أعلنت الخطوط الجوية القطرية أن المسافرين الذين لديهم حجز مؤكّد للسفر في الفترة بين 28 فبراير و10 مارس 2026 يمكنهم تغيير موعد السفر...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أكد مديرو مدارس تعليم السياقة ان هناك اقبالا كبيرا على المدارس من قبل الراغبين في تعلم السياقة منذ البدء في المرحلة الاولى من رفع القيود التدريجية وخاصة بعد فترة اغلاق استمرت لشهرين، لكن الطاقة الاستيعابية المسموح بها والمتمثلة في 30% فقط لا تسمح باستقبال الجميع، كما انها فرضت اجراءات جديدة وجعلت مدة الدورة التدريبية الكاملة تمتد الى اكثر من 4 أشهر بعد ان كانت الدورة تستغرق شهرين فقط، ويضطر المتدرب الى الانتظار كثيرا من أجل الالتحاق بالدورة. وأشار مديرو المدارس في تصريحات لـ الشرق إلى أنهم سعوا الى إحداث توافق في التدريب العملي بين جميع الفئات المتقدمة لدورات السياقة، والتي يعقبها الخضوع للامتحان النهائي للحصول على رخصة القيادة القطرية، حيث إنهم قاموا بتخصيص أيام عمل لكل فئة من هذه الفئات المتمثلة في الرجال والسيدات والسيارات الثقيلة، لافتين إلى ان الدروس النظرية يتم توفيرها عن بعد عن طريق نظام خاص اون لاين، كما أن جهاز السيموليتر ساهم بشكل كبير في تطبيق التباعد الاجتماعي حيث إن التدريب عليه يكون اون لاين. وتوجه مديرو المدارس بالشكر إلى الادارة العامة للمرور التي عملت على زيادة عدد الضباط الفاحصين بهدف التقليل من مدة الانتظار، واكدوا التزامهم التام بتطبيق جميع الاجراءات الاحترازية وتعقيم سيارات التدريب قبل وبعد كل متدرب بالاضافة الى تلقي جميع العاملين بالمدرسة الى تطعيم فيروس كورونا، وقالوا ان الاولوية عند اعادة الفتح كانت للعملاء الذين انقطعوا عن التدريب بسبب الاغلاقات ثم بدؤوا باستقبال العملاء الجدد. نادي إبراهيم: ضغط كبير بعد فترة الإغلاق قال نادي ابراهيم مدير مدرسة المتحدة لتعليم السياقة ان هناك ضغطا كبيرا في المدرسة بسبب ازمة كورونا وخاصة خلال هذه الفترة من المرحلة الاولى لرفع القيود التدريجي وبعد اغلاق استمر لمدة شهرين خاصة وان الطاقة الاستيعابية المسموح بها هي 30% فقط وهي نسبة ضعيفة جدا مقارنة بنسبة الاقبال من العملاء، حيث ان هذه الفترة فرضت علينا طريقة عمل جديدة ومختلفة عن السابق وهي السماح للسيدات بأخذ تمرين بصفة يومية اما الرجال فيكون التدريب يوما بعد يوم هذا خلاف ان الدرس النظري يكون اون لاين في المنزل، وعندما يجتاز المتدرب الامتحان النظري ينتظر من 45 يوما الى شهرين حتى يتمكن من البدء في التدريب العملي والمتمثل في الشارع والركن وعلى اساسه اصبح هناك عقد بيننا وبين العميل يوقع على انه موافق على الانتظار كل هذه المدة. وتابع: نحن ننتظر بفارغ الصبر المرحلة القادمة من رفع القيود حتى نتمكن من استقبال عدد اكثر من العملاء كما انني افكر في تشغيل المدريبن وقتا اضافيا في الفترة القادمة لو اضطر الامر حتى نتمكن من التقليل في فترة الانتظار، وحول الاجراءات الوقائية اكد السيد نادي انهم اتبعوا جميع الاجراءات الاحترازية المنصوص عليها من اجل سلامة الجميع. إبراهيم عبدالرشيد: فترة انتظار المتدربين تصل إلى شهرين اكد ابراهيم عبد الرشيد المسؤول عن الميدان في مدرسة المتحدة لتعليم القيادة ان جميع العاملين في المدرسة حاصلون على جرعتي التطعيم، كما ان جميع السيارات تخضع للتعقيم بصفة مستمرة على مدار اليوم، كما ان مدة التدريب اصبحت تستغرق وقتا اطول من ذي قبل، حيث كانت الدورة الكاملة في التدريب العملي تتطلب 40 يوما للشارع و15 يوما للركن، اما الان فهي تستغرق اكثر بكثير على اعتبار ان المتدرب لا يتدرب يوميا بل يوما بعد يوم، هذا بالاضافة الى فترة الانتظار التي تصل الى شهرين بعد النجاح في الاختيار النظري، لكننا نحاول قدر المستطاع التقليل في فترة الانتظار كما ان هناك اقبالا كبيرا على الفترة المسائية اكثر من الفترة الصباحية باعتبار ان الاغلبية لديهم ارتباط بالعمل او الدراسة في الصباح لهذا ينتظر الراغبون بأخذ دورة في الفترة المسائية اكثر من الراغبين في الفترة الصباحية كما اننا نعمل من 8 صباحا الى منتصف النهار ومن 3 بعد الظهر الى 9 مساء. حسن نصار: توفير 500 سيارة للتدريب قال حسن نصار مدير عام اكاديمية الدلة للسياقة انه لا يوجد قائمة انتظار لديهم في المدرسة وبإمكان كل من يرغب في اخذ دورة البدء مباشرة فور التسجيل دون اي انتظار وما ساعدهم في ذلك هو المساحة الكبيرة للمدرسة بالاضافة الى وجود 500 سيارة تدريب و500 مدرب، مما جعل طاقتهم الاستعابية كبيرة ولا تتأثر بالنسبة المفروضة حاليا وهي 30% بالاضافة الى ان الادارة العامة بالمرور قامت بتزويد مدارس تعليم القيادة بأعداد كافية من الضباط الفاحصين بحيث يتم التغلب على تأثيرات فترة التوقف السابقة. وحول الاجراءات الجديدة المتبعة اكد السيد حسن ان الدرس النظري يتم اون لاين من خلال مد كل متدرب برقم سري يسمح له بالدخول على موقع الاكاديمية وتلقي الدرس وفور نجاحه ينتقل الى تدريب السياقة النظري من خلال جهاز السميوليتر وهو جهاز ذكي يحاكي واقع الشوارع في دولة قطر يستطيع من خلاله الطالب التعلم بمفرده في جو آمن، وقد ساعدنا هذا الجهاز كثيرا في المحافظة على التباعد من ثم ينتقل الى مرحلة التدريب العملي برفقة المدرب في الشارع، وتابع: نشكر الدولة على التمويل المالي الذي قدمته للقطاعات الخاصة والذي استطعنا من خلاله دفع الأجور والرواتب اثناء فترة الاغلاق والآن يعتبر الاقبال على المدرسة جيدا جدا، ونأمل ان نتمكن من استقبال جميع العملاء في الفترة القادمة. هشام طمبل: الأولوية للمتدربين المنقطعين بسبب الاغلاق اكد هشام طمبل مدير التدريب في اكاديمية الدلة للسياقة انهم يحاولون على قدر الامكان ارضاء العملاء وتنظيم ساعات التدريب حسب الوقت المناسب لهم، وعملنا بعد اعادة الفتح على التنسيق فيما بيننا بالعمل على فترتين من اجل تغطية الطلب كما ان الاولوية كانت للمتدربين الذين انقطع تدريبهم في فترة الاغلاق سواء في التدريب او الامتحانات ومن ثم بدأنا باستقبال العملاء الجدد كما ان المشكلات التي نتعرض لها كل يوم مع العملاء ليست كثيرة وينحصر اغلبها في كون الجميع يريد ان يكمل تدريبه في اقصر وقت ممكن لكننا نحاول ان نتعامل مع هذه المشكلات بكل سلاسة لأن ارضاء العملاء هو غايتنا، حيث ان دورة السياقة قبل كورونا كانت تستغرق فقط شهرين تقريبا اما الآن مع الازمة الدورة يمكن ان تصل الى 4 أشهر. إسلام محمد: الالتزام بالإجراءات الاحترازية قال اسلام محمد المدير الاداري لأكاديمية الدلة ان مدرستهم هي من اكبر مدارس تعليم السياقة في قطر من حيث المساحة وعدد السيارات والمدربين كما ان لدينا سيارات vip مخصصة للدفع الرباعي وهي نوعية السيارات التي يقبل عليها المواطنون كثيرا اثناء فترة التدريب، كما ان تنظيم دخول وخروج المراجعين سمح لنا بالمحافظة على التباعد في هذه الازمة، حيث ان المراجع يدخل من مكان ويخرج من مكان اخر بالاضافة الى التزامنا بتطبيق جميع الاجراءات الاحترازية، وقد قمنا بإرسال رسائل نصية الى جميع المراجعين بجدول الحصص لتجنب الضغط والاختلاط، بالاضافة الى القيام بجدول خاص بمواعيد الاختبار وتقسيم المراجعين على ايام الاختبار حتى لا يكون هناك ازدحام، وخصصنا اياما للسيدات فقط واياما للرجال واياما مخصصة للمعدات الثقيلة، حيث اننا نجري في الوقت الحالي يوميا في حدود 200 او 300 اختبار بمختلف أنواعه.
16362
| 25 يونيو 2021
ارتفعت في الفترة الأخيرة أصوات كثيرة تتحدث عن تراجع كبير في قيادة السيارات في شوارع الدوحة، فهنا حادث لا يمكن تخيله أو تصوره، وهناك زحمة بلا سبب مقنع، وهناك عربة تعطل حركة السير في الشارع السريع، هذه الملاحظات لا تجدها في مكان محدد أو شارع واحد بل هي في كل الشوارع والطرق سواء كانت داخلية أو خارجية وهو ما دفع العديدين للحديث عن مدى استحقاق هؤلاء السائقين لرخص القيادة وهل تقوم مدارس تعليم قيادة السيارات بالدور المنوط على أكمل وجه أم إن هناك تساهلا في التدريبات؟ وطالبت دراسة ميدانية متعمقة عن ظاهرة الحوادث المرورية بدولة قطر أصدرتها وزارة التخطيط التنموي في مطبوعة، وتحمل عنوان ظاهرة الحوادث المرورية للعام 2014. ضرورة مراقبة مدارس السياقة في صياغة ووضع مناهج تعليمية للقيادة، والعمل على تحسين برامج التدريب لديها، وتطوير وسائل التدريب، وتعزيز الثقافة المرورية لدى المتدربين، ومن الضروري إخضاع المتدربين لبرامج محاكاة لمعايشة الحوادث والأساليب المثلى في التعامل مع الحوادث. ولا شك أن الزحام الكبير في مدارس تعليم القيادة يجعل الجميع يصل لقناعة أن معظم الذين يحضرون للدوحة يحتاجون لتعلم قيادة السيارات رغم أن قيادة السيارات من الأشياء الحساسة للغاية وتحتاج للتعليم الجيد والتدريب المتواصل حتى يتعود الشخص على السيارة وعلى التعامل مع الطرق، ولكن ما يحدث في شوارعنا أمر مختلف تماما، يجعلك تصاب بالارتباك في كثير من الأحيان لأن بعض السائقين تحس أنهم لا يفقهون أبجديات القيادة فتارة تجد أحدهم يسير ببطء شديد في طريق يتطلب السير بسرعة أو يقوم بمضايقتك بصورة واضحة بانتقاله من مسار إلى آخر دون تنبيه، وحتى حينما تنبهه لا تجد منه آذانا صاغية بل ولا يلتفت إليك ليعرف الخطأ الذي ارتكبه وهذا يجعلنا على قناعة بأنه ليس كل من جلس خلف مقود عربة يعرف القيادة بل يمكن أن تكون الصدفة وحدها قادته إلى هذا المكان. يعتبر المواطن الأوروبي أو الأمريكي الأكثر التزاما بآداب القيادة وسلوكياتها فلا يمكن أن تجده يتسبب في عرقلة السير أو يقود سيارته بإهمال بل يكون دوما في كامل تركيزه على الطريق فيترك مساحة كافية بينه وبين السيارة التي أمامه ويكون جاهزا دوما للتعامل مع أي طارئ يحدث أثناء قيادته للسيارة بل ويلتزم بالمسار الصحيح إذا ما أراد أن يزيد من سرعته أو يخفضها ويستعمل شارات التنبيه قبل فترة كافية من قيامه بأي فعل من شأنه تغيير اتجاه سيره. عرقلة السير على عكس الأوروبيين نجد أن هناك بعض الجنسيات الآسيوية التي تتعامل مع الطريق بصورة غريبة فهم يقودون بهدوء قاتل ومميت ودوما ما يتسببون في عرقلة السير ولا يلتفتون لكل التنبيهات التي تصدر من السيارات الأخرى فيكون تواجدهم في الشارع بمثابة كابوس لباقي مرتادي الطريق فحينما يكون أي شخص على أقصى يسار الطريق فهذا يعني أنه يريد أن يسير بالسرعة القصوى ولكن أن تكون في هذا المكان وتسير ببطء فبالتأكيد تكون قد تسببت في تعطيل الحركة، وهناك من لا يكتفون بذلك بل يقابلون كل التنبيهات ببرود كبير يجعل أي شخص يفقد أعصابه. الذي ينظر للحوادث التي تحدث في شوارعنا يجد أن معظمها ينتج عن سوء التصرف أو التصرف الخاطئ فحينما تجد حادثا على مقربة من دوار لا بد أن تعلم تمام العلم أنه ناتج عن خطأ ساذج حدث من أحدهم وهذا ما يتكرر كثيرا ويتسبب في الكثير من الأذى للأشخاص ولسياراتهم، السرعة ليست المتهم الأول دوما فهناك عدم القراءة الصحيحة للحركة وعدم التفاعل مع مستجدات الشارع وما يحدث فيه. أخطاء ساذجة أحد الأسئلة التي طرحها المواطن شاهين عتيق ويمكن أن يطرحها أي شخص عند مشاهدته لقيادة سيئة: أين تعلم هؤلاء القيادة وكيف حصلوا على الرخصة القطرية؟ وواصل عتيق حديثه قائلا: ما نشاهده في الشوارع والطرق من أخطاء ساذجة تحدث من السائقين تجعلنا نقتنع تماما الاقتناع بأنهم وصلوا لمرحلة القيادة في غفلة من الرقيب فلا يمكن أن تقود سيارة وأنت لا تعرف الشوارع ولا تعلم كيفية التعامل في الشوارع السريعة والشوارع الداخلية ويكون الخوف هو القائد الحقيقي للسيارة والخوف هنا ليس من الشارع فقط بل من التعامل مع السيارات التي يقودها وهذا يدل بوضوح على عدم وجود أي خبرة في القيادة ومثل هذا الشخص بحاجة إلى مزيد من الدروس التعليمية . سبب الزحام من جانبه لم يخفِ المواطن سالم القحطاني ضجره من تعامل الكثير من قائدي السيارات مع الطرق وقال: السبب الرئيسي للزحام الذي يحدث في الدوحة هو التعامل الخاطئ من السائقين مع الطرق وعدم معرفة أدبيات القيادة وهذا ما يتسبب في الزحام الذي نجده فلا يمكن أن نمنح سائقا بلا خبرة في شوارع الدوحة ولا خبرة في أدبيات القيادة نمنحه الحق في التواجد في الطريق العام لكي يقوم بعرقلة السير وهو في وضع قانوني سليم ويملك رخصة قيادة سارية وصالحة بعد أن خضع لفترة تدريبية كان من المفترض فيها أن يكون قد تعلم كل طبيعة القيادة في شوارع قطر ولكن ما نشاهده هو العكس تماما فلا توجد أدبيات ولا يوجد فن وانتهت تماما المقولة التي سادت لفترة أن القيادة ذوق وأدب وفن. الطرق سبب الزحام ويرى عمر كبلّو مدير مدرسة الخبرة لتعليم القيادة أن الزحام الذي يغطي شوارع الدوحة سببه الطرق وليس طريقة القيادة، وقال كبلّو: نحن كمدارس لتعليم القيادة دورنا هو تقييم الشخص وتحديد مدى قدرته على القيادة في شوارعنا بالصورة الآمنة والتي لا تشكل خطرا عليه أو على الآخرين ونحدد أيضا مدى احتياجه للتعلم فإذا ما كان يريد دورة كاملة أو نصف دورة وهذا يكون بعد الاختبار. وواصل كبلّو حديثه قائلا: هناك الكثيرون الذين يتعلمون القيادة في الدوحة ويأتون من بلادهم وهم لا يعرفون قيادة السيارات ولكن أعتقد أن هذا من حقهم طالما أنهم سيلتزمون بكل القوانين التي تحكم سير السيارات في الشوارع ولكن هؤلاء لا يمكن أن ندربهم أو نعلمهم القيادة في ساعة الذروة حيث تمنع إدارة المرور التدريب في ذلك الوقت. وأعرب عمر عن أمله في توسعة الشوارع قائلا: الآن أصبحت الحاجة ماسة لتوسعة الطرق وعمل طرق موازية وجسور تستوعب هذا الكم الهائل من السيارات التي تسير في شوارع الدوحة والتي أصبحت كثيرة للغاية. وعزا كبلو الاختناقات التي تحدث بسبب الأخطاء الفردية إلى عدم الالتزام بالقوانين وقال: حينما يكون الشخص في المدرسة فإنه يقوم بإظهار التزامه الكامل بقوانين المرور وكل التوجيهات التي تصله ويكون أداؤه مميزا للغاية حتى يحصل على الرخصة ولكن بعد ذلك فإنه ينسى كل هذه التوجيهات ويرتكب الأخطاء في الشارع وهذا أمر يجب أن يتم حسمه بقوة من إدارة المرور، وهناك أيضا عدم الالتزام بسرعة الطريق والذي يتسبب دوما في الحوادث. ضعف الرقابة ومن جانبه أرجع محمد زين مدير مدرسة الخليج لتعليم القيادة عدم انضباط القيادة في الشوارع إلى ضعف الرقابة ودعا في الوقت نفسه إلى تفعيل الرقابة وتشديد العقوبات، وقال زين: شوارع الدوحة تشهد زحاما متواصلا وهذا يرجع لكثرة السيارات وأيضا لعدم التزام الكثيرين بقواعد السير والعمل بها في كل الطرق رغم أنهم تعلموها ونالوا بسببها ترخيصا للقيادة، ولكن ما إن يخرجوا من المدارس حتى ينسوا كل ما تعلموه ويبدأون في عمل ما يريدون وهذا يحتاج لتشديد الرقابة وتغليظ العقوبات فالآن أصبح الجميع يتهيب الوقوف بالقرب من الإشارة الضوئية بعد أن صارت عقوبة تخطيها وهي في اللون الأحمر دفع مبلغ كبير فيجب أن نسن القوانين المشددة والمغلظة لضبط أداء السائقين في الشوارع، وواصل محمد زين حديثه قائلا: الكفاءة هي المعيار الأساسي لمنح رخصة القيادة وطالب مدرسة تعليم القيادة يتعرض لامتحان موسع وشامل حيث يبدأ بحفظ إشارات المرور وبعده اختبارات داخل المدرسة وتكون المرحلة الأخيرة هي الاختبار العملي في الشوارع وإذا ما كان أداؤه جيدا يمنح الرخصة وبالعدم يضطر لإعادة الامتحان أو إعادة المحاضرات من جديد، وهناك منهج واضح من إدارة المرور نحن كمدارس لتعليم القيادة نلتزم بتطبيقه بعدد ساعات التدريب النظري والعملي وعدد المحاضرات الموضوع، والمدارس تخضع لرقابة دائمة من إدارة المرور وهي ذراع هام للإدارة. وفجر محمد زين مفاجأة من العيار الثقيل حيث قال: هناك إحصائية في إدارة المرور توضح تماما أن المتقدمين لامتحانات نيل رخصة القيادة عددهم كثير للغاية ولكن الذين يتمكنون من النجاح عددهم قليل وهذا يعني أنه لا تهاون في منح الرخصة بل يجب على الشخص إثبات كفاءته بصورة عملية حتى تمنحه إدارة المرور الإذن بالقيادة في الشوارع، ويذكر أن دراسة ميدانية متعمقة عن ظاهرة الحوادث المرورية بدولة قطر قدمت توصيات فاعلة للجهات المعنية بالحوادث، من أجل الحد من آثار الحوادث ومخاطرها.هذه الدراسة أصدرتها وزارة التخطيط التنموي في مطبوعة، وتحمل عنوان ظاهرة الحوادث المرورية للعام 2014. من التوصيات الموجهة للقائمين على وضع السياسات المرورية: أن تكون إشارات المرور تحت السيطرة لضمان سهولة حركة سيارات الإسعاف، ومراقبة مدارس السياقة في صياغة ووضع مناهج تعليمية للقيادة، والعمل على تحسين برامج التدريب لديها، وتطوير وسائل التدريب، وتعزيز الثقافة المرورية لدى المتدربين، ومن الضروري إخضاع المتدربين لبرامج محاكاة لمعايشة الحوادث والأساليب المثلى في التعامل مع الحوادث. ومن التوصيات الموجهة للمعنيين بتصميم الشوارع: أن تتوافر معلومات إحصائية لمرتكبي الحوادث، بهدف التعرف على آلية وضع برامج معنية بالأخطاء المرورية، وتحويل أعمال الطرق لتتم في ساعات الليل للحد من الزحام، واستبدال إشارات المرور ذات التوقيتات الزمنية، والانتقال من مسار إلى مسار آخر على طول الانسياب المروري، وسيسبب زحاماً وبالتالي التجاوز، وأن تكون المسارات مساوية لعدد المسارات في الدوار. ومن التوصيات أيضاً: يجب أن تصمم الشوارع وفقاً لضمان سلاسة حركة المركبات في الشارع، ووجوب دراسة مشكلة مواقف السيارات وإيجاد الحلول لها، ووجوب إنشاء جسور عبور مشاة. ومن التوصيات الموجهة لوسائل الإعلام: يجب أن تولي وسائل الإعلام اهتماماً لوضع نهج إعلامي توعوي واضح لقيادة السيارة بأمان، وتوعية الجمهور بأهمية الفحص الفني للمركبة، وتنظيم برامج تلفزيونية دورية حول تعزيز السلامة المرورية، وإعداد كتيبات وملصقات وتوزيعها على الجمهور في المجمعات التجارية، وطبع مجلات ونشرات لطلاب المدارس، وتنظيم أيام مفتوحة للسلامة المرورية .
899
| 10 أغسطس 2015
قدمت دراسة ميدانية متعمقة أصدرتها وزارة التخطيط التنموي في مطبوعة، وتحمل عنوان ظاهرة الحوادث المرورية للعام 2014 في دولة قطر، توصيات فاعلة للجهات المعنية بالحوادث، من أجل الحد من آثار الحوادث ومخاطرها. تنظيم برامج تلفزيونية دورية حول تعزيز السلامة المرورية.. تكاتف الإعلام والجهات المعنية في نشر التوعية يحد من حوادث السير من التوصيات الموجهة للقائمين على وضع السياسات المرورية: أن تكون إشارات المرور تحت السيطرة لضمان سهولة حركة سيارات الإسعاف، ومراقبة مدارس السياقة في صياغة ووضع مناهج تعليمية للقيادة، والعمل على تحسين برامج التدريب لديها، وتطوير وسائل التدريب، وتعزيز الثقافة المرورية لدى المتدربين، ومن الضروري إخضاع المتدربين لبرامج محاكاة لمعايشة الحوادث والأساليب المثلى في التعامل مع الحوادث. تصميم الشوارع ومن التوصيات الموجهة للمعنيين بتصميم الشوارع: أن تتوافر معلومات إحصائية لمرتكبي الحوادث، بهدف التعرف على آلية وضع برامج معنية بالأخطاء المرورية، وتحويل أعمال الطرق لتتم في ساعات الليل للحد من الزحام، واستبدال إشارات المرور ذات التوقيتات الزمنية، والانتقال من مسار إلى مسار آخر على طول الانسياب المروري، وسيسبب زحاماً وبالتالي التجاوز، وأن تكون المسارات مساوية لعدد المسارات في الدوار. ومن التوصيات أيضاً: يجب أن تصمم الشوارع وفقاً لضمان سلاسة حركة المركبات في الشارع، ووجوب دراسة مشكلة مواقف السيارات وإيجاد الحلول لها، ووجوب إنشاء جسور عبور مشاة. توصية لمراكز رصد الطقس بإرسال رسائل تحذيرية عن أحوال الطرق ومن التوصيات الموجهة لوسائل الإعلام: يجب أن تولي وسائل الإعلام اهتماماً لوضع نهج إعلامي توعوي واضح لقيادة السيارة بأمان، وتوعية الجمهور بأهمية الفحص الفني للمركبة، وتنظيم برامج تلفزيونية دورية حول تعزيز السلامة المرورية، وإعداد كتيبات وملصقات وتوزيعها على الجمهور في المجمعات التجارية، وطبع مجلات ونشرات لطلاب المدارس، وتنظيم أيام مفتوحة للسلامة المرورية. كما لابد من التعاون وتكاتف مراكز الرصد الجوي في التوعية، وان تقوم بإرسال رسائل تحذيرية عبر الجوالات، لتحذير السائقين من أيّ تغييرات في الطقس، وإنشاء مراكز أبحاث تختص بالطرق، وتقديم برامج توعية مباشرة عبر وسائل الإعلام المتنوعة لتوعية السائقين بمناطق الزحام المروري.
1042
| 08 أغسطس 2015
نظّمت الإدارة العامة للمرور ورشة عمل حول التدريب الفعّال ودوره في الحد من الحوادث وخصصت لمسؤولي مدارس تعليم قيادة السيارات. وركّزت الورشة على عرض المعايير التدريبية التي تعتمدها مدارس تعليم السياقة ومدى توافق هذه المعايير مع الأنظمة والقوانين المرورية في الدولة والجهود المبذولة لتطوير أنظمة التدريب في هذه المدارس. وقال العميد صقر المريخي مدير إدارة التراخيص بالإدارة العامة للمرور إن الورشة سعت إلى التعرف على المعايير المطبقة في مدارس السواقة ومستوى القائمين على التدريب وتأهيلهم ومراحل تطوير قدراتهم التدريبية خلال فترة عملهم في هذه المدارس. وأشار إلى أن الورشة تطرقت إلى الأسلوب المعتمد في زيادة الوعي المروري للمتدربين، ونسبة تضمين برامج التدريب ما له علاقة بالتوعية المرورية، بالإضافة إلى التعرف على مستوى التنسيق الذي تعتمده المدارس مع إدارة التراخيص وأقسامها وتأثير ذلك على مخرجات العملية التدريبية. وأعلن أن الإدارة العامة للمرور تعد الآن منهجاً موحداً لتعليم قيادة السيارات سيتم توزيعه على كافة مدارس السياقة في القريب العاجل، موضحاً أن المنهج الجديد تم إعداده على أيدي خبراء في هذا المجال وهو يتجاوز السلبيات التي كانت في المنهج السابق. وحثّ مدير إدارة التراخيص بالإدارة العامة للمرور كافة المدارس على تطبيق هذا المنهج الجديد التطبيق الأمثل خاصة في الجانب العملي منه، قائلاً "إن الإدارة العامة للمرور ستوفد ضباطاً إلى كافة مدارس السياقة بالدولة لشرح وتوضيح مخرجات وأهداف المنهج الجديد". وأشار إلى أهمية الجانب التدريبي في مدارس السياقة وأثره في تخريج سائقين ملمين بقواعد المرور وآدابه، مؤكداً في هذا السياق أهمية وجود مدربين محترفين لديهم من المعرفة والثقافة ما يؤهلهم لتأهيل المتدربين لقيادة السيارات. كما نبّه العميد المريخي إلى أهمية وجود مترجمين لمختلف اللغات في كافة مدارس السياقة لتوضيح المناهج والمعلومات المتعلقة بقيادة السيارات وقانون المرور للمتدربين داخل المدارس حتى تعم الفائدة وينعكس ذلك على الحد من الحوادث المرورية وتتوفر السلامة لكل من يسير في الطريق. ولفت إلى بعض السلوكيات السلبية التي يرتكبها قائدو السيارات أثناء القيادة منها عدم ربط حزام الأمان، واستخدام الجوال، وإلقاء المخلفات في الطريق. ومن جانبه أشار النقيب جابر عضيبة من إدارة الإعلام والتوعية المرورية إلى أهمية دور الإعلام في التواصل مع مدارس تعليم السياقة من خلال عقد المؤتمرات وورش العمل والندوات والمحاضرات. وتطرق إلى دور المدارس في نشر الوعي المروري، مُطالباً الجميع بضرورة التواصل مع الإدارة العامة للمرور وتقديم الأفكار والمقترحات التي من شأنها رفع الوعي المروري لدى السائقين. وخرجت الورشة بجملة من التوصيات والاقتراحات التي طرحها مسؤولو مدارس تعليم قيادة السيارات حول سبل الإرتقاء بمستوى المدربين والمتدربين بمدارس السياقة.
2805
| 14 فبراير 2015
مساحة إعلانية
أعلنت الخطوط الجوية القطرية أن المسافرين الذين لديهم حجز مؤكّد للسفر في الفترة بين 28 فبراير و10 مارس 2026 يمكنهم تغيير موعد السفر...
28260
| 03 مارس 2026
في إطار الجهود المستمرة لحماية أمن الدولة وصون استقرارها، تمكنت الجهات المختصة من إلقاء القبض على خليتين تعملان لصالح الحرس الثوري الإيراني في...
20947
| 03 مارس 2026
الدوحة - موقع الشرق أعلنت وزارة التجارة والصناعة عن إغلاق شركة إغلاقاً إدارياً لمدة شهر، وفرض غرامة مالية بقيمة مليون ريال قطري، لمخالفته...
19810
| 04 مارس 2026
شدد مكتب الاتصال الحكومي على أهميةاستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وعدم تداول الشائعات. وقال عبر حسابه بمنصة إكس اليوم الإثنين، إنه في ظل...
15050
| 02 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت الخطوط الجوية القطرية أن المسافرين الذين لديهم حجز مؤكّد للسفر في الفترة بين 28 فبراير و10 مارس 2026 يمكنهم تغيير موعد السفر...
28260
| 03 مارس 2026
في إطار الجهود المستمرة لحماية أمن الدولة وصون استقرارها، تمكنت الجهات المختصة من إلقاء القبض على خليتين تعملان لصالح الحرس الثوري الإيراني في...
20947
| 03 مارس 2026
الدوحة - موقع الشرق أعلنت وزارة التجارة والصناعة عن إغلاق شركة إغلاقاً إدارياً لمدة شهر، وفرض غرامة مالية بقيمة مليون ريال قطري، لمخالفته...
19808
| 04 مارس 2026