رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
وزارة التجارة والصناعة تضبط 9 محلات ذهب تخفي السلع وترفض البيع بهدف التحكم بالأسعار

نفذت وزارة التجارة والصناعة حملة تفتيشية موسعة استهدفت محلات بيع الذهب في مختلف مناطق الدولة، وذلك استجابة لتزايد الشكاوى الواردة من المستهلكين بشأن امتناع بعض المحلات عن بيع الذهب وإخفائه عن العرض. وشملت الحملة التفتيش على نحو 94 محلاً، وأسفرت عن ضبط 9 محلات مخالفةتقوم بممارسات غير قانونية تمثلت في إخفاء الذهب ورفض بيعه للمستهلكين بقصد التحكم بالأسعار، في مخالفة صريحة لأحكام المادة (10) من القانون رقم (8) لسنة 2008 بشأن حماية المستهلك، والتي تنص على ما يلي: لا يجوز للمزود أن يخفي أي سلعة أو يمتنع عن بيعها بقصد التحكم في سعر السوق أو أن يفرض شراء كميات معينة منها أو شراء سلعة أخرى معها أو أن يتقاضى ثمناً أعلى من ثمنها الذي تم الإعلان عنها. وقد تم تحرير محاضر ضبطبحق المحلات المخالفة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالها. وأكدت الوزارة أن هذه الممارسات تُعد انتهاكاً للقانون وإضراراً باستقرار السوق وحقوق المستهلك، مشددة على استمرارها في تنفيذ حملات تفتيشية ورقابية دورية لضمان التزام جميع المحلات بالقوانين والأنظمة المعمول بها. ودعت الوزارة جميع المستهلكين إلى الإبلاغ عن أي مخالفات أو ممارسات غير قانونية من خلال قنوات التواصل التالية: مركز الاتصال: 16001 حساب الوزارة على منصات التواصل الاجتماعي @MOCIQATAR

7938

| 23 أكتوبر 2025

محليات alsharq
العيد ينعش سوق الذهب وإقبال على القطع الناعمة

أكد بائعو الذهب أن شهر رمضان يمثل انتعاشة كبيرة لجميع محلات بيع الذهب، حيث ان الحركة كانت نشيطة جدا في بداية رمضان وكان هناك اقبال كبير من المواطنين على شراء الذهب التراثي مثل كرسي جابر وكرسي تميم الذي يبدأ سعره من 20000 ريال فما فوق، ثم جاءت مناسبة القرنقعوه التي توافق ليلة النصف من رمضان التي عرفت اقبالا كبيرا من المواطنين كذلك، اما الان ومع اقتراب عيد الفطر المبارك فان حركة البيع والشراء نشيطة جدا والاقبال كثيف من المواطنين والمقيمين الذين يحبذون شراء القطع الناعمة مثل الاطقم الصغيرة والخواتم والاساور. وأكدوا لـ الشرق انهم لاحظوا ان هناك اقبالا كبيرا هذه الايام من الرجال الذين يشترون هدايا لزوجاتهم وامهاتهم بمناسبة العيد، كما اكدوا ان سعر الذهب عيار 21 يتراوح بين 182 و185 ريالا وهو يعتبر سعرا مقبولا وفي متناول الجميع حسب رأيهم، كما ان هناك اقبالا كبيرا على شراء الذهب التركي الذي لاقى استحسان الجميع بسبب تركيزه على جمال القطعة. مازن عبدالله: حركة كبيرة مع اقتراب عيد الفطر قال مازن عبدالله موظف بمحل لبيع الذهب ان شهر رمضان يمثل انتعاشة كبيرة لمحلات بيع الذهب والاقبال كان ممتازا حيث انه قبل رمضان كانت هناك حركة كبيرة جدا داخل السوق على شراء الذهب التراثي القيم وغالي السعر مثل الكراسي والاحزمة ثم جاءت مناسبة القرنقعوه في ليلة النصف من رمضان وكانت مناسبة مهمة للمواطنين الذين جاءوا على محلات الذهب لشراء قطع جميلة للاطفال والامهات، اما الان ومع اقتراب انتهاء هذا الشهر الفضيل فان الحركة ما زالت كثيفة داخل السوق حيث يتردد الزبائن بمختلف جنسياتهم لشراء قطع الذهب من اجل الاحتفال وتقديم الهدايا بمناسبة عيد الفطر، وتابع اتمنى بهذه المناسبة عيد فطر مبارك على الجميع ونسأل الله ان يزيل هذا الوباء. عبد العزيز الجانحي: القطع الصغيرة أكثر طلبا في العيد اكد عبدالعزيز احمد الجانحي انه تم توفير اشكال عديدة ومتنوعة من قطع الذهب لارضاء جميع اذواق الزبائن خاصة الاشياء الناعمة والرقيقة التي يكثر عليها الاقبال في مناسبة عيد الفطر حيث ان اغلب الزبائن يحبذون شراء الاساور والانسيالات والاطقم الناعمة والخواتم الخفيفة للاحتفال بعيد الفطر المبارك على عكس بداية رمضان الذي يحبذ فيه المواطنون شراء الاطقم التراثية التقليدية الغالية مثل كرسي جابر وكرسي تميم، وقال في العشر الاواخر من رمضان لاحظ انه بدأ يتردد على محله الرجال بنسبة اكبر من النساء لشراء قطع ذهب ناعمة كهدية لزوجته او بناته او امه بمناسبة عيد الفطر وحول الاسعار قال ان سعر الذهب هذه الايام يعتبر وسطا ومقبولا وفي متناول الجميع. علي عبد القوي: الأسعار مقبولة هذه الفترة قال علي عبد القوي ان جميع محلات الذهب عرفت انتعاشة هذا الشهر حيث ان شهر رمضان وجميع المناسبات فيه كانت سببا في اقبال الزبائن على شراء الذهب ولا يوجد هناك حكر على نوعية ذهب معين، لان الاذواق تختلف من شخص الى اخر حيث ان المواطنين يقبلون اكثر هذا الشهر على شراء الذهب التراثي الذي يبدأ سعره من 20000 ريال فما فوق في حين يحبذ الوافدون القطع الناعمة والخفيفة مثل الاطقم الصغيرة ويكثر الاقبال كذلك على شراء الذهب عيار 21 الذي يتراوح سعر الجرام هذه الفترة ما بين 182 الى 185 دون المصنعية. فؤاد اليافعي: إقبال كبير من الشباب قال فؤاد اليافعي انه فور الانتهاء من القرنقعوه يبدأ التجهيز واستقبال الزبائن التي تشتري قطعا من الذهب للعيد حيث ان الاساور والاطقم الناعمة هي التي يكثر عليها الطلب هذه الايام على عكس بقية المناسبات كما ان هناك اقبالا كبيرا من الشباب خاصة الرجال الذين يميلون الى شراء قطعة ذهب جميلة لتقديمها كهدية وقد بدأت هذه الحركة بالانتشار مؤخرا كتعبير عن الشكر والامتنان يوم العيد. خالد محمد علي: حركة البيع والشراء نشيطة جدا قال خالد محمد علي إن رمضان يعتبر موسما بالنسبة لمحلات الذهب ويتم التجهيز له من قبل ويكثر فيه التنافس بين المحلات حيث يسعى كل محل الى توفير اكثر عدد ممكن من انواع واشكال الذهب حيث ان الجميع وخاصة المواطنين يشترون الذهب في اغلب المناسبات ويعتبرون انه من الهدايا القيمة التي لا يمكن تعوضها ولهذا تكثر الحركة داخل السوق وتعتبر حركة البيع والشراء نشيطة هذه الايام مع اقتراب عيد الفطر وقال ان المواطنين يختارون شراء الذهب بالفصوص والاحجار في هذه المناسبات في حين يحبذ المقيمون الذهب الصافي والخالي من الفصوص. ولاء عبد الغني: الذهب التركي الأكثر طلبا أكدت ولاء عبد الغني ان كل سنة تكون الحركة نشيطة جدا داخل سوق الذهب من بداية شهر رمضان الى عيد الفطر وقالت ان اغلب زبائنها يقومون بادخار النقود من اجل مناسبة العيد حيث ان السيدات يحبذن لبس قطعة جديدة من الذهب يوم العيد وهذه الفكرة كانت موجودة اكثر لدى القطريات لكن الان نراها لدى اغلب المقيمين ايضا وهناك من يشتري الاطقم او بعض القطع المتفرقة، وقالت ان هناك الكثير من الرجال ايضا يشترون هدايا لزوجاتهم بهذه المناسبة واكدت ان هناك اقبالا كبيرا على الذهب التركي، وتعتبر اسعاره اعلى بقليل من الذهب الايطالي او البحريني لانه يركز على جمال شكل القطعة بالاضافة الى ان به العديد من الالوان لهذا نجد اقبالا كبيرا عليه وعلى شراء الذهب بصفة عامة، لان جميع الناس اصبحت تعرف ان الذهب زينة وفي نفس الوقت خزينة كما ان سعره هذه الايام في متناول الجميع.

5868

| 08 مايو 2021

تقارير وحوارات alsharq
تفاوت كبير في سعر جرام الذهب بالسوق المحلى

ازدادت في الآونة الأخيرة ، شكاوي الكثير من الزبائن ، من تفاوت نسبة المصنعية المضافة لسعر الذهب عند شراءه من المحلات ، فضلا عن اختلاف سعر جرام السعر بنسب بسيطة بين المحلات ، خاصة وأنه من المعروف أن السيدات سواء كن مواطنات أو مقيمات ، يعشقن الذهب ويحرصن على اقتناءه وشراءه بصفة مستمرة ، ولكنهن يطالبن الجهات المعنية بضرورة وضع ضوابط لسعر المصنعية ، وتوحيدها بين جميع المحلات ، مؤكدين على ضرورة إلزام أصحاب محلات المجوهرات والذهب بوضع شاشات ، توضح أسعار بيع جرام الذهب بكافة عياراته ، على أن يتم وضعها في مكان واضح ، حتى يراها جميع من يدخل المحل للشراء أو للبيع ، خاصة وأن اختلاف السعر يقع بالدرجة الأولي حسب مصداقية التاجر . رصدت " الشرق " في جولة ميدانية في سوق الذهب بالدوحة ، تفاوتاً بنسب تتراوح بين ريالا و3 ريالات و5 ريالات أحيانا ، في أسعار جرامات الذهب بمختلف العيارات داخل محلات بيع الذهب ، فيما رصدت حدوداً متفاوتة بنسب كبيرة لرسوم المصنعية على العيار بين المحال المختلفة ، حيث تتراوح المصنعية ما بين 30 إلي أكثر من 60 ريالا ، حسب نوع الدهب وعياره ، كما ان بعض المحلات تقوم بتخفيض سعر جرام الذهب عن السوق وباقي المحلات ، على أن يتم تعويض هذا الانخفاض ، من خلال رفع سعر المصنعية بشكل مبالغ فيه لزيادة الأسعار. سياسة البيع من جهته، أشار جمال العربي أحد البائعين بمحل شهير لبيع المجوهرات والذهب ، أن اختلاف أسعار جرام الذهب بين المحلات ، سببه اختلاف سياسات البيع لدى التجار، والذي يرجع بدوره إلى ارتفاع أسعار مصنعية الذهب في بعض النوعيات مثل البحريني والكويتي والايطالي وذهب الماركات المعروفة ، لافتا الى أن سعر الذهب عيار 21 يصل إلي 126 ريالا دون المصنعية ، أما عيار 18 فهو 108 ، ويوجد عيار 22 ولكن المحل الذي يعمل به ، لا يقوم ببيع هذا النوع من الذهب . وأوضح أنه كلما ارتفع سعر الذهب ، ارتفعت بالتالي قيمة المصنعية ، والتي ترتبط بنوعية الذهب نفسه ، وبلد التصنيع ، فضلا عن ارتباطها أيضا بتصميم القطعة الذهبية ومكوناتها ، فالذهب الإيطالي رغم أنه عيار 18 ، إلا أن مصنعيته مرتفعة ، كما ان الذهب البحريني والكويتي من أكثر الأنواع المطلوبة بالسوق القطري ، وقد يصل سعر المصنعية إلي أكثر من 60 ريالا ، وهناك أيضا الذهب التركي والإماراتي ، لذلك يختلف سعر المصنعية حسب موديل وتصميم الذهب المشغول وبلد الصنع ، لافتا الى أن احد الأسباب الرئيسية لارتفاع نسبة المصنعية على الذهب في الأسواق ، هي أن الغالبية العظمى من الذهب الموجود في متاجر الدوحة قادم من الخارج ، لذلك تُفرض عليه رسوم جمارك تضاف إلى المصنعية، قد تصل إلي 8 ريال للجرام الواحد ، لذلك ترتفع نسبة المصنعية وقد تتفاوت حسب الجمارك المفروضة على نوع الذهب أو موديلات بعينها . أنواع الذهب وعن أنواع الذهب التي تشهد إقبالاً كبيراً قال: إن الذهب البحريني يتربع على القمة، وكذلك الذهب التركي خاصة ماركاته المعروفة والمميزة، فهناك إقبال كبير عليها، أما التركي فعليه هو الآخر طلب لكن ليس كبيراً مقارنة بالبحريني ، كذلك الأمر بالنسبة للإيطالي ، ويرجع ذلك إلى اختلاف لونه عن الذهب المعتاد واقتراب تصميماته من الإكسسوارات وهذا ما تفضله كثير من النساء . وعن أكثر المواسم انتعاشا لسوق الذهب ، أكد جمال أن شهر رمضان هو اكثر المواسم بيعا ورواجا في السنة ، ويليه الأعياد ، ثم عيد الأم بنسبة بسيطة ، ولكن شهور يناير وفبراير وابريل ومايو ، من أكثر الشهور ركودا في حركة بيع وشراء الذهب ، مشيرا إلي أن تعدد المنتجات المعروضة ، في سوق المشغولات يصعّب تحديد أسعار المصنعية بدقة، لأنها تتغير وفقاً لتكاليف العمل ، والاختلاف أيضا في السعر يرجع لرغبة بعض التجار فى التنافس في السوق ، لجذب أكبر قدر من الزبائن ، كما أن ثقة الزبائن في المحل ، هي العامل الأول ، لكسب ثقتهم ، وأضاف أن كل قطعة من قطع الذهب أو المشغولات ، يتم وضع ختم خاص بها مزود برقم ، ليوضح عيار الذهب بدقة ، وذلك حتى لا يتم خداع الزبون ، فالذهب عيار 21 مختوم برقم 875 ، والذهب عيار 18 مختوم برقم 750 ، أما الذهب عيار 22 مختوم برقم 916 ، واخيرا الذهب عيار 24 فمختوم برقم 999 . وينصح العربي ، الزبائن بضرورة البحث عن الأسعار والمقارنة بين المحلات ، قبل الشراء ، خاصة وأن سعر الذهب يتغير بشكل يومي ، على حسب البورصة ، ويتم تغيير الأسعار على اللوحة الموجودة داخل المحلات .

5629

| 23 أبريل 2016

اقتصاد alsharq
إقبال على محلات الذهب والملابس بالعيد

شهدت محلات بيع الذهب والألبسة ارتفاعا ملموسا في معدل الطلب خلال أيام عيد الفطر الماضية، في حين هبط معدل الطلب على المواد الغذائية إلى مستويات متدنية، نتيجة وجود مخزون من السلع والمواد الغذائية لدى الكثير من العائلات، وفق عاملين في القطاعات، مشيرين إلى أن الأسعار حافظت على نوع من الاستقرار خلال هذه الأيام. وبين عاملون في محلات لبيع الألبسة أن الطلب على الألبسة ارتفع إلى مستويات عالية قبيل عيد الفطر بأيام واستمر خلال أيام العيد الثلاثة، متوقعا أن يعود الطلب على الألبسة إلى مستوياته الطبيعية خلال الفترة المقبلة. وأضاف عاملون في محلات لبيع الذهب في السوق المحلية: إن الإقبال على محلات بيع الحلي شهد ارتفاعا ملموسا قبيل عيد الفطر إلى هذه اللحظة، نتيجة إقبال المواطنين على شراء الذهب كهدايا خلال العيد، إضافة إلى عودة المناسبات الاجتماعية بعد توقفها خلال شهر رمضان المبارك. في حين شهدت المراكز التجارية في السوق المحلية حركة ضعيفة خلال أيام العيد، نتيجة وجود مخزون كافٍ من شهر رمضان لدى الكثير من المواطنين. أسواق الألبسة تنتعش وتزايد نشاط الحركة التجارية على سوق الألبسة في المولات ومحلات بيع الألبسة في الدوحة قبيل وخلال فترة العيد بشكل ملحوظ، وفق عاملين في القطاع. وقال أسامة الخضيري، أحد العاملين في محل لبيع الألبسة، إن الطلب على الألبسة شهد ارتفاعا ملحوظا خلال الأيام الماضية وخلال أيام عيد الفطر، مقارنة بفترة شهر رمضان المبارك. وبين أن الحركة والطلب على الألبسة بأشكالها المختلفة بدأت بالارتفاع التدريجي منذ بداية الأسبوع الماضي، وذلك بعد استلام معظم المواطنين رواتبهم. وأوضح أن فترة الأعياد من كل عام يعول عليها أصحاب المحلات للرفع من هامش أرباحهم، لافتا إلى أن الطلب سيبقى مستمرا على نفس الوتيرة خلال الأيام المقبلة. وأشار إلى أن توفر الألبسة بكميات تزيد على احتياجات المواطنين وعند مستويات أسعار متفاوتة تبعا لمنشأ البضائع. وأوضح صاحب أحد محلات بيع الألبسة: السوق المحلية تشهد تنوعا كبيرا في البضائع من دول عدة وعند مستويات أسعار متفاوتة تناسب جميع طبقات المجتمع. وأكد أن سوق الألبسة والأحذية تشهد منافسة قوية، بدليل التنزيلات التي يتم الإعلان عنها، مبينا أن تلك التنزيلات حقيقية وتخضع لرقابة مستمرة من قبل الجهات الرقابية. ارتفاع الطلب على الذهب وشهدت محلات بيع الذهب ارتفاعا كبيرا في معدل الطلب على المجوهرات بأشكالها المختلفة بعد أن عاشت تلك المحلات حالة من الركود خلال شهر رمضان المبارك. ووفق عاملين في القطاع أكدوا أن الثلاثة أيام التي سبقت العيد بدأت الحركة على المحلات تزداد نتيجة استقرار أسعار وإقبال المواطنين على شراء الذهب كهدايا، إضافة إلى عودة المناسبات والأعراس بعد تأجيل أصحابها إلى ما بعد شهر رمضان الفضيل. وقال هؤلاء: إن عودة المناسبات الاجتماعية بعد توقفها في شهر رمضان واستقرار أسعار الذهب في السوق المحلية أسهما بارتفاع معدل الطلب على المعدن الأصفر خلال الأيام الأخيرة من الشهر الفضيل. وأشاروا إلى أن كثيرا من المواطنين استغل فترة استقرار أسعار الذهب في السوق المحلية وأقبلوا على شراء الذهب كملاذ آمن، إضافة إلى المتاجرة بعد توقعات الكثير بارتفاع أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة. وبيَّن أحد العاملين في محل لبيع الذهب، مصطفى أحمد، أن استقرار أسعار الذهب وتخوف المواطنين من ارتفاعه خلال الفترة المقبلة إضافة إلى أن عودة المناسبات الاجتماعية والأعراس زادت من الطلب على الذهب في الفترة الحالية. وقال مصطفى إنه منذ بداية شهر رمضان شهد الطلب على الذهب تراجعا كبيرا نتيجة انشغال المواطنين بشراء حاجاتهم من المواد الغذائية وتأجيل كثير من المواطنين أعراسهم إلى ما بعد عيد الفطر. ووفق الأسعار المحلية استقر سعر بيع الذهب من عيار (24) عند 151.5 ريال للجرام، فيما بقي سعر الذهب من عيار (22) عند مستوى 138.9 ريال للجرام، في حين استقر سعر بيع الذهب من عيار (21) عند 132.6 ريال للجرام. ومن جهته أوضح أحد العاملين في محل لبيع الذهب، خليل إبراهيم، أن هناك انتعاشا في أسواق الذهب بعد ارتفاع معدل إقبال المواطنين على الشراء وخروج محلات الذهب من حالة الركود التي مرت بها خلال شهر رمضان المبارك. وكانت أسعار بيع جرام الذهب، الأسابيع الماضية، تراجعت في السوق المحلية بحوالي 5 ريالات للجرام الواحد بعد بقاء سعر الأونصة في الأسواق العالمية دون 1300 دولار وهو أدنى سعر في أربعة أسابيع. ووفق الأسعار التي وصلت إليها أسعار الذهب خلال الأسبوع الماضي، حيث بلغ سعر بيع الذهب من عيار (24) 151.7 ريال، فيما بلغ تراجع سعر بيع الذهب من عيار (21) 132.7 ريال للجرام، ووصل سعر بيع الذهب من عيار (18) إلى 113.8 ريال للجرام. تراجع الطلب على المواد الغذائية وقال أحد المسؤولين في أحد المراكز التجارية، خليل إسماعيل، إن الطلب على المواد الغذائية تراجع بشكل كبير خلال أيام العيد، مقارنة بشهر رمضان المبارك، عازيا ذلك إلى وجود مخزون لدى المستهلكين وشراء معظمهم لجميع احتياجاتهم خلال شهر رمضان المبارك. وبين إبراهيم أن المراكز التجارية والجمعيات والمولات شهدت خلال الفترة الماضية تهافتا كبيرا من قبل المواطنين خلال شهر رمضان المبارك مما أدى إلى إضعاف الطلب على المواد والسلع الغذائية لوجود كميات كبيرة لدى المواطنين من المواد الغذائية. وتوقع إسماعيل أن يعود معدل الطلب على المواد الغذائية إلى مستواه خلال الفترة المقبلة بعد نفاد مخزون العائلات من السلع. وعن أسعار المواد والسلع الغذائية أكد أن معظم المواد الغذائية والسلع الرمضانية محافظة على أسعارها ولا يوجد ارتفاع يذكر على أي من السلع، لافتا إلى أن هنالك بعض السلع لا تزال عليها عروض وتنزيلات. وقال أحد العاملين في أحد المراكز التجارية، حسني البنا، إن انشغال المواطنين بأيام العيد أضعف من الطلب على المواد الغذائية إلى مستويات متدنية مقارنة بأيام شهر رمضان الذي شهد ارتفاعا ملموسا في معدل الطلب على السلع والمواد الغذائية. وبين البنا أن معظم المواطنين اشتروا احتياجاتهم من المواد الغذائية خلال شهر رمضان، مما أدى إلى تراجع الطلب على المواد الغذائية خلال أيام العيد. وأشار إلى أن جمله العروض والتنزيلات التي عرضتها الجمعيات والمراكز التجارية أسهمت بشكل كبير بارتفاع الطلب على المواد الغذائية خلال شهر رمضان وحافظت على مستوى ومعدل أسعار المواد والسلع الغذائية خلال تلك الفترة. واتفق مع سابقيه بأن تعاود الحركة التجارية ارتفاعها خلال الأيام المقبلة نتيجة نفاد المخزون لدى معظم العائلات مع قرب التجهيز لعيد الفطر. وطالب مواطنون بأن تستمر العروض والتنزيلات على المواد الغذائية والتي قدمتها وزارة الاقتصاد والتجارة بالتعاون مع الجمعيات والمراكز التجارية والمولات خلال شهر رمضان والتي أسهمت بشكل كبير في تخفيض فاتورة البيت الشهرية للمواطنين. وأشاد مواطنون بالمبادرة التي اتبعتها حماية المستهلك في تخفيض أسعار السلع الغذائية خلال شهر رمضان، معربين عن أملهم في أن يتم تطبيق هذه المبادرة طوال أشهر السنة، بحيث لا تقتصر فقط على شهر رمضان المبارك. وتوقع عدد من رجال الأعمال أن تشهد أسعار المواد الغذائية تذبذبا خلال شهر رمضان، لاسيما وأن ارتفاع وانخفاض أسعارها مرتبط بالأسعار العالمية.

2139

| 01 أغسطس 2014