أصدرت سفارة دولة قطر بالرياض، اليوم السبت، تنويهاً للمواطنين القطريين المتواجدين في المملكة العربية السعودية والعالقين في المطارات نتيجة الإغلاق. وأهابت السفارة دولة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أكد سعادة السيد منصور بن إبراهيم آل محمود، وزير الصحة العامة، أنَّ السمنة والسكري من بين أكثر التحديات الصحية إلحاحا التي تواجه قطر اليوم. وتابع سعادة السيد آل محمود في كلمة استُهلت بها خطة العمل لمكافحة السمنة والسكري وعوامل الخطر القابلة للتعديل لأمراض القلب والأوعية الدموية التصلبية 2024-2030 الصادرة عن وزارة الصحة العامة، قائلا «إن تأثيرهما - السمنة والسكري- العميق على شريحة كبيرة من السكان ومساهمتهما الكبيرة في عبء الأمراض غير المعدية يجعلهما أولوية للعمل من خلال التركيز على الوقاية والكشف المبكر والإدارة المثلى يمكننا التخفيف من المضاعفات المرتبطة بهذه الأمراض. وأوضح سعادة السيد آل محمود في كلمته أن الخطة توفر إطارا شاملا لمعالجة هذه الحالات وعوامل الخطر المرتبطة بها، بهدف نهائي يتمثل في تحسين صحة ورفاهية المجتمع. وقال سعادته «تعد هذه المبادرة أول التزام رئيسي لي بالاستراتيجية الوطنية للصحة 2024-2030، كما أنني ملتزم تماما بدعم تنفيذ هذه الخطة، وتعزيز التعاون بين جميع القطاعات لتحقيق أهدافها معا، حيث يمكننا إحداث تأثير هادف ودائم وبناء مستقبل أكثر صحة ومرونة لدولة قطر». - تجديد التزامنا وتضمنت خطة العمل كلمة للشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني، مدير برامج الوقاية من الأمراض غير المعدية بوزارة الصحة العامة، أكد خلالها أن داء السكري والسمنة لا يزال أحد أهم أبرز التحديات الصحية العامة في العصر الحالي، لتأثيرهما على ملايين الأفراد والأسر في جميع العالم، كما أن تأثيرهما واضح على صحة ورفاهية الأفراد في دولة قطر، الأمر الذي دفع إلى تجديد الالتزام لمعالجة هذه القضية الملحة من خلال استراتيجية شاملة وتعاون متعدد القطاعات. وتابع د. محمد بن حمد قائلا «تعد خطة العمل خطوة محورية في جهودنا الجماعية للحد من انتشار وتأثير داء السكري والسمنة في دولة قطر وإدارة عوامل الخطر قبل أن تتطور إلى أمراض ومضاعفات، وهي تسترشد برؤية تهدف إلى تحسين حياة المرضى وتعزيز مجتمع أكثر صحة ومرونة من خلال هذه الخطة التي تهدف إلى تحقيق تحسينات مستدامة في الوقاية والتشخيص المبكر والإدارة والرعاية بما يتماشى مع الأولويات الصحية الوطنية وأفضل الممارسات». وأضاف د. محمد بن حمد قائلا «إن هذه الخطة تركز بشدة على المشاركة المجتمعية وتمكين الأفراد والتحكم في صحتهم من خلال خيارات نمط حياة مستنير وزيادة فرص الحصول على خدمات الرعاية الصحية، كما تؤكد على أهمية التدخلات القائمة على الأدلة والاستفادة من البيانات وتعزيز فهمنا للسكري وعوامل الخطر المرتبطة به من خلال التركيز على العدالة الصحية لضمان حصول كل فرد على رعاية جيدة». وكشفت خطة العمل لمكافحة السمنة والسكري وعوامل الخطر القابلة للتعديل لأمراض القلب والأوعية الدموية التصلبية، النقاب عن الوضع الراهن، بالاستناد إلى آخر مسح STEPwise لعام 2023 والذي أجري على 7448 فردا، منهم 3686 أي بنسبة 49% من المواطنين، و3762 أي ما نسبته 51% من المقيمين لفترة طويلة تتراوح أعمارهم من 18 عاما إلى 69 عاما، حيث أظهر المسح أن 71% لديهم مؤشر كتلة الجسم 25 أي الإصابة بالسمنة وزيادة الوزن، فيما كان 33.4% يعانون من السمنة حيث بلغ مؤشر كتلة الجسم 30، و18.1% مصابون بداء السكري، و24.6% مصابون بمرحلة ما قبل السكري التي تعرف بضعف مستوى الجلوكوز في الصيام. وبلغ معدل انتشار قلة النشاط البدني أقل من 150 دقيقة أسبوعيا 38%، وبلغ معدل انتشار ارتفاع ضغط الدم 24%، ولم يتم تشخيص أكثر من 50% منهم سابقا، وبلغت نسبة تعاطي التبغ 21.5% بين الذكور و4.4% بين الإناث على التوالي، فيما بلغت نسبة البالغين الذين لديهم 3 عوامل خطر على الأقل 38% لمن تتراوح أعمارهم بين 18 و69 عاما، و 52% لمن تتراوح أعمارهم ما بين 45 و69 عاما، وأكثر من 39.7% من البالغين القطريين لديهم مؤشر كتلة جسم 30 مقارنة بـ32.2 بين غير القطريين. - انخفاض في عوامل الخطر وأظهر المسح أن عوامل نمط الحياة قد تحسنت مثل تعاطي التبغ، إلا أن عوامل نمط الحيلة الأخرى مثل انخفاضا في استهلاك الفواكه والخضراوات على الرغم من تحسنها ظاهريا، ولا تزال بعيدة عن الأهداف حيث لا يزال 76% من السكان لا يستهلكون الكمية الموصى بها، ولم يتحسن النشاط البدني، مع زيادة طفيفة في الخمول من 46% إلى 49%، كما كانت هناك زيادة في عدد المرضى الذين يتناولون أدوية كوليسترول وهذا يعكس على الأرجح حقيقة أم مرضى السكري أو ارتفاع ضغط الدم يتلقون علاجا لخفض مستوى الكوليسترول، فيما تحسن معدل انتشار الأشخاص الذين لديهم 3 عوامل خطر على الأقل من حوالي 50% من السكان من عمر 18 و69 عام 2012 إلى 37% عام 2023. - زيادة سمنة الأطفال 10 % وأوضحت خطة العمل أن السمنة لدى الأطفال تلعب دورا بارزا في انتشار مرض السكري والسمنة بشكل عام في دولة قطر، حيث أن جائحة فيروس كورونا «كوفيد-19» والإغلاق الذي حدث خلال 2019-2020 ارتبط بزيادة معدل السمنة لاسيما في عام 2021، وأن هناك زيادة بنسبة 8%-10% في انتشار السمنة بين الأطفال القطريين مقارنة بالأطفال غير القطريين في حين أن معدلات زيادة الوزن أعلى قليلا بين الأطفال غير القطريين. - أهداف خطة العمل وتشير خطة العمل إلى أن من أهم أهدافها الرئيسية الوقاية من مرض السكري والسمنة وتصلب القلب والأوعية الدموية، الإدارة المثلى لمرض السكري والسمنة وتصلب الشرايين والمضاعفات، تمكين الأفراد والعاملين في مجال الرعاية الصحية، وقد اعتمدت الاستراتيجية الوطنية للسكري 2016-2022 شعار «معا للوقاية من السكري»، أما خطة العمل الحالية فوسعت النطاق ليشمل الشعار السمنة وتصلب الشرايين ليكون «معا نمنع السمنة والسكري وتصلب الشرايين». - الوضع المستقبلي يعكس الوضع المستقبلي لمرض السكري والسمنة وعوامل الخطر القابلة للتعديل أهداف خطة العمل، وقد أظهرت مقارنة البيانات بين عامي 2012 و2023 إمكانية الحد من ارتفاع معدلات السمنة والسكري بين المواطنين القطريين، وستبنى خطة العمل على هذا الإنجاز وتهدف لمنع ظهور حالات جديدة. وستعالج خطة العمل الفجوة في برنامج الفحص الوطني للسكري للوصول إلى 75% من السكان المؤهلين مما يمكن من تحديد حالات السكري غير المشخصة، ومرحلة ما قبل السكري، وارتفاع ضغط الدم، واضطراب شحميات الدم، وعوامل الخطر القابلة للتعديل وتوجيهها إلى الإدارة الفعالة، بتحقيق 75% من هدف الفحص، كما ستقلل خطة العملي عدد البالغين الذين لديهم 3 عوامل خطر أو أكثر من 37% إلى 30%.
1080
| 22 أبريل 2025
يواصل مستشفى العمادي تقديم برنامج متكامل لإنقاص الوزن ومحاربة السمنة، والذي حظي بإشادة واسعة من قبل المراجعين حيث يضم مجموعة متكاملة من الاختصاصات والخدمات المصممة خصيصاً للمساعدة على التخلص من الوزن الزائد وتبني نمط حياة صحي قائم على الالتزام بنظام غذاء صحي وممارسة الرياضة للحفاظ على الصحة العامة. وقال الدكتور محمد العمادي استشاري أول جراحة السمنة ورئيس مجلس إدارة مجموعة مستشفى العمادي وفروعها إن انتشار ظاهرة السمنة بين فئات كثيرة من أفراد المُجتمع، دفعنا إلى ضرورة العمل على نشر الوعي بمخاطر انتشارِها وما يترتّب عليها من أضرار ومشاكل صحية عديدة. وأكد أن السمنة داء خطير يجب العمل على السيطرة عليه لأنه يتسبب في الإصابة بأمراض كثيرة، منها على سبيل المثال السكري، وضغط الدم، وآلام العظام، وغيرها، موضحاً أن مُستشفى العمادي من بين الجهات المتخصصة والمشهورة في دولة قطر في علاج السمنة بشكل عام. وأوضح أن البرنامج يأتي كاستجابة للزيادة المستمرة والمرتفعة في معدلات البدانة في المجتمع، ونظرا لأهمية تعزيز جهود التوعية ودعم خطط الوقاية والعلاج من السمنة وتشجيع المصابين بالسمنة على طلب الرعاية الصحيّة، موضحاً أن الخدمات التي يتم توفيرها تأتي في إطار برنامج متكامل مصمم خصيصاً للفرد لمساعدته على إنقاص الوزن والحصول على نمط حياة صحي. وأشار الدكتور العمادي إلى أن هذه المبادرة تأتي لتشجيع مجتمعنا على الاعتناء بأسلوب حياة صحي، من خلال خطط شخصية مصممة خصيصاً لتلبية احتياجات كل فرد، موضحاً أن البرنامج يجمع بين التغذية العلاجية وأمراض الغدد والسكري والطب النفسي والعلاج الطبيعي والرياضي بالإضافة إلى بالون المعدة وإبر التخسيس والعمليات الجراحية للسمنة. وأكد أن المستشفى قام وما زال يقوم بدور فعال وكبير في مساعدة المجتمع في التخلص من هذه الظاهرة الخطيرة، سواء من حيث العيادات المتخصصة في جراحات السمنة، أو من خلال العيادات المتخصصة في التغذية التي تمثل مع قسم جراحة السمنة خطاً متوازياً لمحاربة هذه الظاهرة. - فوائد التخلص من البدانة أكد الدكتور العمادي أن اعتماد نمط حياة صحي والتغلب على البدانة يفتح أفقاً لتجارب إيجابية متعددة، يمتد تأثيرها على مختلف جوانب الحياة حيث يسهم في تجنب الأمراض وتحسين جودة النوم وبناء الثقة بالنفس وزيادة مستويات الطاقة وتعزيز القدرة على الحركة وتعزيز المزاج الإيجابي والرفاه العقلي وزيادة الإنتاجية وتعزيز الحياة الاجتماعية والاستمتاع بالنشاط البدني وتحقيق النمو الشخصي والتطوير وغيرها. وتابع: إنه من هذا المنطلق يقوم مستشفى العمادي بدور فعال وكبير في مساعدة المجتمع في التخلص من هذه الظاهرة الخطيرة، سواء من حيث العيادات المتخصصة في جراحات السمنة، أو من خلال العيادات المُتخصصة في التغذية التي تمثّل مع قسم جراحة السمنة خطاً متوازياً لمحاربة هذه الظاهرة. - أكثر من 13 ألف عملية جراحية لعلاج السمنة أوضح الدكتور العمادي أن المستشفى قام بإجراء أكثر من 13 ألف عملية جراحية لعلاج السمنة ما بين قص للمعدة وتحويل مسار أو تركيب بالون، مشيراً إلى أن المستشفى يوفر أحدث تقنيات هذه الجراحات، ويعتبر رائداً في جراحة السمنة في دولة قطر، ويعتبر من أوائل المراكز المتخصصة في السمنة في قطر والمنطقة، ويحظى بسمعة طيبة في هذا المجال. ولفت إلى أن معدل نجاح الجراحات الخاصة بالسمنة عالٍ جداً، وذلك بفضل استعمال أحدث التقنيات على أيدي فرق ماهرة ومُتخصصة، موضحاً أن مضاعفات جراحات السمنة في المستشفى تكاد تكون نادرة الحدوث وتقل عن المعدلات العالمية وذلك نتيجة استخدام أحدث الدباسات المتطورة في عمليات قص المعدة والتي تمنع حدوث التسريب بالإضافة إلى أنها تسهم في التعجيل بالتعافي من الجراحة والخروج من المستشفى في أقرب وقت. وأكد أن إنقاص الوزن هو بداية الطريق لحياة بنمط صحي جديد، ولحياة مليئة بالصحة والنشاط، مع ضرورة وأهمية ممارسة الرياضة بانتظام للحفاظ على النتائج المرجوة. - فرق متعددة التخصصات لحالات إنقاص الوزن تحت سقف واحد أشار الدكتور العمادي إلى أن المُستشفى يعمل بنظام الفرق متعددة التخصصات في التعامل مع المرضى الراغبين في إنقاص الوزن، حيث يتمّ تقييمهم من كافة الجوانب، وإجراء الفحوصات الطبية الشاملة للوقوف على حالة عمل جميع وظائف الجسم بشكل عام قبل البدء بالعلاج. وأشار إلى أن هذا الأمر يتم تحت إشراف استشاريين متخصصين من أقسام مختلفة مثل التغذية العلاجية والغدد الصماء والسكري والطب النفسي وجراحة السمنة والمناظير، لافتاً إلى سجل المستشفى الحافل والكبير في جراحات السمنة الناجحة. ولفت إلى أن المريض يفقد حوالي 20 % من الوزن الزائد في الشهر الأول بعد الجراحة، ثم ينخفض هذا المعدل في الأشهر الخمسة التالية ليكون ما بين 5 إلى 10 % من الوزن الزائد كل شهر، ويستطيع المريض عموماً فقدان 50 % من الوزن الزائد قبل وصوله إلى الشهر السادس بعد العملية. - تقنيات حديثة ومتابعة دورية للمريض قال الدكتور العمادي إن البرنامج الذي يطرحه المستشفى يضمن وجود خبراء استشاريين متخصصين في معالجة حالات فقدان الوزن المعقدة، فضلاً عن توفير أحدث التقنيات والأجهزة لإجراء جراحات السمنة. ولفت إلى أنه في مرحلة العلاج يكون هناك متابعة دورية للمريض من خلال فرق مكونة من اختصاصي التغذية وأطباء الجراحة والباطنة لتقييم المريض أولاً بأول والوقوف على مدى تطور حالته والعمل على الوصول لأفضل نتيجة ممكنة. وأشار لتوفير برامج تغذية مخصصة تتضمن خطط تغذية مصممة خصيصاً لتناسب الاحتياجات الفردية ويتم توفيرها من خلال مجموعة كبيرة من الاستشاريين في تخصصات متعددة تتابع حالة المريض للوصول إلى النتائج المرجوة.
562
| 10 أكتوبر 2024
كشفت أبحاث صادرة عن القطاع الصحي الحكومي في قطر، أن البلاد تعاني من أحد أعلى معدلات انتشار أمراض واضطرابات الأيض في المنطقة. وفقاً لوزارة الصحة العامة، فإن 70% من سكان الدولة يعانون من زيادة في الوزن والسمنة. كما أظهرت الدراسة أن نسبة السمنة بين طلبة المدارس من القطريين قد بلغت 45.9%، و40.9% بين الطلبة غير القطريين. ويشير تقرير مؤسسة الرعاية الصحية الأولية إلى أن معدلات زيادة الوزن والسمنة بلغت نحو 54% من إجمالي المراجعين لعيادات التغذية العلاجية والمجتمعية في جميع المراكز الصحية التابعة لها. تُظهر هذه الأرقام أن مستويات السمنة في المجتمع القطري قد بلغت أعلى معدلاتها بين مرحلتي الطفولة والمراهقة، ويرجع ذلك لعدة عوامل رئيسية. من أهمها العادات الغذائية غير الصحية، وعدم وعي الوالدين بنوعية الأطعمة المناسبة لأطفالهم، خصوصاً في مراحل الطفولة والمراهقة. مكافحة السمنة في المدارس في هذا السياق، ومع اقتراب بدء العام الدراسي 2024-2025، قدمت السيدة موضي الهاجري، خبيرة واستشارية في مجال التغذية العلاجية والمجتمعية، مقترحاً للجهات المعنية بهدف الحد من انتشار السمنة في المجتمع القطري، خاصة في صفوف الطلبة. ووصفت السمنة بأنها مرض العصر، مشيرة إلى أن تفشيها بين طلبة المدارس يشكل عبئاً صحياً واقتصادياً واجتماعياً على المجتمع. وأضافت الهاجري: إنَّ المقترح الذي يحمل اسم مدارس قطر بلا سمنة تبلورت فكرته جراء ارتفاع نسبة السمنة في المجتمع القطري، خاصة بين طلبة المدارس من القطريين وغير القطريين. ولا يكاد يخلو بيت قطري من شخص يعاني من السمنة المفرطة، مما يزيد من فرص الإصابة بالأمراض غير الانتقالية، وارتفاع الدهون الثلاثية الضارة وترسبها في الكبد. وأكدت الهاجري أن السمنة لها ارتباط وثيق بالتاريخ العائلي والجينات الوراثية، وأن فقدان الوزن يتطلب جهداً طويل المدى لأنه مرض معقد ومتعدد العوامل. أسباب السمنة وآليات التغيير وترى الهاجري أن أسباب السمنة تعود إلى نمط الحياة غير المنضبط في مواعيد تناول الطعام، واضطراب أوقات النوم، وتناول النشويات والسكريات والدهون الضارة مع قلة تناول الألياف، بالإضافة إلى عدم ممارسة النشاط الحركي المناسب للحفاظ على مستوى الحرق في الجسم. كما أن الإفراط في تناول الأطعمة المُصنعة، مثل الوجبات السريعة، والاعتماد الكبير على التكنولوجيا الحديثة، قد ساهم بشكل كبير في زيادة معدلات السمنة. وأشارت إلى أن الاستهلاك المفرط للأطعمة المصنعة يرتبط ارتباطاً وثيقاً بارتفاع معدلات السمنة، بالإضافة إلى العامل الجيني، خصوصاً إذا كانت الأم تعاني من زيادة الوزن قبل الإنجاب وخلال الحمل، مما يزيد من قابلية الطفل لاكتساب الوزن. ولهذا الغرض، اقترحت السيدة موضي الهاجري تحويل جميع المدارس الحكومية في قطر إلى نظام بيئي علاجي للحد من انتشار السمنة. وأوضحت أن البرنامج سيستمر على مدار تسعة أشهر، يتعلم خلالها الطلبة كيفية اتباع روتين حياة صحي يشمل ممارسة الرياضة وأنماط التغذية السليمة. وسيتم ذلك من خلال ورش عمل أسبوعية تقدم للطلبة، والكوادر التدريسية، وأولياء الأمور، بإشراف خبراء تغذية علاجية مؤهلين ومدربي اللياقة البدنية. آلية التنفيذ المقترحة وأشارت الهاجري إلى أن تنفيذ هذا المقترح يتطلب استحداث برنامج لتوثيق التاريخ الوراثي للعائلات التي تعاني من السمنة. كما يتضمن البرنامج حصر وتصنيف عدد الطلبة الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة في كل مدرسة، بالإضافة إلى طرح بوابة تطوعية عبر وزارة الصحة العامة، لتنفيذ حملة مدارس قطر بلا سمنة. سيشارك في هذه الحملة أخصائيون وخريجو تخصص التغذية ومدربو اللياقة البدنية، بهدف تدريب الطلبة على نمط حياة صحي. وجبات صحية بالمدارس كما سيتم تصميم برنامج تطوعي يُشرك مدربي اللياقة البدنية وخريجي التربية البدنية في هذه المبادرة، حيث سيقوم قسم الأبحاث بجامعة قطر بإجراء إحصائيات وتحليل بيانات حول هذه الظاهرة. كما سيشمل البرنامج محاضرات توعوية للكادر التعليمي وأولياء الأمور، وتوزيع المتطوعين من أخصائيي التغذية ومدربي اللياقة على المدارس التي تشهد أعلى نسب من السمنة. إضافة إلى ذلك، سيتم تنظيم ورش عمل لتحضير وجبات صحية في المقاصف المدرسية، وتوقيع شراكات مع مؤثرين ونجوم الرياضة القطرية للتشجيع على اتباع نمط حياة صحي. وسيتم إشراك وسائل الإعلام الوطنية لدعم المبادرة وتسليط الضوء على أهدافها. وفي ختام الحملة، سيتم عقد مؤتمر صحفي في ختام الحملة للحديث عن أبرز النتائج التي تم إحرازها لعرض تطورات محاربة السمنة والوقوف على النتائج والتحديات والسلبيات التي واجهت الحملة، وتكريم المدارس الحائزة على المراكز الخمس الأولى من خلال تحقيق إنجاز ملحوظ في إنقاص وزن الطلبة المنتسبين إليهم على مستوى المراحل الثلاث، وتكريم القائمين على الحملة. مخاطر سمنة الأطفال غالبا ما يكون الأطفال هدفا لإعلانات الأطعمة عالية السعرات الحرارية والفقيرة بالعناصر الغذائية، والتي كثيرا ما تروج للعادات الغذائية السيئة في سن مبكرة. الدراسات السريرية أشارت إلى أن الأطفال المصابين بالسمنة معرضون بشكل أكبر لخطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم، والسكري، وأمراض القلب والتحديات النفسية في مرحلة البلوغ. لذا، فإن التعامل مع سمنة الأطفال ليس فقط أمرا بالغ الأهمية لرفاهيتهم الحالية ولكن أيضا لصحتهم المستقبلية. ولا يمكن تجاهل العلاقة بين أنماط الحياة الروتينية والسمنة، فقد ساهمت قلة ممارسة الرياضة والحركة وتوفر الخيارات الغذائية غير الصحية الرخيصة، فيما يعرف بـ وباء السمنة. بالإضافة إلى ذلك، فإن تعقيد السمنة، الذي يتشكل بواسطة عوامل تتجاوز السيطرة الفردية، بما في ذلك الوراثة والبيئة الاقتصادية والاجتماعية، يتطلب حلولا شاملة ومتعددة الجوانب. واعتبر الخبراء، أن الروتين اليومي، والنظام الغذائي الغني بالسعرات الحرارية، والعوامل الثقافية والوراثية تساهم في تفاقم المشكلة.
2428
| 11 أغسطس 2024
أكدت السيدة دعاء محمد - أخصائية تغذية علاجية بمركز الثمامة الصحي بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية-، أنَّ السمنة تعد تحدياً صحياً كبيراً في دولة قطر، إذ انها تعد من الأسباب الرئيسية للوفاة، لاصطحابها أمراضا مزمنة كارتفاع ضغط الدم، والسكري وانقطاع التنفس أثناء النوم، الأمر الذي يجعلها –أي السمنة- عبئا على أنظمة الرعاية الصحية سعيا للسيطرة عليها وإدارتها بفعالية. وعللت السيدة دعاء محمد في حوار مع «الشرق» السبب وراء تفشي هذه الظاهرة إلى حزمة من العوامل يتصدرها الاستهلاك المفرط للوجبات السريعة، الذي يتقاطع مع قلة النشاط البدني والميل إلى الألعاب الإلكترونية لاسيما بين الأطفال والمراهقين، وتطبيقات التوصيل التي زادت من استهلاك هذا النوع من الوجبات غير الصحية، ويضاف إلى هذه العوامل جائحة فيروس كورونا «كوفيد - 19» التي ساعدت على زيادة نسبة السمنة بسبب تقييد الأنشطة البدنية وزيادة استهلاك الطعام غير المتوازن، وأيضا العامل الوراثي. وكشفت السيدة دعاء محمد النقاب عن أنَّ نسبة السمنة بين القطريين بلغت 41.1 % منها 39.5 % بين الذكور، و43.2 % بين الإناث، وهذا بالاستناد إلى استراتيجية قطر الوطنية للصحة العامة 2017-2022، مشيرة إلى أنَّ هذه ليست إحصائيات عابرة بل تمثل تحديا حقيقيا يتطلب معالجته من خلال وضع استراتيجيات فعالة لخفض هذه النسبة. وتابعت السيدة دعاء محمد قائلة: « إنَّه وحسب أحدث دراسة أجريت لطلبة المدارس في دولة قطر، أظهرت أنَّ الطلبة المصابين بالسمنة تصل نسبتهم إلى 45.6 % للقطريين، و40.9 % من غير القطريين، الأمر الذي يستدعي تكثيف الجهود لمواجهة هذا التحدي الذي يواجهه طلبة المدارس». دور «الرعاية الأولية» وعرجت السيدة دعاء محمد على دور مؤسسة الرعاية الصحية الأولية لإيجاد حلول لهذه الظاهرة من خلال نشر الوعي الصحي وتعزيز العادات الغذائية الصحية وتوفير الخدمات في المراكز الصحية، المدارس والمؤسسات الحكومية والخاصة، حيث يأتي هذا استجابة لهذا التحدي، ووفقا لأحدث التقارير فإن السمنة المفرطة وزيادة الوزن تؤثران على الصحة العامة لأفراد المجتمع في العديد من الدول في جميع أنحاء العالم بغض النظر عن وضعها الاقتصادي، حيث إن جميع الفئات العمرية عرضة للإصابة بأي منهما، ومن هذا المنطلق تسعى مؤسسة الرعاية الصحية الأولية إلى نشر الوعي الصحي وتبني عادات غذائية جديدة في المجتمع المحلي وذلك من خلال توفير أخصائيين أخصائيات تغذية على استعداد كامل لزيادة الوعي في المدارس والمؤسسات الحكومية، والخاصة، والمشاركة في الحملات التوعوية بالاشتراك مع العديد من المؤسسات المحلية؛ حيث يلعب أطباء الرعاية الصحية الأولية دورا مهما في توجيه المرضى نحو وضع خطط واستراتيجيات ناجحة لفقدان الوزن من خلال علاقتهم المستمرة طويلة المدى مع المرضى واستمرارية الرعاية، ويأتي ذلك باتخاذ خطوات مبكرة لإدارة السمنة من خلال المقابلات التحفيزية والمتابعة الداعمة التي تعد أمرا أساسيا لخفض نسبة السمنة في المجتمع بنجاح. عيادات التغذية وتابعت السيدة دعاء محمد « إنَّ مؤسسة الرعاية الصحية الأولية قامت بتوفير عيادات التغذية في أغلب المراكز الصحية التابعة لها بما يناسب الجميع، في الفترتين الصباحية والمسائية، وتحتوي على معدات وأجهزة لقياس الطول والوزن وجهاز خاص لقياس نسبة الدهون، والماء، والعضل في الجسم، حيث يتم تحليل هذه القراءات بعناية لوضع خطة مخصصة لكل حالة تتضمن توجيهات غذائية محددة وجلسات متابعة منتظمة، مما يتيح الفرصة للمراجع لمتابعة التطور في نسبة الدهون والعضل للحصول على جسم صحي ومثالي، سيما وأنَّ الخطة العلاجية يسهم في وضعها المراجع حسب الحالة ويتم الاتفاق على المتابعة في فترة زمنية أقصاها أربعة أسابيع حتى يتم تحقيق الهدف ومن ثم تتاح الفرصة للمراجع باختيار المواصلة والمقابلة كل ثلاثة شهور أو حسب حالة المريض، وهذه العيادات تستهدف الفئات من عمر ستة أشهر فما فوق؛ فالسمنة ليست مجرد مشكلة جسدية، بل لها تأثيرات كبيرة على الصحة النفسية والاجتماعية؛ إذ يعاني الأطفال المصابون بالسمنة من التنمر من قبل أقرانهم، مما يجعلهم يتجنبون المشاركة في الأنشطة الاجتماعية ويشعرون بالعزلة». التسوق بذكاء وأشارت السيدة دعاء محمد إلى أنَّ الخطط المعمول بها في عيادات التغذية في المؤسسة، هي تحفيز المراجع واشراكه في وضع خطة تناسب طبيعة حياته والتأكد من حصوله على ما تعود عليه وفق كميات تناسب احتياجه ولا تزيد عما يحتاجه من سعرات خلال اليوم، وتدريبه على طرق التسوق بذكاء لاختيار الأطعمة التي تتناسب مع رحلة إنقاص الوزن، والتوصيات التي يجب إخبار النادل عنها عند الذهاب إلى المطاعم، كما يتم تحفيزهم على المشي بشكل يومي بالقرب من المنازل أو استخدام الممشى الخاص والموفر من قبل الدولة لممارسة الرياضة. ناهيك على امكانية المشاركة مع قسم المعافاة في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية للحصول على مشورة من قبل المدرب الصحي والقيام بالتمارين الرياضية مع مجموعة من المراجعين.، كما يوصون بالنوم بشكل كاف يوميا بمعدل سبع إلى تسع ساعات وعمل تحاليل دم دورية لمتابعة نسبة الفيتامينات والمعادن في الجسم. وتابعت دعاء محمد « هنا يأتي التثقيف في المدارس حول التغذية الصحية والذي يعد أمرا حاسما في هذه المرحلة، لذلك يجب علينا كمقدمي خدمة للرعاية الصحية التواصل مع المدارس وتقديم جلسات تثقيف وورش عمل مناسبة للعمر تعزز السلوكيات الصحية، وتشجع الأطفال على المشاركة في الفعاليات الرياضية ودعم تعزيز تطبيق مبادئ انماط الحياة الصحية وزيادة معرفة الأطفال بطريقة عملية لاختيار لنفسه المناسب من الأطعمة.» وشددت السيدة دعاء محمد على ضرورة تنفيذ استراتيجيات وطنية لتشجيع عادات الأكل الذكية وتحسين اختيارات التغذية حيث يشارك الأطفال وأولياء أمورهم في هذه الاستراتيجيات، إذ يعد دور الأهل أساسيا في تعزيز الأنماط الصحية للتغذية السليمة. واختتمت السيدة دعاء محمد حديثها انَّ مكافحة السمنة ليست مسؤولية الفرد بل مسؤولية مجتمعية يجب أن تتقاسمها المؤسسات الصحية والحكومة والمجتمع بأسره من خلال توفير برامج تثقيفية وتوجيهية تستهدف جميع شرائح المجتمع للوصول لحياة صحية.
1174
| 20 نوفمبر 2023
تقدّم مؤسسة الرعاية الصحية الأولية خدمةً فريدة من نوعها وهي عيادة المدرّب الصحي، تحت إدارة الصحة الوقائية، وتحديداً قسم المعافاة، بهدف تمكين المرضى الذين يعانون من السمنة والأمراض المزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم ومتلازمة التمثيل الغذائي من تحسين نوعية حياتهم من خلال اتباع عادات وسلوكيات صحية. تتوفر عيادة المدرّب الصحي، تحت إشراف اختصاصيين مدربين في مجال التغذية والعلوم الصحية ومهارات التدريب الصحي، في سبعة مراكز صحية تابعة للمؤسسة وهي: لعبيب، وروضة الخيل، وأم صلال، ومعيذر، والوجبة، والرويس، والخور. وقالت الدكتورة سارة راشد موسى، أخصائية طب المجتمع ومسؤولة مركز المعافاة في مركز روضة الخيل الصحي، إنّه يمكن للأفراد الاستفادة من عيادة المدرّب الصحي والحصول على الإحالة عن طريق عيادة نمط الحياة الصحي وذلك بعد الخضوع للتقييم السريري ولفحوصات المختبر اللازمة إلى جانب تقييم أنماط الحياة. ويتم ضمان استمرارية الرعاية من خلال رحلة مدتها 3 أشهر مع مدرّب صحي يراقب عن كثب التقدم المحرز وتطور حالة المريض. ونوهت الى أهمية مراعاة الفروق الفردية والقدرة على التأقلم وعوامل الخطر وأثر البيئة والصورة الذاتية وأولويات المرضى عند وضع خطة ومدة العلاج. شراكة لدعم المرضى وأوضحت السيدة جلنار خانكان، مدرّبة صحية في مركز روضة الخيل الصحي، أنَّ العيادة تتعامل مع مجموعة مختلفة من الحالات وتعتمد أساليب متعددة لتعديل السلوك. وتابعت قائلةً: «يكمن الهدف في إقامة شراكة منظمّة وداعمة مع المرضى لزيادة ثقتهم بأنفسهم وكفاءاتهم الذاتية.» وبناءً على تقييم كل مريض لمكونات نمط الحياة (مثل: العادات الغذائية، نسبة شرب الماء والسوائل، والنشاط البدني، وأنماط النوم، ومهارات التعامل مع الإجهاد، واستهلاك التبغ)، إلى جانب تحليل كتلة ومكونات الجسم (المياه داخل وخارج الخلايا، النسبة الكلية للمياه في الجسم، كتلة الدهون، الدهون الحشوية، كتلة العضل ومعدل الحرق الداخلي) عن طريق جهاز مخصص، يتم وضع خطة فردية باستخدام نهجٍ يتمحور حول المريض. المدرب الصحي لزيادة الوعي وأضافت السيدة ديبورا نازارينو، مدرّبة صحية في مركز روضة الخيل الصحي، أنه من المهم خلال الزيارة الأولية إجراء تقييم شامل لجميع الجوانب والاتفاق على أهداف قصيرة وطويلة المدى، ووضع خطة علاجية وإشراك المريض في كل خطوة. كما نوهت بأن مفهوم تغيير السلوك يعتبر مفهوما معقداً، ولهذا تركز عيادات المدرّب الصحي على زيادة الوعي والتحفيز والكفاءة الذاتية والتنظيم العاطفي والمؤثرات البيئية، وذلك باستخدام العديد من الأساليب بما في ذلك المقابلات التحفيزية ونظريات تغيير السلوك مثل نظرية الإدراك الاجتماعي ونموذج مراحل التغيير. يبذل المدرّبون الصحيون قصارى جهدهم لتوفير بيئة مستقرة ومطمئنة للمرضى لتحديد ما يفكرون به ونية التغيير لديهم والعقبات التي تعيق تغيير سلوكهم والتركيز على إنجازاتهم وتعزيز أفعالهم بردود فعلٍ إيجابية ومساعدتهم على اتخاذ قرارات صحية ومراقبة أنفسهم بشكل مستمر.
1098
| 14 أغسطس 2023
نصحت اخصائية التغذية العلاجية دانة نصار من مركز الوعب الصحي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، مرضى السمنة الذين لجؤوا لإجراء عمليات جراحة السمنة للتخلص من الدهون المتراكمة لديهم، بالحذر حتى لا يقعوا في بئر الانتكاسة المرضية والعودة مرة أخرى لزيادة الوزن، وذلك عبر اتباع نمط حياة صحي لتجنب العودة لزيادة الوزن. وأضافت: «الالتزام بنمط غذائي صحي يكون بتجنب الأطعمة العالية السعرات الحرارية والدهون المشبعة مثل الوجبات السريعة والحلويات والأكل المقلي، كما أنه ينصح بتناول الأغذية التي تحتوي على نسب عالية من البروتين، لذلك إضافة الدجاج المشوي منزوع الجلد إلى وجبة الغداء قد يعتبر فكرة جيدة لزيادة الكتلة العضلية. وقالت نصار إن مصادر البروتين لا تقتصر فقط على المصادر الحيوانية مثل الأسماك والبيض واللحوم، بل أيضا لها مصادر نباتية مثل البقوليات كالعدس والفول والحمص، فإضافة طبق من شوربة العدس الدافئ إلى وجبة العشاء، من استطاعته المحافظة على حجم الكتلة العضلية وتقليل ضمورها. حتى انه من الممكن تناول الزبادي اليوناني كمصدر عالي بالبروتين وقليل بالدهون لوجبة الفطور مع إضافة الشوفان وبعض من المكسرات غير المملحة. وحذرت من تناول كميات من الطعام أكبر من حجم المعدة والأكل بشراهة خاصة بعد عمليات التكميم، إذ يتسبب ذلك في الضغط عليها وتوسيعها مرة أخرى، فهي في النهاية عضلة قابلة للتمدد والتقلص، لأجل ذلك تزيد فرصة زيادة الوزن مرة أخرى بعد عمليات التنحيف. من أجل ذلك ينصح بتناول الكميات المناسبة التي تعطي الشعور بالشبع أو حتى مرحلة ما قبل الشبع. وتابعت: «كذلك الأمر عند تناول المواد السكرية بشراهة خاصة تلك الغنية بالسعرات الحرارية، مثل المشروبات الغازية والأطعمة السكرية، حيث تعتبر من أسهل الأطعمة والمشروبات السهلة في عملية الهضم، خاصة لمن أجرى عملية تكميم المعدة. بالإضافة إلى الحاجة إلى مضغ الطعام بشكل جيد لمدة دقيقة على الأقل لتليينه، وتسهيل عملية الامتصاص والهضم». وشددت نصار على ضرورة الزيارة الدورية للطبيب، وأخصائي التغذية. حيث إن زيارات الطبيب لا تقتصر فقط على يوم الجراحة فحسب، بل تعتمد أيضاً على الزيارات الدورية للطبيب المختص التي تكمن أهميتها في متابعة نتائج العملية عن كثب وملاحظة أي أعراض جانبية محتملة بالإضافة إلى التعديل المستمر في النظام الغذائي من قبل أخصائي التغذية، وأضافت: «كذلك ننصح باستمرار ممارسة التمارين الرياضية لتحسين مستوى النشاط والمساعدة على حرق السعرات الحرارية وتحسين اللياقة». وتضيف اخصائية التغذية العلاجية دانة نصار: توصي منظمة الصحة العالمية بممارسة النشاط البدني المعتدل المكوّن من تمارين هوائية مثل المشي وركوب الدراجة لمدة تتراوح بين 150 و300 دقيقة على الأقل أغلب أيام الأسبوع، بالإضافة إلى ممارسة التمارين المقوية للعضلات خلال يومين أو أكثر في الأسبوع كما انه من الممكن زيادة معدل النشاط البدني باستخدام أساليب بسيطة يومية مثل استخدام السلالم بدلا من المصعد الكهربائي للوصول إلى مكان العمل.
1370
| 07 أغسطس 2023
حذرت السيدة أسماء واقني- أخصائية التغذية العلاجية في مركز السد الصحي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية-، من تناول الوجبات السريعة، لافتقارها للألياف، إذ أن هذه الوجبات مصنعة من الدقيق الأبيض وفي أغلب الأحيان تقدم بدون خضراوات أو بكمية قليلة جدا منها. وأضافت أسماء واقني قائلة « إنَّ تناول وجبة فقيرة بالألياف وغنية بالسكريات البسيطة والنشويات لدى مرضى السكري يؤدي إلى ارتفاع مفاجئ للسكر في الدم مصاحب بصعوبة امتصاصه من قبل خلايا الجسم و هو ما يعرف بمقاومة للأنسولين، ولا ينحصر التأثير السلبي على مرضى السكري فحسب، بل أيضا يشمل الأشخاص السليمين حيث تزيد من خطر الإصابة كما هو مثبت علميا من قبل عدة دراسات مسحية وسريرية، كما أن المشروبات الغازية والمحلاة المقدمة عادة مع الوجبة الرئيسية تحتوي عادة على كميات كبيرة من سكر الفركتوز، وكثرة تكرار تعرض الجسم للمشروبات المحلاة بالفركتوز يرتبط بزيادة فرصة الإصابة بمرض الكبد الدهني وما يصاحبه من أعراض وأمراض أخرى، كما أنَّ الوجبات السريعة تحتوي على سعرات حرارية وقد يحتوي بعضها على كمية قد تصل على نصف الاحتياج اليومي لبعض الأفراد. لذلك فإن كثرة تناول الوجبات السريعة خاصة المقلية منها يؤدي إلى زيادة الوزن بشكل سريع وزيادة خطر الإصابة بمرض السمنة وما يصاحبه من أمراض أخرى، وكما هو ملاحظ في المجتمع القطري وفقا لنتائج دراسة مسحية أجريت حديثا فإن نسبة انتشار الوزن الزائد والسمنة بين الأفراد القطريين وصل إلى 70% وهو ناقوس خطر وجب الانتباه له وعلاجه. وكما هو معلوم فإن العاملان الأكثر ارتباطا بالوزن هما كمية السعرات الحرارية التي تفوق حاجة الجسم وقلة النشاط البدني.» وأكدت أسماء واقني أنَّ الوجبات السريعة تعد من الوجبات المفضلة للبكتيريات الضارة مؤدية إلى زيادة نسبتها على حساب البكتيريا النافعة. ومن خلال التواصل المتدخل بين الجسم والبكتيريا فإن الخلل في التوازن البكتيري يترتب عنه ارتفاع مستوى الالتهابات في الجسم وزيادة خطر الإصابة بالأمراض المزمنة أهمها أمراض الجهاز الدوري الدموي والسكري وضعف المناعة. نصحت أسماء بتجنب المطاعم ذات الوجبات السريعة والتي تقدم اصنافا أغلبها مقلية كالبطاطا والدجاج المقلي، واللحوم الرديئة والمصنعة. كما نصحت بالتحكم بحجم الحصة، وذلك باختيار الحجم الأصغر للوجبة أو بتناول احتياجك فقط من الوجبة ومشاركة طبقك مع شخص اخر أو طلب تغليف باقي الطعام واخذه معك لتتناوله لاحقا. كذلك نصحت بجعل الوجبة غنية بالألياف وذلك بإضافة صحن سلطة جانبية إلى الطبق الرئيسي إضافة إلى تجنب الدهون المضافة واختيار السلطات المضاف إليها صلصات مكونة من الزيت زيتون عوضا عن تلك المصنوعة من خليط من المكونات والكثيفة.
834
| 24 أبريل 2023
فقد سعودي مريض بفرط السمنة حوالي 320 كيلوجرامًا من وزنه السابق البالغ 610 كيلوجرامات، في عدة أشهر. وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس"، اليوم السبت، أن وزن المريض الشاب خالد شاعري انخفض 320 كيلوجرامًا من أصل وزنه السابق البالغ 610 كيلوجرامات في غضون عدة أشهر، واستطاع التحرّك والجلوس على الكرسي، بعد أن حُرم من ذلك ثلاث سنوات بسبب سمنته المفرطة . وأوضح رئيس الفريق الطبي المعالج الدكتور عائض القحطاني، أن المريض يزن الآن 290 كيلوجرامًا، وحالته النفسية والطبية مستقرة، حيث خضع لعملية جراحية قبل شهرين، تكللت بالنجاح. وأشار إلى أن شاعري يتقيد بنظام تغذية خاص تم توفيره من الولايات المتحدة، ليسهم في الوصول به إلى الوزن المثالي، مؤكدًا أن حالته الصحية في تحسن مستمر.
380
| 08 فبراير 2014
أثار مشروع طبي في السويد، يجيز إجراء عملية جراحية لربط المعدة لتخلص الأطفال من السمنة، جدلًا طبيًا في السويد، حيث عارضه بعض الأطباء الذين قالوا إنه "يهدد حياة اليافعين جراء التدخل الجراحي لربط المعدة". فقد قرر مستشفى الملكة سيلفيا للأطفال واليافعين في يوتيبوري في السويد، إجراء عمليات جراحية لربط المعدة للأطفال البالغين أقل من 18 عامًا والذين يعانون من مرض السمنة، حيث يهدف المشروع، بحسب القائمين عليه، على تحسين الرعاية الصحية بين صفوف الأطفال الذين يعانون من مرض السمنة. إلا أن البروفيسور شارلوت إيرلانسون ألبيرتسون، أستاذة الطب والكيمياء الفيزيولوجية في جامعة لوند، أبدى عدم تأييدها للتدخل الجراحي في سن مبكرة، وقالت إن هناك العديد من المخاطر تهدد حياة اليافعين جراء التدخل الجراحي لربط المعدة.
453
| 08 فبراير 2014
مساحة إعلانية
أصدرت سفارة دولة قطر بالرياض، اليوم السبت، تنويهاً للمواطنين القطريين المتواجدين في المملكة العربية السعودية والعالقين في المطارات نتيجة الإغلاق. وأهابت السفارة دولة...
90616
| 28 فبراير 2026
لم يتخيل أحد أن الرجل المسكين صاحب الملامح المنهكة، الذي يستجدي المارة في وضح النهار، هو نفسه الشخص الأنيق الذي يقود سيارة فارهة...
38672
| 27 فبراير 2026
أعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء القطري اعتماد نظام العمل عن بعد يوم الأحد الموافق 1 مارس 2026، وذلك لكافة الموظفين في جميع الوزارات...
29692
| 28 فبراير 2026
أوصت وزارتا العمل ووزارة التجارة والصناعة باعتماد نظام العمل عن بُعد يوم الأحد الموافق 1 مارس 2026، لكافة العاملين في منشآت القطاع الخاص،...
26040
| 28 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، في تعميم صادر اليوم، عن تحويل الدراسة إلى نظام التعليم عن بعد في رياض الأطفال والمدارس الخاصة...
19834
| 28 فبراير 2026
في ظل الأوضاع الراهنة ومستجدات الاستهداف الإيراني لأراضي الدولة، تهيب وزارة الداخلية بالمواطنين والمقيمين والزوار البقاء في منازلهم وعدم الاقتراب من النوافذ أو...
13934
| 28 فبراير 2026
أكدت وزارة التجارة والصناعة توفر السلع والمنتجات بكميات وافرة في جميع منافذ البيع بالدولة، بما يلبي احتياجات المستهلكين ويعزز استقرار الأسواق واستمرار تدفق...
10406
| 28 فبراير 2026