رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

دين ودنيا الشرق
الأمين يتحدث عن نعم الله وفضل الدعاء

دعا د . محمد الأمين، ضيف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، إلى التأمل في الكلمات التي كان يدعو بها الرسول صلى الله عليه وسلم، وإدراك معناها ومقتضاها، وقدم فضيلته شرحا لأهمية الحديث الذي كان يردده كثيرا صلى الله عليه وسلم "اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك ومن فجاءة نقمتك ومن جميع سخطك". وقال فضيلته، خلال محاضرة بمسجد راشد المريخي في مدينة خليفة بعنوان "كلمات دعا بها النبي صلى الله عليه وسلم"، لو أن المسلم أدرك معنى تلك الكلمات ومقتضاها، فإن فيها أمورا عظيمة، أولها وجوب شكر الله على نعمته لقوله تعالى "وما بكم من نعمة فمن الله" ونعمه كثيرة وعظيمة أهمها الهداية إلى الإسلام، وأيضا نعمة العافية، حيث قال الرسول وتحول عافيتك، وإذا بدل الله سبحانه وتعالى عافيتك فسيكون مكانها المرض والسقم والتعب والمشقة والضنك، فقد طلب الرسول من أصحابه الدعاء بقوله: بين الأذان والإقامة "سلوا الله العافية"، وذهب أحد من الناس عند رسول الله وقال له علمني دعاء أدعو الله به، قال اسأل الله العفو والعافية، فقال زدني، قال "والعافية"، قال "والشكر على العافية"، قال: زدني قال " والمعافاة التامة في الدنيا والآخرة"، قال "زدني"، قال "ليس بعد ذلك زيادة". وبين الشيخ محمد الأمين، أن فجاءة النقمة تعني المصيبة التي تأتي فجأة، يقول الرسول إنما الصبر عند الصدمة الأولى. وحث فضيلته على ترديد هذا الدعاء حتى يلهمنا الله الصبر في البلاء ونيل أجر الصبر، حيث يقول العلماء إن فجاءة النقمة لا تمكن العبد من الصبر على الصدمة الأولى والمصيبة المفاجئة. يقول الله تعالى "فيحل عليكم غضبي ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى". وفي ختام محاضرته، حث فضيلته على التمسك بالطاعات والبعد عن كل ما حرم الله سبحانه وتعالى حتى ننال بر الدعاء، ونكتب عند الله الصالحين، وندخل جنة النعيم.

287

| 04 يوليو 2015