رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
مصر.. مواطنون ورجال أعمال يدفعون الملايين لإطلاق أسمائهم على محطات القطارات

أعلن وزير النقل المصري كامل الوزير أن ملاك كومباوند بالتجمع الخامس، أبدوا رغبتهم في دفع ثمن تكلفة محطة مونوريل، بقيمة 6 ملايين يورو مقابل تسمية المحطة باسم الكمبوند الذي يقطنون فيه. وأضاف الوزير، خلال مداخلة مع أحد البرامج التليفزيونية، بحسب موقع القاهرة 24، أن قاطني الكامبوند؛ سددوا مليون يورو، والباقي سيتم دفعه بنظام التقسيط، مؤكدا أن هناك العديد من رجال الأعمال أيضًا، أعلنوا رغبتهم في وضع أسمائهم على إحدى محطات المونوريل، وذلك في إطار استراتيجية لاستغلال محطات المونوريل استثماريًا. وأشار إلى أنه تم التعاقد مع رجال أعمال ومنهم المهندس أحمد السويدي، وياسين منصور وعدد من الجهات والجامعات؛ لدفع تكاليف إنشاء محطات ركاب في بعض مشروعاتها الجارية، مثل المونوريل، والقطار الكهربائي الخفيف، وذلك سيكون مقابل تسمية تلك المحطات بأسمائهم أو أسماء مشروعات مملوكة لهم. وأكد الوزير، أن رجل الأعمال المهندس أحمد السويدي، تعاقد لتسمية محطتين لتكون الأولى باسم محطة السويدي ومحطة ثانية للكلية التكنولوجية.

1419

| 18 أغسطس 2022

اقتصاد alsharq
السليطي: 50 نفقاً ومعبراً للمشاة جاهزة في 2020

أكد سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات والاتصالات أن تدشين الخطة الشاملة لمعابر المشاة في دولة قطر اليوم يأتي انطلاقاً من حرص وزارة المواصلات والاتصالات على بناء شبكة نقل بري تواكب النهضة العمرانية والطفرة الاقتصادية التي تشهدها البلاد بما يتماشى مع أحدث معايير التصميم والأمان والبيئة العالمية. مشيراً سعادته إلى أن عدد معابر المشاة التي سيتم تنفيذها يصل إلى 100 معبر ما بين جسور وأنفاق، منها 50 تنفذها وزارة المواصلات وقد تمت ترسية عقود هذه المشاريع وبدء تنفيذها من طرف شركات وطنية على أن تكون جاهزة عام 2020 مع بداية تشغيل محطات القطار والمترو .

751

| 20 فبراير 2018

عربي ودولي alsharq
بودابست تتحول لمخيمات للاجئين التي تعصف بالمجر

بدأت محطات القطار في بودابست تشبه مخيمات لاستقبال اللاجئين نتيجة اشتداد أزمة المهاجرين التي تعصف بالمجر وبات مئات الأشخاص يفترشون الأرض، ويعمدون إلى تجفيف ثيابهم على الأدراج. قال المسافر كسابا هافاسي، في المحطة الشرقية للمدينة، قبل أن يمشي بين مئات الرجال والنساء والأطفال الآتين من الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، "هذا أمر لا يمكن تصوره". وبصخب، يطلب بعض من هؤلاء الأشخاص الذين يجلسون على أغطية، الماء والمساعدة الطبية من أفراد منظمة غير حكومة تساعد المهاجرين، وتستعين بالشعب المجري عبر شبكات التواصل الاجتماعي وتوزع هباتهم منذ يونيو. ولا يتوقف بكاء الأطفال تقريبا، وأحيانا يتنكر متطوعو المنظمة غير الحكومية بلباس مهرجين لتسلية الأطفال، أو يعطونهم طباشير للرسم على الأرض. وقالت جوديت موزير (60 عاما) التي أتت لتقديم العاب للأطفال "يحزنني جدا أن أرى الأطفال في محنة". وأضافت "بصفتي جدة، لا استطيع أن أتخيل حالة اليأس التي بلغها الأهل حتى يقوموا بهذه الرحلة الطويلة، يجب أن نساعد هؤلاء الناس".

223

| 27 أغسطس 2015