ما الذي يدفع عشرات العلامات التجارية إلى نشر صور أطفال يظهر فيها نصف الوجه فقط، ومن دون أي شرح؟ سؤال تكرر بين مستخدمي...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
المشاريع القطرية غيّرت وجه قطاع غزة وأضافت بعدًا جماليا للبنية التحتية دعوة للدول العربية والإسلامية لتحذو حذو قطر في دعم الفئات الهشة عبرت الأسر المستفيدة من المرحلة الثانية لمشروع مدينة الشيخ حمد السكنية في المحافظة الجنوبية لقطاع غزة خان يونس، عن امتنانهم وتقديرهم العميق لدولة قطر، مشيدين بالجهود الكبيرة التي تبذلها تجاه معاناتهم، وتقديمها كافة أشكال الدعم والمساندة من خلال تنفيذ رزمة من المشاريع التي استهدفت قطاعات حيوية ومجالات متعددة في القطاع. وتوجه الفلسطينيون بالشكر والعرفان لحضرة صاحب السمو تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وسمو الأمير الوالد حمد بن خليفة آل ثاني، والحكومة القطرية، والشعب القطري مواطنين ومقيمين، والمؤسسات القطرية على موقفهم الأصيل والثابت مع الشعب الفلسطيني عامة وأهالي غزة بصفة خاصة. وأكدوا خلال مقابلات منفصلة مع ”الشرق” أن قطر لم تتخل يومًا عن المعاناة والأزمات التي يشهدها القطاع بفعل الحصار الإسرائيلي منذ أكثر من عشر سنوات، مشددين على أن المشاريع والبرامج التي تبنتها سواء الاقتصادية أو الإسكانية أو الصحية وغيرها دليل واضح على النخوة القطرية العربية. كانت اللجنة القطرية لإعادة الإعمار ووزارة الأشغال العامة والإسكان، احتفلت أمس الأول السبت، بتسليم المرحلة الثانية من المشروع للأسر المستفيدة، خلال حفل جماهيري حاشد. وأثنى المواطن علي سكيك – أحد المستفيدين من المشروع - على دولة قطر لوقوفها إلى جانب الأسر الفلسطينية المتضررة من الوضع الاقتصادي بغزة، وأصحاب الحاجة وشرائح المجتمع الفلسطيني المتعففة، داعيًا إلى مواصلة دعمها للفلسطينيين. وقال سكيك لـمراسل “الشرق” إن المشروع جاء كالغيث يخفف الأوجاع والمعاناة عن كاهل أرباب الأسر المكلومة، والمتضررة من الأوضاع والظروف المعيشية الصعبة في القطاع، خاصة أن أغلب المستفيدين من مدينة حمد هم من ذوي الدخل المادي الضعيف ويعيشون في مساكن بالإيجار. وأكد أن الحفل الذي نظمته اللجنة القطرية والوزارة بث الفرح في قلوب الأسر المستحقة، ورسم السعادة على شفاههم، شاكرًا الدور الكبير الذي يقوم به سعادة السفير محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة الإعمار على إشرافه الميداني للمشروع، والطواقم الفنية والهندسية العاملة في المشروع. مشروع مثالي وتجولت “الشرق” بعد انتهاء الحفل في ساحات ومرافق مدينة حمد السكنية، حيث التقى مراسلنا بالمستفيد محمد سعود، الذي وصف مشروع المدينة السكنية بــ “المميز والمثالي” على مستوى دولة فلسطين المحتلة. وقطاع الإسكان الفلسطيني، مشددًا على أن المشاريع القطرية غيرت وجه غزة، وأضافت وجها جماليا جديدا على قطاع البنية التحتية والتعليم والصحة والاقتصاد وغيره. ويعمل سعود موظفًا في حكومة غزة، حيث يتقاضى راتبه بشكل غير منتظم كغيره الكثير من الموظفين، ويكمل حديثه: “المشروع سيعمل على الحد من حجم المعاناة التي نعيشها خاصة أنه يعتمد على نظام الدفعات والتقسيط للأسر المستفيدة مما يمكننا من دفعها دون أي معوقات”.. ويقطن المواطن سعود في منزل بالإيجار، مؤكدًا أن المشروع جاء ضمن سلسلة من المشاريع التي أسهمت في مساعدة الشعب الفلسطيني بغزة، مضيفًا: “وتكتمل فرحتنا إن شاء الله عند استلامي وعائلتي للشقة المستحقة في المدينة لنبدأ حياة جديدة بمبنى عمراني قطري فلسطيني”. ودعا الدول العربية والإسلامية بأن تحذو حذو قطر في مواقفها تجاه الفلسطينيين. وتمويل وتنفيذ مشاريع جديدة تخدم الفئات الهشة والمحتاجة، مطالبًا العالم الحر والمؤسسات الدولية الحقوقية والإنسانية بالتدخل العاجل والجاد لإنهاء الحصار، والضغط على الاحتلال الإسرائيلي بوقف ممارساته بحق الشعب الفلسطيني. مواصفات المشروع تتسم مباني المرحلتين الأولى والثانية بتصميم هندسي قطري، تم إعطاؤها اللون الصحراوي المميز، حيث تتميز المرحلة الثانية بتنوع مساحة الوحدات السكنية، ومشطبة بشكل كامل، كما تشمل مرافق عامة وحدائق متفرقة، وشوارع التفافية من المدينة إلى المناطق المحيطة خصوصا شارع صلاح الدين والعكس. ووصلت التكلفة الاجتماعية لمشروع مدينة الأمير الوالد 120 مليون دولار. ضمن منحة دولة قطر عقب العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة صيف عام 2014. وسلمت اللجنة القطرية للإعمار في منتصف شهر يناير من العام المنصرم. 1060 وحدة سكنية ضمن المرحلة الأولى من مدينة الأمير الوالد. وشملت المرحلة الثانية التي تم تسليمها السبت، 1264 وحدة سكنية بواقع 60 بناية سكنية تضم الواحدة منها حوالي 20 وحدة سكنية، بمبلغ إجمالي وصل إلى 58 مليون دولار أمريكي.
525
| 12 فبراير 2017
تفقد رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، سعادة السفير محمد العمادي المشاريع القطرية ووقف على تفاصيل تشغيل مستشفى حمد للأطراف الصناعية. وقال العمادي إن زيارته جاءت للوقوف على تطور المشاريع القطرية وتسليم المواطنين شقق مدينة حمد السكنية المرحلة الأولى، وللشروع بالمرحلة الثانية. وعلى صعيد أزمة معبر رفح أكد العمادي، أنه ناقش مع المسؤولين في السلطة برام الله كيفية حل مشكلة المعبر والمساهمة في إنهاء معاناة المواطنين في قطاع غزة، لافتاً إلى أنه سيناقش هذا الملف مع المسؤولين في غزة. وبخصوص أزمة الكهرباء في القطاع أوضح العمادي أنه اجتمع مع سلطة الطاقة في رام الله وأنهم وعدوا بتقديم تسهيلات بخصوص هذه الأزمة. ولفت العمادي إلى أنه ناقش مع المسؤولين الإسرائيليين سبل تسريع مشروع إمداد غزة بخط غاز لدعم محطة الكهرباء، مؤكداً وجود موافقة فنية مبدئية على هذا المشروع وأن الأمر قد حسم، على حد تعبيره. ودعا العمادي الدول المانحة لإعادة إعمار غزة أن تحذو حذو قطر وتشرع بتنفيذ مشاريع الإعمار التي وعدت بها. وأضاف "نأمل من الدول المانحة أن ينفذوا مشاريعهم وتعهداتهم لإعمار قطاع غزة على أرض الواقع بدون كلام ووعود". وأكد العمادي أن الدول التي تتذرع بعدم تنفيذ مشاريعها بغزة بسبب عراقيل من الاحتلال الإسرائيلي لإدخال مواد البناء غير صحيح؛ لأن إسرائيل في آخر اجتماع معهم وافقوا على إدخال المواد المزدوجة إلى غزة والتي كانت محظورة. وقال سعادة السفير "أنه ناقش مع الرباعية الدولية موضوع خط الغاز لمحطة الكهرباء وتحلية المياه وهناك موافقة تقريبا وطلبت من الجانب الإسرائيلي الإسراع في موضوع الموافقات ". وأوضح أن الدراسة المبدئية حسمت لكن نحن بحاجة إلى موافقات لوجستية من إسرائيل وتحتاج مدة عام ونصف، مشيرا إلى أن مشكلة كهرباء غزة بحاجة تقريبا لعامين كي يتم حلها لأن فيها أطرافا كثيرة مثل الرباعية والسلطة الفلسطينية وشركات خاصة."وقال :"نحاول الإسراع في حل مشكلة الكهرباء والمياه ونعمل مع كل الجهات في المشاريع". وأعرب العمادي عن أمله التوصل لحل أزمة معبر رفح البري، وقال :" نحن نتابع مع غزة ورام الله الموضوع ونأمل أن نجد حلا لمشكلة المعبر". وأكد أن قطر ملتزمة بتعهداتها تجاه قطاع غزة وهي أولى الدول التي بدأت بالإعمار، داعيا جميع الدول إلى الإيفاء بتعهداتها تجاه غزة. وفي هذه الأثناء وصلت بعثة من إدارة التأهيل الطبي ومركز الأطراف الصناعية في مؤسسة حمد الطبية إلى غزة برئاسة الدكتورة وفاء اليزيدي مدير إدارة التأهيل الطبي ومركز الأطراف الصناعية، حيث ستقوم البعثة بحضور السفير محمد العمادي، رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة، بتسليم المرحلة الأولى من مدينة حمد السكنية بخان يونس، والبدء بإطلاق المرحلة الثانية، ومتابعة باقي المشاريع القطرية الحيوية التي تنفذ الآن في غزة. والمستشفى الذي تصل تكلفته إلى 15 مليون دولار سيوفر خدمات طبية تخصصية في مجالات التأهيل الطبي لإصابات الدماغ والعصب الشوكي والجلطات الدماغية، كما سيوفر أيضا مركزا متطورا للأطراف الصناعية يعنى بتصنيع جميع أنواع الأطراف الصناعية وتركيبها وكذلك الأجهزة التعويضية طبقا لأحدث المعايير العالمية، علاوة على توفير مركز متطور لزراعة القوقعة والعلاج السمعي. وقالت الدكتورة وفاء اليزيدي في تصريحات لـ "الشرق" إن قطر "تعمل على أن يكون افتتاح المستشفى بالصورة الكاملة ويخدم جميع الفئات المحتاجة بغزة". وأضافت أن زيارة الوفد الطبي القطري لغزة جاءت لتشغيل مستشفى حمد للأطراف الصناعية بعد إنجازه، ضمن منحة سمو الأمير الوالد لإعمار غزة . وأوضحت اليزيدي لـ "الشرق" أن زيارة الوفد لغزة ستستمر لمدة ثلاثة أسابيع، من أجل تشغيل المشفى الأول في فلسطين للأطراف الصناعية، مشيرة إلى أن الوفد سيراعي عند التشغيل المعايير العالمية والدولية بهذا المشفى الذي صُمم بمواصفات عالمية . وأضافت، نريد أن تستكشف جميع الخدمات المتوفرة لربطها ببعضها البعض، وتحديد برامج التأهيل المناسبة ، ونأمل أن يتم تشغيل المشفى بأسرع وقت ممكن ، وأن يتمكن من استقبال جميع الفئات العمرية التي فقدت أطرافها. ولفت إلى أنها خلال هذه الزيارة التي تعتبر الأولى للوفد الطبي القطري لتشغيل المشفى، ستتابع الخدمات المتوفرة في القطاع، لكي يكون هنالك ترابط في عملية التأهيل، وأشارت إلى وجود عدد من الأسرة المخصصة للمرضى، وهذا يتطلب برامج التأهيل المناسبة، فالتركيز الأكبر بالنسبة للوفد الطبي القطري سينصب على الأطراف الصناعية وآلية تصنيعها، عبر إنشاء ورشة خاصة بالأطراف الصناعية، وفي نفس الوقت تأهيل العاملين في هذا المجال، خاصة بعد عملية تركيب الأطراف لتأهيل المرضى. وأشارت اليزيدي إلى أن لديها تقريرا شاملا ومفصلا عن المشفى وآليات تشغيله، لكنها في الوقت ذاته أكدت أن لديها تساؤلات كثيرة وهذا ما سيتم مناقشته ومتابعته خلال هذه الزيارة ، مع الأطباء في غزة، لتعزيز المشفى ودعمه ببرامج تأهيل مختلفة وتعزيز التعاون المطلوب، لاستثمار آلية لعلاج جميع الحالات التي فقدت أطرافها، وهذا ما سنقوم به خلال الفترة التي سنقضيها في قطاع غزة ، فالهدف كما قلت هو أن نؤهل المستشفى لخدمة جميع الفئات المحتاجة. ويعمل الوفد الطبي المتواجد حاليا في غزة على وضع خطة تشغيل للمستشفى الجديد يضمن توفير أرقى الخدمات الطبية في تخصصه للمراجعين، علاوة على وضع خطة لتدريب الكوادر الفلسطينية لإدارة المستشفى طبقا للمعايير العالمية المعمول بها في قطر. ومن المنتظر أن يقدم المستشفى الجديد خدماته لجميع الحالات في مختلف والمراحل السنية.
394
| 07 يناير 2016
مساحة إعلانية
ما الذي يدفع عشرات العلامات التجارية إلى نشر صور أطفال يظهر فيها نصف الوجه فقط، ومن دون أي شرح؟ سؤال تكرر بين مستخدمي...
15518
| 29 يوليو 2026
أعلنت قطر للطاقة، اليوم الجمعة الموافق 31 يوليو 2026، أسعار الوقود في الدولة (الديزل، والجازولين 95 سوبر والجازولين 91 ممتاز) لشهر أغسطس المقبل....
4738
| 31 يوليو 2026
بتوجيه من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، غادرت مجموعة البحث والإنقاذ القطرية الدولية التابعة لقوة الأمن...
2826
| 30 يوليو 2026
أكدت إدارة تراخيص المدارس الخاصة استمرار التوسع في مشروع المسؤولية المجتمعية في المدارس ورياض الأطفال الخاصة، حيث ارتفع إجمالي عدد المقاعد الدراسية المتاحة...
2452
| 29 يوليو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
جددتالخطوط الجوية القطريةالتعليق المؤقت للرحلات الجوية إلى البحرين (BAH) وإربيل (EBL) والكويت (KWI). وأعلنت الخطوط الجوية القطرية عبر تنبيهات السفر بموقعها الإلكتروني، اليوم...
2190
| 30 يوليو 2026
أكد السيد إبراهيم علي عبدالله، نائب الرئيس التنفيذي بمؤسسة ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية، أن مبادرة نور ووفاء لتوزيع مليون مصحف في ثواب...
2088
| 29 يوليو 2026
أعلنت مؤسسة حمد الطبية انضمام البروفيسور أنجيلو نوبري، استشاري جراحة القلب والصدر، إلى فريق جراحي القلب والصدر بالمؤسسة، في خطوة تعكس التزامها باستقطاب...
2002
| 31 يوليو 2026