- استعراض تطوير وسائل التنقل داخل حرم جامعة قطر عقد المجلس البلدي المركزي اجتماعه الـ 49 في دورته الـ7 برئاسة سعادة السيد محمد...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
نظّم مركز ابن خلدون للعلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة قطر، بالتعاون مع كلية الآداب والعلوم، المؤتمر السنوي الثالث بعنوان: «البينية في العلوم الإنسانية والاجتماعية في الجامعات العربية: الواقع والتحديات والآفاق»، وذلك يومي 3 و4 ديسمبر 2025، في مدرج كلية القانون بجامعة قطر. وقد شهد المؤتمر تقديم 20 ورقة بحثية تناولت واقع الدراسات البينية وتحدياتها وآفاق تطورها في عدد من الجامعات العربية. وشهد حفل الافتتاح حضور الدكتور محمد حسين السفران، مساعد نائب الرئيس للبحث والدراسات العليا، والأستاذ الدكتور بدران بن لحسن، مدير مركز ابن خلدون، والأستاذة الدكتورة فاطمة علي الكبيسي، عميد كلية الآداب والعلوم،. ويهدف المؤتمر في نسخته الحالية إلى دراسة واقع الدراسات البينية في الجامعات العربية من خلال تحليل التجارب البحثية المنشورة، واستكشاف التحديات التي تواجهها، وطرح آليات تطوير البيئة الأكاديمية لتعزيز البحث البيني. كما يسعى إلى تسليط الضوء على النماذج المعتمدة في البحوث البينية، وبيان أثرها على تطور العلوم الإنسانية والاجتماعية، إلى جانب مناقشة الفرص المستقبلية والسياسات الأكاديمية الملائمة لدعم هذا التوجه. وافتُتِح المؤتمر بكلمة الدكتور محمد حسين السفران، الذي رحّب فيها بالمشاركين، وأكد أهمية المؤتمر في ضوء التحولات المتسارعة في مجالات العلوم الإنسانية والاجتماعية، وقال: «إن النسخة الحالية تأتي في سياق تتزايد فيه الحاجة إلى تجديد أدوات البحث والتحليل، إذ لم تعد المقاربات التخصصية المنفردة قادرة على مواكبة الإشكالات الكبرى في المنطقة والعالم، ما يجعل المنهجيات البينية ضرورة معرفية تتيح للباحثين تجاوز حدود التخصص نحو فهم أشمل وأكثر عمقًا». وفي كلمته خلال الافتتاح، أشار الأستاذ الدكتور بدران بن لحسن إلى أن مؤتمر التجسير يأتي ضمن إطارَيْ «التجسير» و»المواكبة» اللذين يُعدّان من الأطر الرئيسة التي يعمل وفقها مركز ابن خلدون، موضحًا أن التجسير يهدف إلى التشبيك المعرفي بين العلوم المختلفة لمعالجة القضايا الإنسانية والاجتماعية بصورة متكاملة، كما أكدت الأستاذة الدكتورة فاطمة علي الكبيسي في كلمتها أهمية المؤتمر ودوره في تعزيز البينية بين العلوم الإنسانية والاجتماعية، بما يسهم في تقديم رؤى علمية دقيقة وموضوعية تخدم الحقول الأكاديمية المختلفة.
348
| 08 ديسمبر 2025
نظم مركز ابن خلدون للعلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة قطر، ورشة بعنوان «الاستخدام الأكاديمي للذكاء الاصطناعي: نحو تعليم رقمي مستدام ومواكب للتحول المعرفي»، وذلك بمشاركة وحضور نخبة من الأكاديميين والباحثين المهتمين بالتحول الرقمي في المجال الأكاديمي. تأتي هذه الورشة في إطار رؤية جامعة قطر كمؤسسة أكاديمية رائدة في الابتكار التعليمي، وتعزيزاً لدور مركز ابن خلدون في دعم التحول الرقمي وتعزيز الابتكار في التعليم وصياغة التحولات المعرفية من منظور اجتماعي وإنساني شامل، خاصة في سياق التحولات التقنية الكبرى التي يشهدها العالم في السنوات الأخيرة، حيث يبرز دور الذكاء الاصطناعي كعنصر جوهر.
296
| 26 مايو 2025
قدّم مركز ابن خلدون للعلوم الإنسانية والاجتماعية في جامعة قطر دراسة شاملة عن بُنية الأسرة القطرية ووظائفها، من إعداد الباحثة المساعدة أفراح العتيبي، وهي دراسة شاملة عن الأسرة القطرية. حيث تتناول هذه الدراسة التوازن الدقيق الذي تحافظ عليه الأسر القطرية بين التقاليد الراسخة والمتطلبات المتطورة للحداثة المتأثرة بشكل كبير بالعولمة والأيديولوجيات الغربية. الدراسة الشاملة سلطت الضوء على الديناميكيات المتطورة للأسرة القطرية، مع التأكيد على الحاجة إلى نهج متوازن يحترم القيم التقليدية مع تبني جوانب مفيدة من الحداثة. ومن خلال فهم هذه التحولات، يمكن لقطر أن تضع استراتيجيات مستنيرة لدعم الأسرة وتعزيزها باعتبارها حجر الزاوية في بنيتها الاجتماعية. وهدفت الدراسة التي تحمل العنوان بنية الأسرة القطرية ووظائفها: التوازن بين التقاليد والحداثة، إلى الإجابة على سؤال محوري: هل تمثل الأسرة القطرية نموذجاً فكرياً تقليدياً أم حداثيًا؟ وتتناول هذه الدراسة العديد من الأسئلة الفرعية، بما في ذلك بنية وعناصر الأسرة القطرية، وظائفها، أدوار أفرادها، والسلوكيات والعادات السائدة. في ظل التحولات العالمية والأحداث الهامة، يواجه المجتمع القطري مثل غيره من المجتمعات العربية آثارًا ناتجة عما يدور في العالم من تحوُّلات وأحداث جِسام، كالعولمة والجوائح، فضلاً عما يواجه العالم العربي من خيارات عسيرة تُفرَض عليه بفعل السياسات الخارجية الناعمة وتدخُّل المُنظَّمات غير الحكومية التي تتعامل مع قضايا حساسة كالأُسرة والمرأة، والتعليم، والدين، وغيرها. وفي خِضم تلك الأحداث والتحوُّلات العديدة، تقف الأُسرة القطرية قبالة اتجاهات فكرية متعددة، وتتعامل مع ضغوطات تُمارس تجاه أفرادها يُمكِن تصنيفها إلى نوعين؛ التقاليد التي تشكَّلت بفعل الأعراف العربية والدين الإسلامي، والتوجهات الحداثية التي تشكَّلت بفعل العولمة والانفتاح غير المعهود على القِيم العالمية خاصة الغربية ذات الطابع الرأسمالي الليبرالي المادي. استندت الدراسة إلى دراسات سابقة تتبعت تطور الأسرة القطرية على مدى عقود من الزمن. والجدير بالذكر أن دراسة جهينة العيسى في عام 1982 سلطت الضوء على التحول نحو بنية الأسرة النووية بعد اكتشاف النفط، مع الحفاظ على النظام الأبوي. كما كشفت دراسة أمينة الكاظم عام 1993 أن التعليم والعمل بين النساء أدخل قيمًا جديدة وتغييرات في نمط الحياة، مثل الاستقلال الاقتصادي وتغيير الأدوار الاجتماعية. وأشارت دراسة فاطمة الكبيسي في عام 2017 إلى أنه على الرغم من هذه التغييرات، استمرت المسؤوليات التقليدية إلى حد كبير، مع ظهور بوادر شراكة في المسؤوليات المالية للأسرة. وباستخدام نهج كمي، وزع فريق البحث استبيانًا على 240 مواطنًا قطريًا، يغطي موضوعات مثل هيكل الأسرة ووظائفها وسلوكيات أفرادها. تم تحليل البيانات باستخدام مقياس ليكرت الخماسي، وكذلك باستخدام برنامج SPSS، مما كشف عن رؤى حول التصورات التقليدية والحديثة للأسرة القطرية. وحددت الدراسة ثلاث مراحل فكرية متميزة داخل الأسرة القطرية. أولاً، تستمر الأسرة القطرية في التمسك بالتقاليد الدينية والثقافية، مثل أداء الصلاة بانتظام، وارتداء الزي الوطني، وعادة أكل وجبة يوميًا مع بعضها البعض. وتركز النساء في المقام الأول على تربية الأطفال، في حين أن الآباء هم صانعو القرار الرئيسيون. ثانيًا، تشهد بعض جوانب الحياة الأسرية حالة من التغيير، مثل التحول نحو الأسر النووية، ومساهمات المرأة المالية، والتحدث بغير اللغة العربية بين أفراد الأُسرة. ثالثًا، تشمل الاتجاهات الجديدة مثل قبول الزواج من خارج القبيلة، ومشاركة الآباء في تربية الأطفال. واقترح فريق البحث عدة توصيات لدعم بنية الأسرة العربية والحفاظ عليها ككيانٍ مركزيٍ وهام في المجتمع. إن تشجيع الزواج وتعزيز أهمية تكوين الأسرة بين الشباب أمر ضروري كوحدة اجتماعية أساسية. تعزيز دور الأسرة في التربية وترسيخ القيم لدى الشباب أمر بالغ الأهمية. يوصى بدمج تعزيز القيم الأسرية في المناهج المدرسية والجامعية لتعزيز أخلاقيات الأسرة والتواصل الأسري. سيكون من المفيد إجراء دراسات دورية كل خمس سنوات لرصد التحولات الجارية في التصورات الأسرية. سيساعد تعزيز الأسرة من خلال البرامج والمبادرات الدينية من قبل المؤسسات الدينية في الحفاظ على القيم الأساسية. إن معالجة زحف اللغات الأجنبية وضمان استمرار استخدام اللغة العربية داخل الأسر أمر ضروري للحفاظ على الاستمرارية الثقافية.
840
| 29 يوليو 2024
كشف التقرير السنوي للعام 2021/2022 الصادر عن مركز ابن خلدون للعلوم الإنسانية والاجتماعية التابع لجامعة قطر الجهود البحثية التي يقوم بها المركز لتطوير بنية العلوم الإنسانية والاجتماعية وتجديدها من خلال التعاون مع ابرز المؤسسات والباحثين المميزين في حقل العلوم على الصعيدين المحلي والخارجي.. وأوضح التقرير الذي تنشره الشرق أن المركز يعمل وفقا لــ 4 محاور رئيسية وهي إنتاج وإدارة وتقويم وتسويق المعرفة.. ويأتي إنتاج المعرفة في إطار مساهمة المركز من خلال باحثيه في تقديم إنتاج معرفي مؤصل يساهم في تلبية احتياجات المعرفة والمجتمع كما يعمل على إدارة المعرفة التي ينتجها الباحثون من خلال استقطاب المشاريع البحثية والمساهمة في تطويرها منهجيا والربط بينها وبين المشاريع المتقاطعة معها.. إلى جانب تقديم دراسات نقدية وتقويمية للتراث المعرفي والإنساني بمختلف فروعه الإنسانية والاجتماعية بهدف امتلاك نظام معرفي يعبر عن هوية المجتمع واحتياجاته للإنتاج المعرفي. وقد بين حصاد المركز في العام الأكاديمي 2021 /2022 أن المركز قدم بــ 15 مبادرة لخدمة المجتمع الجامعي والمحلي وقدم مشروعين بحثيين و4 إصدارات وقام بإبرام 3 شراكات وشارك في 12 فعالية بـ 98 مشاركا وقد تقاطعت أعمال المركز مع أولويات الجامعة البحثية في 13 مجالا.. التميز والتنوع وأشار التقرير إلى أن هناك عدة قيم حاكمة لآلية عمل المركز تتركز في التميز والتنوع والاستقلالية والموضوعية والتكامل ويكمن التميز في أن يكون الإنتاج المعرفي في العلوم الإنسانية والاجتماعية متميزا من حيث إنتاج المعرفة وإدارتها وتقويمها والتسويق لها إلى جانب التنوع من خلال المجالات المعرفية المطروحة ومن خلال الانفتاح على مختلف الاتجاهات الفكرية والمسارات الثقافية إما الاستقلالية تعني عدم خضوع المسارات البحثية لأي مؤثرات خارجية غير علمية من شانها تعكير صفو الجانب العلمي.. وتأتي الموضوعية لبناء النتائج العلمية على المقدمات المنهجية التي أدت إليها وليس بناء على إحكام مسبقة. إما غايات المركز تكمن في امتلاك نظام معرفي يعبر عن هوية المجتمع واحتياجاته ومواكبة الواقع وتطويره وتعزيز التواصل الحضاري مع المجتمعات الأخرى وتعزيز التفاعل الايجابي بين العلو الاجتماعية والإنسانية. ويستهدف مركز ابن خلدون المجتمع المعرفي في عمومه مع التركيز على أساتذة العلوم الإنسانية والاجتماعية وطلبة الدراسات العليا في حقل العلوم الإنسانية والاجتماعية والمؤسسات وأصحاب المشاريع العلمية المتعلقة بالعلوم الإنسانية إلى جانب النخب الثقافية في المجتمع القطري والعالم الإسلامي. المشاريع البحثية أنجز المركز عددا من المشاريع البحثية ومنها مشروع بعنوان المجتمع القطري والمفاهيم الاجتماعية حيث قام ببحث طبيعة التصورات التي تصنع الوعي المجتمعي تجاه بعض القضايا والمفاهيم الاجتماعية ويهدف المشروع إلى التعرف على التصورات الكامنة وراء السلوكيات الاجتماعية في المجتمع القطري والسعي لتميز المصادر باعتبار الأهمية.. بالإضافة إلى السعي لمعرفة عوامل التحول والتغير في تصورات المجتمع القطرية وطبيعة التغيرات من حيث المستوى والزمن. كما تم انجاز مشروع دراسة تشخيصية للمشكلات التربوية والاجتماعية والنفسية في قطر والذي يسعى للوقوف على المشكلات السلوكية والاجتماعية لدى طلبة المدارس والكليات والجامعات والمشكلات الأسرية السائدة في المجتمع وأثاراها والبرامج العلاجية الوقائية التي من الممكن أن تساهم في تلافي المشكلات والحد منها.. الجوائز والمنح حصل فريق بحثي بمركز ابن خلدون على منحة الاستجابة السريعة من قبل الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي عن بحث بعنوان التعايش مع كوفيد بين متطلبات التعافي وقلق الخصوصية لدراسة تصورات المجتمع القطري وممارساته تجاه تطبيق احتراز.. كما حصلت الأستاذة نسيبة بو معراف طالبة دراسات عليا مساعد بالمركز على منحة الدورة الأولى 2022 لتمويل أبحاث الطلبة. كما حصل الدكتور علي باكير أستاذ العلاقات الدولية وشؤون الأمن والدفاع على جائزة المساهمة الإعلامية المتميزة على مستوى الجامعة وحصلت د. أسماء ملكاوي وفريقها البحثي على جائزة أفضل ملصق بحثي على دراسة بعنوان الصورة المعيارية للمجتمع القطري في المنتدى والمعرض البحثي السنوي في جامعة قطر للعام الأكاديمي 2021 / 2022.. ولدى المركز 98 باحث 12 منهم داخل قطر و35 خارج قطر يمثلون 22 دولة منهم 33 باحثة و66 باحث قدموا 34 مداخلة مكتوبة و22 مداخلة شفهية..
1713
| 08 أكتوبر 2022
نظّم مركز ابن خلدون للعلوم الإنسانيَّة والاجتماعيّة بجامعة قطر ندوة علميّة بعنوان التيارات الفكرية في الخليج بين ترف الأيديولوجيا وحاجة الواقع في قاعة المؤتمرات بمبنى الإدارة العليا، جامعة قطر. وقال الدكتور نايف بن نهار، مدير مركز ابن خلدون للعلوم الإنسانية والاجتماعية إن هناك إشكالاتٍ حول التيارات الأيديولوجيّة الموجودة في الخليج، منها إشكال المفهوم، وهذا الإشكال يتفاوت من تيار إلى آخر، حيث إن بعضها طوّر نفسها أكثر من هذا الجانب، فالتيار العروبي - مثلًا- يعترف مؤسسوه منذ البداية بأنه يجب تجاوز قضية المفهوم، فهذا ساطع الحصري يقول: يجب أن نؤمن بالقومية أولًا ثم نبحث عن مفهومها.
877
| 30 سبتمبر 2019
مساحة إعلانية
- استعراض تطوير وسائل التنقل داخل حرم جامعة قطر عقد المجلس البلدي المركزي اجتماعه الـ 49 في دورته الـ7 برئاسة سعادة السيد محمد...
16786
| 04 فبراير 2026
أصدرت محكمة التمييز حكماً قضائياً لصالح الموظفين بإسقاط حق الجهة الحكومية في استرداد علاوة من الموظفين، بحسب ما أفاد المحامي حمد اليافعي. وقال...
16242
| 03 فبراير 2026
أعلن المجلس الوطني للتخطيط أن إجمالي عدد السكان في دولة قطر في يناير 2026 بلغ 3,374,660 نسمة. وقد سجل التعداد ارتفاعاً بنسبة %6.4...
11352
| 03 فبراير 2026
تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي في قطر خبر وفاة مقيمة فلبينية بعد يومين فقط من اعتناقها الإسلام. وذكر حساب وفيات قطر أن...
3704
| 05 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
توفر الخطوط الجوية القطرية عرضاً ينتهي اليوم الثلاثاء معخصومات تصل حتى 15% على الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال والدرجة السياحية، من خلال أسعار...
2986
| 03 فبراير 2026
ذكرت تقارير صحفية مساء اليوم الأربعاء، أن نادي ليفربول الإنجليزي استقر على رحيل محمد صلاح عن صفوف الريدز بعدما حدد بديل الفرعون المصري....
2538
| 04 فبراير 2026
نظم ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي خلال عامي 2024 و2025 عدداً من الورش المتخصصة لتمكين الجهات الحكومية والمقيّمين القطريين من اكتساب مهارات ومعارف...
1544
| 04 فبراير 2026