رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
صحيفة بريطانية: حدة الغضب ضد السيسي تتصاعد في مصر

لا يستطيع أحد اتهام محمود الكردوسي بمعارضة نظام الرئيس عبدالفتاح السيسي، حيث يعد رئيس تحرير جريدة "الوطن" اليومية المصرية مؤيداً وفياً للجنرال السابق ويشتهر بالهجوم الشرس على ثورة 25 يناير 2011 وقادتها. ومع ذلك فقد انتقد الكردوسي القائد المصري بكلمات لاذعة، حيث كتب: "ننام ونصحو على أخطاء تتراوح فداحتها بين كلمات طائشة خلال خطاب رئاسي إلى قرارات ترتبط بالسيادة على الأراضي المصرية". جاءت تعليقاته وسط أجواء الغضب العارم التي اجتاحت الطيف السياسي جراء الإعلان خلال الأسبوع الماضي عن تسليم جزيرتي البحر الأحمر المعروفتين على مر العصور بكونهما مصريتين، إلى المملكة العربية السعودية بموجب اتفاقية حدودية تم التفاوض عليها سراً. ورغم قانون منع التظاهر المتعنت إلا أن عدة آلاف من المحتجين نزلوا إلى شوارع وسط القاهرة للتظاهر ضد الاتفاقية الحدودية، واستعادوا الشعار الثوري "الشعب يريد إسقاط النظام". أدى ذلك القرار إلى إحراج السيسي، الذي اعتبرته فئة واسعة النطاق من المصريين عام 2013 أنه المنقذ الذي أطاح بالرئيس الأسبق محمد مرسي، وبعد انقضاء 3 سنوات يفقد السيسي شعبيته مع تصاعد حدة معارضته، بحسب تقرير نشرته صحيفة فايننشال تايمز البريطانية، أمس الخميس. وينجم ذلك الغضب الشديد عن تدهور الحالة الاقتصادية، فقد انهارت صناعة السياحة جراء تفجير الطائرة الروسية وانخفضت قيمة العملة المحلية مقابل الدولار إلى معدلات قياسية بالسوق السوداء، رغم تخفيض قيمتها بالسوق الرسمي، ما أدى إلى ارتفاع الأسعار. تفاقم المخاوف وقال هان هيلر، العضو غير المقيم بالمجلس الأطلنطي: "مظاهرة قوامها 4000 شخص لا تمثل أزمة للنظام الحاكم، لكني أعتقد أنها حظيت بأهمية كونها تتعلق بقضية سياسية ولا تقتصر على قطاع محدد من السكان". وتفاقمت المخاوف الشعبية جراء سلسلة من الأزمات، مثل التعامل مع قضية جزيرتي تيران وصنافير والشقاق المستمر مع إيطاليا نتيجة مقتل الشاب الإيطالي جوليو ريجيني. ويرفض السيسي حتى وقتنا هذا أي انتقادات ويتهم "جماعات الشر" بالتشكيك في إنجازات نظامه، وإثارة الرأي العام من خلال الشبكات الاجتماعية. ومع ذلك، تتزايد مشاعر الغصب ضده، بل إن رئيس مجلس إدارة جريدة الأهرام المملوكة للدولة قام بنشر افتتاحية على صفحته على فيسبوك ينتقد بها اتفاقية الجزيرتين ويذكر أنهما مصريتان، ودعا المتظاهرين الذين نزلوا الشوارع في أكبر مظاهرة غير إسلامية على مدار عامين إلى التظاهر مرة أخرى يوم الإثنين المقبل. وذكر أسامة الغزالي حرب، الرئيس السابق لحزب الجبهة الديمقراطية المعارض: "تراجعت شعبية السيسي بمرور الوقت حيث اتضح أن من يحكم مصر الآن فعلياً هي أجهزة الدولة العميقة، أجهزة الأمن والبيروقراطية".

453

| 22 أبريل 2016

عربي ودولي alsharq
صحفي مقرب من النظام: الجيش سيقدم "سيسي" آخر لحكم مصر

رأى الناشط السياسي المصري المعروف "ممدوح حمزة"، أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي غير قادر على تحقيق الاستقرار، وأن مشروعاته استنزفت العملة الأجنبية، مؤكدًا أهمية عقد تسوية مع جماعة الإخوان. وتابع"حمزة"، في تصريحات صحفية، اليوم الجمعة: "السيسي غير قادر على تحمل المسئولية، ولو بيحب البلد يدعو لانتخابات رئاسية مبكرة خلال ثلاثة أشهر من الآن، وهو لديه الحرية المطلقة في ترشيح نفسه، وإذا اتخذ هذا المسار ما حدش يقدر يتكلم بعد كده". وبشان التعامل مع الإخوان، قال: "لابد من عمل تسوية مع الإخوان وليس مصالحةً، أقصد بذلك أن الجماعة لديها وجود في مصر، هذا الوجود خفي أو ظاهر، هم يدمرون في البلد لأنهم يشعرون بأنَّ هناك من تلاعب بهم، ويعتقدون بأنهم أصحاب حق، وأنا أرى أنه لا بديل عن التسوية حتى تستقر البلاد". المؤسسة العسكرية ستقدم "سيسي" آخر من جانبه رفض الكاتب الصحفي محمود الكردوسي، الحديث عن مصالحة بين النظام الحالي وجماعة الإخوان المسلمين، مؤكدًا أن المؤسسة العسكرية ستظل في حكم مصر ولن يتولاها مدني مطلقًا. وقال "الكردوسي"، في مقاله بصحيفة "الوطن": فاتنى فى كرباج الأمس عن "بوسطجي المؤامرة" سعد الدين إبراهيم، أنه لم يكتفِ بالدعوة إلى المصالحة مع الإخوان، بل اقترح أيضاً أن يكون عبدالمنعم أبوالفتوح بديلاً للرئيس السيسى!. وتابع: "أحب أطمن حضرتك، أنت وكل الداعين إلى انتخابات رئاسية مبكرة: السيسي قاعد على قلوبكم دورتين، يعنى 8 سنين، بمزاجه أو غصب عنه قاعد، الناس مبسوطة.. زعلانة: قاعد. وأضاف: "بعد انتهاء فترتىْ حكمه، ستقدم المؤسسة العسكرية "سيسى" آخر، مصر لن يحكمها "مدني" طول ما فيها عملاء وحدودها متلغمة، اتبطّوا واخرسوا، اولعوا بجاز".

1192

| 18 مارس 2016