رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
محمد يحيى بجامع الأخوين: المسلم الحق ثابت أمام الفتن والمتغيرات

قال الداعية محمد يحيى طاهر إن المسلم الواثق بنفسه إنما هو كالطَّوْد العظيم بين الزَّوَابِع والعواصف، لا تعصف به ريح، ولا يحطمه موج. وأشار في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم بجامع الأخوين سحيم وناصر أبناء الشيخ حمد بن عبدالله بن جاسم آل ثاني رحمهم الله أن هذه هي حال المسلم الحقّ أمام الفتن والمتغيّرات، يرتقي من ثبات إلى ثبات، ويزداد تعلّقه بربه وبدينه كلما ازدادت الفتن، وادْلَهَمَّت الخُطُوب، وهو إبّان ذلك كله ثابت موقن، لا يستهويه الشيطان، ولا يلهث وراء كل ناعِق، حادِيه في هذا الثبات سلوك طريق الهدى، وإن قلّ سالكوه، والنَّأي عن طريق الضلال وإن كثر الهالكون فيه. وبين الخطيب أن الأمعة هو الذي لا رأي له، فهو الذي يتابع كل أحد على رأيه، ولا يثبت على شيء، ضعيف العزم، كثير التردّد مضيفا إن من أعظم ما يقاوم به المرء وصف الإمَّعَة أن يكون ذا ثقة بنفسه، وذا عزيمة لا يُشتّتها تردّد ولا استحياء. وأوضح أن هذا أبوبكر الصديق –رضي الله عنه- حينما أصَرّ على قتال المرتدّين وقد راجعه في ذلك بعض الصحابة، غير أن الثقة بالله والقناعة بالدين كانت حافزًا قويًا في المُضِيّ قُدُمًا في نفاذ عزمه وعدم الالتفات إلى الآراء الأخرى نصرة للدين وإمضاءً للحق، وقد قال مقولته المشهورة: (والله، لأقاتلنّ من فرّق بين الصلاة والزكاة)، فلم تكن كثرة الآراء والأصوات سبيلاً إلى إحْجَامه، وزعزعت قناعته عما كان عليه من الحق.

749

| 12 مايو 2017

ثقافة وفنون alsharq
دراسة: المعابد الفرعونية سجلت 282 عيدا في مصر

كانت الأعياد في مصر القديمة، موسما للخطبة والزواج، وترويحا للروح والنفس والبدن استعدادا لبدء موسم جديد من الجد والعمل، وأن الحياة كانت تتوقف في الأعياد، التي كانت أيامها عطلة رسمية لا يذهب فيها العمال إلى أعمالهم، وذلك وفقا لما ذكرته دراسة تاريخية مصرية. وأوضحت الدراسة، التي أعدها عالم المصريات، الدكتور محمد يحيى عويضة، بمشاركة الباحثتين الدكتورة خديجة فيصل مهدى ودعاء معبد مهران، والصادرة عن مركز الأقصر للدراسات والحوار والتنمية، أن السياحة الداخلية كانت تزهر في أعياد قدماء المصريين، وكانت موسما لرواج أعمال النقل والسفن والفندقة في بيوت كانت تعرف باسم "استراحة الغرباء" كما كان لكل مدينة أعيادها الخاصة. وأشارت إلى أن معبد إدفو التاريخي شمال محافظة أسوان في صعيد مصر، كان يحوى تقويما لكل الأعياد المصرية القديمة طوال العام. وقالت الدراسة التاريخية الصادرة، اليوم الخميس، بمناسبة الاحتفال بعيد الفطر، إن عيد "باستت" آلهة المرح والسرور، بمنطقة تل بسطة في محافظة الشرقية بدلتا مصر، كان يشهد حضور 700 ألف رجل وامرأة، وأن عيد الأوبت في الأقصر والذي كان ينتقل فيه "آمون" من معبد الكرنك إلى معبد الأقصر، وكان بمثابة عيد للخصوبة والبركة والنماء، وصلت فترة الاحتفال به في الأسرة 21 بمصر القديمة إلى شهر كامل، وكان من أكثر الأعياد التي تشهد إتمام مراسم الخطبة والزواج بين المحبين. وأشارت الدراسة إلى تعدد وتنوع أعياد المصريين القدماء ما بين أعياد قومية ودينية وأخرى مرتبطة بالزراعة والحصاد وفيضان نهر النيل وأن موسم الحصاد، كان موسما للبهجة في طول البلاد وعرضها تعم فيه الاحتفالات كل أرجاء مصر، وكان مناسبة طيبة للفرق الموسيقية والمغنيين والراقصين والراقصات لكي ينتقلوا من قرية إلى أخرى ومن منزل نبيل إلى آخر وينطلقون في راقصين ومنشدين في الحفلات الموسيقية التي يقيمها الحكام لأغنياء . ولفتت الدراسة إلى ارتباط أعياد قدماء المصريين بالظواهر الفلكية وعلاقتها بالطبيعة ومظاهر الحياة، ولذلك فقد احتفلوا بعيد الربيع الذي حددوا ميعاده بالانقلاب الربيعي، ومع شروق يوم 11 من سبتمبر من كل عام تبدأ أولى أيام السنة الفرعونية الجديدة، حيث أعلن التوقيت المصري القديم بداية عام 6255 قبل الميلاد وهو بذلك يسبق نظيره الميلادي بأكثر من 4000 عام، واحتفل الفراعنة بهذا اليوم وأطلقوا عليه ''ني يارؤ'' بمعنى ''يوم الأنهار'' الذي هو ميعاد اكتمال فيضان نهر النيل، السبب الأول في الحياة لمصر، وحُرف الاسم فيما بعد إلى ''نيروز'' وهو العيد الذي كان يُمثل أول يوم في السنة الزراعية الجديدة، وقد اهتم المصريون بالاحتفال بعيد النيروز كتراث ثقافي مصري قديم. وأضاف الدكتور محمد يحيى عويضة والدكتورة خديجة فيصل مهدي، والباحثة دعاء معبد مهران، في دراستهم عن الأعياد في مصر القديمة، أن وثائق مدينة العمال في دير المدينة بغرب الأقصر تشير إلى أن الأعياد ذات أهمية كبيرة في مصر القديمة، حيث جعلها المصري القديم أيام عطلة رسمية لا يذهب فيها العمال إلى أعمالهم كما تخبرنا وثيقة دير المدينة. وأشاروا إلى أن معابد مدينة هابوا تسجل 282 عيدا عرفتها مصر القديمة، كما تسجل معابد كوم أمبو وإدفو ودندرة وإسنا تفاصيل أعياد بعض الآلهة مثل الإله "مين" والآلهة حتحور، و"أنوبيس" و"سشات" و"سخمت" وغيرهم من آلهة في مصر القديمة.

1631

| 16 يوليو 2015