رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
مجلس المسلماني يستضيف الداعية خالد بوموزة

بوموزة: القوة والأمانة ضروريتان لتولي الوظائف والمسؤوليات السيد محمد المسلماني: مجلس المسلماني ظل عامراً بأهل العلم منذ القدم ونتعاون مع قطر الخيرية منذ 4 سنوات ضمن مشروع المجالس مدارس التابع لقطر الخيرية، استضاف مجلس المسلماني في سوق واقف الداعية خالد بوموزة الذي تناول في حديثه موضوعات دينية، ثقافية، في قالب خفيف وجد استحساناً من رواد المجلس. ويهدف البرنامج إلى تفعيل مجالس أهل قطر والإسهام في نشر التثقيف والتوعية من خلالها عن طريق إقامة المحاضرات التي تسهم في تعزيز الهوية الوطنية والتواصل بين الأجيال. القوة والأمانة تناول الداعية بوموزة قصة الصحفي نابليون هل صاحب كتاب فكر تصبح غنيا وهو خلاصة 20 عاماً من العمل المتواصل التقى خلالها 500 شخص غني بدأوا حياتهم من الصفر، وقد توصل في خلاصة الكتاب إلى أن إعمال الفكر هو الذي يقود إلى الغنى والنجاح. وسلط بوموزة الضوء على جمهورية ناورو وهي جزيرة صغيرة جداً تقع في المحيط الهادي ظل أهلها يعيشون في ثراء كبير لمدة قرن بفضل تصدير الفوسفات إلا أنه في عام 2006 حدث لها انهيار اقتصادي تام وأفلست وفقد 90% من سكانها وظائفهم وبالتالي مصدر دخلهم الوحيد. ودعا بوموزة الأغنياء والدول التي تعيش في رفاه إلى الاستفادة من مثل هذه الدروس وتنويع مصادر دخلها وادخار ما يعينهم في مستقبلهم حال حدوث أي متغيرات. ومن جانبه قال السيد محمد المسلماني، رئيس مجلس إدارة مجلس المسلماني: إن مجلس المسلماني أحد أقدم البيوت التراثية في قطر، مشيراً إلى أن ثلاثة أجيال ولدت في المكان الذي يقوم عليه المجلس حاليا والذي يفوق عمره 180 عاما. وأوضح أن المسلماني عرف بكونه من أكبر تجار اللؤلؤ في قطر، وقد اشتهر منزله بأنه مجلس علم وظل عامراً دوماً في رمضان، وأمّه العلماء من الهند وباكستان وإيران وغيرها. وأكد أن الأجيال اللاحقة من الأسرة حافظت على تقاليد المجلس الذي ظل مفتوحاً طول أيام السنة، مشيراً إلى أنهم درجوا على التعاون مع قطر الخيرية منذ أربع سنوات، واستضاف المجلس خلالها عدداً كبيراً من العلماء.

2102

| 12 مايو 2019

محليات alsharq
"الثقافة والرياضة" تنظم ندوة لإحياء أهمية المجالس

نظمت إدارة البحوث والدراسات الثقافية بوزارة الثقافة والرياضة ندوة حول دور المجالس في قطر ثقافيا واجتماعيا ، وذلك انطلاقا من أهميتها وتاريخها، ودورها في إثراء الحياة الاجتماعية، خلاف ما تحمله من دلالات ثقافية وتراثية. وقد أقيمت الندوة في أحد المجالس القطرية، وهو مجلس المسلماني، والتي جمعت بين الثقافة والتراث، مستهدفة الحديث عن دور المجالس وأهميتها في حياة أهل قطر. وأكد المشاركون ، في الندوة ، أهمية دور المجالس، وإبراز أهميتها التاريخية، متناولين لأهمية المجالس وأنواعها وآدابها، وطبيعتها خلال شهر رمضان المبارك. وقال السيد فالح بن حسين الهاجري، مدير إدارة البحوث والدراسات الثقافية بالوزارة ،خلال الندوة،:" إن المجالس تمثل أهمية كبيرة للقطريين، لما عرف عنها منذ القدم إتاحتها لعابري السبيل، علاوةً على دورها في إثراء الحياة الاجتماعية، ما يجعلها بحقٍ مدارس تربوية وتعليمية ، إذ لم تكن تغلق أبوابها في أي من فصول العام " ، موجها الشكر إلى مجلس المسلماني الذي احتضن الندوة لعراقة هذا المجلس في قطر. فالح الهاجري يلقي كلمته وأشار إلى حرص وزارة الثقافة والرياضة على إبراز دور هذه المجالس التاريخي في الحياة الاجتماعية ، داعياً إلى ضرورة المحافظة عليها، "كما حافظ عليها الآباء، وهو ما يتطلب من الأبناء أيضاً المحافظة عليها، وإحياء دورها ". ومن جانبه، تحدث الإعلامي محمد المسلماني، عن أهمية المجلس، ودوره التاريخي بحضور رجالات قطر ، معربا عن أمله في أن تعود المجالس القطرية إلى سابق عهدها، و تأكيد دورها الكبير في الحياة الاجتماعية بالدولة". بدوره، تحدث محمد بن أسلوم الكبيسي ، حول أهمية المجالس وقيمتها التاريخية وأنها تعكس عادات وتقاليد أهل قطر، وفق ما يتصفون به من كرم الضيافة" ، متفقا مع المتحدثين في دور المجالس التربوية ، منوها بوجود نوعين من المجالس الأول: شتوي والآخر صيفي، "وكان لكل مجلس خصوصية تميزه، محققاً لنفس الهدف الكبير الذي يعمل عليه المجلس". من جهته، حمد سلمان الكواري رئيس تحرير مجلة الريان تحدث عن أهمية مجلس والده في حياته، والدور الذي لعبه المجلس في حثه على نظم الشعر ، قائلاً:"لم يكن مجلساً يؤصل فينا التربية فحسب، ولكنه كان بمثابة مدرسة، نتعلم من خلاله العلم النافع، وننهل منه الدروس النافعة، ما يجعل للمجلس أهمية كبيرة" ، مشيرا إلى أن المجلس أكسبه العديد من الصفات الطيبة، والأخلاق الحميدة، لافتاً إلى أن أهمية المجلس لا تقاس بمساحته، ولكنه يقاس بأهله ورجالاته ، ولذلك فقد ظل أهل قطر يعرفون قيمة المجلس ويقدّرون أهميته منذ القدم. وأشار إلى أن دور المجلس خلال الشهر رمضان المبارك يغلب عليه تلاوة القرآن الكريم ، "فكان يتم ختم تلاوته ثلاث مرات طوال الشهر الفضيل، وكان يقبل على هذه التلاوات، الكثير من الحضور، ما يعكس تقدير المجلس للقرآن الكريم، والتزام الناس بدينهم". وفي الختام ، قدم السيد فالح بن حسين الهاجري، هدايا تذكارية للمشاركين في الندوة ، عبارة عن مجسمات للمجالس القطرية.

847

| 04 يونيو 2016