رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
الحكومة البريطانية تدرس مساعدة اللاجئين الأوكرانيين بعوائد عقارات "مجمدة" مملوكة لروس

أعلنت الحكومة البريطانية، اليوم الأحد، أنها تدرس عدة خيارات لتمويل استقبال اللاجئين الذي فروا من أوكرانيا إلى بريطانيا، من بينها استخدام عقارات تم تجميدها من أثرياء روس. وقال مايكل جوف وزير الإسكان البريطاني، في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي، إن الحكومة تدرس إمكانية استخدام العقارات المملوكة لـلأوليغارش الروس، التي جمدتها الحكومة خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، لأغراض إنسانية بحيث يتم إيواء آلاف اللاجئين الأوكرانيين الوافدين إلى بريطانيا فيها، مضيفا أن اللجوء إلى هذا الخيار تكتنفه عواقب قانونية كثيرة، مع الأخذ في الاعتبار أن هذا القرار سينتهي بنهاية العقوبات المفروضة على هؤلاء الأثرياء. كما أعلن جوف أيضا أن الحكومة ستمنح 350 جنيها استرلينيا شهريا للعائلات التي ستستضيف لاجئين أوكرانيين في منازلها لمدة ستة شهور على الأقل، في مسعى لحث المواطنين على المشاركة مع الحكومة في تحمل عبء استضافة اللاجئين، مضيفا أن السلطات المحلية للمدن ستحصل على تمويل إضافي قدره 10 آلاف جنيه استرليني لكل لاجئ، وذلك لتوفير الخدمات الأساسية مثل التعليم والصحة والخدمات الاجتماعية الأخرى للاجئين. وأعلنت السلطات البريطانية، في وقت سابق، عن منح تأشيرات لأكثر من ثلاثة آلاف لاجئ أوكراني منذ بدء التصعيد العسكري الروسي، كما أعلنت الحكومة أن نحو مئتي ألف لاجئ أوكراني يمكنهم دخول بريطانيا في حال وجود أقارب لهم من الدرجة الأولى مقيمين في بريطانيا. وكان السيد بوريس جونسون رئيس الوزراء البريطاني، قد استبعد في تصريحات سابقة تسهيل شروط حصول الأوكرانيين على تأشيرات لدخول الأراضي البريطانية، مؤكدا ضرورة إجراء تحريات كافية على من يأتي من اللاجئين إلى الأراضي البريطانية. وفر أكثر من 2.5 مليون أوكراني من بلادهم منذ بدء العملية التصعيد العسكري الروسي في الرابع والعشرين من فبراير الماضي. ويطلق لقب الأوليغارش، أو الأوليغارك، على طبقة رجال الأعمال الروس الأثرياء الذين برزوا بعد تفكك الاتحاد السوفيتي عام 1991.

1280

| 13 مارس 2022

عربي ودولي alsharq
وزير بريطاني: الاتحاد الأوروبي يرفض إعادة التفاوض على اتفاقية "البريكست"

قال السيد مايكل جوف، الوزير البريطاني المسؤول عن التخطيط للانسحاب من الاتحاد الأوروبي بريكست، إنه يبدو أن الاتحاد الأوروبي يرفض التفاوض مع المملكة المتحدة على اتفاقية جديدة للانسحاب بديلة عن الاتفاقية السابقة الموقعة في عهد رئيسة الوزراء السابقة السيدة تيريزا ماي. وأعرب جوف ، في تصريحات له اليوم عن عميق أسفه لرفض بروكسل الحديث بشأن الاتفاقية، مضيفا أنه في الوقت الحالي يبدو أن الاتحاد الأوروبي غير معني بالتفاوض. وأكد جوف أن موقف الاتحاد الأوروبي خاطئ ومحزن، وليس في مصلحة أوروبا. وأضاف الوزير أن خطط بريطانيا للانسحاب من الاتحاد بدون اتفاقية في الحادي والثلاثين من أكتوبر المقبل تسير بوتيرة أسرع، مؤكدا أن الحكومة ستكون مستعدة للخروج بحلول هذا التاريخ تحت أي ظرف من الظروف. وتطالب الحكومة البريطانية الجديدة، برئاسة السيد بوريس جونسون، الاتحاد الأوروبي بإزالة بند في اتفاقية البريكست متعلق بـالباكستوب، وهي شبكة أمان تضمن عدم قيام حدود صلبة بين إيرلندا الشمالية، التابعة للمملكة المتحدة، وجمهورية إيرلندا، العضو في الاتحاد الأوروبي. وكانت المفوضية الأوروبية أعربت عن رغبتها في عقد محادثات إضافية مع بريطانيا في حال رغبت بريطانيا في توضيح موقفها. من جانبه جدد السيد ليو فارادكار رئيس وزراء إيرلندا، رفضه إعادة فتح باب التفاوض مع بريطانيا على اتفاقية البريكست بما في ذلك البند المتعلق بالباكستوب. وكان من المقرر أن تغادر بريطانيا التكتل الأوروبي في 29 مارس الماضي، ولكن الاتحاد الأوروبي قرر تأجيل مهلة الخروج حتى 31 أكتوبر المقبل بعد رفض البرلمان البريطاني للاتفاقية الحالية ثلاث مرات في عهد رئيسة الوزراء السابقة.

498

| 06 أغسطس 2019

عربي ودولي alsharq
3 مرشحين يدخلون سباق رئاسة الوزراء في بريطانيا

أعلن كل من وزير العدل البريطاني مايكل جوف، وستيفن كراب وزير شؤون مجلس الوزراء المسؤول عن معاشات التقاعد والرعاية الاجتماعية، وليام فوكس وزير الدفاع السابق، الترشح لمنصب رئاسة الوزراء في بريطانيا عقب إعلان ديفيد كاميرون الاستقالة من منصبه في شهر أكتوبر القادم عقب خروج بلاده من الاتحاد الأوروبي. وأفاد حزب المحافظين الحاكم بأنه سيختار زعيما جديدا ليتولى رئاسة الوزراء بحلول 9 يوليو القادم وإنه "يتحرك بأسرع ما يمكن في هذا الاتجاه". الجدير بالذكر، أن بريطانيا صوتت يوم الخميس الماضي لفائدة الخروج من الاتحاد الأوروبي مما خلق أزمة سياسية في البلاد وفي الاتحاد الأوروبي وأثر بشكل لافت على أسواق المال والأعمال في العالم.

207

| 30 يونيو 2016