أصدرت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تعميمًا جديدًا يقضي بتعديل آلية العمل في المدارس ورياض الأطفال الحكومية خلال الفترة من 8 إلى 12...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
تحل اليوم الثلاثاء، ذكرى رحيل المعلق الرياضي الشهير محمد اللنجاوي الذي انتقل الى رحمة الله تعالى في 26 من يوليو عام 2015 بعد صراع طويل مع المرض. وأحيا مغردون على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» ذكرى الراحل اللنجاوي من خلال وسم اللنجاوي، وعبر نشر مقاطع فيديو متنوعة له، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ورضوانه، وأن يدخله فسيح جناته بإذنه. اليوم الثلاثاء الموافق.. 2022/7/26 يصادف الذكرى السابعة لوفاة المغفور له ان شاء الله..اخي الحبيب #محمد_اللنجاوي .. اللهم يا رب يا رحيم.. اجعل ملبس أمواتنا السندس و مشربهم الكوثر و مسكنهم الفردوس الاعلى. pic.twitter.com/SaPfWI3eaD — عبدالحميد اللنجاوي (@AlanjawiA) July 26, 2022 والفقيد ممثل ومذيع ومعلق رياضي قطري أشتهر بشخصية بابا لنجا التي كان يقدمها كمذيع في برامج الأطفال وفي الأنشطة الصيفية،بدأ مسيرته المهنية معلقاً رياضياً في الإذاعة لمباريات كرة القدم قبل أن ينتقل إلى التلفزيون لتكون محطته الأولى هي التعليق على مباراة السعودية والبحرين في كأس أسيا بالدوحة، (بحسب حوار صحفي سابق للفقيد). #حدث_في_مثل_هذا_اليوم في 2015/7/26 وفاة المعلق الرياضي القطري الشهير #محمد_اللنجاوي الذي أشتهر أيضاً بشخصية بابا النجار في برامج الأطفال ، بدأ التعليق عام 1988 وحتى 2004 ، وفاة رحمه الله كانت مفاجأة لمحبيه لخفة دمه وكانت بعد صراع طويل مع مرض السكري . pic.twitter.com/jrTIIreg9K — احمد التميمي (@sportxxsport) July 26, 2022 ومن أهم أعماله مسلسلمحسن منكم وفيكم 1987، ومسرحية وحوش ماتحوش 1987، ومسلسل 29 سالفة وسالفة 1988، وفوازير صور شعبية الرمضانية 1988، ومسرحية الأطفال رحلة إلى الكنز 2005، ومسرحية الأطفال سندريلا وطيور الغابة 2010، وبرنامج المسابقات الذي اشتهر به بابا لنجا، ومسلسل الأطفال حكايات العم مصلح 2012. <blockquote class=twitter-tweet><p lang=ar dir=rtl>الله يرحمك ويسكنك جنات النعيم .المعلق.محمد اللنجاوي <a href=https://t.co/EpvkdReQdl>https://t.co/EpvkdReQdl</a></p>— abo_fisal (@abo_fisal120) <a href=https://twitter.com/abo_fisal120/status/1551800115878416385?ref_src=twsrc%5Etfw>July 26, 2022</a></blockquote> <script async src=https://platform.twitter.com/widgets.js charset=utf-8></script>
2708
| 26 يوليو 2022
كشف المنتج عبد الرحمن الملا مدير شركة السافليه للإنتاج الفني الجهة المنتجة لمسرحية بشويش 2 التي ستنطلق عروضها في الرابع من نوفمبر المقبل على مسرح قطر الوطني عن احتفاء فريق العمل بالراحل الفنان والإعلامي محمد اللنجاوي بحضور ابنته المياسة التي سيتم تكريما قبل بداية العرض مع إلقاء بعض الكلمات من جانب المنتج واحد للفنانين الكبار المشاركين في العرض وذلك في بادرة من جهة الإنتاج . كما سيتم وضع صورة كبيرة للإعلامي والفنان الراحل بمدخل المسرح وفتح دفتر للحضور لتسجيل كلماتهم تكريما واحتفاء بالفنان الراحل الذي تمكن من رسم البسمة على شفاه الكبار والصغار في قطر من خلال إبداعاته وإنجازاته التي قدمها لمسرح الطفل في قطر باعتباره من أهم الشخصيات التي برزت في هذا المجال. وأضاف الملا أن مبادرة الشركة وإن كانت الأولى من نوعها تجاه اللنجاوي إلا أنها لن تكون الأخيرة وتوقع أن تقوم جهات الإنتاج بتكريم الفنان والإعلامي الراحل في أعمال قادمة وذلك عرفانا بالدور الذي قام به في مجال الطفل على صعيد المسرح أو البرامج التلفزيونية مشيرا إلى أن الساحة الفنية والإعلامية عليها أن تعمل على إسعاد ابنته المياسة بقدر ما أسعد والدها الملايين من أبناء قطر والخليج والوطن العربي في أعماله الفنية وبرامجه التلفزيونية فقد قدم الكثير لوطنه وعلينا أن نرد له جانبا مما قدمه وأن نتذكره وندعو له بالرحمة. يذكر أن مسرحية بشويش عمل مسرحي يتصدى الشائعات المغرضة الموجهة ضد مونديال 2022 الذي سيتم تنظيمه في قطر وقد عرض العمل خلال عيد الفطر الماضي ولاقى إقبالا جماهيريا كبيرا وقبلت الشركة على إعادة عرضه بناء على طلب الجمهور وسيشهد مشاركة عدد من مشاهير الفن القطري والخليجي.
663
| 18 أكتوبر 2015
كشف المنتج عبد الرحمن الملا مدير شركة السافليه للانتاج الفنى الجهة المنتجة لمسرحية بشويش 2 التى ستنطلق عروضها فى الرابع من نوفمبر المقبل على مسرح قطر الوطنى عن احتفاء فريق العمل بالراحل الفنان والإعلامى محمد اللنجاوي بحضور ابنته المياسة التى سيتم تكريمها قبل بداية العرض مع إلقاء بعض الكلمات من جانب المنتج واحد للفنانين الكبار المشاركون فى العرض وذلك فى بادرة من جهة الإنتاج كما سيتم وضع صورة كبيرة للاعلامى والفنان الراحل بمدخل المسرح وفتح دفتر للحضور لتسجيل كلماتهم تكريما واحتفاءا بالفنان الراحل الذى تمكن من رسم البسمه على شفاه المبار والصغار فى قطر من خلال إبداعاته وإنجازاته التى قدمها لمسرح الطفل فى قطر باعتباره من أهم الشخصيات التى برزت فى هذا المجال وأضاف الملا أن مبادرة الشركة وان كانت الأولى من نوعها تجاه اللنجاوى إلا أنها لن تكون الأخيرة وتوقع أن تقوم جهات الانتاج بتكريم الفنان والإعلامى الراحل فى أعمال قادمة وذلك عرفانا بالدور الذى قام به فى مجال الطفل على صعيد المسرح أو البرامج التلفزيونية مشيرا إلى أن الساحة الفنية والإعلامية عليها أن تعمل على إسعاد ابنته المياسة بقدر ما أسعد والدها الملايين من ابنا قطر والخليج والوطن العربى فى أعماله الفنية وبرامجه التلفزيونية فقد قدم الكثير لوطنه وعلينا أن نرد له جانبا مما قدمه وان نتذكره وندعو له بالرحمة يذكر أن مسرحية بشويش عمل مسرحى يتصدى الشائعات المغرضة الموجهة ضد مونديال 2022 الذى سيتم تنظيمه فى قطر وقد عرض العمل خلال عيد الفطر الماضى ولاقى إقبالا جماهيريا كبيرا وقبلت الشركة على إعادة عرضه بناء على طلب الجمهور وسيشهد مشاركة عدد من مشاهير الفن القطري والخليجي.
444
| 18 أكتوبر 2015
خاطب الاتحاد الكويتي لكرة القدم الاتحادات السبعة المشاركة في كأس الخليج، لطلب عقد اجتماع طارئ في الكويت الأحد المقبل، لمناقشة التوجه الجديد نحو إقامة النسخة الثالثة والعشرين في موعدها الأسبق 22 ديسمبر المقبل، بدلا من تأجيلها لمدة عام. وتلقى الاتحاد الكويتي أول موافقة رسمية من نظيره الإماراتي على حضور اجتماع الأحد، حيث من المرجح أن تصل بقية الموافقات خلال الـ24 ساعة المقبلة، في ظل ترحيب أغلب الاتحادات بإقامة البطولة في موعدها، وفقا لظروف البلد المضيف. ويضع الاتحاد الكويتي آمالا عريضة على اجتماع الأحد، لغلق ملف خليجي 23، والإعلان رسميا عن إقامته في موعده، الأمر الذي يتطلب موافقة الكويت على الشروط التي ستضعها اللجنة الدائمة لأمناء السر على طاولة النقاش. ويدرك الاتحاد الكويتي أن موافقة بقية الاتحادات السبعة على إقامة البطولة في ديسمبر من العام الجاري سيكون مرهونا بتحديد مواعيد نهائية لتجهيز الملاعب المرشحة لاستضافة البطولة، وهي ستاد جابر الدولي ونادي الكويت وكذلك نادي النصر، إلى جانب التوقيع على بعض التعهدات الخاصة باستضافة البطولة. في سياق متصل، علم مراسل "الشرق" أن الاتحاد الكويتي تلقى بالفعل موافقة مبدئية من الدول السبعة المشاركة في البطولة على إقامة البطولة في ديسمبر المقبل، والموافقة على طلب الكويت المتعلق بالتراجع عن التأجيل، وذلك تقديرا لظروف الاتحاد الكويتي والكرة الكويتية بشكل عام. دعم إعلامي لخليجي 23 قام وفد إعلامي رفيع المستوى من الاتحاد الخليجي للإعلام الرياضي بزيارة سريعة للكويت سعيا لدعم إقامة كأس الخليج بالكويت، حيث ضم الوفد سالم بن سليم الحبسي رئيس الاتحاد الخليجي للإعلام الرياضي ومعه عبدالله إبراهيم عضو الهيئة الاستشارية بالاتحاد الخليجي ورئيس جمعية الإعلام الرياضي الإماراتية وطلال الشيخ رئيس لجنة الإعلام الرياضي السعودية. وقد التقى الوفد بفيصل القناعي رئيس لجنة الإعلام الرياضي بالكويت ورئيس اللجنة الإعلامية لدورة كأس الخليج 23 المزمع إقامتها بالكويت، الذي رحب بزيارة الوفد في بلدهم الكويت وأكد حرص الكويت على تكامل المنظومة الإعلامية الرياضية مثمنا حرص الاتحاد الخليجي للإعلام الرياضي على دعم خليجي 23. وأطلع الوفد على الموقف الحالي من إقامة خليجي 23 بالكويت والأحداث المتلاحقة حول قضية الساعة الخليجية من خلال الشرح الذي قام بتوضيحه القناعي للوفد الإعلامي الخليجي. وأكد رئيس الاتحاد الخليجي على دعم إقامة كأس الخليج بالكويت وتمنى أن تقام في التوقيت الذي يتناسب مع مصلحة الدورة مشددا على أهمية الحفاظ على إقامة الدورة بعيدا عن الشد والجذب الذي شهدته مؤخراً والذي لا يخدم مصلحة الدورة. وناقش الاتحاد إقامة الملتقى الخليجي الخامس للإعلام الرياضي إبان كأس الخليج 23 لدعم البطولة وإثرائها إعلاميا من خلال فعاليات وندوات متنوعة تتضمن إقامة ندوة إعلامية عن دورات الخليج وكذلك إقامة الاستفتاء الإعلامي الثاني لاختيار نجوم الكرة الخليجية وكذلك إطلاق جائزة التعليق الرياضي التي ستحمل هذي المرة اسم المرحوم المعلق القطري محمد اللنجاوي بعد أن حملت الجائزة في دورتها الأولى اسم المعلق الكويتي خالد الحربان.
1136
| 26 أغسطس 2015
اللنجاوي..هل كان معلقا تقليديا.. أم كان إعلاميا تعدى حدود الجغرافيا السياسية والبشرية، هذه الشخصية التي أضحكت البشر طوال فترة عملها الإعلامي في التعليق أو مع أجيال المستقبل في برامج الأطفال، وحتى وهو يعاني على فراش المرض كانت الابتسامة لا تفارقه "اللنجاوي كان شمعة تحترق لتضئ وتسعد الآخرين"، واستطاع بطيبة قلبه أن يكون عشق الملايين لاغيا الحدود الجغرافية والسياسية، وإذا كان اللنجاوي رحل فإن ذكراه لن تنسى بين شعوب الخليج. وقد تمثل ذلك في هذا النعي الجماعي الذي صدر من الاتحاد الخليجي للإعلام الرياضي. قال الاستاذ سالم الحبسي رئيس الاتحاد الخليجي للإعلام الرياضي: المحبوب محمد اللنجاوي كان زميلا إعلاميا مميزا وقد فقدناه وفقدته الأسرة الإعلامية والرياضية الخليجية والعربية على حد سواء وهو فقيد الإعلام الخليجي بحق.. وبإذن الله سيتم تخصيص جائزة سنوية باسم فقيد الإعلام محمد اللنجاوي على مستوى الإعلام والتعليق الرياضي وسيتم تدشينها قريبا بإذن الله. وأكد الحبسي بأن اللنجاوي حقق المقولة التي تقول: "الإعلام شمعة تحترق لتسعد الآخرين".. فقد عمل اللنجاوي على إسعاد الآخرين في المجال الرياضي. وقد ضرب اللنجاوي أروع الأمثلة عن المهنية عندما خرج منتخب قطر من تصفيات كأس العالم للناشئين في عام ١٩٩٥ بالإكوادور وتأهل منتخبنا الوطني العماني إلى الدور نصف النهائي لمقابلة منتخب الأرجنتين فقد اعتبر اللنجاوي منتخب عمان منتخبه الوطني لذلك بقي اللنجاوي محبوبا ومعشوقا في قلوب العمانيين كما هو محبوب في قلوب الخليجين والعرب. رحم الله العزيز اللنجاوي قال الاستاذ منصور بن عبدالعزيز الخضيري رئيس الهيئة الاستشارية للاتحاد الخليجي للإعلام الرياضي: قليل هي الأسماء التي ترسخ في الذاكرة وتترك أثراً طيبا يتفق عليه الجميع، من تلك الأسماء النقية الطيبة أخونا العزيز الأستاذ محمد اللنجاوي رحمه الله. أحب الجميع فأحبه الجميع. اللنجاوي أيقونة جميلة لدورات الخليج وقال الاستاذ فيصل مبارك القناعي عضو الهيئة الاستشارية بالاتحاد الخليجي للاعلام الرياضي ورئيس الاتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية ونائب رئيس الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية ورئيس لجنة الإعلام الرياضي الكويتية، بأنه لاشك بأن خبر وفاة الأخ والزميل والصديق محمد اللنجاوي كان صدمة بالنسبة لي لما تربطني بالمرحوم من علاقة طويلة وذكريات ومواقف كثيرة. اللنجاوي والحب الحقيقي وقال الاستاذ محمد حمد المري عضو مجلس ادارة الاتحاد الخليجي للاعلام الرياضي ورئيس تحرير جريدة الوطن القطرية: لقد اثبت فقيد الاعلام القطري والخليجي محمد اللنجاوي ان الحب الحقيقي يظهر عند الفراق وهذا ما حمله وسيحمله الجميع للمغفور له بإذن الله تعالى فقد كان "بابا لنجا" حبيب الجميع، الصغير والكبير فهو لم يكن رحمه الله شخصا عاديا بل كان صانعا للفرحة والبسمة. اللنجاوي وزمن العمالقة وقال الاستاذ عبدالله إبراهيم.. رئيس جمعية الإعلام الرياضي بدولة الإمارات العربية المتحدة وعضو الهيئة الاستشارية للاتحاد الخليجي للإعلام الرياضي: محمد اللنجاوي.. عرفته مع دورات الخليج في زمن العمالقة وحينما كانت الأجواء مشحونة كان اللينجاوي هو من يضفي على الوجوه ابتسامة يلتف حولها الجميع. اللنجاوي عشقه الجميع وقال الاستاذ خالد جاسم نائب رئيس لجنة الإعلام القطرية ومقدم برنامج المجلس في قناة الكأس القطرية: لقد فقد الإعلام الرياضي العربي برحيل الأخ والصديق محمد اللنجاوي واحدا من أبنائه الذين خدموا في هذا المجال بكل إخلاص وتفان، وكان رحمه الله صاحب أسلوب مميز وخفة دم عالية جعلته يدخل قلوب الكبار والصغار بدون مقدمات، ولهذا اكتسب شعبية كبيرة في العالم العربي والخليجي على كافة المستويات، واستحق "أبو لنجة" كما كان يحب أن يلقب المكانة التي وصل إليها وجعلته من أشهر معلقي كرة القدم العرب. وعندما اتجه لتقديم برامج الأطفال حقق نجاحا فاق كل التوقعات مستفيدا من الشعبية الكبيرة التي يحظى بها في كل مكان.
1843
| 02 أغسطس 2015
وسط حضور كبير مساء اليوم، الأحد، تم تشييع جثمان المعلق الرياضي القطري والممثل والمذيع محمد اللنجاوي، الذي وافته المنية اليوم عن عمر يناهز الـ49 عاماً بعد صراع طويل مع المرض. والفقيد بدأ مسيرته المهنية معلقاً رياضياً في الإذاعة لمباريات كرة القدم قبل أن ينتقل إلى التلفزيون لتكون محطته الأولى هي التعليق على مباراة السعودية والبحرين في كأس أسيا بالدوحة، (بحسب حوار صحفي سابق للفقيد). وعمل "اللنجاوي" مذيعاً خاصة في برامج الأطفال التي اشتهر خلالها بشخصية "بابا لنجا"، مُتجهّاً إلى التمثيل ومن أهم أعماله في هذا المجال: مسلسل "محسن منكم وفيكم" (1987)، ومسرحية "وحوش ماتحوش" (1987)، ومسلسل "29 سالفة وسالفة" (1988)، وفوازير (صور شعبية الرمضانية" (1988)، ومسرحية الأطفال "رحلة إلى الكنز" (2005)، ومسرحية الأطفال "سندريلا وطيور الغابة" (2010)، وبرنامج المسابقات الذي اشتهر به "بابا لنجا"، ومسلسل الأطفال "حكايات العم مصلح" (2012).. تزوج "بابا لنجا" في سن الأربعين بإبنة أحد زملاءه الفلسطينيين العاملين في المجال الإعلامي. يذكر أن اللنجاوي قد أُجريت له جراحة في القلب بالعاصمة التايلاندية بانكوك تكللت بالنجاح خلال شهر مايو الماضي، إلا أن صراعه مع المرض استمر حتى وافته المنية اليوم. وتنعي أسرة تحرير "بوابة الشرق" الفقيد وتتقدم إلى أسرته بخالص التعازي، وتدعو الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يدخله فسيح جناته ويلهم أهله الصبر والسلوان.
11354
| 26 يوليو 2015
أعرب رئيس الإتحاد الأسيوي للصحافة الرياضية فيصل القناعي عن حزنه الشديد لوفاة المعلق الرياضي القطري محمد اللنجاوي الذي توفي اليوم بعد معاناة من المرض.وقال القناعي في بيان له :بأسمي ونيابة عن زملائي أعضاء اللجنة التنفيذية للإتحاد الأسيوي للصحافة الرياضية وعن الأسرة الصحفية والإعلامية في قارة آسيا نعبر عن حزننا البالغ لوفاة الزميل محمد اللنجاوي الذي كان واحدا من أبز الإعلاميين في دولة قطر وفي دول الخليج العربي وتميز رحمه الله بالأخلاق العالية والروح المرحة وكان محبوبا من جميع الرياضيين والقيادات الرياضية والإعلامية وكان يعتبر أحد رموز دورات الخليج مما سيشكل غيابه فراغا كبيرا في المناسبات الرياضية الخليجة وسنفتقد وجوده وروحه المرحة معنا. إنتقل المعلق الرياضي والإعلامي والكوميدي محمد اللنجاوي اليوم إلى الرفيق الأعلى بعد صراع طويل مع المرض عن عمر يناهز الــ49 عاماً.وأضاف بحسب قناة "الدوري والكأس" :لايسعنا إلا أن نتقدم بخالص العزاء لأسرته وأهله وذويه وللأسرة الإعلامية في دولة قطر وندعو له بالرحمة وأن يسكنه الله جل وعلى فسيح جناته وإنا لله وإنا إليه راجعون. وللراحل بجانب تجربته الثرة في التعليق الرياضي العديد من المسلسلات والبرامج التلفزيونية والمسرحيات الجدير بالذكر أن المعلق الرياضي الشهير محمد اللنجاوي إنتقل إلى الرفيق الأعلى اليوم بعد صراع طويل مع المرض عن عمر يناهز الــ49 عاماً. وأرتبط محمد اللنجاوي ببرنامجه الشهير "باب لنجا" الذي كان يقدمه الراحل للأطفال بتلفزيون قطر ولشدة إرتباطه به أصبح يطلق عليه هذا الإسم. وأرتبط محمد اللنجاوي ببرنامجه الشهير "بابا لنجا" الذي كان يقدمه الراحل للأطفال بتلفزيون قطر ولشدة إرتباطه به أصبح يطلق عليه هذا الإسم. وللراحل محمد اللنجاوي بجانب تجربته الثرية في التعليق الرياضي العديد من المسلسلات والبرامج التلفزيونية والمسرحيات من أبرزها برنامجه الشهير " بابا لنجا " و محسن منكم وفيكم ، وحوش ما تحوش، وصور شعبية، ورحلة الكنز، كما كان احد أبطال مسلسل العم صالح حيث أدى دور العم صالح في المسلسل الشهير.
2964
| 26 يوليو 2015
ملف الصور..http://bit.ly/1gXheem رحل إلى جوار ربه "شيخ المعلقين" وصديق الأطفال وحبيبهم "بابا لنجا" اليوم بعد صراع طويل مع مرض، هذا الإعلامي الذي أحبه الصغير قبل الكبير، ولم يختلف على حبه اثنان. محمد اللنجاوي لا تزال "كاريزما" ـ بابا لنجا ـ كما يحب الأطفال أن ينادونه عصيةً على كل من حاولوا تقديم برامج للأطفال والوصول إلى قلوبهم، لأن الأطفال لا يجاملون ولا يحبون إلا من يحبهم. لا تزال الذاكرة الإعلامية القطرية ممتلئة به، وخصوصا جيل "الطيبين" الذين تابعوه، ونمت طفولتهم على برامجه، سواء في التعليق الرياضي، ومن بعدها برامج الأطفال. ابتعد اللنجاوي عن الإعلام منذ سنوات قليلة بسبب المرض، ولكنه بقي في القلوب بابتسامته التي لا تغادر وجهه.. وطيبته التي يرتديها حتى في أحلك الظروف. محمد اللنجاوي عندما تصادفه في الأماكن العامة تجده بشوشا مرحبا، كأنه يعرفك منذ زمن، ولكن ضحكته لم يعاصر "السيلفي" ولا الانستغرام أو السناب شات، لكي يتداولها مستخدموها الآن بشكل كبير، لم يلحق بالسوشال ميديا وإعلام العصر الحديث، لكن مآثره، وخبر وفاته، كان خير دليل، على حب الناس له . محبوب الجماهير الذي رحل دون أن يودع أحد، ترجل من صهوة الإعلام، قبل أن يفارق جسده الحياة، ولكن ذكره خالد في القلوب وفي صفحات تاريخ الاعلام القطري. دائماً خفيف الظل وصاحب ابتسامة رائعة، معلق رياضي ومذيع وممثل مسرحي في مسرحيات الأطفال، ومقدم برامج الأطفال في أكثر من قناة.. في كل مكان كان له بصمة جميلة تعكس صفاء علاقاته وروحه المرحة التي تبث البسمة في وجه كل من يقابله. محمد اللنجاوي بدأت حياتي العملية كمعلق رياضي على مباريات الدوري القطري ومباريات العنابي عام 1988، وكان لا يحبذ الإعداد قبل المباريات التي يقوم بالتعليق عليها حيث كان يعتمد كثيرا على المعلومات المتوافرة لديه نتيجة معايشته للوسط الكروي بشكل جيد إلى جانب اعتماده على التلقائية التامة والتي جعلت بعض المعلقين الآن يكررون نفس المصطلحات التي كان يستخدمها بعفوية خلال تعليقه على المباريات على مدار عدة سنوات، وفي عام 2004 ترك التعليق، وقرر ألا أعود إليه مرة أخرى. وعقب ابتعاده عن التعليق اتجه لتقديم برامج ومسرحيات الأطفال على شاشة التلفزيون، ومنها مسرحية "رحلة إلى الكنز" عام 2005، ومسرحية "سندريلا وطيور الغابة" عام 2010، وبرنامج المسابقات "بابا لنجا" الذي اشتهر به وأحبه كبار الصغار والكبار كثيراً وكان له عدة أجزاء، واخيراً مسلسل "حكايات العم مصلح" على شاشة الجزيرة للأطفال وكان يتناول السير الذاتية التاريخية لكثير من الأحداث الدرامية التي تحدث في شهر رمضان. كان يعاني بشدة من ارتفاع نسبة السكر في الدم، عرضه إلى وعكات صحية عديدة دخل على إثرها المستشفى، وسافر لاستكمل العلاج الطبي بالمرحلة التأهيلية في تايلاند، عاد بعدها للدوحة لتوافيه المنية اليوم الأحد. ملفات الفيديو.. فيديو 1 http://bit.ly/1GRw374 فيديو 2 http://bit.ly/1S4rbas
9844
| 26 يوليو 2015
انتقل الى رحمة الله تعالى المعلق الرياضي الشهير محمد اللنجاوي بعد صراع طويل مع المرض. وقد ضج موقع التواصل الاجتماعي " تويتر " بخبر الوفاة ، حيث أثار موجة من الحزن في تغريدات المغردين القطريين ، الذين نعتوه محبوب الصغار والكبار ، واستذكروا مآثره في تقديم البرامج ، والكثير من المناقب ، بالإضافة إلى الاستشهاد بمسيرته الإعلامية الحافلة طوال السنوات الماضية . والفقيد ممثل ومذيع ومعلق رياضي قطري أشتهر بشخصية "بابا لنجا" التي كان يقدمها كمذيع في برامج الأطفال وفي الأنشطة الصيفية• ومن أهم أعماله مسلسل"محسن منكم وفيكم 1987"، ومسرحية "وحوش ماتحوش 1987"، ومسلسل "29 سالفة وسالفة 1988"، وفوازير "صور شعبية الرمضانية 1988"، ومسرحية الأطفال "رحلة إلى الكنز 2005"، ومسرحية الأطفال "سندريلا وطيور الغابة 2010"، وبرنامج المسابقات الذي اشتهر به "بابا لنجا"، ومسلسل الأطفال "حكايات العم مصلح 2012". وتنعي أسرة تحرير "بوابة الشرق" الفقيد وتتقدم إلى أسرته بخالص التعازي، وتدعو الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يدخله فسيح جناته ويلهم أهله الصبر والسلوان.
6357
| 26 يوليو 2015
أجرى الإعلامي محمد اللنجاوي جراحة في القلب بالعاصمة التايلاندية بانكوك تكللت بالنجاح وينتظر عودته إلى الدوحة بعد الانتهاء من فترة النقاهة. وفي اتصال هاتفي لـ "الشرق" أكد اللنجاوي أنه كان في مراجعة دورية للمستشفى ببانكوك لاستكمال العلاج الذي بدأه هناك بسبب مضاعفات مرض السكر وتبين من الفحوصات أن هناك حاجة ضرورية لإجراء جراحة عاجلة وتم إجراء الجراحة بحاجة العلاج الضرورية لذلك . وثمن اللنجاوي الدور الإيجابي والفعال للسفارة القطرية بتايلاند وعلى رأسهم سعادة السفير جبر الدوسري الذي تابع مراحل العلاج والجراحة بنفسه مقدما نموذجا مشرفا للسفراء القطريين في الخارج لما أولاه من اهتمام ورعاية له خلال تواجده في المستشفى للعلاج وشكر اللنجاوي اتصالات الأصدقاء والجمهور للاطمئنان عليه ومتابعته أثناء فترة العلاج.
849
| 20 مايو 2015
صناعة البسمة فن لا يجيده إلا من حباهم الله خصائص معينة تؤهلهم لتقبل الناس لهم، مع مقدرتهم على العطاء وتناغم الأداء مع الاحتياجات الحقيقية للباحثين عن البسمة، حيث يروي عطاؤهم عطش الوجدان الإنساني للضحك الذي يعد ضرورة حيوية للإنسان، يجدد من خلالها قدرته على مواجهة أعباء الحياة والتخلص من تبعات الهموم اليومية التي تطول الجميع لأسباب مختلفة ومتعددة، وقد يحمل هؤلاء الكثير من الألم والوجع الذاتي، شأنهم شأن كل البشر، إلا أنهم رغم الألم والوجع يظلون مصادر للبسمة، يحملهم الناس على ذلك أو يجملون أنفسهم مشقة إسعاد الآخرين، متعالين فوق جراحهم، وفي مقدمة هؤلاء الإعلامي والفنان والمعلق الرياضي، محمد اللنجاوي "بابا لنجة أو عمو مصلح" كما يلقبه الأطفال، الذي عاد مؤخرا من رحلة علاج طويلة، وهو يحمل ذات القدرة السابقة على منح الآخرين البسمة وخلق أجواء من المرح، فما إن حل ضيفا على "الشرق" حتى تسابق الزملاء بصالة التحرير للسلام عليه وممازحته لإضفاء أجواء البسمة والضحك في المكان، ثم كان لنا معه الحوار التالي. ما الجديد الذي تستعد لتقديمه بعد عودتك من رحلة العلاج؟ أستعد حاليا للجزء الثالث من مسلسل "عمو مصلح" على قناة الجزيرة للأطفال، وكنا بصدد تصوير الحلقات، لكن تم تأجيل التصوير إلى وقت لاحق بتوجيهات من السيد سعد الهديفي مدير القناة، بالإضافة إلى مجموعة من البرامج الأخرى التي سيتم تقديمها على الجزيرة للأطفال، وستكون ذات مضمون جديد يتسم بطرح مواضيع هادفة تتناسب مع العمر العقلي للفئات المستهدفة، وذلك وفق توجيهات سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني رئيس مجلس إدارة شبكة الجزيرة. لماذا تركز على برامج الأطفال تحديدا، وكيف كانت بدايتك معها؟ تركيزي على برامج الاطفال لأنني أجد المتعة في التواصل معهم، فلدي شغف كبير بالأطفال وتمكنت من خلال مسيرتي مع برامجهم التي تزيد على 27 عاما، من اكتساب الخبرة والمهارة التي مكنتني من التواصل في هذه النوعية من البرامج طوال هذه السنوات، أما بدايتي مع برامج الأطفال فقد كان أول ظهور لي في الثاني عشر من يناير عام 1988، وكان الأستاذ سعد الرميحي مديرا للتلفزيون آنذاك، وكان يتم تقديم برامج الأطفال من ساحة خاصة بالتلفزيون، وحدث أن تأخرت مذيعة الأطفال " أحلام حسن" وطلب مني الأستاذ سعد الرميحي أن أقدم البرنامج، وتخوفت كثيرا من التجربة في البداية، ولكن لم أشأ أن تضيع الفرصة من بين يدي، وبالفعل قدمت أربع حلقات أخرجها المخرج علي الحمادي وكانت قدماي ترتجفان، لكن قدر الله أن تنجح الحلقات التي قدمتها وتلقيت الكثير من الرسائل التي تشيد بأدائي خلال الحلقة وما زلت أحتفظ ببعض هذه الرسائل، من بينها رسالة لشخصية تدعى "أمل الحياة" التي شجعتني كثيرا على الاستمرار، ومن وقتها وأنا أقدم برامج الأطفال ليلقبونني ببابا لنجة ومنها إلى الجزيرة للأطفال و"عمو مصلح". كيف ترصد ردود أفعال الأطفال معك من خلال البرامج التي تقدمها؟ الحمد لله، هناك تواصل طيب ونستشرف ذلك من خلال الاتصالات التي ترد للبرامج ومدى انتشارها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وأيضا من خلال تواصل الأطفال معي خلال وجودي بالأسواق والمجمعات التجارية، وفي كل المناسبات، فالجيل السابق يعرفني ببابا لنجة، والجيل الحالي يعرفني بـ"عمو مصلح"، الذي قدمت شخصيته في حلقات رمضانية. وأين أنت من التعليق الرياضي؟ كانت بدايتي مع التعليق الرياضي فىي كأس آسيا التاسعة التي أقيمت في قطر وعلقت على أول مباراة وكانت بين السعودية والبحرين، وفى نهاية المباراة وقعت في خطأ جسيم لن أنساه أبدا، فقد كانت مبارة اليوم التالى بين الكويت وكوريا، وقلت أعزائي المشاهدين غدا مباراة الكويت وكوريا وأتمنى كل التوفيق للمنتخب الكوري الشقيق، وتزامن ذلك مع وجود الأستاذ سعد الرميحي والمعلق يوسف سيف معي في كابينة التعليق، اللذين خرجا فورا عندما وقعت في هذا الخطأ، تعبيرا عن غضبهم مني، وكان سمو الشيخ عبدالله بن خليفة آل ثاني هو أول من شجعني على التعليق ومارست هذا الدور حتى عام 2005 ولم أتوقف، لكن لم تتم دعوتي للتعليق منذ هذا التاريخ. ما أهم الدروس التي خرجت بها من رحلة العلاج التي عدت منها مؤخرا؟ لي مع العلاج رحلة طويلة، ولكن هذه المرة كانت أزمة شاء الله تعالى أن أتخطاها، فقد أجريت ست عمليات في الدوحة وتوجهت للعلاج في عدد من دول العالم ومكثت في تايلاند لمدة سبعة أشهر، كنت خلالها أعد الأيام لأعود للأهل، وأتعبت شقيقي الأستاذ عبدالحميد اللنجاوي الذي رافقني طوال فترة العلاج، وتحملني كثيرا ولن أنسى دوره معي وتحمله وصبره لفوضويتي، ولكن بحمد الله بعد أن انتظمت في العلاج، كتب الله لي الشفاء وكانت الطبيبة جولي هي طبيبي المعالج ببانكوك، وهي من أشهر أطباء السكر في العالم، وقد وقفت بجانبي وتعهدتني بالرعاية منذ وصولي حتى عودتي لقطر. وأهم ما خرجت به هو محبة الناس التي تعد الرصيد الحقيقي لي في بنك الحياة. وكيف تعاملت مع الشائعات الكثيرة التي ترددت بشأنك أثناء فترة العلاج؟ خرجت شائعات كثيرة تؤكد وفاتي لأكثر من مرة أثناء الفترة التي قضيتها في بانكوك، وكان بعضها ينتشر بقوة عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي، ولم أكن أدري عنها إلى أن وجدت شقيقي الأستاذ عبدالحميد اللنجاوي يحدثني عنها وهو غاضب ويقول إن بعض ضعاف النفوس يطلقون الشائعات عليك، وفي أول شائعة ترددت وصلني ما يزيد عن 200 مكالمة من الأصدقاء والجمهور والتقط لي الأخ سلطان الشيب صورة وأنا أطمئن الجمهور أنني بخير، وأعلم أن الموت والحياة بيد الله، ولكن تلك الشائعات عكست مدى محبة الناس لي من خلال سعيهم للاطمئنان علي. ما هي أهم الأعمال المحورية في مسيرتك الفنية؟ أعتز بجميع الأعمال التي قدمتها، لكن هناك أعمال لا أنساها مثل مسلسل "عنتر" ومسلسل الفرسان الثلاثة مع عبدالعزيز جاسم وسعد بورشيد، إلى جانب عدد من المسلسلات الكوميدية مع باسمة حمادة، وعدة مسرحيات للأطفال كان آخرها مسرحية " سندريلا وطيور الغابة" مع الفنان فالح فايز، وكنت أقدم فيها دور الوالي، هذا بالإضافة إلى برامج الأطفال التي كان آخرها " عمو مصلح". هل هناك على الساحة القطرية من ترى أنه يسير على خطاك في المجال الفني أو البرامجي؟ للاسف، لم أرَ هذا الشخص بعد، وليس هناك حتى الآن من يصلح لإكمال مسيرتي، وأتمنى أن أرى هذا الشخص قريبا، فالساحة تحتاج إلى المزيد من أمثال بابا لنجه، ومن المجتهدين من أبناء الوطن لخدمة برامج الطفل التي تشهد نقصا ملحوظا على الصعيدين الإذاعى والتلفزيوني. من أطلق عليك بابا لنجة؟ الأستاذ أحمد الراشد مساعد مدير التلفزيون هو من أطلق علي هذا اللقب، وقد انتشر بسرعة كبيرة بين الأطفال، وهو لقب أعتز به كثيرا، فالأطفال ينادونني به، وقد انتشر كثيرا بين الجيل السابق، أما الجيل الحالي فيناديني بعمو مصلح، نسبة للدور الذي قمت به في مسلسلات وبرامج الجزيرة للأطفال. تعتز كثيرا بابنتك المياسة، فكيف تتعامل مع برامجك، وهل كان لاختيار الاسم دلالة معينة؟ المياسة هي زهرة عمري وأحلى شيء في حياتي، عمرها الآن 3 سنوات وأرى فيها كل أطفال الوطن وأعتبرهم جميعا كالمياسة، التي لم تعاصر بابا لنجة، لكنها تقول الآن "بابا مصلح"، أما اختيار الاسم فكان تيمنا باسم سعادة الشيخة المياسة بنت حمد صاحبة الدور الكبير في المجتمع، وخاصة في مجال الثقافة والفنون. هل تغير واقع طفل اليوم وأصبح هناك ضرورة لتغيير الخطاب الإعلامي الموجه إليه؟ بالفعل طفل اليوم تغير كثيرا، فقد أصبح لديه الكثير من النوافذ الأخرى على شبكة الإنترنت والموبايل، ويحتاج بالفعل إلى أسلوب يواكب معرفته ويعمل على توعيته بأساليب مبتكرة، والوصول إليه في العالم الافتراضي الذي يقضي معظم وقته داخله، وعلينا أن نربطه بواقعه وتراثه من خلال أساليب تتسم بالحداثة، بحيث يتمكن من الجمع بين الأصالة والحداثة من صغره، فلا يطغى جانب على آخر. هل برامج الأطفال بالإذاعة والتلفزيون كافية، أم أن هناك حاجة للمزيد من البرامج؟ الأطفال يمثلون شريحة كبرى من التركيبة السكانية للوطن، ولذا فهناك ضرورة لزيادة عدد البرامج الموجهة إليهم، سواء تلفزيونيا أو إذاعيا، لربطهم بالإعلام المحلي، وخاصة عبر الإذاعة، ولو دعيت للمشاركة في برامج تلفزيونية سأرحب بذلك، وأعلم أن هناك اهتماما بتطوير المحتوى الإذاعي والبرامجي تقف وراءه القيادات الإعلامية بالمؤسسة، ممثلة في سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني رئيس مجلس إدارة المؤسسة القطرية للإعلام وسعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني الرئيس التنفيذي وسعادة الشيخ عبدالعزيز بن ثاني آل ثاني مدير التلفزيون. هل تنوي المشاركة في أعمال فنية قريبا؟ كنت أتمنى العمل في مسلسل "جزيرة الأحلام" الذي تم تصويره مؤخرا وأخرجه الصديق ناصر الدوسري، وهو مخرج متميز وزميل أعتز بالعمل معه، وقد أخرج لي عددا من البرامج التي أعتز بها، ولكن المسلسل تم تصويرة قبل عودتي من بانكوك وأثناء فترة علاجي بالخارج، وربما تكون هناك فرصة للمشاركة في أعمال أخرى قادمة. كيف ترى مسرح الطفل في قطر؟ مسرح الطفل غائب في قطر وعلمت أن هناك محاولات لإحياء مسرح الطفل من خلال مهرجان سيتم تخصيصه لعروض مسرح الطفل، وهو توجه جيد أن تهتم الدولة بمسرح الطفل لانعكاساته الإيجابية على الناشئة، وقد شهد مسرح الطفل عروضا مميزة في السابق من خلال الأستاذ صالح المناعي، ومجموعة من الفنانين الذين قدموا عددا من التجارب الهادفة، وقد شاركت في بعضها. في حياة كل منا موقف لا ينساه، فما هو الموقف الذي لا ينساه اللنجاوي؟ المواقف كثيرة، لكن لعل أهمها موقف مع طفلة تدعى عائشة وكنا نقدم برامج للأطفال في العيد، وكان من بينهم أطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، وكان ضيفنا في الحلقة فنان العرب محمد عبده، وكان من بين الأطفال طفلة جميلة ومهذبة اسمها عائشة وسألناها عن العيدية، فقالت إن والدها أعطاها، وحين سألتها عن والدتها، قالت إنها ماتت ولكن بحزن وتأثر شديدين، وتبين أنها يتيمة الأم وتأثرت كثيرا بحديثها أنا ومحمد عبده ومنحتها هديتها وذهبت بعد ذلك لزيارتها في الشمال بناء على طلبها، ولكن مازلت أتاثر عندما أتذكر ذلك الموقف الذي لم تمحُهُ الأيام من ذاكرتي.
2182
| 29 مارس 2015
أجرت "بوابة الشرق" اتصالاً هاتفياً مع الفنان والمذيع محمد اللنجاوي للإطمئنان على صحته، و أكد خلال الاتصال أنه لا يزال يتلقى العلاج في مستشفيات تايلاند، نافيا الأخبار غير الصحيحة التي تداولت اليوم حول تدهور حالته الصحية ووفاته. وقال أفراد من عائلة اللنجاوي أن الشائعة ظهرت اليوم صباحاً حول وفاة محمد اللنجاوي الشهير بـ (بابا لنجة) وتم تداول الشائعة على مواقع التواصل الاجتماعي وبرامج الاتصال. وأكدوا أن افراداً من العائلة قاموا بنفي خبر الوفاة على مواقع التواصل الاجتماعي، مبدين استغرابهم من نشر مثل هذه الشائعات على المذيع والفنان محمد اللنجاوي الذي طالما كان محبوبا ومقربا من قلوب الجماهير.
332
| 30 أكتوبر 2014
مساحة إعلانية
أصدرت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تعميمًا جديدًا يقضي بتعديل آلية العمل في المدارس ورياض الأطفال الحكومية خلال الفترة من 8 إلى 12...
95680
| 05 مارس 2026
أعلنت وزارة التجارة والصناعة عن إغلاق شركة إغلاقاً إدارياً لمدة شهر، وفرض غرامة مالية بقيمة مليون ريال قطري، لمخالفته أحكام المادة (10) من...
46144
| 04 مارس 2026
أعلنت سفارة جمهورية مصر العربية في الدوحة عن إجراءات للمصريين الراغبين في السفر إلى مصر في ظل الظروف الراهنة في المنطقة. ودعت المصريين...
37328
| 05 مارس 2026
قالت الخطوط الجوية القطرية: يمكن للمسافرين ممن يمتلكون حجزاً مؤكداً للسفر في الفترة الممتدة بين 28 فبراير 2026 و10 مارس 2026 الاستفادة من...
25974
| 04 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت الخطوط الجوية القطريةأنها ستستمر في تعليق رحلاتها الجوية مؤقتاً في ظل استمرار إغلاق المجال الجوي لدولة قطر. وأضافت عبر حسابها بمنصة إكس،...
16828
| 04 مارس 2026
كشف مصدران، لشبكةCNN، أن قاذفتين إيرانيتين كانتا على بُعد دقائق من ضرب أهداف داخل قطر، قبل أن تُسقطهما طائرة قطرية. ووفق (CNN)، أرسل...
16254
| 05 مارس 2026
أصدرت وزارة الداخلية تنويها بشأن الحفاظ على السلامة العامة عند سماع دوي انفجارات. وقالت الوزارة في منشور على حسابها بمنصة إكس: حرصاً على...
15380
| 06 مارس 2026