رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
أخطر مما تتصور .. كيف تؤثر مواقع التواصل الاجتماعي على المراهقين؟

توصلت دراسة بريطانية إلى أن الصحة العقلية للمراهقين تتضرر، بسبب الاستخدام الكثيف لوسائل التواصل الاجتماعي. ونقل موقع بي بي سي عن بحث من معهد السياسات التعليمية ومؤسسة الأمير (تشارلز) الخيرية أن الصحة العقلية للفتيات والشباب تنخفض أكثر بعد سن الـ 14 عاماً، مشيراً إلى أن عدم ممارسة الرياضة عامل آخر يسهم في ذلك، وقد فاقم وباء كورونا من أثر هذا العامل. وارتفع عدد الشباب المصابين بمرض عقلي محتمل إلى واحد من كل ستة، مقارنة بواحد من كل تسعة في عام 2017. الاكتئاب واليأس ووفق الدراسة، ارتبط الاستخدام المكثف لوسائل التواصل الاجتماعي بتقدير سلبي للذات ورفاهية سلبية، بغض النظر عن الحالة العقلية للشباب، مع زيادة عدد الفتيات اللائي يعانين من مشاعر الاكتئاب واليأس. وتقول الدكتورة إيمي أوربن، زميلة باحثة في كلية إيمانويل بجامعة كامبريدج: أولئك الذين يشعرون بالسوء قد يلجأون إلى وسائل التواصل الاجتماعي، من أجل المواساة أو (الاندماج في) المجتمع. وأضافت: إنه ليس فراغا، إنه يعمل في كلا الاتجاهين. واستخدم البحث بيانات نحو 5000 شاب في إنجلترا، من مواليد عامي 2000، 2001. ووجدت الدراسة أن دخل الأسرة وممارسة الرياضة وسوء صحة الأم أسهمت أيضا في طبيعة الحالة العقلية للشباب. وقالت الدراسة إن التمارين المنتظمة كان لها تأثير إيجابي على كلا الجنسين. وأضافت أن المشاركة في الأنشطة والرياضات المختلفة ستنخفض بشكل كبير بسبب إغلاق المدارس والإغلاق العام، ما قد يؤثر سلبا على الصحة العقلية والرفاهية. كما قدمت العديد من التوصيات، بما في ذلك حزمة بقيمة 650 مليون جنيه إسترليني للمدارس لتمويل الرفاهية بعد الوباء، وزيادة تدريس الصحة العقلية في المدارس. وأضافت أنه يجب أن يتاح للشباب أيضا وصول أفضل إلى الموارد، لدعم الصحة العقلية والنشاط البدني.

3614

| 28 يناير 2021

صحة وأسرة alsharq
مستخدمو السجائر الإلكترونية من المراهقين أكثر عرضة للتدخين

أظهرت دراسة محدودة، أن المراهقين والشبان الذين يستخدمون السجائر الإلكترونية هم أكثر عرضة للانتقال إلى تدخين السجائر العادية مقارنة بمن لم يلجأ إلى تجربة الأجهزة الإلكترونية أصلا. وأجرى الدراسة باحثون في جامعة بيتسبرج ومركز سرطان دارتموث-هيتشكوك نوريس كوتون وتتبعوا 694 شخصا تراوحت أعمارهم بين 16 و26 عاما قالوا في بداية الدراسة إنهم بالقطع لا يعتزمون تدخين السجائر وكان من بينهم 16 شخصا أي 2.3% يستخدمون السجائر الإلكترونية. وبعد مرور عام بدأ 6 من مستخدمي السجائر الإلكترونية، أي 37.5% يدخنون السجائر العادية مقابل 65 شخصا، أي 9.6% من الذين لا يستخدمون السجائر الإلكترونية. وإضافة إلى ذلك قال 5 من الذين يستخدمون السجائر الإلكترونية، أي 31.3%، إنهم لم يعودوا متأكدين من أنهم لن يدخنوا السجائر مقابل 63 شخصا، أي 9.3% من الذين لا يستخدمون السجائر الإلكترونية. ونشرت الدراسة على الإنترنت أمس الثلاثاء، ومن المقرر نشرها في عدد نوفمبر لدورية جاما لطب الأطفال وهي واحدة من عشرات الأبحاث التي تسعى لإلقاء الضوء على السجائر الإلكترونية وما إذا كانت نعمة أم نقمة.

464

| 09 سبتمبر 2015