أوضحت السيدة بثينة الخلف، خبير شؤون إدارية أول في إدارة معادلة الشهادات الجامعية بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أهمية إدراج ثلاث جامعات مصرية...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
هاجم مايكل هيرشمان، عضو مجلس إدارة المركز الدولي للأمن الرياضي ومؤسس منظمة الشفافية الدولية الإعلام الدولي المناوئ لاستضافة قطر 2022، مؤكدا في مقالة تحت عنوان قطر تستحق تغطية إخبارية عادلة ومتوازنة، مبرزا في مقالته كلمات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، التي قال فيها سموه إن قطر، التي تستضيف بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، تتعرض إلى حملة لم يسبق أن تعرض لها بلد مضيف لكأس العالم. وكتب هيرشمان وهو أحد الشخصيات المؤثرة في مجال الشفافية والنزاهة في الرياضة على مستوى العالم: ستستضيف قطر نهائيات كأس العالم في الفترة من 20 نوفمبر إلى 18 ديسمبر. منذ اللحظة التي فازت فيها هذه الدولة الخليجية الصغيرة، التي يبلغ عدد سكانها 3 ملايين، في عام 2010 بحق استضافة الحدث الرياضي الأكثر متابعة في العالم وهو كأس العالم، فقد تعرضت على الدوام للانتقادات من كل صوب بدءاً من الحديث المزعوم عن الرشاوى للفوز بهذه الاستضافة وإساءة حقوق العمال وصولاً إلى اضطهاد مجتمع المثليين. على سبيل المثال المقال الذي نشرته صحيفة الغارديان في عام 2021 تحت عنوان كشف: مصرع 6500 عامل مهاجر في قطر منذ منح حقوق استضافة كأس العالم. يشير الرقم إلى جميع وفيات العمال المهاجرين بغض النظر عن السبب، ومع ذلك فإن المعنى الواضح هو أنها مرتبطة بكأس العالم. في الواقع، وفقًا لمنظمة العمل الدولية، يبلغ عدد الضحايا من الأنشطة المتعلقة بكأس العالم 50 متوفيا و500 جريح، وهو عدد صغير نسبيًا بالنظر إلى أن ستة ملاعب تم بناؤها من الصفر. علاوة على ذلك، تتماشى معدلات الضحايا في قطر مع التركيبة السكانية الأوسع على مستوى العالم. ومع ذلك، وفي ظل النظام الإيكولوجي للمعلومات اليوم شديد الترابط والمهتم بالعناوين الرئيسية، اكتسب مقال الغارديان حقيقة خاصة به. أصبح المقال الأكثر إعادة تغريدًا باللغة الإنجليزية حول كأس العالم في قطر. سيرتدي لاعبو الدنمارك قمصاناً سوداء احتجاجاً على البطولة التي كلفت آلاف الأشخاص حياتهم، وهو ادعاء لا أساس له من الصحة على الإطلاق. كما أن التهم المتعلقة بإساءة معاملة العمال وظروف العمل في قطر مبالغ فيها بشكل كبير. وتابع المقال: أكد ناصر الخاطر، المسؤول القطري عن كأس العالم، بكل مصداقية أنه على مدى السنوات العشر الماضية، لم يقم أي بلد بالمزيد لتحسين معايير العمل، حيث تم إدماج مسؤولي منظمة العمل الدولية في مؤسسات الدولة الحكومية. كما سنّت قطر تشريعات الحد الأدنى للأجور، ووضعت لوائح الصحة والسلامة للعمال، وألغت نظام الكفالة، وسنّت قانوناً يسمح للعمال الأجانب بالتنقل بين أصحاب العمل. وعلى حد تعبير أحد خبراء منظمة العمل الدولية، انتقلت قطر من نظام العمل الخاص بالوافدين الأكثر تقييدًا في المنطقة إلى النظام الأقل تقييدًا. في حين أن الانتهاكات العمالية لا تزال قائمة بلا شك، كما هو الحال في كل مكان، فإن إلقاء المسؤولية على حكومة قطر عن هذه الانتهاكات يلقي باللوم في غير محله. تعمل هيئات التفتيش وتنفيذ القانون التابعة لها لرصد ومعاقبة المتعاقدين الأجانب الذين ينتهكون القانون، وكثير منهم يأتون من نفس البلدان التي تشجب التعسف. على الرغم من هذا الاختلاف في النهج، فإن التغطية الصحفية السلبية لقطر في الفترة التي سبقت كأس العالم غير متناسبة إلى حد كبير بالمقارنة مع روسيا. في الاثني عشر عامًا بين فوز قطر بحقوق الاستضافة في عام 2010 واستضافة البطولة في عام 2022، كانت 40 في المائة من العناوين الرئيسية المتعلقة بقطر في الصحافة البريطانية تتعلق بكأس العالم. من تلك الأربعين في المائة، كان اثنان من كل ثلاثة مقالات انتقادية، ومعظمها يتعلق بحقوق الإنسان. على النقيض من ذلك، ركزت ثلاثة في المائة فقط من المقالات حول روسيا في الفترة ما بين فوز روسيا بحقوق الاستضافة وكأس العالم في 2018 على البطولة. تشير الأدلة إلى أن قطر تخضع لمعايير غير واقعية ولن يرضي منتقديها أي مستوى من الاستجابة. دولة مثل قطر التي تطمح إلى رفع مكانتها والارتقاء بها في المجتمع الدولي تستحق بالتأكيد دقة وموضوعية وحيادية أكبر. لكن في حالة كأس العالم 2022، يتسم الكثير من التغطية بالانحيازية الواضحة. يبدو أن فكرة الشرق الأوسط هو مكان أقل تحضرًا قد دفعت بالمنتقدين إلى إعطاء وزن أكبر للمعطيات التي تؤكد معتقداتهم والتقليل من قيمة الأدلة التي يمكن أن تدحضها. قطر والمنطقة تستحقان الأفضل، لقد حققوا إنجازًا ذا أبعاد تاريخية بسرعة وكفاءة أكبر مما كان يعتقد الكثيرون أنه ممكن. على الرغم من الانتقادات المفرطة الموجهة ضدها، فإن تنظيم دولة قطر لكأس العالم 2022 سيثبت أن هذه الدولة تستحق بحق مكانًا من الاحترام والإعجاب على المستوى العالمي.
456
| 09 نوفمبر 2022
في إطار التزامه بالمساهمة بحماية الرياضة والاستجابة للطلب المتزايد على التحقيقات المستقلة في هذه الصناعة، أعلن المركز الدولي للأمن الرياضي عن إنشاء وحدة تحقيقات خاصة. وستقوم هذه الوحدة الجديدة التي سيقودها مايكل هيرشمان، الرئيس التنفيذي لمجموعة المركز الدولي للأمن الرياضي ومؤسس منظمة الشفافية الدولية والخبير الدولي في مجال مكافحة الفساد، بتقديم خدمات التحقيق السرية والتدريب المتخصص والاستشارات المستقلة في مجال النزاهة ومكافحة الفساد وذلك دعما للجهات الرقابية ووكالات تنفيذ القانون والرياضيين وغيرهم من أصحاب المصالح في قطاع الرياضة العالمية فيما يتعلق بالتحقيق في مزاعم سوء التصرف وانتهاكات النزاهة في الرياضة. ويعد الإعلان عن هذه الوحدة الجديدة تطورا مهما فيما يقدمه المركز الدولي من خدمات حيث ستوفر وحدة التحقيقات الخاصة الدعم والتدريب للتحقيق في الادعاءات في عدة مجالات تؤثر سلبا على الرياضة، وتشمل هذه المجالات على سبيل المثال لا الحصر: الفساد الإداري وسوء التصرف، الغش بما في ذلك التلاعب بنتائج المباريات والمراهنات غير المشروعة وغسيل الأموال، رعاية الریاضیين بما في ذلك الحماية من التحرش والاعتداء الجنسي، حالات تضارب المصالح والأخلاقيات والاتجار بالبشر في صناعة الرياضة. وستوظف الوحدة الخاصة للتحقيقات شبكة الخبراء الدولية التابعة للمركز الدولي للأمن الرياضي والتي ستتألف من اثنين من مديري المركز إلى جانب المحققين رفيعي المستوى: فريد لورد وديل شيهان اللذين تتعدى خبرتهما الدولية المشتركة في مجال مكافحة الفساد وتنفيذ القانون الـ60 عاما، حيث تبوأ الرجلان مناصب قيادية رفيعة المستوى في كل من إدارة النزاهة الرياضية في الإنتربول والشرطة الأسترالية والشرطة الملكية الكندية. كما ستكون لدى المركز الدولي للأمن الرياضي أيضا الفرصة لتوظيف الموارد والخبرات الإضافية داخل مجموعة المركز، من خلال الاستعانة بجهود كل من الدكتور شون مكارثي أحد خبراء المركز الدولي للأمن الرياضي والذي عمل ضابطا في الاستخبارات ومكافحة الإرهاب ضمن إدارة المخابرات الوطنية في جنوب إفريقيا وإيمانويل ماسيدو دي ميديروس المدير التنفيذي لـ"إنسايت" الذي يتمتع بخبرة قانونية وتجربة عملية لأكثر من 30 عاما من خلال عمله كمحام رياضي ومدير تنفيذي سابق لدوري كرة القدم المحترفين الأوروبي. ومن جانبه قال مايكل هيرشمان، الرئيس التنفيذي لمجموعة المركز الدولي للأمن الرياضي: "إن إنشاء وحدة تحقيقات خاصة يمثل خطوة جديدة مهمة إلى الأمام في مسار تطور أعمال وأنشطة وخدمات المركز الدولي وهذه الوحدة تهدف إلى توفير خدمات تحقيق حيوية ومستقلة للمنظمات والأفراد في جميع المجالات ذات الصلة بالرياضة". وأضاف هيرشمان: "أمام سعي العديد من الهيئات الإدارية والمنظمات داخل الحركة الرياضية لتطبيق النزاهة وحماية الموارد الخاصة بها، كان من الأهمية بمكان أن يقوم المركز الدولي للأمن الرياضي بتطوير حافظة مشاريعه القائمة في سوق النزاهة الرياضية وإضفاء الطابع الرسمي لإنشاء وحدة منظمة ومكرسة للتحقيقات الخاصة ستوفر موردا إضافيا للنزاهة لكل من الرؤساء والمديرين التنفيذيين على مستوى الرؤساء التنفيذيين واللجان التنفيذية والمجالس العامة ومكاتب المحاماة الخارجية العاملة في صناعة الرياضة".
366
| 02 يونيو 2017
منحت مؤسسة "كامبليانس ويك" الشهيرة ومقرها الولايات المتحدة الأمريكية، مايكل هيرشمان، الرئيس التنفيذي لمجموعة المركز الدولي للأمن الرياضي جائزة "الشخصية الأكثر تميزا" 2017، التي تمنحها المؤسسة سنويا لتكريم الشخصيات القيادية التي تبذل جهودا وتطرح المبادرات وتقدم خدمات جليلة وملموسة في مجالات الحوكمة وإدارة المخاطر والامتثال في شتى أنحاء العالم. وتعد جائزة "الشخصية الأكثر تميزا" من أرفع الجوائز العالمية، والتي سبق أن تم منحها لعدد من الشخصيات الدولية البارزة. وتضم قائمة الفائزين في 2017 ما يقرب من 12 شخصية من خيرة الخبراء وقادة الفكر في العالم في مجموعة واسعة من التخصصات، بما في ذلك المال والاقتصاد والإعلام والاتصالات والقانون والتأمين والتعليم إلى جانب القطاع الحكومي. وقد تولى مايكل هيرشمان منصب الرئيس التنفيذي لمجموعة المركز الدولي للأمن الرياضي في يونيو 2016، وكان آنذاك عضوا في المجلس الاستشاري للمركز الدولي. ووقع اختيار مؤسسة "كامبليانس ويك" على هيرشمان للفوز بجائزة 2017 ترجمة لسجله الحافل في مجالات مكافحة الفساد وتعزيز الشفافية والنزاهة، كما تأتي الجائزة أيضا تتويجا للإسهامات الكبيرة واعترافا مثلما جاء في خطاب المؤسسة، بالدور المهم الذي يلعبه المركز الدولي للأمن الرياضي لتعزيز جوانب الحوكمة والسلامة والنزاهة في صناعة الرياضة، مما يكرس المكانة الرائدة للمنظمة الدولية التي تتخذ من الدوحة مقرا لها والتي أصبحت مرجعية دولية لكل جوانب النزاهة والسلامة والأمن الرياضي في العالم. وخلال عمله في المركز الدولي للأمن الرياضي، لعب هيرشمان دورا مهما في إطلاق المنظمة الدولية للنزاهة في الرياضة "سيغا" لتصبح أول منظمة دولية مستقلة تعنى بالنزاهة، وهي المؤسسة التي تأسست بعد جهود على مدار السنوات الماضية قادها المركز الدولي للأمن الرياضي ورئيس المركز محمد بن حنزاب، وباتت "سيغا" اليوم تضم أكثر من 80 منظمة ملتزمة بتعزيز النزاهة من خلال الرياضة والعمل على جمع الخبرات الدولية من مختلف القطاعات لتطوير موارد البحث والتدريب الرائدة للمساعدة في حماية الرياضة. وفي معرض تعليقه على جهود وأعمال مايكل هيرشمان وفوزه بجائزة "الشخصية الأكثر تميزا" 2017، قال بيل كوفين رئيس تحرير "كومبليانس ويك" إن هيرشمان يعد واحدا من الشخصيات العالمية البارزة المناهضة للفساد ودخوله قطاع الرياضة من خلال منظمة دولية مرموقة مثل المركز الدولي للأمن الرياضي كان بمثابة المفاجأة الجيدة التي لفتت إليه بشكل أكبر اهتمام "كومبليانس ويك". ومن جانبه، قال مايكل هيرشمان الرئيس التنفيذي لمجموعة المركز الدولي للأمن الرياضي، إن ترشيحه من قبل أمانة جائزة "الشخصية الأكثر تميزا" لعام 2017 شرف كبير، "وأودّ أن أتقدم بالشكر الخاص للمؤسسة المسؤولة عن هذا الحدث المهم لمنحي هذه الجائزة المرموقة". وتابع: كما أن حصولي على الجائزة بعد 40 عاما من العمل وخلال عملي في دولة قطر يجعل من هذه الجائزة ذكرى خاصة.
306
| 21 مايو 2017
القيادات القطرية لم تمل شروطا ولم تتدخل مطلقا في عمل مركز الأمن رؤيتنا المقبلة هي تأسيس ذراع تجارية للمركز تحافظ على استقلاليته هدفنا جذب إستثمارات يحقق أكبر قدر من التمويل الذاتي "سيغا" مشروع رائد لتعزيز التحالفات الدولية أكد مايكل هيرشمان الرئيس التنفيذي الجديد لمجموعة المركز الدولي للأمن الرياضي أنه شرف كبير بالنسبة له أن يتواجد في قطر التي تعتبر دولة يحتذى بها في مجال الاهتمام بالشفافية والنزاهة والحوكمة ومحاربة الفساد في الرياضة وأنه سعيد بأن يقود المركز الدولي للأمن الرياضي في الفترة المقبلة. وفي بداية المؤتمر الصحفي قدم هيرشمان الشكر لمحمد بن حنزاب رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي ولكل المسؤولين والمنتسبين للمركز الدولي معربا عن سعادته بالمستوى الاحترافي والمهنية العالية التي لمسها في الأيام الثلاثة التي قضاها بالمركز قبل إقامة المؤتمر والإعلان عن تعيينه رسميا كرئيس تنفيذي للمجموعة.. وتحدث مايكل هيرمان في المؤتمر الصحفي وقال إن قطر بلد يحقق تقدما سريعا في مختلف المجالات ويبدو لي أن هناك في هذا العالم من لم يستوعب بشكل كامل هذا التطور السريع لكنني أعتقد أن قطر تعتبر مثالا يحتذى به في مجالات عديدة من بينها الرياضة والنزاهة في الرياضة كما يبذل المسؤولون في هذا البلد جهودا كبيرة في مجالات عالمية عديدة. وأشار هيرشمان الذي يعد من أبرز الشخصيات الأمريكية والعالمية المتمرسة في المجالات المتعلقة بالشفافية والمساءلة والحوكمة وتقنيات الأمن والتقاضي ووضع المعايير الدولية المطبقة في مجال الشفافية قائلا: هذه ليست المرة الأولى التي أتعرف فيها على قطر، فأنا أعرف هذا البلد منذ فترة كما أنني عضو بالمجلس الاستشاري للمركز الدولي للأمن الرياضي منذ أكثر من عام ونصف العام ، وخلال زيارتي هذه المرة تعرفت أكثر على البلد خاصة بعد لقائي بعدد من المسؤولين الحكوميين واكتملت لدي الصورة حول الخطوات التي تقوم بها دولة قطر نحو المستقبل، والحقيقة أن هناك دولا أخرى تتعلم من قطر". هيئة الرقابة الإدارية والشفافية كما كشف مايكل هيرشمان الرئيس التنفيذي الجديد لمجموعة المركز الدولي للأمن الرياضي عن قيامه بزيارة لهيئة الرقابة الإدارية والشفافية ولجنة الإرث في دولة قطر، وقال في البداية لم أكن أعلم بأن هناك في قطر هيئة مستقلة للشفافية وهذه كانت مفاجأة سعيدة بالنسبة لي أما الأهم فقد كان الرؤية المتميزة للقائمين على هذه الهيئة. وأشار هيرشمان قائلا: التقيت السيد سعد بن إبراهيم آل محمود رئيس هيئة الرقابة الإدارية والشفافية واطلعت على بعض آليات عمل هذه الهيئة التي تتمتع باستقلالية تامة عن الحكومة القطرية وهذا شيء جيد كما أعجبني فكر ورؤية القائمين عليها وإيمانهم العميق بأن الشفافية والنزاهة جزء أصيل من تحقيق الأهداف المنشودة في المؤسسات الحكومية والخاصة على حد سواء. المركز الدولي وعن وجود مقر المركز الدولي للأمن الرياضي في قطر قال هيرشمان إن قطر بلد يسعى أن يكون في طليعة من يطلقون المبادرات ويقدمون الحلول للخروج من الأزمات في الرياضة والمركز الدولي وإن كان منظمة مستقلة تماما إلا أنه تجسيد لما أقول في أوقات تعصف فيها الأزمات بالرياضة العالمية. وتابع الرئيس التنفيذي لمجموعة المركز الدولي للأمن الرياضي: أنا واثق تماما أن قطر تمول المركز من دون أي شروط مسبقة، وأنه لن يملي أحد علينا شيئا..وأكد هيرشمان أنه شخص لا يحب إطلاق الوعود لكنه متفائل بمستقبل هذه المنظمة الدولية وأحد جوانب رؤيته تكمن في تأسيس ذراع أو حتى أذرع تجارية، تحافظ على وضعية المركز كمنظمة غير ربحية، وتضمن في ذات الوقت تحقيق قدر أكبر من التمويل الذاتي. وقال هيرشمان البالغ من العمر 70 عاما: "أصبحت مقتنعا خلال فترة عضويتي بالمجلس الاستشاري للمركز الدولي للأمن الرياضي بأن النوايا طيبة ولم أر شخصا من خارج المركز يتدخل في عمل المركز المستقل بشكل كامل، وهذا في حقيقة الأمر سر من أسرار نجاح المركز الدولي وما يحظى به من مصداقية عالية في العالم كله. إرث مستدام وتابع هيرشمان الذي كان أحد كبار الشخصيات في اللجنة التي كلفها مجلس الشيوخ الأمريكي بالتحقيق في فضيحة ووترجيت: نحن نريد أن نوسع مصادرنا التمويلية ونريد إحداث بعض التغيير والتنوع في المركز ونحن جاهزون لتلقي التمويل من أي حكومة أو مؤسسة طالما هذه المصادر نظيفة ولن تمس استقلاليتنا لأننا نريد أن يتربى الشباب في عالم رياضي نظيف ودون تدخل أي جهة في عملنا، ونرحب أيضا بمن يسهم في برامج ومبادرات المركز الدولي التي تحمي مبادئ النزاهة والشفافية والحوكمة في الرياضة العالمية، وسأسعى مع صديقي محمد (بن حنزاب) لتحقيق إرث مستدام في مجال الرياضة ليس فقط لدولة قطر وإنما للعالم كله. وأوضح هيرشمان أن هناك بعض الحكومات الأخرى – غير الحكومة القطرية – التي تقدم بشكل أو بآخر الدعم للمركز الدولي للأمن الرياضي، كما يحظى المركز أيضا بدعم لمبادراته من الاتحاد الأوروبي لكن كل ذلك ليس على النحو الذي تفعله الحكومة القطرية.
374
| 05 يونيو 2016
أعلن المركز الدولي للأمن الرياضي اليوم السبت، تعيين السيد مايكل هيرشمان رئيسا تنفيذيا جديدا لمجموعة المركز ومقره الدوحة، وذلك ضمن خطط المركز لإجراء عملية إعادة هيكلة واسعة برؤية جديدة تواكب المستجدات العالمية. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي العالمي الذي عقده المركز الدولي للأمن الرياضي "المنظمة الدولية المستقلة وغير الربحية" بحضور السيد محمد حنزاب رئيس المركز والسيد مايكل هيرشمان. وفي بداية المؤتمر، أكد السيد محمد حنزاب رئيس المركز الدولي عن دخول المركز في حقبة جديدة بعد خمس سنوات من العمل المتواصل منذ تأسيسه عام 2011، وذلك بإجراء عملية هيكلة كبيرة ستدخله في عصر جديد يعزز من مصداقيته واستقلاليته، كمنظمة دولية غير ربحية، ويحدث التنوع المنشود ويفتح المجال أمام المزيد من مصادر التمويل. ورحب حنزاب بتعيين شخصية مرموقة تحظى باعتبار وقبول دولي وهو السيد مايكل هيرشمان الذي يتمتع بخبرة كبيرة في قضايا الشفافية، مشيرا إلى أن من شأن كل ذلك أن ينقل المركز الدولي إلى المرحلة التالية وتحقيق قدر أكبر من الاستقلالية المالية والحكم الرشيد بما يكرس مكانة المركز في شتى أنحاء العالم. وكشف رئيس المركز الدولي أن بيت خبرة عالمي متخصص انتهى من وضع خطة إعادة الهيكلة ليدخل المركز الدولي في مرحلة جديدة بعد الجهود التي قادها المركز خلال السنوات الماضية وأفضت إلى تأسيس أول منظمة دولية في العالم وهي (سيغا) أو المنظمة الدولية للنزاهة في الرياضة. وأكد أن عملية إعادة الهيكلة ومجمل التطورات الحالية في المشهد الرياضي تتطلب وجود شخصية عملية ومهنية عالمية مرموقة مثل مايكل هيرشمان الذي لديه رؤية وقدرة على إحداث التحول المطلوب والبناء على ما أنجزه المركز في الخمس سنوات الماضية. وقال حنزاب إن السيد هيلمت شبان، مدير عام المركز الدولي للأمن الرياضي، الذي سلم مهامه الأسبوع الماضي إلى الرئيس التنفيذي الجديد مايكل هيرشمان، سيواصل ارتباطه مع المركز الدولي كخبير في مجال السلامة والأمن الرياضي، مثنيا على دور الخبير الألماني في مسيرة المركز الدولي منذ تأسيسه. واستعرض رئيس المركز الدولي خلال المؤتمر الصحفي أعمال المركز خلال السنوات الخمس الماضية والتي شهدت إطلاق العديد من المبادرات لحماية مستقبل الرياضة ونشر ثقافة الأمن الرياضي، معتبرا أن تلك لم تكن مهمة سهلة ولكن نجح المركز في أن يوثق ويؤسس لهذه الثقافة على المستوى المحلي والإقليمي من خلال العمل مع المنظمات الدولية والحكومات والاتحادات الرياضية والدوريات المختلفة في كل الرياضات. وأوضح حنزاب أن المركز الدولي مر بالعديد من المحطات المهمة وتصدى للعديد من القضايا على المستوى الدولي وأهمها قضية الشفافية والنزاهة في الرياضة والتلاعب في نتائج المباريات والمراهنات غير الشرعية، معتبرا أنه كمسئول عن المركز الدولي راضي عن ما تحقق وسعيد بما يتمتع به المركز من مصداقية دولية وقدرة حقيقية على إحداث التغيير الإيجابي في القطاع الرياضي. وردا على أسئلة الإعلاميين، أكد أن المركز الدولي لم يعمل من خلال "رد الفعل" بل أخذ المركز زمام المبادرة في الكثير من المراحل والمواقف الحاسمة والآن وبعد خمس سنوات، رأينا أنه حان الوقت ليتحول المركز الدولي لمرحلة جديدة من خلال إعادة الهيكلة ونتطلع من خلال هذه العملية لرفع سقف الطموحات والتوقعات. وحول اختيار هيرشمان الرئيس التنفيذي الجديد، قال حنزاب إنه سعيد بموافقة مايكل هيرشمان على تولي هذا المنصب الجديد "وأنا أعرفه منذ فترة كشخصية عالمية لها دور بارز وكرجل عملي ومهني ولديه قدرات هائلة ولا يقبل بغير النجاح، والحقيقة أننا تربطنا الكثير من القواسم المشتركة سواء على مستوى الرؤية أو الاستراتيجية أو حتى آليات التنفيذ، لكن في كل الأحوال سنقدم له كل الدعم وهو لديه الصلاحيات الكاملة في الفترة المقبلة". وأشاد حنزاب بالشراكات التي أقامها المركز الدولي للأمن الرياضي على مدار الخمس سنوات الماضية، وخاصة مع الاتحادات وروابط الدوريات المحترفة لكرة القدم ومن بينها رابطة الدوري الألماني "البوندزليجا" ورابطة الدوري الإيطالي ورابطة الدوري السويدي لكرة القدم ورابطة الدوريات الأوروبية المحترفة التي تضم 32 دوريا أوروبيا والاتحاد الأسيوي لكرة القدم، واثنى على التعاون القائم بين المركز وبين الاتحاد القطري لكرة القدم ومؤسسة دوري نجوم قطر. وقال في هذا الصدد، إنه ومنذ توقيع الاتفاقية مع الاتحاد القطري ومؤسسة دوري النجوم، يلقى المركز الدولي كل تعاون من المسؤولين في المؤسستين وهو ما يجعله يؤكد على شفافية ونزاهة الكرة القطرية. وتابع "نراقب الدوري القطري ولم نلاحظ أي شيء مريب وتربطنا علاقة تعاون متميزة مع مؤسسة دوري نجوم قطر وقمنا معنا بتنظيم عدة ورش عمل للحكام والإداريين واللاعبين ولاشك أن تفهم المسؤولين في المؤسسة بأهمية النزاهة ومكافحة التلاعب في نتائج المباريات كان له دور كبير في الدور الاستباقي الذي يلعبه المركز الدولي في الكرة القطرية".
401
| 04 يونيو 2016
شن مايكل هيرشمان خبير الشفافية الدولي اليوم الإثنين، هجوما لاذعا ضد جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" حيث أكد أن الاتحاد يفتقر إلى المصداقية تحت رئاسة بلاتر. واتهم هيرشمان بلاتر بالرشوة والفساد كما وصفه بـ"الديكتاتور" الذي يحكم كرة القدم في العالم. وأضاف هيرشمان، الذي عمل في لجنة الحوكمة المستقلة بفيفا إن وجود بلاتر يتسبب بشكل مباشر في نقص عدم التصديق في الاتحاد. وقال هيرشمان "لا أعتقد أن فيفا سوف يتمتع بالقدر الكافي من المصداقية، ما لم يكن هناك تغييرا في القيادة، وهو الأمر الذي لا أتوقع حدوثه". وأعلن بلاتر مؤخرا ترشحه رسميا لولاية خامسة في رئاسة فيفا، علما بأنه تولى منصبه في رئاسة الاتحاد لأول مرة عام 1998. وأوضح هيرشمان، الذي قام بتأسيس مؤسسة مكافحة الفساد، ومنظمة الشفافية الدولية إنه لن يتغير شيئا ما لم يتم إقناع أولئك الذين يملكون المال.وتابع "هناك قدر كبير من السخرية والتهكم حول فيفا، إنه يستحق ذلك بصراحة، ولكنني أفضل رؤية المزيد من الغضب وليس السخرية". وأشار "من أجل تغيير أي شيء، فإنه يتعين علينا ممارسة الضغط على الجهات المعنية والجهات الراعية والاتحادات للتغيير". وشدد بلاتر مؤخرا على أن تقرير التحقيق الداخلي بشأن تنظيم بطولة كأس العالم عامي 2018 و2022 سيظل شأنا خاصا.وأكد هيرشمان أن هذا القرار هو مؤشر آخر على أن فيفا وبلاتر يرغبان في دفن الأخبار السيئة. وصرح هيرشمان خلال مؤتمر للمركز الدولي للأمن الرياضي بلندن "أود أن أرى فيفا وهو يكشف النقاب عن التقرير، مع توفير الحماية المناسبة لخصوصية الأفراد، لأن بعضهم قد يكونوا أبرياء".
243
| 06 أكتوبر 2014
مساحة إعلانية
أوضحت السيدة بثينة الخلف، خبير شؤون إدارية أول في إدارة معادلة الشهادات الجامعية بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أهمية إدراج ثلاث جامعات مصرية...
6968
| 08 فبراير 2026
يعلن الديوان الأميري أنه بمناسبة اليوم الرياضي للدولة الذي يصادف الثلاثاء من الأسبوع الثاني من شهر فبراير كل عام، فسيكون يوم الثلاثاء 22...
5808
| 08 فبراير 2026
دعت وزارة العمل أصحاب العمل إلى توخي الحيطة والحذر، في ظل التوقعات الجوية، واتباع إرشادات السلامة والصحة المهنية. كما دعت في منشور عبر...
3474
| 09 فبراير 2026
أعلن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي عن طرح الوظائف المتاحة وفق مخرجات الخطة الإستراتيجية المعتمدة من إدارة تخطيط القوى العاملة في القطاع الحكومي،...
3048
| 09 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة التجارة والصناعة عن مبادرة السلع المخفّضة لشهر رمضان 1447هـ– 2026م، وتشمل تخفيض أسعار أكثر من 1000 سلعة دعمًا للمستهلكين. وتأتي المبادرة...
2786
| 08 فبراير 2026
نشرت وزارة التجارة والصناعة، قائمة السلع الاستهلاكية المخفضة لشهر رمضان الكريم والتي تضم أكثر من 1000 سلعة ، وذلك ضمن مبادرتها التي أطلقتها...
2546
| 09 فبراير 2026
أعلن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، بمناسبة اليوم الرياضي للدولة، عن تقديم بطاقة مزايا خصومات لموظفي القطاع الحكومي تصل إلى 60 بالمئة، وتشمل...
2500
| 09 فبراير 2026