رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
مذيعون لـ الشرق: الجزيرة تعزز مكانتها الإعلامية بنهج فريد

أكد إعلاميون في شبكة الجزيرة الإعلامية، أن قناة الجزيرة تدخل عاماً جديداً بكل تميز وتفرد وريادة، نجحت في تحقيقها على مدى ربع قرن، وهو ما ظهر في تغطياتها، التي اكتسبت بها ثقة المشاهدين، ليس في الوطن العربي فقط، بل امتد ذلك إلى مناطق جغرافية عديدة حول العالم، بفضل انتشار طواقمها في العديد من دول العالم. وأكدوا لـ الشرق أن الجزيرة على عهدها مع المشاهدين بتحقيق التميز ونقل الحقيقة، كونها تحرص على نقل المعلومة الصحيحة، والخبر الصادق الذي هو هدفها، ليصل إلى الإنسان أياً كانت وجهته، ما جعلها صوت من لا صوت له، ومنبر من لا منبر له، انطلاقاً من شعارها الأشهر الرأي والرأي الآخر، لافتين إلى أنه رغم التحديات العديدة التي واجهت الجزيرة، إلا أنها ظلت صامدة، لم تتزحزح عن أهدافها ومبادئها، وتمسكها بميثاق الشرف الصحفي، ما جعلها تتربع على عرش الإعلام العربي، بفضل قيمها المهنية. جمال ريان: مهنية الجزيرة سر تميزها وجه الإعلامي جمال ريان، التهنئة إلى جميع العاملين في الجزيرة، بمناسبة مرور 25 عاماً على انطلاقها، مؤكدا أن المهنية هي السر وراء تميزها طوال هذه السنوات، ما جعلها مصدرا للأخبار، لدرجة أن العديد من المحطات التلفزيونية الكبرى تستعين بتقارير مصورة من الجزيرة، نظرا لتواجدها في العديد من دول العالم بقاراته الخمس، وخاصة المناطق الساخنة. وقال جمال ريان، أول مذيع يظهر على قناة الجزيرة عند بداية انطلاقها: إن الجزيرة تعتمد دائماً على السرعة في نقل الخبر، والتحقق من مصداقيته، مؤكداً أن الجزيرة هدفها الإنسان بالدرجة الأولى، وأنها تقوم بنقل صوت الشعوب المضطهدة والمقهورة، وأن صوت هذه الشعوب، هو مصدر دعم للجزيرة. وتابع: إن الجزيرة ستظل مع الإنسان، وداعمة للحق، وأنه رغم محطاته الإعلامية العديدة، إلا أنه لا يرى نفسه سوى في الجزيرة، لأنها تتفق مع مبادئه ورسالته وأهدافه، والتي تبقى دائما ثابتة، دون تغير. لافتاً إلى تلاقي مبادئ صحفيي الجزيرة مع أهداف هذه المؤسسة العريقة، ولذلك فإن الصحفيين الأمناء والصادقين يجدون أنفسهم في الجزيرة. وحول شعوره بين ظهوره كأول صوت على الجزيرة، وبين شعوره بعدها. وصف هذا الشعور بأنه لم يتغير، إذ كنت أواجه منذ بداية ظهوري على الجزيرة شعوراً بخفقان القلب، وهو شعور لم يتغير حتى يومنا، فكلما ظهرت على شاشة الجزيرة، يظل قلبي ينبض، لحرصي على أن أكون مرآة للجهد الكبير الذي يقوم به فريق العمل من أجل تقديم نشرات الأخبار. سلمى الجمل: في عيدها تجدد فريد قالت المذيعة سلمى الجمل: الجزيرة نهج فريد. في هذا الشعار لليوبيل الفضي للجزيرة الخامس والعشرين خصوصية فرادتها تكمن في ريادتها، وفي خصوصية نهجها، وخصوصية العاملين فيها، وقصصها، وخصوصيتها في حضورها الآسر، في كل حدث مر منذ تأسيسها عام 1996 حتى اللحظة. خصوصية تكمن بكل التفاصيل. لعل أبرز التفاصيل هو تغطيتها ووجودها في الأحداث الكبرى التي غيرت شكل المنطقة والعالم كانت حاضرة فيها لتنقل هذه التغيرات سياسيا وكيف أثرت على حياة الإنسان وحياة الملايين من شعوب المنطقة وشعوب العالم. خصوصيتها في تفردها في نقل الحدث ووصولها إلى أنحاء واسعة وشاسعة في العالم، أماكن لم تصلها المحطات في السابق وحتى في هذا الوقت، هذه الخصوصية تكمن في أنها متجددة. تتجدد بعيدها الخامس والعشرين لأنها مبدعة دائما وخلاقة في طريقة الطرح، وفي أسلوبه في مواكبة الإعلام الحديث بصورته وسرديته ومدخلاته الجديدة، هي حاضرة في المنصات كما كانت حاضرة في التغطيات الكبرى، حاضرة في الإعلام الحديث، هذه الخصوصية ستستمر، لأن القرار موجود باستمراريتها؛ قرار القيمين عليها وأصحاب الفكرة الذين خططوا لهذه المؤسسة وهذا النهج، والعاملين داخلها. كل عام والجزيرة بألف خير من اليوبيل الفضي إلى الذهبي إن شاء الله. عثمان آي فرح: أكثر جاذبية وحيوية قال المذيع عثمان آي فرح: تحتفل الجزيرة بخمسة وعشرين عاماً، وتظل رغم كل ما تعرضت له تحتل مركز الصدارة الأول في القنوات الإخبارية العربية بلا أدنى شك، كان الثمن كما يعلم الجميع باهظاً جداً، وكان لنا شهداء أقل ما نفعله أن نترحم عليهم في هذه المناسبة. كل شيء يتغير في خمسة وعشرين عاماً، ولا يظل شيء على حاله، لكن تبقى ثوابت مهنية تتمسك بها القناة، وتظهر هذا العام في انطلاقتها المتجددة بحلة عصرية نرجو أن تكون أكثر حيوية وجاذبية، وأقرب للمشاهد، نسعى لنشر المعلومة الدقيقة قدر الإمكان وهذا هو التحدي الأكبر؛ فعندما تغلق سلطة ما مكتب الجزيرة تعلم أن لديها ما تخفيه وتخشى اطلاع الناس عليه، لكن وسائل الحصول على المعلومة كذلك تطورت كثيراً ما يجعل إغلاق مكتب للجزيرة لا يمنعها أبداً من الحصول على المعلومة ونشرها، وعندما يكون هناك حدث كبير تتوجه أغلبية كبيرة نحو الجزيرة وأولهم خصومها، تعتمد الجزيرة في الحفاظ على لياقتها ومكانتها على خبرات متراكمة يتم تعزيزها على الدوام بدماء جديدة، ودائماً نتمنى أن نكون عند حسن الظن، وكل عام والجميع بألف خير. زين العابدين توفيق: صامدة رغم الضغوط يقول الإعلامي زين العابدين توفيق، المذيع في قناة الجزيرة: في أغسطس الماضي أتممت تسع سنوات مع الجزيرة ويا لها من سنوات تسع، كبرت فيها الأمة تسعين سنة. أحداث قل أن تقع في أي بقعة في العالم في عشرات السنين، ولأن الجزيرة تشتبك مع كل الأحداث فإن الذي يعمل في الجزيرة يصبح في نظر البعض طرفاً بل وهدفاً. ويتابع: بدأت عملي مع الجزيرة بزيارة مخيمات النزوح في سوريا وتركيا في سبتمبر 2012 أي بعد شهر واحد فقط من انضمامي للشبكة، وكنت وقتها مع الجزيرة مباشر التي قررت أن أقضي عيد الفطر مع اللاجئين والمهجرين، كما قدمت مع الزملاء في الجزيرة مباشر مصر برنامجا حمل اسم مصر الليلة وكان من أكثر البرامج الإخبارية مشاهدة في مصر وفق إبسوس لكن لم يدم الأمر طويلا إذ تقرر إغلاق القناة في ٢٢ ديسمبر 2014 ، وفي نوفمبر 2015 بدأت مسيرتي مع قناة الجزيرة الإخبارية وكان أول ظهور لي في برنامج حديث الثورة وقدمت من وقتها البرامج الرئيسية كالحصاد وما وراء الخبر والواقع العربي وغيرها. ويتوقف عند لحظتين يصفهما بالمهمتين. الأولى: مذبحة المسجدين في كرايستشيرتش بنيوزيلندا، ويقول: كانت الجزيرة أول محطة عربية تصل هناك، وتشرفت بتقديم هذه التغطية وظفرت بأول مقابلة لرئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن بعد المذبحة، نقلت الجزيرة عبر كل الزملاء فيض المشاعر الذي عم البلاد تعاطفا مع المسلمين بعد المذبحة. أما اللحظة الثانية، فكانت تفجيرات سريلانكا وكانت الجزيرة سباقة إلى هناك ودخلنا الكنائس التي استهدفها تنظيم الدولة وقابلنا القساوسة وتشرفت بلقاء أسقف كولومبو الذي قال للجزيرة إن المسيحيين شعروا بالخيانة فيما حدث. ويقول الإعلامي زين العابدين توفيق: إن الجزيرة ليست مجرد محطة إعلامية، بل هي رسالة، من يحملها عليه أن يتحمل التبعات، والجميل أن الجميع يفهم ذلك ومستعد لكل التبعات، ولأن الجزيرة رسالة والقائمين عليها يفهمون ذلك فإنها صامدة رغم كل الضغوط وكل الظروف وكل التحولات الإقليمية والدولية لتظل الوجهة الأولى للمشاهد العربي لاستقاء الخبر وفهمه والتفاعل معه. ويتابع: إن هذه المكانة لم تمنع بل وينبغي ألا تمنع الجزيرة من تطوير نفسها شكلا ومضمونا وقد فعلنا ذلك على مر السنين لكن ما رآه المشاهد في الانطلاقة الجديدة بمناسبة اليوبيل الفضي لا مثيل له، فالانطلاقة ثورة في الشكل والمضمون تليق بالجزيرة التي كانت ثورة في الإعلام العربي وقت انطلاقها. ويقول: أنا شديد الامتنان للجزيرة أنها اشتبكت صحفيا مع هذه الأحداث وجعلتها جزءا من تجربتي على مرارة بعضها وشديد الألم الذي شعرت به وقت التجربة. حسن جمول: تتربع على العرش قال المذيع حسن جمول: يشعر الشخص بالفخر والانتماء إلى قناة تحتفل بيوبيلها الفضي وهي في أوج عطائها، وتتربع على عرش القنوات في العالم العربي، خصوصا أنها لم تركن فقط إلى ماضيها والى مساحة الحرية فيها، بل واكبت على الصعيد البصري أحدث الوسائل التكنولوجية، وخير دليل على ذلك الاستوديوهات التي تم افتتاحها وهي نقلة نوعية لشاشة الجزيرة التي لن تتخلى عن سياستها التحريرية المتوازنة، وعن مبدأ الرأي والرأي الآخر، والالتزام بقضايا الإنسان أينما وجد. كل عام والجزيرة بألف خير. تامر المسحال: منجز عربي يدعو للفخر قال المذيع تامر المسحال: هذه المناسبة ليست خاصة بالجزيرة فحسب، فأنا كعربي وقبل أن أكون إعلاميا بهذه المؤسسة أقول إن هذه المؤسسة في الحقيقة منجز عربي يدعو للفخر والاعتزاز، لأنه إذا أرخنا لحالة الإعلام العربي أو حالة حرية الرأي والتعبير في منطقتنا ما قبل الجزيرة بالتأكيد ليس كما بعدها. الجزيرة ارتقت بهذه المنطقة إعلاميا وحققت السبق بعد أن كنا نتلقى الأخبار، وكنا أسرى لأخبار من خارج منطقتنا ولوسائل إعلامية من خارج منطقتنا، جاءت الجزيرة لترتقي إعلاميا بمنطقتنا وتشكل منجزا سباقا في رفع سقف حرية الرأي والتعبير، والرأي والرأي الآخر، وفتحت الآفاق، وحفزت الآخرين كي يخطوا هذا الطريق، وبكل تأكيد الجزيرة في يومها هو يوم نفتخر به، وأنا كابن هذه المؤسسة أقول دوما إن الجزيرة كما ترتقي بنا نحن نرتقي بها، هذه المؤسسة وهذه النافذة التي فتحت لنا الآفاق وربطتنا مع جمهورنا العربي نحن في يومها نقول نحن على العهد وعلى الوفاء بالاستمرار في أداء الرسالة بكل مهنية وموضوعية، وبكل جهد للوصول إلى الحقيقة. في يوم الجزيرة لا أنسى زملائي ورفقاء الدرب شهداء الجزيرة الذين غادرونا أجسادا، لكن إرثهم ورسالتهم ومهنيتهم باقية فينا ما حيينا، هم نجوم كل ذكرى، وفي هذا اليوم لهم تحية خاصة، في هذا اليوم نقول كل عام والجزيرة بألف خير. كل عام وجمهور الجزيرة بألف خير، كل عام ونحن في ظل الجزيرة أكثر تميزا وإبداعا وحرية وارتقاء. ربى خليل: تنير الزوايا المظلمة تقول الإعلامية ربى خليل: إن الجزيرة نجحت على مدى تاريخها بأن تكون قناة الشعوب العربية، والإنسان بشكل عام، والوصول إلى مناطق متعددة بدول العالم لتخاطب الإنسان، وفي أحيان كثيرة، تسبق غيرها من القنوات العالمية للوصول إلى هذه المناطق، وذلك بفضل مهنيتها وجدية ما تطرحه. وتتابع: إن الجزيرة تمكنت من كل ذلك بنهج فريد، على نحو الشعار الذي ترفعه في يوبيلها الفضي، والذي نهنئها به، وهنا نهنئ أنفسنا بالجزيرة، لشعورنا بسعادة بالغة بأن نكون جزءا من هذه المؤسسة الإعلامية الكبيرة، التي تجاوزت صروحها الإعلامية الوطن العربي، وامتدت إلى مناطق واسعة من العالم. وتلفت إلى أن الجزيرة ستظل تعمل بروح متجددة، وبنسق مختلف عن غيرها من القنوات، لحرصها على تعزيز مهنيتها، والعمل وفق ما يمليه عليها ميثاقها للشرف الصحفي، فضلاً عن سياستها التحريرية، التي ترتقي بالمهنية، لتكون صوت من لا صوت له، ومنبر من لا منبر له، وفق الشعار الذي ترفعه الرأي والرأى الآخر. وتؤكد الإعلامية ربى خليل أن الجزيرة رغم كل ما تعرضت له من مثبطات، إلا أنها ظلت وفية لمشاهديها، بتقديم المعلومات الصحيحة لهم، عبر مختلف عناصر العمل الصحفي، ما جعلها طاقة نور لهم في زوايا مظلمة، فضلاً عن حرصها على تجديد أدائها وفق الثوابت المهنية، وذلك وفق نهج فريد، مواكبة في ذلك لكافة التطورات التقنية والإعلامية، ما جعلها صرحا إعلاميا عريقا، تفخر بالانتماء إليه، خاصة وأنها أثرت تجربتها الإعلامية. صبرين الحاج فرج: أيقونة للإعلام العالمي تصف الإعلامية صبرين الحاج فرج، الجزيرة بأنها أيقونة للإعلام العربي والعالمي، ما يجعلها متميزة دائما، الأمر الذي يحملنا مسؤولية كبيرة، بأن يكون أداؤنا على مستوى هذا التميز، ولذلك فإن العمل في الجزيرة مميز في جميع جوانبه، ولا تكفيه هذه السطور. وتقول: إن الجزيرة توفر لطواقمها كل ما يحتاجه ليقوم بأداء وظيفته على أكمل وجه، كما أننا نعمل وسط مجموعات تتمتع بكفاءات عديدة، الأمر الذي ينعكس بالتالي على مستوى الإنتاج والإبداع، ليكون مميزا كتميز الجزيرة نفسها. وتتابع: إن الجزيرة تحرص دائما على مواجهة تحدياتها، بمواصلة أسلوبها المهني والموضوعي، ورهانها على الكفاءات والقامات الإعلامية العربية، التي تضمها، وهى جديرة بذلك كونها مؤسسة عريقة وقامة إعلامية، كبيرة بطاقاتها ومهنيتها ومصداقيتها وجمهورها. وتلفت الإعلامية صبرين الحاج فرج إلى أن الجزيرة لذلك خطت لنفسها مكانة، لا يمكن لأحد أن ينافسها عليه، ولذلك فهي تحرص على المحافظة على هذه المكانة، بالتمسك بمهنيتها وأصالتها، ومواكبتها لكل تطور إعلامي، ولذلك فهي دائما، ما تكسب رهاناتها وتحدياتها، لتهيمن بذلك على صورة الإعلام العربي، ضمن نهجها الفريد، والساعي إلى التجديد، والذي تسير عليه دائما.

2490

| 02 نوفمبر 2021

ثقافة وفنون alsharq
مذيعون: حلة الإذاعة الجديدة تعكس رؤية حكيمة وتبشر بمستقل أفضل

أكد عدد من الإعلاميين الشباب والقدامى، أن التوجه الجديد لإذاعة قطر في استقطاب أصوات جديدة، وإعطائها الفرصة للظهور في برامج منوعة، وتوفير الظروف المناسبة لضمان استمرارها، هو توجه يعكس رؤية حكيمة من قبل القائمين على الإذاعة وعلى رأسهم سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام، الذي يحرص دائما على تمكين الكفاءات القطرية من فرص عمل داخل المؤسسة وتشجيع خريجي الإعلام على الالتحاق بها وبوسائل الإعلام المطبوعة والمرئية، كما أنه يبشر بمستقبل أفضل لهذا الصرح الإعلامي الذي يقف اليوم شاهدا على نهضة قطر وتقدمها. لمزيد من تسليط الضوء على الموضوع، التقت «الشرق» كوكبة من المذيعين، فكان التالي: بداية تقول المذيعة بثينة عبدالجليل: مهم جدا أن نستعين بأصوات شابة، والإعلام اليوم موجه إلى أبنائه، وهذه حقيقة لا يمكن إنكارها، لأن أبناءه هم الأقدر على التعبير عنه في قضايا معينة، خاصة تلك التي تتعلق بالشأن المحلي. شخصيا أحب أن أسمعها بصوت قطري مائة بالمائة، لأنها لصيقة بحياته ويعرفها أكثر من أي شخص آخر، وبالتالي هذه الإستراتيجية ستؤتي أُكلها، والحمد لله هناك مجموعة من المذيعين الشباب على كفاءة عالية ومبشرة بكل خير إذا ما تسلحت بالممارسة والصقل وقليل من الصبر والتعب. إنجاز ومسؤولية من جانبها تقول المذيعة إيمان الكعبي: أنا من الأصوات الجديدة التي انضمت إلى طاقم المذيعين الجدد. كنت أقرأ تقارير إخبارية والحمد لله تم تمكيني من برنامج إذاعي في الدورة الحالية بعنوان "باب النهار" بالاشتراك مع الزميل محمد المطوري، والبرنامج يطرح مواضيع اجتماعية بشكل يومي نحاول فيه أن نأخذ رأي المستمعين وندعمها بآراء بعض التربويين والخبراء في التنمية البشرية. مضيفة: تثبيتي أنا والزميل محمد المطوري في البرنامج يعد إنجازا ومسؤولية في الوقت ذاته، وعلى المذيع أن يتعب حتى يحصل على ما يريد. حلم تحقق ويقول المذيع حازم طه: ضم أصوات جديدة للإذاعة هو حلم كنا نحلم به منذ سنوات وطالبنا به على مدارها، وللأسف الأصوات موجودة والإذاعة تسعى إليها دائما من خلال الإعلانات المتواصلة عن رغبتها في انتداب مذيعين قطريين، وهناك من يأتي ثم يغادر بسرعة، ولا يستمر، وها هي الإذاعة في نهجها الجديد اليوم تفتح أبوابها مرة أخرى للأصوات الجديدة، ونتمنى أن يزيد عدد الأصوات القطرية في المستقبل. نتائج مثمرة وتقول هند المهندي، محررة أخبار ومذيعة إخبارية: وجود الكوادر الشابة في إذاعة قطر وانضمامهم إليها بالتأكيد ستكون له نتائج مثمرة في المستقبل، وسيكون لهؤلاء بصمتهم، وسيضيفون إليها، ولا شك في أن الأصوات الجديدة تحمل أحلاما يريدون تحقيقها في مجال الإعلام القطري، ونتمنى لهم التوفيق بإذن الله. مشهد جميل أما المذيعة المياسة المعمري فتقول: شعور جميل أن ترى هذا المشهد الرائع في إذاعة لها تاريخها وإنجازاتها على مدى السنوات، ألا وهي إذاعة قطر. وأعني بالمشهد وجود مذيعين جدد يملأون المكان حياة، وحلما.. ويزداد المشهد جمالا باحتكاك هؤلاء مع المذيعين القدامى الذين لا يزالون يقدمون عطاءاتهم في أروقة الإذاعة، وعبر أثيرها. فهنيئا لنا جميعا بما تحقق من تطوير في الرؤية والأسلوب. مضيفة: أقدم برنامج "حياة الشباب" مع الزميل سعود العجمي، وهو برنامج شبابي تفاعلي انطلق مع لجنة التطوير خلال الدورة الماضية، وهو برنامج عفوي، تفاعلي، نخاطب فيه الشباب، وفي كل حلقة نطرح قضية رأي تلامسهم بأسلوب مبسط، ونركز على الرأي والرأي الآخر.

1247

| 16 أبريل 2017