رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
مراكز القرآن الجديدة وفرت فرصا واسعة للطلاب

وجدت خطوة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بافتتاح 11 مركزا قرآنيا جديدا ارتياحا وسط أولياء الأمور الذين كانوا فيما مضى يعانون من مشكلة تسجيل أبنائهم في مراكز تحفيظ القرآن الكريم بالدولة. ومنذ افتتاح المراكز المعنية في ديسمبر ويناير الماضيين وجدت طلبة فرصا واسعة للالتحاق بالمراكز. وتواصل وزارة الأوقاف رفد مناطق الدولة بمراكز قرآنية جديدة خلال الفترة القادمة لاحتضان جميع الطلاب الراغبين في الالتحاق بهذه المراكز لحفظ كتاب الله وتعلم أحكام التلاوة الصحيحة للقرآن الكريم، والعمل على تيسير حفظ كتاب الله وتلاوته وتدبره لجميع الطلاب على اختلاف مراحلهم الدراسية وأعمارهم، والذي توليه قطر اهتماماً كبيراً. وكان مال الله الجابر مدير إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية قال إن الوزارة تتيح الفرصة للمتبرعين الكرام من أهل الخير لتمويل تشغيل المراكز القرآنية الأهلية لتعليم وتدريس القرآن الكريم لأبناء المجتمع من البنين والبنات، مشيراً أن هناك عدداً من المراكز الجديدة التي تم دعمها وتمويلها من قِبل المتبرعين، وهي قيد التجهيز لافتتاحها خلال الفترة المقبلة بمشيئة الله، ومنها: مركز مسجد الرحمة (م. س 1278) بمنطقة عين خالد، ومسجد الشيخة فاطمة بنت أحمد آل ثاني بمنطقة أم صلال علي (م. س 333). وحول تبرع أهل الخير لدعم وتشغيل المراكز القرآنية، قال الجابر إن وزارة الأوقاف تتيح للمتبرع الاختيار من بين نماذج متعددة لمراكز تعليم القرآن الكريم وبعدد حلقات مختلفة، منها: النموذج الأول وهو لمركز صغير يضم أربعة مدرسين منهم مدرس مسؤول بالإضافة إلى حارس، والنموذج الثاني وهو لمركز متوسط يضم ستة مدرسين مع رئيس للمركز وحارس، أما النموذج الثالث فهو مركز كبير يضم أحد عشر مدرساً بالإضافة إلى رئيس للمركز وسكرتير بالإضافة إلى حارس. والمعروف أن المراكز الجديدة المفتتحة منها مركزان بنظام المتبرعين وهما: مركز محمد الحساوي بمنطقة بني هاجر بالإضافة إلى مركز علياء السويدي، والمراكز التسعة الأخرى بتمويل كامل من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وهي: مركز الشيخ عبدالرحمن بن حسن بمنطقة أم صلال علي، مركز أبو الدرداء بمنطقة روضة قديم، مركز عثمان بن عفان بمنطقة نعيجة شرق، مركز حذيفة بن اليمان بمنطقة مدينة خليفة الجنوبية، مركز عمرو بن العاص بمنطقة الثميد، مركز نافع المدني بمنطقة أم السنيم، مركز معاوية بن أبي سفيان بمنطقة أبوظلوف، مركز بروة ستي بمنقطة (أبو هامور)، ومركز هشام بن عمار بمنطقة (معيذر الشمالي)، وجميع هذه المراكز تعمل تحت إشراف تام ومباشر من قسم القرآن الكريم وعلومه بإدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف.

2550

| 01 أبريل 2024

محليات alsharq
هل تعيد الأوقاف افتتاح مراكز تحفيظ القرآن؟

قال عدد من أولياء أمور طلاب يدرسون في مراكز تحفيظ القرآن الكريم التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أنهم توقعوا مع المرحلة الرابعة من خطة الرفع التدريجي المحكم للقيود المفروضة جراء جائحة كورونا بالدولة أن تعلن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إعادة فتح مراكز تحفيظ القرآن الكريم، حتى يتمكن الطلاب والطالبات من مواصلة حفظهم لكتاب الله إلا أن الأوقاف أرجأت الإعلان. ويتساءل أولياء الأمور إن كانت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ستعلن خلال الأيام المقبلة فتح المراكز ؟. وتشير الشرق إلى أن اللجنة العليا لإدارة الأزمات أعلنت عن إعادة افتتاح جميع مساجد الدولة لأداء الفروض اليومية وصلاة الجمعة، مع تطبيق الإجراءات الاحترازية واستمرار إغلاق دورات المياه ومرافق الوضوء. والمعروف أن معظم مراكز تحفيظ القرآن الكريم تعمل من داخل المساجد بالدولة. حرص على الطلاب ويقول أولياء الأمور إن انقطاع أبنائهم نحو 6 شهور من مراكز التحفيظ سيؤثر سلبا على مستوى حفظهم مع أنهم يقدرون الظروف التي أغلقت فيه هذه المراكز مع بداية انتشار فيروس كورونا حماية للطلاب من الإصابة بالعدوى. كما تساءل أولياء أمور تحدثوا لـ الشرق عن سبب فتح جميع المدارس والجامعات وانتظام الطلاب عبر نظام تعليم مباشر أو عن طريق التعليم المدمج. وأضافوا: إن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بما لديها من كوادر قطرية عالية التأهيل يمكن أن تقوم بعمل الترتيبات اللازمة بتنظيم العمل في مراكز التحفيظ بما يضمن التباعد بين الطلاب والمحفظين وبين الطلاب مع بعضهم البعض تفاديا لأي إصابات. هل يتم الافتتاح على مراحل؟ ويتساءل أولياء الأمور: لماذا لا يتم إعادة افتتاح مراكز التحفيظ على مراحل، على نحو ما هو الحال في الكثير من مؤسسات الدولة أو تنظيم حضور الطلاب بالتناوب مع تجنب عدم الاختلاط كما هو الحال بالمدارس. وأعرب أولياء الأمور عن أملهم في أن يتلقوا تطمينات من قبل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بخصوص فتح مراكز تحفيظ القرآن الكريم. وفي هذه الأثناء أشاد أولياء الأمور بتجربة إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لتقديم برنامج الدورة الصيفية الماضية «تعاهد» لحفظ ومراجعة القرآن الكريم عن بُعد عبر برنامج «Microsoft Teams»، والذي شهد تفاعلاً كبيراً منذ اليوم الأول لانطلاقه حيث بلغ عدد المنتظمين في البرنامج «3109» دارسين ودارسات للقرآن الكريم، من بينهم «1300» طالب من الرجال والفتيان، مقسمين على «208» حلقات، و«1809» دارسات من النساء والفتيات مقسمات على «127» حلقة لتعليم القرآن. كما أشاد أولياء أمور بالبرامج التي تطبقها إدارة الدعوة لتحسين مستوى الطلاب ولفتوا في هذه الاثناء إلى أن قسم القرآن الكريم بوزارة الأوقاف استحدث أساليب جديدة أشرك فيها أولياء أمور الطلاب الذين يدرسون في حلقات الإتقان بمراكز تحفيظ القرآن الكريم لأول مرة، وذلك من أجل تحسين مستوى الطلاب بجمعهم في حلقات للإتقان من أجل إعدادهم وتأهيلهم لتمثيل قطر في المحافل الدولية والمسابقات العالمية حتى تحافظ قطر على وضعها في الصدارة في هذه المناسبات. رؤية المحفظين للتطوير من جهة ثانية أشاد محفظون للقرآن الكريم بحرص وزارة الأوقاف على تضمين تطوير وتأهيل المراكز الدينية ومراكز تحفيظ القرآن الكريم الحكومية والخاصة في الخطة الإستراتيجية التي ناقشها مجلس الوزراء في إجتماعه يوم الأربعاء الماضي والتي قدمها سعادة الدكتور غيث بن مبارك الكواري وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية. وقال المحفظون إن تطوير مراكز تحفيظ القرآن الكريم تتمثل في تقليص عدد الطلاب الحفظة أمام المحفظين إذ إن بعضهم يكون أمامه أكثر من 20 طالبا وهو أمر لا يمكنه من التعامل مع هذا العدد الكبير كما أن التطوير لابد أن يشمل زيادة عدد المدرسين في المراكز. وأضاف المحفظون إن زيادة رواتبهم لابد أن تكون جزءا من التطوير لأن عددا من المحفظين في عدد من المراكز اضطروا للعمل خارج المراكز حتى يحسنوا رواتبهم الضعيفة وهو ما يؤثر سلبا على خطة التطوير الذي يتطلعون إليه. ورأى المحفظون أنه بالضرورة الاهتمام بهذه الجوانب حتى لا نفقد طلابا بالمراكز. لجنة لتطوير المناهج ولفت المحفظون إلى أن عملية التطوير تشمل وضع مناهج محكمة لمراكز تحفيظ القرآن الكريم عبر اللجنة المناط بها هذه المهمة على أن تضم اللجنة عددا من المشايخ الذين لهم باع طويل في جوانب تحفيظ القرآن الكريم. وتشير الشرق إلى أن إدارة الدعوة تشرف على أكثر من 100 مركز للقرآن الكريم على مستوى الدولة تضم أكثر من 11 ألف طالب وطالبة منتشرة في جميع أرجاء البلاد ترعى جيلا قرآنيا ليمشي بين الناس بنور القرآن الكريم محافظا على هويته الدينية والوطنية. وتعمل الإدارة على أداء رسالتها وتوظف كل إمكانياتها في مراكز القرآن الكريم في الدولة لاستيعاب الطلاب الذين يتقدمون للانتساب لهذه المراكز. ويجيء الاهتمام بالمراكز القرآنية متزامنا مع الانجازات الكبيرة التي حققتها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على مستوى المسابقات الدولية.

7638

| 04 سبتمبر 2020

محليات alsharq
أهل قطر يتسابقون في رمضان لدعم مراكز تحفيظ القرآن الكريم

تابعت الشرق خلال شهر رمضان الجاري إقبال أهل الخير والإحسان من المواطنين للتبرع لصالح مراكز تحفيظ القرآن الكريم الرسمية المنتشرة في الدولة والتي تديرها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وترعاها الإدارة العامة للأوقاف.. وجاءت تبرعات أهل الخير متنوعة حيث شملت تقديم الأموال النقدية أو وقف عقارات أو تسجيل تركات والتوصية بجزء منها حسب القوانين واللوائح والجوانب الشرعية وذلك لصالح دعم القرآن الكريم ممثلا في رعاية حفظته في المراكز المختلفة في الدولة. وتشير الشرق إلى أنه منذ دخول الشهر الكريم وما قبله ظل كثيرون من أهل الخير يقدمون الأموال النقدية بأسماء فاعل خير رغبة في أن تكون التبرعات خفية بعيدا عن الرياء وطلبا للقبول عند الله تعالى ومحبة في دعم كتاب الله تعالى ونشر تعاليم القرآن الكريم في المجتمع خاصة لدى الفئات الصغيرة والشابة التي تشكل مستقبل الأمة. العقارات لرعاية القرآن واتجه كثيرون من المحسنين إلى وقف العقارات سواء تجارية أو سكنية ليعود ريعها لرعاية القرآن الكريم.. وتشير الشرق أيضا إلى أن هذه العقارات تقع في مناطق حيوية بالدولة الأمر الذي يجعل منها عقارات ذات قيمة كبيرة سواء من ناحية أصولها أو من ناحية العائدات المتحصلة منها.. ويجئ هذا الإقبال استجابة للحملة التي أطلقتها الإدارة العامة للأوقاف التي ترعى مركز تعليم القرآن الكريم داخل دولة قطر حتى تحقق الأهداف المرجوة. تسجيل توصيات بالتركات وقام آخرون من أهل الخير والإحسان بتسجيل توصيات بجزء من تركاتهم وأموالهم لدى الجهات المختصة على أن يعود ريعها لدعم مراكز تحفيظ القرآن الكريم ودعم الطلبة والعاملين في هذه المراكز. ويتطلع نحو 140 مركزا لتعليم القرآن الكريم على مستوى الدولة يدرس فيها آلاف الطلاب والطالبات القرآن الكريم الدعم الذي قدمه أهل الخير لدعم أكبر مشروع ترعاه الإدارة العامة للأوقاف وهو مشروع الأترجة المعماري الذي تقوم ببنائه الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية من أجل خدمة ودعم مراكز تحفيظ القرآن الكريم.. ومن المتوقع أن تفتتح الإدارة العامة للأوقاف المشروع المعماري قريبا. ووصل البناء في مشروع الأترجة المعماري الذي يجري في منطقة بن محمود وسط الدوحة مراحله النهائية وتسابق الإدارة العامة للأوقاف الزمن لتتمكن من افتتاحه. والمعروف أن المشروع المعني كان دشنه سعادة الدكتور غيث بن مبارك الكواري وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية بحضور عدد من مديري الإدارات ورؤساء الأقسام بالوزارة. وتشير الشرق إلى أن قيمة المشروع حوالي 70 مليون ريال بينما يبلغ العائد المتوقع منه يبلغ نحو 8 ملايين ريال. ويأتي مشروع الأترجة ضمن مشاريع المصرف الوقفي لخدمة القرآن والسنة حيث سيرعى مراكز ودور القرآن الكريم والتي يصل عدد الملتحقين بها فوق الـ 25 ألف طالب وطالبة، إضافة لطباعة كتاب الله تعالى، وكتب التفسير والحديث وغيرها. وكان السيد مال الله عبدالرحمن الجابر مدير إدارة الدعوة والإرشاد الديني قال من الواجب على الأبناء والبنات أن يشغلوا أوقاتهم بالعلم الشرعي من خلال قراءة وحفظ وتدبر كتاب الله تعالى، لأن التخلق بأخلاق القرآن الكريم تشبه بالنبي الذي كان خلقه صلى الله عليه وسلم القرآن. وأشار السيد مال الله إلى الدور البناء الذي تقوم به مراكز تعليم القرآن الكريم، والذي يتنوع بين أدوار تربوية واجتماعية مهمة تساهم في تنشئة الأبناء، وهو دور كبير وهام لمراكز القرآن الكريم.. وأكد على أن إلحاق الأبناء بهذه المراكز من شأنه أن يغرس في روحهم الآداب والأخلاق الإسلامية السمحة، والمستمدة من تعاليم وتوجيهات كتاب الله، مع غرس وبيان العقيدة الصحيحة. وتعمل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على أداء رسالتها وتوظف كل إمكانياتها في مراكز القرآن الكريم في الدولة لاستيعاب الطلاب الذين يتقدمون للانتساب لهذه المراكز وتخييرهم في مواعيد البرامج الدراسية حسب الطاقة الاستيعابية المتاحة وحسب الوقت الذي يراه الطالب وفق ظروفه ويتم وضع في الاعتبار الزيادة في الكثافة السكانية في الدولة. وتحرص الوزارة من خلال نهجها التعليمي في قسم القرآن الكريم وعلومه التابع لإدارة الدعوة والإرشاد الديني في تشجيع الطلاب للالتزام والمداومة على الحضور للمراكز لتعلم القرآن الكريم. 21 دارا للنساء وتشير الشرق إلى أن مراكز تحفيظ القرآن الكريم النسائية التابعة لإدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية يبلغ عددها أكثر من 21 مركزا قرآنيا موزعة على مناطق الدولة، تحتضن المواطنات والمقيمات من جميع شرائح الفتيات والنساء (براعم، أطفال، فتيات، نساء) وتنفذ هذه المراكز العديد من البرامج والمحاضرات والسلاسل الدعوية والدورات الشرعية والقرآنية، والبرامج الدعوية والقرآنية التي تقدمها نخبة من المحفظات والداعيات العاملات بالمراكز القرآنية. وبلغ العدد الإجمالي للمستفيدات من هذه البرامج والدورات والمحاضرات والسلاسل الدعوية (19.923).

1733

| 17 مايو 2020

محليات alsharq
130 مركزاً لتحفيظ القرآن الكريم تستأنف برامجها اليوم

الأوقاف تطرح أربعة نماذج لانشاء مراكز قرآنية جديدة تنطلق اليوم برامج مراكز تحفيظ القرآن الكريم في الدولة والبالغة نحو 130 مركزا معظمها تتبع لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والبقية مراكز أهلية.. ويأتي انطلاق المراكز مع بداية الفترة الصيفية، إذ يتوجه الكثير من الأبناء والبنات إلى المراكز لحفظ كتاب الله، بينما يتوجه بقية الأبناء والبنات إلى المراكز الصيفية الأخرى. وكانت مراكز تحفيظ القرآن الكريم قد توقفت عن العمل في العشر الأواخر من رمضان وتبعها توقف خلال عطلة العيد. وفي هذه الأثناء تنشط الإدارة العامة للأوقاف التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في حملتها لدعم مراكز تحفيظ القرآن وزيادة عدد الطلاب الراغبين في حفظ كتاب الله.. وطرحت الإدارة العامة للأوقاف أمام المحسنين من أهل قطر أربعة نماج لبناء مراكز قرآنية جديدة تتيح فرصا إضافية لمن يرغبون في دراسة كتاب الله.. ويكلف النموذج الأول من المراكز القرآنية نحو 80 ألف ريال وهو مركز صغير يستوعب نحو 36 طالباً للقرآن بينما النموذج الثاني يكلف نحو 138 ألف ريال ويستوعب هذا المركز 72 طالباً ويكلف النموذج الثالث 237 ألف ريال ويتيح الفرصة لـ 120 طالباً وهو من المراكز الكبيرة ويليه النموذج الرابع وهو أيضا من المراكز الكبيرة وتكلفة إنشائه 364 ألف ويستوعب نحو 166 طالباً. وقد تفاعل الكثير من المحسنين مع الحملة التي أطلقتها الإدارة العامة للأوقاف حيث أعلنت الإدارة عن العديد من تبرعات المواطنين خلال الفترة الماضية قدمها الراغبون في فتح مراكز قرآنية في مناطق مختلفة من الدولة في ظل تزايد الإقبال على هذه المراكز. وتشير الشرق إلى أن مراكز تحفيظ القرآن الكريم تجد الدعم والرعاية من الإدارة العامة للأوقاف، حيث أنشأت المصرف الوقفي لخدمة القرآن والسنة بهدف العمل على زيادة الوعي بمقاصد القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة وأحكامها ودعم وتشجيع العاملين في خدمة القرآن والسنة، كما يهدف المصرف الوقفي إلى نشر القرآن الكريم وعلومه، وترجمة معانيه إلى اللغات الأخرى. وحددت الإدارة العامة للأوقاف عددا من الوسائل للمصرف يتمكن خلالها من تحقيق أهدافه وهي على النحو التالي: — طباعة وتوزيع المصحف الشريف والكتب الخادمة لعلوم القرآن والسنة النبوية. — كفالة الدارسين والعاملين في هذا المجال والتوسع في إقامة مراكز تحفيظ القرآن الكريم. — تنظيم الندوات والمسابقات التي تعنى بالقرآن الكريم حفظاً وتفسيراً. — العمل على إنشاء قاعدة معلوماتية تخدم المهتمين بالدراسات القرآنية والسنة النبوية. — استخدام التقنيات الحديثة ووسائل الحفظ المختلفة. — التنسيق مع الجهات الرسمية والأهلية ذات الاختصاص لتنفيذ برامج مشتركة في هذا الإطار. — الاستفادة من الوسائل الإعلامية المتاحة لخدمة أغراض المصرف. ومن المعروف أن الإدارة العامة للأوقاف تقوم حاليا ببناء وقف الأترجة المعماري في منطقة بن محمود ويتكون الوقف من عمارتين وعدد 112 شقة يصرف ريعها لخدمة المراكز والدور القرآنية بشكل مباشر، وتبلغ قيمة المشروع حوالي 67 مليونا و500 ألف ريال والعائد المتوقع منه يبلغ 8 ملايين ريال ستوجه إلى دعم مراكز تحفيظ القرآن الكريم لتقوم بمهامها في تحفيظ كتاب الله. وفي ظل تزايد الإقبال على المراكز القرآنية تجددت الدعوة من قبل أولياء الأمور والدعاة إلى ضرورة التوسع في إنشاء المزيد من دور التحفيظ، لاستيعاب الأعداد الكبيرة من الطلاب والطالبات، الذين يرغبون في حفظ كتاب الله تعالى ولا يجدون أماكن. ودعا أولياء الأمور بشكل خاص الى الاهتمام بمراكز تحفيظ القرآن الكريم النسائية كونها لها لها وضعيّة خاصة، تختلف عن دور تحفيظ الرجال أو الشباب، بحيث يجب أن تكون قريبة بقدر الإمكان من منازل الحافظات، لأن الطبيعة المحافظة للمجتمع القطري تمنع أن تذهب الحافظات إلى دور التحفيظ البعيدة عن مساكنهن في الكثير من الأحيان.

6445

| 24 يونيو 2018

محليات alsharq
محمد الكواري لـ "الشرق": إعداد جيل جديد مؤهل من الأئمة القطريين

السماح لـ 63 طالباً من الحفظة القيام بمهام الإمامة.. خطط لزيادة مراكز تحفيظ القرآن وتشجيع النشء للإقبال على كتاب الله تبدأ وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تجربة جديدة بالسماح لــ 63 من طلاب مراكز تحفيظ القرآن الكريم من القطريين الحفظة المجودين أصحاب الأصوات الندية بإمامة المصلين في صلاتي العشاء والتراويح خلال شهر رمضان الفضيل في الدوحة والمناطق الخارجية، وذلك لتشجيعهم وتحفيزهم للمضي في طريق الإمامة لخلق جيل من القطريين يؤمون المصلين في المساجد. أعلن ذلك في تصريحات لـ الشرق السيد محمد بن حمد الكواري مدير إدارة المساجد بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وقال: إن مراكز تحفيظ القرآن الكريم المنتشرة في الدولة تذخر بالعديد من القطريين من أصحاب الأصوات الندية وممن عرفوا بالقراءة الصحيحة وآن الأوان للاستفادة من هذه الكفاءات القطرية الشابة. وقال الكواري: إن أكثر من 170 إماما قطريا شابا بدأوا يؤمون المصلين في عدد من مساجد الدولة منذ دخول الشهر الفضيل، لافتا إلى أن «3» من الشباب القطريين من الأصوات الجديدة المتميزة سيتبادلون إمامة المصلين في جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب، كما كشف الكواري عن إجراءات تجري هذه الأيام في وزارة الأوقاف لتعيين أئمة قطريين شباب جدد. التجربة الجديدة وتجيء تجربة الأوقاف الجديدة مع الأئمة الشباب القطريين متزامنة مع جهود الوزارة لافتتاح مساجد جديدة في الدوحة والمناطق الخارجية، حيث سيصل عدد المساجد هذا العام إلى 85 مسجدا، إذ إن الوزارة افتتحت حاليا نحو 65 مسجدا وستتسلم خلال الأيام المقبلة نحو 20 مسجدا تحتاج إلى أئمة جدد ،كما أن قيام هيئة المتاحف بصيانة مساجد جديدة يفتح المجال لمساجد جديدة تفتح أبوابها للمصلين. و التفات الأوقاف للأئمة الشباب حتم عليها وضع برامج لهم تعمل على تأهيلهم للإمامة وفق شروطها الشرعية، وقال الكواري في هذه الأثناء: إن وزارة الأوقاف تولي اهتماما كبيرا بالأئمة القطريين إذ إن الكثيرين من القراء القطريين تم ترشيحهم لمراجعة حفظهم مع كبار القراء قبل دخول شهر رمضان الفضيل، خاصة وأن الكثيرين من القراء القطريين سيختمون القرآن الكريم من خلال إمامة المصلين في رمضان. وتظهر تجربة الأوقاف الناجحة في البرامج التي وضعتها لمسجد جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب أكبر المساجد بالدولة، حيث تم تحديد أسماء ثلاثة من أفضل الأصوات القطرية وهم مال الله الجابر ومحمد يحيى طاهر وعبد الله حمد شريدة ويتم نقل مراسم صلاتي العشاء والتراويح على الهواء عبر القنوات الفضائية بينما يتوزع الـ 170 إماما قطريا على المساجد الأخرى في الدولة لإمامة المصلين في رمضان.. وفي هذه الأثناء تجري معاينات لعدد من الشباب القطريين حتى يتم تعيينهم للعمل في الإمامة. خطط للارتقاء بالنشء وتسعى وزارة الأوقاف إلى الارتقاء بالنشء عبر استيعابهم في مراكز تعليم القرآن الكريم وعلومه المنتشرة في مناطق الدولة المختلفة والتي يزيد عددها على 100 مركز لتحفيظ ومدارسة كتاب الله موزعة على جميع مناطق الدولة، بالإضافة إلى أكثر من 12 مركزا جديدا تم افتتاحها خلال عامي 2017 و2018.. وهذه المراكز عبارة عن حلقات قرآنية يمكن أن تكون نواة لمراكز كبيرة في المستقبل في حال زيادة عدد الطلاب. وكان قسم تحفيظ القرآن أعلن فيما مضى أن 11 مركزا تعمل في الفترة الصباحية ويدرس فيها طلاب في مرحلة ما قبل المدرسة بينما يصل طلاب المراكز أكثر من 12 ألف طالب مسجل. الزيادة السكانية وتعمل وزارة الأوقاف على أداء رسالتها وتوظف كل إمكاناتها في مراكز القرآن الكريم في الدولة لاستيعاب الطلاب الذين يتقدمون للانتساب لهذه المراكز وتخييرهم في مواعيد البرامج الدراسية حسب الطاقة الاستيعابية المتاحة وحسب الوقت الذي يراه الطالب وفق ظروفه ويوضع في الاعتبار الزيادة في الكثافة السكانية في الدولة. وتحرص وزارة الأوقاف من خلال نهجها التعليمي في قسم القرآن الكريم وعلومه التابع لإدارة الدعوة والإرشاد الديني على تشجيع الطلاب للالتزام والمداومة على الحضور للمراكز لتعلم القرآن الكريم. وبينما توجه الأوقاف اهتماما كبيرا بالطلاب حفظة القرآن تتوجه أيضا الى تحسين أوضاع المحفظين والمشرفين.. والمعروف أن رواتب المحفظين والمشرفين وغيرهم زادت عقب القرار الذي كان أصدره سعادة الدكتور غيث بن مبارك الكواري وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية في إطار سعي الوزارة لتطوير المراكز عقب اعتماده توصيات لجنة تطوير مراكز القرآن الكريم. ويشمل الاهتمام تطوير مراكز التحفيظ وينحصر التطوير في نقاط محددة، من بينها زيادة القدرة الاستيعابية للمراكز وزيادة المكافآت للمحفظين واعتماد مبالغ ثابتة للطلاب كمكافآت عقب اختبارات القرآن الكريم، بجانب إضافة برامج مصاحبة لحفظ القرآن طبقت في عدد كبير من المراكز. وكان نتاج هذا الاهتمام تفوق طلابنا في المسابقات الدولية وتحقيقهم كل عام مراكز متقدمة، حيث يزيد عدد المشاركات في المسابقات الدولية كما يزداد عدد المشاركين في المسابقات المحلية. وبدأت الأوقاف نظاما جديدا قيد التنفيذ حاليا لكن حتى الآن لم يتم التوسع فيه وهو إنشاء مراكز للقرآن الكريم على نفقة متبرعين بالتنسيق مع الإدارة العامة للأوقاف ولدى الأوقاف نماذج لثلاثة مراكز — صغيرة ومتوسطة وكبيرة — محددة التكاليف السنوية وتقوم الأوقاف بوضع مناهج تدريسية علما أن المناهج التي يتم العمل بها في مراكز تحفيظ القرآن تم وضعها واعتمادها من قبل لجنة متخصصة تمكن الطالب خلال سبع سنوات من حفظ القرآن كاملا واذا كان الطالب مجتهدا يمكن أن يتم الحفظ قبل 7 سنوات.

5694

| 20 مايو 2018

محليات alsharq
باص مركز تحفيظ قرآن يتحول لـ "بيك أب للخضار"

تحول باص صغير يتبع أحد مراكز تحفيظ القرآن الكريم إلى بيك آب لتحميل صناديق الخضار. ورصدت "الشرق" بالصور الباص وهو يحمل كمية كبيرة من الخضار بمنطقة أم العمد، بالرغم من أنه يفترض أن يكون للباص دور آخر، كنقل المسجلين فى المركز من الراغبين فى حفظ القرآن الكريم، أو نقل العاملين فيه على سبيل المثال، إلا أن سائقه استغل الباص استغلالاً آخر، ربما بعلم إدارة المركز أو ربما فى غيبة عن عيونهم. "الشرق" تهدى المشهد لإدارة مركز تحفيظ القرآن الكريم، لعل الصورة تكون ذات فائدة فى اكتشاف تجاوزات أو مخالفات يرتكبها السائق بدون علمهم.

1554

| 30 سبتمبر 2014

محليات alsharq
راف" تعتزم إنشاء 28 مركزاً للقرآن في 7 دول إسلامية

أعدت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" 28 مشروعا لبناء مراكز لتحفيظ القرآن الكريم في 7 دول عربية وإسلامية أو تضم جاليات إسلامية كبيرة، ضمن خطتها التسويقية للعام الجاري 2014، وذلك بهدف تيسير حفظ القرآن الكريم وتعلم أحكام تلاوته على أيدي متخصصين في تدريس علوم القرآن. وقد شملت قائمة الدول التي سيتم إنشاء مراكز التحفيظ فيها كلا من : اليمن وإندونيسيا وكينيا والنيجر وبنين وبوركينافاسو ومالي. وسيتم إنشاء 6 مراكز في اليمن بتكلفة تبلغ 578 ألفا و974 ريالا للمركز الواحد، ومركز واحد في إندونيسيا بتكلفة تبلغ 254 ألفا و109 ريالات، و7 مراكز في كينيا بتكلفة 51 ألفا و368 ريالا للمركز الواحد، و5 في النيجر بتكلفة 263 ألفا و158 ريالا للمركز الواحد، و4 في بنين بتكلفة 263 ألفا و158 ريالا للمركز الواحد ، و3 في بوركينافاسو بتكلفة 263 ألفا و158 ريالا للمركز الواحد ، ومركزين في مالي بتكلفة 263 ألفا و158 ريالا للمركز الواحد. وتقام مشاريع مراكز تحفيظ القرآن الكريم في اليمن بالحجر المسلح على مساحات وافية، ويضم كل مركز 8 فصول دراسية مع مرافقها ومكتبا للإدارة، إضافة إلى تأثيث يتسع لـ 150 طالبا في كل مركز، فيما يقام مشروع مركز تحفيظ القرآن الكريم في إندونيسيا على مساحة تبلغ 2234 مترا مربعا، ويضم مسجدا وفصلين دراسيين ومرافق صحية وأماكن للوضوء، وبيتا للمشرف. وفي كينيا سيتم إنشاء 7 مراكز لتحفيظ القرآن فيها، يضم كل مركز 3 فصول دراسية تتسع لـ 90 طالبا، كما يضم كل مركز مكتبا للإدارة مع المرافق الصحية اللازمة. وسيضم كل مركز من مراكز التحفيظ التي سيتم إنشاؤها في النيجر وبنين وبوركينافاسو ومالي، مسجدا و3 فصول دراسية تتسع لحوالي 120 طالبا ومكتبا للإدارة ومرافق صحية، حيث تم توحيد نماذج البناء في الدول الأربع، وكذلك تكلفة البناء التي تبلغ 263 ألفا و158 ريالا قطريا للمركز الواحد.

763

| 24 يونيو 2014