رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
كلية الدراسات الإسلامية تحتفي بأعمال مالك بن نبي

تستضيف كلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة مؤتمر أسئلة النهضة الدولي، في الذكرى السبعين لصدور كتاب شروط النهضة، الذي ألَّفه المفكر الجزائري الراحل، مالك بن نبي، حيث أثرت مساهماته على الفكر الإسلامي بنواحيه المختلفة، ولا تزال حاليًا مصدر اهتمام واحتفاء في كافة أرجاء العالم العربي. ويجتمع مفكرون دوليون بارزون، وباحثون، وقيادات فكرية في الأمة الإسلامية، خلال الفترة من 2 – 4 فبراير، بمدينة الدوحة للمشاركة في حوار أكاديمي يرتكز حول مشروع النهضة لمالك بن نبي، الذي سيُطرح للنقاش في سياق القوانين العالمية (السنن) – التي أدرجها في منهجيته، ودراسته للظواهر الفكرية، والثقافية، والاجتماعية، والحضارية.

3680

| 30 يناير 2019

محليات alsharq
"منتدى العلاقات" يحتفي بـ "مالك بن نبي" في كتارا

نظم منتدى العلاقات العربية والدولية بـ "كتارا" ندوة في الذكرى الحادية والأربعين لرحيل المفكر المسلم مالك بن نبي، وذلك في إطار حرص المنتدى على إحيائه لذكرى منارات العلم والفكر في الثقافة العربية والإسلامية، وقدمت الندوة مناقشات حول ثلاث محاور بحثت في فكر "مالك بن نبي" تقدم بها د. محمد المختار الشنقيطي ود. بدران مسعود بن الحسن، ود. جاسم السلطان. وقد شهدت الندوة حضورا مميزًا من مختلف الفئات والأعمار. بدأت الندوة بحديث الدكتور محمد المختار الشنقيطي الذي تحدث عن إشكالية الأزمة الدستورية في الحضارة الإسلامية كما رآها مالك بن نبي وقال: بلغ شغفي بتتبع أعمال مالك بن نبي إلى أنني كنت أقرأ كتبه باللغات العربية والفرنسية والإنجليزية، معتبراً أن مناقشة هذا الموضوع في ندوة واحدة لا تكفي للتعرف إلى هذا المفكر الكبير. ولفت الشنقيطي في معرض حديثه إلى أن أزمة الحضارة الإسلامية هي أزمة دستورية تتعلق بالسلطة وتداول السلطة، وعرج على تفسير محمد إقبال لأسباب الأزمة في الحضارة الإسلامية الذي يقول بأن تقدم الإسلام وانتشاره من خلال الفتوحات أدّى إلى تمدد أفقي وانفجار في القلب خاصة أن المسلمين نجحوا في بناء إمبراطورية عظيمة بينما عادوا في قيمهم السياسية إلى القيم الوثنية – على حد تعبير إقبال -، حيث كانوا يمتلكون القوى العسكرية في حين أنهم لم يملكوا زمام القيم السياسية. ثم انتقلت الكلمة بعد ذلك للدكتور بدران مسعود بن الحسن الذي بدأ حديثه قائلاً: إن معظم أعمال مالك بن نبي تدور في إطار الحضارة الإسلامية وأسباب النهضة أو التخلف عنها، ويرى أن العالم الإسلامي في بحثه عن النهضة عليه أن يبحث عن أسباب غيابنا الحضاري، فمنذ قرون ونحن نعاني من مجموعة أمراض سياسية وأخلاقية وعقائدية، وللأسف؛ دائما نبحث عن حلول مؤقتة ومسكنات لأعراض المرض ولا نعالجه، ولا نبحث عن جوهر الأزمة، ولذلك وضع المنظور الحضاري ليخبرنا أنه ما من شعب أو أمة ستتجاوز أزماتها إلا إذا أمسكت بقوانين سقوط وقيام الحضارات. وأكد أن هذه سنة الله في أرضه وعلينا أن نبحث عن أسباب تخلفنا بحل المشكلات الأساسية التي يمكن استخلاصها بتحليل أي منتج حضاري، مضيفاً أنه ليس علينا أن نفكر في منتجات الحضارات الأخرى ولكن نفكر في مكوناتها وعناصرها الأساسية وهي الإنسان والتراب والوقت، كما علينا أن ننظر إلى الإنسان وتأثيره إما بأفكاره أو ماله أو أعماله، وهذه النظرة التي حاول من خلالها مالك بن نبي أن يحل مشكلة الحضارة والنهضة. وانتقل الحديث إلى الدكتور جاسم السلطان ليحدثنا عن "شروط الاستئناف الثلاثة" يعني استئناف الشهود الحضاري، وقال في مستهل حديثه: إن أول لقاء له بأعمال مالك بن نبي وأفكاره كان في منتصف الثمانينيات، حيث تفاجأ حينها بهذا المفكر العظيم الذي وجده يستخدم دوماً في كتاباته مفردة دولة "الموحدين" وكان يقصد بهذه الكلمة أن يفرق ما بين من هم قبل فترة الفتوحات وما بعدها، وقال إننا اليوم ندفع ثمن غفلتنا عن كلام مالك بن نبي وتنبيهاته من الاستقلال المزيف حتى سقطنا في هذا الأمر. وقال المتحدث إن أفكار مالك بن نبي يجب أن تجد من ينشرها ويسوقها بدلا من نشر الفكر المتطرف، مشيراً إلى أننا مهما نظمنا ندوات للحديث عن مالك بن نبي فلن نوفيه حقه باعتباره محطة متقدمة في الفكر العربي.

1104

| 22 أكتوبر 2014