رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
د. عائشة صقر: مخاطر صحية من ممارسة الرياضة في الحر والرطوبة

حذرت الدكتورة عائشة صقر أخصائية تغذية علاجية، من ممارسة الرياضة في الأجواء شديدة الحرارة والرطوبة، مؤكدة أن التعرق المصاحب للتمارين الرياضية لا يعني بالضرورة فقدان الدهون أو تحقيق نزول حقيقي ومستدام في الوزن، إذ إن الانخفاض السريع الذي يظهر على الميزان بعد التمرين يكون في الغالب نتيجة فقدان الجسم للسوائل، ويعود الوزن إلى مستواه الطبيعي بعد تعويض تلك السوائل بشرب الماء. وأوضحت أن فقدان الوزن الحقيقي يرتبط بخسارة الدهون من خلال اتباع نظام غذائي متوازن، وزيادة النشاط البدني بصورة منتظمة، بما يحقق توازنا مناسبا بين السعرات الحرارية التي يحصل عليها الجسم وتلك التي يستهلكها، محذرة في الوقت نفسه من ممارسة التمارين في درجات الحرارة المرتفعة، لما قد يصاحبها من فقدان كميات كبيرة من السوائل والأملاح، وما قد يترتب على ذلك من آثار صحية. وقالت الدكتورة عائشة صقر، أخصائية تغذية علاجية وسمنة بالمستشفى التركي ومحاضرة بكلية المجتمع: إن وزن الإنسان يتكون بصورة أساسية من الدهون والعضلات والماء، وبالتالي فإن فقدان السوائل نتيجة التعرق ينعكس بصورة مباشرة على قراءة الميزان، إلا أن هذا الانخفاض لا يمثل فقدانا حقيقيا للدهون. -الانخفاض الحقيقي للوزن وأضافت أن فقدان نحو 500 غرام من السوائل على سبيل المثال قد يؤدي إلى انخفاض الوزن بالمقدار نفسه، إلا أن هذا الانخفاض يكون مؤقتا نتيجة فقدان الماء، ويعود الوزن بعد قيام الشخص بتعويض السوائل التي فقدها، أما فقدان الدهون فيرتبط بتغيير نمط الحياة، من خلال تنظيم الغذاء وزيادة الحركة وممارسة التمارين الرياضية بصورة منتظمة. وأكدت أن الهدف من ممارسة الرياضة لا ينبغي أن يكون الوصول إلى وزن أقل على الميزان بشكل سريع، وإنما تحسين صحة الجسم وزيادة اللياقة البدنية والمساعدة على خفض نسبة الدهون تدريجيا، مشيرة إلى أن التعرق بحد ذاته ليس مؤشرا على كمية الدهون التي تم حرقها خلال التمرين. وحذرت الدكتورة عائشة من ممارسة الرياضة في درجات الحرارة المرتفعة والرطوبة العالية، موضحة أن ارتفاع درجة حرارة الجسم يزيد من معدل فقدان السوائل والأملاح عن طريق التعرق، الأمر الذي قد يعرض الشخص للدوخة والغثيان والإجهاد الحراري، وفي الحالات الشديدة قد يصل الأمر إلى الإصابة بضربة الشمس. وأوصت بممارسة الرياضة في الأماكن المكيفة خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة، أو اختيار الأماكن المفتوحة في الأوقات التي تكون فيها درجات الحرارة مناسبة، لافتة إلى أن ممارسة النشاط الرياضي خلال المساء تعد خيارا أفضل خلال أشهر الصيف، مع ضرورة الاهتمام بتعويض السوائل التي يفقدها الجسم أثناء التمرين. وشددت على أهمية حصول الجسم على كميات كافية من الماء قبل وأثناء وبعد ممارسة الرياضة، وعدم انتظار الشعور بالعطش حتى يبدأ الشخص بشرب الماء، موضحة أن احتياجات السوائل تختلف من شخص إلى آخر بحسب طبيعة التمرين ومدته وشدته ودرجة حرارة المكان ومعدل التعرق والحالة الصحية. -الرياضة لأصحاب الأمراض المزمنة وأضافت أن الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم أو مرض السكري ينبغي عليهم التأكد من ملاءمة النشاط الرياضي لحالتهم الصحية، واستشارة الطبيب عند الحاجة، إلى جانب الاهتمام بتناول وجبات صحية ومتوازنة قبل ممارسة الرياضة، والابتعاد عن الوجبات الثقيلة والدسمة التي قد تسبب الشعور بالخمول وعدم الارتياح أثناء التمرين. وأوضحت أن تناول وجبة خفيفة ومناسبة قبل التمرين يمكن أن يساعد على توفير الطاقة اللازمة للنشاط البدني، مشيرة إلى أن الموز يعد أحد الخيارات المناسبة باعتباره مصدرا جيدا للبوتاسيوم، مع أهمية تنويع مصادر الغذاء وعدم الاعتماد على نوع واحد من الأطعمة. ونصحت بمراعاة توقيت ممارسة الرياضة بالنسبة للوجبات، بحيث يتجنب الشخص ممارسة التمارين مباشرة بعد تناول وجبة رئيسية، مع ترك فترة مناسبة للهضم تختلف بحسب حجم الوجبة ونوع التمرين، مؤكدة أهمية الاستماع إلى إشارات الجسم والتوقف عن ممارسة الرياضة عند الشعور بالدوخة أو الغثيان أو الإجهاد غير المعتاد. كما دعت ممارسي مختلف أنواع الرياضة، سواء تمارين بناء العضلات أو تمارين المرونة أو التمارين الهوائية التي تساعد على رفع معدل حرق الطاقة، إلى الاستعانة بالمتخصصين في وضع البرامج الرياضية المناسبة، بحيث تتناسب مدة التمرين وشدته مع الهدف والحالة البدنية لكل شخص. وأكدت أن الرياضة ينبغي أن تكون جزءا من نمط الحياة اليومي، وليس وسيلة مؤقتة لإنقاص الوزن، مشددة على أن تحقيق النتائج الصحية المستدامة يعتمد على الجمع بين النشاط البدني المنتظم والغذاء المتوازن والحصول على احتياجات الجسم من السوائل، خصوصا خلال أشهر الصيف وارتفاع درجات الحرارة.

510

| 19 أغسطس 2026

محليات الشرق
أطباء مختصون لـ "الشرق": مخاطر صحية لا تراها العين تختبئ خلف بريق المكياج

-مشاركة أدوات التجميل.. سلوك يومي يهدد سلامة الجلد والعين حذّر أطباء مختصون من خطورة استخدام العينات التجريبية المعروضة في المتاجر، خاصة تلك المخصّصة لمساحيق وأدوات التجميل، فضلاً عن بعض أنواع الملابس التي يجرّبها عدد كبير من المتسوقين يوميا. وأكدَّ الأطباء في استطلاع أجرته «الشرق» أن هذه العينات تُعدّ أحد أبرز مسارات انتقال العدوى البكتيرية والفيروسية، نظراً لضعف نسبة التعقيم فيها، ولأنها تُستخدم من مئات الزبائن دون مراعاة للأسس الصحية، ما يجعلها بيئة مثالية لنقل الملوثات بين الأشخاص. ونصح الأطباء بتجنب استخدام أي عينة تجريبية سبق لمسها أو استخدامها من قبل آخرين، خصوصا في المنتجات التي تلامس الأغشية المخاطية الحساسة كالعيون والشفاه. وشددوا على ضرورة الاعتماد على المنتجات أحادية الاستخدام عند الحاجة، والحرص على تجنب تجربة الملابس التي تلامس مناطق الجلد الحساسة بشكل مباشر. - تحذير من العدوى حذر الدكتور علي سويد، جراح تجميل، من العدوى المنقولة نتيجة تجربة واستخدام المنتجات التجميلية المشتركة في المتاجر وصالونات التجميل أمر وارد. وأوضح أن أخطر عدوى ترتبط بالعين، مثل العين الوردية والتهابات بصيلات الرموش والالتهابات البكتيرية، نتيجة ملامسة الماسكارا والكحل للأغشية المخاطية مباشرة كما قد يتعرض الجلد لعدوى بكتيرية أو فطرية، أو تفاقم حب الشباب، متابعا أن العدوى الفيروسية، وعلى رأسها فيروس الهربس البسيط، تُعد من أبرز المخاطر، خصوصاً عبر منتجات الشفاه المشتركة. وأشار د. سويد إلى أن معظم عينات المكياج لا تُعقّم بشكل كافٍ، إذ يُستخدم الكحول بشكل غير منتظم، وتُعاد استخدام الفرش، فيما يصعب تعقيم بعض المنتجات مثل الماسكارا، مع تداولها بين عدة أشخاص خلال وقت قصير، ما يزيد احتمالية نقل الميكروبات. ودعا د. سويد إلى ضرورة تجنب المنتجات عالية الخطورة مثل الماسكارا والكحل السائل وأحمر الشفاه مباشرة من العبوة، مع استخدام أدوات أحادية الاستعمال، وتعقيم المنتج بالكحول بتركيز 70% وتركه ليجف، وتجربته على اليد بدلاً من الوجه. -استخدام أدوات أحادية قال الدكتور سامر حجارين، استشاري أمراض جلدية وتجميل، إن العديد من الأمراض الجرثومية والفيروسية يمكن أن تنتقل نتيجة الاستخدام الخاطئ لمستحضرات التجميل التجريبية في المجمعات التجارية ونقاط بيع الماكياج، سواء في منطقة العين مثل التهاب الملتحمة، أو الشفاه مثل الهربس، أو الجلد مثل البثور وحب الشباب، محذراً من خطورة هذا الاستخدام التجريبي، ومشدداً على ضرورة تجنبه حفاظاً على صحة الجلد. وأضاف د. حجارين قائلا « إنَّ الخطر لا يكمن في المستحضرات بحد ذاتها، بل في طريقة استخدامها وتداولها بين أكثر من شخص دون تعقيم كافٍ، ما يجعلها بيئة مناسبة لنقل الميكروبات.» ونصح د. حجارين باستخدام أدوات تطبيق أحادية الاستعمال، وتجنب وضع المستحضرات مباشرة على الوجه. -العينات ناقلة للعدوى شدد د. سامر الياسين، اختصاصي الأمراض الجلدية والتجميل، على خطورة استخدام العيّنات التجريبية المشتركة سواء لمساحيق التجميل أو أدواته، موضحا أن الأصل أن يكون لكل شخص أدواته الخاصة، لأن مشاركة هذه الأدوات بين الناس تسهم في انتقال البكتيريا والفيروسات، لا سيما عند استخدامها على الوجه. وأشار د. الياسين إلى أن الوجه قد يعاني من مشاكل جلدية مثل حب الشباب أو الفيروسات كفيروس الهربس- على سبيل المثال لا الحصر-، وهي حالات يمكن أن تنتقل بسهولة عبر الأدوات المستخدمة من قبل أشخاص مصابين أو حتى من قبل أشخاص يفتقرون للوعي الصحي اللازم. ولفت د. الياسين إلى أن البعض يلجأ لاستخدام العيّنات على مناطق تُعد أكثر أماناً مثل ظهر اليد، حيث يكون احتمال انتقال العدوى أقل، إلا أن ذلك لا يلغي الخطر تماما. وشدّد د. الياسين على أن الأفضل هو تجنب استخدام هذه العيّنات كليا. -تعقيم العينات أكدَّ الدكتور طارق فودة، طبيب طوارئ، أنَّ استخدام المنتجات المخصّصة كعينات تجريبية سواء في مستحضرات التجميل أو حتى الملابس يُعدّ ممارسة خطِرة صحيا، لأنها تُستخدم من قبل عدد كبير من الأشخاص دون تعقيم فعّال، موضحا أن مشاركة استخدام عينات مساحيق التجميل التجريبية كالماسكارا أو أقلام الكحل أو أدوات المكياج تتيح انتقال العدوى بسهولة، نظراً لملامستها الأغشية المخاطية الحساسة، وخاصة منطقة العين. وأشار د. فودة إلى أن الالتهابات الناتجة عن هذه الممارسات قد تكون فيروسية أو بكتيرية؛ فوجود الصديد عادة ما يدلّ على التهاب بكتيري، بينما يظهر الالتهاب الفيروسي على شكل هيجان واحمرار، وفي كلتا الحالتين تكون الأداة المستخدمة ناقلة للعدوى، كما أكد أن نسبة التعقيم في هذه العينات التجريبية ضئيلة جدًا، وأن كثيرًا ممن يروّجون لها لا يدركون حجم مخاطرها الصحية. ونصح د. فودة بالامتناع تماما عن استخدام أي عينة تجريبية لُمس بها جلد أو عين شخص آخر، خصوصا عند التعامل مع المناطق شديدة الحساسية، مشدّداً على أن الوقاية تبدأ من تجنّب المخاطر البسيطة التي قد تُحدث أذى كبيراً.

684

| 19 أبريل 2026

منوعات الشرق
النوم الخفيف مفتاح لمخاطر صحية على الإنسان.. تعرف عليها 

بعض الأشخاص قد يوقظهم أدنى صوت أثناء الليل، وقد لا تكون قلة النوم الجيد مصدر قلقهم الوحيد، فوفقاً للخبراء في مؤسسة Sleep Foundation، فإن النوم الخفيف، قد يعرضك لخطر الإصابة بالعديد من الأمراض. وأكد طبيب الغدد الصماء، الدكتور أنيس رحمان، أن النوم السيء مرتبط بمرض السكري من النوع الثاني وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والأوعية الدموية، حسب ما نقله موقع RT عن إكسبريس. 1-مرض السكري من النوع الثاني وأشارت هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) إلى أن أبرز علامات مرض السكري من النوع الثاني هي: - التبول أكثر من المعتاد، خاصة في الليل - الشعور بالعطش طوال الوقت - الشعور بالتعب الشديد - فقدان الوزن دون محاولة - الإصابة بمرض القلاع بشكل متكرر - استغراق الجروح وقتا أطول للشفاء - رؤية مشوشة ويمكنك فحص نسبة السكر في الدم عند الطبيب عن طريق فحص الدم، وستكشف النتائج ما إذا كنت مصابا بمرض السكري أم لا. 2-ضغط دم مرتفع وحذرت مؤسسة القلب البريطانية (BHF) من أن ارتفاع ضغط الدم يمكن أن يكون حالة مهددة للحياة، لأنها تزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية. وفي حين أن ارتفاع ضغط الدم قد لا يُظهر أي أعراض، إلا أنه في بعض الحالات قد تصاحبه علامات تشمل: - رؤية مشوشة - نزيف في الأنف - ضيق في التنفس - ألم في الصدر - دوخة - الصداع وأفضل طريقة لمعرفة ما إذا كنت تعاني من ارتفاع ضغط الدم هي فحصه في عيادة الطبيب أو الصيدلية أو شراء جهاز قياس ضغط الدم. 3-أمراض القلب والأوعية الدموية يمكن أن تشمل أعراض أمراض القلب والأوعية الدموية ما يلي: - ألم في الصدر - ألم أو ضعف أو خدر في الساقين أو الذراعين - ضيق التنفس - ضربات قلب سريعة جدا أو بطيئة، أو خفقان القلب - الشعور بالدوار أو الدوخة أو الإغماء - إعياء - تورم الأطراف وينام أصحاب النوم الخفيف مستيقظين استجابة للاضطرابات الصغيرة، مثل تحرك الشريك في أوضاع النوم، أو الضوضاء من الخارج، أو وضع ضوء في الردهة. وأكد الدكتور رحمن أن الذين ينامون بشكل خفيف معرضون أيضا لخطر الإصابة بالسمنة وأنواع معينة من السرطان. كيف تنام بشكل أفضل إذا كان نومك خفيفا؟ يمكن للأشخاص الذين ينامون بشكل خفيف أن يساعدوا أنفسهم من خلال الانخراط في أنماط نوم صحية جيدة، تشمل عادات النوم الصحي قدر الإمكان، والاستيقاظ والنوم في نفس الوقت كل يوم وليلة. ويمكن أن يؤدي إنشاء روتين مهدئ لوقت النوم، والذي يتضمن نفس الخطوات، بنفس الترتيب، إلى تدريب الدماغ على وقت النوم. وقبل محاولة النوم، من الأفضل تجنب الإلكترونيات والضوء الأزرق لمدة تصل إلى 60 دقيقة. وإذا كنت تميل إلى النوم أثناء النهار، فتوقف عن فعل ذلك، لأن القيلولة لأكثر من 30 دقيقة قد تجعل النوم أكثر صعوبة في الليل. ويمكن أن تساعد ستائر التعتيم في تقليل كمية الضوء التي تدخل غرفة النوم، ما قد يتسبب في استيقاظك.

4317

| 08 يناير 2023

صحة وأسرة الشرق
البعوض القاتل يزيد من المخاطر الصحية للسفر بجنوب أوروبا

ذكرت مؤسسة ألمانية معنية بالصحة أن الإجراءات الوقائية القوية ضد البعوض ينصح بها خلال السفر ليس فقط إلى الدول الاستوائية وشبه الاستوائية في آسيا وأفريقيا، ولكن أيضا، على نحو متزايد، إلى جنوب أوروبا. ويقول مركز طب السفر في دوسلدورف، إن حمى الضنك آخذة في الانتشار في المنطقة، نظرا لأن بعوض النمر الآسيوي الذي ينقل المرض ينتشر في الدول الواقعة خارج المناطق الاستوائية. وأضاف المركز، نقلا عن سلطات الصحة الفرنسية، أنه في أغسطس الماضي، على سبيل المثال، أصيب شخصان في جنوب فرنسا بحمى الضنك. وجرى تسجيل حالات أيضا في السنوات السابقة، وتم تسجيل حالات إصابة بحمى الضنك في البرتغال وكرواتيا أيضا. وفي أسبانيا، حيث وصل البعوض في 2004 إلى ميناء برشلونة، قادما على ما يبدو في شحنة من الإطارات المستخدمة، انتشرت هذه الكائنات إلى الجنوب حتى ملقة.

2220

| 15 سبتمبر 2015