رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
طالبان تربط وقف هجماتها بنجاح محادثات الدوحة

أعلنت حركة طالبان أنها تناقش احتمالات وقف إطلاق النار مع الحكومة الأفغانية وأنها ستوقف هجومها إذا نجحت محادثات الدوحة، بينما عقد مسؤولون من طالبان مؤتمرا صحفيا في موسكو، أمس، قدموا خلاله تطمينات لموسكو بعدم السماح باستخدام البلاد قاعدة لشن هجمات على بلدان أخرى. واستأنف قادة طالبان المحادثات المتوقفة منذ فترة طويلة مع مبعوثي الحكومة الأفغانية في الدوحة الأسبوع الماضي. وذكرت رويترز هذا الأسبوع أن طالبان تعتزم تقديم عرض سلام مكتوب إلى الحكومة الأفغانية قريبا ربما الشهر المقبل. وفي موسكو، قال وفد من طالبان إن الحركة تسيطر على أكثر من 85 بالمئة من أراضي أفغانستان، وأكد لروسيا أنها لن تسمح باستخدام البلاد قاعدة لشن هجمات على بلدان أخرى. وشجع انسحاب القوات الأجنبية، بما فيها القوات الأمريكية، بعد قتال دام نحو 20 عاما، حركة طالبان على محاولة السيطرة على مناطق جديدة في أفغانستان. * تطمينات للخارج وفي مؤتمر صحفي في موسكو أمس سعى ثلاثة مسؤولين من طالبان لتوضيح أن الحركة لا تشكل تهديدا للمنطقة. وقالوا إن طالبان ستبذل كل ما في وسعها لمنع تنظيم الدولة الإسلامية من العمل على أراضي أفغانستان، وأضافوا أنهم سيسعون للقضاء على إنتاج المخدرات. وقال شهاب الدين ديلاوار المسؤول في الحركة مستعينا بمترجم: سنتخذ كافة الإجراءات لمنع الدولة الإسلامية من العمل على أراض أفغانية... لن تُستخدم أراضينا أبدا ضد جيراننا. وذكر الوفد نفسه أن الحركة لن تهاجم الحدود الطاجيكية الأفغانية وهو الأمر الذي تركز عليه روسيا وآسيا الوسطى. وذكرت وكالة إنترفاكس نقلا عن وزارة الخارجية الروسية أمس أن موسكو لاحظت زيادة حادة في التوتر على الحدود بين البلدين والتي تسيطر طالبان على ثلثيها في الوقت الراهن. وقالت وكالة الإعلام الروسية إن وزارة الخارجية الروسية ناشدت جميع أطراف الصراع في أفغانستان ضبط النفس، وقالت إن موسكو وتكتل منظمة معاهدة الأمن الجماعي الذي تقوده روسيا سيتحركان بحسم لمنع أي اعتداء على الحدود عند الضرورة. وقال وفد طالبان في نفس المؤتمر الصحفي إن الحركة ستحترم حقوق الأقليات العرقية، وأشار إلى أن جميع المواطنين الأفغان سيكون لهم الحق في الحصول على تعليم لائق في إطار الشريعة الإسلامية والتقاليد الأفغانية. وقال ديلاوار: نريد من جميع ممثلي المجتمع الأفغاني المشاركة في تأسيس دولة أفغانية. وكتب سهيل شاهين المتحدث باسم طالبان في تغريدة على تويتر كل الحدود الواقعة تحت سيطرة إمارة أفغانستان الإسلامية ستبقى مفتوحة وعاملة. نؤكد للجميع أننا لن نستهدف دبلوماسيين ولا سفارات وقنصليات ولا منظمات أهلية ولا العاملين بها. * دعم للجيش الأفغاني وفي كابول، قال مسؤولون محليون بأفغانستان أمس إن قائدا بارزا بفصيل مسلح خاص سيساعد القوات الأفغانية في قتالها مع مسلحي حركة طالبان لاستعادة السيطرة على أجزاء من غرب البلاد منها معبر حدودي مع إيران. وكان مقاتلو الحركة قد سيطروا، الخميس، على منطقة رئيسية في إقليم هرات حيث يعيش عشرات الآلاف من أقلية الهزارة الشيعية وذلك في إطار خطط طالبان للسيطرة على بلدات حدودية وطرق تجارية حيوية. ومحمد إسماعيل خان وزير سابق نجا من هجوم نفذته طالبان عام 2009 وهو عضو رئيسي في التحالف الشمالي الذي ساعد مقاتلوه القوات الأمريكية في الإطاحة بطالبان في 2001. وقال مسؤول إن من المقرر أن يعقد القائد الطاجيكي المحنك إسماعيل خان، الذي يعرف بلقب أسد هرات، اجتماعا لإعداد قواته لمحاربة طالبان والدفاع عن قاعدة سلطته في هرات، وأضاف أن عددا من القادة العسكريين السابقين المناهضين لطالبان يدعمون القوات الأفغانية الواقعة تحت ضغط شديد في الدفاع عن الحدود في الغرب والشمال. * الانسحاب الأمريكي ودافع الرئيس الأمريكي جو بايدن الخميس بقوة عن قراره سحب قوات بلاده من أفغانستان رغم سيطرة طالبان على أجزاء كبيرة منها، قائلا إن على الشعب الأفغاني اتخاذ القرار بشأن مستقبله وإنه لن يرسل جيلا آخر من الأمريكيين للحرب الدائرة منذ 20 عاما. وحدد بايدن يوم 31 أغسطس لإكمال انسحاب القوات الأمريكية باستثناء نحو 650 جنديا سيبقون لتوفير الحماية للسفارة الأمريكية في كابول. وقال بايدن، المتشكك منذ فترة طويلة في جدوى الوجود العسكري الأمريكي وقوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان، إن الولايات المتحدة حققت منذ زمن هدفها الأصلي من غزو أفغانستان في 2001 وهو استئصال تنظيم القاعدة ومنع شن أي هجوم آخر على غرار هجمات 11 سبتمبر. وقتل فريق عسكري أمريكي أسامة بن لادن، الذي اعتُبر العقل المدبر للهجمات، في مداهمة بباكستان المجاورة في 2011. وقال بايدن حققنا تلك الأهداف... التي ذهبنا من أجلها. لم نذهب لأفغانستان لنبني أمة... هذه مسؤولية الشعب الأفغاني وحده وحقه في أن يقرر مستقبله وكيفية رغبته في إدارة بلاده.

1844

| 10 يوليو 2021

عربي ودولي alsharq
الأمم المتحدة: مشاوراتنا تعزز محادثات الدوحة 

قالت ديبورا ليونز، مبعوثة الأمم المتحدة ورئيسة بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان، امس، إنها أنهت المشاورات التي تهدف إلى تعزيز محادثات السلام مع الأطراف الأفغانية والشركاء الدوليين في الدوحة، وكتبت في سلسلة تغريدات إنه لن يكون هناك توقف في العمل لدعم مفاوضات السلام الأفغانية وأضافت ان الأمم المتحدة تواصل مشاركتها مع كل من جمهورية أفغانستان الإسلامية وممثلي طالبان، للحفاظ على التركيز على جهود السلام والطريق إلى تسوية سلمية عادلة ودائمة. وأضافت في تغريدة اخرى، الأم المتحدة ستواصل عملها مع النساء الأفغانيات والشباب والإعلام والضحايا والمجتمع المدني لدعم دورهم الحيوي في تطوير سلام شامل. واضافت ستكثف الأمم المتحدة مشاركتها في دعم السلام الأفغاني وإنهاء الحرب في أفغانستان، وصرحت بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان بأن حياد الأمم المتحدة وقدرتها على الاجتماع تحت تصرف الأفغان والجهات الفاعلة الدولية التي تعمل من أجل السلام، ولا سيما الدول الإقليمية. ووفقا لبعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان، فإن تأجيل مؤتمر اسطنبول يوفر فرصة أخرى للأطراف الأفغانية لإظهار التقدم في مفاوضات الدوحة للسلام الأفغانية الحالية، لا ينبغي أن تتوانى الجهود الأفغانية لإيجاد السلام. وفي غضون ذلك، يعقد وزراء خارجية أفغانستان وباكستان وتركيا محادثات في إسطنبول اليوم الجمعة وذلك عقب تأجيل مؤتمر سلام بشأن أفغانستان بعدما قالت حركة طالبان إنها لن تشارك. وكان من المقرر عقد محادثات السلام في تركيا في 24 أبريل لتسريع وتيرة التوصل لاتفاق بين طالبان والحكومة الأفغانية في ضوء إعلان واشنطن انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان بحلول 11 سبتمبر ولم يتم تحديد موعد جديد لهذه المحادثات. وقالت وزارة الخارجية التركية إن الاجتماع الثلاثي سيتناول التطورات الأخيرة فيما يتعلق بعملية السلام الأفغانية والتعاون في مجالات الأمن والطاقة والاتصالات والهجرة غير القانونية. وحثت باكستان حركة طالبان على الاستمرار في المشاركة في عملية السلام بعد أن قالت الجماعة المتشددة إنها لن تحضر الاجتماعات بشأن التسوية في أفغانستان حتى تغادر جميع القوات الأجنبية. من جهته، قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إن إدارة الرئيس جو بايدن تعمل مع الكونجرس لتقديم 300 مليون دولار إضافية في صورة مساعدات مدنية لأفغانستان، وتابع في بيان إن المساعدات تقدم الآن لإظهار دعمنا الراسخ للشعب الأفغاني. وأضاف إن التمويل سيخصص لعدة مجالات من المساعدات الاقتصادية إلى محاربة الفساد وتمكين النساء. وقال مسؤولون عسكريون أمريكيون إن طلب نشر حاملة طائرات أرسل إلى مكتب وزير الدفاع لويد جيه أوستن، الذي من المتوقع أن يتخذ قرارا بشأنه قريبا، حسبما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز. وقال مسؤولون عسكريون إن الطلب قدمه الجنرال كينيث ماكنزي، رئيس القيادة المركزية، الذين طلبوا دعما على مدار 24 ساعة من حاملة الطائرات، مع أسرابها المقاتلة، ويُنظر إليه على أنه إشارة محددة إلى ايزنهاور التي غادرت مينائها الرئيسي في فيرجينيا في فبراير وتوجهت الى البحر المتوسط ​​. وتصف وزارة الدفاع الامريكية البنتاغون هذه الخطوة بأنها عملية عسكرية رجعية لحماية القوات أثناء مغادرتهم المنطقة. وقال الجنرال مارك ميلي، رئيس هيئة الأركان المشتركة، للصحفيين على متن طائرته الأسبوع الماضي، بعد إعلان الرئيس جو بايدن الانسحاب من أفغانستان: لم ينته الأمر بعد. أمامنا الكثير من العمل للتأكد من خروجنا بطريقة جيدة ومنظمة، وحماية القوة ومواصلة الدفاع عن أمريكا.وقال ميلي سنحمي القوة. لدينا تغيير في المهمة. مهمتنا هي إجراء تراجع مع حماية القوة، وهذا بالضبط ما سنفعله. بحسب تولو نيوز

1055

| 23 أبريل 2021

عربي ودولي alsharq
الأوروبي وباكستان يدعمان محادثات الدوحة

رحبت أفغانستان بالبيان المشترك الصادر عن الاتحاد الأوروبي وباكستان الذي أكد دعمهما القوي لعملية السلام الأفغانية التي بدأت في 12 سبتمبر في الدوحة، وجاء في بيان لوزارة الخارجية الأفغانية: إن إعادة التأكيد على التزام الاتحاد الأوروبي وباكستان بمحادثات سلام ناجحة في أفغانستان أمر قيم. وأضافت الوزارة ستعزز الدعوات من حلفائنا الدوليين للحد من العنف ووقف إطلاق النار الفوري من فرص نجاح المحادثات كما أن تعزيز الإجماع الإقليمي والعالمي لنجاح محادثات السلام أمر بالغ الأهمية. وذلك بحسبخاما برس. وأعرب الاتحاد الأوروبي وباكستان في بيان مشترك، عن دعمهما المحادثات بين الأطراف الأفغانية في الدوحة وحثّا الأطراف المتحاربة، إلى الاتفاق على وقف إطلاق النار لأسباب إنسانية وقال البيان المشترك يرغب الاتحاد الأوروبي وباكستان في التفكير بشكل مشترك حول عملية السلام الأفغانية، وتشجيع استمرارها الثابت . وأعرب الطرفان أيضاً عن دعمهما لاتفاقية السلام الموقعة بين الولايات المتحدة وطالبان في الدوحة في 29 فبراير وأيضاً الإعلان الموازي بين الحكومة الأفغانية والولايات المتحدة. وقال الاتحاد الأوروبي وباكستان إن نجاح المحادثات في الدوحة يعتمد في المقام الأول على الحكومة الأفغانية وحركة طالبان، ويجب على الجانبين بذل جهود جادة لتحقيق السلام والاستقرار الدائمين في أفغانستان. وأكد الاتحاد الأوروبي وباكستان على أهمية التنمية الاقتصادية للمنطقة، وأبديا استعدادهما لاتخاذ مبادرات بناءة لتحقيق هذا الهدف. وحول حماية المكاسب التي حققتها أفغانستان على مدى العقدين الماضيين، قال البيان المشترك: يجب إجراء هذه المفاوضات بهدف حماية وتعزيز الإنجازات التي تحققت في السنوات الـ19 الماضية في مجالات التنمية الاجتماعية والاقتصادية وحقوق الإنسان والحريات الأساسية لجميع الأفغان، ولاسيما النساء والشباب، ووضع الأساس الديمقراطي لأفغانستان مسالمة ومزدهرة. ودعا الاتحاد الأوروبي وباكستان الأطراف إلى مراعاة اتفاق دائم وقف إطلاق النار لأسباب إنسانية، استجابة للنداء العالمي من قبل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، والسعي نحو القضاء التام على العنف. من جهته، أدان مجلس الأمن الدولي، بأشد العبارات هجوما تبناه تنظيم داعش الإرهابي على جامعة كابل بأفغانستان، الإثنين الماضي. وقال المجلس في بيان وصل الأناضول نسخة منه، إنه يدين الهجوم الإرهابي الوحشي والجبان على الجامعة الأفغانية. وأعرب عن القلق البالغ إزاء استمرار العنف في أفغانستان، والذي لا يزال يودي بحياة المدنيين الأبرياء. وشدد مجلس الأمن على أن أي هجوم يستهدف عمدا المنشآت التعليمية أمر لا يمكن قبوله. وأكد أن الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره يشكل أحد أخطر التهديدات للسلم والأمن الدوليين. ودعا إلى ضرورة محاسبة مرتكبي هذه الأعمال الإرهابية المشينة ومنظميها ومموليها ورعاتها وتقديمهم للعدالة.بحسب الأناضول. من جهتها، رفضت طالبان وجود القاعدة في أفغانستان، وقال المتحدث باسم الحركة محمد نعيم إن الحركة لن تسمح لأية جماعة بما في ذلك القاعدة باستغلال الأراضي الأفغانية واستخدامها ضد دول أخرى، مشيرا إلى جهود السلام الجارية في الدوحة، وقال نعيم في مقابلة مع شبكة تولو نيوز: في الوقت الحالي، لا وجود للقاعدة في أفغانستان. وفي غضون ذلك، قالت وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون إنه حتى الآن هذا العام، استلمت القوات الأفغانية أكثر من 1300 مركبة عسكرية من الولايات المتحدة،وقال نائب وزير الدفاع شاه محمود ميخائيل إن المعدات العسكرية والعربات ستستخدم لضمان سلامة الناس. وفي السياق، قال اللفتنانت جنرال جون ديدريك، قائد القيادة الانتقالية الأمنية المشتركة في أفغانستان: الحفاظ على قوات الأمن الأفغانية له أهمية حيوية لاستقرار أفغانستان وأمنها على المدى الطويل.

1110

| 07 نوفمبر 2020

عربي ودولي alsharq
المبعوث الأمريكي يحث الأفغان على اغتنام فرصة السلام

أكدت صحف عالمية وأفغانية على أهمية دور الدوحة في دفع مفاوضات السلام بين الحكومة الأفغانية و حركة طالبان من أجل التوصل إلى سلام شامل ودائم في أفغانستان و بينت التقارير الإعلامية المنشور أمس وترجمتها الشرق أن زيارة الرئيس الأفغاني الدكتور محمد أشرف غني إلى الدوحة تندرج ضمن تعزيز التعاون المشترك وتشجيع الاستثمار القطري في أفغانستان إلى جانب دفع الحوار القائم بين الأطراف الأفغانية و إيقاف العنف من أجل مستقبل أفضل لأفغانستان. و في إطار ذلك تحث واشنطن والأطراف الداعمة المفاوضين للتوجه إلى الأمام. وأبرز تقرير لقناة تولو نيوز الأفغانية الدور القطري في مفاوضات السلام التي بدأت رسمياً بين كابول وحركة طالبان في 12 سبتمبر. وبيّن أن زيارة الرئيس الأفغاني إلى الدوحة تأتي في إطار بحث الجانبين لتعزيز العلاقات الثنائية والتعاون الاقتصادي، حسبما قال المتحدث باسم غني صديق صديقي على تويتر. مفاوضات الدوحة كما ذكرت صحيفة دون الباكستانية أن محللين سياسيين ودبلوماسيين في كابول أكدوا أن زيارة غني تهدف إلى السعي للحصول على دعم قطر لدفع المفاوضات نحو إيقاف إطلاق النار وعقد اتفاق يوقف الاقتتال في البلاد، وتهدف المفاوضات بين الحكومة الأفغانية وطالبان الأفغانية التي بدأت الشهر الماضي إلى موافقة الأطراف المتحاربة على الحد من العنف وإمكانية التوصل إلى اتفاق جديد لتقاسم السلطة في أفغانستان، لكن العنف لم يهدأ حتى مع انخراط المفاوضين الأفغان في محادثات مباشرة للمرة الأولى. من جهة أخرى أورد تقرير لوكالة آسيا نيوز انترناشيونال أن زيارة الرئيس الأفغاني إلى الدوحة تأتي في الوقت الذي تتواصل فيه المفاوضات الأفغانية، حيث تعمل جميع الأطراف المشاركة في جهود دفع الحوار بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان. وقال التقرير أن المبعوث الأمريكي الخاص زلماي خليل أكد أن واشنطن تضغط من أجل خفض كبير للعنف من شأنه أن يؤدي إلى وقف دائم وشامل لإطلاق النار. فرصة السلام التقى المبعوث الأمريكي خليل زاد مع أوستن سكوت ميللر، القائد العام للقوات الأمريكية وحلف شمال الأطلسي في أفغانستان، بالرئيس الأفغاني أشرف غني الذي يزور قطر. وخلال الاجتماع، قال خليل زاد إن الأفغان يجب ألا يتركوا فرصة السلام تفلت من أيدينا ودعا جميع الدول، وخاصة الدول المجاورة واللاعبين الرئيسيين الآخرين، إلى أن تحذو حذوها. وقال خليل زاد في سلسلة تغريدات: الرئيس الأفغاني موجود في الدوحة بدعوة من قطر. وقد أتيحت لي الفرصة مع الجنرال ميللر ومناقشة آخر التطورات بشأن مفاوضات السلام في أفغانستان. وأكدت مع الجنرال ميللر الدعم الأمريكي المستمر لأفغانستان وشراكتنا وعملية السلام تهدف إلى تحقيق تسوية سياسية وإنهاء عقود من الحرب. تدعم الولايات المتحدة عملية يقودها الأفغان وتظل على استعداد للمساعدة. ندعو جميع الدول، وخاصة الجيران واللاعبين الرئيسيين الآخرين، إلى فعل الشيء نفسه. تهدف المفاوضات بين الحكومة الأفغانية وحركة طلبان التي بدأت الشهر الماضي إلى موافقة الأطراف المتحاربة على الحد من العنف وإمكانية التوصل إلى اتفاقية جديدة لتقاسم السلطة في أفغانستان، لكن العنف لم يهدأ حتى مع انخراط المفاوضين الأفغان في محادثات مباشرة للمرة الأولى، حيث سيؤدي خفض العنف بشكل كبير إلى إنقاذ الأرواح ؛ وزيادة الثقة ؛ وتوسيع نطاق الدعم للسلام ؛ ومساعدة فرق التفاوض على إحراز تقدم بوتيرة أسرع. وقال خليل زاد إنه يدعم قيام مفاوضي الجمهورية الإسلامية بعملهم طالما استغرق الأمر وأضاف: قلت إن ما سمعته من جميع الأطراف مشجع، بما في ذلك التزام الفريقين بالسلام، وتابع: تدعو الولايات المتحدة جميع الدول، وخاصة الجيران واللاعبين الرئيسيين الآخرين، إلى فعل الشيء نفسه. وتطرق خليل زداد إلى التهديدات المستمرة ضد المدنيين في جميع أنحاء أفغانستان، قائلاً: إن الانخفاض الملحوظ في العنف سينقذ الأرواح، وزيادة الثقة وتوسيع دعم السلام ؛ ومساعدة فرق التفاوض على إحراز تقدم بوتيرة أسرع . من جهة أخرى، التقى الرئيس غني بمفاوضي الحكومة الأفغانية في الدوحة. وأصدر مكتب غني في كابول بيانا قال فيه إن الجانبين ناقشا جهود السلام وشددا على ضرورة وقف إطلاق النار في أفغانستان. تأتي زيارة غني إلى الدوحة في الوقت الذي يواصل فيه ممثلو الحكومة الأفغانية وطالبان الانخراط في محادثات لوضع جدول الأعمال للمحادثات الأفغانية-الأفغانية التاريخية في قطر منذ 12 سبتمبر. دفع الحوار أبرزت صحيفة هندستان تايمز أنه بعد 22 يوماً من حفل افتتاح الحوار بين الأفغان في الدوحة عقدت فرق التفاوض من كلا الجانبين سبعة اجتماعات خلال مفاوضات السلام الجارية الآن، وبحسب التقرير، طالبت طالبان بالاعتراف بالاتفاق بين الولايات المتحدة وطالبان فيما يتعلق بـ الصفقة الأم التي تقوم عليها مفاوضات السلام الأفغانية والفقه الحنفي باعتباره المبادئ التوجيهية القانونية الوحيدة للمحادثات، فيما اقترحت الحكومة الأفغانية بدائل لمقترحات طالبان. و من ناحية أخرى، أجرى الممثل المدني الكبير للناتو، ستيفانو بونتيكورفو، محادثات مع كبير المفاوضين معصوم ستانيكزاي وناقشا عملية السلام. الجدير بالذكر، أن الحديث لا يتوقف في الشارع الأفغاني عن عملية التفاوض في الدوحة، بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان، و الجميع مشغولون بما يدور بين الوفدين، على أمل أن يتوقف العنف والقتال ويعم السلام والاستقرار، وبرزت قضية وقف إطلاق النار كأحد أبرز مطالب الحكومة الأفغانية، وهو ما كان واضحاً في تصريحات رئيس وفدها معصوم ستانيكزاي من الدوحة، ومنذ اليوم الأول لانطلاق التفاوض، إذ أكد أن الحرب والمفاوضات لا تسيران معاً في آن، لذا لا بد أن توافق طالبان على وقف إطلاق النار خلال عملية التفاوض.

1207

| 07 أكتوبر 2020

عربي ودولي alsharq
الرئيس أشرف غني: قطر تعمل من أجل إقامة سلام دائم في أفغانستان

90 % من الشعب الأفغاني يعيشون على أقل من دولارين يومياً أفغانستان لا تعاني من فقر الموارد وإنما من سوء تخصيصها أكد فخامة الدكتور محمد أشرف غني رئيس جمهورية أفغانستان الإسلامية، أن قطر تعمل من أجل إقامة وضمان سلام دائم في أفغانستان، مشددا على أن الدوحة تعمل من أجل تحقيق هذا السلام في أفغانستان، وتوجه بالشكر لقطر قيادة وحكومة وشعبا على استضافة مفاوضات السلام الأفغانية، وقال إن أفغانستان خسرت من 1978 إلى عام 2002 حوالي 240 مليار دولار بسبب الحرب، ومنذ 2002 الكلفة لم تحتسب، وهي بطبيعة الحال ليست مادية فقط بل أيضا كلفة بشرية بسقوط ضحايا، علاوة على هجرة الملايين، مشيرا إلى أن كلفة النزوح البشري باهظة جدا لأن البشر هم رأس مال الدولة من كافة المناحي. وأضاف الرئيس الأفغاني في محاضرة له أمس بمركز دراسات النزاع والعمل الإنساني في الدوحة بعنوان بناء السلام في أفغانستان، أن السلام يعطي الأفق أن تفكر في المستقبل وليس في اليوم أو الغد فحسب، وأن تأخذ بعين الاعتبار البعد الإنساني للمعادلة، منبها إلى أن مزايا ما بعد الحرب لم تأخذ حيزا كبيرا في البحث الأكاديمي حتى الآن، ونبه إلى أن نمط التفكير والحياة لكل أفغاني كان يتم في إطار هذا النزاع، ولذلك كل فرد في الشعب الأفغاني يريد تخطي هذا النزاع. وأكد غني أن صناعة السلام هي فن صناعة وإدارة الدولة، موضحا أن شعب وحكومة أفغانستان قد تجاوزا اختبار صنع السلام، حيث تم بالفعل تنفيذ الكثير من الخطوات ومنها إطلاق السجناء، وتوجه بالتحية إلى فريق التفاوض. وقال إن السلام يقاد من شعور غريزي بأن يكون هناك أفغانستان تعيش بسلام وتكون دولة ديمقراطية وموحدة، ولأن ذلك مدعوم من قبل المجتمع الدولي، لذلك نجد هناك اصطفافا حول نوع السلام الذي سيتم. وأشار الرئيس غني إلى أن هناك أيضا توافقا قويا في المنطقة لأن يكون هناك استقرار في أفغانستان، وأن تكون البلاد قاعدة للتعاون الإقليمي والدولي، وثمن جهود بعض الدول الأصدقاء التي تساهم أيضا في صناعة السلام في أفغانستان، وأضاف أن أفغانستان تحلم كل يوم بصناعة السلام والاستقرار حتى تبتعد عن الصراع والأحزان، وشدد على أن شعب أفغانستان هو المنتصر من السلام بينما الحرب تدمر كل شيء. وأشار إلى أنه إذا ما تحقق السلام فسيعود مليونان أو ثلاثة إلى بلادهم في أفغانستان. وقال إن 90 % من الشعب الأفغاني يعيشون على أقل من دولارين يوميا، وبالتالي فمن المهم التفكير في الاصطفاف الوطني، فأفغانستان لا تعاني من فقر الموارد وإنما من سوء إدارة تلك الموارد وتخصيصها. وقال الرئيس الأفغاني إن السلام لا يمكن التفكير فيه على أساس محلي فقط، وإنما أيضا على أساسي إقليمي، لأن مستقبل أفغانستان مرتبط بالمنطقة والعالم، والجزء الآخر هو التعاون الدولي، فالنزاع ليس حربا أهلية وإنما حرب إقليمية مأخوذة في سياق دولي، وتابع الرئيس غني بقوله إن الجيولوجيا الموجودة في أفغانستان تقدر بقيمة تريليون دولار، حيث إن أفغانستان غنية بالثروات غير المكتشفة. وقال إن أفغانستان حلقة وصل في قارة آسيا، وهذا الموقع الجغرافي يجلب تريليونات الدولارات، ثم إن هناك الشمس والرياح والمياه وهذه كلها عناصر طبيعية مهمة لأية دولة. قدرات كبيرة وأضاف الرئيس الأفغاني أن بلاده لديها عدد كبير من القدرات الشبابية، فأكثر من 75 % أقل من سن الثلاثين، وبالتالي يجب على حركة طالبان أن تفهم هذا الجيل المتطلع للمستقبل. ويجب التحدث مع الحركة حول طموحات هذا الجيل، علاوة على ذلك فإن النساء لهن دور فاعل في أفغانستان، وهن يمثلن الأجيال المستقبلية. وتقدم الرئيس الأفغاني بالتحية لدولة قطر على إدارتها في جهود مكافحة الجائحة، وأشار إلى أن أفغانستان كانت محظوظة للغاية في ظل جهود مكافحة الوباء، وأوضح أن الصادرات الأفغانية تخطت الآن مليار دولار، بحكم أن الدولة بها قدرات مكتسبة، وأشار إلى أن قوات الأمن الأفغانية قامت بأعمال بطولية منذ يناير 2015 لحماية الأمن والحرية، وكل ذلك بدافع الوطنية. ونبه إلى أنه لا توجد أي مجموعة في أفغانستان رفعت شعار الانفصال، بل كانت النزاعات للتنافس والسيطرة، وأكد أن جمهورية أفغانستان هي الإطار الذي يجمع كافة مكونات الشعب الأفغاني، وفي هذا السياق، فإن ذلك الإطار هو الطريق إلى حل أي مشكلة خاصة بالسلطة. وطالب بضرورة التفكير في المستقبل وفي أجيال الشباب، كما طالب بضرورة الالتزام بالسلام في أفغانستان لأنه يخدم الشعب ككل وليس فئة بعينها. وقال: إنه في الأيام والأسابيع المقبلة يجب التحلي بالشجاعة لإعلان وقف إطلاق النار على المستوى المحلي لكي ننتقل إلى السلام دون أي حواجز، وبالتالي يتعين علينا إقناع الجميع من أجل صناعة السلام. عقبات السلام وحول العقبات التي تحول دون استغلال قدرات أفغانستان، قال الرئيس أشرف غني: إن أفغانستان كانت دائما تركز على المدى القصير، ولم تكن استمرارية الرؤية موجودة، ولم يكن هناك رؤية اقليمية، ولكن ذلك تغير في السنوات الخمس الأخيرة، حيث أصبحنا جزءا مهما من آسيا، وأصبح لدينا شراكات مهمة مع دول المنطقة، وهناك تحول مميز في أفغانستان، وتطلبت الحريات وقتا حتى اصبحت موجودة بالفعل، علاوة على ذلك كانت هناك احباطات ولكن الحل الآن في تطور واضح. وشدد الرئيس غني على أن المجتمع الأفغاني ليس نخبويا، وإنما لديه حقوق متساوية، وبالتالي من الأهمية بمكان أن نفهم طبيعة المجتمعات. وتابع بقوله: بالنسبة لأفغانستان فنحن نتحدث عن جمهورية، وبالتالي فأي اتفاق يجب أن يوافق عليه اللويا جيرجا والبرلمان الأفغاني، وهذه الاماكن تجري فيها المناقشات الوطنية، وفي حالة ما اذا كان السلام نخبويا فإنه يؤسس لنزاعات مستقبلية، لذلك يجب إشراك الشعب والتفكير في مستقبله وفي صناعة السلام. وأضاف قائلا: الشجاعة ليست في إبراز الاختلافات وإنما إبراز المستقبل المشترك، وربما 75 % من سكان جمهورية أفغانستان يوافقون على أن قوة طالبان سلبية، لكننا نعترف بهم كحقيقة، وهم جزء من الواقع، ولابد من صناعة السلام معهم، وعليهم أن يدركوا أن هناك غالبية في المجتمع، وبدون ذلك لن نستطيع المضي قدما، وعليهم التحلي بالشجاعة للاعتراف بأننا مجتمع واحد، فالصراع عبارة عن علاقة، وهذه العلاقات يجب أن تتغير الى أنواع مختلفة من العلاقات، فبدل أن نقبل بعضنا البعض يجب أن نسعى للسلام، والسلطة لا تعني كل شيء مقابل السلام، ونحن راغبون في التوصل لحل سلمي والتحدث مع بعضنا البعض، والشعب الأفغاني فقط هو من سيقرر في نهاية المطاف مستقبله، ونحن نتفاوض منذ 2500 عام ونعرف كيفية التفاوض. وقال الرئيس غني إن أفغانستان كانت واحدة من أفضل مراكز العلم والتعلم في العالم الإسلامي، وعلينا أن نفهم الإسلام كحضارة، وطالب باستعادة الجذور المشتركة وفهم الحضارة الإسلامية العظيمة بشكل صحيح، وهذه الحضارة قدمت نموذجا لثقافة متطورة من الترجمات والعلوم والثقافة. وتابع: إنه من الممكن الربط بين الأصالة والمعاصرة، وكذلك من الممكن أن نتغير سويا، وعلى سبيل المثال ما نريده للمرأة الأفغانية أن تقتدي بأمنا خديجة وعلم أمنا عائشة وشجاعة السيدة زينب. وقال إن معظمنا حنفيون وبعضنا جعفريون، وبالتالي نحتاج إلى الحوار. ونبه الرئيس الأفغاني إلى أن الناس في أفغانستان يريدون إصلاح الأمور والحوار وحل النزاع، وطمأن حركة طالبان بأنه لا أحد سوف يبيدهم بعد وقف إطلاق النار، ويجب عليهم الانخراط مع الآخرين في إنجاح مفاوضات السلام. قيم مغايرة وأوضح الرئيس غني أن تقليد الليو جيرجا مختلف عن تقليد حمورابي، فهذا الأخير يعتمد على أن العين بالعين والسن بالسن، بينما نحن في الليوجيرجا لدينا مبدأ آخر مهم جدا وهو أن نأخذ المستقبل بعين الاعتبار، انظر مثلا إلى أسبانيا بعد مرحلة الجنرال فرانكو كان الحديث هناك عن الديمقراطية ومستقبل البلاد وتطلع الأجيال نحو النماء والتقدم، وبالتالي فقد توصلوا لموازنة بين العدالة وتحقيق الأمن والنظام من جانب، ومبدأ العفو من جانب آخر على أساس عدم التكرار، وبالتالي علينا التعامل مع هذا التحدي، والثقافة الأفغانية غنية بصنع السلام ليس فقط على المستوى الوطني، وهناك بعض الولايات التي ستشهد تحديا في صنع السلام. وتأتي هذه المحاضرة وفق الدكتور سلطان بركات، مدير مركز دراسات النزاع والعمل الإنساني، في وقت حاسم بالنسبة لعملية السلام الجارية بين الأطراف الداخلية الأفغانية في الدوحة، مما يتيح الفرصة للاستماع إلى فخامة الرئيس غني مُسلّطًا الضوء على التحديات الحرجة التي تواجهها أفغانستان، ورؤيته لمستقبل مستدام بعد التسوية. وانتخب فخامة الرئيس أشرف غني رئيساً لأفغانستان في سبتمبر 2014، وكان مرشحاً في الانتخابات الرئاسية لعام 2009 وحل فيها رابعاً حسب استطلاعات الرأي بعد حامد كرزاي وعبدالله عبد الله ورمضان بشردوست. وقد شغل غني سابقا منصب وزير المالية وكذلك رئيس جامعة كابول، كما عمل غني كباحث في مجال العلوم السياسية والأنثربولوجيا، وكان يعمل في البنك الدولي على المساعدة الإنمائية الدولية، وعمل كذلك كوزير المالية لأفغانستان بين يوليو 2002 وديسمبر عام 2004، وقاد محاولة الانتعاش الاقتصادي في أفغانستان بعد انهيار حكومة طالبان، يضاف إلى ذلك أن الرئيس غني هو عضو في لجنة التمكين القانوني للفقراء، وهي مبادرة مستقلة استضافها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وفي عام 2010 وضعته مجلة السياسة الخارجية في قائمتها السنوية لأفضل 100 مفكر عالمي. وكانت مفاوضات السلام الأفغانية بين الحكومة وحركة طالبان، قد انطلقت الشهر الماضي في الدوحة، بحضور دولي وإقليمي كبير، في خطوة وصفت بالتاريخية والجادة نحو إحلال السلام المستدام في أفغانستان، ويؤكد الاطراف أن تلك المفاوضات هي السبيل الوحيد لإنهاء الصراع في أفغانستان ووقف إطلاق النار والبدء في الحوار، كما أن اتفاق السلام الأفغاني يجب أن يكون على أساس المشاركة والحرص على مستقبل البلاد، وقد شارك في المفاوضات عدد كبير من أرفع المسؤولين والدبلوماسيين في العالم، وألقوا كلمات عن بعد وعلى رأسهم الأمين العام للأمم المتحدة والأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) ووزراء خارجية كل من الصين والهند وباكستان وتركيا، ومسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، وأعرب ممثلو دول العالم عن أملهم أن تتكلل تلك المفاوضات بالنجاح، حيث يأمل الشعب الأفغاني في نجاح مفاوضات السلام، وإنهاء المعاناة اليومية لهذا الشعب العريق وإنهاء الحرب وإقامة نظام دستوري يحقق الاستقرار في البلاد.

1620

| 07 أكتوبر 2020

عربي ودولي alsharq
محادثات الدوحة بين أمريكا وطالبان تحقق "تقدماً ملحوظا".. وتحالف جديد لدعم سلام أفغانستان

قال الرئيس الأفغاني أشرف غني إنه تلقى اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أبلغه فيه بأنه تم إحراز تقدم ملحوظ في المحادثات الجارية في العاصمة القطرية الدوحة. وأضاف غني على حسابه بموقع تويتر أن بومبيو أبلغه أيضا بأن طالبان تقدمت باقتراح يتعلق بتحقيق خفض كبير ومستمر في العنف بحسب وكالة سبوتنيك الروسية. وكان متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية قال ، أمس الثلاثاء، إن المحادثات بين الولايات المتحدة وحركة طالبان الأفغانية تتواصل حول تفاصيل الحد من العنف. تحالف جديد لدعم السلام وفي سياق متصل أعلن أكثر من 17 كيانا سياسيا وممثلو قبائل تشكيل تحالف جديد بالعاصمة كابول يضم أحزابا سياسية وحركات اجتماعية وزعماء قبائل وأساتذة جامعات لدعم عملية السلام المتأرجحة في أفغانستان. ويأتي هذا التحالف بعد مرور عام كامل على بدء المفاوضات بين حركة طالبان والولايات المتحدة بالعاصمة القطرية الدوحة، في تجمع هو الأول من نوعه بأفغانستان بحسب الجزيرة نت. وكان لافتا أن اللقاء -الذي جرى وسط إجراءات أمنية بأحد فنادق العاصمة- قد أعلن بشكل واضح وصريح دعم المفاوضات التي تحتضنها الدوحة بين طالبان وواشنطن. ويؤكد القائمون على التحالف سعيهم إلى تشكيل آلية جديدة لتوحيد الجهود، لذلك فقد أعلن عن تشكيل لجنة تضم خبراء محايدين للتواصل مع مختلف أطراف النزاع. من جهتها، رحبت طالبان بالتحالف الجديد، وقالت في بيان إنه يستطيع دفع عجلة المفاوضات إلى الأمام وإن الشعب يريد انسحاب القوات الأمريكية، في حين لم تطرح الحكومة موقفها من التحالف. أطراف محايدة وفي سياق متصل، يقول القائمون على التحالف إنهم يمتلكون ورقة ضغط مهمة تتمثل في أنهم ليسوا محسوبين على أحد مما يعني أنهم خليط من أطراف محايدة، حيث يتألف هؤلاء من أحزاب وكيانات سياسية ظهرت في البلاد بعد سقوط حكومة حركة طالبان عام 2001. و يقول أحد قادة التحالف كوننا أطرافا محايدة، فهذا يعني أن كلمتنا قد تكون مسموعة عند أطراف الصراع المختلفة. من جانبه، أكد مؤسس التحالف الدكتور خوشال روهي أن هدفهم هو توحيد الجهود لأجل تحقيق السلام الذي يبدأ من مفاوضات الدوحة، مضيفا لقد تسرب القلق والخوف إلى نفوس الشعب بسبب تعثر المفاوضات، وعلينا ألا نسمح بانهيارها.. إنها فرصة تاريخية بعد صراع دام أربعة عقود أكل الأخضر واليابس.. جميع أطراف الصراع وصلت إلى قناعة أنه لا حل عسكريا للصراع.

2023

| 12 فبراير 2020

عربي ودولي alsharq
CBS NEWS: أمريكا تسعى لاتفاق سلام في أفغانستان

قال تقرير لـ سي بي سي نيوز إن الولايات المتحدة وحركة طالبان حسمتا مسألة انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان والضمانات الأمنية من جانب الحركة بعدم إيواء جماعات متطرفة، جاء هذا التطور خلال محادثات الدوحة التي انطلقت السبت، وتتناول مناقشة التفاصيل الفنية والخطوات والآليات المطلوبة للتنفيذ الناجح للاتفاق المكون من أربعة أجزاء: انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان، وتعهد طالبان بعدم ايواء جماعات متطرفة، وإجراء حوار أفغاني أفغاني، ووقف إطلاق النار. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية: لا تزال هناك تفاصيل يجب مناقشتها ونتيجة لذلك، أي اتفاق نبرمه سيكون على أساس نحن نسعى إلى اتفاق سلام، وليس إلى اتفاقية انسحاب و بين التقرير أن مبعوث السلام الأمريكي زلماي خليل زاد، الذي كلف بإيجاد حل سلمي للحرب التي دامت 18 عامًا، جعل المحادثات بين الأفغان ووقف دائم لإطلاق النار يمثلان أولوياته في المفاوضات. و الاتفاق بين الولايات المتحدة وطالبان سيؤدي إلى اتفاقية تنسحب بموجبها القوات الأمريكية مقابل ضمانات بأن أفغانستان لن تصبح ملاذاً للجماعات الإرهابية. وقال خليل زاد إنه يأمل في التوصل إلى اتفاق نهائي بحلول الأول من سبتمبر يسمح بسحب قوات الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي حيث يوجد أكثر من 20 ألف جندي أمريكي وقوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان، بما في ذلك حوالي 14000 جندي أمريكي. واختتمت الولايات المتحدة وحلف الناتو مهمتها القتالية رسميًا في عام 2014، لكن القوات الأمريكية والقوات المتحالفة معها تواصل تدريب وبناء الجيش الأفغاني و محاربة التنظيمات الإرهابية في المنطقة.

493

| 07 أغسطس 2019