أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن إدراج ثلاث جامعات مصرية ضمن قائمة الجامعات المعتمدة للدراسات العليا (الماجستير والدكتوراه) فقط، وذلك للدراسة في...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
في إطار التعاون الوثيق والبناء بين قسم الإعلام بجامعة قطر وجريدة الشرق، استقبل الزميل جابر الحرمي رئيس تحرير جريدة الشرق، الدكتور وائل عبدالعال رئيس قسم الإعلام بجامعة قطر وعددا من طالبات القسم. وقدم الحرمي نبذة عن الجريدة وأكد أن أبواب الصحيفة مفتوحة أمام الطلبة والخريجين لتلقي التدريب الميداني. وخلال لقائه بالدكتور عبدالعال، أشار رئيس التحرير إلى أن الشرق كان لها تعاون كبير ووثيق مع قسم الإعلام من خلال تدريب مجموعة كبيرة من الطلبة على فنون العمل الصحفي ومهارات الكتابة والتغطيات الإعلامية. ولفت إلى أن الصحيفة تقوم بدور كبير في مجال تأهيل الخريجين لسوق العمل من خلال التدريب الميداني، حيث تقوم بتسليح الطلبة بمهارات وفنون العمل الصحفي وبث روح الحماس والتنافسية داخلهم. وقال الحرمي خلال لقائه رئيس قسم الإعلام إن الصحيفة تزود الطلبة بالمهارات المطلوبة لمهنة الصحافة من كافة الجوانب المهنية والأخلاقية والتقنية وكيفية صناعة المحتوى، إلى جانب التكنولوجيا الرقمية والإنتاج الإعلامي. ولفت إلى أن التدريب الميداني يساهم في صقل مهارات الطلبة في كافة مجالات الفنون الإعلامية ويمكنهم من دخول سوق العمل مسلحين بمهارات وخبرات غنية وعلى دراية بمتطلبات المهنة. كما أشار إلى أن الإعلام في عصرنا الحالي أصبح فضاء مفتوحا يبث الحقيقة في كامل أوجهها، وهذا ما يحصل في فلسطين حيث إن قناة الجزيرة الإخبارية فضحت الجرائم الإسرائيلية في قطاع غزة وبينت للعالم مدى تأثير هذا العدوان على الشعب الفلسطيني الأعزل والجرائم المرتكبة بحقه. ومن جهته أشاد الدكتور وائل عبد العال رئيس قسم الإعلام بجامعة قطر بالدور الكبير الذي تقوم به الشرق في تمكين طلبة قسم الإعلام من الحصول على الفرص التدريبية العملية التي تقربهم من سوق العمل ومتطلبات العمل الإعلامي والصحفي الميداني. ووجه الشكر الى رئيس تحرير الشرق الذي ظل يلبي طلبات استقبال القسم لاستكمال المتطلبات التدريبية للطلبة واتاحة الفرصة لهم لدخول غرفة الأخبار النموذجية والوقوف على التطور الكبير والمستمر في غرف الأخبار الذكية والاعلام الاندماجي. زيارة ميدانية لـ الشرق وفي ذات السياق، استقبلت الشرق مجموعة من طالبات قسم الإعلام بجامعة قطر ضمن مقرر صحافة في زيارة ميدانية لمقر الصحيفة. تأتي هذه الزيارة في إطار موضوع الاندماج الإعلامي والتحول الرقمي وتأثيره على الممارسة الصحفية، وهو موضوع يدرسه الطلبة ضمن مقرر موضوعات خاصة في الإعلام. وقد تعرفت الطالبات خلال الزيارة على أقسام الصحيفة وآلية صدور العدد، واطلعوا على الموقع الإلكتروني وطريقة رفع الأخبار داخله، وكيف استفادت الشرق من الاندماج الإعلامي والتحول الرقمي، وأهم التغييرات في الشكل والمحتوى التي طرأت على الإنتاج الصحفي في ظل الاندماج الإعلامي، وأهم التحديات التي تواجه الشرق لتحقيق الاندماج بفاعلية أكبر. وقد رحب رئيس التحرير بالطالبات، مؤكدًا أن أبواب الشرق مفتوحة أمامهن لتلقي التدريب الميداني وكذلك للانخراط في المجال الإعلامي. وأشار إلى أن الشرق لم تأل جهدًا في توفير بيئة جاذبة للقطريين والقطريات من خريجي الإعلام لممارسة المهنة على أرض الواقع، وقدمت كافة التسهيلات لهم للانخراط في المجال الإعلامي. وقدم الحرمي عدة نصائح للطالبات وشجعهن على المضي قدمًا في المجال الإعلامي. ولفت إلى أن الإعلام هو أقوى وسيلة للتعرف على العالم، وقال إن تأثيره قوي جدًا، وخاصة خلال الحروب والأزمات، حيث إنه يفضح الجرائم والانتهاكات، وخاصة ما يجري في فلسطين المحتلة. وقال إن جرائم العدو الصهيوني فضحتها وسائل الإعلام، ونقلت الحقيقة إلى كافة دول العالم، كما أشار إلى أن فلسطين تعول على الإعلام الحر الصادق في نقل الحقيقة إلى العالم بأسره، مشدداً على أن هناك جرائم كبيرة ترتكب بحق المدنيين، وقد فضحتها قناة الجزيرة وبينت الحقيقة للعالم، كما شدد على تأثير سلطة الإعلام على العالم بأسره. وأوضح أن وسائل الإعلام تطورت وأصبحت أكثر تأثيرًا من ذي قبل، وقد بات دور الصحافة شديد الأهمية، وخاصة في عصرنا الحالي. أكد رئيس التحرير على أهمية المصداقية والنزاهة في العمل الإعلامي. كما قدم نبذة مختصرة عن صحيفة الشرق ونشأتها ومدة تأثيرها في المجتمع وتطورها ودخولها في المجال الرقمي، حيث أصبح موقع الشرق من أهم وأبرز المواقع المقروءة على مستوى العالم العربي. وقال: لقد قمنا بإنشاء موقع إخباري متكامل، لافتاً إلى أن الشرق تعتبر من أولى الصحف التي انطلقت في المجال الإلكتروني، وقد حصلت على أفضل موقع إلكتروني في العالم العربي، حيث إنه يواكب كل مواقع التواصل الاجتماعي، ولدينا منصات على كافة وسائل التواصل. وشجع الحرمي الطالبات على الانخراط في المجال الإعلامي، وأكد أن الطريق معبد أمامهن للانخراط في هذا المجال، وأن الشرق توفر لهن كافة السبل في سبيل الانخراط في عالم الصحافة والإعلام، متمنياً لهن التوفيق في حياتهن المهنية. نموذج للصحافة القطرية ومن جهته قال الدكتور محسن الإفرنجي المشرف على الطالبات: تعد صحيفة الشرق واحدة من دراسات الحالة التي نطبقها على المؤسسات الإعلامية في قطر ومن حيث الاندماج الإعلامي في الصحافة القطرية الشرق أنموذجاً، وأبدى إعجابه الشديد بالتطور الذي تشهده الشرق وذلك خلال زيارته للأقسام داخل الصحيفة، والاستوديو الذي يواكب مرحلة التحول الرقمي وفريق السوشيال ميديا. الشرق صحيفة رائدة ومن جانب آخر أكدت الطالبات أن الشرق تعتبر نموذجا مشرفا للصحافة القطرية وقد أبدين إعجابهن الشديد بما شهدته الشرق من تطور ونمو وتكنولوجيا عالية ومتطورة. حيث قالت الطالبة آية طه إن الزيارة الميدانية التي قاموا بها إلى مقر الجريدة تعتبر زيارة مثمرة وبناءة وقالت: لقد تفاجأنا بالتطور الكبير الذي تشهده الصحيفة على كافة الأصعدة والمستويات. أما الطالبة بسمة كركور فقالت: لقد تعرفنا على أقسام الصحيفة وهي تعتبر المرة الأولى التي نزور بها صحيفة محلية وما شهدناه مبهر للغاية وقالت إنها تستعد للانخراط في المجال الإعلامي بعد التخرج. وأكدت الطالبة خلود البرديني أن الشرق صحيفة متطورة للغاية وهي تفتح أبوابها أمام الطالبات وخريجات الإعلام وأضافت أن لقاءهم برئيس التحرير كان مثمرا وبناء حيث قدم لهن نصائح على قدر كبير من الأهمية. وأبدت الطالبة علياء علي إعجابها الشديد بما شهدته في صحيفة الشرق من تطور ودقة في سير العمل وقالت إن الشرق من الصحف الأولى في قطر والرائدة. ولفتت الطالبة موزا إبراهيم إلى أن الجريدة توفر تدريبا ميدانيا للطالب وهذه فرصة رائدة ومقدرة للصحيفة وأكدت أن الشرق صحيفة متطورة وتغطي كافة الأخبار المحلية والعالمية وتتمتع بالمصداقية الكبيرة.
582
| 01 مارس 2024
سلط المركز الإعلامي القطري، التابع لوزارة الثقافة، الضوء على جريدة الشرق، وذلك عبر حسابه على المنصات الرقمية. مؤكداً أنها صحيفة يومية سياسية جامعة، صدر العدد الأول منها في سبتمبر عام 1987، عن دار الشرق. وذكر المركز أن الجريدة تصدر باللغة العربية، ويصدر عن الصحيفة عدد من الملاحق الأسبوعية المتنوعة، فضلاً عن مجلة متخصصة للأطفال وملحق إعلاني. ويسعى المركز الإعلامي القطري إلى تقديم تدريب إعلامي نوعي بطريقة إبداعية في المجالات الإعلامية والثقافية المختلفة، مستهدفاً تأطير المواهب الإعلامية ورعايتها وتنمية مواهبها وتطويرها وتثقيفها على أسس علمية في مجال الإعلام، وإطلاع هذه المواهب على أشكال ومستجدات الإعلام، وكيفية الاستفادة منه، وبخاصة الإعلام الجديد، وتوعية الشباب بأهمية الإعلام في خدمة المجتمع، إضافة إلى التدريب على سبل استخدام وسائل الإعلام لنشر ثقافة وعادات وتقاليد وقيم المجتمع القطري.
1238
| 11 يناير 2023
قبل 52 عاماً، انطلقت شرارة البث الأولى لـ «تلفزيون قطر»، في مشهد كان حديث الناس لسنوات. الأسرة القطرية تجتمع حول جهاز التلفزيون باللونين الأبيض والأسود، منتظرين بدء إشارة البث، ومن وقتها صار ذلك الصندوق السحري جزءا أساسيا من الروتين اليومي للأسرة القطرية. وبمرور الوقت أثرى الإنتاج البرامجي والمسلسلات التلفزيونية ذات الطابع العائلي لفترة الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي وجدان الأجيال القطرية المتعاقبة. وهذا ما أعطى هذه الأعمال التي أنتجت في تلك الفترة عمرا أطول دون أن تفقد جمهورها. والآن وبعد انقضاء كل هذه السنين، وعلى الرغم من التكنولوجيا التي طالت كل تفاصيل الحياة تتجمع العديد من الأسر القطرية لمشاهدة المسلسلات القديمة بشغف وحنين، عبر قنوات تقدم لمشاهديها الإرث الفني العريق. فهل هو «نوستالجيا» الحنين إلى الماضي؟ أم انه الضعف في القدرات الفنية والإنتاجية للأعمال والمسلسلات الدرامية الجديدة؟ أم هو الاستسهال وخفض التكاليف الإنتاجية أو حتى تجاوزها، ومن وراء هذه الموجة العارمة من استعادة وإعادة بث الإنتاج الفني لعقود السبعينيات والثمانينيات والتسعينيات على شاشات قناة الريان القديم وقطر2؟ وما سر الإقبال على مشاهدة الأعمال الفنية القديمة المعاد عرضها؟ وهل هو إحساس المشاهد بجودة الإنتاج القديم مقارنة مع الحالي؟ أم أنه قدرة الإدارات الحالية للشاشات على اختيار أفضل ما في الأعمال القديمة لتقديمها للجمهور؟ أم أنه من الممكن أن يكون غياب أو ربما انخفاض مستوى النجوم الحاليين مقارنة مع نجوم الماضي. الشرق طرحت الأسئلة السابقة على عدد من المختصين في مجال الإعلام، الذين أكدوا أنه بخطى ثابتة ومدروسة تمكنت فضائيتا قطر2 والريان القديم من فرض وجودهما وحجز مراكز متقدمة بين وصيفاتهما وتحقيق نسب مشاهدة عالية في زمن وجيز ذلك لما تبثانه من برامج حوارية واجتماعية وأفلام كلاسيكية ومسلسلات درامية تحكي عن جيل ذهبي. ولا شك أن هذا الجيل استطاع أن يبدع رغم شح الإمكانيات التقنية حينها ما أهلهما لتسحبا بساط المشاهدة من القناتين الرئيسيتين (قطر) و(الريان) رغم توفر الإمكانيات التقنية والتكنولوجية المتقدمة ولجودة ما تبثه قناتا (قطر2) و(الريان القديم) من برامج مجتمعية وسهرات شيقة منتقاة تم إنتاجها في أزمان سابقة بعناية. اتجاه المشاهدين وخاصة كبار السن نحو القنوات التي تبث البرامج القديمة ما هو إلا حنين للأيام الخوالي المليئة بالشجون والذكريات وتعلق بعضهم بالماضي بما يشبه «النوستالجيا» الى حد بعيد. ولا شك أن ظفر قناتي قطر2 والريان القديم بأكبر نسب مشاهدة يفتح الباب واسعاً لإذكاء روح المنافسة بينها وقناة قطر والريان لتكسب كل منها اكبر قدر من المشاهدين بتقديم محتوى إعلامي جاذب يلامس تطلعات المشاهد الوطني، خاصة وانهما تزخران بالعديد من الكوادر الوطنية المتمرسة من مخرجين ومعدين ومذيعين ومذيعات، يشهد لهم بالكفاءة والخبرة إضافة لامتلاكهما أحدث أجهزة البث والتصوير الرقمية، فالتنافس المحموم بين القنوات الوطنية التي تبث برامج قديمة أغلبها تم تصويره بالأبيض والأسود وقنوات تبث برامج يتم إنتاجها بأعلى التقنيات التكنولوجية سيجعل المشاهد في غنى عن مشاهدة القنوات الأجنبية والاكتفاء بمشاهدة ما يعبر عنه ويلامس وجدانه. سعد الرميحي: الماضي يقترن بالجمال والأصالة يعتقد سعادة السيد سعد بن محمد الرميحي، رئيس مجلس إدارة المركز القطري للصحافة، أن النفس البشرية تحمل حنينا دائما لكل ما هو ماض وانحيازا مطلقا لكل ما هو سابق وان الماضي دائما مقترن بالجمال والاصالة حتى أصبح تعبير الزمن الجميل يطلق على كل الاعمال الفنية من حقبة الابيض والاسود حتى حقبة التسعينيات، لذلك قامت شاشات التلفزيون القطرية المتمثلة في الريان القديم وقطر 2 بالاحتفاء بهذا الحنين إلى الماضي بعرض أرشيف التلفزيون القطري الذي يمتد الى 50 عاما وهو ارشيف غني بالبرامج والاعمال الدرامية المتنوعة. ويقول: أعرف مجموعة من أصدقائي لا يمكن أن يغيروا شاشة التلفزيون في مجلسه أو مكتبه بعيدا عن قناة الريان القديم أو قطر 2 لأنهم يحنون لماضيهم وشبابهم الذين يرونه جميلا ويتذكرون الذين رحلوا. مضيفا عندما توليت مهمتي كمدير لتلفزيون قطر في عام 1989 شرعنا في عرض مسلسل قديم بعنوان رأس غليص والمسلسل كان انتاج 1976، وكان عرضه مجازفة لكن المفاجأة كانت ذلك الإقبال الشديد على مشاهدة المسلسل عند اعادة عرضه ومن وقتها بدأنا في عرض المسلسلات القديمة التي لاقت رواجا وقتها. ويرى ان فكرة إطلاق الريان القديم وقطر 2 فكرة تستحق الثناء والتقدير. مطالبا الصحف القطرية بعرض اصداراتها القديمة في فترة السبعينيات والثمانينيات، خاصة وأن ارشيف الصحف به مادة شيقة ويعتبر كنزا منسيا وعرضه يتيح للقراء ان تعيش في أزمنة أخرى، وتتعرف على أحداث جرت في قطر والمنطقة وعلى أحداث غيرت العالم. د.حسن رشيد: إنه حنين إلى الماضي د. حسن رشيد الكاتب والناقد المسرحي وأحد أبرز مذيعي اذاعة قطر في عصرها الذهبي. يقول ان قنوات الريان القديم وقطر2 نجحت نجاحا باهرا في جذب جمهور المشاهدين بسبب تقديمها الاعمال القديمة المرتبطة بفكرة الحنين واستدعاء الماضي الجميل الذي يشعر بها عادة من هم في مثل أعمارنا تجاه كل ما يذكرهم بأيام الصبا والشباب. ويقول: إن الأغنيات والبرامج والمسلسلات القديمة نستعيد معها ونستشعر دفء تلك الأيام والذكريات المرتبطة بها وشريط ذكريتانا المليء بالبهجة والسرور. موضحاً أن السبب في مشاهدة الاعمال القديمة، رغم حفظ تفاصيلها ومشاهدتها مرات كثيرة. ويرجع ذلك إلى الاداء الفني والبناء الدرامي المكتوب بعناية وانه كان شديد الجاذبية للمشاهد. وكانت مشاهدة المسلسل تعني اجتماع العائلة كلها من كبيرها لصغيرها، كما كانت تلك المسلسلات والافلام تشبه الحياة الحقيقية التي تعيشها معظم المجتمعات العربية وكان لهذه الأعمال قيمة ثقافية اجتماعية تساعد على بناء شخصية الفرد وزيادة وعيه. ويتابع: إننا الان عندما تُعرض مسرحية من مسرحيات غانم السليطي نتساءل بحسرة اين هذه الجراءة المفقودة الان في طرح الموضوعات التي تهمنا، خاصة أن معظم الاعمال الحالية درامية أو غنائية لا تلامس واقعنا وحياتنا، وأسوأ ما قدمته القنوات الفضائية أنها جعلت الكم بديلا عن الكيف. خالد فخرو: البرامج القديمة تذكرنا بالطفولة والصبا يعبر السيد خالد فخرو، عضو الجمعية العمومية لنادي السد، عن عشقه وحنينه لمشاهدة الاعمال القديمة، ومتابعته بشغف وحماس لقنوات الريان القديم وقطر 2. ويقول: أنا الآن على مشارف الـ 60 من عمري والاعمال الدرامية والبرامج القديمة التي تعرضها تلك القنوات تذكرني بطفولتي وصباي، واستعيد معها مرحلة من حياتي لها زهوها وأحداثها وذكرياتها التي لن تعود، ويسعدني عرض الاحتفالات القديمة في الدولة وعرض المباريات والاحداث الرياضية. ويضيف: أتابع مثل هذه القنوات في إطار أسري، وغالبا ما يجلس ولدي الي جواري اثناء مشاهدتي ويبدأ في سؤالي عن بعض الاماكن التي نشاهدها واين تقع حاليا واتحول الى قصاص أقص عليه احداث تلك الفترات التي يسأل عنها بأماكنها وتفاصيلها الدقيقة، وأنا عموما مغرم بكل ما هو قديم وأتابع معظم الاعمال القديمة التي تعرض على قنوات تلفزيونية، على غرار الريان القديم وقطر 2، وكذلك قناة دبي زمان وقناة ذكريات السعودية وقناة البحرين لول. حسين صفر: تحمل قيمة فنية وأداء تمثيليا يرجع المخرج حسين صفر كبير مخرجي الدراما بتلفزيون قطر سابقا اقبال المشاهدين على الاعمال الدرامية القديمة الي قيمتها الفنية واداء الممثلين رغم ضعف الامكانيات المادية وقتها. مضيفا ان متابعي تلك الاعمال ليسوا بالضرورة من كبار السن بل هناك جزء كبير من الشباب يتابعون تلك الاعمال رغم أنهم لم يعاصروا زمن العروض الأولى لها وان القديم الجيد يستطيع جذب المشاهدين وفرض نفسه بعكس الاعمال الدرامية الحديثة في جميع الدول العربية، التي يكتفي المتفرج بمشاهدتها مرة واحدة فقط لخلو النسبة الاكبر منها من المضمون بعكس أعمال قديمة مثل درب الزلق وفايز الطوش، والناس الطيبين، وليالي الحلمية، لذلك اصبح المشاهد العربي يبحث عن قناة الريان القديم وقطر 2، وروتانا كلاسيك، وماسبيرو زمان، نظرا لجودة الاعمال التي تقدمها هذه القنوات. هدية سعيد: الشوق للأعمال البديعة ترى الفنانة الممثلة هدية سعيد أن سبب إقبال الجمهور على مشاهدة قناة الريان القديم وقناة قطر2، يعود إلى اشتياقهم لمشاهدة اعمال بديعة ذات مستوى درامي وفني شديد التميز مثل المسلسلات التي تم انتاجها في السبعينيات والثمانينيات والتسعينيات، وتحظى هذه الاعمال مثل عفوا سيدي الوالد ومسلسلات الفنان غانم السليطي والكاتبة وداد الكواري بمشاهدات كبيرة على قنوات الريان القديم وقطر2، عند عرضها. وتقول: إنه على الرغم من مرور سنوات طويلة على إنتاج مثل هذه الأعمال، إلا أنها لم تفقد جمهورها ابدا ويرجع ذلك برأيها إلى قدرة صناع هذه الاعمال على تقديم مضمون صادق معبر عن حياة الناس في ذلك الزمن. بعكس بعض الأعمال الجديدة ولا اعمم على جميعها، - تعتمد على المبالغة والافتعال والاستعراض في كل شيء. وتضيف: إننا نرى بعض الممثلات طيلة الوقت يظهرن بمكياج كامل ورموش صناعية وشعر مصفف لا يتناسب مطلقا مع الشخصية التي تقدمها، وحتى موضوع العمل غير مكتوب بعناية لذا لم يعد الاداء الفني حقيقيا لذلك فشلت بعض الاعمال الجديدة في تعويض المشاهد القطري عن الاعمال القديمة التي قدمها جيلي بكل حب وتفانٍ. عبد العزيز السيد: أعمال الماضي انعكاس لحياة المشاهدين اليومية الخبير التراثي والباحث التاريخي عبد العزيز السيد، يرى أن سبب نجاح قناة الريان القديم والصدى الكبير الذي احدثته لدى قطاع كبير من الجمهور يعود الى الحنين للماضي وللذكريات الشخصية المرتبطة بهذا الماضي الذي يراه الناس دائما جميلا. ويقول: ان المسلسلات الدرامية القطرية والكويتية والمصرية المقدمة في حقبة السبعينات والثمانينات كانت تعكس حياة المشاهدين اليومية، فموضوعاتها قريبة من نمط معيشتهم، وتفاصيلها تلتصق بآمالهم وآلامهم وتطلعهم لحياة أفضل، وكانت معظم هذه الاعمال تنتهي نهايات سعيدة وكانت تلك النهايات تمنح المشاهدين الأمل بتخطي أي صعاب وان الخير حتما سينتصر على الشر وان البطل الطيب سينال ما يتمناه. وكانت ايضا من عوامل قوة الدراما القديمة قوة الكتاب والمؤلفين الذين رحلوا عن عالمنا. حمد عبدالرضا: كنوز نادرة لا تقدر بثمن الفنان حمد عبدالرضا مراقب القناة الأولى والثانية والمشرف على قناة قطر 2، يصف شاشة قطر2 بأنها تتميز بتقديم كنوز نادرة لا تقدر بثمن. ويقول: إنني اتحدث عن انتاج ما يقرب من 50 سنة منذ انطلاق البث الأول لتلفزيون قطر، والذي يضم تسجيلات نادرة وحفلات غنائية ومسرحيات وبرامج وأغاني بالإضافة الي المسلسلات. ويشدد على المجهود الذي تقوم به القناة في عملية الانتقاء للمواد التي تصلح للعرض والأمر ليس بالبساطة التي يتصورها البعض، فالقناة ليست مجرد نافذة لاستغلال تراث تلفزيون قطر المكدس في الأرشيف على طريقة افتح ادراج الارشيف واعرض على الشاشة مباشرة بل إننا ننتقي للعرض أجمل ما في الارشيف وليس كل الارشيف وكل هذا يتم عن طريق لجان خاصة للمشاهدة والرقابة والمعالجة الفنية، لذا تصدرت القناة نسب المشاهدة، والأمر لم يقتصر على مجرد حنين جيل الكبار لفن العصر الذهبي، فقد خطفت قطر2 انتباه جيل الشباب ايضا. فالح فايز: تذكر الناس بجيلنا وأعمالنا الفنان فالح فايز يقول: انه بعد عرض الاعمال القديمة على قنوات الريان القديم وقطر2، أصبح الجمهور عندما يقابلني في الاماكن العامة يسألونني وينكم الآن؟، لذلك فإن هذه القنوات عملت على تذكير الناس بجيلنا وبأعمالنا. ويتابع: إنه بالرغم من قلة الإمكانيات الفنية والمادية المتاحة وقتها تحديدا في مجال الدراما إلا أن ذلك لم يكن عائقا أمام الإبداع، حيث كان الانتاج غزيرا وهو ما يؤكد أن الرغبة في العمل والإنجاز ليست لهما علاقة بتوافر تلك الإمكانيات من عدمه، وهو المبرر الذي يسوقه معظم العاملين في الأعمال الدرامية المقدمة الان لتبرير ضعفها وعدم استطاعتها جذب المشاهدين. ويشير إلى أن الدعم الذي كان يقدمه تلفزيون قطر للأعمال الدرامية، أثر في النوعية المميزة المقدمة في فترة الثمانيات والتسعينيات، وبالتالي فإن غياب هذا الدعم في الوقت الحالي واسناد التلفزيون انتاج الدراما للمنتج المنفذ ساهم في تكريس مفهوم الإنتاج التجاري الذي يبحث عن تقديم أعمال تحقق الربح المادي بغض النظر عن الجودة. مطالبا تلفزيون قطر بالعودة الي الانتاج الدرامي مباشرة وعدم اسناد كل الانتاج الدرامي للمنتج المنفذ. أمل عبد الملك: تشعر المشاهدين بالحنين للبرامج المميزة ترى الاعلامية امل عبد الملك ان شعور الحنين للماضي طبيعة بشرية يشعر بها الجميع خاصة اذا كان الماضي ثَرياً بالمعرفة والثقافة والفن، لذلك نجد أن أغلب البيوت والمجالس في قطر تتابع قنوات قطر 2 والريان القديم لشعورهم بالحنين لتلك البرامج المميزة والتي كانت تخاطب العقل والروح وانها كانت تناسب كل الاعمار، كما ان الاعمال الدرامية كانت ممتعة وهادفة وانها كانت تقدم كوميديا صادقة دون ابتذال. وتقول: رغم الامكانيات الفنية البسيطة للقنوات التلفزيونية وقتها إلا انك تلمس الابداع وتشعر بعمق المحتوى وطريقة التقديم الاحترافية وتنوع في الأفكار وطريقة الطرح الموجهة لكل المستويات والتي تلامس قضايا المجتمع في وقت نفتقد هذه الامور في بعض القنوات او البرامج في وقتنا الحاضر لذلك لم تعد البرامج جاذبة للمتابعين. وتتابع: لكي تستعيد القنوات اكبر قدر من المشاهدين، فإنه لابد من وقفة مع خطط البرامج خاصة في ظل ثورة برامج التواصل الاجتماعي التي سحبت البساط من التلفزيونات، وليس بالعيب أن نعود لأفكار البرامج القديمة ونوظفها بطريقة حديثة تلائم التغييرات وتتسق مع الإعلام الرقمي لكي نجذب الجمهور من كل الأجيال، ومن اهم الامور التي يجب مراعاتها في تخطيط البرامج تنوع البرامج لتلبي كل الثقافات والاهتمامات، وليس من المقبول ان يتم إعداد محتوى يناسب المسؤول فقط، فخريطة البرامج يجب أن تتنوع حسب رأي واهتمامات الجماهير باختلاف أعمارهم وثقافاتهم. وفيما يخص برامج الاطفال في القنوات. تشدد على ضرورة تخصيص برامج مبتكرة وإبداعية تلائم ذائقته وتدخل المنافسة مع شبكات التواصل الاجتماعي نظراً لسيطرة محتواها على الاطفال فنجد تعلقهم بالمواقع ومتابعة المؤثرين خاصة الاجانب، فضلا عن الالعاب الالكترونية مما عَزل الطفل عن المحيط الاجتماعي وغربه عن اللغة العربية وهذا ما يجب أخذه بعين الاعتبار، وانه حين الاعداد لبرامج الاطفال يجب الابتعاد عن النمطية وافساح المجال للطفل نفسه واشراكه في صناعة المحتوى بعفويته دون قوالب رسمية وكأنها محاضرات ينفر منها الطفل، ولتدخل القنوات المنافسة مع الاعلام الرقمي لابد من التواجد فيها واستخدام ادواتها في تقديم محتوى مفيد وهادف وجاذب. تيسير عبدالله: جيلنا تشده البرامج القديمة يستهل الكاتب والمؤلف المسرحي تيسير عبدالله حديثه بنفي دقة ما يقال عن تفوق قناتي قطر2 والريان القديم على قناتي قطر والريان. ويقول: ان التسليم بصحة الادعاء لا يتأتى إلا بوجود إحصائيات تؤكد ذلك، وبرر نفيه نسبة لأن جميع القنوات تحظى بنسب مشاهدة جيدة إذ يتوزع المشاهدون كل حسب ما يعبر عن جيله، فقناتا قطر الثانية والريان القديم مثلا تحظيان بمشاهدة جيدة من كبار السن إذ تمثل البرامج القديمة ما يشبه (الميثلوجيا). ويضيف: هذا الجيل وانا منهم تشده البرامج القديمة لأنها تعيده الى ذكرى ايام جميلة تمثل حقبة ايام زاهية لها وقعها الخاص في نفوسهم، اما الجيل الحالي فيفضل قناتي قطر والريان لأنهما تلبيان حاجته من حيث المواكبة وجاذبية الصورة والبرامج. وحول ما يجب ان تفعله فضائيتا قطر والريان من اجل حصد المزيد من المشاهدين وحجز مكانتها بين الفضائيات العربية والاجنبية. يقول: إن اول تحد يواجهها هو استعادة جمهورها من الشباب الذي اتجه لمشاهدة منصات (السوشيال ميديا) التي برغم قوة تأثيرها تفتقر الى المصداقية فيما تقدم من اخبار ومعلومات ورداءة الصورة ايضا وعلى القنوات التلفزيونية ان تستغل هنات ونقاط ضعف منصات السوشيال ميديا المتمثلة في انعدام المصداقية وعدم جودة المحتوى ورداءة الصورة، كما يجب عليها ان تستغل ارتفاع سقف الحريات الاستغلال الامثل في تقديم برامج رشيقة وجاذبة للشباب. خولة مرتضوي: الجمهور يجنح إلى ما يلبي ذائقته تشير الأستاذة خولة مرتضوي، مدير الاتصالات في جامعة قطر والمستشارة الإعلامية، الى ان غالبية الدراسات الجديدة بينت أن أكبر جمهور لوسائل الإعلام التقليدية (الراديو والتليفزيون) في عصرنا الراهن هم الجماهير التي تزيد أعمارهم عن 55 عاما وتشير هذه النتيجة التي أثبتتها الدراسات العلمية وأداتنا المباشرة (الملاحظة) أن هذا الجمهور يبحث عن مضامين تشبهه (فكرًا وروحًا وتوجهًا) فحين لا يجد ما يليق بذائقته يجنح إلى القنوات التي تقدم له ما يلبي رغباته. وعن سبل تحقيق قناتي قطر والريان لمزيد من المشاهدين. تقول: إن نجاح اي قناة تلفزيونية يعتمد كليا على اهتمامها بتنويع برامجها في خريطة بثها واستقطاب جميع الشرائح العمرية مع استمرارية ابتداع افكار متجددة وعدم حصر نجاحاتها في فترة الذروة التلفزيونية وهي مواسم (رمضان والعيدين والمناسبات الوطنية والعالمية) كما تفعل اغلب القنوات العربية. وترى ان نمط البرامج التي تروجها بعض الفضائيات العربية مؤخرا؛ يؤكد أن صناع ومنتجي البرامج الخلاقة جانبوا الكسل، وباتوا يكررون أنفسهم باستعانتهم بالأفكار التي قدمت في برامج التلفزيونات الأمريكية والبريطانية وتوليفها للعرض في نسخها العربية، ما يجعل سقف الإبداع ينخفض الى ادنى درجاته. وتستبعد استعارة اي قناة قطرية لأي فكرة من افكار البرامج الاجنبية ما جعل كثيرا من البرامج المقدمة حافلة بالتوعية والمعلومة والخبر الصحيح للجمهور، مؤكدة ان باقة برامجنا التلفزيونية المقدمة عبر قناتي قطر والريان القديم تخلو تماما من أي تسلية هابطة وتعمل جاهدة على تقديم صورة إيجابية وتحيط نفسها كثيرا بضوابط الشرع والمجتمع. قناة قطر2 انطلقت قناة قطر2 في يوليو 2020 وتعنى القناة بتقديم وعرض أهم المواد التي قدمها تلفزيون قطر عبر تاريخه من مسلسلات ومسرحيات وبرامج منوعة، حيث يقوم فريق من المختصين باختيار هذه المواد وجدولتها لإعادة بثها، وذلك للاستفادة من كنوز المكتبة القيمة لتلفزيون قطر من برامج ومسلسلات، وذكريات تلفزيونية. قناة الريان القديم انطلقت قناة الريان سنة 2012 وبعدها ببضع سنوات باشرت قناة الريان القديم بثها الرسمي فهي فضائية منوعة، تستهدف الجمهور القطري كجمهور أساس، وتعنى بإبراز خصوصية الهوية القطرية بتراثها وتقاليدها وثقافتها المحلية، وتقدم القناة محتوى تلفزيونيا قائما على إعادة بث العديد من المسلسلات والسهرات والاغاني والبرامج التي سبق أن انتجت وبثت على مراحل مختلفة في قطر. حنان اليافعي: تعيد كبار السن إلى الأيام الخوالي تقول الاعلامية حنان اليافعي: إن نجاح أي قناة يعتمد كليا على وجود محتوى برامجي يركز على الشأن المحلي الذي يلامس وجدان المواطن كالبرامج المعنية بالثقافة القطرية، ايضا ينبغي على القنوات مواكبة الأحداث والفعاليات المختلفة والمميزة الهامة لاسيما اليوم الوطني من خلال البث الحي والتسجيلي، كذلك تعزيز الشراكات من خلال البث المواكب لأهم المناسبات مع الدول الشقيقة والصديقة مثل تغطية اليوم الوطني لدولة الكويت. وعن اتجاه المشاهدين نحو المواد التلفزيونية القديمة. تضيف: ان كبار السن يرون انها تمثل جيلهم وتعيدهم الى حيث الايام الخوالي بينما يتجه الشباب الى مشاهدتها من اجل التعرف على ثقافاته الضاربة في القدم والتي تأثر بعضها بفعل العولمة فأصبحت قريبة الى الاندثار. وتوصي بضرورة إيجاد بيئة عمل مزودة بأحدث التقنيات والأجهزة بكل قناة تلفزيونية لتؤدي دورها المنوط بها مع التركيز بشكل واضح على إحياء الموروث الثقافي في دولة قطر وعكس تنوع ثقافات المجتمع القطري بعكس ثقافات البدو والحضر بصورة حية عبر شبكة من الكفاءات المحلية من الشباب والشابات يتم تدريبهم وتعيينهم كمذيعين ومراسلين. صالح غريب: تعزز الجيل بالهوية والتراث يقول الاعلامي صالح غريب: ان انشاء قناتي قطر الثانية وقناة الريان القديم يعود الى حرص قناة قطر وقناة الريان للاستفادة من الارشيف الضخم الذي تزخر به مكتبة التلفزيون ما جعل هذه القنوات تحظى بمتابعات جيدة لما تبثه من اعمال، فعلى المستوى الشخصي عرض لي عدد من البرامج والمقابلات التي قدمتها قبل سنوات عديدة. ويضيف ان فكرة إنشاء قناتي قطر الثانية والريان القديم وتخصصهما في بث البرامج القديمة من الارشيف الذي تم جمعه منذ بدايات نشأة التلفزيون في القرن الماضي اسهمت في تبصير الجيل الحديث بهويته الثقافية وتراثه القديم واستطاع ان يرى بالصوت والصورة كيف كانت الحياة في قطر وشكل المدن كمدينة الدوحة وخارجها كمثال، لذلك عمدنا نحن في وزارة الثقافة لتكريم اذاعة وتلفزيون قطر لجهدهما المتعاظم في التوثيق للذاكرة الشعبية في قطر. اما عن اهتمام الجيل القديم بهذه القنوات فيعزو الامر الى حنين هذا الجيل الى ايام خلت لن تعود ولكن يبقى صداها يتردد عبر ما تبثه هذه القنوات من برامج قديمة تمثل لديهم بوابة عودة الى الماضي بما فيه من ذكرى تحلقهم حول تلفزيون يعرض الصورة بالابيض والاسود لمشاهدة قناة قطر إذ لم تكن قناة الريان انشئت وقتئذ. ويشيد بقناتي قطر والريان وما تشهدانه من تطور ملحوظ في شكل ومضمون البرامج بالاستفادة من الطفرة التكنولوجية والتقنية الضخمة التي انتظمت القناتين. ويقول: إن ما تقوم به القنوات التلفزيونية يصب في مصلحة الدولة التي تحرص على ان يكون هناك ارشيف وطني لكل مناحي الحياة سواء كان قديما أو حديثا لما للتوثيق من أهمية. ويضيف: انه في السابع والعشرين من اكتوبر الماضي احتفلت قطر باليوم العالمي للتراث السمعي والبصري وتمت الاستعانة بتجربة اذاعة قطر ومركز الشيخ حسن بن محمد وكانت تجربة جميلة ان نتعرف على هذا التوثيق الذي قاما به منذ نشأة الاذاعة. لافتا إلى اهتمام الدولة بتعزيز الهوية الوطنية باعتبار انها جزء من رؤية قطر 2022 للهوية الوطنية التي نجدها الآن ظاهرة في كل قطر سوى في المسميات أو الشكل، كذلك بالهوية العميقة، لذلك فإن هذا الارشيف الذي تعرضه قناتا قطر الثانية والريان القديم من برامج الارشيف يدعم هذه الرؤية ويسهم كذلك في التعريف بتاريخ ونمط الحياة في دولتنا قطر لكل من لم يعاصره من الاجيال الجديدة. د. عبد الرحمن الشامي: تقدم وظائف مختلفة على المستوى المعرفي يفسر د. عبد الرحمن الشامي، قسم الإعلام في كلية الآداب والعلوم، جامعة قطر، إقبال الجمهور القطري على مشاهدة شاشات الريان القديم وقطر 2 التي تعرض المسلسلات والبرامج التي تعود إلى حقبة السبعينات والثمانينات من القرن الماضي، إلى عدة أسباب، تتفاوت وفقا للفئة العمرية، فبالنسبة لكبار السن ممن عاصروا تلك الفترة فهم يرون أنفسهم فيها، ويعودون إلى سنوات خلت بأفراحها وأتراحها كانت جزءا منهم، وهم جزء منها، فيتذكرون سنوات شبابهم وطفولتهم التي عاشوها في تلك السنوات، ويستعيدون الماضي بكل تفاصيله، كما يجرون مقارنات بين ما كانت عليه الحياة في تلك الفترة من مصاعب جمة، وما هي عليه اليوم من رخاء ورغد عيش. ويقول: إنه بالنسبة للشباب والأطفال، فيمكن تفسير متعتهم بمشاهدة هذه الأعمال من خلال السفر عبر الزمن إلى ماض لم يعيشوه بتفاصيله العديدة، ويحضر إليهم اليوم بفضل جهاز التليفزيون الذي تمكن من رصد وتسجيل تلك الفترات، والاحتفاظ بها لمدة طويلة، واستدعائها بعد كل هذه السنوات، وتقديمها للأجيال من الشباب واليافعين القطريين. ويتابع: هذه الأعمال، سواء أكانت برامج أو أعمالا درامية هي بمثابة وثيقة تاريخية مرئية ومسموعة عن الحياة في دولة قطر في تلك الفترات، وتمثل أهمية خاصة بالنسبة للجمهور القطري بصرف النظر عن فئاته العمرية، لأنها تقدم له وظائف مختلفة على المستوى المعرفي، والوجداني، والترفيهي، وتشرح له بالصوت والصورة كيف كانت قطر في تلك الحقبة، وكيف هي اليوم، وكيف كانت حياة الآباء والأجداد، وكيف هي حياة الأبناء اليوم.
3988
| 10 يناير 2023
أعلنت منظمة إعلامية في تقرير سنوي لها، اليوم الأحد، عن مقتل 266 من الصحفيين والناشطين في مجال الإعلام في سوريا خلال السنوات الماضية. وقال "المركز السوري للحريات الصحفية": إن "الصحفيين استمروا في دفع ضريبة باهظة في سوريا نتيجة إصرارهم على نقل صورة ما يجري، ورغم الخبرة التي اكتسبوها في حماية أنفسهم من الاستهداف، ورغم وسائل الحماية الشخصية التي استخدموها، إلا أن ذلك لم يسهم كثيرا في التقليل من الخسائر في صفوفهم نتيجة تعمد استهدافهم والقوة النارية الكبيرة المستعملة ضدهم، التي لم تنجح وسائل الحماية الشخصية في الحؤول دونها". وأوضح المركز السوري أنه "تمكن من توثيق مقتل 266 صحفيا وإعلاميا ومواطنا صحفيا في سورية منذ شهر مارس 2011 حتى نهاية عام 2014، ورغم انخفاض عدد الانتهاكات بحق الإعلاميين خلال عام 2014 مقارنة بالأعوام السابقة، بحيث بلغت عدد حالات القتل 54 حالة مقابل 103 في عام 2013 و100 في عام 2012، إلا أن ذلك لم يعكس تحسنا للوضع، ذلك أن وتيرة الاستهداف بقيت على المستوى ذاته إن لم تكن قد ارتفعت وتطورت".
165
| 01 فبراير 2015
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن إدراج ثلاث جامعات مصرية ضمن قائمة الجامعات المعتمدة للدراسات العليا (الماجستير والدكتوراه) فقط، وذلك للدراسة في...
130990
| 29 يناير 2026
أعلنت بورصة قطر أنه سيتم تغيير اسم شركة الكهرباء والماء القطرية إلى نبراس للطاقة اعتباراً من اليوم الأربعاء الموافق 28 يناير 2026. ووفق...
35280
| 28 يناير 2026
جددت وزارة الداخلية التأكيد أن القيادة بدون رخصة مخالفة مرورية، تشكل خطرًا على سلامة مستخدمي الطريق، ولا يتم التصالح فيها. ووفق المادة (94)...
24958
| 29 يناير 2026
تواصلالخطوط الجوية القطرية عروضها على تذاكر الطيران بالدرجة السياحية لعدد من العواصم العربية والعالمية بأسعار متفاوتة في أوقات محددة بداية من 31 يناير...
17792
| 28 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
-المواطنون غير المحدثين لبياناتهم سيصرفونالشهر المقبل بدأ ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي بصرف حافز الزواج للمواطنين المستحقين خلال الشهر الجاري الذين قاموا بتحديث...
12324
| 28 يناير 2026
صدر أمر قضائي من محكمة قطر الدولية، يقضي بأن تسدد شركة إخبارية لموظفة كانت تعمل لديها في الشأن الإعلامي مبلغاً قدره 1000 دولار...
3932
| 30 يناير 2026
توفيت الفنانة السورية هدى شعراوي اليوم الخميس، في منزلها بقلب العاصمة دمشق، عن عمر ناهز 87 عاماً. وأفادت صحيفة الوطن السورية بالعثور على...
3248
| 29 يناير 2026