رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
بالصور.. انتهاء التصويت بانتخابات مصر وسط إقبال ضعيف

ظل كثير من الناخبين المصريين، اليوم الإثنين بعيدين، وغلب الإقبال الضعيف على مراكز اقتراع المرحلة الأولى من الانتخابات النيابية التي تجري في 14 محافظة مصرية، وغلقت صناديق الاقتراع وبدأ فرز الأصوات وسط ترحيب معارضين وتبرير حكومي. وجاء ضعف الإقبال بعد نداء وجهه الرئيس عبد الفتاح السيسي، للمصريين للاحتشاد للإدلاء بأصواتهم وهو ما يشير إلى أن العسكري السابق الذي نال في وقت من الأوقات شيئا من التقديس يفقد بعض جاذبيته. المرحلة الأولى وانتخابات المرحلة الأولى، تجري في محافظات الجيزة "غربي العاصمة"، والفيوم، وبني سويف، والمنيا "وسط مصر"، وأسيوط، والوادي الجديد، وسوهاج، وقنا، والأقصر، وأسوان، والبحر الأحمر "جنوب"، والإسكندرية، والبحيرة، ومرسى مطروح "شمال"، بحسب اللجنة العليا للانتخابات "هيئة قضائية". وكان الإقبال الضعيف وتصويت كبار السن غالبا في أغلب المحافظات التي يتم التصويت فيها خلال المرحلة الأولى، باستثناء إقبال متوسط في بعض مراكز الاقتراع في الإسكندرية "شمال". وقالت البعثة الدولية المحلية المشتركة لمتابعة الانتخابات البرلمانية المصرية، إنه "لا تزال معدلات المشاركة منخفضة كثيرا عن مثيلتها في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المصرية الماضية، مع استمرار بروز مشاركة كبار السن". العزوف عن المشاركة ورحّب معارضين مصريين بارزين"أغلبهم خارج البلاد"، هذا العزوف عن المشاركة في الانتخابات، قائلا في بيان اليوم: "الشعب كان معلّماً للجميع، ولم يتخذ موقفه بالمقاطعة استجابة لدعوة جهة أو حزب أو فئة وإنما انطلاقاً من وعيه بأن الطريق الذي تسير فيه البلاد يُنذر بكوارث غير مسبوقة لا يمكن تدارك آثارها". وأضاف بيان المعارضين المصريين: إن "الشعب المصري أعطى إشارة البدء للانخراط في حملة للتغير تستعيد الحرية وترد الحقوق لأهلها، ندعو كل العقلاء في مصرنا لالتقاط الرسالة والالتفاف حول مطالب الشعب الجامعة واستعادة الصف الواحد لإنقاذ مصر". ومن أبرز من وقّع على البيان، أيمن نور، زعيم حزب غد الثورة، ثروت نافع "برلماني سابق"، حاتم عزام "برلماني سابق"، سيف عبد الفتاح "أستاذ علوم سياسية بجامعة القاهرة"، طارق الزمر "رئيس حزب البناء والتنمية الذراع السياسية للجماعة الإسلامية"، الشاعر عبد الرحمن يوسف، عمرو دراج "قيادي إخواني"، محمد محسوب "وزير سابق"، يحيى حامد، مستشار أول رئيس مدني منتخب بمصر محمد مرسي. الدوائر الحكومية ومن جانب آخر ظهرت حملة تبريرات من قبل الدوائر الحكومية، للعزوف الملحوظ عن المشاركة في العملية الانتخابية، والذي نقلته القنوات الفضائية المؤيدة للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عبر بث مشاهد مباشرة من مراكز اقتراع تعاني من الإقبال الضعيف. وأعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، أحمد أبو زيد، في بيان له مساء اليوم، عن "اندهاشه لمحاولات القفز إلى استنتاجات بشأن نتائج الانتخابات ومدلولاتها". وقال: "أي مراقب أو محلل يتمتع بحد أدنى من المصداقية والإلمام بديناميكيات الحياة السياسية في مصر، يدرك بما لا يدع مجالا للشك أن الانتخابات البرلمانية هذا العام تخضع لاعتبارات ومعايير كثيرة ومتشعبة، يرتبط بعضها بوضع الأحزاب والقوى السياسية، وبرامج المرشحين، ومدى معرفة الناخب بها، وحالة الإرهاق الانتخابي التي تمر بها مصر بعد ثماني انتخابات على مدار أربعة أعوام، فضلا عن تراجع حالة الاستقطاب السياسي السلبية التي خيمت على أجواء انتخابات سابقة". اللجنة العليا ونفى المتحدث باسم اللجنة العليا المشرفة على الانتخابات عمر مروان، في مؤتمر صحفي في وقت سابق من اليوم، وجود قرار بمد تصويت المصريين في الداخل بالمرحلة الأولى ليوم ثالث قائلا: "كان هناك شائعة بمد التصويت ليوم ثالث واللجنة لم تقرر ذلك". ومراكز الاقتراع، شهدت أمس الأحد، إقبالا ضعيفًا من المصوتين في كل محافظات المرحلة الأولى، مع غياب ملحوظ لفئة الشباب، وتصدّر كبار السن والسيدات المشهد، وأعلنت اللجنة العليا للانتخابات تفعيل قرارها بتجميع أسماء المتخلفين عن التصويت، وإحالتها للنيابة لدفع غرامة مالية 500 جنيه"62 دولارًا تقريبًا". التصويت بالخارج ومن جانب آخر أعرب نائب وزير الخارجية والمسؤول عن الانتخابات في الخارج، السفير حمدي لوزا، عن رغبته في إعلان النتائج النهائية لتصويت المصريين بالخارج، موضحا أن النتائج النهائية في جدة و الرياض وصلت، ولكن نتائج الكويت لم تصل لتواجد عطل فني في الاتصالات بين السفارة و قاعدة البيانات المركزية، مما يستلزم انتظار وصول نتائج الكويت لاستيفاء جميع نتائج الخارج التي ستصل خلال الساعات القادمة، مضيفا: "ستعلن اللجنة العليا للانتخابات صباح غد عن النتيجة النهائية لتصويت المصريين بالخارج".

359

| 19 أكتوبر 2015

تقارير وحوارات alsharq
بالصور.. بطاقات التصويت نقلت على ظهور الحمير في الجبال الأفغانية

نقلت بطاقات تصويت، أمس الجمعة، على ظهور الحمير إلى المناطق الأفغانية النائية، على غرار ما يحصل في كل استحقاق انتخابي، عشية الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية. وأصبح نقل معدات انتخابية لتوزيعها في الولايات على ظهور الحمير أمرا شائعا منذ أول انتخابات نظمت في أفغانستان في 2004 بعد سقوط نظام طالبان. وفي ولاية بانشير شمال كابول، اجتازت قافلة من ثلاثين حمارا التضاريس الوعرة لجبال هندوكوش في سلسلة جبال الهيملايا، من أجل توزيع البطاقات الانتخابية في قرى المنطقة، على رغم التساقط الكثيف للثلوج. وسكان وادي بانشير عرفوا بمقاومتهم الكبيرة للغزو السوفياتي لأفغانستان في ثمانينات القرن الماضي، ثم لحركة طالبان الأصولي عندما كانت في الحكم في التسعينات. وقال عبد الخير، 33 عاما، "هذه ثالث انتخابات استخدم فيها حميري". وأضاف: "حصلت على حوالي 175 دولارا حتى تنقل حميري بطاقات الاقتراع إلى مكتبي التصويت، على أن أعيدها الأحد، وتستغرق الرحلة بين أربع وخمس ساعات". قدرة الحمير من جانبه، قال مسؤول محلي في اللجنة الانتخابية المستقلة المسؤولة عن تنظيم الانتخابات، "إن الحمير قادرة على نقل المستلزمات الانتخابية إلى المناطق التي لا تصلها السيارات". وأكد رئيس اللجنة الانتخابية المستقلة المولى قلب الدين "بالتأكيد الأمر صعب في الجبال وتتساقط الثلوج في بعض المناطق". من جهته، قال مدير اللجنة الانتخابية في ولاية بدخشان عبد الملك حنيفي: "أرسلنا معدات بالطائرات والسيارات وعلى الحمير والخيول والجمال". وأكد مسؤولون في اللجنة الانتخابية المستقلة أن حوالي أربعة آلاف حمار وحصان وبغل تستخدم في نقل المستلزمات الانتخابية وتوزيعها في الولايات التسع بما فيها بدخشان وبانشير وكونار وباميان. ويدلي الناخبون الأفغان، اليوم السبت، بأصواتهم من كابول إلى قندهار، لاختيار رئيس خلفا لحميد كرزاي سيتولى المهمة الصعبة المتمثلة بقيادة أفغانستان في عصر جديد وغير واضح مع انسحاب حلف شمال الأطلسي المقرر في نهاية العام الجاري. وبدأت الدورة الأولى من هذه الانتخابات عند الساعة السابعة صباح اليوم، في حوالي ستة آلاف مركز للاقتراع موزعة في جميع أنحاء البلاد وخصوصا في كابول حيث يتحدى الناخبون المطر. ويتنافس ثمانية مرشحين على خلافة كرزاي الذي قاد هذا البلد الفقير الذي يضم 28 مليون نسمة، منذ سقوط حكم طالبان في 2001، لكن الدستور يمنعه من الترشح لولاية رئاسية ثالثة. ويبدو ثلاثة من الوزراء السابقين في حكومته الأوفر حظا في هذا الاقتراع، وهم زلماي رسول الذي يعتبر مرشح الرئيس المنتهية ولايته وأشرف غني وهو اقتصادي معروف وعبد الله عبد الله الذي حل في المرتبة الثانية في الانتخابات الرئاسية الماضية.

2102

| 05 أبريل 2014