رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
«إتقان» علامة فارقة لـ «القطرية للإعلام»

ثمن السيد علي بن طوار الكواري، الباحث ومقدم برنامج «إتقان»، دعم المؤسسة القطرية للإعلام للبرنامج. واصفاً البرنامج، الذي يعرضه تلفزيون قطر خلال شهر رمضان المبارك، بأنه أصبح علامة تجارية للمؤسسة، بفضل ما يطرحه من رؤى للمستقبل، وفي ظل ما يحققه من نجاحات عديدة. وفي رده على سؤال الشرق، حول أهم ما يميز النسخة الثالثة من البرنامج. استحضر الكواري خلال لقائه ممثلي الصحف المحلية، النسخة الأولى من البرنامج. مؤكداً أنها كانت معنية برصد استعدادات دولة قطر لاستضافة كأس العالم 2022، وبنيتها التحتية، «ولذلك وثقنا العديد من المشاريع في الدولة، ونجحنا في ذلك، علاوة على القيام بمسح للعديد من الجهات، كما أدخلنا القالب الترفيهي بالبرنامج، وهى الدراجة الهوائية، عبر تقديم قالب وثائقي، حيث ساعدتنا الدراجة الهوائية في استهدف جمهور المراهقين». ويتوقف عند الموسم الثاني للبرنامج. مؤكداً أنه استهدف رصد «إتقان العرب»، كمحاولة لتغيير الصورة النمطية، على نحو ما نجحت فيه نسخة كأس العالم 2022 في قطر، والتأكيد على أن العرب أصحاب حضارة عظيمة، ولذلك نجح البرنامج في تصحيح الصور النمطية عن العرب. أما الموسم الثالث – كما يرصده- فقد كان تحدياً، «حرصنا خلاله على تقديم البرنامج بقالب مميز، لا يشبه غيره، وذلك بالتركيز على المستقبل، وما ستكون عليه دولة قطر، وخاصة بعدما أصبح اسم الدولة يتردد في جميع دول العالم، واهتمامها الكبير بالأجيال القادمة». ويلفت الكواري إلى تصوير البرنامج في ثلاث قارات، «ووصلنا فيها إلى العديد من غرف الابتكار التي أدت إلى تغيير العالم، وخاصة ممن لديهم شراكات مع دولة قطر، وسعينا في كل ذلك إلى تعزيز المصداقية، بتقديم المعلومة المدققة، كما أدخلنا لأول مرة عنصرين أساسيين، وهما «إتقان» وهى شخصية افتراضية، اعتمدنا فيها على الذكاء الاصطناعي، وكانت تصاحبني ليدور حوار بيني وبينها، بينما تمثل العنصر الثاني في الدراجة الهوائية، التي تستقطب شريحة معينة من الشباب، كما حرصنا على التوجه إلى أماكن بعيدة لاستقاء المعلومة، وبالشكل الذي يؤدي إلى اكتمال الصورة الصحفية لدينا، لنكون قد حصلنا على المعلومة من كافة الجوانب». تحديات البرنامج وعن تحديات البرنامج. يراها السيد علي بن طوار الكواري بأنها «من أصعب التحديات التي واجهت مواسم البرنامج، غير أنه بدعم المؤسسة القطرية للإعلام، فقد تم تذليل كافة هذه التحديات، حيث تعتبر المؤسسة داعما كبيرا للمشروع، حتى أصبح «إتقان» علامة تجارية لها، في ظل ما يحققه المشروع من نجاحات عديدة، ولذلك فإن من يتابع البرنامج على مدى 20 حلقة ، سيلمس مدى الاتجاه إلى المستقبل، وما تحقق من نجاحات». ويؤكد أن كل المعلومات التي يقدمها البرنامج، تتمتع بمصداقية كاملة، ولذلك نتوقف مع فريق العمل طويلاً أمام معلومة واحدة لتدقيقها، والتأكد من مصداقيتها، وذلك حرصًا على الإتقان قبل الحديث عنه».ويتذكر أن أول اجتماع لفريق العمل كان خلال شهر أغسطس الماضي، حيث أكد لهم الحرص على تسليط الضوء على «الإتقان» بكل صوره، «وأننا كفريق عمل معنيين بالإتقان قبل الوصول إليه، وهو ما شكل لنا تحدياً كبيراً، ولذلك كنا نصور في اليوم قرابة 17 ساعة متواصلة، رغم السفر عدة ساعات طويلة، ومع كل هذه المشقة كنا نحرص على الإتقان في تحقيق أي خطوة من خطوات العمل». وحول عدد فريق العمل بالرنامج. قدره السيد علي بن طوار الكواري بنحو 46 شخصا، فـ « طاقم العمل الفني فرنسي برئاسة السيد «إيمانويل سولر»، وهو اسم لامع في عالم الصورة». ويقول: ركز فريق البحث المكون من 14 شخصا على مدار 8 شهور، على البحث المطلق، إلى أن تمكن الفريق من الوصول إلى شريحة مهمة من البحوث. مزايا «إتقان» ومن مزايا هذه النسخة - كما يرصدها- إضافة التجارب الاجتماعية، والتوقف عند ما إذا كان الشارع لديه رغبة في شراء أو تملك أراضٍ في المريخ، أو في العالم الإفتراضي، «وهى عوالم حاصلة اليوم»، رصدنا آراء حيالها. ويؤكد أن البرنامج يحصد نسب مشاهدة عالية، حسب ما يتم حصره، وكذلك من خلال الاتصالات التي يتلقاها البرنامج. ويقول: نؤمن بأن الإبداع قد يكون نجاحًا مؤقتًا، وأنه بالبحث العميق، وتقديم المعلومة المهمة، فإن النجاح حينها يتحول إلى نجاح مستدام، وليس نجاحاً آنياً، أو تقنياً، أو ما يسمى بـ «نجاح الضعفاء». ويقول إن النسخة القادمة ستشكل تحدياً كبيراً، «ولذلك نتحدي أنفسنا، وصولاً إلى الاتقان، وحرصنا على ألا نشبه غيرنا، فكل عام، نقوم بتقييم مشروعنا، بسؤال الطلاب في جامعة قطر، وكذلك رصد ردود فعل المعنيين وغيرهم». لافتاً إلى حرصه على التواصل مع الجميع لاستطلاع آرائهم حول البرنامج، والوقوف على ردات فعلهم، تأكيداً للمصداقية، انطلاقاً من مرجعية البرنامج. ومن أبرز أشكال التحديات – التي يتوقف عندها- التصوير لمدة أربعة أشهر متواصلة، «وندرك أن الكاميرا بالنسبة لنا خط أحمر، ننسى أمامها كل المؤثرات الخارجية». حصد الجوائز ويبدى الكواري ثقته في أن البرنامج سيحصد جوائز مرموقة ، في ظل حرصه على الإتقان، «ومازلنا في طور اختيار المهرجانات حول العالم التي يمكن أن نشارك بها، استناداً إلى تحقيق البرنامج نجاحات هائلة».ويقول: إن النجاح لا يأتي بمحض الصدفة، وإن كان النجاح ليس هدفاً لنا في حد ذاته، بل هدفنا الإتقان، لأن النجاح العشوائي والمفاجئ يزعجنا كثيراً، ولذلك أحرص على تحقيق الإتقان في كل حلقة، ووقت أن يتم تقديم حلقة تتمتع بالاتقان، فإننا ندرك بذلك أننا حققنا نجاحاً لافتاً، ما يجعلنا نطبق الاتقان قبل البحث عنه، انطلاقاً من معايير تسري على الجميع بمن فيهم مقدم البرنامج شخصياً. ويتابع: إنه «لذلك، فإن البرنامج لا يقبل الخطأ أو مجرد وقوعه، ولذلك اخترنا أفضل العناصر العالمية ضمن فريق العمل، مع إدراكنا بأن عملنا يعتمد على الإتقان، ما يؤكد أن إتقان هو مشروع للمستقبل». ويؤكد السيد علي بن طوار الكواري أن البرنامج اهتم بإبراز الهوية، كمحرك أساسي للتقدم إلى المستقبل، إيمانًا منا بأن التسلح بالماضي هو سبيل التقدم للمستقبل. مشيدًا بجهود الدولة في المحافظة على التراث الثقافي الوطني، وتعزيز القيم والهوية العربية والإسلامية، باعتباره مسؤولية وطنية.ويضيف: إن قطر تعد من أولى الدول التي حققت خطوات واسعة في مجال التكنولوجيا والاتصالات والمعلومات، مما منح الدولة مكانة عالمية كبرى من جانب الشركات والقطاعات المتخصصة في هذا المجال حيث أكد لنا، نائب الرئيس التنفيذي لشركة سيسكو الرائدة في مجال تقنية المعلومات والشبكات أن قطر أكثر دولة رقمية على مستوى العالم، حيث بلغت نسبة «الانترنت» في قطر معدل 94.1%، وهي من أعلى المعدلات العالمية. ويقول: لمسنا في «إتقان» تقديراً عالميا للدبلوماسية الرقمية القطرية، وترحيبًا من كبرى شركات تكنولوجيا المعلومات بالبرنامج، حيث قمنا بالتصوير لأول مرة داخل شركة مايكروسوفت، في بادرة لا تمنحها هذه الشركة العالمية لجميع المؤسسات العالمية، وهو ما يعكس القوة الناعمة لدولة قطر، وقدرتها على أن تكون فعالة في القرارات الدولية في كافة المجالات.ويؤكد أن نظرته لقوة قطر الناعمة قبل برنامج «إتقان» تختلف كثيرًا عن الآن، حيث تعرف عن قرب على ما تقدمه دولة قطر للإنسانية، ودورها المؤثر والملهم للعديد من علماء العرب الذين أبدوا رغبتهم في التواجد في دولة قطر كونها بيئة محفزة للنجاح والابتكار. كواليس البرنامج في سؤال لـ الشرق عن كواليس البرنامج. يرصدها السيد علي بن طوار الكواري في تلك اللحظات الصعبة والجميلة في آن، «حيث كان البرنامج بمثابة رحلة استكشافية، استطعنا من خلالها سبر أغوار أنفسنا واستكشاف قدراتنا على تحمل التحديات، لتوصيل رسالة للمشاهدين بأننا نمتلك البذرة الحقيقية للنجاح، ولكن ينقصنا فقط العمل بجد واتقان». لافتاً إلى تطويع البرنامج لكثير من الصعاب، «وتمكنّا من تنفيذ نسخة استثنائية تليق بفكر وذائقة المشاهد القطري والعربي». ويقول: البرنامج يتتبع خطوات النجاح والإتقان أينما كانت، منطلقًا من روعة الفكرة والعزم والإيمان، ليستكشف العلم وروح المغامرة، ويطلق العنان للعقول المبدعة، ولذلك نسعى ليكون «إتقان» ليس برنامجاً، بل مؤسسة متكاملة، لا تقوم على أفراد بعينها، وتتمتع برؤية واستراتيجية، وقاعدة بيانات كبرى، وتمتلك صفا ثانيا من فريق العمل، وذلك استنادًا على النجاحات التي حققها البرنامج في السنوات السابقة. وقد تضمنت موضوعات الحلقات ، 20% تكنولوجيا، ومثلها نماذج عالمية، و15% تعليم، و25% لريادة الأعمال، والصحة 10%. فيما شمل أسلوب الطرح، 25% ترفيه، ومثلها توعية، و50% تنمية، ما يعكس اهتمام البرنامج بأن يكون مشروعاً مستداماً.

1122

| 24 مارس 2024

محليات alsharq
مركز الإتقان صرح تعليمي لتخريج حملة القرآن

تستعرض وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الأثر الإيجابي لمركز الإتقان لتحفيظ القرآن الذي تقام حلقاته بمسجد المانع بمنطقة الوعب، ويعد واحداً من مراكز تعليم القرآن الكريم المتميزة، التي تساهم في تعليم النشء كتاب الله، وتغرس فيهم قيم الإسلام ومبادئه وآدابه. رئيس المركز محمد علي السالمي، إمام وخطيب بجامع المانع، وحاصل على الإجازة القرآنية بالسند العالي في رواية عاصم كاملة، وحريص على استكمال الإجازة في بقية روايات القرآن، وله باع طويل في العمل بالمراكز القرآنية منذ عام 1997. وأوضح أن المركز يشتمل على ست حلقات قرآنية وملتحق به 85 طالباً، وتتوزع الحلقات الست بين حلقتين مخصصتين لتعليم الدروس الهجائية مع جزء عم، وثلاث حلقات في الأجزاء المتوسطة، وحلقة واحدة مخصصة للحفظة فوق عشرة أجزاء والخاتمين. وذكر أن المركز يدرس به أربعة ممن ختموا القرآن الكريم كاملاً، ونوه بتميز مركز الإتقان بالتنوع الكبير للمنتسبين إليه من عدد من الجنسيات، حيث يلتحق به عدد من المواطنين، وآخرين من الجنسيات غير العربية من أفريقيا وآسيا وبعض الطلاب من أوروبا من فرنسا وبريطانيا وأستراليا، وأكد على حرص واهتمام عدد من أولياء أمور الطلاب الذين يتابعون أبناءهم بشكل يومي لمعرفة مدى الإتقان فيما حفظوه في اليوم السابق والمراجعة على المحفوظ، ويأتون يومياً مع أبنائهم لتشجيعهم والسؤال عنهم، وهذا بلا شك أمر يسعد المدرس ورئيس المركز ويزيدهم حرصاً على الاهتمام ويحفزهم على بذل المزيد من الجهد مع جميع الطلاب. ولفت إلى أن هناك متابعة مستمرة مع أولياء الأمور وتوجد مجموعة على تطبيق الواتساب لأولياء الأمور لمتابعة أبنائهم بشكل متواصل. وحث رئيس المركز محمد السالمي الطلاب على الالتزام بالحضور يومياً وبشكل مبكر في بداية موعد الحلقة لأن هذين الأمرين لهما أثر طيب في الحفظ والارتباط بالمركز، والاستفادة من التوجيهات والإرشادات التي يذكرها المدرسين ورئيس المركز وأن يتخلقوا بآداب القرآن سواء مع الله أو في سلوكهم الشخصي وتعاملهم مع غيرهم لأن هذه هي ثمرة القرآن. كما حث أولياء الأمور على الحرص والمتابعة مع مدرس الحلقة ورئيس المركز تضافر الجهود المدرس إسماعيل حبيب الرحمن، تختص حلقته بتعليم الطلاب الحروف الهجائية وجزء عم، وملتحق المراكز القرآنية قبل نحو 15 سنة، حيث بدأ التدريس في مركز الكسائي بمنطقة أبو هامور ثم في مركز بالسيلية وأخيراً بمركز الإتقان قبل نحو 10 سنوات، وذكر أن العملية التعليمية في حفظ القرآن الكريم لابد وأن تتضافر فيها الجهود لتؤتي ثمارها يانعة. المدرس حافظ نور رحيم، يدرس في المراكز القرآنية قبل 21سنة وقد خرج أجيالاً يحفظون مستويات مختلفة من القرآن الكريم، ذكر أنه يحرص على التوجيه والإرشاد من خلال تفسير بعض الآيات واستخلاص ما ينبغي على المسلم أن يقوم به ويلتزم بهدي القرآن، ليكون الحفظ والعمل معاً، كما قال الله في محكم التنزيل: إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم. المدرس عبدالعليم بيسواس، أكد على أهمية أن يتخلق الطلاب بآداب القرآن من خلال الحلقات القرآنية، والاستفادة من هذه البيئة الإيمانية والمدرسين الذين يوجهون الطلاب ويمثلون لهم القدوة الصالحة في خلقهم وسلوكهم وسمتهم. الطلاب سعيدون بالانتماء الطالب منصور محمد اليامي ملتحق بالمركز حديثا ويدرس الحروف الهجائية مع حفظ جزء عم، وذكر أنه حريص على حفظ القرآن لنيل الأجر والدرجات العلا بتعلم القرآن وقراءته بشكل صحيح، وأن يكون القرآن سبباً في دخوله الجنة. الطالب عبدالله محمد المحمدي وبدأ الحفظ بمراكز القرآن منذ صغره وهو في السادسة من عمره بتعلم القاعدة النورانية والحروف الهجائية ثم واصل الحفظ بشكل صحيح، حتى حفظ نحو سبعة أجزاء، وهدفه أن يكون القرآن شفيعاً له يوم القيامة وأن يرتقي في الدرجات العليا في الجنة، مصداقاً لقول النبي صلى الله عليه وسلم: يقال لقارئ القرآن اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها وأن يلبس والديه تاج الوقار، حيث وضع خطة لنفسه بأن يتم حفظ القرآن الكريم كاملاً قبل أن يبلغ عمره عشرين سنة. وذكر أنه تأثر سلوكياً بشكل كبير بالبيئة الإيمانية التي يعيش فيها في المركز والمسجد، واستفاد كثيراً من مدرس الحلقة ورئيس المركز في التأدب مع الآخرين وطريقة التعامل الراقي والأسلوب الجيد. هذا هو معدل الحفظ الطالب عبدالرحمن محمد السلمي، يدرس في مدرسة اليرموك الإعدادية في الصف التاسع، وله 9 سنوات بالمركز، وقد منَّ الله عليه بأن ختم حفظ كتاب الله، حيث يحرص والداه على حفظ القرآن بالمركز ويراجعون معه بالبيت، وكان يحفظ بمعدل صفحتين أو ثلاث يومياً حتى أكمل الحفظ، والآن يراجع كل يوم جزءاً كاملاً لإتقان الحفظ، ونوه بأن حفظ القرآن زاده هدوءًا وسكينة، ولا شك بأنه يكون سهلاً بالمواظبة عليه والمراجعة اليومية. الطالب محمد هارون أحمد، قدم من بريطانيا هو وأسرته وأقاموا في قطر منذ سبع سنوات وكان عمره حينئذ عشر سنوات، والآن هو يدرس في الصف الثالث الثانوي بمدرسة قطر أكاديمي سدرة، وعزم منذ مجيئه قطر على الالتحاق بمراكز القرآن لحفظ كتاب الله، ودرس القاعدة النورانية والحروف الهجائية، وبفضل الله خلال سبع سنوات أتم حفظ القرآن كاملاً، وهو فخور بهذا الأمر، ويحرص الآن على إتقان اللغة العربية، والمراجعة بالتجويد وإتقان الحفظ لكتاب الله. حرص على التعلم الطالب محمد سماني عبدالله، انتقل مع أسرته من استراليا إلى قطر، والتحق بالمركز قبل 6 سنوات، وهو يدرس بالصف الثالث الثانوي في مدرسة شيربورن قطر البريطانية الدولية، وهو حريص جداً على الحضور لحفظ القرآن، حيث يأتي مباشرة من المدرسة بزيها الخاص إلى المركز، نظراً لتأخر اليوم الدراسي بالمدرسة حتى وقت التحفيظ بعد صلاة العصر، حيث إنه يحب القرآن الكريم ومهتم بتعلمه وإتقان الحفظ، وذكر رئيس المركز أن هذا الطالب نموذج للطالب الحريص على حفظ كتاب الله، فبالرغم من صعوبة اللغة العربية إلا أنه حريص على حفظ القرآن بشكل صحيح. طالب قادم من فرنسا الطالب صالح رشاد شقفة، أوضح أنه انتقل من فرنسا ليقيم هو وأسرته في قطر، وهو يدرس بمدرسة فولتير في الصف الثامن، والتحق بمركز الإتقان لحفظ القرآن ولأول مرة قبل نحو ثمانية أشهر، وقال إنه بدأ بحفظ القرآن منذ صغره مع والديه الذين حرصا على تعليمه كتاب الله، وحفظ جزء عم قبل أن يدخل المدرسة، وعزم بعد ذلك أن يتم حفظ القرآن كاملاً. وذكر أنه بالفعل وفقه الله وختم القرآن وعمره عشر سنوات، والتحق بالمركز لتصحيح التلاوة وإتقان أحكام التجويد، ونوه بأنه حريص أن يتعلم القرآن ليكون من أهل الله وخاصته الذين من عليهم بحفظ كتابه والعمل به، وحث أقرانه باستغلال أوقاتهم في حفظ القرآن مع والديه وفي المراكز القرآنية وأن يضعوا لهم هدفاً ويسعوا في تحقيقه.

3004

| 14 نوفمبر 2022