نشرت إدارة الأرصاد الجوية التابعة للهيئة العامة للطيران المدني صورة لظهور سحب الماماتوس في منطقة السدريه. ووفقا لأرصاد قطر فإن سحب الماماتوس من...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعلنت حركة حماس أن أي ترتيبات في قطاع غزة يحب أن تبدأ بـوقف كامل للعدوان الإسرائيلي، تعقيباً على انعقاد أول اجتماع لـمجلس السلام الذي شكله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخميس في واشنطن. وأكدت حماس في بيان الخميس، بحسب وكالة فرانس برس: أن أي مسار سياسي أو ترتيبات تُناقش بشأن قطاع غزة ومستقبل شعبنا الفلسطيني يجب أن تنطلق من وقف كامل للعدوان ورفع الحصار وضمان الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا، وفي مقدمتها حقه في الحرية وتقرير المصير. افتتح ترامب أعمال مجلس السلام بتعهدات من دول عدة بتقديم مساهمات مالية وبشرية لإعادة إعمار قطاع غزة المدمر بفعل سنتين من الحرب بين إسرائيل وحماس. وبالرغم من دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في غزة في العاشر من أكتوبر، تتواصل الضربات الإسرائيلية الدامية بصورة شبه يومية على القطاع فيما تتبادل إسرائيل وحماس الاتهامات بانتهاك الهدنة. وتدعو المرحلة الثانية من خطة ترامب إلى الانسحاب التدريجي للقوات الإسرائيلية التي تسيطر على نحو نصف القطاع، ونشر قوة استقرار دولية. وأكدت حماس أن انعقاد هذه الجلسة في ظل استمرار جرائم الاحتلال وخروقاته المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار يفرض على المجتمع الدولي، وعلى الجهات المشاركة في المجلس، اتخاذ خطواتٍ عمليةٍ تُلزم الاحتلال بوقف عدوانه، وفتح المعابر، وإدخال المساعدات الإنسانية دون قيود، والشروع الفوري في إعادة الإعمار. وبالتزامن مع اجتماع مجلس السلام، شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في خطاب بثه التلفزيون خلال حفل عسكري لقد اتفقنا مع حليفتنا الولايات المتحدة على أنه لن يكون هناك إعادة إعمار قبل نزع سلاح غزة. وقال الجنرال الأميركي جاسبر جيفرز إن إندونيسيا، أكبر دول العالم الإسلامي من حيث عدد السكان، ستتولى قيادة قوة تحقيق الاستقرار المقرر نشرها في القطاع، مضيفاً أن 5 دول تعهدت برفد هذه القوة بالجنود بالإضافة إلى إندونيسيا وهي المغرب وكازاخستان وكوسوفو وألبانيا.
396
| 20 فبراير 2026
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) سيخصص صندوقاً بقيمة 75 مليون دولار لإعادة بناء المنشآت الكروية في غزة والتي دمرها النزاع بين إسرائيل وحماس. وقال ترامب خلال الاجتماع الأول لـمجلس السلام الذي عُقد بواشنطن، أمس، بحسب وكالة فرانس برس: يسعدني أيضاً أن أعلن أن فيفا سيساعد في جمع ما مجموعه 75 مليون دولار لمشاريع في غزة. وأضاف مشيراً إلى رئيس فيفا جياني إنفانتينو الذي حضر الحدث وأعتقد أنها مشاريع مرتبطة بكرة القدم، حيث ستقومون بإنشاء ملاعب وستجلبون أعظم النجوم في العالم إلى هناك، متابعاً إنه أمر مهم حقاً. سنكشف قريباً عن تفاصيل الإعلان، وإذا استطعت فسأذهب معك إلى هناك. ثم أصدر فيفا بياناً قدم خلاله مزيداً من التفاصيل تتحدث عن خطط لبناء أكاديمية لكرة القدم، وملعب وطني جديد يتسع لـ20 ألف متفرج، وعشرات الملاعب. ولم يشر بيان فيفا إلى مبلغ الـ75 مليون دولار الذي ذكره ترامب، موضحاً أن الأموال ستُجمع من قادة ومؤسسات دولية. وحافظ إنفانتينو على علاقات وثيقة مع ترامب، وسبق أن منحه جائزة السلام الأولى من فيفا خلال سحب قرعة كأس العالم في كانون الأول/ديسمبر. وفي بيان فيفا، أشاد إنفانتينو بـاتفاقية شراكة تاريخية ستعزز الاستثمار في كرة القدم بهدف المساهمة في جهود التعافي في مناطق ما بعد النزاع. وجرى تشكيل مجلس السلام بعدما نجحت إدارة ترامب، بالتعاون مع قطر ومصر، في التوسط لوقف إطلاق النار في أكتوبر بعد عامين من الحرب المدمرة في غزة.
254
| 20 فبراير 2026
أعلنت دولة قطر، عن تخصيص مبلغ مليار دولار دعماً لجهود مجلس السلام ومساعيه الرامية إلى التوصل إلى حل نهائي يلبي تطلعات الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة المعترف بها دوليا، ويحقق لإسرائيل الأمن والاستقرار والاندماج الطبيعي في محيطها الإقليمي. جاء ذلك خلال مشاركة معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، في الاجتماع الأول للمجلس، الذي عقد اليوم في واشنطن، برئاسة فخامة الرئيس دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية. وجدد معاليه، في كلمة أمام الاجتماع، تقدير دولة قطر للجهود المبذولة في سبيل ترسيخ السلام، مشيرا إلى أنه تحت هذه الراية، تؤكد قطر التزامها الكامل والثابت تجاه مجلس السلام، وهو التزام بدأ منذ اليوم الأول لإطلاق جهود الوساطة، واستمر بخطى ثابتة حتى اللحظة التاريخية التي شهدت توقيع الاتفاق في شرم الشيخ مع الشركاء، وسيبقى قائما حتى تحقيق أهدافه كاملة. وقال معاليه لقد طال أمد هذا الصراع وألقى بظلاله الثقيلة على منطقتنا والعالم لعقود، وما تزال مسؤوليتنا الجماعية تحتم علينا مضاعفة الجهود للوصول إلى تسوية عادلة وشاملة ودائمة تنهي المعاناة وتؤسس لمرحلة جديدة من الاستقرار والتعايش، مضيفا في هذا السياق أن المجلس سيواصل بقيادة الرئيس ترامب، تنفيذ خطة النقاط العشرين تنفيذا كاملا ووفق جدول زمني واضح، دون إبطاء أو انتقاص، بما يضمن تحقيق العدالة والإنصاف للفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء، ويعزز الثقة المتبادلة بين الطرفين. كما أكد معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أن دولة قطر ستواصل تنسيق جهودها الإنسانية والإنمائية مع شركائها في الأمم المتحدة ومجلس السلام، بما يضمن الاستجابة الفاعلة للاحتياجات العاجلة، ويدعم مسار التعافي وإعادة البناء، ويعزز فرص السلام المستدام.
388
| 20 فبراير 2026
أعرب معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، عن أمله في أن تسهم مخرجات الاجتماع الأول لمجلس السلام لغزة في تعزيز الاستقرار بالقطاع. وقال في منشور عبر منصة إكس: عقدنا اليوم الاجتماع الأول لمجلس السلام لغزة، برئاسة فخامة (الرئيس الأمريكي دونالد ترامب)، وبمشاركة عددٍ من الدول، حيث نعوّل على مخرجاته في تعزيز الاستقرار في قطاع غزة وبسط السلام، بالتنسيق والتعاون مع الدول الأعضاء في المجلس لإرساء تهدئة مستدامة تُفضي إلى سلام عادل وشامل.
164
| 20 فبراير 2026
عقد مجلس السلام اجتماعه الأول في واشنطن، اليوم، برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومشاركة 47 دولة، بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي بصفة مراقب، وذلك لبحث موضوع إعادة إعمار قطاع غزة وتأمين الاستقرار في القطاع بعد الحرب. وأعلن الرئيس الأمريكي، في كلمته خلال افتتاح الاجتماع، أن عدة دول تعهدت بتقديم أكثر من سبعة مليارات دولار لإعادة إعمار غزة، كما أعلن عن مساهمة أمريكية بقيمة 10 مليارات دولار لـمجلس السلام. وأضاف الرئيس ترامب أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) سيجمع 75 مليون دولار لمشروعات متعلقة بكرة القدم في قطاع غزة، مشيرا إلى أن الأمم المتحدة ستساهم بملياري دولار للمساعدات الإنسانية. واقترح ترامب تشكيل المجلس في سبتمبر الماضي عندما أعلن خطته الرامية إلى إنهاء الحرب الإسرائيلية على غزة. وقال لاحقا إن صلاحيات مجلس السلام ستتوسع لتشمل مناطق أخرى غير غزة والتعامل مع نزاعات أخرى في العالم.
178
| 20 فبراير 2026
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تخصيص 10 مليارات دولار لقطاع غزة عبر مجلس السلام، خلال ترؤسه الاجتماع الأول للمجلس بمشاركة قادة وممثلي نحو 40 دولة والذي انطلق اليوم. وقال ترامب إن اجتماع اليوم هو الأهم من نوعه، مضيفا: هذا يوم كبير ولدينا عدد كبير من القادة يشاركون في اجتماعات مجلس السلام، مؤكدا أن السلام صعب جدا ولكننا سنحققه، وأن المجلس من أهم المبادرات التي تشارك فيها الولايات المتحدة. وتابع: معظم قادة العالم وافقوا على الانضمام لمجلس السلام وهناك قادة لا نرغب بمشاركتهم، مشيرا إلى أن الوضع في غزة معقد، وأن لا شيء أهم من تحقيق السلام وكلفة الحروب أضعاف كلفة تحقيق السلام. وأكد الرئيس الأميركي: سنقدم 10 مليارات دولار لغزة عبر مجلس السلام، لافتا إلى أن عدة دول ساهمت بأكثر من 7 مليارات دولار كحزمة إنقاذ لغزة، وأن اليابان تعهدت بجمع الأموال من أجل غزة. وقال: نعمل معا من أجل ضمان مستقبل أفضل لشعب غزة والشرق الأوسط والعالم بأسره. وأشاد ترامب بمعالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، قائلا: رجل رائع ويعمل مع رجل مميز وقطر تقوم بخير كبير وتساعدنا كثيرا. قطر تتعهد بمليار دولار من جانبه، أكد معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية أن دولة قطر ملتزمة تجاه السلام كما كانت دائما ملتزمة بجهود الوساطة، مشيرا إلى أن المجلس تحت قيادة ترامب سيدفع للتنفيذ الكامل لخطة الـ20 بندا دون تأخير. وأعلن أن دولة قطر تتعهد بتقديم مليار دولار دعما لمهمة المجلس للتوصل إلى حل نهائي. دعم مصري لرؤية ترامب بدوره، قال رئيس مجلس الوزراء بجمهورية مصر العربية مصطفى مدبولي إن مصر تدعم رؤية الرئيس ترامب في فتح مرحلة جديدة من التعايش بين شعوب المنطقة، مؤكدا دعم حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، وتقدير موقف ترامب الرافض لضم الضفة الغربية. السعودية تتعهد بمليار دولار وأعلن وزير الدولة للشؤون الخارجية وعضو مجلس الوزراء بالمملكة العربية السعودية عادل الجبير تعهد بلاده بتقديم مليار دولار خلال السنوات القادمة للتخفيف من معاناة الفلسطينيين، مؤكدا السعي للعدالة والسلام في الشرق الأوسط منذ فترة طويلة. الكويت تجدد دعمها من جهته، جدد وزير الخارجية بدولة الكويت عبد الله اليحيا دعم بلاده للشعب الفلسطيني وقضيته، مشيرا إلى أن ذلك يحتم دعم المبادرات الرامية لإحلال السلام. تركيا تعرض المساهمة في قوة الاستقرار وقال وزير الخارجية في الجمهورية التركية هاكان فيدان إن بلاده يمكنها المساهمة بعناصر في قوة الاستقرار الدولية في غزة، والمساهمة بشكل كبير في تعافي قطاع الصحة والتعليم وتدريب عناصر الشرطة في غزة، مؤكدا أن الاستجابة السريعة ضرورة، وأن الرئيس رجب طيب أردوغان ملتزم بأمن غزة واستقرارها. وأضاف أن أسس السلام في غزة هي حل الدولتين بما يحقق مصلحة شعوب المنطقة. الإمارات تعلن 1.2 مليار دولار وأعلن وزير الخارجية في دولة الإمارات العربية المتحدة عبد الله بن زايد آل نهيان تقديم 1.2 مليار دولار دعما لقطاع غزة من خلال مجلس السلام، مشيرا إلى أن بلاده أطلقت اتفاقات أبراهام سعيا لمستقبل أفضل للمنطقة. إندونيسيا تلتزم بـ8000 جندي وأكد رئيس جمهورية إندونيسيا برابوو سوبيانتو التزام بلاده بتقديم أكثر من 8000 جندي للمشاركة في قوة الاستقرار الدولية، مشيرا إلى الاتفاق مع خطة الرئيس ترامب والانضمام إلى مجلس السلام، مع إعادة التأكيد على الاستعداد للمساهمة بعدد يصل إلى 8 آلاف جندي أو أكثر.
518
| 19 فبراير 2026
أعلن منسّق مجلس السلام في غزة نيكولاي ملادينوف أن باب الانتساب فُتح اليوم الخميس لإنشاء قوة من الشرطة في القطاع تكون بعيدة من نفوذ حركة حماس. وقال ملادينوف خلال الاجتماع الافتتاحي للمجلس في واشنطن، بحسب وكالة فرانس برس: في الساعات الأولى فقط (لفتح باب الانتساب)، قدم ألفا شخص طلبات للانضمام إلى قوة الشرطة الوطنية الفلسطينية. وفي 10 يناير الماضي أعلن ترامب تشكيل مجلس السلام الذي يتزعمه، وذلك بناء على خطته المعلنة لإيقاف الحرب على غزة، والتي تبنّاها لاحقاً مجلس الأمن الدولي بالقرار رقم 2803 الذي صدر في 17 نوفمبر 2025، والمتعلق بترتيبات ما بعد وقف الحرب، بحسب موقع الجزيرة نت. ومن المفترض أن يشرف مجلس السلام على إدارة المرحلة الانتقالية في غزة وتنسيق جهود إعادة الإعمار والمساعدات الدولية، وتوفير الدعم المالي الخاص بها، والمساهمة في ترتيبات أمنية انتقالية ونشر قوة استقرار دولية داخل قطاع غزة، مع دعم مسار سياسي أوسع للسلام في المنطقة.
208
| 19 فبراير 2026
وقع معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اليوم، على وثيقة بشأن انضمام دولة قطر إلى مجلس السلام، وذلك خلال حفل التوقيع على ميثاق إنشاء المجلس الذي أقيم في مدينة دافوس السويسرية، بحضور فخامة الرئيس دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية الصديقة، وعدد من قادة وممثلي الدول الأعضاء. وكان معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية ووزراء خارجية سبع دول عربية وإسلامية رحبوا بالدعوة التي وجهها فخامة الرئيس الأمريكي إلى قادة دولهم للانضمام إلى مجلس السلام، وأكدوا التزام دولهم بدعم تنفيذ مهمة المجلس بوصفه هيئة انتقالية كما وردت في الخطة الشاملة لإنهاء النزاع في غزة وكما اعتمدها قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2803.
1548
| 22 يناير 2026
نشرت شبكة CNN نسخة من نص ميثاق مجلس السلام، اللجنة التي يترأسها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، والمسؤولة عن الإشراف على إعادة إعمار قطاع غزة. وينص الميثاق على أن مجلس السلام منظمة دولية تهدف إلى تعزيز الاستقرار وإرساء الحكم الرشيد والقانوني وضمان السلام الدائم في المناطق المتضررة أو المهددة بالنزاعات، مع التركيز على تمكين الشعوب من تولي زمام مستقبلها. أبرز بنود الميثاق: العضوية: تقتصر على الدول التي يدعوها ترامب، وتبدأ فور موافقتها على الالتزام بالميثاق، ومدة العضوية ثلاث سنوات قابلة للتجديد. الحوكمة: يتولى الرئيس ترامب رئاسة المجلس، وله سلطة إنشاء وتعديل أو حل الكيانات التابعة، ويصوت المجلس على القرارات المهمة بأغلبية الدول الأعضاء مع حق الرئيس بالفيتو. المجلس التنفيذي: يعين الرئيس أعضاء المجلس التنفيذي من قادة عالميين لمدة سنتين، ويشرف على تنفيذ مهام المجلس، مع تقديم تقارير ربع سنوية. الأحكام المالية: يتم تمويل المجلس من مساهمات الدول الأعضاء ومنظمات أو مصادر أخرى، مع وضع آليات رقابة على الميزانيات. الوضع القانوني: يتمتع المجلس والكيانات التابعة له بالشخصية القانونية الدولية والأهلية القانونية اللازمة لممارسة مهامه، بما يشمل إبرام العقود وامتلاك الأموال والممتلكات. تسوية النزاعات والتعديلات: الرئيس هو المرجع النهائي لتفسير الميثاق، ويجوز اقتراح تعديلات عبر المجلس التنفيذي أو ثلث الدول الأعضاء، مع موافقة ثلثي الأعضاء وتصديق الرئيس. ويضم المجلس التنفيذي التأسيسي وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، والمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس جاريد كوشنر، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير. وتتضمن الاتفاقية تشكيل لجنة من التكنوقراط الفلسطينيين لإدارة شؤون غزة مؤقتا، إلى حين تولي السلطة الفلسطينية زمام الأمور، ضمن ما وصفه الميثاق بـمسار موثوق نحو حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم وإقامة دولتهم.
506
| 21 يناير 2026
قالت وكالة بلومبرغ إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيتولى رئاسة مجلس السلام بصفته أول رئيس له، وسيملك صلاحية تحديد الدول المدعوّة للعضوية. وأضاف التقرير أن القرارات ستُتخذ بأغلبية الأصوات، على أساس صوت واحد لكل دولة عضو حاضرة، إلا أنها ستبقى خاضعة لموافقة ترامب. وأضافت بلومبرغ أن مسودة القرار تنص على أن مدة عضوية كل دولة لا تتجاوز ثلاث سنوات من تاريخ دخول الميثاق حيز التنفيذ، مع إمكانية التجديد بقرار من الرئيس، مشيرة إلى أن هذا القيد الزمني لا ينطبق على الدول التي تساهم بأكثر من مليار دولار نقدًا خلال السنة الأولى من سريان الميثاق. ووفقًا للمسودة، يوصف «مجلس السلام» بأنه منظمة دولية تهدف إلى تعزيز الاستقرار، واستعادة الحوكمة الموثوقة والقانونية، وضمان سلام دائم في المناطق المتأثرة أو المهددة بالنزاعات، على أن يصبح المجلس رسميًا بمجرد موافقة ثلاث دول أعضاء على الميثاق. كما أشارت الوثيقة إلى أن ترامب سيكون مسؤولًا عن اعتماد الختم الرسمي للمجلس. وقالت بلومبرغ إن ترامب دعا عددًا من قادة العالم، من بينهم رئيس الأرجنتين خافيير ميلي ورئيس وزراء كندا مارك كارني، للمشاركة في مجلس سلام خاص بغزة، على أن يندرج هذا المجلس ضمن الإطار الأوسع لـ «مجلس السلام» الجديد. وأضاف التقرير أن هذه الخطة قوبلت بانتقادات سريعة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي أكد أن تفاصيلها لم تُنسّق مع إسرائيل. ونقلت بلومبرغ عن مصادر مطلعة أن عدة دول أوروبية تلقت دعوات للانضمام، وفي المقابل، أكد مسؤول أمريكي لبلومبرغ أن الانضمام إلى المجلس متاح دون مقابل، إلا أن دفع مليار دولار يمنح العضوية الدائمة، موضحًا أن الأموال ستُستخدم مباشرة لإعادة إعمار غزة، مع التعهد باستخدام «كل دولار تقريبًا» لتحقيق أهداف المجلس. وأشار التقرير إلى أن مجلس السلام سيعقد اجتماعات تصويتية مرة واحدة على الأقل سنويًا، إضافة إلى اجتماعات أخرى يحددها الرئيس، كما سيعقد اجتماعات دورية غير تصويتية مع المجلس التنفيذي بمعدل مرة واحدة على الأقل كل ثلاثة أشهر.
106
| 19 يناير 2026
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تشكيل مجلس السلام الخاص بغزة المعلن عنه في الخطة الأمريكية لإنهاء الحرب في القطاع. وقال ترامب على منصته /تروث سوشال/ اليوم : إنه شرف عظيم لي أن أعلن أن مجلس السلام تم تشكيله.. مضيفا ستكشف قائمة أعضاء المجلس قريبا. و تابع بالقول : أستطيع أن أؤكد أنه أعظم وأعرق مجلس تم تشكيله في أي زمان ومكان. وأعلن الرئيس الأمريكي أنه بصفته رئيسا لمجلس السلام يدعم اللجنة التكنوقراطية الفلسطينية المعينة حديثا واللجنة الوطنية لإدارة غزة خلال مرحلة انتقالية.. وأضاف هؤلاء القادة الفلسطينيون ملتزمون التزاما راسخا بمستقبل سلمي. ويأتي تشكيل المجلس بعد فترة وجيزة من إعلان تشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية مكونة من 15 عضوا لإدارة قطاع غزة بعد الحرب. ودخلت خطة السلام في غزة المدعومة من الولايات المتحدة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي وتنص الخطة كذلك على نشر قوة استقرار دولية في القطاع وتدريب وحدات الشرطة الفلسطينية. وبحسب ستيف ويتكوف المبعوث الأميركي للشرق الأوسط ، تنص المرحلة الثانية من الخطة التي دخلت حيز التنفيذ أول أمس /الأربعاء/ على إعادة إعمار قطاع غزة.
1244
| 16 يناير 2026
اقترحت روسيا الخميس مسودة مشروع قرار في الأمم المتحدة بشأن خطة إنهاء الحرب في غزة، صاغته مقابل مشروع أمريكي لقي معارضة موسكو وبكين ودول عربية. وقالت بعثة روسيا في الأمم المتحدة في مذكرة اطلعت عليها رويترز، إن مشروع قرارها مستوحى من مشروع القرار الأمريكي.وجاء في المذكرة، وفق موقع الجزيرة نت، أن الهدف من مسودتنا هو تمكين مجلس الأمن من وضع نهج متوازن ومقبول وموحد نحو تحقيق وقف مستدام للأعمال القتالية. وتطلب المسودة الروسية، التي اطلعت عليها رويترز أيضاً، أن يحدد الأمين العام للأمم المتحدة خيارات لقوة دولية لتحقيق الاستقرار في غزة، ولا تذكر مجلس السلام الذي اقترحت الولايات المتحدة إنشاءه لإدارة الفترة الانتقالية في غزة،لكن بعثة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة حثت مجلس الأمن على المضي قدماً في الموافقة على النص الأمريكي. وقال متحدث باسم البعثة الأمريكية إن محاولات زرع الشقاق الآن -عندما يكون الاتفاق على هذا القرار قيد التفاوض النشط- لها عواقب وخيمة وملموسة ويمكن تجنبها نهائياً بالنسبة للفلسطينيين في غزة، مضيفاًوقف إطلاق النار هش ونحث المجلس على الاتحاد والمضي قدماً لتحقيق السلام الذي تشتد الحاجة إليه. معارضة المشروع الأمريكي وكانت أسوشيتد برس، ذكرت أن مشروع القرار الأمريكي في مجلس الأمن بشأنخطة إنهاء الحرب بغزةونشر قوة دولية في غزة، يواجه معارضة من روسيا والصين ودول عربية. ونقلت أسوشيتد برس، عن 4 دبلوماسيين بالأمم المتحدة تحدّثوا إليها شريطة عدم الكشف عن هوياتهم، أن دولاً عربية، لم تسمها، أبدت قلقها من غياب أي دور للسلطة الفلسطينية (في إدارة غزة)، حيث لم يتضمن المشروع الأمريكي لأي دور للسلطة. وأضاف الدبلوماسيون أن روسيا والصين، وهما عضوان دائمان في مجلس الأمن الدولي يتمتعان بحق النقض (الفيتو)، طالبتا بحذف مجلس السلام، المنصوص عليه في مشروع القرار الأمريكي. ووفق مصادر دبلوماسية للجزيرة، فإن الولايات المتحدة وزعت مشروع قرار معدلاً للمرة الثانية على أعضاء مجلس الأمن الدولي، يؤيد الخطة الشاملة لإنهاء الصراع في غزة ويحث جميع الأطراف على تنفيذها فورا وبشكل كامل. وأوضحت المصادر، أنه أضيفت إشارة صريحة في مشروع القرار إلى مسار نحو تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية، ودور للولايات المتحدة في إطلاق حوار بين إسرائيل والفلسطينيين من أجل أفق سياسي للتعايش السلمي المزدهر. وكشفت المصادر، أن مشروع القرار أصبح يوضح أن سلطة مجلس السلام، وإشرافَه على قطاع غزة، سيكونان انتقاليين. وكانت إدارة الرئيس الأمريكيدونالد ترامبقد صرحت بأنها تبذل جهوداً في مجلس الأمن لصياغة قرار ينشئ الإطار الدولي لقوة الاستقرار في غزة، مبينة أن الدول التي تطوعت للمشاركة في هذه القوة تحتاج تفويضا من المجلس. وقال ترامب قبل أيام قليلة، إنه يعتقد أن موعد وصول القوة الدولية إلى غزة أصبح قريباً جداً، وأن الأمور تسير على ما يرام حتى الآن في إطار وقف إطلاق النار. والأسبوع الماضي، أطلق مسؤولون أمريكيون مفاوضات داخل المجلس حول مشروع قرار من شأنه متابعة وقف إطلاق النار في قطاع غزة والموافقة على خطة ترامب. وترحب مسودة ثالثة من القرار اطلعت عليها وكالة فرانس برس، أمس الخميس، بإنشاء مجلس السلام، وهو هيئة حاكمة انتقالية لغزة يفترض أن يرأسها ترامب نظريا، لولاية تستمر حتى نهاية العام 2027. ومن شأن القرار أيضاً، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية، السماح للدول الأعضاء بتشكيل قوة استقرار دولية موقتة تعمل مع إسرائيل ومصر والشرطة الفلسطينية المدربة حديثا للمساعدة في تأمين المناطق الحدودية ونزع السلاح من قطاع غزة. وستكلف هذه القوة أيضاً نزع السلاح من الجماعات المسلحة غير الحكومية بشكل دائم وحماية المدنيين وتأمين ممرات المساعدات الإنسانية. وخلافاً للمسودتَين السابقتَين، فإن المسودة الثالثة تذكر إمكان إقامة دولة فلسطينية في المستقبل. ويقول النص إنه بمجرد أن تنفذ السلطة الفلسطينية الإصلاحات المطلوبة وتبدأ عملية إعادة بناء غزة قد تصبح الظروف مناسبة لمسار موثوق نحو تقرير المصير وإقامة دولة فلسطينية. ويضيف أن الولايات المتحدة ستنشئ حوارا بين إسرائيل والفلسطينيين للاتفاق على أفق سياسي لتعايش سلمي ومزدهر. وبدأ تطبيق وقف إطلاق النار في غزة في العاشر من أكتوبر الماضي بعد عامين من الإبادة الإسرائيلية، وذلك بموجباتفاق شرم الشيخالذي أُبرم بوساطة قطر ومصر وتركيا في إطار خطة من 20 بنداً وضعها الرئيس الأمريكي.
642
| 14 نوفمبر 2025
مساحة إعلانية
نشرت إدارة الأرصاد الجوية التابعة للهيئة العامة للطيران المدني صورة لظهور سحب الماماتوس في منطقة السدريه. ووفقا لأرصاد قطر فإن سحب الماماتوس من...
33926
| 25 مارس 2026
أعلنت وزارة الداخلية عن إمكانية إقامة المناسبات الاجتماعية بما في ذلك حفلات الزواج ومجالس العزاء في الأماكن المفتوحة اعتباراً من اليوم الأربعاء 25...
21964
| 25 مارس 2026
أوضحت وزارة العمل تفاصيل وشروط خدمة تغيير جهة العمل للمقيمين والإجراءات التي يجب اتباعها. وذكرت عبر حسابها بمنصة إكس، اليوم الثلاثاء، أن خدمة...
19884
| 24 مارس 2026
بدأ العد التنازلي لانطلاق المرحلة الثانية من مشروع استبدال لوحات المركبات بلوحات أرقام جديدة والمقرر لها 1 أبريل المقبل. وفي 12 ديسمبر الماضي...
15562
| 25 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن تحديث جدول رحلاتها الجوية، والذي يظهر زيادة تدريجية في عدد الرحلات من وإلى الدوحة. يشمل هذا التحديث الأخير...
13504
| 26 مارس 2026
أعلنت وزارة الداخلية في فيديو مرئي عبر حسابها الرسمي على منصة إكس أن الإدارات الأمنية تواصل في مطاري حمد الدولي والدوحة الدولي أداء...
12134
| 24 مارس 2026
قال الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم البديوي، إن دول المجلس لا ترغب في الانجرار إلى حرب لا ناقة لها فيها ولا جمل،...
8234
| 25 مارس 2026