رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
إغلاق جزئي على شارع مدينة الكعبان

تعلن هيئة الأشغال العامة «أشغال» عن تنفيذ إغلاق جزئي على شارع مدينة الكعبان بطول 200 متر في كلا الاتجاهين، ما بين تقاطعه مع الطريق الخدمي لطريق الشمال والدوّار القائم على شارع رقم 710. وبالتنسيق مع الإدارة العامة للمرور، سيتم تنفيذ الإغلاق بدءاً من الساعة العاشرة ليلاً يوم الخميس 2 مارس حتى 30 أبريل 2023، بهدف استكمال أعمال الأسفلت والبنية التحتية بالمنطقة.وخلال هذه الفترة، سيتعين على مستخدمي الطريق الانعطاف نحو الطريق الخدمي لطريق الشمال أو شارع 710 للوصول إلى شارع 616 ومنه إلى وجهاتهم، كما هو موضح في الخريطة المرفقة.ستقوم هيئة الأشغال العامة بتركيب اللوحات الإرشادية لتنبيه مستخدمي الطريق بهذا الإغلاق، وتهيب بجميع مستخدمي الطريق الالتزام بحدود السرعة المسموحة واتباع اللوحات الإرشادية حفاظاً على سلامتهم.

787

| 01 مارس 2023

محليات alsharq
مدينة الكعبان تعاني من تدنٍ في الخدمات والبنية التحتية

منذ سنوات صدرت قرارات بتوجيه الاهتمام إلى المناطق الخارجية التي كانت وما زالت تعيش في إهمال واضح من قبل الجهات المختصة تجعلها تفتقر لوجود ابسط الخدمات لديها، وسكان تلك المناطق لا ينوون التخلي عنها والخروج منها لأنهم عاشوا وقضوا فيها سنوات طويلة مع من سبقوهم من الآباء والأجداد، وبقوا هم ليرثوا منهم حب البقاء في تلك المناطق التي تكون عادة بعيدة عن الازدحام والإزعاج والاكتظاظ السكاني، كل تلك الأمور تجعل سكان المناطق الخارجية يتشبثون بالبقاء في مناطقهم حبا فيها. وفي جولة قامت بها "الشرق" في مدينة الكعبان التي تعتبر من المناطق الشمالية للدولة، رصدنا مدى التطور الملحوظ الذي شهدته المنطقة خلال السنوات الماضية من إنشاء حدائق عامة وخدمات أخرى، ولكن باقي المشاريع التطويرية ما زالت تغيب عن هذه المنطقة التي يسكنها عدد كبير من المواطنين. تدهور البنية التحتية وكشفت الأمطار التي هطلت على البلاد خلال الأيام الماضية مشاكل عديدة تتمثل في تدهور البنية التحتية لمنطقة الكعبان وكشفت أيضا عيوب الطرق وغياب أماكن تصريف مياه الأمطار التي تجمعت بكميات كبيرة على الشوارع الداخلية وأغلقتها بالكامل، ووصلت إلى منازل السكان وبقيت لأسابيع طويلة دون أي تدخل من الجهات المختصة لسحبها، وتحتاج هذه المنطقة إلى المزيد من الاهتمام والتطوير وتنفيذ العديد من المشاريع التطويرية فيها لخدمة سكانها الذين يعانون كثيرا وبشكل يومي من غياب الأسواق والمحلات التجارية عن منطقتهم. التقينا خلال جولتنا عددا من المواطنين الذين عبروا عن استيائهم من وجود بعض المشاكل البسيطة في المنطقة والتي تتمثل في عدم تطوير المدخل الرئيسي الذي يعتبر ضيقا جدا ولا يستوعب أحجام السيارات التي تستخدمه بشكل يومي. وأكد من التقتهم لـ"الشرق" أن معظم المناطق الشمالية تعتبر قديمة وفيها أماكن أثرية سكنها الآباء والأجداد من قبلهم، وهو ما يجعلهم يسكنون في تلك المناطق حتى الآن رغم غياب الخدمات عنها، وبعض الآباء مازالت تربطهم في تلك المناطق ذكريات جميلة مع من سبقوهم بالسكن فيها منذ القرون الماضية كل تلك الأمور تجعل سكان منطقة الكعبان والمناطق الأخرى الخارجية يفضلون البقاء والسكن في مناطقهم، لأنهم يرون الخروج منها سيجعلها تندثر على مر السنين وتندثر معها الذكريات الجميلة التي تربطهم بها. المزيد من التفاصيل على صفحات "الشرق" غدا الجمعة.

3335

| 26 ديسمبر 2013