من مغازلتها لروسيا وواشنطن غالبا ما تحمل الانتخابات عبر بلدان العالم نتائجَ مفاجئة وحتى مغايرة لكل استطلاعات الرأي والتوقعات، فمثلا انخدع رئيس الحكومة الفرنسية الأسبق ألان جوبيه بأرقام استطلاعات الرأي مستعينا بثقل خبرته وعمق شعبيته ليستفيق على فوز منافسه فرنسوا فيون عليه في انتخابات اليمين التمهيدية. كما أقصي الرئيس السابق نيكولا ساركوزي في الدورة الأولى في أكبر صدمة. بينما أصبح دونالد ترامب رئيسا لجمهورية الولايات المتحدة رغم كل التوقعات التي كانت ترجح فوز هيلاري كلينتون الأمر الذي دفع بجريدة لوباريزيان إلى التوقف عن نشر استطلاعات رأي في المراحل القادمة. هذه السوابق تشكل الرهان الأساسي لمارين لوبن زعيمة حزب الجبهة الوطنية التي تشهد أوج تألقها السياسي بعد إفلاس أحزاب اليمين واليسار قاطبة طيلة عقود لم تنجح في استعادة فرنسا لمكانتها الدولية ولا قدرت على تعافي الاقتصاد الفرنسي بل وشهد الأمن الفرنسي ثغرات خطيرة أدت إلى ضرب البلاد بسلسلة من العمليات الإرهابية غير المسبوقة مما رفع أسهم حزب الجبهة الوطنية. ويزيد من خشية الأوساط السياسية الفرنسية، الدعم الكبير من قبل إدارة ترامب، حيث التقت بمستشار الرئيس الأمريكي دونالد الأسبوع الماضي في نيويورك؛ فضلا عن تبني حزبها أبرز المبادئ الأساسية لبرنامج ترامب السياسي، حيث انتقدت لوبن مجددًا اليورو الذي أرهق الاقتصاد الفرنسي وهاجمت تسلط الاتحاد الأوروبي وسياسة الهجرة سابحة عكس التيار ورحبت باختيار البريطانيين الخروج من الاتحاد الأوروبي ووعدت الشعب الفرنسي بخروج فرنسا من أوروبا الموحدة. ورأت أن الناخبين الفرنسيين والألمان والهولنديين قد «يغيرون وجه العالم» في 2017. روسيا ولوبن بدأت لوبن في مغازلة روسيا وذهبت في استقطاب دعمها مذهبا بعيدا بقولها بأن إقدام روسيا على ضم شبه جزيرة القرم لم يكن خطوة غير شرعية، خلافا لموقف أوروبا والولايات المتحدة. وبررت بأنه أُجري استفتاء، ورغب سكان القرم بالانضمام إلى روسيا. وشددت مارين لوبن بقولها إن القرم كانت جزءا لا يتجزأ من روسيا. ووصلت الرسالة إلى الكرملين، الذي يخشى الفرنسيون دعمه لمرشحة اليمين، مثلما هو الحال مع ترامب. ودعت مارين لوبن من جهة أخرى إلى إقامة "علاقات إستراتيجية" بين فرنسا وروسيا في إطار التصدي لتنظيم داعش. مستقبل الأطلسي وطرحت لوبن تساؤلات حول جدوى حلف شمال الأطلسي منذ تفتت الاتحاد السوفيتي، مكررة القول إن فرنسا ستنسحب "على الأقل من القيادة الموحدة" للحلف، إذا ما انتخبت رئيسة في مايو 2017. لكنها طرحت تساؤلات حول إمكان حصول "تغيير" للحلف الأطلسي في الأيام المقبلة، بعد انتخاب دونالد ترامب للرئاسة الأمريكية. ومن جهة أخرى ترى مارين لوبن، أن الروس في سوريا "يعتبرون أن مصلحة روسيا تقضي باستئصال المتطرفين، وهم يستخدمون أساليب بالغة العنف لتحقيق ذلك، لأنهم دائما ما تصرفوا بهذه الطريقة". وخلصت مارين لوبن إلى القول إن كل بلدان المجتمع الدولي تأخذ على روسيا أنها تقوم بالعمل ليس جيدا، لكن أيا منها لم يقدم أي خطة جديرة بالثقة لتحرير سوريا من هيمنة المتطرفين. الساحة المشتعلة وفي هذا الإطار تشتعل ساحة الانتخابات الفرنسية، فبعد حسم اليمين معركة الديمقراطية لمعسكر الديجولي بترشح رئيس الوزراء الأسبق فرانسوا فيون ممثلا عن معسكر اليمين في الانتخابات الرئاسية القادمة؛ تستعد أحزاب اليسار الفرنسي لاختيار مرشح يخوض الانتخابات الرئاسية المقررة في مايو المقبل، لكنها مشتتة الصفوف، وغارقة في الخصومات الشخصية، وتفتقر إلى الانضباط بسبب رفض زعيم اليسار المتشدد جان لوك ميلوشون ووزير الاقتصاد السابق إيمانويل ماكرون المشاركة في الانتخابات التمهيدية المقرر على دورتين في 22 و29 من الشهر الحالي.

250

| 26 يناير 2017

عربي ودولي alsharq
لوبن: سأنظم استفتاء حول عضوية فرنسا بالاتحاد الأوروبي في حال انتخابي

كررت زعيمة حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف مارين لوبن، اليوم السبت، القول إنها ستنظم استفتاء حول عضوية فرنسا في الاتحاد الأوروبي في حال انتخابها رئيسة في 2017. وقالت لوبن في خطاب ألقته في براشيه بشرق البلاد، أن البريطانيين "اختاروا مصيرهم وقرروا الخروج من الاتحاد الأوروبي، لقد اختاروا الاستقلال، هذا الاستفتاء حول عضوية الاتحاد الأوروبي سأنظمه في فرنسا لان من حقكم إسماع صوتكم". وأضافت النائبة الأوروبية التي سبق أن أعلنت مرارا عزمها على إجراء استفتاء ضد "الاتحاد الأوروبي التوتاليتاري"، "يستطيع شعب أن يقرر سلوك طريق آخر، لا تزال الحرية قادرة على إرشادنا، أيها الفرنسيون، نستطيع أن نصبح مجددا شعبا حرا، مستقلا، نستطيع أن نعيد لفرنسا مكانتها الحقيقية في العالم". وتعتزم لوبن إسماع صوتها وسط تنافس يخوضه الاشتراكيون وأعضاء حزب "الجمهوريون" اليميني في إطار الانتخابات التمهيدية قبل ثمانية أشهر من معركة الانتخابات الرئاسية. وتؤكد كل استطلاعات الرأي، أن مارين لوبن التي يحرز حزبها تقدما في كل انتخابات منذ بضعة أعوام، ستتأهل للدورة الثانية، على غرار والدها جان ماري لوبن في 2002.

263

| 03 سبتمبر 2016

عربي ودولي alsharq
سياسية فرنسية تبدأ إجراء تأديبيا بحق أبيها

أعلنت رئيسة الجبهة الوطنية الفرنسية اليمينية المتطرفة مارين لوبن، اليوم الخميس، عن بدء إجراء تأديبي بحق أبيها جان ماري لو بن مؤسس الحزب اليميني المتطرف، ودعته إلى اعتزال العمل السياسي بعد تصريحات اعتبرت معادية للسامية. ودعت مارين لوبن، عبر القناة التلفزيونية الفرنسية الأولى "تي اف 1" والدها إلى "التصرف بحكمة واستخلاص العبر من البلبلة التي تسبب بها وربما التخلي عن مسؤولياته السياسية". وأضافت "قررت بدء إجراء تأديبي"، مبررة ذلك بأن "ما من أحد سيفهم أن داخل الجبهة الوطنية شخصيات يمكنها التعبير عن فكرة شخصية ومخالفة لموقف" الحزب. وأوضحت أنه "سيتم استدعاء جان ماري لو بن أمام المكتب التنفيذي بوصفه هيئة تأديبية"، دون تحديد موعد لاجتماع المكتب الذي هي عضو فيه وكذلك أبوها. وكانت مارين لوبن ابنة الرئيس الفخري للحزب والنائب الاوروبي جان ماري لوبن، التي خلفته في رئاسة الحزب في 2011، منعت والدها الأربعاء من الترشح في انتخابات محلية بعد إدلائه بتصريحات عن غرف الغاز النازية. وأساس النزاع تكرار مؤسس الحزب لتصريحات يعتبر فيها غرف الغاز في الحرب العالمية الثانية "تفصيلا" ودفاعه عن ذكرى الماريشال فيليب بيتان الذي تعاون مع ألمانيا النازية.

204

| 09 أبريل 2015