رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
قطر الخيرية تدعم أيتام رواندا بحقائب مدرسية

نفذت قطر الخيرية عبر مكتبها في رواندا مشروع توزيع حقائب مدرسية متكاملة على الأيتام، بهدف تهيئتهم للعودة إلى المدرسة وتوفير المستلزمات التعليمية اللازمة لبدء العام الدراسي الجديد بثقة واستقرار. وذلك في إطار جهودها المستمرة لرعاية الأيتام وتمكينهم من مواصلة تعليمهم، وبالتزامن مع تواصل حشد الدعم لحملة التعليم 2026. وقد بلغ عدد الحقائب الموزعة 64 حقيبة متكاملة، وتضمنت كل منها مختلف الأدوات والمواد التعليمية الأساسية التي يحتاجها الطلاب في عامهم الدراسي، بما يسهم في تخفيف الأعباء عن أسرهم وتشجيعهم على الانتظام في الدراسة ومواصلة تحصيلهم العلمي في بيئة أكثر ملاءمة واستقراراً. ويأتي هذا المشروع في إطار مبادرة «رفقاء» التابعة لقطر الخيرية، التي تعد أكبر مظلة لرعاية الأيتام والمكفولين حول العالم، حيث تكفل حالياً حوالي 226 ألف يتيم ومكفول. وتعكس هذه المبادرة رؤية قطر الخيرية في تقديم رعاية شاملة ومستدامة للأيتام لا تقتصر على المعونة المالية الشهرية، بل تمتد لتشمل الجوانب التعليمية والصحية والاجتماعية والنفسية والتنموية، بما يسهم في بناء شخصية اليتيم وتمكينه من الاعتماد على نفسه وتحقيق طموحاته. ويُعد التعليم أحد أهم محاور الرعاية الشاملة التي تقدمها قطر الخيرية للأيتام، انطلاقا من إيمانها بأن تمكين الطفل من التعليم يمثل استثمارا طويل الأمد في مستقبله، ويساعد على تحسين فرصه الحياتية، ويمنحه الأدوات اللازمة للإسهام في تنمية مجتمعه وتحقيق حياة أكثر استقراراً وكرامة. وتنسجم هذه المبادرة مع أهداف حملة التعليم 2026 التي أطلقتها قطر الخيرية تحت شعار «العلم أمانة» لدعم حق التعليم وتمكين الأطفال والشباب من مواصلة مسيرتهم التعليمية، حيث تستهدف الحملة الوصول إلى نحو 123 ألف طالب وطالبة من الفئات الأكثر احتياجاً خارج قطر، وأبناء الأسر محدودة الدخل داخل قطر، من خلال توفير المستلزمات التعليمية والحقائب والزي المدرسي ودعم البيئة التعليمية. ودعت قطر الخيرية أهل الخير والمحسنين إلى مواصلة دعم حملة التعليم 2026 والمساهمة في توسيع نطاق المشاريع التعليمية لتصل إلى أكبر عدد ممكن من الأطفال والطلاب المحتاجين حول العالم، مؤكدة أن دعم التعليم يمثل استثماراً في الإنسان وبناءً للمستقبل، وأن كل مساهمة في هذا المجال تفتح باب الأمل أمام طفل أو يتيم ليواصل تعليمه ويحقق أحلامه ويصبح عنصرا فاعلا في مجتمعه.

132

| 21 سبتمبر 2026

محليات alsharq
رئيس الوزراء الصومالي: قطر الخيرية تدعم قطاع الأيتام والتعليم بالصومال

أشاد رئيس الوزراء الصومالي حمزة عبدي بري بالإنجاز المتميز الذي حققه ثلاثة من الأيتام الصوماليين المكفولين لدى قطر الخيرية، بعد إحرازهم المراكز الثلاثة الأولى في الفرع الدولي لمسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم ـ فرع مبادرة «رفقاء» للأيتام ـ والتي أُقيمت في دولة قطر مؤخرا بمشاركة مئات المتسابقين الأيتام من مختلف دول العالم، مثمنا جهود قطر الخيرية في دعم قطاع الأيتام والتعليم في الصومال. جاء ذلك خلال استقباله في مكتبه بالعاصمة مقديشو، الطلاب الثلاثة الفائزين في فئة حفظ القرآن الكريم كاملا، وهم عبد الغني عبد القادر شيخ حسين الحاصل على المركز الأول، وعبد الرحمن قاسم محمد صاحب المركز الثاني، وعبد الرحمن أحمد محمود الفائز بالمركز الثالث. -مصدر فخر واعتزاز وخلال اللقاء، ثمّن دولة رئيس الوزراء حمزة عبدي بري، الدور الذي تضطلع به قطر الخيرية في دعم قطاع الأيتام والتعليم في الصومال، مشيداً بجهودها في رعاية وتأهيل النشء وتمكينهم من تحقيق التميز العلمي والقرآني، كما أشاد بالإنجاز الذي حققه الطلاب، معتبراً أن تفوقهم يجسد المكانة التي يحتلها حفظة القرآن الكريم في المجتمع الصومالي، وهو ما يشير ما تزخر به الصومال من طاقات واعدة في مجال العلوم الشرعية والقرآنية، وقال بري إن تحقيق المراكز الثلاثة الأولى في منافسة دولية بهذا الحجم يمثل «مصدر فخر واعتزاز للشعب الصومالي»، داعياً الطلاب إلى مواصلة مسيرتهم في حفظ القرآن الكريم وتعليمه وخدمة قيمه في المجتمع. كما أعلن رئيس الوزراء منح الفائزين الثلاثة حق التعليم المجاني، أسوة بالطلبة المتفوقين في امتحانات الشهادة الثانوية الوطنية، مؤكداً التزام الحكومة الفيدرالية بدعم التعليم القرآني ورعاية الموهوبين والمتفوقين، وأضاف: «نحن في الحكومة نفخر بكم لتحقيقكم المراكز الأول والثاني والثالث في هذه المسابقة الدولية، إنجازكم شرف للصومال كلها، وسأوجه وزارة التعليم لتوفير التعليم المجاني لكم دعماً لمسيرتكم العلمية». وجاء هذا الإنجاز بعد مشاركة الطلاب في مسابقة «رفقاء» الدولية للأيتام، التي نظمتها قطر الخيرية بالشراكة مع وزارة الأوقاف، حيث شهدت المسابقة مشاركة 389 متسابقا من 20 دولة،. ويتميز فرع «رفقاء» لمسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم بكونه أول فرع دولي مخصص للأيتام مكفولي قطر الخيرية. وأشاد سفير الصومال الفيدرالية لدى قطر الدكتور محمد أحمد شيخ علي بالأيتام الصوماليين الفائزين، معتبراً أن تتويجهم بالمراكز الثلاثة الأولى يجسد ثمرة الاستثمار في الإنسان، ويؤكد أن توفير الرعاية والتعليم والتأهيل قادر على تحويل المواهب إلى قصص نجاح وإنجاز. ونوه السفير بالدور الرائد الذي تقوم به قطر الخيرية في رعاية الأيتام وتمكينهم، موضحاً أن برامجها لا تقتصر على توفير الاحتياجات الأساسية، بل تمتد إلى اكتشاف المواهب وتنمية القدرات وتهيئة الفرص التي تساعد الأطفال على بناء مستقبل أفضل والمنافسة والتميز في مختلف المجالات.

118

| 20 سبتمبر 2026

محليات alsharq
مكفول غامبي لدى قطر الخيرية يفوز بمسابقة قرآنية دولية

من أسرة أثقلتها تحديات المرض وفقدان المعيل، إلى منصة التتويج في الدوحة، خطّ المكفول الغامبي محمد تفسير جالو قصة نجاح ملهمة عنوانها الإصرار والأمل. فبدعم كفالة قطر الخيرية واجتهاده في حفظ كتاب الله، تمكن من تجاوز ظروفه الصعبة ليمثل بلاده في مسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم – فرع «رفقاء» – ويحقق المركز الأول في إحدى فئات التنافس مجسدا الأثر الذي يمكن أن تصنعه الرعاية عندما تلتقي بالعزيمة والطموح. -طفولة في مواجهة التحديات وُلِد محمد تفسير جالو في 20 يوليو 2016م وسط أسرة كبيرة تعاني ظروفًا معيشية صعبة. وفي عام 2019م، أصيب والده بمرض شديد تسبب في إصابته بالشلل، مما أفقد الأسرة مصدر دخلها الرئيسي. ومع تزايد الأعباء، اضطر شقيقه الأكبر ممدو بنتي جالو إلى ترك الدراسة والعمل للمساهمة في إعالة أسرته ومساعدة إخوته على مواصلة تعليمهم. وفي يوليو 2023م، توفي الوالد أثناء تلقيه العلاج، لتواجه الأسرة تحديًا جديدًا بعد فقدان معيلها الأساسي. -قدوة صنعت الحلم وسط هذه الظروف، وجد محمد تفسير قدوة ملهمة في شقيقه الأكبر محمد علي جالو الذي أتم حفظ القرآن الكريم كاملًا، فترسخ لديه حلم حفظ كتاب الله. وفي أواخر عام 2022م، التحق بمدرسة أُبي بن كعب لتحفيظ القرآن الكريم والدراسات الإسلامية، حيث بدأ رحلته الجادة في الحفظ تحت إشراف ومتابعة مدير المدرسة الذي شجعه على مواصلة مسيرته القرآنية. بعد وفاة والده، ازدادت حاجة الأسرة إلى الدعم. ومن خلال متابعة مدير مدرسته وتنسيقه مع مكتب قطر الخيرية في غامبيا، تم تسجيل محمد ضمن برنامج كفالة الأيتام واعتماد كفالته عام 2025م. وتأتي هذه الكفالة ضمن مبادرة «رفقاء» التابعة لقطر الخيرية، التي تُعد من أكبر برامج الرعاية الاجتماعية، وتكفل حاليًا أكثر من 225,000 مكفول من الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة والأسر المحتاجة وطلاب العلم والمعلمين. وقد شكّلت الكفالة نقطة تحول في حياة محمد؛ إذ وفرت له بيئة مستقرة أتاحت له مواصلة تعليمه والتركيز على حفظ القرآن الكريم ضمن برنامج «فرقان» التعليمي والتربوي الذي تنفذه قطر الخيرية لأبنائها المكفولين حول العالم. وأسهمت هذه الرعاية التعليمية والتربوية في تنمية قدراته القرآنية والعلمية، ليصبح نموذجًا للأثر الذي تصنعه برامج الكفالة في تمكين الأيتام ومساعدتهم على تحقيق طموحاتهم. -المركز الأول وبعد سنوات من الاجتهاد والمثابرة، أتم محمد تفسير حفظ القرآن الكريم كاملًا عام 2026م، ليمثل جمهورية غامبيا في الفرع الدولي لمسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم – فرع «رفقاء» – المخصص للأيتام المكفولين لدى قطر الخيرية في مختلف دول العالم، والذي يُنظَّم بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة قطر. وفي الدوحة، تُوّجت رحلته بالنجاح بعدما فاز بالمركز الأول في فئة عشرة أجزاء من القرآن الكريم، وتسلم درع التكريم والجائزة القيمة تقديرًا لتميزه. -عين على المستقبل واليوم، ينظر محمد تفسير إلى الغد بعينين مِلؤهما الفخر، طامحاً في مواصلة تعليمه العالي وتعميق معارفه في الدراسات الإسلامية ليكون منارة نافعة لأسرته، مجتمعه، وأمته، مستلهماً من رحلته أن التحديات مهما عظمت تتبدد أمام فيض الأمل وعزيمة الإصرار.

458

| 17 سبتمبر 2026

محليات alsharq
من ألم الفقد إلى صدارة مسابقة قرآنية بالدوحة

- رحلة صبر وتميز للمكفول الصومالي عبد الغني عبد القادر لم يكن أحد يتوقع أن الطفل الصومالي عبد الغني عبد القادر، الذي فقد والده في سن مبكرة وعاش مع أسرته ظروفًا معيشية صعبة، سيقف يومًا على منصة التتويج في الدوحة ممثلًا لبلاده في مسابقة قرآنية دولية. لكن ما بدأ بتحديات قاسية تحول بفضل اجتهاد عبد الغني والرعاية التي وفرتها قطر الخيرية، إلى قصة نجاح ملهمة تُوجت بحصوله على المركز الأول في مسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم – فرع «رفقاء». - فاجعة غيرت مجرى الحياة نشأ عبد الغني في أسرة كبيرة بمدينة مقديشو، وكان والده يعمل عاملًا في مجال البناء ويعتمد أفراد الأسرة عليه في تأمين احتياجاتهم المعيشية. إلا أن الأسرة تعرضت لصدمة مؤلمة عندما توفي الوالد إثر إصابته برصاصة بالخطأ، تاركًا أبناءه يواجهون ظروفًا صعبة بعد فقدان معيلهم الرئيسي. وكان عبد الغني في الثانية عشرة من عمره حين فقد والده، لتبدأ مرحلة جديدة من التحديات المعيشية والتعليمية أثقلت كاهل الأسرة. -أم صنعت الأمل بالقرآن رغم قسوة الظروف، لم تستسلم والدته، التي كانت حافظة لكتاب الله الكريم. فقد واصلت تعليم القرآن الكريم لأبنائها وبناتها، كما تقوم بتعليمه للفتيات في منطقتها، ويتذكر عبد الغني تلك المرحلة قائلًا إن الأسرة واجهت الكثير من الصعوبات بعد وفاة والده، إلا أن صبر والدته وإصرارها أسهما في المحافظة على استمرار أبنائها في طريق العلم. -قطر الخيرية تفتح باب المستقبل في خضم هذه الظروف، تعرّفت الأسرة على قطر الخيرية من خلال أحد المشايخ في مقديشو، حيث تم تسجيل عبد الغني ضمن برنامج كفالة الأيتام. وتأتي كفالة عبد الغني من قبل أهل الخير ضمن مبادرة «رفقاء» التابعة لقطر الخيرية، والتي تُعد من أكبر برامج الرعاية الاجتماعية، إذ تكفل حاليًا أكثر من 225,000 مكفول من الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة، والأسر المحتاجة، والطلاب، والمعلمين. وقد شكّلت الكفالة التي تهتم بالرعاية الشاملة للمكفولين نقطة تحول في حياته، حيث أتاحت له مواصلة تعليمه والتركيز على حفظ القرآن الكريم ضمن برنامج «فرقان» التعليمي والتربوي الذي تنفذه قطر الخيرية لصالح أبنائها المكفولين حول العالم، مما أسهم في تنمية قدراته القرآنية والعلمية ومهّد الطريق أمامه لتحقيق هذا الإنجاز المتميز. -من الاجتهاد إلى التتويج واصل عبد الغني تعليمه واجتهاده حتى أتم حفظ القرآن الكريم كاملًا، وتخرج عام 2026م من معهد للدراسات القرآنية والشرعية الإسلامية، وهو في السابعة عشرة من عمره. وأتاح له هذا الإنجاز تمثيل جمهورية الصومال في مسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم – فرع «رفقاء» المخصص للأيتام المكفولين لدى قطر الخيرية حول العالم، والتي تنظمها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة قطر بالتعاون مع قطر الخيرية. وفي الدوحة، قدّم أداءً متميزًا أهّله للفوز بالمركز الأول في فئة حفظ القرآن الكريم كاملًا، وتسلم درع التكريم والجائزة القيمة تقديرًا لتفوقه وتميزه. -طموح يتجاوز منصة التتويج اليوم، يتطلع عبد الغني إلى مواصلة دراسته الجامعية في الشريعة الإسلامية، وأن يصبح إمامًا ومعلمًا للقرآن الكريم وداعية يسهم في خدمة مجتمعه وأمته. وتجسد قصته الأثر الذي يمكن أن تصنعه الكفالة عندما تلتقي بالعزيمة والطموح؛ فمن طفل فقد والده في ظروف صعبة، إلى شاب متفوق يواصل رحلته مؤمنًا بأن العلم والقرآن هما الطريق إلى مستقبل أفضل، وأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأكثر أثرًا واستدامة.

324

| 15 سبتمبر 2026

محليات alsharq
«إبراهيم» يحقّق حلمه في «الإعلام» رغم شلله الرباعي

في قرية «ذي عنقب» الهادئة التي تقع عند سفح جبل صبر في محافظة تعز اليمنية، ولد إبراهيم علي عبد الله عام 2001 وهو يواجه تحديا صحيا كبيرا؛ وهو شلل رباعي بنسبة عجز بلغت 70%. كان يبدو في نظر البعض مجرد عبء، لكن إبراهيم رأى نفسه كما يجب أن يرى: يرى نفسه إنسانا قادرا على التعلّم والإنجاز، مهما كانت التحديات التي تواجه طريق طموحه. بدأت رحلته الشاقة من مدرسة «السعيد الابتدائية» حيث كان يعتمد على إخوته ليحملوه من البيت إلى المدرسة، لكن عقله كان يسافر إلى عوالم أبعد. ومع كل خطوة كان إخوته يخطونها كانت تزيد من إصراره على أن يمشي يوما ما بقدمي حلمه قدما نحو الأمام. أكمل إبراهيم دراسته الثانوية بمعدل مشرف، لكن طموحه لم يتوقف. بدأ حلمه الذي يلمع في عينيه أكثر وضوحا: أن يصبح إعلاميا، يحمل الكاميرا ليصنع صورا تحكي قصصا ملهمة. ورغم أن الصعوبات كانت تبدو كجبال لا يمكن تسلقها، إلا أن عزيمته كانت أقوى. تقدم لاختبارات القبول في كلية الآداب بجامعة تعز، وبفضل الله، تم قبوله. وحينما كانت التحديات تزداد قسوة بسبب الأزمة المتواصلة في اليمن، والمصاريف التي تثقل كاهل والده محدود الدخل، امتدت يد العون من أهل الخير لتكفله كطالب علم عبر مبادرة «رفقاء» التابعة لقطر الخيرية. لم تكن الكفالة مجرد دعم مادي، بل كانت بمثابة شريان حياة أعاد الأمل لقلبه. بعد أربع سنوات من الكفاح وبدعم الكفالة التي مكّنته من مواصلة تعليمه الجامعي. يقف إبراهيم اليوم شامخا، لا بجسده، بل بروحه التي هزمت المستحيل، حاملا شهادة البكالوريوس في الإعلام (صيف 2025). شهادة لم تكن مجرد وثيقة، بل وسام شرف يروي قصة طموح ملهمة، تثبت أن الإعاقة الحقيقية هي إعاقة الإرادة لا الجسد. لا تقف أحلام إبراهيم عند هذا الحد، بل يطمح للمزيد، وها هو الآن ـ بعد تخرجه ـ يتطلّع إلى تطوير مهاراته وقدراته في التصوير والمونتاج، فيما تواصل قطر الخيرية دعمها له بعد انتهاء دراسته الجامعية عبر كفالة ذوي الهمم، متمنية له مزيدا من التوفيق والتميّز.

734

| 11 يناير 2026

محليات الشرق
التشادية أمينة نشأت يتيمة تحفظ القرآن في خلوة بستان العارفين

■ مبادرة «رفقاء» لرعاية الأيتام تتبنى برنامج « فرقان» التربوي ■برنامج «فرقان» يركز على تعليم وتحفيظ القرآن الكريم وتعليم العربية لغير الناطقين بها في زاوية هادئة من قرية زعفاية والتي تبعد مسافة قصيرة جدا عن العاصمة التشادية انجمينا، ولدت اليتيمة: «أمينة جمال آدم» وترعرعت في أسرة ترعاها أم أرملة لها من الأبناء 6 أيتام و6 يتيمات. - بستان العارفين منذ سن التاسعة امتلكت أمينة بصيرة ملأت قلبها بنور كتاب الله، حيث بدأت في التردد على إحدى الخلاوي القرآنية (خلوة بستان العارفين)، فكانت تستمع إلى آيات الذكر الحكيم تتردد على لسان معلمها القرآن الشيخ عبد العزيز النور إسحاق جزاه الله خيرا، فشعرت بأن القرآن ليس مجرد كلمات للتلاوة، بل هو نور يُضيء درب حياتها. لم يكن طريقها سهلا، فقد واجهت صعوبات كبيرة في الحفظ، لكنها لم تستسلم، وبعزيمة وإصرار يقويهما حبّ القرآن وتلاوة آياته كانت تجلس ـ يوميا ـ أمام معلمها، الذي كان يملي عليها الآيات، وهي ترددها بإتقان، مستعينة بذاكرتها القوية وصبرها العظيم، حتى أكملت حفظ القرآن كاملًا وهي في السنة الثانية عشرة من عمرها. تواصل أمينة دراستها في المدرسة وهي حاليا في الصف العاشر، ولم تتوقف مسيرتها مع كتاب الله على إتمام الحفظ والمراجعة فحسب، بل أصبحت محفِّظة للقرآن الكريم، تنقل نوره إلى غيرها من طالبات العلم، وتلهم كل من حولها بقصة نجاحها. - دعوة للكافل اليوم، تحث أمينة إخوانها وأخواتها الأيتام واليتيمات من مكفولي قطر الخيرية على تلاوة القرآن وتدبّر آياته، لأنه ـ كما تقول ـ ضياء الحياة ونور البصيرة الذي يقود صاحبه إلى النجاح في الدنيا والفلاح في الآخرة. وتؤكد لهم أن حفظه يتأتى بالعزيمة والإيمان فهما أقوى من أي تحدّ في هذه الحياة الدنيا، وترى أن القرآن ليس مجرد كتاب نحفظه، بل منهج حياة نعيش به. لسان أمينة يلهج بتلاوة القرآن آناء الليل وأطراف النهار، وحلمها أن تنال شهادة الدكتوراة في علوم القرآن، وهي تدعو لكافلها بالصحة والعافية، وأن يكتب الله له عظيم الأجر، ويرزقه سعادة الدنيا ونعيم الآخرة لأنه أعانها ووفر لها أسباب التركيز في التعلّم وحفظ كتاب الله، وعوضها دفء الرعاية بعد فقد معيلها. - برنامج «فرقان» الجدير بالذكر أن مبادرة «رفقاء» لرعاية الأيتام حول العالم التابعة لقطر الخيرية، تتبنى برنامج « فرقان» التربوي الثقافي الذي يركز على تعليم وتحفيظ القرآن الكريم وتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها من المكفولين لتعزيز تلاوتهم بشكل صحيح وفهمه له، بهدف غرس القيم الإسلامية في نفوسهم.

372

| 20 مارس 2025

محليات alsharq
قطر الخيرية تُطلِق برنامج «فرقان» لمحو الأمية القرآنية للأطفال في غانا

ضمن جهودها الإنسانية والتعليمية المتواصلة في غانا، أطلقت قطر الخيرية برنامج «فرقان» لمحو الأمية القرآنية للأطفال بالعاصمة الغانية أكرا، وذلك ضمن مبادرة «رفقاء» لرعاية الأيتام والأطفال عبر العالم. وتم تنفيذ البرنامج الذي يأتي في إطار الجهود التعليمية والثقافية لقطر الخيرية التي تحرص على تطوير قدرات الطلاب في حفظ وتجويد كتاب الله الكريم وتلاوته بطريقة صحيحة. - 60 دارساً للقرآن ويأتي تنفيذ قطر الخيرية لبرنامج «فرقان» تحت مظلة «رفقاء» لمحو الأمية القرآنية للطلاب والأطفال في غانا بتعليمهم قراءة وكتابة القرآن الكريم بصورة سليمة. وقد تم البدء في تنفيذ البرنامج وبدء العملية التعليمية التي ستستمر لمدة ستة أشهر ويستفيد من البرنامج 60 طالبا، «30 طالباً و30 طالبة» تم اختيارهم بشكل نهائي عقب اجتيازهم للمقابلات واستكمال جميع الإجراءات المطلوبة لنجاح البرنامج.برنامج «فرقان» ويحظى برنامج «فرقان» لمحو الأمية القرآنية للأطفال في غانا ضمن مبادرة رفقاء باهتمام لافت وإشراف دقيق من دولة قطر. حيث تم اختيار الشيخ محمد يحيى الطاهر سفيراً لبرنامج «فرقان» بهدف دعم جهود المبادرة وتعزيز رسالتها وتطوير الموارد التعليمية والثقافية المتعلقة بأهداف البرنامج.ويتكون برنامج «فرقان» الذي سيتم تنفيذه في عدد من الدول من 4 مشاريع أساسية تُعنى بتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها وتحفيظ القرآن الكريم وتعليم التجويد والقراءات. ومن تلك المشاريع مشروع محو الأمية القرآنية الذي بدأ تنفيذه في غانا. - سعادة الطلاب وأسرهم وأعرب عدد من الطلاب والطالبات الذين تم اختيارهم للدراسة ضمن برنامج «فرقان» لمحو الأمية القرآنية عن سعادتهم باختيارهم في هذا البرنامج الدراسي الذي سيعلِّمهم أساسيات القراءات واللغة ويعينهم على تجويد وتدبُّر القرآن الكريم. وعبَّر أولياء أمور الطالبات والطلاب المختارين عن ارتياحهم البالغ بالتحاق أبنائهم وبناتهم في هذا البرنامج المهم. وقالت أم أحد الطلاب الدارسين إن هذا المشروع حقق لها حلماً غالياً بأن يتعلم ابنها القرآن ويتمكن من دراسته وكتابته وحفظه وتجويده ثم تعليمه بعد ذلك، وأضافت: «نسأل الله أن يجعل هذا العمل الطيب في ميزان حسنات كلِّ من ساهم فيه».

1010

| 19 مارس 2025

محليات alsharq
«أصوات الأمل».. تجربة مُلهِمة لشباب «رفقاء»

أصدرت قطر الخيرية مؤخراً، كتيب «أصوات الأمل والمستقبل» لمكفولي مبادرة «رفقاء»، في 52 صفحة باللغتين العربية والانجليزية، ويهدف لتكريم الجهود الرائعة التي بذلت من قبل المشاركين في هذه المسابقة التي نظمت عام 2023، والذين يعدون كتابا واعدين، ويأخذ القراء ـ في ذات الوقت ـ في رحلة جميلة عبر أفكارهم التي يسعون من خلالها للمساهمة في بناء مستقبل أفضل، والتأثير الإيجابي في مجتمعاتهم. يعتبر هذا الكتيب بمثابة تجربة مُلهِمة لمكفولي مبادرة «رفقاء» التابعة لقطر الخيرية في مناصرة قضايا العمل الإنساني، وفرصة للتعبير عن آرائهم تجاهها، وإيصال صوتهم للعالم، وهو يبرز مخرجات مسابقة نظّمتها مبادرة «رفقاء»، لمكفوليها من الطلبة الجامعيين، حيث دعتهم من خلالها لكتابة مقالات تسهم في التوعية بالقضايا الاجتماعية الهامة، والتحديات العالمية المرتبطة بها، وذلك بالتزامن مع اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية الذي يصادف العشرين من فبراير كل عام. - مسابقة ومقالات ركّزت المسابقة على موضوع المناخ باعتباره تحديا كبيرا أمام تحقيق العدالة الاجتماعية لأنّ الأشخاص لا يتساوون في الـتأثّر بتغير المناخ، خصوصا الفئات الأكثر تهميشا في المجتمعات. وقد شارك في المسابقة مكفولون من قطر الخيرية في 11 دولة تعمل فيها، بواقع 121 مشاركة، وتم اختيار أفضل 11 مقالا منها، مكتوبة إما باللغة العربية أو الانجليزية لتنشر في الكتاب، وذلك تقديرا لجهود أصحابها وتنويها بأهميتها. وجاء الاختيار بناء على قرار عضوي لجنة تحكيم المسابقة: الدكتور محمد إيفرين توك العميد المساعد لمبادرات الإبداع والتقدم المجتمعي والأستاذ بكلية السياسة العامة بجامعة حمد بن خليفة قطر، والسيد عبد القادر جلال محمد الخبير في إدارة العمليات الإنسانية بقطر الخيرية. استُهلَ الكتاب بكلمة للرئيس التنفيذي لقطر الخيرية السيد يوسف بن أحمد الكواري اعتبر فيها أن الكتاب يعدّ ثمرة من ثمار مبادرة «رفقاء» ونموذجا لقصص نجاحها، فيما اعتبر السيد نواف الحمادي مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع العمليات الدولية، في مقدمة الكتاب، أن فكرة الكتاب مميّزة لأنها تعكس توجّه مبادرة «رفقاء» في إيلاء المزيد من الاهتمام بالبرامج والمشاريع والأنشطة الموجّهة للمكفولين في إطار الرعاية الشاملة، وتعد فرصة مهمة للكشف عن مواهبهم وقدراتهم، وتبرز اهتمام قطر الخيرية كمنظمة دولية بالأيام العالمية للأمم المتحدة، وأهمية انخراطها في جهود التوعية والمناصرة. الجدير بالذكر أن «رفقاء» إحدى مبادرات قطر الخيرية الإنسانية التي تسعى لتوفير الرعاية الشاملة للمكفولين، وتهتم بقضايا الأطفال والأيتام حول العالم من خلال برامج فاعلة، وتتطلّع للريادة في مفهوم التكافل الاجتماعي بما يخدم الإنسانية، ويحقق التنمية الاجتماعية المستدامة وتكفل حاليا أكثر 211 ألف من الأيتام وطلبة العلم وذوي الاحتياجات الخاصة والأسر المحتاجة والمعلمين.

688

| 19 يناير 2025

محليات alsharq
مبادرة «رفقاء» تطلق برنامجها التربوي الثقافي «فرقان»

في إطار مبادرة «رفقاء» لرعاية الأيتام والأطفال عبر العالم، أطلقت قطر الخيرية برنامج «فرقان»، وهو برنامج تعليمي ثقافي يتضمن عدة أنشطة تمكن المشاركين من المكفولين فيه من تطوير قدراتهم المعرفية، وتعزيز القيم التربوية والدينية لديهم، وتسهيل وصولهم لتعليم ذي جودة عالية. وينتظر أن يستفيد من البرنامج أكثر من 800 من مكفولي قطر الخيرية في عدة دول. ويهدف البرنامج، إلى تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها وتحسين مهاراتها لديهم لفهم أفضل للقرآن وتعلم الطريقة الصحيحة لقراءته وحفظه وغرس وتعزيز القيم الإسلامية، وإكساب المستهدفين مهارات جديدة. «وقد قامت قطر الخيرية باختيار الشيخ محمد يحيى الطاهر سفيرا لبرنامج «فرقان»، بهدف دعم جهود المبادرة وتعزيز رسالتها، إضافة إلى أنه سيمثلها في الفعاليات والمناسبات المحلية والدولية والمسابقات القرآنية، كما سيعمل على بناء وتطوير الشراكات مع مؤسسات تعليمية ذات الصلة، لتبادل الخبرات والتنفيذ المشترك، والسعي في الحصول على منح لمكفولي قطر الخيرية، فضلاً عن المساهمة في تقييم أداء البرنامج ومشاريعه، وتوجيه ودعم الجهود لتطوير موارد تعليمية وثقافية متعلقة بأهداف البرنامج». ومن المنتظر أن ينفذ البرنامج كمرحلة أولى، في 7 دول تعمل بها قطر الخيرية وهي: ألبانيا، البوسنة، بنغلاديش، الصومال، الأردن، لبنان، وغانا. ويتكون البرنامج من 4 مشاريع أساسية تعنى بتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها وتحفيظ القرآن الكريم، وتعليم التجويد والقراءات. ومن أبرز المشاريع التي يتضمنها البرنامج مشروع «محو الأمية القرآنية»، هو مشروع تعليمي وتربوي مجتمعي يهدف إلى تعزيز المعرفة بالقرآن الكريم وتعليم التلاوة والحفظ بطريقة مبسطة وفعّالة، وتنظيم دورات وورش محو الأمية القرآنية للأشخاص الذين لديهم صعوبة في قراءة وتدبر القرآن، وتوفير مواد تعليمية مبسطة ومناسبة لتعلم القراءة الصحيحة للقرآن. كما يتضمن البرنامج مجموعة من ورش العمل ودورات تدريبية وأنشطة متنوعة ترتبط بالتعليم الديني والتربوي للمعلمين، وتنظيم مخيم تربوي طوال العام، إضافة إلى تقديم أنشطة تعليمية وتربوية متميزة وشيّقة، وتنظيم مسابقات دورية لتحفيظ القرآن وتلاوته بطرق جذابة ومحفزة. وسيتم منح جوائز للفائزين في هذه المسابقات لتشجيع المشاركة الفعّالة. وقال السيد يوسف الخليفي مدير برنامج «فرقان» إن هذا البرنامج يأتي لإيمان مبادرة رفقاء بأن العلم والتعليم يشكلان حجر الأساس في بناء المجتمعات وتطويرها، ونظرا لتوسع نطاق المبادرة ووصولها لأكبر عدد من المستفيدين منذ تأسيسها، ظهرت الحاجة الملحة إلى تطوير وتوجيه الخدمات المقدمة باتجاه مجال رعاية ودعم التعليم التربوي والتطبيقي في العلوم الشرعية. وأضاف أن البرنامج يسعى إلى تحفيز المستفيدين على التنافس في تعلم العلوم الشرعية وغرس قيمها وتعاليمها في نفوسهم، والتعريف بالمواهب الناشئة عبر تكريم المميزين منهم ورعاية المسابقات المحلية والإقليمية. تجدر الإشارة إلى أن مبادرة «رفقاء» التابعة لقطر الخيرية مبادرة إنسانية تهتم بقضايا الأطفال والأيتام وأسرهم حول العالم وتقدم برامج رعاية اجتماعية فاعلة تساهم في مواجهة كل ما يهدد أو يعرض حياتهم للخطر، من خلال برنامج الكفالات الشهرية، وبرامج الرعاية الاجتماعية التي تقدم على مدار العام، وتستند إلى قيم الرحمة والتعاون، والإنصاف، والإنسانية، والشفافية. وتبسط مبادرة رفقاء مظلة كفالتها على أكثر من 210 آلاف يتيم ومكفول حول العالم حاليا. وتسعى إلى تقديم رعاية متكاملة وتحسين بيئة العيش وتعزيز القدرات والمهارات للفئات الهشة التي تخدمها، من أطفال أيتام ومحتاجين وأرامل، وذوي الاحتياجات الخاصة، وتعمل على تحسين جودة حياتهم وتمكينهم من تحقيق إمكاناتهم الكاملة. وتنتشر مبادرة «رفقاء» في أكثر من 30 دولة في آسيا وأفريقيا وأوروبا.

1320

| 29 أكتوبر 2024

محليات alsharq
قطر الخيرية توقع اتفاقية تعاون وشراكة مع كافتيريا «شاي خدير»

وقعت قطر الخيرية اتفاقية تعاون وشراكة مع كافتيريا «شاي خدير»، حيث ستقوم الكافتيريا، بموجب هذه الاتفاقية، وفي إطار مسؤوليته المجتمعية، بتقديم المساعدات لصالح الأيتام التي تكفلهم قطر الخيرية من خلال مبادرتها «رفقاء» عبر العالم. وتأتي هذه الاتفاقية في إطار رغبة كافتيريا «شاي خدير» بدعم كفالات قطر الخيرية المخصصة للأيتام ورعايتها الشاملة لهم انسجاماً مع مسؤولية الجمعية الاجتماعية والإنسانية على الصعيدين المحلي والدولي. وقد وقع الاتفاقية، عن قطر الخيرية، السيد عامر البصيري رئيس قسم التحصيل بإدارة تنمية الموارد ، فيما وقعها، عن كافتيريا «شاي خدير»، شيبو. ك. فيليبوس المدير للعام الكافتيريا. وبهذه المناسبة، عبر السيد عامر البصيري رئيس قسم التحصيل بإدارة تنمية الموارد في قطر الخيرية، عن شكره وتقديره لكافتيريا «شاي خدير» على توقيع الاتفاقية التي ستساهم في تقديم الدعم للأيتام المكفولين لدى قطر الخيرية في مختلف دول العالم. وأشار إلى أن هذه الشراكة تمثل خطوة هامة في تعزيز التعاون بين القطاع الخاص والمؤسسات الخيرية، مما يساهم في دعم مشاريع قطر الخيرية المخصصة لرعاية الأيتام. وأكد البصيري أن قطر الخيرية تسعى للتعاون مع مختلف مؤسسات القطاع الخاص لتحقيق أهدافها الخيرية والإنسانية، وتوفير الرعاية الشاملة للأيتام، معربًا عن أمله في توسيع نطاق هذا التعاون في المستقبل لدعم العمل الخيري عبر العالم. وبدوره، أعرب السيد شيبو ك. فيليبوس، المدير العام لكافتيريا «شاي خدير»، عن سعادته بتوقيع اتفاقية الشراكة مع قطر الخيرية، قائلاً: «جاء دعمنا للأيتام باعتبارهم الفئة الأكثر احتياجاً حول العالم، وذلك من خلال تخصيص نسبة معينة من إيراداتنا لصالحهم. ونرى في قطر الخيرية شريكاً استراتيجياً لما تقدمه من جهود مميزة في مجال العمل الإنساني والإغاثي على الصعيد العالمي. ونتطلع إلى تعزيز هذا التعاون في المستقبل وتقديم المزيد من الدعم للمبادرات التي تخدم الفئات المحتاجة».

822

| 27 أكتوبر 2024

محليات alsharq
قطر الخيرية تكفل 212 ألف يتيم حول العالم

تبسط مبادرة «رفقاء» التابعة لقطر الخيرية مظلة كفالتها على أكثر من 212 ألف يتيم ومكفول حول العالم حاليا، منهم حوالي 2550 مكفولا في تشاد. وبدعم أهل الخير في قطر تحرص «رفقاء» على توفير الرعاية الشاملة لمكفوليها، وقد أسهمت في تحقيق طموحات وأحلام الكثيرين منهم، وكانت سببا في صناعة قصص نجاح باهرة بعد أن تميّزوا في مسيرتهم العلميّة والعمليّة، وأسهموا في خدمة مجتمعاتهم، ومنهم الشاب التشادي «عبد الرحمن أبكر يونس» الذي تحوّل من مكفول سابق لمتطوِّع متميّز في رعاية الأيتام. لم يكتف «عبد الرحمن أبكر» أن يواصل دراسته بجدّ حتى تخرّج في الجامعة بتفوق، بل حرص على أن ينتقل بجدارة من يتيم مكفول لدى قطر الخيرية إلى متطوِّع لخدمة الأيتام بإخلاص وشغف أثناء دراسته الأكاديمية، ولا يزال يقوم بهذا الواجب الإنساني من بعد تخرجه وحتى الآن. انعطافة مهمة ولد المكفول «عبد الرحمن أبكر يونس» عام 1996 في العاصمة أنجمينا، وله خمسة أخوة من البنين والبنات، توفي والده عام 2000 بسبب مرض لم يمهله طويلا، فكان على أمه أن تعاني في توفير الاحتياجات المعيشية والمستلزمات المدرسية له ولأخوته، حتى تمت كفالته من أهل الخير في قطر عام 2002 هو وأخوه جبريل الذي يصغره، فكانت انعطافة مهمة في حياته وحياة أسرته، وحافزا للطفلين على مواصلة دراستهما حتى أنهيا الدراسة الجامعية، حيث حصل عبد الرحمن على بكالوريوس في «الاجتماع التنموي» من جامعة «نقاوندري» بالكاميرون. تعلّم عبد الرحمن الذي عانى في صغره من ألم الفقد وقسوة اليتم دروسا عديدة أهمها ـ كما أخبرنا ـ شكر الله على نعمه، وتقدير من وقف إلى جانبه ومدّ يد العون له حتى غدا شابا، وهو ما خلق لديه رغبة قوية لمساعدة الأيتام، عبّر عنها بقوله» كما يسر الله لي في صغري من ساعدني كيتيم، فقد صار لزاما عليّ بعد أن كبرت أن أؤدي جزءا من هذا الدَين الذي لا يجازي عنه سوى الله سبحانه بمرافقة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في الجنة». بدأ هذا التفكير يلحّ على عبد الرحمن بعد حصوله على الثانوية العامة، وهو ما جعله يختار دراسة علم الاجتماع والتنمية، يقول: «فكّرت بهذا الفرع لأتمكّن مستقبلا من خلق قيمة مضافة في رعاية الأيتام من خلال فهم نفسية اليتيم وكيفية التعامل معه ودعمه». تطوّع بشغف تم اختيار عبد الرحمن ضمن فريق المتطوعين في قسم رعاية الطفولة والأسرة بمكتب قطر الخيرية بتشاد خلال دراسته الجامعية نظرا لتميّزه، ليسهم من خلال ذلك بتقديم الدعم المدرسي والإشراف على الأنشطة الترفيهية للأيتام المكفولين لدى المكتب، والمساعدة في توفير متطلبات التقارير الخاصة بهم، فضلا عن توزيع معونات الإغاثات والمشاريع الموسمية. خدمة الأيتام ورعايتهم صارت جزءا من حياة عبد الرحمن، وخلقت لديه التفكير الدائم بمستقبلهم، والتطلّع لتأهيلهم وتمكينهم من فرص النجاح في الحياة، ويأمل أن تتيسر لهم مشاريع وقفية تدعمهم، وفتح آفاق لإكمال دراستهم العليا، لتحفيزهم على المثابرة لتحقيق طموحاتهم.

1184

| 29 أغسطس 2024

محليات الشرق
يتيم يصبح مهندساً بكفالة أهل قطر

أسهمت مبادرة «رفقاء» لرعاية الأيتام التابعة لقطر الخيرية في تحقيق طموحات وأحلام الكثيرين من الأطفال بدعم من الكافلين من أهل الخير وكانت سببا في تحقيق هؤلاء الأيتام المكفولين لقصص نجاح بعد أن تميزوا في مسيرتهم العلمية والعملية في مجتمعاتهم ومنها قصة اليتيم «ميزان الرحمن» الذي دفعه حلم التميز إلى تحدي الصعاب للوصول إلى هدفه. ولد «ميزان الرحمن» في قرية اشوافاتا شمالي بنغلاديش وتوفي والده عندما كان في الرابعة من عمره، ولم تكن والدته تملك أي مورد رزق تعيل به أطفالها الخمسة. ومن بين جميع أطفالها كان لميزان الرحمن رغبة جامحة في التعلّم والدراسة وعندما لاحظت والدته ذلك قامت بتسجيله في مركز للأيتام تديره قطر الخيرية ليكون أحد مكفوليها. يلبي المركز الذي أنشئ منذ 1995 احتياجات الأيتام كالإقامة والتغذية من خلال قسمه الداخلي، والتعليم والأنشطة الاجتماعية من خلال المدرسة التابعة له. احتضن المركز ميزان الرحمن وهو في الثامنة من عمره عندما كان في الصف الثالث، ومن هنا بدأت رحلته مع التعليم لتتواصل حتى اجتاز اختبار شهادة الثانوية عام 2008 محققا تفوقا في الدرجات، ولتفتتح أمامه أبواب التعليم الجامعي بعدها مباشرة. كانت قطر الخيرية ترافقه خطوة بخطوة، ولم تتركه أيضا حتى في مرحلة التعليم العالي، فكفلته كطالب علم، بعد أن كفلته كيتيم حتى سن الثامنة عشرة. غادر الشاب قريته متجها إلى العاصمة البنغالية دكا ليدرس في جامعة بنغلاديش للهندسة والتكنولوجيا التي تعدّ أفضل جامعة هندسة هناك. تحملت قطر الخيرية جميع نفقات القبول بالجامعة ولم تكتف بذلك بل قدمت لميزان الرحمن منحة دراسية يحصل بموجبها على مساعدة مالية شهرية، الأمر الذي مكنه من الدراسة وتغطية جميع نفقاته من مأكل ومسكن. وبفضل هذا الدعم واصل الشاب تميزه إلى أن نال شهادته الجامعية بتفوق مع درجة الشرف، وتمت إضافة ريشة التقدير في التعليم العالي له تقديرا لتميزه. لم يقتصر تفوق ميزان الرحمن على التحصيل العلمي، فها هو بعد التخرج يتميز في حياته العملية والوظيفية ليصبح مديرا لأهم شركة هندسية ببنغلاديش، ويصبح مصدر فخر والدته وأهل قريته وبلده. تقول والدته وهي تنظر لابنها باعتزاز بعد أن وصل لهذه المكانة المرموقة إنها تود أن تشكر كفلاء ابنها لأنهم كانوا عونا له في تحقيق حلمه، ووقفوا إلى جانبه منذ أن كان طفلا. أما ميزان الرحمن فيقول «أنا مدين لمركز الأيتام الذي احتضنني ولقطر الخيرية التي دعمت مسيرتي التعليمية حتى أنهيت دراستي الجامعة»، وهو ينوي سداد هذا الدين من خلال تكريس جزء من ماله ووقته لتقديم الخدمات الإنسانية للفئات المحتاجة متطوعا. الجدير بالذكر أن مبادرة رفقاء تكفل حتى الآن حوالي 204,800 مكفول وتطلق حاليا حملة «كفالة 5000 يتيم» تحت شعار «ضمني لأسرتك» وتهدف لدعوة الأسر القطرية لكفالة يتيم أو أكثر واعتبارهم كابن أو ابنة من أفراد عائلتهم من حيث الاهتمام والرعاية، وتوفير حياة كريمة لهم بعد أن فقدوا دفء الأبوة. ويمكن التبرع للحملة عبر قطر الخيرية على الرابط التالي: http://www.qch.qa/5000

832

| 13 مارس 2024

محليات alsharq
قطر الخيرية تحقق أمنيات الأطفال عبر برنامج «أمنيتي»

في إطار اهتمام قطر الخيرية بكفالة الأيتام من خلال مبادرة «رفقاء» وبالتزامن مع حملة» كفالة 5000 يتيم»، يتواصل بث برنامج «أمنيتي» الإذاعي، الذي تنتجه قطر الخيرية، على الهواء مباشرة عبر أثير إذاعة قطر لتحقيق أمنيات الأطفال الأيتام من خلال إيصال رسائلهم الصوتية من مناطق مختلفة في العالم، مساهمة في تحقيقها وإدخال الفرح على قلوب أصحابها. ويبث البرنامج يوميا من الأحد إلى الخميس عند الساعة 12:15ظهرا، وتقدمه الإعلامية عبير مبارك، ويستعرض في كل حلقة أمنيات الأطفال المكفولين من قبل قطر الخيرية عبر العالم، والاحتياجات الخاصة بالأيتام المكفولين لدى قطر الخيرية كتوفير هدايا بسيطة يفرحون بها، إلى جانب توفير العلاج والرسوم الدراسية والغذاء وذلك بحسب طلب اليتيم. كما يتطرق البرنامج عبر فقرات متنوعة للتعريف بإحدى المواضيع المتعلقة بمبادرة «رفقاء» لكفالة الأيتام، والتعريف بمبادرات وبرامج قطر الخيرية خلال شهر رمضان المبارك. وتوفر قطر الخيرية مجموعة من الأمنيات بحيث يقوم المتبرع باختيار الأمنية التي يرغب في تحقيقها من خلال الرسائل القصيرة SMS بمبلغ التبرع على الرقم 92124. وقالت الإعلامية عبير مبارك مقدمة برنامج «أمنيتي» إن البرنامج سامي بفكرته الفريدة وهو جسر وصل بين المحتاجين وبين قطر الخيرية، حيث إن المستمع للإذاعة يجد سهولة في التواصل مع هدفه في تحقيق الخير وكعادة قطر الخيرية تقرب وتسهل دائما التواصل بين المتبرع والمحتاج. وأوضحت أن هدف البرنامج هو رسم البسمة وادخال الفرحة على قلوب الأطفال وأسرهم حول العالم، لافتة إلى أنه مع بداية الشهر الفضيل لابد من وجود تفاعل في قطر الخير لكل ما هو خير وعادة اهل قطر الكرام مد يد العون لكل شخص محتاج سواء في قطر او خارجها. يشار إلى أن حملة «كفالة 5000 يتيم» تأتي في إطار حملة قطر الخيرية الرمضانية «ويؤثرون» للعام الحالي 1445 هـ وبالتزامن مع بداية شهر رمضان المبارك، لكفالة دفعة جديدة من الأيتام في عدة دول عبر العالم بهدف الوصول لكفالة 5000 يتيم جديد بحلول أول جمعة من شهر رمضان، وذلك بدعم أهل الخير من الكافلين القطريين والمقيمين في قطر. وتأتي هذه الحملة تحت شعار «ضمني لأسرتك» وتهدف لدعوة الأسر بقطر لكفالة يتيم أو أكثر واعتبارهم كابن أو ابنة من أفراد عائلتهم من حيث الاهتمام والرعاية، وتوفير حياة كريمة لهم بعد أن فقدوا دفء الأبوة. ويمكن التبرع للحملة عبر قطر الخيرية على الرابط التالي: (http://www.qch.qa/5000)

644

| 13 مارس 2024

محليات alsharq
«رفقاء» تدعو أهل الخير لكفالة 5000 يتيم

في إطار حملتها الرمضانية « ويؤثرون» للعام الحالي 1445 هـ وبالتزامن مع بداية شهر رمضان المبارك أطلقت قطر الخيرية حملة لكفالة دفعة جديدة من الأيتام في عدة دول عبر العالم بهدف الوصول لكفالة 5000 يتيم جديد بحلول أول جمعة من شهر رمضان، وذلك بدعم أهل الخير من الكافلين القطريين والمقيمين في قطر. وتأتي هذه الحملة تحت شعار «ضمني لأسرتك» وتهدف لدعوة الأسر القطرية لكفالة يتيم أو أكثر واعتبارهم كابن أو ابنة من أفراد عائلتهم من حيث الاهتمام والرعاية، وتوفير حياة كريمة لهم بعد أن فقدوا دفء الأبوة. وتقوم قطر الخيرية حاليا من خلال مبادرة «رفقاء» التابعة لها بكفالة الأيتام والأسر المحتاجة وذوي الإعاقة وطلبة العلم، وتسعى للريادة في تحقيق مفهوم التكافل الاجتماعي بما يخدم الإنسانية ويحقق التنمية الاجتماعية المستدامة من خلال برامج رعاية شاملة في الجوانب المختلفة، حيث بلغ عدد مكفوليها حتى الآن حوالي 204,800 مكفول. وقال السيد عبد الله الكوهجي مدير إدارة رعاية الطفولة والأسرة بقطر الخيرية: إن قطر الخيرية تغتنم شهر رمضان لحث الناس على عمل خيري عظيم الأجر والأثر يستحق من يقوم به صحبة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في الجنة، منوها بأن الكوارث والأزمات في الأعوام الأخيرة زادت من الحاجة إلى كفالة الأيتام، داعيا جميع المحبين للخير للتفاعل مع هذه الحملة وإضافة يتيم أو أكثر لأسرهم في شهر الخير حتى تحقق الهدف التي وضعته لها. ويمكن التبرع للحملة عبر قطر الخيرية على الرابط التالي: http://www.qch.qa/5000 «رفقاء» مبادرة إنسانية تهتم بقضايا الأطفال والأيتام وأسرهم حول العالم. عدد المكفولين: 204,138 مكفولا (حتى فبراير 2024). فئات المكفولين: أيتام – أسر فقيرة -ذوو احتياجات خاصة – معلمون- طلاب. الدول المستهدفة: أكثر من 38 دولة حول العالم . نوعية البرامج: كفالات شهرية- رعاية اجتماعية (تعليمية وتربوية-صحية-تمكين اقتصادي- صحة نفسية وأمن غذائي)-مشاريع موسمية (رمضان – حقائب شتوية). إجمالي عدد المستفيدين حتى الآن: 500 مليون مستفيد. يذكر أن «رفقاء» حصدت 4 جوائز إقليمية في الفترة من (2014-2022) .

920

| 11 مارس 2024

محليات alsharq
عمرة لمكفولي قطر الخيرية من الأيتام بالأردن

في إطار برنامج الرعاية الشاملة لمبادرة «رفقاء» التي تهتم برعاية الأطفال والأيتام حول العالم وبالتزامن مع قرب شهر رمضان تواصل قطر الخيرية تسيير رحلاتها لأداء مناسك العمرة للأيتام المكفولين لديها في عدة دول حيث قام مكتب «قطر الخيرية» في المملكة الأردنية الهاشمية بتنظيم رحلة عمرة لعشرين مكفولا من الأيتام المتميزين وحفظة القرآن الكريم بالأردن وقد رافق الأطفال أربعة مشرفين من قطر الخيرية. اشتمل برنامج الرحلة على عدة أنشطة من بينها زيارة أماكن دينية وتاريخية كغار حراء وغار الثور ومشاعر الحج وجبل أحد كما تم خلال الرحلة تنظيم عدة مسابقات لاكتشاف مواهب المكفولين ومسابقات أخرى في مجال المعلومات المتصلة بالقرآن والأحاديث النبوية. وقال السيد صالح المرّي -المشرف العام على مكتب قطر الخيرية في الأردن إن كفالة الأيتام هي واحدة من أعظم القيم الإنسانية التي تعكس رعاية المجتمع لأفراده الضعفاء والمحتاجين التي تعزز التكافل المجتمعي لتوفير الحياة الكريمة والفرص الضرورية للأطفال الذين فقدوا دفء الأبوة إلى جانب تأمين احتياجاتهم الأساسية كالغذاء والمأوى والتعليم، ولما فيها من تأثير كبير على نسيج المجتمع، حيث يساهم في بناء مستقبل أفضل للجميع، ودعا المولى عز وجل أن يبارك للكافلين في قطر في أرزاقهم وصحتهم وأن يحفظهم من كل سوء ومكروه.

364

| 07 مارس 2024

محليات alsharq
مبادرة «رفقاء» تدرب مكفوليها بمجال الطاقة المستدامة

وقعت قطر الخيرية اتفاقية تخص شراكة استراتيجية مع شركة «تيرا انيرجي» وهي شركة استشارية متخصصة في مجال الطاقة المستدامة برواندا، بخصوص تنفيذ برنامج «طاقتنا للتدريب وتنمية المهارات في مجال الطاقة المستدامة» في دول إفريقيا. وتهدف هذه الشراكة إلى تمكين الشباب الإفريقي في مجال الطاقة المتجددة والاستدامة من خلال التدريب والإرشاد عبر مبادرة «رفقاء» التابعة لقطر الخيرية في خمس دول إفريقية وهي نيجيريا وكينيا وغانا والصومال وبوركينا فاسو. وبموجب الاتفاقية تم البدء في تدريب 80 طالبا من مكفولي قطر الخيرية في رواندا على الطاقة المتجددة. وبهذه المناسبة قال مدير إدارة رعاية الطفولة والأسرة بقطر الخيرية السيد عبدالله الكوهجي: «تهدف هذه الشراكة إلى تمكين الشباب الإفريقي عموما ومكفولي قطر الخيرية عبر مبادرة رفقاء لقيادة عملية التحول إلى الطاقة النظيفة في جميع أنحاء أفريقيا، وتكتسب هذه الفعالية أهمية من خلال برنامج طاقتنا لمكفولي قطر الخيرية». وأضاف الكوهجي: «نؤكد أهمية هذه البرامج النوعية للمكفولين في إفريقيا خاصة في ظل العديد من التحديات الاقتصادية وهدفنا اليوم في قطر الخيرية تمكين الشباب الإفريقي في الجانب المهني والعملي وذلك من خلال برنامج إرشادي للدخول في سوق العمل وإطلاق مشاريعهم الخاصة». في المقابل قال الدكتور محمد الحاج المدير التنفيذي لشركة تيرا انيرجي: «نحن فخورون للغاية بتوحيد جهودنا مع قطر الخيرية في تمكين الشباب الأفريقي لقيادة عملية التحول إلى الطاقة النظيفة في جميع أنحاء أفريقيا، ستجمع هذه الشراكة بين الخبرات والموارد الجماعية لكلتا المنظمتين لتقديم التدريب الفني الذي يركز على المهارات المطلوبة في سوق العمل في مجالات الطاقة المتجددة وتغير المناخ والاستدامة حيث تم عبر هذه الشراكة البدء في إقامة دورة تدريبية مكثفة للشباب المكفولين عبر مبادرة رفقاء لتنمية مهاراتهم الشخصية والمهنية وتوجيههم عبر برنامج إرشادي للدخول لسوق العمل وإطلاق مشاريعهم الخاصة». الجدير بالذكر أن هذه الشراكة تأتي في ظل تحديات تواجه القارة الإفريقية التي أثرت بدورها على الشباب الذين تجاوز عددهم 400 مليون تحت سن الـ 35 بشكل كبير بسبب فقر الطاقة وتغير المناخ والتحديات الاقتصادية ومن خلال العمل المشترك لتعزيز مبادرات الطاقة المتجددة والاستدامة وتهدف «تيرا انيرجي» وقطر الخيرية إلى دعم الجيل القادم من القادة الشباب بإفريقيا وتزويدهم بالمؤهلات التخصصية والقيادية لدعم تحول الطاقة المستدامة في أفريقيا.

456

| 03 مارس 2024

محليات alsharq
قطر الخيرية ترفع عدد مكفوليها من الأيتام ببنغلاديش

بدعم من أهل الخير في قطر وتحت مظلة مبادرة «رفقاء» نجحت قطر الخيرية في زيادة أعداد الأيتام المكفولين في بنغلاديش بهدف تقديم الرعاية لهم وتحمل نفقات تعليمهم والحفاظ على كرامتهم الإنسانية حيث تمت كفالة 1،578 طفلا يتيما جديدا وبذلك يصل العدد الإجمالي للأطفال المكفولين في بنغلاديش إلى 4668 يتيما من مختلف مناطق بنغلاديش، وتعمل قطر الخيرية على زيادة هذا الرقم في السنوات القادمة. كما تقدم قطر الخيرية دعما ل 300 معلم وأسرة محتاجة في بنغلاديش وذلك عبر تقديم المساعدات المختلفة في المناسبات مثل شهر رمضان والأعياد سنويا ليبلغ بذلك العدد الإجمالي للمكفولين لديها في بنغلاديش عبر مبادرة «رفقاء» إلى 4,968 شخصا. امتنان وقد لاقت هذه الخطوة ترحيبا كبيرا من الأطفال وذويهم حيث أعرب الأيتام الذين تمت كفالتهم عن سعادتهم الغامرة بالحصول على كفالة قطر الخيرية لتلبية متطلباتهم الأساسية بما في ذلك التعليم. شورافي أختر طالبة يتيمة تدرس في الصف الرابع في منطقة غازيبور تقول: «توفي والدي عندما كنت في الخامسة من عمري وأصبح من الصعب على والدتي تحمل نفقات تعليمي وكدت أن أنقطع عن الدراسة أما الآن أنا سعيدة جدا بدعم أهل الخير في قطر وقطر الخيرية لي حتى يكون لي مستقبل مشرق جزاكم الله خيرا». من جهتها قالت أليف ميا وهي طالبة يتيمة من منطقة نارايانجونج: «لقد أسعدتنا كفالة قطر الخيرية لأني سأحصل على مكافأة مالية شهريا هذا سيخفف العبء على والدتي وسيساعدني على التركيز أكثر على دراستي ومستقبلي شكرا لأهل الخير في قطر على هذا الإنجاز الذي أعاد الفرح في قلوبنا وقلوب أمهاتنا». أولياء الأمور: شكرا قطر من جهتهم توجه أولياء أمور الطلاب بالشكر لأهل الخير في قطر ولقطر الخيرية على رعايتهم لأبنائهم وفي هذا الصدد قالت جارينا خاتون وهي أم لطفل يتيم: « بعد وفاة زوجي أعيش حياة صعبة وأصبح من الصعب جدا أن أوفر نفقات تعليم أطفالي أنا ممتنة لأهل قطر الذين يساعدون الأرامل ويدخلون الفرح والسرور على قلوب الأيتام». أما شيفالي بيجوم وهي والدة إحدى الطالبات المكفولات فقالت: «ابنتي تدرس في الصف الثالث وستساعدني كفالة قطر الخيرية في دعم أسرتي وتعليم أطفالي، خالص الشكر لأهل قطر الكرام وقطر الخيرية على الجهود التي يبذلونها». دور رعاية الأيتام الجدير بالذكر أنه وفي إطار مبادرتها رفقاء التي تهتم بالأيتام حول العالم افتتحت قطر الخيرية سنة 2023 أربع دور لرعاية الأيتام في بنغلاديش تتضمن كل منها عدة مرافق بهدف توفير بيئة مناسبة لتعليمهم والاهتمام بهم ويستفيد منها 800 طفل يتيم، وتم إقامة هذه الدور في ثلاث مناطق مختلفة من بنغلاديش هي: غازيبور، وميهربور، وبراهمانباريا، وتشتمل كل منها على عدد من الفصول الدراسية وقسم للسكن الداخلي ومطبخ وصالة للطعام إضافة لغرف المدرسين.

458

| 10 يناير 2024

محليات alsharq
جامعة مقديشو تخرج 161 طالباً من مكفولي قطر الخيرية

نظمت قطر الخيرية حفل تخريج لـ 161 طالبا من طلابها المكفولين بجامعة مقديشو واستقبال 212 طالبا جديدا من مكفوليها بالصومال، بحضور أعضاء من مجلس الوزراء والشعب، وطاقم سفارة دولة قطر، ورئيس قسم حماية الطفل في إدارة رعاية الأسرة والطفولة بقطر الخيرية،. وأشاد المتحدثون في الحفل بجهود قطر الخيرية في دعم التعليم بالصومال، والتي استفاد منها أكثر من 3000 طالب و قال وزير الدولة بوزارة الداخل السيد سادات محمد نور عليو، «إن الجامعة صنعت التعليم من تحت الركام، بالرغم من الدمار والخراب الذي كان يحلق في سماء الصومال، واستطاعت أن تثبت للعالم أجمع أن الحق في التعليم للجميع . ومن جهته أشاد رئيس جامعة مقديشو، د. إبراهيم مرسل، بجهود قطر الخيرية في دعم التعليم في الصومال. وقال «إن قطر الخيرية كانت الشريك والداعم الرئيسي للجامعة منذ بداياتها. مستقبل أفضل من جانبه أعرب السيد يوسف الخليفي رئيس قسم حماية الطفل في قطر الخيرية والمشرف العام مبادرة «رفقاء»، عن سعادته بتخرج الطلاب وتفوقهم وقال إن تخريج أكثر من 160 طالبا من مختلف التخصصات يعكس التزام قطر الخيرية بدعم التعليم بالصومال، .

596

| 20 نوفمبر 2023

محليات alsharq
أيتام غانا يشكرون كافليهم من أهل قطر

في إطار برامج الرعاية الشاملة لمبادرة رفقاء وبدعم من أهل الخير في قطر نظمت قطر الخيرية رحلة عمرة جديدة لـ 20 من الأيتام المكفولين لديها في غانا، حيث استغرقت الرحلة 8 أيام وكانت حافلة بالبرامج الدينية والثقافية والتربوية التي تركت أثراً طيباً في نفوسهم. وفي هذا الإطار قال السيد يوسف الخليفي المشرف على مبادرة رفقاء لرعاية الطفولة والأيتام حول العالم التابعة لقطر الخيرية: «تعد هذه الرحلة امتدادا لرحلات سابقة تم تنظيمها للأيتام في عدة دول في هذا العام وتحديدا لأيتام الصومال وباكستان وتونس، ونعتبر ذلك جزءا من جهودنا المتواصلة في قطر الخيرية لتقديم الرعاية والدعم المادي والمعنوي لمكفولينا حول العالم» منوها بأن هذا «يندرج ضمن إطار سعينا الدائم لتقديم رعاية مميزة وشاملة لهم، وتكريم المتميزين منهم». من جانبه قال المهندس حسن عودة، مدير مكتب قطر الخيرية في غانا والذي شارك الأيتام في هذا العمرة:» إن الرحلة كانت مميزة على كافة الأصعدة وذات أبعاد إيمانية وتربوية مهمة، حيث حظي المشاركون بقضاء أوقات مباركة في الصلاة والدعاء بالحرمين المكي والنبوي». وأضاف عودة: « كان للرحلة أثر بالغ في تعميق فهم الثقافة الإسلامية والتاريخ الإسلامي لدى الأيتام المشاركين بعد ربط كل الزيارات بالمحطات المهمة في السيرة النبوية». وقد تم تقسيم المشاركين في رحلة العمرة إلى خمسة فرق وتمت تسمية كل مجموعة باسم من أسماء الصحابة مما خلق أجواء تنافسية وحماسية بينهم. وأعرب الأيتام الذين أدوا العمرة وأولياء أمورهم عن سعادتهم الكبيرة بالفرصة التي أتاحتها لهم قطر الخيرية وعبروا عن شكرهم لكافليهم من أهل الخير في قطر، وقال الطالب شمس الدين موسى إن سعادته لا توصف بالأيام التي كانت عامرة بالطاعات والصلوات والابتهالات وقراءة القرآن وزيارة الأماكن المقدسة والمعالم والمساجد التاريخية الأمر الذي أكسبهم الكثير من المعلومات المهمة عن الثقافة والتاريخ والدين الإسلامي. وفي هذا الإطار قال محمد شفيع أبو بكر:» إن قطر الخيرية حققت لهم أمنية غالية قد لا يتاح لزملائهم ممن آباؤهم على قيد الحياة تحقيقها خصوصا في هذه السن المبكرة». من جهتهن رحب عدد من أمهات الأيتام المشاركين بهذه الرحلة، حيث قالت السيدة فاطمة عثمان، أم اليتيم عثمان قوينور: « أسأل الله أن يجعل هذا العمل الصالح الذي تقوم به قطر الخيرية من أجل أبنائنا، في ميزان حسناتهم لقد أدخل أهل الخير في قطر الفرح في قلوبنا، ابني محظوظ جداً لحصوله على فرصة العمرة وهو في الرابعة عشرة من عمره». من جهتها قالت السيدة فاطمة محمد والدة اليتيم موسى فاروق: «لقد بكيت من الفرحة لما حظي به ابني من أهل القلوب الرحيمة في قطر ممن ساعدونا في مسيرة إعداده لمستقبل أفضل، وأسأل الله تعالى أن يتقبل منهم عملهم وأن يجزيهم به الجنة».

724

| 06 سبتمبر 2023

محليات alsharq
قطر الخيرية تكرّم د. نسمة الغولة

تقديراً لهمتها العالية واحتفاء بنيلها درجة شهادة الدكتوراه، قام وفد من موظفات قطر الخيرية بمكتبها في قطاع غزة بتقديم التهنئة للدكتورة نسمة الغولة وتقديم درع تكريمي لها، متمنين لها التوفيق في مسيرتها العلمية والمهنية القادمة. وبهذه المناسبة؛ قال السيد يوسف الخليفي المشرف العام على مبادرة «رفقاء»: «نبارك باسم قطر الخيرية للدكتورة نسمة الغولة حصولها على شهادة الدكتوراه كأول فتاة كفيفة في قطاع غزة تنال هذه الدرجة العلمية، ونعتبر هذا الإنجاز مصدر اعتزاز لمبادرة «رفقاء» التي قدمت الرعاية والدعم من خلال كفالاتها لهذه الفتاة من ذوات الهمم، وإحدى الثمار المباركة للمبادرة، وابتهل إلى الله عز وجل بأن يبارك في علمها وأن ينفع بها مجتمعها وأمتها، وأن يخلف على كافليها من أهل الخير في قطر، ويتقبّل منهم ما بذلوه. من جهته نوه السيد محمد أبو حلوب مدير مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة الى الدور الكبير الذي تقدمه قطر الخيرية في فلسطين لرعاية الفئات الهشة من الأيتام والمعاقين والأسر المحتاجة، حيث تقوم بكفالة ما يزيد على 15 ألف حالة من الفئات المشار اليها، وتقديم ما يلزمها من احتياجات مختلفة. وأكد أن الدكتورة نسمة الغولة تعد واحدة من قصص النجاح لدى مكتب فلسطين، وبمثابة تطبيق عملي لإسهام قطر الخيرية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وفقا للجمعية العامة للأمم المتحدة، سواء بضمان التعليم الجيد المنصف والشامل للجميع وتعزيز فرص التعلّم مدى الحياة للجميع، أو فيما يتعلق بمحاربة الفقر.

1790

| 03 سبتمبر 2023