رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد alsharq
وزير الاستثمار الأوزبكي يجتمع مع وفد مجموعة سهيل الصناعية القابضة

اجتمع سعادة السيد لازيز كودراتوف، وزير الاستثمار والاقتصاد في أوزبكستان، يوم الأحد 10 نوفمبر 2024، مع وفد من مجموعة سهيل الصناعية القابضة، برئاسة الشيخ أحمد بن نواف آل ثاني، نائب الرئيس التنفيذي للمجموعة، وذلك خلال الزيارة الرسمية التي قام بها إلى الدوحة عقب لقائه مع سعادة السيد علي بن أحمد الكواري، وزير المالية. تناول اللقاء سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين في مجالي الصناعة والاستثمار، ما يعكس رغبة الطرفين في تقوية العلاقات الاقتصادية وتبادل الخبرات الصناعية. خلال المباحثات، تم التطرق إلى إمكانية تنظيم زيارة رسمية لوفد من وزارة الاستثمار والاقتصاد الأوزبكية إلى مصانع مجموعة سهيل، بهدف الاطلاع على القدرات الإنتاجية والتكنولوجية التي تتمتع بها المجموعة. وأبدى الوزير لازيز كودراتوف اهتمامه الكبير بقدرات قطر في المجال الصناعي، موجهاً دعوة لوفد مجموعة سهيل لزيارة أوزبكستان للمشاركة في مزيد من المباحثات واستكشاف فرص التعاون المحتملة بين البلدين. تسعى هذه الخطوة إلى فتح آفاق جديدة للشراكة بين قطر وأوزبكستان، مما يسهم في تطوير القطاع الصناعي لكلا البلدين ويعزز العلاقات الثنائية بما يلبي تطلعات الجانبين. تعتبر مجموعة سهيل الصناعية القابضة من الشركات الأوائل في قطر التي تنتج المعادن المصنعة الغير حديدية والفولاذ المقاوم للصدأ والبلاستيك، وكذلك تنتج المصانع مجموعة كبيرة من الصناعات الهندسية المعتمدة، والتي توزعها على الأسواق المحلية وتصدرها للأسواق العالمية. تمتلك المجموعة 12 مصنعا متخصصا في مجال تدوير الألومنيوم والبلاستيك وصناعات البرونز والحديد والتشكيلات المعدنية والصناعات الهندسية المعقدة... إنّ قدرات مجموعة سهيل الصناعية القابضة ليس لها حدود، خاصة في ظل الشّراكات التي أبرمتها مع المؤسسات ذات العلاقة، حيث رسّخت المجموعة القابضة مكانتها كشركة رائدة في مجال إعادة التدوير في قطر وفي المنطقة ككل.

490

| 12 نوفمبر 2024

اقتصاد محلي alsharq
سهيل تدعم الصناعة المحلية بـ 10 قطاعات

- تزويد السوق بمنتجات قطرية عالية الجودة وبأسعار تنافسية - مراحل متقدمة من الشراكات مع دول في المغرب العربي والصين - إنشاء بنية تحتية صناعية قوية تدعم الابتكار والتميز - دخول أسواق إقليمية ودولية مثل الولايات المتحدة وأوروبا - تعزيز مكانة قطر كدولة صناعية رائدة في المنطقة - تحقيق الاستدامة الاقتصادية وفتح مجالات جديدة للنمو أكد الشيخ محمد بن عبد العزيز آل ثاني، نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة سهيل الصناعية القابضة، حرص مجموعة سهيل الصناعية القابضة على تعزيز مكانة قطر كدولة صناعية رائدة في المنطقة. وقال في حوار خاص مع الشرق إن المجموعة تُعد اليوم إحدى القوى الرئيسية في قطاع التصنيع في قطر، وتعمل في عدة مجالات، مثل صناعة الحديد الصب، المنتجات المعدنية، الهندسة الدقيقة، وإعادة التدوير. مشيرا إلى أن هذه الصناعات لا تساهم فقط في تلبية احتياجات السوق المحلي، ولكنها تلعب دورًا محوريًا في دعم التنمية الصناعية المستدامة، وذلك من خلال تقديم منتجات ذات جودة عالمية وبأسعار تنافسية. وبلغت المجالات التي وقفت الشرق على إنتاجها بمجموعة سهيل الصناعية القابضة عشرة مجالات بقطاعات رئيسية مختلفة نستعرضها عبر الحوار التالي مع سعادة نائب الرئيس التنفيذي للمجموعة: - استحوذت الصناعات الصغيرة والمتوسطة على حوالي 73 % من إجمالي عدد المصانع العاملة بدولة قطر، كيف تقيمون هذه النسبة العالية وإسهامها في دعم الاقتصاد الوطني؟ هذه النسبة تعكس رؤية قطر الطموحة نحو تعزيز التنوع الاقتصادي، وتحقيق الاكتفاء الذاتي في عدد من القطاعات الحيوية. الصناعات الصغيرة والمتوسطة تساهم بشكل كبير في تقليل الاعتماد على الواردات من خلال تقديم حلول محلية مبتكرة وفعالة. وقد أسهمت في إنشاء بنية تحتية صناعية قوية تدعم الابتكار والتميز، ما يجعلها نموذجًا يُحتذى به في القطاع الصناعي. إلى جانب ذلك، توفر هذه الصناعات فرص عمل متنوعة وتعزز التقدم التكنولوجي. إن تبني أفضل الممارسات العالمية في العمليات الصناعية يُعد جزءًا من هذا النجاح، الأمر الذي ينعكس في تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030 التي تسعى لتحقيق الاستدامة الاقتصادية، وفتح مجالات جديدة للنمو، مما يساهم بشكل مباشر في تقوية الاقتصاد الوطني. - كيف تقيمون حصة مجموعتكم في هذه النسبة، وماذا عن إسهامكم في تلبية السوق المحلي؟ نحن فخورون جدًا بأننا جزء لا يتجزأ من هذه النسبة. تُعد مجموعة سهيل الصناعية القابضة إحدى القوى الرئيسية في قطاع التصنيع في قطر. نعمل في عدة مجالات، مثل صناعة الحديد الصلب، المنتجات المعدنية، الهندسة الدقيقة، وإعادة التدوير. هذه الصناعات لا تساهم فقط في تلبية احتياجات السوق المحلي، ولكنها تلعب دورًا محوريًا في دعم التنمية الصناعية المستدامة، وذلك من خلال تقديم منتجات ذات جودة عالمية وبأسعار تنافسية. بالإضافة إلى ذلك، نركز على تقليل الاعتماد على المنتجات المستوردة عبر تقديم حلول محلية مبتكرة، مما يعزز من قدرة قطر على المنافسة الاقتصادية على المستوى الإقليمي والدولي. - قمتم مؤخرًا بافتتاح مصانع جديدة، وفتح خطوط إنتاج، ما طبيعة عمل هذه المصانع، وماذا عن خطوط الإنتاج وحجم إمداد السوق؟ نعم، نحن فخورون بافتتاح مجموعة من المصانع الجديدة التي تعتبر من أحدث المنشآت الصناعية في قطر. هذه المصانع تغطي مجموعة متنوعة من القطاعات، ومنها: صناعة الألومنيوم: حيث تقوم المجموعة بإعادة تدوير سكراب الألومنيوم لتنتج مجموعة من السبائك التي تخدم قطاعات صناعية مختلفة كما نقوم بالتصدير إلى مختلف بلدان العالم. الصناعات الكيماوية: استثمرت المجموعة في تطوير منتجات كيماوية متخصصة ومنظفات تلبي احتياجات قطاعات مختلفة في الدولة كقطاع الطيران وقطاع النفط والغاز والصناعات الغذائية وقطاع الصناعات الزراعية وغيرها. صناعة البلاستيك: تركز المجموعة أيضاً على إنتاج الحاويات البلاستيكية بأحجام مختلفة لتلبية احتياجات السوق المحلي والخارجي مستفيدين من البلاستيك المعاد تدويره في مصانع المجموعة. الصناعات الهندسية: تستثمر المجموعة في تطوير المنتجات الهندسية المتقدمة، بما في ذلك قطع الغيار الميكانيكية عالية الجودة والتي يتم تصديرها حاليا لأسواق السعودية والأمريكية ودول أخرى. صناعات التشكيلات المعدنية: تتضمن تصنيع وتشكيل المنتجات المعدنية المختلفة التي تلبي احتياجات القطاعات الصناعية والبناء. كما نصنع أفضل أنواع السقايل المعدنية. صناعة الجيوتكستايل: إنتاج مواد الجيوتكستايل المستخدمة في المشاريع الهندسية والبنية التحتية. وصناعة المسبوكات المعدنية: تتضمن إنتاج المسبوكات المعدنية التي تُستخدم في مختلف التطبيقات الصناعية وتستخدم أيضا في القطاع الزراعي والمياه والري وقطاع المقاولات وقطاع البنية التحتية. اليوم بكل فخر نحن ندعم الاقتصاد الوطني من خلال تزويد السوق المحلي بمنتجات قطرية عالية الجودة وبأسعار تنافسية. الى جانب صناعة البطاريات استثمرت المجموعة في تطوير وإنتاج بطاريات السيارات والحافلات، حيث تم تجهيز المصنع بأحدث التقنيات لإنتاج البطاريات التي تلبي أعلى المعايير العالمية وبأسعار تنافسية. إعادة تدوير البطاريات: أنشأت المجموعة مصنعاً لإعادة تدوير البطاريات ليكون هذا المصنع في حلقة تكاملية مع المصانع الأخرى، مما يسهم في تعزيز الاستدامة البيئية وتقديم حلول متكاملة لصناعة البطاريات. صناعة المكابح: نحن اليوم نزود السوق القطري بمكابح عالية الجودة، كما أنشأنا مختبراً لفحص البريكات لمصانعنا وكذلك للمصانع الأخرى، لضمان أعلى معايير الجودة والأمان. هذه المصانع تُعد جزءًا أساسيًا من استراتيجية المجموعة لتعزيز الاستدامة البيئية ودعم الاقتصاد الوطني عبر تزويد السوق بمنتجات قطرية عالية الجودة وبأسعار تنافسية. - هل ترون أن الصناعات الوطنية الصغيرة والمتوسطة وصلت مرحلة، أو اقتربت من الوصول إلى مرحلة التصدير والإنتاج لدول الجوار؟ بالتأكيد، قطر قد قطعت شوطًا كبيرًا في تطوير صناعاتها المحلية، لا سيما الصناعات الصغيرة والمتوسطة. مجموعة سهيل الصناعية القابضة تلعب دورًا محوريًا في تلبية الطلب المحلي من خلال تقديم منتجات عالية الجودة تلبي المعايير العالمية. نحن نعمل على توسيع نطاق التصدير بشكل مستمر عبر بناء شراكات استراتيجية مع شركات دولية، وهذا ما سمح لنا بالدخول إلى أسواق إقليمية ودولية مثل الولايات المتحدة وأوروبا (إيطاليا وألمانيا)، بالإضافة إلى الأسواق العربية في السعودية، العراق، مصر، الإمارات، والبحرين. نحن أيضًا في مراحل متقدمة من الشراكات مع دول في المغرب العربي والصين. نهدف من خلال هذه الخطوات إلى تعزيز مكانة قطر كدولة صناعية رائدة في المنطقة، وضمان استمرارنا في المنافسة العالمية بمنتجات محلية ذات جودة عالمية.

1166

| 23 سبتمبر 2024

اقتصاد alsharq
شراكات واعدة بين مجموعة سهيل والسعودية

زار معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف، مجموعة سهيل الصناعية القابضة، واطلع في جولة تعريفية على ثلاثة مصانع تابعة للمجموعة، وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي أجراها الخريف لدولة قطر، برفقة معالي نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون الصناعة المهندس خليل بن إبراهيم بن سلمه. وكان في استقبال معالي الوزير خلال زيارته سعادة الشيخ خالد بن أحمد بن مبارك آل ثاني، رئيس مجلس إدارة مجموعة سهيل القابضة، والشيخ عبدالعزيز بن أحمد بن مبارك، عضو مجلس الإدارة والسيد زياد عيسى العضو المنتدب والشيخ ناصر بن جاسم آل ثاني الرئيس التنفيذي للمجموعة وعدد من أعضاء مجلس الإدارة والرؤساء التنفيذيين ومديري المصانع بالمجموعة. وشملت الجولة زيارة مصنع سهيل للصناعات الهندسية، ومصنع سهيل للتشكيلات المعدنية، ومصنع سهيل للألومنيوم، وتم خلال الجولة تقديم شرح مفصل لمعالي الوزير حول عمليات كل مصنع، والآلات والتقنيات المستخدمة، والمواد الأولية، والمنتجات النهائية، وقيمتها المضافة للاقتصاد القطري والخليجي بشكل عام، ومساهمتها في تنويع مصادر الدخل. زيارة مهمة وفي تصريح خاص لـ الشرق، أكد سعادة الشيخ خالد بن أحمد بن مبارك آل ثاني، رئيس مجلس إدارة مجموعة سهيل القابضة، أهمية الزيارة التي قام بها معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي، حيث تمثل المملكة أهمية كبيرة ومركزية في المنطقة لمجموعة سهيل وذلك لما لها من ثقل اقتصادي واستثماري، ونحن في المجموعة نشكر معالي الوزير على هذه الزيارة وهذه الثقة التي تعكس عمق ومتانة العلاقات الأخوية بين دولة قطر والمملكة العربية السعودية الشقيقة من جهة، وبين القطاع الصناعي والاستثماري في دولة قطر ونظيره في المملكة العربية السعودية، وهي الرؤية التي نتشاركها مع الأشقاء في المملكة، ولذلك لزيارة معالي الوزير أهمية كبيرة بالنسبة لمجموعة سهيل، ونحن نشكره على هذا الاختيار الذي يعكس مكانة مجموعة سهيل بقطاع الصناعة والاستثمار. واضاف سعادة رئيس مجلس إدارة مجموعة سهيل القابضة، أن هذه الزيارة تفتح آفاقا جديدة للتعاون مع الشقاء في المملكة العربية السعودية، ونحن نتطلع إلى هذا التعاون سواء في دولة قطر أو في المملكة العربية السعودية. وفي رده على سؤال لـ الشرق حول توقعاته لطبيعة هذا التعاون، أوضح سعادة الشيخ خالد بن أحمد آل ثاني، أن هناك توجها للتعاون مع بعض المستثمرين السعوديين، وهناك نقاشات جارية منذ أكثر من سنة في العديد من المجالات، منها على سبيل المثال مجال إنتاج بطاريات السيارات، وفي مجال بعض المنتجات التي تخص متطلبات البنية التحتية لكأس العالم مثل السقالات التي تنتجها مجموعة سهيل فقط في المنطقة، وهذا المنتج لا يتوفر بمثل هذه المواصفات إلا لدى المجموعة، والمستهلكون يستوردونه جميعا من الخارج، ونحن نتطلع لنتائج إيجابية لهذه النقاشات خلال الفترة المقبلة. وفي حديثه لـ الشرق أضاف سعادة رئيس مجلس إدارة مجموعة سهيل القابضة، أن آفاق التعاون الاقتصادي بدول مجلس التعاون كبيرة جدا وواعدة، ولديها الأنظمة القانونية التي تحمي هذا التعاون، وتعزز التعاون الخليجي بين الشركات في مختلف المجالات الصناعية والاستثمارية. الشراكة الاستثمارية وفي حديث خاص لـ الشرق ثمن سعادة الشيخ ناصر بن جاسم آل ثاني الرئيس التنفيذي لمجموعة سهيل الصناعية القابضة الزيارة التي قام بها معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف، التي تعكس عمق العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين، دولة قطر والمملكة العربية السعودية، وتستجيب لتطلعات رجال الأعمال في البلدين إلى المزيد من التعاون الاستثماري واستكشاف الفرص المتاحة، كما تعكس الرغبة المشتركة في تحقيق المزيد من التعاون الصناعي واقامة الشراكات بين البلدين في جميع المجالات، بما في ذلك العمل على تحقيق التكامل الاقتصادي، وتنمية الصادرات غير النفطية، وتعزيز تنافسية الصناعات الوطنية، وتسهيل تدفق الاستثمارات المتبادلة، وغيرها من المجالات الأخرى، وذلك بما يحقق الأهداف المشتركة للبلدين في بناء شراكة استثمارية قوية بين القطاع الخاص الصناعي في البلدين الشقيقين. وحول آفاق التعاون المستقبلي بين المجموعة والقطاع الصناعي في المملكة، أوضح الرئيس التنفيذي لمجموعة سهيل الصناعية القابضة أن الزيارة تفتح آفاقا جديدة للتعاون والشراكة مع القطاع الصناعي السعودي، حيث استمعنا إلى رؤية طموحة وواعدة من معالي الوزير، ولمسنا مجالات واسعة للشراكة والتعاون، كما وقفنا على أوجه مشتركة للتشابه بين السياسات الاستثمارية المعمول بها لدينا في قطر والمعمول بها في المملكة مما يتيح لنا التعاون، وإضافة لبنة جديدة على الشراكة الاستثمارية القائمة بما يعزز الصناعة الخليجية ويمنحها المزيد من التنافسية في المنطقة وفي العالم. وعن الفرص التي تتيحها مصانع مجموعة سهيل الصناعية القابضة، وطاقتها الانتاجية وما إذا كانت هناك خطوط إنتاج جديدة تعتزم المجموعة إطلاقها بهذه المصانع، أشار سعادة الرئيس التنفيذي للمجموعة إلى أن مصانع المجموعة في مرحلتها الأولى حاليا، وتتجه للمرحلة الثانية من الانتاج والتي ستشكل نقلة جديدة في طاقتها الانتاجية والتصديرية، وتنوع الانتاج كذلك، والتوسع في الانتاج سواء في مجالات الصناعات الدقيقة، أو التشكيلات المعدنية، أو صناعات النحاس والألمنيوم. صناعة متطورة وفي لقاء لـ الشرق مع أحد مهندسي مجموعة سهيل الصناعية القابضة، تحدث المهندس شادي عفيف، رئيس التطوير في المجموعة، معبرا عن سعادة الفريق العامل تحت إدارة سعادة الشيخ خالد بن أحمد آل ثاني، رئيس مجلس إدارة مجموعة سهيل القابضة، وسعادة الشيخ ناصر بن جاسم آل ثاني الرئيس التنفيذي للمجموعة، بزيارة معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي، حيث استقبل الفريق معالي الوزير في مصنع سهيل للصناعات الهندسية، ومصنع سهيل للتشكيلات المعدنية، ومصنع سهيل للنحاس والألمنيوم، وقد تمكن معالي الوزير خلال هذه الجولة من الاطلاع على صناعة متقدمة ومتطورة في مختلف الصناعات الهندسية وتدوير المعادن وفي تشكيلها، وكانت هذه الجولة شاملة حيث شملت في المرحلة الأولى الاطلاع على مرحلة التصنيع التي تبدأ من مرحلة السكراب وتدوير السكراب مرورا بصب السبائك المعدنية ومن ثم تشكيلها وخراطتها وتجميعها، وصولا إلى المنتج النهائي الذي يتم تسويقه محليا وتصديره إلى الأسواق الخليجية المحيطة والأسواق الأمريكية والأسواق الافريقية كذلك.

1128

| 05 مايو 2024

اقتصاد alsharq
سهيل القابضة الداعم الرئيسي لمعرض صنع في قطر

وقعت غرفة قطر ومجموعة سهيل الصناعية القابضة عقد رعاية «معرض صنع في قطر2023» تكون بموجبه المجموعة «الداعم الرئيسي» للمعرض الذي يقام خلال الفترة من 29 نوفمبر إلى 2 ديسمبر بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات. وقع عقد الرعاية كل من السيد صالح بن حمد الشرقي، مدير عام غرفة قطر ورئيس اللجنة الفنية للمعرض، وسعادة الشيخ خليفة بن عبدالعزيز بن مبارك آل ثاني، نائب الرئيس التنفيذي لقطاع الخدمات بمجموعة سهيل، وذلك بمقر الغرفة. ويُعقد «معرض صنع في قطر» في نسخته التاسعة تحت الرعاية الكريمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وتُنظمه غرفة قطر بالتعاون مع وزارة التجارة والصناعة. وبهذه المناسبة، أعرب السيد صالح بن حمد الشرقي عن شكره وتقديره لمجموعة سهيل القابضة على دعمها ورعايتها للمعرض كداعم رئيسي، والتي تعكس اهتمام الشركة بدعم الصناعة الوطنية والمنتج الوطني. وأشاد الشرقي بالدور الحيوي الذي تلعبه المجموعة في الاقتصاد القطري، باعتبارها أكبر مجموعة صناعية في الدولة من حيث عدد المصانع والمنتجات الصناعية التي توفرها للسوق القطري، لاسيما في قطاع تدوير المعادن وجهودها في تحقيق الاكتفاء الذاتي للمواد المعدنية وخططها التوسعية لإضافة صناعات جديدة إلى محفظتها الصناعية. ونوه إلى دور المعرض في التعريف بالصناعة القطرية ومد جسور التواصل بين أصحاب الأعمال ورواد الصناعة، معربا عن أمله في أن يسهم المعرض في تحقيق مزيد من التطور للقطاع الصناعي، وأن يلقي الضوء على ابرز الصناعات والمنتجات القطرية مما يسهم في زيادة الترويج لها وتقليل الاعتماد على الاستيراد. من جانبه، أعرب سعادة الشيخ خليفة بن عبدالعزيز بن مبارك آل ثاني عن سروره بدعم مجموعة سهيل القابضة لمعرض صنع في قطر، منوها بأن المجموعة تدعم الصناعة المحلية وتساهم بشكل كبير في توفير الكثير من المنتجات الصناعية للسوق القطري، وأن تكون قيمة مضافة للاقتصاد الوطني. وأشار سعادته إلى حرص المجموعة على المشاركة في المعرض والذي يوفر منصة هامة لعرض منتجاتها امام مجتمع الأعمال القطري، وبحث إقامة التحالفات والشراكات التجارية وعقد الصفقات مع الشركات المحلية.

614

| 10 أكتوبر 2023

اقتصاد alsharq
"مجموعة سهيل القابضة" قاطرة التنمية الصناعية في قطر

قطاع الصناعة من أكثر القطاعات حساسية وصعوبة، وبالتالي مخاطرة، فهو ليس كأي قطاع على الإطلاق، فهو ذو بعدين، اقتصادي عملي، والآخر وطني معنوي، ينطلق من القناعة بأن تطبيق عبارة صنع في قطر هي التي تحقق الاستمرارية للحضور الفاعل لهذا البلد على مستوى العالم. استحقت مجموعة سهيل القابضة لقب قاطرة التنمية الصناعية في قطر، من خلال تخصصها، في مجال يحقق قيمة مضافة مزدوجة فهي من جهة تحافظ على بيئة سليمة وخالية من التلوث. إضافة إلى مساهمتها الفاعلة في الاقتصاد الوطني من جهة أخرى. فإعادة تدوير المواد المهدرة والخروج بمنتج صناعي كامل جديد، يلخّص هواجس هذه المجموعة التي يبدو أنها تقف حالياً على عتبة أفق محلي وعالمي واعد، حاملةً معها اسم دولة قطر لتحلق به في أصقاع هذا العالم الواسع. مجموعة سهيل القابضة في سطور هي إحدى المؤسسات الرائدة في قطر في مجال إعادة تدوير وتصدير منتجات المعادن غير الحديدية والمنتجات النهائية الصناعية، وتملك الشركة قاعدة تجارية صلبة وشريحة سوقيـة واسعة النطاق ودعم لوجستي قوي ومرافق تصدير حديثة في العديد من المواقع في المنطقة، وتصدّر كل عام حوالي 700 مليون طن. بدأت مجموعة سهيل القابضة كفكرة في 2011 ، وكان أول مصانعها هو مصنع رصاص لتدوير البطاريات، حيث تم العمل عليه منذ عام 2012 ، وبداية الإنتاج كانت في 2014، وبعد سنتين من النجاح في عالم إعادة التدوير، نشأت فكرة التوسع في صناعات أخرى في تدوير المعادن، وقررت المجموعة أن تتخصص في إعادة تدوير جميع أنواع المعادن، وإنشاء مصانع لهذا الغرض بجميع أشكالها وأنواعها.. فبعد مصنع الرصاص لتدوير البطاريات، تم إنشاء مصنع تدوير بلاستيك البطاريات ومصنع لتدوير النحاس وأيضا مصنع لتدوير الألمنيوم ومصنع لفصل المعادن، ومصنع البلاستيك سيبدأ بالعمل الشهر القادم، إضافة إلى مصنع ماكينات التشكيل المعدني الذي ينتج كل ما يحتاجه السوق من قطع غيار السيارات والطائرات، وسيبدأ بالعمل في شهر ابريل 2022، وتوسعت المجموعة بالعمل في إثيوبيا وسيتم افتتاح مصنعين هناك في الشهر السادس من عام 2022، وأخيرا وليس آخراً سيتم افتتاح مصنع لتصنيع رولات الورق التي تستخدمها مصانع المناديل الورقية في شهر مارس 2022. المصنع الوطني للنحاس يقع المصنع الوطني للنحاس في منطقة الصناعات الصغيرة والمتوسطة في الدوحة، بمساحة إجمالية تقدر ب 10000 متر مربع. يعتبر المصنع إحدى منشآت مجموعة سهيل القابضة والمجهز بالكامل بخطوط إنتاجية أوتوماتيكية، وضوابط تحكّم عملية متقدمة في تصنيع النحاس. ويضمن المصنع الوطني للنحاس أن جميع المنتجات المصنعة تمتلك الحد الأدنى من العيوب السطحية من أكسيد النحاس، بالإضافة إلى ضمان أدنى مستويات الأكسجين للحصول على مواصفات إنتاجية متميزة. يختص المصنع في إنتاج قضبان النحاس وسبائكه، وفقًا للمواصفات العالمية، وبقدرة إنتاجية إجمالية تصل إلى 25،000 طن متري سنويًا، باستخدام أحدث تقنيات التصنيع الألمانية، الفرنسية، الإيطالية والروسية. يقوم بتصنيع قضبان النحاس 8 مم Cu-FRHC (النحاس المكرر عالي النقاوة)، ويستخدم النحاس الثانوي لإنتاج Cu-FRHC والذي يستخدم عادة في صنع كابلات الكهرباء، وأسلاك البناء، والعديد من منتجات الأسلاك الكهربائية الأخرى، كما ويتميز بإنتاج سبائك النحاس المصنعة وفقاً لمتطلبات العملاء وتبعاً لأعلى المعايير العالمية. المصنع الوطني للألومنيوم المصنع الوطني للألومنيوم هو المصنع الأول من نوعه للمجموعة والذي يشبه نظيره – مصنع النحاس- ويشغل مساحة 10000 متر مربع داخل منطقة الصناعات الصغيرة والمتوسطة بالدوحة. تعتبر هذه المنشأة الرائدة في قطر لإعادة تدوير الألومنيوم من خلال تقنيات عالية أتاحت القدرة على إنتاج سبائك الألومنيوم عالية الجودة والتي تتوافق مع متطلبات الأسواق العالمية. المنشأة مجهزة بأحدث التقنيات والآلات الحديثة المتطورة المصنعة في ألمانيا وأسبانيا والنمسا. ينتج المصنع سبائك معدنية من الألومنيوم الناتج عن مخلّفات من صب السيارات ، مشعات ، أسلاك وكابلات ، UBC وألواح. كما يقوم المصنع أيضا بإنتاج سبائك الألومنيوم مثل ADC12 أو LM6 أو أي سبائك أخرى بناءً على طلب العميل. تسمح معدات الصهر المتعددة الموجودة داخل المصنع بتحقيق طاقة صهر إجمالية تبلغ 40،000 طن متري سنويًا ، موزعة على فرن بثلاث حجرات (15،000 طن متري) وفرن مائل دوار (25،000 طن متري). مع التركيز بشكل خاص على نظافة المعادن، الدقة التحليلية والاتساق التركيبي، لذلك يمكن للعملاء الحصول على منتجات بأسعار مرضية ذات جودة عالية. مصنع رصاص لإعادة تدوير البطاريات يعتبر باكورة المشاريع الصناعية للمجموعة، تم تأسيسه في عام 2012. وهو أول مصنع لإعادة تدوير البطاريات مملوك للقطاع الخاص في دولة قطر حاصل على التراخيص البيئية والصناعية لمعالجة بطاريات الرصاص الحمضية وفقًا لمعايير BAT للأمم المتحدة. تقع هذه المنشأة على قطعة أرض تبلغ مساحتها 10000 متر مربع داخل منطقة مسيعيد الصناعية، التي يتم تشغيلها من قبل فريق مكوّن من أكثر من 30 متخصصاً، وفقاً لأحدث التقنيات الفرنسية والألمانية والإيطالية لإعادة تدوير ما يصل إلى 36000 طن متري سنوياً، وتنطوي عملية الانتاج على تكسير المكونات التي يتم تحويلها إلى منتجات متعددة تشمل الرصاص المسبوك، وبودرة الرصاص ، والجبس مع الحفاظ على الهدف في تقليل النفايات إلى الصفر تقريباً في جميع المرافق والعمليات. كما يتم استخراج مادة البلاستيك وتحويلها إلى حبيبات البولي بروبلين البلاستيكية المعاد تدويرها لتستخدم لاحقاً على نطاق واسع لإنتاج المواد البلاستيكية المستخدمة في العديد من الصناعات ومنها صناعة أجزاء السيارات. مصنع سهيل لتدوير المعادن يستخدم مصنع سهيل لتدوير المعادن المعالجة المبتكرة لشركة ألمانية للتقطيع والفصل لجميع أنواع وأشكال المعادن المتكونة من حديد ونحاس وألومنيوم وبلاستيك، التي نجحت في تبني كفاءاتها لفصل المواد على أساس الكثافة. كما تم العمل في المصنع على تحديث وصقل المنتجات المعدنية المختلفة من مصادر متنوعة لاستخدامها كمواد أولية في المصانع وفي أفران الصهر غير الحديدية. ويتم تحقيق ذلك باستخدام تقنيات مختلفة مثل تدفق الهواء ، التيار الإعصاري، التعويم والتكنولوجيا المغناطيسية. وهو ما يجعل الفرز أكثر كفاءة، وذلك بإزالة الملوثات وزيادة عمق الفرز. ومن الجدير بالذكر بأن المصنع يستطيع تزويد المصانع الوطنية والعملاء بأجود المنتجات المصممة وفقاً لمواصفاتهم على أعلى مستوى. سهيل للمعادن تعتبر شركة سهيل للمعادن هي المحرك الرئيسي للمجموعة، فهي تركز على تصنيع أجزاء الألومنيوم والنحاس وتشكيله في المقام الأول باستخدام تقنيات عمليات الرمل المتطورة. وضمن هذه المنشأة التي تبلغ مساحتها 15000 متر مربع ، يتم الجمع بين عمليات صب الرمل التقليدية مع المنهجيات الحديثة والتقنيات المتقدمة المستخدمة في ألمانيا وإيطاليا والمملكة المتحدة، لضمان الحصول على منتجات عالية الجودة ومراعاة الحد الأدنى من التأثير السلبي على البيئة. سهيل للبلاستيك يعتبر مصنع سهيل للبلاستيك إحدى منشآت مجموعة سهيل القابضة، والذي يمتد على مساحة 10.000 متر مربع داخل منطقة الصناعات الصغيرة والمتوسطة في الدوحة. ويعتبر إحدى أهم المنشآت في المنطقة نظراً للتقنيات المتطورة والتكنولوجيا المستخدمة من تايوان وألمانيا وبطاقة إنتاجية تصل إلى 40,000 طن متري من الحبيبات البلاستيكية سنوياً. يختص هذا المصنع بتصنيع عدد من المواد البلاستيكية والمنتجات الأخرى بما في ذلك المنتجات البلاستيكية PP و HDPE و LDPE و PE بالإضافة إلى تصنيع صناديق القمامة البلاستيكية الناتجة عن إعادة التدوير والتي تتوافر بـأحجام 110 لترات و 240 لترا و 360 لترا.

6958

| 31 أكتوبر 2021