أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني تحديث ضوابط حمل الشواحن المحمولة، تماشياً مع لوائح الهيئة ، والتحديثات الصادرة عن منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو)...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
يواصل مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي (أمان) أحد مراكز المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي فعالياته التوعوية تحت عنوان «بيئة آمنة في كل بيت»، والتي استهدفت أولياء الأمور لبناء بيئة منزلية آمنة خالية من العنف، قائمة على الحوار. وتأتي الفعالية انطلاقًا من رؤية المركز في تعزيز الوقاية قبل وقوع المشكلات، حيث ركزت على رفع وعي الأسر بمفاهيم الأمان الأسري. وقال السيد فضل الكعبي المكلف بمهام المدير التنفيذي لـ (أمان): إننا نؤمن في المركز بأن الأسرة خط الدفاع الأول لحماية المجتمع، و توفير بيئة منزلية آمنة يبدأ من التوعية والتمكين. كما أكد حرص المركز على توسيع نطاق هذه البرامج التوعوية بالشراكة مع مختلف الجهات، انطلاقًا من مسؤوليتنا المجتمعية في الوقاية من العنف وتعزيز جودة الحياة الأسرية، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو مجتمع متماسك وآمن وفق رؤية قطر الوطنية 2030.
290
| 10 يونيو 2026
شارك مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي «أمان»، أحد مراكز المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، في فعاليات عيد الأضحى المبارك، بالتعاون مع إدارة برنامج «ساعة وساعة»، وذلك ضمن فعالية «وناستنا في عيدنا»، من خلال تخصيص جناح توعوي وترفيهي للمركز في سنترومول، في أجواء احتفالية تهدف إلى تعزيز قيم الترابط الأسري ونشر الفرح والبهجة بين أفراد المجتمع. وشهدت الفعالية حضورًا وتفاعلًا واسعًا من الأطفال والعائلات، حيث حرص المركز على تقديم مجموعة من الأنشطة والبرامج التوعوية والترفيهية التي تسهم في تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية البيئة الأسرية الآمنة، إلى جانب ترسيخ مفاهيم الحماية والدعم النفسي والاجتماعي للأطفال والأسر. وتأتي هذه المشاركة انطلاقًا من رسالة المركز الرامية إلى تعزيز التماسك الأسري وتقوية الروابط المجتمعية، من خلال التواجد في المناسبات الوطنية والاجتماعية التي تتيح التواصل المباشر مع مختلف فئات المجتمع، بما يسهم في نشر الرسائل التوعوية بأساليب تفاعلية وقريبة من الجمهور. وفي هذا السياق، عبّر السيد فضل محمد الكعبي، المكلف بمهام المدير التنفيذي لمركز الحماية والتأهيل الاجتماعي «أمان»، عن حرص المركز على المشاركة في الفعاليات المجتمعية التي تعزز من التماسك والترابط الأسري، خاصة خلال المناسبات التي تجمع الأسر والأطفال في أجواء يسودها الفرح والتقارب. وأكد أن مشاركة المركز في فعالية «وناستنا في عيدنا» تأتي تأكيدًا على أهمية استثمار هذه المناسبات في نشر الوعي وترسيخ مفاهيم الأمان الأسري والحماية المجتمعية بأساليب تفاعلية قريبة من الجمهور، مشيرًا إلى أن المركز يسعى من خلال هذه الفعاليات إلى تقديم محتوى توعوي وترفيهي يلامس الأسرة والطفل. من جانبها، أكدت السيدة حنان العلي، مدير مكتب الاتصال والإعلام بمركز أمان، أن مثل هذه المشاركات تسهم في تعزيز التواصل المباشر مع المجتمع بمختلف فئاته، مشيرة إلى أن الفعاليات المجتمعية تُعد منصة مهمة لإيصال الرسائل التوعوية بطريقة مبتكرة وتفاعلية. كما عبّرت السيدة تماني اليافعي، الرئيس التنفيذي لبرنامج «ساعة وساعة»، عن أن فعالية «وناستنا في عيدنا» انطلقت من أهمية تعزيز الروابط الاجتماعية وإحياء أجواء العيد الأصيلة في المجتمع القطري، مشيرة إلى أن الفعالية سعت إلى تقديم تجربة عائلية متكاملة تجمع بين الترفيه والتراث والثقافة. وقالت اليافعي: «حرصنا في هذه الفعالية على أن تكون مساحة مفتوحة للفرح والتلاقي بين العائلات والأطفال، وأن نقدم برنامجًا متنوعًا يلامس مختلف الفئات العمرية، من خلال العروض التراثية والفقرات التفاعلية والأنشطة المجتمعية التي تعكس الهوية القطرية بروح معاصرة».
162
| 30 مايو 2026
نفّذ مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي (أمان) أحد مراكز المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي حملة توعوية بعنوان «لأمانهم»، وذلك بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، مستهدفًا أولياء الأمور والكادر التربوي في المدارس الحكومية والخاصة ورياض الأطفال من الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين. وتهدف حملة «لأمانهم» إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي حول حماية الأطفال من مختلف أشكال العنف والتنمر، من خلال تقديم ورش توعوية متخصصة لأولياء الأمور حول أساليب التربية الإيجابية، وبناء بيئة أسرية داعمة وآمنة، إلى جانب تنظيم ورش تدريبية للأخصائيين والأخصائيات في المدارس، تُعنى بتعزيز مهارات رصد مؤشرات العنف أو التنمر والتدخل المبكر بطرق مهنية وفعّالة. وشهدت الحملة تنفيذ عدد من الورش التوعوية في عدة جهات تعليمية، من بينها مدرسة المشاف الابتدائية للبنات، ومدرسة مريم بنت عمران الابتدائية للبنات، ومدرسة الشقب الابتدائية للبنات، حيث تم تقديم الورش التوعوية حضورياً وعن بُعد لضمان الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين. وفي هذا السياق عبر السيد فضل الكعبي المكلف بمهام المدير التنفيذي لمركز الحماية والتأهيل الاجتماعي (أمان)» تُجسد حملة ‘لأمانهم’ التزام مركز أمان بتعزيز منظومة الحماية الشاملة للطفل، من خلال تمكين الأسرة والمدرسة معًا، باعتبارهما الركيزتين الأساسيتين في بناء بيئة آمنة. ونحرص من خلال هذه الحملة التوعوية على نشر الوعي بآليات الوقاية والتدخل المبكر، بما يضمن حماية الأطفال من أي ممارسات سلبية قد تؤثر على نموهم النفسي والاجتماعي. كما اكد السيد فضل الكعبي على أن الاستثمار في التوعية هو حجر الأساس في الوقاية، ونعمل بشكل مستمر على توسيع شراكاتنا مع الجهات التعليمية لتحقيق أثر مستدام ينعكس ايجابياً على المجتمع. حيث بلغ عدد المستفيدين من حملة لأمانهم التوعوية خلال الربع الأول من عام 2026 أكثر من 300 مستفيد، فيما تستمر الجهود للتنسيق مع عدد من المدارس الأخرى خلال هذا العام، بما يسهم في توسيع نطاق الأثر وتحقيق أهداف الحملة. ومن جانبها أكدت السيدة بخيتة الغياثين مدير إدارة التوعية المجتمعية بمركز أمان «أن الحملة تركز على تقديم محتوى عملي وتفاعلي يتناسب مع احتياجات الفئات المستهدفة، وذلك من خلال تقديم ورش توعوية صُممت لتكون تفاعلية وقريبة من واقع الأسرة والمدرسة، حيث نحرص على تزويد المشاركين بتقديم عروض تفاعلية تساعدهم على ملاحظة السلوكيات الدالة على وجود عنف أو تنمر، والتعامل معها بطريقة صحيحة وفي الوقت المناسب.” وأوضحت السيدة حنان العلي مدير مكتب الاتصال والاعلام بمركز أمان. أن هذه الحملة التوعوية تأتي ضمن سلسلة من حملات أمان التوعوية التي ينفذها المركز تأكيدًا على دوره في تعزيز ثقافة الحماية المجتمعية، وبناء بيئة آمنة تسهم في تنشئة أطفال يتمتعون بالصحة النفسية والاستقرار والأمان في الحرم المدرسي أو داخل المنزل. كما أوضحت ان المركز بصدد إنتاج سلسلة من الرسائل والفيديوهات التوعوية التي توضح رسالة حملة لأمانهم وتحقق أهدافه التوعوية بنشرها في حسابات المركز على منصات التواصل الاجتماعي، فغايتنا خلق بيئة تعليمية أكثر أمانًا واستقرارا.
188
| 14 مايو 2026
استقبل مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي (أمان) أحد مراكز المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي وفدًا من سفراء أهداف التنمية المستدامة، ضم 45 سفيرًا من الأطفال، وذلك في زيارة تعريفية هدفت إلى تعزيز وعي النشء بدور المركز وخدماته التي تقدم في مجال الحماية الاجتماعية. وتأتي هذه الزيارة في إطار حرص مركز أمان على تعزيز الشراكة المجتمعية ونشر ثقافة الحماية لدى مختلف فئات المجتمع خاصة الأطفال، حيث تم تقديم عرض تعريفي عن المركز وتنظيم جولة تعريفية لأقسام المركز متمثلة بقسم الاستقبال وقسم الخطوط الساخنة والمساندة، ومجالس أمان التأهيلية، بالاضافة إلى اطلاعهم على الخدمات المتكاملة التي يقدمها المركز في مجالات الدعم النفسي والاجتماعي والقانوني، إضافة إلى برامجه التوعوية والتأهيلية، وتعريفهم بتطبيق أمان الإلكتروني وبمبادراته التوعوية متمثلة بمبادرة « كتابي صديقي « ومبادرة لعبة رحلة الأمان.
296
| 10 مايو 2026
اختتم مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي (أمان) أحد مراكز المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، وبالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية سلسلة من الفعاليات التوعوية التي تقدم للفئات المستهدفة من النساء والأطفال وضحايا التصدع الأسري من العنف، بهدف زيادة الوعي المجتمعي وتثقيف أفراده بالقضايا المتعلقة بالحماية الاجتماعية. حيث تم التعاون مع كل من مركز السد الصحي ومركز معيذر الصحي ومركز صحة المرأة والأبحاث، وذلك من خلال تخصيص جناح أمان التوعوي، الذي يسعى من خلاله لتعريف الجمهور بجميع خدمات المركز التي تقدم للفئات المستهدفة. وفي هذا السياق عبر السيد فضل بن محمد الكعبي المكلف بمهام المدير التنفيذي لمركز الحماية والتأهيل الاجتماعي (أمان)، عن ضرورة التعاون مع القطاع الصحي باعتباره الركيزة الأساسية في توفير الحماية للفئات المستهدفة من النساء والأطفال من ضحايا التصدع الأسري من العنف، حيث يستهدف المركز رفع مستوى الوعي المجتمعي بمشكلات الصحة النفسية، فالنساء أو الأطفال عند تعرضهم لأي عنف نفسي يؤثر ذلك سلبياً على سلوكهم وعلى تفكيرهم وصحتهم وتواجدهم بين أسرهم. وأكد الكعبي أنه من الضروري التعاون والتكاتف مع الجهات المعنية لتوضيح أهمية الصحة النفسية لفئاتنا المستهدفة والعمل على تقديم كافة الحلول المناسبة لهم من أجل إيصال رسالة المركز من خلال خلق بيئة آمنة وشاملة للأطفال والنساء ضحايا العنف والتصدع الأسري، وتقديم خدمات الحماية والتأهيل والتمكين والدعم القانوني والنفسي والاجتماعي وفق معايير الجودة والشفافية، وتعزيز الشراكات المجتمعية، ونشر الوعي المجتمعي لتحقيق أثر مستدام. كما وضح المدير التنفيذي لمركز أمان أن عدد زوار جناح أمان التوعوي في مركز السد الصحي ومركز معيذر الصحي ومركز صحة المرأة والأبحاث، بلغ على مدى يومين أكثر من (1700) زائر من مختلف الشرائح والجنسيات، للتعرف على دور المركز والخدمات التي تقدم مجانا لكل من النساء والأطفال وضحايا التصدع الأسري من العنف. ومن جهتها قالت الدكتورة زينة بوشرباك المنصوري، الرئيس التنفيذي والمدير الطبي لمركز صحة المرأة والأبحاث التابع لمؤسسة حمد الطبية، إن هذه الفعالية تمثل نموذجًا للتكامل بين المراكز التي تقدم خدمات الرعاية الصحية للمرأة ونظيراتها التي تقدم خدمات الدعم الاجتماعي، حيث نسعى من خلال هذا التعاون إلى تعزيز ثقافة الوعي والوقاية، وتمكين المرأة من الوصول إلى المعلومات والخدمات التي تدعم صحتها الجسدية والنفسية. وأضافت الدكتورة زينة المنصوري قائلة: إن التعاون مع مركز أمان يؤكد التزامنا المشترك ببناء مجتمع أكثر صحة وأمانًا، وحرصنا على تعزيز الوعي الصحي والاجتماعي لدى المرأة والمجتمع ككل. نحن في مركز صحة المرأة والأبحاث نؤكد بأن التثقيف والوقاية هما الركيزة الأساسية لبناء مجتمع أكثر صحة وأمانًا للارتقاء بجودة الحياة. ومن جانبها عبرت السيدة بخيتة الغياثين مدير إدارة التوعية المجتمعية بمركز أمان عن أهمية توعية الجمهور العام والفئات المستهدفة من النساء والأطفال وضحايا التصدع الأسري من العنف في المراكز الصحية، فتواجدنا لفتح آفاق كبيرة للتعاون مع المركز الصحية في إعداد البرامج التوعوية والتثقيفية للفئات المستهدفة، بالإضافة إلى المساهمة في إعداد الأبحاث والدراسات في المستقبل. كما أكدت السيدة حنان العلي مدير مكتب الاتصال والإعلام بمركز أمان على ضرورة تفعيل مبدأ الشراكة المجتمعية والدولية من خلال التعاون مع القطاع الصحي بدولة قطر متمثلة بمؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية للمساهمة في رفع الوعي وتثقيف المجتمع بمخاطر التوتر النفسي الذي ينعكس على نفسية فئاتنا المستهدفة من النساء والأطفال عند تعرضهم لأي عنف.
310
| 06 مايو 2026
أعلن مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي (أمان) أحد مراكز المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي عن أسماء الفائزين في مسابقة «رحلة الأمان» عبر حساباته في منصات التواصل الاجتماعي، والتي أطلقت في منتصف شهر يناير من عام 2026، وذلك بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي ومجموعة بنك الدوحة الذي يعد شريكا استراتيجيا لتنفيذ فكرة المسابقة. وعبر السيد فضل محمد الكعبي المكلف بمهام المدير التنفيذي لمركز أمان عن حرص المركز على تعزيز وعي الأطفال بأساليب الحماية من العنف والتنمر من خلال استخدام اساليب جديدة ومبتكرة كاستخدام لعبة رحلة الأمان، فجاءت فكرة المسابقة التي تم التعاون فيها مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي من خلال استخدامها مع الطلاب عبر منصة قطر للتعليم والتابعة لوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي.
294
| 30 أبريل 2026
في خطوة استراتيجية تمثل محطة مفصلية في مسيرة العمل الاجتماعي بدولة قطر، دشن مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي (أمان)، المنضوي تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، استراتيجيته الجديدة للأعوام 2026-2030. شهد حفل التدشين سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي، وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة ورئيس مجلس إدارة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، وسعادة الدكتور عيسى بن سعد الجفالي النعيمي، النائب العام، بالإضافة إلى عدد من أصحاب السعادة وكلاء الوزارات، والرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، إلى جانب كوكبة من الشركاء الاستراتيجيين والداعمين لمسيرة المركز.وتأتي هذه الانطلاقة لتجسد مرحلة متقدمة من التطور المؤسسي الرامي إلى ترسيخ قيم الأمان الاجتماعي، وحماية وتمكين النساء والأطفال، ودعم استقرار الكيان الأسري بما يتماشى مع الرؤى الوطنية الطموحة. وفي كلمة ألقاها خلال الحفل، أكد السيد فضل محمد الكعبي، المكلف بمهام المدير التنفيذي لمركز «أمان»، أن هذه الاستراتيجية تشكل خريطة طريق متكاملة للمرحلة المقبلة، مشيراً إلى أنها ترتكز على نهج توعوي وقائي يستهدف التصدي للعنف بكافة أشكاله، وإرساء دعائم أسرة آمنة ومستقرة. وقال:»إن استراتيجيتنا تنطلق من الرؤية الحكيمة لسمو أمير البلاد المفدى – حفظه الله – التي تضع الأسرة في مقام اللبنة الأساسية للمجتمع. لقد تبلورت رؤيتنا لتوفير بيئة آمنة تضمن للمرأة والطفل كرامتهما واستقرارهما، ونقل المستفيدين من مرحلة الاعتماد إلى مرحلة الإنتاج والاندماج الفعال.» ولفت الكعبي إلى أن استراتيجية مركز «أمان» (2026-2030) تستند إلى منظومة قيمية رفيعة تشمل (التمكين الاجتماعي، المهنية والابتكار، الشراكة، الشفافية والمساءلة، والجودة والاستدامة)، مشيراً إلى أنها تحدد للمركز أهدافه ضمن ثلاثة محاور رئيسية وهي: الوقاية والتوعية والتي تعتمد على تعزيز الوعي المجتمعي عبر برامج تركز على التماسك الأسري والحوار البناء لضمان بيئة خالية من العنف.أما المحور الثاني فإنه يركز على جودة الخدمات التشغيلية، والتي تبني منهجيات علمية موحدة لإجراءات الاستقبال والتدخل الأولي، وتطوير برامج التأهيل النفسي والاجتماعي والقانوني لتعزيز استقلالية الفئات المستهدفة، إضافة إلى المحور الثالث والذي يشمل الكفاءة المؤسسية،. وبين أن الاستراتيجية تسعى إلى تحقيق ثلاث نتائج جوهرية تعكس الأثر المستدام للمركز: النتيجة الأولى: ترسيخ أسس الأسرة المستقرة عبر برامج وقائية مبتكرة، النتيجة الثانية: تقديم خدمات حماية وتمكين متكاملة تضمن الاندماج الاجتماعي والتحول نحو الإنتاجية، أما النتيجة الثالثة: بناء قدرات مؤسسية فعالة تضمن الاستقرار المالي والمهني والشفافية التامة. ولفت المكلف بمهام المدير التنفيذي لمركز «أمان»، إلى أن الاستراتيجية الجديدة تتميز بتوافقها التام مع استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة ورؤية قطر الوطنية 2030، حيث ركزت أولوياتها على المجال التوعوي من خلال تفعيل الشراكات واستثمار الموارد للوصول لكافة شرائح المجتمع، كذلك مجال الحماية من خلال رفع كفاءة الاستجابة وتوفير مظلة دعم قانوني ونفسي شاملة.
412
| 21 أبريل 2026
وقع مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي (أمان)، أحد مراكز المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، اتفاقية تعاون مع مؤسسة عفيف الخيرية، حيث وقع الاتفاقية كل من السيد فضل الكعبي المكلف بمهام المدير التنفيذي لمركز أمان، ومن مؤسسة عفيف الخيرية السيدة زليخة الاصمخ القائم بأعمال الرئيس التنفيذي. وتهدف اتفاقية التعاون إلى توطيد أواصر التعاون بين الطرفين ولتحقيق أهدافهما المشتركة من خلال خلق إطار عمل مستدام وعملي بينهما بما يعزز من جودة الخدمات والدعم المقدم للفئات المستهدفة لمركز أمان من النساء والأطفال ضحايا العنف والتفكك الأسري. وانطلاقاً من حرص مؤسسة عفيف الخيرية التي تعد إحدى المؤسسات الإنسانية القطرية التي تأسست في عام 2012، في دولة قطر لتقديم خدماتها وفق رؤية فريدة للعمل الخيري والإنساني، تقوم على المساهمة في تنمية المجتمعات الفقيرة، ومساعدة المحتاجين في الركائز الأساسية للحياة: كالتعليم والصحة والتمكين. وتخضع مؤسسة عفيف الخيرية للقوانين واللوائح المنظمة للعمل الخيري في دولة قطر.ووفقاً لهذا التعاون سيتم تفعيل هذه الاتفاقية بين الطرفين في العديد من المجالات ذات الاهتمام المشترك بمجال عمل كل طرف، حيث سيتم التعاون في وضع وتنفيذ الخطط والبرامج والحملات التوعوية التي تساهم في نشر وتعزيز الوعي المجتمعي الخاصة بالفئات المستهدفة والتي تسهم في تعزيز التماسك الأسري في المجتمع بالإضافة إلى تقديم مقترحات لتنظيم الندوات والدورات التدريبية والحلقات النقاشية في الموضوعات المشتركة التي تهدف للاستفادة من تجارب وخبرات كلا الطرفين في مختلف المجالات ذات الصلة، بالاضافة إلى تقديم الدعم الاجتماعي والارشادي للحالات المستفيدة من خدمات مركز أمان في قسم الرعاية وفق أنظمة وقوانين كلا الطرفين. وفي هذا السياق عبر السيد فضل بن محمد الكعبي المكلف بمهام المدير التنفيذي لمركز الحماية والتأهيل الاجتماعي «أمان» بان توقيع اتفاقية التعاون مع مؤسسة عفيف الخيرية تمثل خطوة نوعية نحو تعزيز التكامل المؤسسي لخدمة الفئات المستهدفة من النساء والاطفال وضحايا التفكك الأسري من العنف. ومن جانبها أكدت السيدة زليخه الاصمخ القائم بأعمال الرئيس التنفيذي بمؤسسة عفيف الخيرية بأن القطاع الخيري، قطاع حيوي وهام يهدف لتوفير سبل الحياة الأفضل للأسر والأفراد. وأوضحت أن عفيف الخيرية بمجالات عملها التعليم، والصحة والتمكين، تدعم وتساند كل جهة تهدف للحفاظ على هذه النواة المجتمعية ويعود بالنفع على المجتمع القطري. كما أكدت الاصمخ أن تلاقي أهداف الطرفين في تعزيز وحماية وتأهيل النساء والأطفال يُشكل الأساس الذي بُنيت عليه بنود هذه الاتفاقية، والتي تُعد خطوة وإطار عام عملي لتحقيق الأهداف المرجوة لحماية المجتمع والفئات المستهدفة وإعادة دمجها بسلاسة وأمان.
2604
| 08 أبريل 2026
نظم مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي أمان أحد مراكز المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي ورشة توعوية بعنوان الوقاية حماية وبالتعاون مع مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، بمقر مركز السد الصحي. تأتي هذه الورشة التوعوية ضمن فعاليات المركز لحملة الــــ 16 يوما لمناهضة العنف ضد المرأة. والتي يحتفل بها اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة 25 نوفمبر من كل عام ولغاية العاشر من شهر ديسمبر. استهدفت هذه الورشة التوعوية عددا من الممرضات والممرضين في العيادة المدرسية في المدارس الحكومية والخاصة. وفي هذا السياق عبر السيد فضل الكعبي المكلف بمهام المدير التنفيذي لمركز أمان عن حرص المركز على تفعيل مذكرة التعاون مع مؤسسة الرعاية الصحية الأولية من خلال تنظيم مثل هذه الورش التوعوية. وأكد الكعبي أهمية التنوع في تحديد الجمهور المستهدف، فيحرص المركز على تقديم ورش أمان التوعوية لمختلف شرائح المجتمع، فهناك ورش مخصصة لأولياء الأمور يتم تقديمها بالتنسيق مع المدارس الحكومية والخاصة
206
| 03 ديسمبر 2025
اختتم مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي «أمان» أحد مراكز المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، تقديم سلسلة من الورش التوعوية في مراكز ودور تحفيظ القرآن الكريم، وذلك بحضور 900 سيدة وفتاة من منتسبي دور تحفيظ القرآن الكريم، حيث استمرت الورش خلال شهري أكتوبر ونوفمبر 2025، بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤن الإسلامية. وفي هذا السياق أكد السيد فضل الكعبي، المكلف بمهام المدير التنفيذي لمركز «أمان»، أن الهدف الرئيسي في تقديم هذه الورش التوعوية، والتي جاءت بلاتعاون مع مراكز ودور تحفيظ القرآن الكريم التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، رفع مستوى الأمان لدى المرأة، وبيان دورها في استقرار الأسرة والمجتمع، بالإضافة إلى اكسابهن مهارات جديدة واليات لكيفية حل أي مشكلة قد يتعرضون لها، وتعريفهن بدور المركز أهم الخدمات التي تقدم لحمايتهم. كما بين السيد فضل الكعبي بأهم مخرجات هذه الورش التوعوية التي قدمت لفئاتنا المستهدفة من النساء والفتيات والتي ركزت على زيادة لوعي والتثقيف المجتمعي بقضايا الحماية الاجتماعية للمساهمة في بناء أسرة قوية ومتماسكة، حيث بلغ عدد المستفيدين من هذه الورش التوعوية أكثر من 900 مستفيدة، فغايتنا تحقيق رؤية ورسالة مركز أمان في توفير الحماية الاجتماعية وتعزيز التماسك الأسري للحد من العنف بكافة أنواعه. من جانبها أوضحت السيدة بخيتة الغياثين مدير إدارة التوعية المجتمعية بمركز أمان عن حرصهم في تنفيذ ورش أمان التوعوية من خلال تسليط الضوء على عدة محاور تتعلق بالحماية الاجتماعية والأمان الاسري وكيفية اتباع اليات الحماية من الابتزاز التكنولوجي بالإضافة الى القضايا المتعلقة بمفهوم التنمر واثاره النفسية. ومن جانبها أكدت السيدة حنان العلي مدير مكتب الاتصال والاعلام بمركز أمان على أهمية التعاون مع اكبر عدد من الشركاء في الدولة لخدمة فئاتنا المستهدفة من النساء والأطفال وضحايا التفكك الأسري من العنف. فالتوعية هي الوقاية التي من خلالها نحقق الأمان وبتفعيل الشراكة المجتمعية مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية نسعى لرفع الوعي والتثقيف المجتمعي وتعزيز التماسك الأسري لخلق بيئة أمنة ومستقرة.
368
| 30 نوفمبر 2025
احتفل مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي أمان، أحد المراكز التابعة للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، باليوم العالمي للطفل الذي يصادف 20 نوفمبر من كل عام، بتنظيم باقة من الورش التوعوية في متحف أولي أولي للأطفال بالحي الثقافي كتارا، وذلك بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، وبمشاركة عدد من الجهات الوطنية والمنظمات الدولية المعنية بحماية الطفل، من بينها منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو. وفي هذا السياق، أكد السيد فضل بن محمد الكعبي المكلف بمهام المدير التنفيذي لمركز أمان، أن مشاركة المركز في الاحتفال تأتي بهدف غرس مفاهيم الحقوق والواجبات لدى الطلبة.. مشيرا إلى أن ورش أمان التوعوية تشمل سلسلة من الأنشطة التثقيفية والترفيهية، من بينها محاضرة حول الحماية ومفاهيم حقوق الطفل، إضافة إلى مسابقات تفاعلية وتوزيع جوائز للمشاركين. وأبرز أهمية تسليط الضوء على الأطفال بوصفهم جيل الغد، لافتا إلى حرص المركز على تعزيز الأخلاق الحسنة وتنمية المهارات والإبداعات لديهم، وتوفير بيئة آمنة تحترم فيها حقوق الطفل، إلى جانب تعزيز المسؤولية الاجتماعية عبر المبادرات الداعمة لرفاههم وحمايتهم. من جانبها، أكدت السيدة بخيتة الغياثين مدير إدارة التوعية المجتمعية بالمركز، حرص فريق ورش أمان على المشاركة في الفعاليات المحلية والعالمية من خلال تقديم محاضرات حول الحماية الاجتماعية، وورش تفاعلية تراعي الفئات العمرية المختلفة بهدف إيصال رسالة المركز في الحد من العنف بكافة أشكاله وتوفير بيئة آمنة للأطفال. بدورها، شددت السيدة حنان العلي مدير مكتب الاتصال والإعلام بالمركز على التزام أمان بتعزيز الشراكات المجتمعية، خصوصا في المناسبات العالمية المتعلقة بالمرأة والطفل، وعلى أهمية التوعية بحقوق الطفل وواجباته، وعلى أن الطفل هو قائد المستقبل، وأن الأسرة والمدرسة والمجتمع شركاء في تنشئته السليمة. يذكر أن مركز أمان يعنى بحماية المرأة والطفل وضحايا التفكك الأسري، وينظم سنويا فعاليات تثقيفية وتفاعلية في المناسبات الدولية الخاصة بهم، تعزيزا لمبدأ الشراكة المجتمعية ودعما لجهود الحماية والوقاية.
348
| 20 نوفمبر 2025
اختتم مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي (أمان)، أحد المراكز التابعة للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، أعمال ملتقى الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين في المدارس الحكومية والخاصة تحت شعار «نحو طفل آمن»، الذي أقيم بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي ومعهد الدوحة الدولي للأسرة، وذلك على مسرح الوزارة – مبنى رقم (2). وشهد افتتاح الملتقى حضور عدد من القيادات، من بينهم سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، والسيد عمر عبد العزيز النعمة الوكيل المساعد لشؤون التعليم الخاص، والسيدة مها زايد القعقاع الرويلي الوكيل المساعد للشؤون التعليمية، إلى جانب السيد راشد النعيمي الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، والمديرين التنفيذيين للمراكز الاجتماعية التابعة لها، وبمشاركة أكثر من 600 أخصائي اجتماعي ونفسي من المدارس الحكومية والخاصة. يهدف الملتقى إلى تعزيز حماية الطفل من العنف، ورفع كفاءة الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين من خلال تبادل الخبرات والتجارب التطبيقية، وبحث آليات التعاون بين المؤسسات التعليمية والاجتماعية لضمان بيئة مدرسية آمنة وداعمة لنمو الأطفال نفسيًا واجتماعيًا. وفي هذا السياق، أكد الأستاذ فضل بن محمد الكعبي، المكلف بمهام المدير التنفيذي لمركز «أمان»، حرص المركز على تنظيم هذا الملتقى التوعوي التفاعلي لما للمدرسة من دور محوري في تشكيل سلوك الطالب ودعم حمايته، مشيراً إلى أن الملتقى يمثل منبرًا لتثقيف العاملين في الحقل التربوي والاجتماعي بآليات الحماية والتأهيل الاجتماعي، واستعراض تجربة مركز «أمان» في حماية الأطفال والفئات المستهدفة. وأضاف الكعبي أن من أبرز توصيات الملتقى: تفعيل دور الأخصائيين لضمان بيئة مدرسية إيجابية، وتطوير آليات العمل من خلال تبادل الخبرات ومناقشة التحديات، وتحديد الاحتياجات الوظيفية، والتركيز على الكشف المبكر عن الحالات الفردية والخطرة، وتعزيز التنسيق بين الأسرة والمدرسة. كما أوضح حرص المركز على الاستفادة من خبرات المختصين الخليجيين والدوليين في مجال الحماية الاجتماعية، ضمن خطط المركز التوعوية المستمرة. من جانبها، أكدت الأستاذة بخيتة الغياثين، مدير إدارة التوعية المجتمعية بمركز «أمان»، أهمية تنظيم الملتقى سنويًا لنشر رؤية ورسالة المركز في توفير الحماية والتأهيل الاجتماعي والحد من العنف بجميع أشكاله، مشددة على أهمية الدور الإيجابي والفعّال للأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين في المدارس لخدمة مصلحة الطلبة. كما أوضحت الأستاذة حنان العلي، مدير مكتب الاتصال والإعلام بمركز «أمان»، أن الملتقى يمثل جسرًا للتعاون بين الشركاء من وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي ومعهد الدوحة الدولي للأسرة، بهدف تبادل المعارف والخبرات واستعراض خدمات مركز «أمان» وآليات حماية الطفل المتبعة فيه. الأستاذة لولوة المعضادي، رئيس قسم حماية ورعاية الطلبة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أكدت أن الملتقى يعكس الشراكة الفاعلة بين الوزارة ومركز «أمان» لتحقيق التكامل في حماية الأطفال وتعزيز صحتهم النفسية والاجتماعية، مشيرة إلى أهمية تمكين الأخصائيين وتزويدهم بالمهارات اللازمة لبناء بيئة مدرسية آمنة. الأستاذة نورة الجربوعي، من إدارة التوعية المجتمعية بمركز «أمان»، شددت على ضرورة التكامل بين الأسرة والمدرسة لرصد المؤشرات المبكرة للعنف، مؤكدة أن «وراء كل صمتٍ لطفل، قصة تستحق أن تُروى لتُعالج وتُشفى». الأستاذة مياسة المعمري، أخصائية اجتماعية إكلينيكية بإدارة التأهيل، أوضحت أن الطفل هو ضحية في جميع الحالات سواء كان معنفًا أو مرتكبًا للعنف، مشيرة إلى أهمية تمكين الطفل من استعادة ثقته بنفسه ليكون فردًا سويًا في المجتمع. الأستاذة عزة الغامدي، مستشارة العلاقات الأسرية والتنمية البشرية من المملكة العربية السعودية، قالت: “الأمان ليس خيارًا… بل حياة”، مؤكدة أن كل طفل يستحق أن يعيش في بيئة تحترم مشاعره وتحمي جسده، لأن كسر قلب طفل اليوم هو كسر لمستقبل وطن الغد. الدكتور عبد الرحمن عبد الله، أخصائي الإرشاد النفسي والتربوي، عبّر عن فخره بالمشاركة في الملتقى، موضحًا أن حماية الطفل مسؤولية مجتمعية وأخلاقية تتجاوز القوانين، وأن التدخلات النفسية الحديثة مثل العلاج المعرفي السلوكي (CBT) أثبتت فعاليتها في تجاوز آثار الصدمات النفسية لدى الأطفال.
552
| 10 نوفمبر 2025
شاركمركز الحماية والتأهيل الاجتماعي أمان أحد مراكز المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، فيأعمال المؤتمر الرابع والخمسينللمنظمة الدولية لتمكين المرأة وبناء القدرات بدولة الكويت، تحت شعار العمل الاجتماعي في الوطن العربي (الواقع والطموح). وقدمت الدكتورةمريم المالكيمستشار اجتماعي بمركز أمان، ورقة عمل في المؤتمر، حولالاستجابة السريعة للأزمات والكوارث، من خلال عرض تجربة دولة قطر في مجال العمل الاجتماعي، وكيفية تقديم الحماية الاجتماعية، بالإضافة إلى التعريفبدور مركز أمان وأهم الخدمات التي تقدم للفئات المستهدفة من النساء والأطفال وضحايا التفكك الأسري من العنف. وفي هذا السياق، أكدت الدكتورة مريم المالكي، حرص دولة قطر على دعم العمل الاجتماعي، مشيرة إلى أن منظمات المجتمع المدني في الدولة توفر الحماية الاجتماعية لكل مستفيد من نساء وأطفال، وحتى أي فرد في المجتمع. وأوضحت، أن مركز الحماية والتأهيل الاجتماعيأمان، يعد أحد الجهات التي تعمل تحت مظلة المؤسسة القطرية للعملالاجتماعي، بهدف تسليط الضوء علىطرقالحمايةالاجتماعية، والبرامجالتي توضع للتعاملمعالفئات المستهدفة من النساء والأطفال وضحايا التفكك الأسري،واتباعالآلياتوالبرامجالخاصة لوقفأي عنف، بالإضافة إلى كيفيةالتعامل معالحالاتالمعرضةللعنف. كما أكدت الدكتورة مريم المالكي حرص أمان على الاستجابة السريعةلأي أزمات، مثلالتعامل معجائحة /كوفيد 19/،وكيفية تقديم الخدمات للفئات المستهدفة من خلال تفعيل العمل عن بعد. وتأتي مشاركة مركز أمانفي أعمال المؤتمر الذي عقد بالتعاون معالشبكة الإقليمية للمسؤولية المجتمعية والجمعية الوطنية لمناهضة العنف المجتمعيبدولة الكويت، والجمعية الكويتية للخدمة الاجتماعية، في إطار خطط وبرامجالمركز، وحرصاًمنهعلى تفعيل الشراكة المجتمعيةوالإقليميةوالدولية بينهوبين الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع العاموالخاص. والجدير بالذكرأنمركز الحماية والتأهيل الاجتماعي أمان عضو في المجلس الاستشاري للمنظمةالدولية لتمكين المرأة وبناء القدرات بدولة الكويت، والتي تهدف بدورها إلى مواكبة المستجدات على الساحة العربية والإقليمية الخاصة بدعم قضايا المرأة والطفل والأسرة. ويعنىمركز أمان بحمايةوتأهيل ضحايا العنف والتصدع الأسري من النساء والأطفال وإعادة دمجهم في المجتمع.
460
| 26 أكتوبر 2025
اختتم مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي (أمان) أحد المراكز التابعة للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، بالتعاون مع متحف «دَدُ» الأطفال في قطر فعاليات معرض الضوء والذي استمر لمدة شهر. وأشار السيد فضل بن محمد الكعبي، المكلف بمهام المدير التنفيذي لمركز «أمان»، إلى أن هدف المعرض إقامة العديد من الورش التوعوية والتي تهدف إلى زيادة الوعي، والتثقيف المجتمعي للقضايا المتعلقة بالحماية الاجتماعية، وتعزيز آليات حماية الطفل وإكسابهم مهارات جديدة ومبتكرة. واستضاف المعرض أكثر من 20 مدرسة و300 من طلاب المرحلة الابتدائية من المدارس الحكومية والخاصة، بالإضافة إلى دعوة طلاب مركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعافة وأطفال مركز دريمة لرعاية الأيتام. وشهد معرض الضوء المقام في مركز أمان إعجاب الكادر التعليمي من الأخصائيين الاجتماعيين والمعلمين المرافقين للطلاب أثناء زيارتهم للمعرض في كيفية ربط تقديم ورش أمان التوعوية من خلال أدوات المعرض، فتلك الأدوات تساهم في إطلاق عنان الطفل في اكتشاف ذاته ومهاراته الإبداعية. ومن جانبها أكدت السيدة حنان العلي مدير مكتب الاتصال والإعلام حرص المركز على تفعيل الشراكة المجتمعية مع مختلف الجهات والقطاعات بالدولة فحماية الطفل مسؤولية الجميع، وتعاون المركز مع متحف «دَدُ» الأطفال في قطر هي بداية لانطلاقة سلسلة من الفعاليات التوعوية التي تقدم لفئاتنا من الأطفال، حيث إن متحف «دَدُ» يحرص على إيصال المعلومات والتعليم بطريقة اللعب ونحن في مركز أمان نحرص على التنوع والابتكار في طريقة إيصال الرسائل التوعوية لحماية أطفالنا من أي مشكلة قد يتعرضون لها.
614
| 16 أكتوبر 2025
- فضل الكعبي: المعرض رسالة لتحقيق الحماية والتأهيل للفئات المستهدفة افتتح مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي (أمان)، أحد المراكز التابعة للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، بالتعاون مع متحف «دَدُ» الأطفال في قطر، معرض الضوء والذي سيستمر لغاية التاسع من شهر اكتوبر القادم، حيث سيتم من خلاله تقديم ورش أمان التوعوية لطلاب المدارس الحكومية والخاصة ورياض الأطفال، بهدف زيادة الوعي والتثقيف المجتمعي للقضايا المتعلقة بالحماية الاجتماعية وتعزيز آليات حماية الأطفال واكسابهم مهارات جديدة ومبتكرة. هذا وقد تم التعاون بين الجهتين لوضع خطة لتدريب موظفي مركز أمان على آلية استخدام معرض الضوء لتقديم ورش أمان التوعوية بطرق جديدة ومبتكرة، كما سيتم استخدامه كتشخيص مبدئي للاخصائيين الاجتماعيين والنفسيين في التعامل مع بعض الحالات المستفيدة من خدمات المركز في قسم الرعاية الداخلية كخطة مستقبلية. وأكد السيد فضل بن محمد الكعبي المكلف بمهام المدير التنفيذي لمركز الحماية والتأهيل الاجتماعي «أمان»، أهمية التعاون مع متاحف قطر متمثلة بمتحف «دَدُ» الأطفال في قطر باعتبار رؤية ورسالة المتحف في تعليم الأطفال من خلال اللعب، هي مكملة لرؤيتنا ورسالتنا في تحقيق الحماية والتأهيل الاجتماعي للفئات المستهدفة من النساء والأطفال وضحايا التفكك الأسري من العنف بطرق مبتكرة وبرامج جديدة تواكب التطور التكنولوجي، فنحن نحرص سنوياً على تنفيذ برامج ومبادرات توعوية من خلال تقديم ورش أمان التوعوية لطلاب المدارس والجامعات ورياض الأطفال. كما أكد الكعبي على جهود وتعاون متحف «دَدُ» الأطفال في قطر لتنفيذ فكرة برنامج معرض الضوء فهو يعد بيئة تعليمية للأطفال وفرصة فريدة من نوعها، ففكرة معرض الضوء ستمكن فريق ورش أمان التوعوية من تقديم المواضيع المتعلقة بالقضايا الاجتماعية كالتنمر والاهمال وكيف احمي نفسي بطرق مبتكرة من خلال استخدام تقنيات الضوء والظل، بالاضافة إلى مدى استفادة فريق التأهيل الوظائفي بمركز أمان. أكد السيد عبدالعزيز المهندي، أخصائي التوعية في مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي «أمان»، في تصريحات لـ»الشرق»، أن المركز أطلق برنامجًا توعويًا جديدًا بالتعاون مع متحف الألعاب «دَدُ» في متحف قطر، وذلك في إطار حرص المركز على ابتكار أساليب حديثة للتوعية الموجهة للأطفال. وقال المهندي: «عملنا اتفاقية مع «دَدُ»، حيث يمتلكون أسلوبًا مميزًا في تقديم الأنشطة يقوم على فكرة (الضوء والظل)، ونحن بدورنا سنقوم بإدماج هذه الفكرة في ورشنا التوعوية، لنقدم للأطفال محتوى تثقيفيًا ممتعًا يجمع بين اللعب والتعلم، بحيث يستوعب الأطفال الرسائل التوعوية بطريقة سلسة ومشوقة تساعدهم على التفاعل والاندماج». وأضاف: «البرنامج سيستمر لمدة شهر كامل، حيث استقبلنا بالفعل حجوزات من مدارس مختلفة لتنظيم رحلات توعوية إلى المركز، بواقع 30 يومًا و30 مدرسة. البرنامج يركز بشكل أساسي على طلبة المرحلة الابتدائية، مع وجود مشاركات أيضًا من بعض المراحل الإعدادية». وحول خطط المركز المستقبلية، أوضح المهندي أن «أمان» يضع في أولوياته توسيع نطاق شراكاته الاستراتيجية، وقال: «لدينا العديد من الشراكات مع جهات حكومية وخاصة، وعلى رأسها وزارة التربية والتعليم التي تعد أكبر شريك لنا، حيث نسعى من خلالها إلى الوصول إلى المدارس والجامعات والأكاديميات. كما نحرص باستمرار على توقيع اتفاقيات تعاون مع مختلف المؤسسات لتعزيز رسالتنا في نشر التوعية وحماية الفئات المستهدفة». واختتم المهندي تصريحه بالتأكيد على أن المركز يعمل وفق رؤية متكاملة تهدف إلى توظيف كل الأدوات الحديثة والمبتكرة لضمان وصول التوعية إلى أكبر شريحة ممكنة من الأطفال واليافعين، بما يرسخ القيم الإيجابية ويحمي المجتمع. وعن المتحف المقيم «معرض الضوء» يعد من البرامج التوعوية التابعة لمتحف «دَدُ» الأطفال في قطر، من قبل متاحف قطر، يعتمد على اثراء حياة الأطفال وأسرهم من خلال اللعب والاستكشاف، فمعرض الضوء سيقدم مجموعة من التجارب والأنشطة التفاعلية والتوعوية، فهي تعد فرصة للتعلم من خلال اللعب للفئة العمرية 8-12 سنة.
228
| 10 سبتمبر 2025
اختتم مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي (أمان) أحد مراكز المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، أنشطته التوعوية، حيث قدمت سلسلة من ورش أمان التوعوية في عدة جهات مختلفة بالدولة، وذلك من خلال التعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية متمثلة في مراكز ودور تحفيظ القرآن الكريم، ووزارة الثقافة متمثلة بالمراكز الاجتماعية، والهلال الأحمر القطري. هذا وشارك عدد من منتسبي مركز أمان بتقديم ورش أمان التوعوية والمتنوعة في مجال الحماية الاجتماعية بطرق تفاعلية وجذابة للفئات المستهدفة، والتي تناولت عدة مواضيع تتعلق بالحماية الاجتماعية وكيفية اتباع طرق الحماية الحديثة. وفي هذا السياق عبّر الأستاذ فضل بن محمد الكعبي المكلف بمهام المدير التنفيذي لمركز الحماية والتأهيل الاجتماعي (أمان)عن حرصه على استمرارية تنفيذ الورش التوعوية خلال فترة الصيف، بما يسهم في توعية المشاركين وتزويدهم بالمعرفة اللازمة لتجنب السلوكيات الخاطئة بشكل عام، والتي قد تؤدي الى حدوث أي نوع من أنواع العنف، بالإضافة إلى تعزيز القيم الإيجابية لديهم. ولإكسابهم مهارات جديدة، وحثهم باتباع الأساليب الحديثة في التربية السليمة. كما أشاد الأستاذ فضل الكعبي عن مدى تفاعل المشاركين للورش التوعوية من خلال الإحصائيات التي قدمت لعدد المستفيدين من فعاليات أمان الصيفية لعام 2025، حيث بلغت تقريبا أكثر من 150 مستفيدا من مختلف الفئات العمرية من النساء والأطفال . وفي هذا السياق أكد الأستاذ فضل الكعبي على أهمية تفعيل دور الشركاء في تحقيق رؤية ورسالة مركز أمان بتوفير الحماية والتأهيل الاجتماعي،والعمل على تحقيق أهدافه الاستراتيجية من خلال تكاتف الشركاء لزيادة الوعي والتثقيف المجتمعي للمشاركينفي الورش التوعوية من الأطفال والنساء وأولياء الأمور والمختصين بالقضايا المتعلقة بالحماية والتأهيل الاجتماعي، لتعزيز التماسك الأسري وخلق بيئة أسرية قوية ومترابطة. ومن جانبها أكدت السيدة بخيتة الغياثين مدير إدارة التوعية المجتمعية بمركز أمان على أهمية تقديم ورش وأنشطة توعوية تتعلق بقضايا الحماية الاجتماعية، فالتوعية والوقاية في مثل هذه القضايا تمكن المشاركين من إكسابهم مهارات ومعلومات جديدة تسهم في تكوين شخصيتهم خاصة لفئة الأطفال. كما أوضحت السيدة بخيتة الغياثين عن مدى إقبال المشاركين في الورش التوعوية من خلال استخدامهم لرابط التسجيل في ورش أمان التوعوية، الذي تم نشره في الموقع الرسمي لمركز أمان، وعلى حسابات المركز في منصات التواصل الاجتماعي.
452
| 27 أغسطس 2025
اختتم مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي أمان، أحد مراكز المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، أنشطته الصيفية التوعوية بعد تقديم سلسلة من الورش التوعوية في عدة جهات مختلفة بالدولة، وذلك من خلال التعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ممثلة في مراكز ودور تحفيظ القرآن الكريم، ووزارة الثقافة ممثلة بالمراكز الاجتماعية، والهلال الأحمر القطري. وشارك عدد من منتسبي المركز بتقديم ورش أمان التوعوية والمتنوعة في مجال الحماية الاجتماعية بطرق تفاعلية وجذابة للفئات المستهدفة، تناولت عدة مواضيع تتعلق بالحماية الاجتماعية وكيفية اتباع طرق الحماية الحديثة. وفي هذا السياق، أكد السيد فضل بن محمد الكعبي، المكلف بمهام المدير التنفيذي لمركز الحماية والتأهيل الاجتماعي أمان، أهمية استمرارية تنفيذ الورش التوعوية خلال فترة الصيف، بما يسهم في توعية المشاركين وتزويدهم بالمعرفة اللازمة لتجنب السلوكيات الخاطئة بشكل عام، فضلا عن أهمية تعزيز القيم الإيجابية لديهم لإكسابهم مهارات جديدة، وحثهم على اتباع الأساليب الحديثة في التربية السليمة. وأشاد بمدى تفاعل المشاركين في الورش التوعوية من خلال الإحصائيات التي قدمت لعدد المستفيدين من فعاليات أمان الصيفية لعام 2025، مشددا على أهمية تحقيق رؤية ورسالة مركز أمان بتوفير الحماية والتأهيل الاجتماعي، والعمل على تحقيق أهدافه الاستراتيجية من خلال تكاتف الشركاء لزيادة الوعي والتثقيف المجتمعي للمشاركين في الورش التوعوية من الأطفال والنساء وأولياء الأمور والمختصين بالقضايا المتعلقة بالحماية والتأهيل الاجتماعي، لتعزيز التماسك الأسري وخلق بيئة أسرية قوية ومترابطة. من جانبها، أكدت السيدة بخيتة الغياثين، مدير إدارة التوعية المجتمعية بمركز أمان، أهمية تقديم الورش والأنشطة التوعوية المرتبطة بقضايا الحماية الاجتماعية، لكون التوعية والوقاية في مثل هذه القضايا تمكن المشاركين من اكتساب مهارات ومعلومات جديدة تسهم في تكوين شخصيتهم، خاصة فئة الأطفال، لافتة إلى إقبال المشاركين في الورش التوعوية من خلال استخدامهم رابط التسجيل في الورش التوعوية الذي تم نشره في الموقع الرسمي للمركز، وعلى حسابات أمان في منصات التواصل الاجتماعي. جدير بالذكر أن مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي أمان يحرص سنويا على استمرارية تنفيذ فعاليات وأنشطة توعوية ترفيهية خلال فترة الصيف؛ بهدف نشر الوعيوالتثقيف بشأن تعزيز حماية وتأهيل النساء والأطفال في دولة قطر لحماية وتأهيل ضحايا العنف من النساء والأطفال والتفكك الأسري وإعادة دمجهم في المجتمع.
518
| 26 أغسطس 2025
أكد السيد فضل محمد الكعبي، المكلف بمهام المدير التنفيذي لمركز الحماية والتأهيل الاجتماعي «أمان»، اعتزام المركز إطلاق مجموعة من الورش والمحاضرات الصيفية خلال الفترة المقبلة، والتي تستهدف نشر الوعي والتثقيف بين جميع أفراد وشرائح المجتمع، بالإضافة إلى العمل على حماية وتأهيل ضحايا العنف والتفكك الأسري من النساء والأطفال، وإعادة دمجهم في المجتمع. ولفت السيد فضل الكعبي، خلال تصريحات خاصة بـ»الشرق» إلى أن مجموعة الورش والمحاضرات الجديدة، تأتي ضمن رؤية مركز «أمان» وخطته الجديدة للعام الحالي 2025، والتي جرى الإعلان عنها من خلال صفحات «الشرق» سبتمبر من العام الماضي 2024، لافتاً إلى أن الخطة تشمل رفع الوعي لدى طلبة المدارس والجامعات، كما أنها تركز على موظفي الوزارات والمؤسسات الحكومية في الدولة، وذلك وفقاً للاستراتيجية الوطنية الثالثة 2024/2030، والاستراتيجية الخاصة بوزارة التنمية الإجتماعية والأسرة. وأشار المكلف بمهام المدير التنفيذي لمركز أمان، إلى أن فعاليات المركز الفترة المقبلة تشمل العديد من المحاضرات والورش، وهي كالتالي: الورشة الإرشادية النفسية «ابني في أمان»، والتي تستهدف خلق مجتمع واع و جيل مثالي من جميع النواحي سواء الجسدية أو النفسية والاجتماعية، كذلك «الابتزاز التكنولوجي» وهي ورشة توعوية تثقيفية للتعريف بالابتزاز وكيفية مواجهته والحد منه، بالإضافة إلى الورشة الإرشادية النفسية «التنمر»، والتي تعمل على التعريف بمشكلة التنمر و الآثار المترتبة عليها و طرق علاجها. - فعاليات صيفية وبين أن مجموعة الفعاليات الصيفية التي سيتم تنظيمها الفترة المقبلة، تشمل الورشة التثقيفية «كيف أحمي نفسي»، والتي تساهم في تمكين الأشخاص من حماية أنفسهم من جميع أنواع العنف المختلفة، والتي قد يمارسها الأشخاص الأخرون تجاه الشخص، داعياً جميع المؤسسات الوطنية وشرائح المجتمع المختلفة إلى المشاركة في هذه الفعاليات ذات التأثير الإيجابي الكبير في حماية أبناءنا من جميع المخاطر الناجمة عن تحديات العصر الحديث. ولفت السيد فضل الكعبي خلال تصريحاته الصحفية الخاصة، إلى أن الخطة تشمل رفع الوعي لدى طلبة المدارس والجامعات، كما أنها تركز على موظفي الوزارات والمؤسسات الحكومية في الدولة، وذلك وفقاً للاستراتيجية الوطنية الثالثة 2024/2030، ورؤية المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، مؤكدًا على عمل المركز بالتعاون مع مؤسسات الدولة المشاركة لإعادة دمج ضحايا العنف في المجتمع، حيث تشمل الخطة الجديدة الإرتقاء وتحسين عدد من الخدمات والتي تضم عمليات التأهيل والرعاية والتثقيف بتحديات العصر. - بناء أسرة متماسكة وذكر أن الخطة والرؤية الجديدة لمركز «أمان»، تستهدف النهوض بالخدمات التي يقدمها المركز للفئات المستهدفة، والعمل على بناء أسرة قوية متماسكة، تكون ملتزمة بالقيم الدينية والأخلاقية، والمساهمة في تنشئة الأبناء على حب الوطن والعمل على نهضته، بما يحقق وحدة المجتمع القطري ونهضته والمحافظة على تماسك جميع شرائحه، حيث تعتمد الرؤية الجديدة على أساليب وخططا علاجية وفقاً للمعايير الدولية، بما يتوافق مع كل حالة وفقاً للتقييم الشامل والتشخيص. من جهة أخرى، أكد المركز -خلال وقت سابق- ارتفاع عدد خدماته التي قدمها خلال العام الجاري 2024، حيث وصلت إلى أكثر من 1900 مستفيد من ضحايا العنف الأسري سواء من الأطفال أو النساء، كما استقبال المركز أكثر من 10 آلاف مكالمة عبر الخط الساخن الذي يعمل على مدار 24 ساعة طوال الأسبوع، بالإضافة إلى خدماته الاجتماعية والتي استفاد منها أكثر من 7.5 ألف مستفيد، علاوة على تقديمه لأكثر من 2400 متابعة قانونية. ويستقبل المركز الحالات التي تستفيد من خدماته، عبر تطبيقات أمان الإلكترونية، والتي تشمل تطبيق «ساعدني» للطفل، تطبيق «شاوريني» للمرأة، كما يوجد تطبيق «بلغني»، هذا فضلاً عن المكاتب الفرعية مثل المستتشفيات وغيره من مؤسسات الدولة. - خدمات «أمان» ويمتلك مركز «أمان»، مراكز سكنية مؤقتة تستخدم لإيواء المتضررين، ويضم العديد من الفلل السكنية للفئات المستهدفة من النساء والأطفال وضحايا التفكك الأسري من العنف، حيث تستمر عملية الإيواء من يوم وحتى شهر، ويلتزم المركز بكامل السرية والخصوصية لجميع المستفيدين. ويعمل المركز من خلال الفعاليات التي يشارك بها، على زيادة الوعي المجتمعي وتكاتف الجهات المعنية لتحقيق رؤية ورسالة «أمان»، والتي تسعى إلى توفير الحماية والحد من العنف الموجه على النساء والأطفال، حيث يسعى المركز من خلال التعاون مع عدد من مؤسسات الدولة، إلى توفير الصحة الجسدية والنفسية والاجتماعية لجميع الفئات المستهدفة. الجدير بالذكر أن أهم الأسباب الرئيسية للتفكك الأسري، والتي جرى رصدها من خلال دراسة الحالات التي تتردد على المركز، يمكن تلخيصها في ثلاثة عوامل أساسية على النحو التالي: العوامل الاقتصادية، والعوامل النفسية، بالإضافة إلى العوامل الاجتماعية والتي تشمل الخلافات الاسرية العميقة والتي تؤدي إلى الطلاق، بالإضافة إلى الزواج المبكر والأمراض العقلية والانحرافات السلوكية.
532
| 31 يوليو 2025
يشارك مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي (أمان)، أحد المراكز التابعة للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، في فعاليات النسخة السادسة من برنامج شرطة الغد، وذلك بالتعاون مع أكاديمية الشرطة ممثلة في كلية الشرطة، من خلال تقديم سلسلة من الورش التوعوية للأطفال المشاركين في البرنامج. وتهدف ورش أمان إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي بالقضايا المرتبطة بالتنمر والابتزاز التكنولوجي، وتثقيف الأطفال بآليات الحماية الاجتماعية والوقاية من هذه السلوكيات السلبية. وفي هذا السياق، أكد السيد فضل بن محمد الكعبي، المكلف بمهام المدير التنفيذي لمركز أمان، أهمية هذا التعاون مع أكاديمية الشرطة، مشيرًا إلى أن الورش التوعوية تسهم في تعزيز وعي الأطفال بأساليب الوقاية من التنمر والابتزاز الإلكتروني، وتدريبهم على التعامل مع هذه المواقف بأساليب إيجابية وفعالة. وأضاف أن المركز يحرص على ترسيخ الهوية الوطنية وروح الانتماء لدى الأطفال، من خلال تنظيم أنشطة تفاعلية تسهم في تنمية المهارات القيادية وتعزيز الثقة بالنفس، بما يعكس دور المركز في دعم الجهود المجتمعية لحماية النشء. من جانبها، أوضحت السيدة حنان العلي، مدير مكتب الاتصال والإعلام بمركز أمان، أن المركز يولي أهمية كبيرة للتعاون مع الجهات الأمنية لتحقيق رؤيته وأهدافه الاستراتيجية في حماية الأطفال وضحايا التفكك الأسري من العنف، والعمل على إعادة دمجهم في المجتمع. وأكدت أن التوعية والوقاية في مرحلة الطفولة تمثل ركيزة أساسية في بناء شخصية الطفل وتمكينه من مواجهة التحديات. ويُعنى مركز أمان بحماية وتأهيل النساء والأطفال من ضحايا العنف الأسري، ويعمل على تمكينهم وإعادة دمجهم في المجتمع. ويحرص المركز سنوياً على تنفيذ سلسلة من الورش التوعوية خلال فترة الصيف، بالتعاون مع شركائه في مختلف القطاعات بالدولة. ويستهدف برنامج شرطة الغد لهذا العام الطلبة القطريين من مواليد 2013 إلى 2016، حيث يتم تقسيم المشاركين إلى ست مجموعات، ثلاث منها في الفترة الصباحية، خلال الفترة من 29 يونيو حتى 7 أغسطس. ويتضمن البرنامج أنشطة متنوعة تشمل الجوانب العسكرية والرياضية، إضافة إلى برامج توعوية وإرشادية بالتعاون مع عدد من الجهات، من بينها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، والوكالة الوطنية للأمن السيبراني، واللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، والمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي ومراكزها التابعة (أمان، إحسان، نماء، دعم)، إلى جانب زيارات ميدانية لعدد من إدارات وزارة الداخلية وقوة الأمن الداخلي (لخويا).
386
| 08 يوليو 2025
حصل مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي (أمان)، أحد مراكز المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، على جائزة «كفى» لأفضل مبادرة لمواجهة العنف ضد المرأة على مستوى الوطن العربي، عن تطبيق «شاوريني» للمرأة. جاء هذا التكريم ضمن فعاليات المؤتمر الثالث والخمسين، الذي نظمته المنظمة الدولية لتمكين المرأة وبناء القدرات (تمكين) في دولة الكويت، وبالشراكة مع الجمعية الوطنية لمناهضة العنف المجتمعي، وذلك تزامناً مع اليوم الدولي للمرأة الموافق 8 مارس 2025. هذا وقد تم تنظيم حفل التكريم لاستلام الجائزة على هامش المؤتمر الثالث والخمسين والمنظم من قبل المنظمة الدولية لتمكين المرأة وبناء القدرات بدولة الكويت. وفي هذا السياق، أكد السيد فضل بن محمد الكعبي، المكلف بمهام المدير التنفيذي لمركز أمان، أهمية المشاركة في الجوائز الإقليمية والدولية التي تسلط الضوء على الجهود النوعية في مجالات الحماية والتمكين، موضحاً أن مركز أمان يسعى دائماً لتقديم خدمات ومبادرات مبتكرة تخدم النساء والأطفال وضحايا العنف والتفكك الأسري، وتتماشى مع التطورات التقنية والاحتياجات المجتمعية. وأضاف الكعبي أن تطبيق «شاوريني» يهدف إلى رفع الوعي بحقوق المرأة، وتسهيل الوصول إلى الخدمات الاستشارية، وتمكين المستفيدات من التعامل مع مختلف أشكال العنف بوعي وثقة.
614
| 30 أبريل 2025
مساحة إعلانية
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني تحديث ضوابط حمل الشواحن المحمولة، تماشياً مع لوائح الهيئة ، والتحديثات الصادرة عن منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو)...
38236
| 17 يونيو 2026
أقامت مؤسسة حمد الطبية حفل تخرج للأطباء المقيمين الذين أنهوا بنجاح برامج الإقامة والتدريب الطبي ليسهموافي رعاية المرضى والخدمات الصحية بمختلف مرافق المؤسسة،...
8342
| 18 يونيو 2026
أكد المحامي خالد الحرمي أنه يحق للراكب إرجاع مقعد الطائرة إلى أقصى حد مسموح به، ولا يحق للمسافر خلفه الاعتراض أو منعه من...
3750
| 17 يونيو 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن استعادة 85 بالمئة من عملياتها التشغيلية لفترة ما قبل الأزمة. كما واستحدثت منصبين جديدين ضمن خططها الاستراتيجية التي...
2784
| 18 يونيو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
حل مقهى «جباتي وكرك» القطري التابع لشركة أسباير كتارا للضيافة في المركز 163 ضمن قائمة تضم 2050 مقهى في لندن لعام 2026، وفق...
2116
| 18 يونيو 2026
أوضحت وزارة الصحة العامة أنها تعاملت مباشرة مع عدد من البلاغات بشان ما تم تداوله حول حالات اشتباه بتسمم غذائي في أحد المطاعم،...
1932
| 17 يونيو 2026
أوضح مسؤول بوزارة العمل أن الوظائف المطلوبة في سوق العمل بالقطاع الخاص قد تتغير من عام إلى آخر. وحولأبرز التخصصات المطلوبة في سوق...
1846
| 18 يونيو 2026