رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
محاضرة دينية في محمية الدوسري

ألقى الداعية الشيخ الدكتور ميزان الرحمن أزهري محاضرة دينية قيمة عن تفسير الأحاديث بمحمية الدوسري لاقت إعجاب الحاضرين وشهدها حضور جماهيري كبير من الجالية البنغالية والجاليات الأخرى. وتأتي المحاضرة في إطار جهود محمية الدوسري التي تستهدف نشر الثقافة الدينية والاسلامية ورفع الوعي بها لدى رواد المحمية وهذا بجانب الانشطة الترفيهية والبيئية والفعاليات المتنوعة التي تشهدها المحمية على مدار العام.

1212

| 28 مايو 2023

محليات alsharq
الفرجابي يحاضر عن"أفضل أيام الدنيا"

يقدم الداعية د.احمد الفرجابي محاضرة بعنوان"أفضل أيام الدنيا" وذلك مساء السبت بالمركز الثقافي السوداني بمنطقة مريخ، ويبين خلالها فضل عشر ذي الحجة، والحرص على اغتنام هذه الأيام، وحسن استقبالها بالأعمال والأقوال الصالحة والاجتهاد فيها بالطاعة والرجوع إلى الله سبحانه وتعالى. ويستهل المركز نشاطه الثقافي بهذه المحاضرة بعد تكوين لجنة مناشط بقرار سعادة فتح الرحمن علي عمر سفير السودان لدى الدوحة رقم (1) لسنة 2016 وتضم: المهندس عبد المجيد دفع الله الماحي – المنسق العام للمناشط والسيد عادل التجاني – نائب المنسق العام للمناشط ود. ماجد عبد القادر – المنسق الإداري والسيد عمر شمس الدين – منسق النشاط الثقافي ود. أماني عثمان – منسق النشاط الاجتماعي والأستاذة / لبنى عصام – منسق النشاط الإعلامي ود. أبوعبيدة الجبراوي – منسق مناشط التدريب وتنمية القدرات والسيد/ بكري عبد اللطيف أحمد عثمان تلول- منسق الأنشطة الخارجية والسيد عمار عووضة – عضو لجنة المناشط والسيد أحمد الحسين علي الأمين (الروماني) – عضو. وأيضا بعد قرار المستشار عاصم علي الجاك المشرف على المركز بتعيين منسقي الأندية والمكاتب التابعة لها.على النحو التالي: السيد محمد السني دفع الله – نادي المسرح والسيد عوض الكريم الطاهر- نادي الشعر والسيد معتز القريش – نادي الموسيقى والفن والأستاذة لينا حياتي – نادي المرأة والطفل والسيد/ فرح السر- نادي الشباب والسيد محمد فتحي عبد القادر- نادي الطلاب والسيد نور الدين عبد القادر الأمين – عضو والسيد/ أسامة صديق – عضو. وتم عقد أول اجتماع مشترك الثلاثاء الماضي بحضور السفير فتح الرحمن علي، والمستشار عاصم الجاك وأعضاء لجنة المناشط ورؤساء الأندية، حيث قاموا بتفقد معرض منتجات العيد الذي نظمته رابطة عزة السودانية بالمركز.

995

| 01 سبتمبر 2016

محليات alsharq
بالفيديو.. "العودة": العلمانية ضد الإسلام ومتواطئة

**الداعية يستغرب الروح الهجومية على مواقع التواصل الإجتماعي إستهجن الداعية الدكتور سلمان العودة، قيام بعض الجهات المتنفذة بالدول العربية، بلعن الإرهاب، ودعمه بالخفاء، لأنها لاتستطيع مواجهة التيار الوسطي الإسلامي الأوسع نطاقا بالأمة. وقال العودة في محاضرة له، بالمسرح المكشوف في الحي الثقافي "كتارا"، مساء اليوم الخميس، إن الأخير صار بضاعة للتجارة، فمن أجله تنتج الأفلام، وتقام الحروب، وتباع الصحف.واستغرب العودة: "انفجار بأحد الأماكن لا يعني شيئا، لكن إذا كان الفاعل مسلما، يصبح إلصاق التهمة بالدين الإسلامي عبر الإعلام هو الأمر الأسهل، بل أن بعض الفضائيات العربية والإسلامية تسير على نفس الخطى". وحول الوسطية في الجهاد، لفت العودة إلى أن الجهاد والمرأة من أكثر المواضيع التي إستخدمها الغرب لإثارة الشبهات حول ديننا، وكان حكما غير موضوعي بهما. وتابع العودة أن القرآن الكريم مليء بالنصوص الموضحة للجهاد وأحكامه، والأمم كلها تلجأ للمدافعة عن نفسها، متسائلا: هل يوجد دولة بلا جيش وقوات؟، وحتى الصهاينة يدمرون غزة كل فترة ويسمون جيشهم جيش الدفاع. وهنا لفت العودة إلى أن بعض الممارسات التي يقوم بها بعض من يسمون نفسهم "جهاديون"، جلبت على الأمة عواقب وخيمة، ومعاناة أهل السنة في العراق وسوريا وكثير من البلدان مردها لهؤلاء؛ لأنهم لا يملكون بوصلة واضحة. وعن الإسلام المعتدل الذي يريده الغرب لنا، أكد الداعية، أن أهم ما يريدونه هو الليبرالية والعلمانية بالإسلام، والتجارب بينت لنا ان العلمانية ضد الإسلام، وتميل إلى التطرف ضد الدين الإسلامي، وأصبحت متواطئة مع المجرمين، بالتالي لا يمكن أن نستعين بالليبرالية في مجتمعاتنا. وشدد العودة على ضرورة عدم انعكاس حالة الضعف التي تعاني منها الأمة الإسلامية اليوم، على إيمان المسلمين بالله وبدينهم. واستغرب الشيخ الروح الهجومية للناس على مواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك، وتويتر، والانستغرام"، مطالبا الشباب بأن يضعوا فلترا على أفواههم قبل الكلام، وبثه. وأكد ضرورة إيجاد مشروع عربي إسلامي للنهوض بالأمة، بخاصة وأنها تقع في منطقة إستراتيجية وسط الكرة الأرضية، وملتقى البحار، حباها الله بالخيرات في باطن الأرض، كما أن مكة هي مركز الأرض، ولها تاريخ عريق. وقال انه يمكن الحلم بهذا المشروع، فالصهيونية مشروع، وإيران مشروع، وماليزيا مشروع، وتركيا مشروع بوجه إسلامي، فلماذا يكون العرب دائما استثناء. وفي تعريفه للوسطية، أوضح العودة أنها ليست معيارا، وهي وعاء للجميع، ونحن كأمة شهداء على الناس، وعلى أنفسنا. وتابع العودة، إن العالم في هذه الأثناء، رغم تمزق الأمة يعاني من "فوبيا" الإسلام، نتيجة الخوف من توحد الأمة الوسط، مشيرا إلى أن الأمة لم تكن يوما منغلقة، لكنها إذا نزعت جلبابها، وأخذت أخلاقها من الأمم الأخرى فلن تكون أمة سوية. وفي ذات السياق نوه إلى ضرورة عدم جعل الهوية هاجس لنا، وفي ذات الوقت علينا التعايش مع باقي الأمم، وتبادل العلوم والخبرات معها.

347

| 24 أبريل 2015