رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد محلي alsharq
المدير التنفيذي لمجموعة الجيدة: انتعاش كبير لسوق السيارات في قطر

- 30 % حصة استحواذ المركبات الصينية على السوق استحوذت شركات تصنيع السيارات الصينية على نحو 30% من حصة السوق القطري خلال عامين فقط، في تحولٍ يعكس تغيرًا جوهريًا في تفضيلات المستهلكين الإقليميين وأنماط التنقل الحديثة. ويبحث فيديو جديد، أعدته مجموعة أكسفورد للأعمال بالتعاون مع مجموعة الجيدة، العوامل الكامنة وراء هذا التحوّل وآثاره المتوقعة على مستقبل قطاع السيارات والتنقل في دولة قطر. تحت عنوان «قطاع السيارات والتنقل المتطور في قطر»، يستعرض هذا الفيديو رؤية السيّد محمد الجيدة، المدير التنفيذي لمجموعة الجيدة، حول دور الخطط التنموية بعيدة المدى التي تبنتها الدولة إبان التحضير لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022™، في ترسيخ أسس التحوّل الاقتصادي المستدام، مدعومة باستثمارات هائلة في البنية التحتية والخدمات اللوجستية، شملت تطوير شبكات الطرق الحديثة، وأنظمة السكك الحديدية، والموانئ، وصولاً إلى تعزيز كفاءة مطار حمد الدولي، مما رسخ مكانة قطر كمركز لوجستي وتجاري عالمي. وفي هذا السياق، يُبرز النقاش المزايا التي تتمتع بها قطر، وعلى رأسها الموقع الجغرافي الإستراتيجي الذي يُمكّنها من الوصول لأكبر أسواق آسيا الوسطى وشرق أفريقيا وأوروبا، فضلاً عن التكلفة التنافسية لمصادر الطاقة التي تعزز جاذبيتها كوجهة استثمارية رائدة. تدعم هذه العوامل مجتمعةً الزخم المتجدد لسوق السيارات المحلي، الذي يشهد انتعاشًا ملحوظًا متجاوزًا مرحلة التقلبات السابقة نحو مسار نمو مستدام ومتنوع. وفي الوقت ذاته، تطرأ تحولات ملموسة على سلوك المستهلكين وأنماط الطلب في السوق القطري، إذ بات يُنظر إلى المركبات بشكل متزايد كحلول عملية ومستدامة للتنقل اليومي، متجاوزةً المفهوم التقليدي الذي يربط السيارة بالمكانة الاجتماعية. وقد تجلى هذا التوجه في الصعود المتسارع للمصنعين الآسيويين، وتحديدًا العلامات التجارية الصينية، التي وسّعت حصتها السوقية بوتيرة قياسية خلال السنوات الأخيرة. ومن جانبه، أشار السيّد محمد الجيدة إلى أن العقد القادم سيشهد استمرارًا لهذا المسار التحويلي، الذي يعزّز تكامل الأدوار بين القطاعين العام والخاص في بناء منظومة تنقل حديثة ومتطورة. وأضاف قائلاً: «لقد اجتازت دولة قطر مرحلة تحوّل كبرى خلال العِقد المنصرم، وستكتسب المرحلة المقبلة أهمية إستراتيجية مماثلة في رسم ملامح المستقبل. ففي ظل اكتمال البنية التحتية المتطورة، ووضوح الرؤية الإستراتيجية، تتبوأ قطر مكانة رائدة، وتتمتّع بظروف مثالية تؤهلها لتعزيز موقعها على خارطة التنقل المستدام والتجارة الدولية».

756

| 06 مايو 2026

محليات alsharq
الرئيس التنفيذي لمجموعة الجيدة: سلاسل التوريد تستفيد من انتعاش قطاع السياحة

■ نطبق برنامجاً لإدارة المخزون قائماً على الذكاء الاصطناعي ■ توطين المنتجات والخدمات بما يتماشى مع أهداف الدولة ■ السيارات الصينية تكتسب زخماً متصاعداً في السوق المحلي ■ تقليل فترات الانتظار عبر تحديث البيانات لخدمة العملاء أكد السيد محمد الجيدة المدير التنفيذي لمجموعة الجيدة والمؤسس المشارك لشركة Sixty Degrees، ان انتعاش قطاع السياحة محلياً يدعم سلاسل التوريد، مشيراً الى انه متفائل بعام 2025، نظرًا لما يحمله من آفاق واعدة ستنعش الاقتصاد وتعيده إلى مساره الصحيح، وأضاف في حوار مع thebusinessyear: «على رغم أن الأمر سيستغرق بعض الوقت، إلا أننا بدأنا نلمس تطورات إيجابية، لا سيما في قطاع السياحة، حيث لا تعمل مجموعة الجيدة بشكل مباشر في هذا القطاع، إلا أن السياحة تتطلب خيارات متنوعة، وهو ما سيؤثر علينا بالتأكيد، حيث سوف تستفيد سلسلة التوريد بأكملها من السياحة، ونتطلع إلى المزيد من التطورات الإيجابية خلال الأشهر الثمانية عشر المقبلة. وحول تطور مجموعة الجيدة استراتيجياتها لتلبية احتياجات الاقتصاد القطري، قال الجيدة:» على مدار أكثر من 130 عامًا من النمو والتنويع، رسّخت المجموعة مكانتها كشركة رائدة في قطاعات مثل السيارات والمعدات الثقيلة والطاقة، مساهمةً في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030. نركز بشكل رئيسي على قطاع الأعمال بين الشركات B2B، ولعلّ قطاع السيارات لدينا هو الأبرز بفضل تواجدنا في قطاع التجزئة من خلال العديد من صالات العرض. لقد ركّزنا خلال السنوات الخمس الماضية على إدخال شركة عائلية إلى العصر الرقمي. لقد بذلنا الكثير من الوقت والجهد في وضع استراتيجية رقمية، لقد حدّثنا أنظمتنا في السنوات القليلة الماضية لخدمة قاعدة عملائنا بشكل أفضل. بالإضافة إلى ذلك، استثمرنا بكثافة في نظام إدارة علاقات العملاء CRM، وتحديدًا في الجانب المُتعلق بالتعامل المباشر مع العملاء في أعمالنا. استثمرنا في Salesforce لمنح فريق المبيعات لدينا ميزة تنافسية، بالإضافة إلى تقنية مركز الاتصال Genesis. تُساعد هذه التقنية في الأتمتة، وتوفير البيانات، وتحسين الأداء، وتقليل فترات الانتظار مع قاعدة عملائنا. كما طبقنا برنامجًا لإدارة المخزون قائمًا على الذكاء الاصطناعي، يُمكّننا من فهم مخزوننا وحركاته بشكل أفضل، حيث يُجري تحليلات ويُوصي بما نحتاجه من مخزون. - قطاع النفط والغاز وحول الاستراتيجيات التي طبقتها مجموعة الجيدة لتعزيز دورها في قطاع النفط والغاز اشار الى ان المجموعة اسست الجيدة للطاقة كقسم تابع لشركة الجيدة للسيارات والتجارة منذ أكثر من 50 عامًا، مع التركيز بشكل رئيسي على التجارة. ومن خلال التزامها الراسخ بالابتكار والتوطين والشراكة، رسخت الجيدة للطاقة مكانتها كمزود خدمات رئيسي في قطر. وقد عمل القسم بنشاط على توطين المنتجات والخدمات بما يتماشى مع أهداف الدولة. ومن أبرز إنجازاتها الأخيرة إطلاق خدمات تسجيل الطين في عام 2021، والتوسعات المرتقبة في خدمات خطوط الانسكاب، كما قدمت الجيدة للطاقة خدمة اختبار صمامات أمان الضغط (PSV) في الموقع، مما أحدث ثورة في مجال الصيانة في هذا القطاع. - السيارات الصينية كما تحدث محمد الجيدة عن الدور الذي تلعبه العلامات التجارية الصينية للسيارات، حيث قال:» بدأنا العمل مع جنرال موتورز في أوائل الستينيات، ولكن بين عامي 2015 و2016، كان والدي مقتنعًا بأن المنتجات الصينية ستكتسب زخمًا أكبر في نهاية المطاف. شريكنا هو جيلي، وهي شركة صينية خاصة تشاركنا قيمنا. اشترت جيلي فولفو وبدأت بتطبيق معاييرها ورؤيتها في عملياتها. واضاف: اكتسبت شركات السيارات الصينية حضورًا أكبر في السنوات الأخيرة، لا سيما في وسائل التواصل الاجتماعي والتسويق. كانت مجموعة الجيدة أول من أطلق علامة تجارية صينية بالدوحة، حيث تتمتع جيلي الآن بمكانة راسخة في سوق السيارات الصينية في قطر.

720

| 02 أبريل 2025

سيارات نموذج الركن الآلي من هيونداي موتور
هيونداي موتور تكشف عن نموذج مبتكر لنظم الركن الآلي

عرضت مجموعة هيونداي موتور فيديو يُظهر نموذجاً مبتكراً لنظام شحن آلي لاسلكي للمركبات الكهربائية ونظام آخر يُستخدم في عملية الركن الآلي لهذه المركبات. وتتوفر سيارات هيونداي بفئاتها المختلفة في دولة قطر لدى شركة سكايلاين للسيارات التابعة لمجموعة الجيدة والموزع الرسمي لشركة هيونداي موتور في قطر. وسيتيح النظام الراحة للسائقين الذين يواجهون اكتظاظاً في مواقف السيارات ومواقع شحنها في ظلّ التنامي الثابت في أعداد المركبات الكهربائية. ويعمل النموذج على نقل المركبات الكهربائية بعد انتهاء شحنها بالكامل من محطات الشحن، سامحاً بالبدء في شحن المركبات الأخرى المنتظرة. وستُنقل المركبة تلقائياً إلى محطة شحن لاسلكية خالية عند توجيهها إلى الشحن باستخدام الهاتف الذكي، وعندما تصبح مشحونة بالكامل، فإنها سوف تُنقل إلى مكان آخر شاغر لركنها فيه باستخدام نظام آلي لركن المركبات، ما يسمح في الحال بشحن المركبات الأخرى المنتظرة. وعندما يستدعي السائق مركبته، فإنها سوف تعود آلياً إلى موقع وجوده. ويجري تنفيذ العملية بأكملها عن طريق الاتصال المستمر بين المركبة الكهربائية والمرفق الخاص بركن المركبات ونظام الشحن والسائق. ويرسل مرفق ركن المركبات إلى السائق والمركبة المواقع الشاغرة المخصصة لوقوف المركبات ومواقع محطات الشحن، بينما يعمل نظام الشحن على تحديث حالة شحن المركبة لحظياً. وتفكر هيونداي في تحويل هذا الابتكار التقني إلى واقع عملي تسوّق له تجارياً عند الإطلاق المتوقع للمستوى الرابع من المركبات ذاتية القيادة حوالي العام 2025. كما تخطط الشركة للشروع في الإنتاج التجاري والتسويق للمركبات ذاتية القيادة في عدد من المدن الذكية ابتداء من العام 2021، بهدف إطلاق سيارات ذاتية القيادة بالكامل بحلول العام 2030.

3061

| 10 يناير 2019