رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة alsharq
أيقونة معمارية رياضية تجسد ثقافتنا العربية الأصيلة

تحويل الاستاد إلى مرافق خدمية لسكان لوسيل عقب المونديال في ما يلي مجموعة من الحقائق حول ستاد لوسيل الذي تم الاعلان عن التصميم الخاص به أمس السبت الموافق 15 ديسمبر 2018. تاريخ الانتهاء المخطط له: عام 2020 الطاقة الاستيعابية للاستاد خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم في قطر: 80 ألف متفرج لمحة عامة: سيستضيف استاد لوسيل المباراتين الافتتاحية والختامية ومباريات أخرى خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022. الموقع الجغرافي: تبعد مدينة لوسيل حوالي 15 كلم شمال مركز مدينة الدوحة. تعتبر هذه المدينة فريدة من نوعها، إذ ترتكز مختلف جوانبها حول تلبية احتياجات السكان، والاستدامة، والمحافظة على البيئة. وبعد البطولة، سيقطن مدينة لوسيل حوالي 200 ألف فرد يعيشون في تناغم تام مع البيئة، ويستفيدون من الإرث القيم الذي تركه استاد لوسيل لهم ولأجيال قادمة. مستجدات أعمال البناء في استاد لوسيل (حتى ديسمبر 2018): تم تركيب العمود الرئيسي (رقم 24) الداعم لواجهة الاستاد. وفي هذه الأثناء، تستمر أعمال الخرسانة الرئيسية في كافة أنحاء الاستاد وصولاً للطابقين الخامس والسادس في الجهتين الشرقية والغربية، حتى وصل ارتفاع هيكل الاستاد إلى 80 متراً. علاوة على ذلك، بدأت أعمال تركيب الهيكل الفولاذي في الجهة الغربية من الاستاد، بالإضافة إلى تركيب الجدران الداخلية وبدء الأعمال الكهروميكانيكية. كما تشهد أعمال البنية التحتية تقدماً ملحوظاً في كافة أنحاء الاستاد. المقاول الرئيسي: تحالف يتألف من شركة حمد بن خالد للمقاولات القطرية، وشركة سكك الحديد الصينية المحدودة. مدير المشروع: شركة تيرنر إنترناشيونال ميدل إيست - قطر. التصميم: فكرة التصميم من شركة فوستر وشركاه البريطانية. لمحة عن تصميم استاد لوسيل: يستوحي الاستاد تصميمه من الثقافة العربية عامة، والقطرية الإسلامية على وجه التحديد، حيث يدمج التصميم بين عنصرين من عناصر الحياة العربية المعروفة حتى يومنا هذا بالفنون المعمارية والحرف اليدوية الجميلة، هما الفانوس، والإناء النحاسي المزخرف يدوياً بدقة عالية. ويجسد هذان العنصران عراقة تاريخ المنطقة العربية والإسلامية واشتهارها بالكرم والاحتفاء بالضيف. وقد عنيت الشركة القائمة على تصميم هذا الاستاد (لوسيل) بدمج هذين العنصرين لتشكيل أيقونة معمارية رياضية تجسد ثقافتنا العربية الأصيلة بطريقة فنية فريدة. الاستدامة في استاد لوسيل: تولي اللجنة العليا اهتماماً بالغاً بالاستدامة، إذ تواصل تطبيق ممارسات عالمية في بناء الاستاد مثل إعادة تدوير مخلفات عملية البناء حيثما أمكن، واستخدام المياه المعالجة لري العشب والأشجار حول الاستاد. علاوة على ذلك، سيتم الحد من إهدار المياه من خلال تركيب رشاشات مياه فعالة واستخدام أنظمة كشف تسريب المياه في كافة أنحاء الاستاد. من ناحية أخرى، يستخدم سطح الاستاد مادة مطورة تسمح بمرور أشعة الشمس بشكل يكفي لنمو عشب الملعب، بالإضافة إلى تظليل أرضية الاستاد بطريقة تخفف العبء على أجهزة التكييف. مشروع سترة التبريد: في عام 2017، أجرت اللجنة العليا عدة تجارب مع عمال الاستاد لاختبار تقنية التبريد المبتكرة. وتأتي هذه المبادرة، التي أطلقتها اللجنة العليا بالتعاون مع خبراء ومتخصصين في شركة تكنيش البريطانية، انطلاقاً من اهتمام اللجنة العليا بتطويع أحدث وسائل التكنولوجيا لرعاية العمال وتسهيل حياتهم العملية طوال فترة عملهم في قطر. وقد شملت المبادرة التي شارك فيها أكثر من 150 عاملا في استاد لوسيل سترات التبريد، ومعاصم اليد والمناشف المبردة، وأغطية العنق. وأثبتت هذه التقنيات فعاليتها في خفض درجة حرارة جسم العامل بمعدل 15 درجة مئوية. وبناء على ذلك، وزعت اللجنة العليا 3500 سترة تبريد على العمال في ستة استادات. وفي يوليو 2018، أجرت اللجنة العليا تجربة أخرى في استاد لوسيل، حيث اختبر العمال مجموعة ملابس إير كول طورتها شركة تكنيش البريطانية بالتعاون مع اللجنة العليا. وقد تضمنت المجموعة بدلة مبردة من المقرر الإعلان عنها مطلع عام 2019. ومن المؤكد بأن هذه المبادرات ستثري جهود اللجنة العليا الرامية لترك إرث يدوم أثره في قطر، والمنطقة، والعالم أجمع. الإرث: بعد إسدال الستار على بطولة قطر 2022، سيتم تحويل الاستاد إلى عدة مرافق خدمية تلبي احتياجات سكان مدينة لوسيل مثل مدارس، ومقاهي، ومتاجر، وعيادات طبية، ومرافق رياضية، وغيرها. علاوة على ذلك، سيتم بعد البطولة التبرع بمقاعد الاستاد القابلة للفك، للاستفادة منها في تطوير مشاريع رياضية حول العالم، ليكون بذلك إرث استاد لوسيل علامة فارقة في تاريخ كرة القدم وبطولات كأس العالم.

569

| 16 ديسمبر 2018

تقارير وحوارات alsharq
مدرسة خاصة تترك دورات المياه دون أبواب

اشتكى عدد من اولياء الامور الذين يدرس ابنائهم في احد المدارس الخاصة من عدم اكتمال المرافق الخدمية وعدم وجود الصيانة الدورية اللازمة للمدرسة رغم التحصيل المالي الذي يتم في كل عام دراسي لبند الخدمات وادخاله ضمن الرسوم الدراسية ولكن رغم هذه الدفوعات الا ان المدرسة بلا خدمات مكتملة. وقال احد اولياء الامور: معاناة متواصلة يعيشها الكثير من اولياء الامور الذين يدرس ابنائهم في المدارس الخاصة من الشكل الغريب للتعامل الذي يربط بين الطلاب ومدرستهم وكذلك بين اولياء الامور ومن يديرون هذه المدارس والذين لا ينظرون سوى للارباح المادية المنتظرة من عملية تحصيل الرسوم كل عام دراسي ولكن دون الالتفات الى الخدمات التي يجب على هذه المدارس ان تقدمها للطلاب الملتحقين بها، فلا يعقل ان تقوم المدرسة بتحصيل مبلغ مالي نظير الخدمات التي تقدمها للطلاب ولكن الطلاب يتفاجاون بأن ابواب دورات المياه لا تغلق ولا يوجد بها اقفال، فهل هذا الامر يعقل وهل سيظل اولياء الامور يدفعون في هذه البنود التي لا تقوم المدرسة بتفعيلها والى متى يستمر هذا السلوك الغريب والذي يجعلنا نجزم بتحول مثل هذه المدارس الى ادوات لتحصيل المال من اولياء الامور دون النظر للاعتبارات التربوية التي يجب ان توفرها فدورات المياه يجب ان تكون نظيفة وابوابها وجميع مرافقها محكمة عند الاغلاق والفتح . وطالب ولي امر اخر بضرورة تدخل وزارة التعليم والتعليم العالي والقيام بمراقبة ومراجعة اداء هذه المدارس الخاصة والعمل على تكوين لجنة تقوم بالمرور على هذه المدارس والحرص على ان تكون كل منشآتها موافية للاشتراطات الموجودة وكذلك مراجعة بنود الرسوم الدراسية التي تقوم بوضعها بعد ان زادت معظم المدارس رسومها الدراسية بحجة التوسع والقيام بإدخال نشاطات جديدة فيجب مطالبتها بالاعلان عن هذه النشاطات.

6243

| 05 سبتمبر 2016