رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
جولة افتراضية داخل مكتبة متحف الفن الإسلامي

نظم متحف الفن الإسلامي عبر حسابه في موقع التواصل الاجتماعي إنستجرام، جولة افتراضية في مكتبة المتحف، التي تزخر بمجموعة من الكتب المتخصصة والدراسات حول الفن الإسلامي، وذلك في ظل الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة لمكافحة انتشار وباء كورونا. وقد استقطبت الجولة، التي جاءت لتسليط الضوء على أبرز الكتب والخدمات والأنشطة التي تقدمها المكتبة لجمهور المعرفة والتعلم، أكثر من (1000) زائر في يومها الأول، فيما قدمت الجولة شرحا وافيا عن أهم الكتب النادرة والقيمة التي تحتضنها المكتبة. وتحتضن مكتبة متحف الفن الإسلامي أكثر من (15) ألف كتاب، مما يجعل مجموعة المكتبة واحدة من أكبر المجموعات التي تتناول الفن الإسلامي في المنطقة، تتنوع ما بين دراسات ومراجع فنية، وكتب للأطفال، إلى جانب كتالوجات للمعارض والمقتنيات الفنية، ودوريات حول الفنون بما في ذلك كتالوجات المزادات. كتب نادرة لدى المكتبة مجموعة متنوعة مؤلفة من (2000) كتاب نادر باللغتين العربية والإنجليزية، العديد من هذه الكتب غير متوافر في أي مكان آخر في المنطقة. وقد تمت رقمنة العديد منها، ويمكن الاطلاع عليها من خلال فهرس المكتبة، ويضع متحف الفن الإسلامي شروطا وإجراءات لمن يود الدخول إلى غرفة الكتب النادرة، لكون أن معظم الكتاب النادرة تكون هشة للغاية وينبغي التعامل معها بحرص وعناية من أجل المحافظة على شكلها وهيكلها الأصليين، حيث تحفظ هذه الكتب في بيئة خاصة للحفاظ عليها، وهذه البيئة يحددها مرممون محترفون، ومن الشروط البيئية التي يجب الاهتمام بها مراقبة درجة حرارة الغرفة ورطوبتها، ووضع مصائد للحشرات لتجنب أي ضرر يصيب المجموعة. وتضم مجموعة الكتب النادرة بعضاً من أقدم الكتب في تاريخ الإسلام، إذ تقدم المجموعة شريحة كبيرة من المصادر، بما في ذلك المخطوطات واليوميات والكتب الضخمة والكتب ذات الرسوم التوضيحية، والكثير غيرها، تشمل لغات هذه النصوص العربية واللاتينية والفرنسية والفارسية، وللاطلاع على عمر بعض هذه الكتب، هناك قائمة ببعض أقدم الكتب العربية والأوروبية موجودة بجانب كل كتاب، فيما هناك عدد قليل من تواريخ المجموعة لا يزال غير معروف، بمعنى أنه يمكن أن يعود الزائر إلى تاريخ أقدم بكثير من التاريخ المسجّل حاليا. ولدى المكتبة مجموعة واسعة من كتب الأطفال تتناول القصص، وتاريخ الفن، والأنشطة الفنية، والثقافة، والتاريخ، العلوم وغيرها من المراجع العامة. تعزيز الثقافات هذا ويختزن متحف الفن الإسلامي، الذي صممه المعماري الشهير آي. إم. باي، في داخله تاريخاً وعصوراً وحضارات، حيث يعد مركزاً لتبادل الخبرات حول العالم بين المؤسسات والمعارض في مجالات التعليم والتدريب والتنمية وتعزيز الثقافات، ويحتضن المتحف مقتنيات من روائع الفن الإسلامي جُمعت من ثلاث قارات تغطي فترة زمنية تمتد من القرن السابع إلى التاسع عشر، بعضها وصل من خزائن الأمراء وبعضها الآخر من بيوت الناس البسطاء في العالم الإسلامي، يحتوي على الكثير من الكتب والمخطوطات النادرة، علاوة على الأحجار القديمة والعملات المعدنية المصنوعة من المعادن النفيسة كالذهب والفضة والنحاس، التي يرجع بعضها إلى عصور ما قبل الإسلام. وتشمل المقتنيات أيضاً مجموعة كبيرة من العاج والحرير يعود عمر بعضها إلى أكثر من 600 عام حافظت في جزء كبير منها على أشكالها وألوانها، من التفاصيل التي تميز مقتنيات المتحف توجد بجانب كل قطعة بطاقة تعريفية بزمان ومكان تواجد القطعة، وإلى أي العصور تعود، ومن صنعها ومن استخدمها وإلى من انتقلت، ومن طورها وكيف وصلت إلى عصرنا هذا، ويسعى متحف الفن الإسلامي إلى دعم الجيل القادم من الجماهير الثقافيّة، وتعزيز روح المشاركة الوطنية، وإلهام الجماهير والمبدعين من مختلف أنحاء العالم.

2730

| 10 يونيو 2020

آخرى الشرق
ورش تعليمية وأنشطة تفاعلية عن بُعد لـ"الفن الإسلامي"

يقدم متحف الفن الإسلامي عبر حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي، العديد من الورش التعليمية والأنشطة التفاعلية بما يتناسب مع مختلف فئات المجتمع، بهدف استغلال أوقات الفراغ، وذلك في ظل الإجراءات التي تتخذها الدولة للحد من انتشار وباء كورونا المستجد. وتتنوع هذه الأنشطة مابين الرسم والحياكة والتصوير إلى جانب العديد من التجارب الحسية التي تسهم بشكل كبير في فتح آفاق المعرفة ونشر حب الاكتشاف والمرح، وأغلب هذه الأنشطة هي مستوحاة من المعارض الفنية التي نظمها المتحف في الفترة الماضية، وذلك لمساعدة الأطفال وعائلاتهم على التعمق في عالم الفن الإسلامي. جذور إسلامية تترسخ مكانة متحف الفن الإسلامي كمركز للمعرفة ومصدر إلهام ينير عالم الفن الإسلامي ويُكرّس هذا التوجه متخطياً الحواجز التاريخية، ويعد المتحف عبارة عن بيئة ثرية يستطيع الأطفال فيها اختبار طرق مختلفة من التعلم من خلال القطع والتحف الفنية، من خلال توفير جلسات تدريبية خاصة بهذا المنحى الفريد من التعليم. ويسلط المتحف الضوء على الجذور الإسلامية من خلال مجموعة من القطع الفنية جُمعت من كافة أرجاء العالم الإسلامي يتم تقديمها في معارض استثنائية وأنشطة تعليمية بهدف تلبية الاحتياجات الثقافية والفنية والاجتماعية للزوار وفي إطار إلتزامها بتعزيز التفاهم والتبادل المعرفي بين الشعوب المختلفة والاطلاع على الثقافات المختلفة والتي تعد إحدى أكثر الوسائل المؤثرة في تقريب الشعوب وإثراء الحوار وتعميق الفهم المتبادل بين الناس. معارض فنية هذا ويعد أحجار كريمة ومجوهرات من البلاط الملكي الهندي، آخر معرض يستضيفه متحف الفن الإسلامي، ضمن إطار العام الثقافي قطر- الهند 2019، وشهد االمعرض قبالا مميزا وكبيرا من الزوارـ، حيث احتوى على أكثر من (100) قطعة مذهلة من مجموعة متاحف قطر، وهي مُختارة من كل من المجموعة الدائمة لمتحف الفن الإسلامي ومتحف قطر الوطني ومجموعة أعمال المستشرقين بمتاحف قطر، في حين قدم المعرض مجموعة رائعة من المجوهرات والقطع المصنوعة من الجواهر والأعمال على الورق والتصوير الفوتوغرافي، بما في ذلك قطع مختارة مثل الصقر المرصع بالذهب والأحجار الكريمة وقلادة الماس الرائعة من فاراناسي بمتحف الفن الإسلامي، وعلى أثر ذلك احتضن المتحف العديد من الورش التعليمية والأنشطة التفاعلية التي أسهمت في تعريف المجتمع بمقتنيات المعرض.

1539

| 01 يونيو 2020

محليات تقرير نيويورك تايمز
نيويورك تايمز: قطر وجهة ثقافية وسياحية مهمة في المنطقة المونديال

دعت لاكتشاف المتاحف والروافد الفنية في الدوحة.. ** مناسبة لإحداث علامة مميزة في الفن العالمي ** تصميم المتاحف وإداراتها تمثل رؤية مستقبلية فريدة ** متحف الفن الإسلامي يعد لتجربة تفاعلية وتعليمية لفائدة جماهير كأس العالم اعتبرت صحيفة نيويورك تايمز أن قطر تبرز كواحدة من الوجهات الثقافية والسياحية الهامة في الشرق الأوسط التي تمتلك مجموعة ذات مستوى عالمي من المتاحف التي تحظى بتقدير دولي، وذلك في عالم تتركز فيه السياحة بشكل مباشر على إعادة صياغة الأعمال الفنية وتغيير الوجهات المألوفة. وبحسب تقرير نشرته نيويورك تايمز امس وترجمته الشرق فإن الرؤية المستقبلية المميزة للدوحة تتمثل في الطريقة التي يتم بها تصميم المتاحف وإداراتها، لا سيما من خلال استخدام التطورات التكنولوجية المثيرة للإعجاب. ولا تحتضن المتاحف والمعارض في الدوحة الفن والثقافة الخاصة بالموروث العربي فقط، ولكنها أيضًا تهتم بالفن العالمي المعاصر. * وجهة ثقافية أبرز التقرير أن الدوحة أصبحت مركزا رئيسيا للفنون قبل ما يقرب من ثلاث سنوات من تصدرها للمشهد العالمي من خلال تنظيم مع كأس العالم في عام 2022، حيث تملك قطر مجموعة من المتاحف ذات المستوى العالي على غرار المتحف الوطني الذي صممه المهندس المعماري جان نوفيل الذي يحتوي على الغرف المميزة والغنية بالتاريخ، وافتتح المتحف في مارس، ويقدم صورة عن تاريخ الأمة من صيد اللؤلؤ إلى فترة ما بعد اكتشاف النفط وتحول الدوحة إلى أحد أغنى دول العالم. سجل المتحف الوطني لدولة قطر أكثر من 450،000 زائر منذ افتتاحه في مارس، وهو يوثق تاريخ البلاد ليس من خلال اللوحات والمنحوتات ولكن مع أضواء القرن الحادي والعشرين والأصوات والفيديوهات والصور. و أضاف التقرير: في متحف الفن الإسلامي الذي بُني في عام 2008 وصممه آي إم بي، أبرزت مديرة المتحف جوليا جونيلا كيف يخطط المتحف لتجربة أكثر تفاعلية وتعليمية قبل كأس العالم لفائدة الجماهير في عام 2022. وأوضحت أن قصة الفن الإسلامي ستكون مختلفة تمامًا وذات مغزى اخر. و أضافت: نريد أن نكون مختلفين عن المتاحف الأوروبية نحن في الشرق الأوسط، نحن نروي قصة خاصة من هذا الجزء من العالم وأبرزت إنه شيء من المواجهة، بطريقة ما. أنت تريد أن تُظهر مساهمة العالم الإسلامي في التراث العالمي. و تعتبر الدوحة أن كأس العالم هو الوقت المناسب لإحداث علامة مميزة في الفن العالمي.

1470

| 08 يناير 2020

ثقافة وفنون جانب آخر من حفل العام الثقافي
عرض تجربة المواهب الوطنية حول التنوع الثقافي

شاركوا في مبادرة اكتشف لـمتحف الفن الإسلامي.. المبادرة جاءت لاكتشاف المعالم التاريخية في الهند عرض أعمال المشاركين خلال يناير المقبل تستعد متاحف قطر حالياً لعرض أعمال الفنانين المحليين الذين شاركوا في مبادرة اكتشف، التي أطلقها متحف الفن الإسلامي في أكتوبر الماضي، بهدف استكشاف المعالم التاريخية في الهند، في إطار العام الثقافي قطر والهند.. وقد جاءت هذه المبادرة، برعاية من مجموعة شاطئ البحر، لمنح الفرصة للمواهب الوطنية لاستكشاف التنوع الثقافي الهائل في الهند والتعبير عنه من منظورهم من خلال رحلة تعليمية إلى الهند وترجمة انعكاسات تجربتهم في صورة أعمال فنية. وتم اختيار ستة فنانين محليين وقد اشتملت المبادرة على زيارات لعدد من المعالم التاريخية الهامة مثل تاج محل في أغرا، قطب منار، والحصن الأحمر في دلهي، وحصن عامر، وهوا محل في جايبور، في حين يشاركوا الفنانون طوال أيام الرحلة في ورش عمل لاستكشاف الفنون التقليدية المتداخلة في الهند كفن تزيين الرخام والمعروف باسم بارشينكاري، والطباعة بالقوالب الخشبية، وتصنيع المجوهرات، ونسيج السجاد وغيرها من الفنون. وسوف يتم عرض أعمال الفنانين المشاركين في هذه المبادرة، بمتحف الفن الإسلامي، وذلك خلال يناير المقبل، بهدف تسليط الضوء على تجربتهم الفنية، في استكشاف التنوع الثقافي في الهند. تبادل ثقافي وقد احتضن برنامج العام الثقافي قطر - الهند 2019 عددا من الفعاليات كانت أبرز تلك العروض زفاف مونسون الموسيقي بنيودلهي، ومعرض الفن المعاصر من قطر الذي يعد واحدًا من أبرز المعارض القطرية التي تسلط الضوء على التحول الاجتماعي والحضري السريع الذي تشهده قطر من منظور مجموعة من فناني قطر الصاعدين الموهوبين، وعلى الجانب الآخر، وعرض للمجموعة الموسيقية راكس ميديا كوليكتيف التي تبدع أعمالًا متخصصة في الفن المعاصر وتُحرر كتبًا وتشرف على تنظيم معارض، علاوةً على مهرجان الهند الذي اشتمل على عروضًا وفنونا بصرية اشتملت الرقص التقليدي والموسيقى التقليدية (الهندية والغربية) إلى جانب فنون السينما والمسرح، كما وتم بالتعاون مع كارفان إيرث، وهي حركة دولية تهدف إلى إحداث تحول إيجابي عالمي على المستوى الاجتماعي والثقافي والبيئي، تنظيم عدد من الأنشطة التي عززت مفهوم الاستدامة والتراث والحرف التقليدية، حيث تم افتتاح معرضا سلط الضوء على صناعة المنسوجات عبر عرض مجموعة مختارة من الأزياء الهندية المعاصرة.، في حين تم تنظيم ندوة عامة بمشاركة عدد من أبرز المحاضرين في صناعة الأزياء والناشطين في مجال الاستدامة والمؤسسات الثقافية من الهند وقطر، إلى جانب عرض فيلم من إنتاج مؤسسة الدوحة للأفلام. ويأتي برنامج العام الثقافي، تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، وقد أقيم العام الثقافي قطر الهند برعاية الخطوط الجوية القطرية، وتم التنظيم له بالتعاون مع عدد من أبرز المؤسسات في قطر والهند.

1775

| 27 ديسمبر 2019

ثقافة وفنون alsharq
المتحف الإسلامي يوثق عدداً من القطع الفنية الجديدة

وثق متحف الفن الإسلامي عدداً من القطع الفنية الجديدة، لعرضها ضمن مجموعتها النادرة عبر صفحات الإنترنت، وذلك في إطار جهود المتحف بتعريف العالم بروائع الفن الإسلامي، التي جُمعت من ثلاث قارات وتغطي فترة زمنية تمتد من القرن السابع إلى التاسع عشر. ويمكن للمهتمين من خارج قطر مشاهدة القطع النادرة والأثرية من مقتنيات متحف الفن الإسلامي التي تعرض في أورقته، من خلال قاعدة البيانات التي تم تدشينها وتضم أكثر من (400) قطعة نادرة.. ويبذل متحف الفن الإسلامي، والذي يعد معلما فنيا وجوهرة معمارية نادرة، صممه المعماري الشهير آي. إم. باي، جهوداً كبيرة في مجال ترميم القطع والمقتنيات الأثرية المتعلقة بالفن الإسلامي، من خلال فريق الترميم الذي يعمل على شريحة واسعة من القطع الثمينة، لإيصالها إلى الأجيال القادمة. نفائس نادرة يحتضن متحف الفن الإسلامي روائع الفن الإسلامي التي تشمل المشغولات الخشبية والخزف والمجوهرات وغيرها من القطع النادرة التي تروي كل منها حكاية عن نفسها وعن العالم الذي أتت منه، وقد وصلت القطع الفنية من خزائن الأمراء ومن بيوت الناس البسطاء أيضا، في حين لدى المتحف أكثر من 800 مخطوطة تندرج ضمن المخطوطات القرآنية التي تعود إلى القرن السابع، وإلى أعمال عثمانية من القرن التاسع عشر، وإضافة إلى المصاحف تشاهدون مخطوطا يتناول مواضيع علمية وأدبية ودينية، ويعتبر المصحف العبّاسي الأزرق الكبير من أجمل وأندر المخطوطات في العالم الإسلامي، حيث يعرض المتحف صفحتين من أصل خمس صفحات معروفة فقط، تعود لأكبر مصحف في العالم والمعروف باسم مصحف بيسونغور التيموري. وتعد سلطانية خزفية من أبرز القطع النادرة بمتحف الفن الإسلامي، إذ صُنعت هذه السلطانية في البصرة العراق الحالية، خلال فترة الخلافة العبّاسية (750 - 1258م)، والخط الكوفي الأنيق، الذي يزيّن هذه السلطانية، من أول الخطوط العربية المستخدمة في الأراضي التابعة للدولة العباّسية، في حين يحتضن المتحف مخطوطة الشاهنامة، حيث يضم كتاب الشاهنامة أو (كتاب الملوك) تواريخ وقصص الإمبراطورية الفارسية التي امتدت على مناطق واسعة من آسيا الوسطى وإيران وأفغانستان حتى مجيء الإسلام، كتب الشاعر الفردوسي هذه الملحمة منذ ألف سنة، وهي تتألف من أكثر من50,000 بيت من الشعر الفارسي، وضع هذه النسخة من الشاهنامة ورسمها في إيران الخطاط هدايت الله شيرازي في مدينته شيراز، إلى جانب مزهرية كافور هذه المزهرية تنتمي إلى مجموعة صغيرة من الأواني الزجاجية الزرقاء البنفسجية المطلية بالذهب والمينا المصنوعة في سوريا ومصر إبّان الفترة المملوكية، حوالي 1250-1517 ميلادي، تحمل النقوش الكتابية ألقاب أحد السلاطين دون ذكر اسمه، اشُتق اسم مزهرية (كافور) من تقليد غير مؤكد يقول إن هذه المزهرية كانت في يوم من الأيام تخص كاميللو بينسو، كونت كافور 1810-1861 ميلادي. معارض فنية يتواصل معرض أحجار كريمة ومجوهرات من البلاط الملكي الهندي بمتحف الفن الإسلامي، حيث يستعرض أكثر من 100 قطعة مذهلة من مجموعة متاحف قطر، ويقدم المعرض الذي يأتي في إطار العام الثقافي قطر والهند ويستمر حتى 18 يناير المقبل مجموعة رائعة من المجوهرات والقطع المصنوعة من الجواهر والأعمال على الورق والتصوير الفوتوغرافي، بما في ذلك قطع مختارة مثل الصقر المرصع بالذهب والأحجار الكريمة وقلادة الماس الرائعة من فاراناسي بمتحف الفن الإسلامي، وتبدأ رحلة المعرض بالمعادن النفيسة وتنتهي بالمجوهرات القطرية المعاصرة. وبدءاً من الأحجار الكريمة، يكتشف الزائر الأهمية الثقافية والاقتصادية للحجارة في الهند قبل أن يختبر الدور الثري الذي تلعبه الأحجار الكريمة داخل البلاط الملكي زمن الإمبراطورية المغولية، أما القسم الثالث ما وراء البلاط فيُبرز الوظيفة الشخصية والخاصة والتعبيرية للمجوهرات، مع إبراز التنوع المذهل للحرفية في جميع أنحاء الهند، أخيراً، توثق الروابط مع قطر: لآلئ من الذهب العلاقات الثقافية والتجارية طويلة الأمد بين قطر والهند، كما يتضح من خلال المجوهرات.

3138

| 25 ديسمبر 2019

محليات الشيخة المياسة تزور المعرض
الشيخة المياسة تزور معرض الأزياء الهندية المعاصرة

أطلق متحف الفن الإسلامي أمس معرضه الجديد مجموعة مختارة من الأزياء الهندية المعاصرة والذي تتواصل فعالياته على مدار ثلاثة أيام ويسلط الضوء على مفهوم الاستدامة في عام الأزياء الهندية وذلك بالتعاون مع حركة كارفان إيرث الدولية. وتشرف المعرض في أول أيامه باستقبال سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني ، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، حيث اطلعت سعادتها على المعروضات من الأزياء والمنسوجات الهندية المعاصرة والتي تعزز مفهوم الاستدامة مع الدمج بين التراث والحرف التقليدية. وعلى هامش فعاليات المعرض ، استضاف متحف الفن الإسلامي ندوة عامة ترأستها باندانا تواري، الناشطة في مجال الاستدامة والمحرر السابق في مجلة فوغ الهندية، وشارك في الحديث خلال الندوة كل من تانيا الماجد، قيم متاحف مساعد في متحف قطر الوطني، وبافيترا مودايا، رئيس مؤسسة فيمور، والدكتورة يلينا تركوليا، مديرة إدارة التعليم في متاحف قطر.

586

| 13 ديسمبر 2019

ثقافة وفنون alsharq
متحف الفن الإسلامي يستكشف صناعة وتاريخ المنسوجات ضمن العام الثقافي "قطرـ الهند 2019"

أعلنت متاحف قطر اليوم، عن تنظيم عدد من الأنشطة التي تعزز مفهوم الاستدامة والتراث والحرف التقليدية، بالتعاون مع /كارفان إيرث/، وهي حركة دولية تهدف إلى إحداث تحول إيجابي عالمي على المستوى الاجتماعي والثقافي والبيئي. وتشمل هذه الأنشطة التي تقام في إطار العام الثقافي /قطرـ الهند 2019/، معرضا، وندوة عامة، إلى جانب عرض فيلم من إنتاج مؤسسة الدوحة للأفلام، وتقام جميعها بمتحف الفن الإسلامي على مدار ثلاثة أيام. وفي هذا الصدد، سيقام المعرض أيام 11 و12 و13 ديسمبر الجاري بردهة متحف الفن الإسلامي، وسيلقي الضوء على صناعة المنسوجات عبر عرض مجموعة مختارة من الأزياء الهندية المعاصرة. فيما ستقام الندوة العامة يوم 12 ديسمبر بمتحف الفن الإسلامي وذلك بمشاركة عدد من أبرز المحاضرين في صناعة الأزياء والناشطين في مجال الاستدامة والمؤسسات الثقافية من الهند وقطر، وسيديرها باندانا تواري، وهي ناشطة في مجال الاستدامة ومحرر سابق في مجلة Vogue India. وستتناول الندوة عددا من الموضوعات تتنوع بين استعراض تاريخ العباءة والأزياء القطرية التقليدية وتاريخ المنسوجات في قطر والهند، وبناء علامات تجارية عالمية تتبنى مفهوم الاستدامة. وسيشارك في الجلسة تانيا الماجد، أمين متاحف مساعد في متحف قطر الوطني، وبافيترا مودايا، رئيس مؤسسة فيمور، والدكتورة يلينا تركوليا، مدير قسم التعليم في متاحف قطر. وقالت عائشة العطية، رئيسة قسم الأعوام الثقافية في متاحف قطر في تصريح اليوم، إن صناعة الأزياء الحديثة بدأت في القرن التاسع عشر، ومنذ ذلك الحين وهي في نمو مستمر، مشيرة إلى أن هذه الصناعة تشتبك مع عدد من القضايا البارزة التي تواجه عالمنا، لا سيما التغير المناخي والاستدامة. وأوضحت أن صناعة المنسوجات على وجه التحديد، أدت دورا بارزا في مد الجسور بين الحضارات عبر العصور.. منوهة بهذا الخصوص، أنه كان من المهم أن نتناول هذه القضية ضمن أنشطة برنامج العام الثقافي /قطرـ الهند 2019/. يذكر أنه في مطلع هذا العام، قدمت متاحف قطر معرض /إكس راي فاشون/، والذي يلقي الضوء على خبايا صناعة الأزياء التي تحتل المركز الثاني على قائمة أكثر الصناعات تلويثا في العالم، حيث كان الهدف من هذه المبادرة هو زيادة الوعي بالجانب الخفي من هذه الصناعة.

3023

| 09 ديسمبر 2019