رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات الشرق
مجندون لـ "الشرق": الخدمة الوطنية مبادرة وطنية للاستفادة من طاقات الشباب

أعربوا عن اعتزازهم بالتدريب العسكري.. أكد مجندون من الخدمة الوطنية أن التدريبات العسكرية المتطورة والمتميزة التي تلقوها من خلال مقر المعسكر الجديد المؤهل على جميع أنواع التدريب جهزتهم لخدمة الوطن في أي وقت.. وأعربوا في حوار مع الشرق عن فخرهم وسعادتهم بتأدية الخدمة الوطنية وتلقيهم تدريبات عالية المستوى، مؤكدين أن التدريب العسكري صقل مهاراتهم وعزز جاهزيتهم لخدمة الوطن. وقال المجند عبدالله عبد الرحمن عبدالله الخال: إن الخدمة الوطنية جعلته أكثر اعتماداً على نفسه، لأنها تكسبه مهارات القيادة وتحمل المسؤولية واتخاذ القرارات، وأكد أنها أفادته كثيرا خلال فترة التجنيد، لافتاً إلى أنه على أتم الاستعداد للحياة العسكرية، حتى يلبي نداء الوطن في أي وقت يحتاجه. وأَضاف: بفضل التدريب المتطور صرت قادراً على حماية وطني وأهلي بروحي ودمي، وتابع إن نظام الخدمة الوطنية مبادرة خلاقة لبناء شخصيات الشباب، وجاءت لتتوج مساراً طويلاً من العمل ‏والحركة الدائمة التي تشهدها الدولة خلال السنوات الأخيرة ‏لخدمة الوطن والمواطن من مختلف الزوايا.‏ ومن ناحيته أكد عيد طريف أن الخدمة الوطنية الإلزامية تصنع قادة المستقبل وترسم للكثير من الشباب خطوط المستقبل خاصة للخريجين الجدد حيث تعتبر نقلة مميزة بين الحياة العلمية والحياة العملية، لأن الدخول في معترك الحياة يتطلب الاستعداد لها من كل النواحي. اتخاذ القرارات وتحمل المسؤولية وقال المجند حمد سالم مجيغير إنه بادر بالالتحاق بالخدمة عن قناعة تامة لأن الوطن بحاجة لجهود الشباب كما هو بحاجة للعسكريين الموظفين في السلك العسكري، وليس هناك فرق إذا تعلق الأمر بالوطن فإن الخدمة الوطنية أعطت الشباب الجرأة في اتخاذ القرارات وتحمل المسؤولية وأكسبتهم ثقافة التعامل مع الآخرين. وأضاف: إن اهتمام القيادة الرشيدة بالشباب وكيفية صقل مهاراتهم وإكسابهم المزيد من الفنون القتالية والعسكرية والمدنية أيضا يجعلنا نفخر ونثق دائما في أن القيادة الرشيدة لا تدخر جهدا في سبيل رفعة وطننا الغالي وخدمة أبنائه.

7549

| 26 فبراير 2018

تقارير وحوارات الشرق
مجندون لـ"الشرق": التدريب العسكري صقل مهاراتنا

أعرب مجندو الخدمة الوطنية الجدد المشاركون في الدفعة الثالثة جامعيين والثانية من خريجي الثانوية العامة عن فخرهم وسعادتهم بتأدية الخدمة الوطنية، مؤكدين أن التدريب العسكري صقل مهاراتهم ويعزز جاهزيتهم لخدمة الوطن. وقال مجندون تحدثوا لـ الشرق انهم كانوا متحمسين لخوض هذه التجربة الرائعة التي علمتهم الكثير من المعلومات وتعطيهم مزيدا من الخبرات الميدانية في مجالات مهمة سواء في ميادين القتال والدفاع عن النفس أو في الحياة بصفة عامة بدءا من تعلم القيادة والاعتماد على النفس وتحمل المسؤولية. وقال المجند يزيد سلطان آل ثاني قائد الطابور إن الخدمة الوطنية تجعل الشاب أكثر اعتماداً على نفسه، كما أنها تكسب الكثيرين مهارات القيادة وتحمل المسؤولية واتخاذ القرارات ولا شك ستفيده كثيرا خلال فترة التجنيد، لافتاً إلى أنه على أتم الاستعداد للحياة العسكرية، حتى يلبي نداء الوطن في أي وقت يحتاجه، وأن يكون قادراً على حماية اراضيه وأهله بروحه ودمه . وتابع: "إن الخدمة الوطنية مبادرة خلاقة لبناء شخصية الشباب، وجاءت لتتوج مساراً طويلاً من العمل ‏الدؤوب والحركة الدائمة التي تشهدها قطر خلال السنوات الأخيرة ‏لخدمة قطر من مختلف الزوايا، سواء الاجتماعي منها أو ‏الرياضي أو الاقتصادي، وبالتالي فإن مثل هذا القانون يعتبر لبنة ‏جديدة لبناء صرح الدولة العصري الذي يبشر بمستقبل مشرق لدولة ‏قطر".‏ كما بين حمد ناصر الكعبي أن الخدمة الوطنية الإلزامية تصنع قادة المستقبل وترسم للكثير من الشباب خطوط المستقبل خاصة للخريجين الجدد حيث تعتبر نقلة مميزة بين الحياة العلمية والحياة العملية، لأن الدخول في معترك الحياة يتطلب الاستعداد لها وهذه التجربة لها أهمية كبيرة لنا لأنها تجعلهم يواجهون المسؤولية ويتحملونها، كما أنها تسهم دون شك في خلق جيل قادر على العطاء والكفاح وتحمل المسؤولية بكل كفاءة خاصة أن البلاد مقبلة على تحديات كبيرة وكثيرة، وتحتاج إلى جهود أبناء الوطن الذين لا يستغنى عنهم، وهذه من الوسائل التي تصقل وتمهد الطريق لدخول هذه التحديات بشباب واعدين صاعدين جاهزين. وأضاف غانم علي الجفيري إن الجيش مصنع الرجال، وفرصة لأي شاب حتى يتعلم كيف يكون مسؤولاً قبل خوضه الحياة العملية، وهذا مما لا شك فيه أهله للعمل بعد ذلك بشكل مناسب، واستطاع تحمل ضغوط العمل التي لا تقارن بشيء من التدريبات التي يتلقاها في الخدمة الوطنية، فبالتأكد برنامج الخدمة الوطنية عاد عليه بالنفع، كما أنه صار مؤهلاً ليدافع عن وطنه وأهله عندما تحتاج إليه بلاده. وقال مبارك فراس: "بادرت بالالتحاق بالخدمة الوطنية عن قناعة تامة، فالوطن بحاجة لجميع الشباب كما هو بحاجة للعسكرين الموظفين في السلك العسكري، وليس هناك فرق اذا تعلق الأمر بالوطن، فإن الخدمة الوطنية ستعطي الشباب الجرأة في اتخاذ القرارات، وتحمل المسؤولية، كما ستكسبهم ثقافة التعامل مع الآخرين، وتقلل من مشكلة الخجل الاجتماعي عند البعض". و قال المجند فهد حسن سعد إن اهتمام القيادة الرشيدة بالشباب وكيفية صقل مهاراتهم أكسبهم المزيد من الفنون القتالية والعسكرية والمدنية أيضا تجعلنا نفخر ونثق دائما في أن القيادة الرشيدة لا تدخر جهدا في سبيل رفعة وطننا الغالي وخدمة أبنائه". وتابع "الخدمة الوطنية كانت فرصة ممتازة لخدمة الوطن من خلال الخدمة الوطنية العسكرية . ومن ناحيته صرح غانم عبد الله الكبيسي إن أداء الخدمة الوطنية يشكل وجها مهما من أوجه الوفاء للوطن والذود عنه في أي وقت فكل من يقوم بواجبه العسكري يزداد ارتباطه بالوطن أكثر من أي وقت مضى"، مضيفاً أن الخدمة الوطنية مدرسة مهمة للشباب القطري في الانضباط والالتزام وتقوية الشخصية وتساعدهم على تخطي صعاب الحياة وتصنع منهم مواطنين صالحين". وقال عبد الرحمن سعد إن فترة التدريب تشكل نشاطاً مهماً وحيوياً للشباب القطري وفرصة مهمة لإدراك معاني مفاهيم جديدة في الحياة كالالتزام والوفاء والإخلاص للوطن، كما أنها تزيد في صلابة ارتباط الفرد بالوطن، وتصنع منه فرداً صالحاً في المجتمع من خلال القوانين الداخلية التي تحكم المؤسسة العسكرية وما تفرضه على كل المنتسبين لها من التزام وانضباط ومسؤولية. وطالب الشباب المجندين بسرعة توجه الشباب القطري للخدمة الوطنية لتعزيز علاقتهم بوطنهم واكتساب مهارات جديدة ومفيدة في الحياة في مختلف أصعدتها ومستوياتها، فالخدمة الوطنية مدرسة مهمة للشباب القطري في الانضباط والالتزام وتقوية الشخصيّة وتساعدهم على تخطي صعاب الحياة وتصنع منهم مواطنين صالحين قادرين على المساهمة في بناء الوطن.

321

| 15 يونيو 2015

محليات الشرق
المجندون: الخدمة الوطنية شرف لنا

أعرب مجندو الخدمة الوطنية الجدد للدفعة الثانية من خريجي الثانوية العامة عن فخرهم وسعادتهم بتأدية الخدمة الوطنية مؤكدين أن التدريب العسكري سيصقل مهاراتهم ويعزز جاهزيتهم لخدمة الوطن. مشيرين إلى أنهم متحمسون لخوض هذه التجربة الرائعة التي ستعلمهم الكثير من المعلومات وتعطيهم مزيدا من الخبرات الميدانية في مجالات مهمة سواء في ميادين القتال والدفاع عن النفس أو في الحياة بصفة عامة بدءا من تعلم القيادة والاعتماد على النفس وتحمل المسؤولية. وقال المجند حمد سالم جابر أن الخدمة الوطنية تجعل الشاب أكثر اعتماداً على نفسه، كما أنها تكسب الكثيرين مهارات القيادة وتحمل المسؤولية واتخاذ القرارات ولا شك ستفيده كثيرا خلال فترة التجنيد، لافتاً إلى أنه على أتم الاستعداد للحياة العسكرية، حتى يلبي نداء الوطن في أي وقت تحتاجه، وأن يكون قادراً على حماية اريضيها وأهلها بروحه ودمه. مجندو الخدمة الوطنية الجدد للدفعة الثانية من خريجي الثانوية العامة وتابع " إن نظام الخدمة الوطنية مبادرة خلاقة لبناء شخصية الشباب، وجاءت لتتوج مسارًا طويلاً من العمل ‏الدؤوب والحركة الدائمة التي تشهدها قطر خلال السنوات الأخيرة ‏لخدمة الوطن والمواطن من مختلف الزوايا، سواء الاجتماعي منها أو ‏الرياضي أو الاقتصادي، وبالتالي فإن مثل هذا القانون يعتبر لبنة ‏جديدة لبناء صرح الدولة العصري الذي يبشر بمستقبل مشرق لدولة ‏قطر".‏ كما أكد ناصر حمد العبدلله إن الخدمة الوطنية الإلزامية تصنع قادة المستقبل وترسم للكثير من الشباب خطوط المستقبل خاصة للخريجين الجدد حيث تعتبر نقلة مميزة بين الحياة العلمية والحياة العملية، لأن الدخول في معترك الحياة يتطلب الاستعداد لها من كل النواحي، وهذه التجربة لها أهمية كبيرة للشباب لأنها تجعلهم يواجهون المسؤولية ويتحملونها، كما أنها تسهم دون شك في خلق جيل قادر على العطاء والكفاح وتحمل المسؤولية بكل كفاءة خاصة أن البلاد مقبلة على تحديات كبيرة وكثيرة، وتحتاج إلى جهود أبناء الوطن الذين لا يستغنى عنهم، وهذه من الوسائل التي تصقل وتمهد الطريق لدخول هذه التحديات بشباب واعدين صاعدين جاهزين. وأضاف فرج حمد النابت أنه لا يهاب الحياة العسكرية من الاستيقاظ مبكراً والتدريبات الصعبة، لأن الجيش مصنع الرجال، وفرصة لأي شاب حتى يتعلم كيف يكون مسؤولاً قبل خوضه الحياة العملية، وهذا مما لا شك فيه سيؤهله للعمل بعد ذلك بشكل مناسب، وسيستطيع تحمل ضغوط العمل التي لا تقارن بشيء من التدريبات التي يتلاقاها في الخدمة الوطنية، فبالتأكد برنامج الخدمة الوطنية سيعود عليه بالنفع، كما أنه سيكون مؤهلاً ليدافع عن وطنه وأهله عندما تحتاج إليه بلاده. مجندو الخدمة الوطنية الجدد للدفعة الثانية من خريجي الثانوية العامة وأكمل " بادرت بالالتحاق بالخدمة الوطنية عن قناعة تامة، فالوطن بحاجة لجميع الشباب كما هو بحاجة للعسكرين الموظفين في السلك العسكري ، وليس هناك فرق اذا تعلق الأمر بالوطن، ، فإن الخدمة الوطنية سيعطي الشباب الجرأة في اتخاذ القرارات، وتحمل المسؤولية ، كما سيكسبهم ثقافة التعامل مع الآخرين، ويقلل من مشكلة الخجل الاجتماعي عند البعض ، كما أنها ستقضي على مشكلة وقت الفراغ الذي يعاني منه الكثير من الشباب بعد أداء الخدمة الوطنية لأنهم سيحرصون على مواصلة اهتمامهم بالرياضية والتطوع للمشاركة في الأنشطة الاجتماعية المختلفة". كما قال المجند عبدالله معين أن "اهتمام القيادة الرشيدة بالشباب وكيفية صقل مهاراتهم وإكسابهم المزيد من الفنون القتالية والعسكرية والمدنية أيضا تجعلنا نفخر ونثق دائما في أن القيادة الرشيدة لا تدخر جهدا في سبيل رفعة وطننا الغالي وخدمة أبنائه". وتابع " الخدمة الوطنية تعتبر فرصة ممتازة لخدمة الوطن من خلال الخدمة الوطنية العسكرية فأداء الخدمة الوطنية يشكل وجها مهما من أوجه الوفاء للوطن والذود عنه في أي وقت فكل من يقوم بواجبه العسكري يزداد ارتباطه بالوطن أكثر من أي وقت مضى"، مضيفاً أنالخدمة الوطنية مدرسة مهمة للشباب القطري في الانضباط والالتزام وتقوية الشخصية وتساعدهم على تخطي صعاب الحياة وتصنع منهم مواطنين صالحين". كما قال دحام معين "إن فترة التدريب تشكل نشاطاً مهماً وحيوياً للشباب القطري وفرصة مهمة لإدراك معاني مفاهيم جديدة في الحياة كالالتزام والوفاء والإخلاص للوطن، كما أنها تزيد في صلابة ارتباط الفرد بالوطن، وتصنع منه فرداً صالحاً في المجتمع من خلال القوانين الداخلية التي تحكم المؤسسة العسكرية وما تفرضه على كل المنتسبين لها من التزام وانضباط ومسؤولية. وطالب الشباب المجندين بسرعة توجه الشباب القطري للخدمة الوطنية لتعزيز علاقتهم بوطنهم واكتساب مهارات جديدة ومفيدة في الحياة في مختلف أصعدتها ومستوياتها، فالخدمة الوطنية مدرسة مهمة للشباب القطري في الانضباط والالتزام وتقوية الشخصيّة وتساعدهم على تخطي صعاب الحياة وتصنع منهم مواطنين صالحين قادرين على المساهمة في بناء الوطن.

1101

| 31 أغسطس 2014