رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات الشرق
المؤتمر الدولي للبحث العلمي يكرم 13 شخصية قطرية في مجال العلوم والتنمية

إنطلقت الأحد أعمال المؤتمر الدولي الرابع للبحث العلمي تحت عنوان "البحث العلمي ركيزة التنمية المستدامة في العصر الرقمي" الذي ينظمه مركز الاحتواء الاجتماعي في قطر بالتعاون مع مركز البحوث والاستشارات الاجتماعية في لندن على مدار ثلاثة ايام. ويقام تحت رعاية سعادة الدكتور محمد بن عبدالواحد الحمادي، وزير التعليم والتعليم العالي، الأمين العام للمجلس الأعلى للتعليم والمؤسسة العامة للحي الثقافي " كتارا ". من جانبه قال سعادة الشيخ سعود بن محمد بن علي بن سعود آل ثاني، رئيس مجلس إدارة مركز الاحتواء الاجتماعي خلال كلمته في افتتاح المؤتمر أن الهدف الأول من المؤتمر هو نشر قيم وثقافة المسؤولية المجتمعية بما يخدم خطط التنمية المستدامة ورؤية قطر الوطنية 2030 في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى معبرا عن تطلعه إلى نقاش معمق وإيجابي من خلال الفعاليات يؤدي إلى مخرجات يتم تطبيقها للخروج برؤية واضحة وآفاق جديدة لخدمة المجتمع ومواكبة التطور العلمي المتنامي لإعداد جيل مستنير قادر على العطاء الممتع والإنتاج المتنوع ، و أوضح سعادة الشيخ سعود بن محمد بن علي بن سعود آل ثاني رئيس مجلس إدارة مركز الاحتواء الاجتماعي أن المؤتمر يهدف إلى تعزيز دور البحث العلمي وإتاحة الفرصة للباحثين من مختلف دول العالم لتقديم أبحاثهم في مختلف العلوم، كما يسعى لاستقطاب المتخصصين في مجال التنمية الاقتصادية والاجتماعية في العالم العربي لخدمة البحث العلمي في قطر وتحليل مخرجات برامج التنمية البشرية في إعداد وتأهيل الكوادر والمؤسسات المحلية لمواجهة التحديثات في العصر الرقمي وتفعيل دور التشريعات البيئية لضمان استثمار المصادر الطبيعية في الدولة أن المؤتمر يضم 117 بحثا مقدمة من مختلف الدول العربية قبل منها 96 بحثا حيث امتازت جميع الأبحاث بالتنوع ما بين أبحاث في مجال الاجتماع والشريعة والقانون وأبحاث في مجال البيئة واللغة العربية وغيرها من الأبحاث المختلفة الأخرى وقال إن هناك 18 ورشة عمل يوميا يضمها المؤتمر خلال الأيام الثلاثة والذي يسعى إلى المساهمة في تقديم وتحسين الزاد المعرفي على نحو شامل والارتقاء بنمو الموارد البشرية والمواهب والأفكار، وذلك من خلال تعزيز الأنشطة البحثية والتنموية . أما سعادة الشيخ ثاني بن محمد بن علي بن سعود آل ثاني نائب رئيس مجلس إدارة مركز الإحتواء الاجتماعي فقال أن المركز يهدف إلى توفير الخدمات والبرامج الاستشارية والبحثية والتدريبية لمؤسسات القطاع العام والخاص وكذلك مؤسسات المجتمع المدني، إضافة إلى التركيز في البرامج والخدمات المقدمة على الممارسات التطبيقية وتلبية رغبات واحتياجات العملاء والإسهام في حل مشكلاتهم، فضلا عن إعداد برامج تأهيلية للمتدربين التربويين في مجال صعوبات التعلم مؤكدا أن أهداف المركز تنسجم تماما مع المحاور التي ستتم مناقشتها في المؤتمر وهي التي تدور حول الموضوعات ذات الصلة بالعلوم الاجتماعية والإنسانية في مسارات عدّة منها الدراسات الإسلامية والقانونية والدراسات الإنسانية والتاريخ والعلوم الاجتماعية. وفي سياق متصل ألقى الدكتور خالد السليطي ، مدير عام المؤسسة العامة للحي الثقافي " كتارا" كلمة في الجلسة الافتتاحية ثمن فيها المؤتمر وموضوعه الرئيسي حول البحث العلمي كركيزة للتنمية المستدامة، باعتبار البحث العلمي العمود الفقري لكل نهضة وتقدم والمقياس الحقيقي الذي يبنى عليه التطور ، وأشار إلى أنه كلما أدركت المجتمعات والشعوب أهمية البحث العلمي في مختلف المجالات، نالت التميز وتوسعت مداركها وأثبتت وجودها في هذا العالم الذي يشهد تطورا متسارعا، بحيث أصبح الاقتصاد الحديث هو اقتصاد المعرفة، والقوي هو من يعرف أكثر ومن يمتلك المعلومة ولفت الى أن كتارا التي تستضيف هذا المؤتمر المهم، تعي أهمية البحث العلمي في بناء الإنسان وانفتاحه على مختلف مناهل المعرفة. وأعرب عن أمله في أن يكون المؤتمر مناسبة مميزة لتطوير البحث العلمي وتشجيع الباحثين الشباب وتوفير ما يحتاجون إليه من دعم. أما الدكتورة فوزية عبدالله أشكناني رئيسة المؤتمر فأكدت في كلمتها علي أن الاستثمار الأمثل هو استثمار العقول والطاقات الواعدة والقدرات غير المحدودة منوهة الي أن استضافة المؤتمر بالدوحة هدفها إثراء نشر البحث العلمي والإسهام في خدمة المجتمع وتحقيق ما تسعى إليه قطر في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى ، كما ألقى الدكتور عبدالله بن حمود الجميل، كلمة مركز البحوث والدراسات الاجتماعية في لندن،أكد خلالها علي إن مستوى التقدم العلمي لأي أمة يتمثل في المخزون المتاح لها من البحوث العلمية وقدرة المجتمع على توظيف هذا المخزون للتنمية الشاملة قائلا: أنه لا تنمية بدون بحث علمي ولا تقدم من دون العلم ، منوها بأن البحث العلمي هو أساس كل تقدم ، وأوضحت الدكتورة اشكناني أنه لأول مرة في تاريخ المؤتمر الدولي للبحث العلمي يتم مشاركة نخبة من طلاب وطالبات المدارس الثانوية من خلال أبحاثهم المتنوعة مؤكدة على جودة وتنوع أبحاث الطلبة والتي كانت بمثابة مفاجأة بالنسبة للجان التحكيم التي أشادت بأداء الطلبة وأسلوبهم في البحث العلمي وقالت إن تطور أداء طلبة المدارس المستقلة يرجع إلى اهتمام المجلس الأعلى للتعليم والدولة بشكل عام بمجال البحث العلمي وأبحاث الطلبة وهذا ما أسهم في تطوير أداء الطلبة في أبحاثهم المقدمة سواء العلمية أم الأدبية ، وأن البحث الخاص بمدرسة رابعة العدوية الثانوية المستقلة بنات ونال المركز الأول قد نال اعجاب لجان التحيكم لمطابقته كافة شروط ومعايير البحث العلمي خاصة أنه مقدم من شريحة طلبة الثانوية. وقد شهد المؤتمر في جلسته الافتتاحية الاعلان عن الابحاث المتميزة التي حصلت على المراكز الأربعة الأولى في المؤتمر وجاءت مدرسة رابعة العدوية الثانوية المستقلة بنات في المركز الأول وحصلت على درجة امتياز مع مرتبة الشرف عن بحث طالباتها اللاتي شاركن في البحث بعنوان " الفرانكو تتحدى اللغة العربية" وهن المها البقالي وفاطمة فخرو و لجين معتز ويقصد بالفرانكو هنا اللغة المزيج بين الإنجليزية والعربية وتكتب بأحرف لاتينية والتي يتحدث عن ضرورة الاهتمام باللغة العربية والحفاظ على هويتها واهم التحديات المعاصرة التي تواجهها في عصرنا الحديث ، أما المركز الثاني في الابحاث فقد حصل عليه الباحث على محمد عنيبة والمركز الثالث هو الباحث عشير جيلاني والمركز الرابع الباحث محمد شرف محمد هاشم . لقطة جماعية للشخصيات القطرية والخليجية المكرمة كما شهد المؤتمر تكريم 13 شخصية ومؤسسة قطرية بالاضافة إلى تكريم بعض الشخصيات المعروفة بدول مجلس التعاون الخليجي لتميزهم دوليا في مجالات العمل الخيري التنموي والابتكار وتنمية القدرات البشرية والتنمية البشرية على المستوى الدولي والخدمات الطبية والمجتمعية والتنمية الفكرية ونهضة اقتصاد قطر وفي التميز الرياضي على المستوى العالمي والإعلام والريادة والخدمات الصحية والاجتماعية والتطوير الإعلامي والتوعية البيئية والنهضة العمرانية والإخراج المسرحي والدراما التاريخية ومنهم سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني في مجال التنمية الفكرية والنهضة الاقتصادية والدكتور خالد السليطي مدير عام الحي الثقافي " كتارا " لدورها البارز في دعم المؤتمر ومؤسسة قطر فونديشين ، ودار الإنماء الاجتماعي وتمثلها السيدة آمال المناعي والدكتور سيف الحجري في مجال التوعية البيئية ورجل الأعمال المعروف محمد العمادي في مجال النهضة العمرانية وجريدة الشرق ومؤسسة اسباير زون وشبكة الجزيرة والسيد محمد المرزوقي في مجال التطوير الاعلامي ومدير اذاعة صوت الخليج والدكتور خميس الكعبي في مجال الخدمات الانسانية والصحية والمخرج المسرحي عبدالله عبد الرضا في مجال الدراما التاريخية والدكتور عبدالله المعتوق مستشار سمو الأمير دولة الكويت وسعادة الشيخة شيخة آل صباح رئيس مركز المعاقين بدولة الكويت والسيد ربيعة الكعبي وكيل وزارة التعليم بالمجلس الاعلى للتعليم نيابة عن سعادة وزير التعليم والتعليم العالي والشيخة العنود آل ثاني صاحبة الترخيص ومديرة مدرسة رابعة العدوية الثانوية المستقلة بنات والسيد عبد اللطيف اليافعي مدير مركز الفيصل للمسؤولية الاجتماعية وعدد من الجهات الداعمة للمؤتمر . وقد تضمن اليوم الأول للمؤتمر 5 جلسات مختلفة شارك فيها عدد من الخبراء والمختصون وتناولت فيها مجموعة من الافكار والموضوعات التي تتعلق بالبحث العلمي والتنمية المستدامة ومؤسسات الانماء الاجتماعي ودور البرامج الاجتماعية والحيادية في وسائل الاعلام المختلفة والتحدي الاسري في الزمن الرقمي وغيرها من موضوعات الابحاث المقدمة من قبل الباحثين المشاركين في المؤتمر الدولي التي تم مناقشتها على نطاق واسع واحدثت تفاعلا ملموسا من قبل الحضور .

1286

| 15 مارس 2015