رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد جانب من المرحلة التمهيدية
انطلاق برنامج تأهيل وإعداد المحكمين

انطلقت بجامعة قطر اليوم، المرحلة التمهيدية من برنامج تأهيل وإعداد المحكمين الذي ينظمه مركز قطر الدولي للتوفيق والتحكيم التابع لغرفة قطر، بالتعاون مع مركز التعليم المستمر بجامعة قطر. وتأتي هذه المرحلة من البرنامج التدريبي تحت عنوان (مفهوم التحكيم التجاري وطبيعته القانونية)، إذ تشتمل على مفهوم التحكيم وأنواعه، والأنظمة المشابهة للتحكيم، وأنواع التحكيم، والطبيعة القانونية له، وتزويدهم بمتطلبات خصومة التحكيم. وتهدف المراحل المختلفة للبرنامج، إلى تمكين المشتركين من استيعاب فكرة التحكيم التجاري وتطبيقاته المختلفة، وإجراءات إدارة دعوى التحكيم من جانب المحتكم والمحتكم ضده، وكيفية صياغة حكم التحكيم وأهم عناصره، بالإضافة إلى تنفيذ حكم التحكيم وأسباب بطلانه. ويستهدف البرنامج المحامين والمستشارين القانونيين، والقيادات القانونية والإدارية في شركات القطاع العام والخاص، والأقسام القانونية بالوزارات والمؤسسات الحكومية، والمصارف والمؤسسات المالية، ورؤساء وأعضاء مجالس ومديري الشركات وأصحاب الأعمال والمقاولين والوكلاء التجاريين، والمحكمين والخبراء في مجال المنازعات التجارية، والمهندسين والمحاسبين، والمحامين تحت التدريب وطلبة القانون. يشار إلى أن البرنامج نجح في إعداد نخبة من المحكمين، حيث ساهم منذ انطلاقه في تخريج 145 محكما من بينهم 85 محكماً قطرياً، وتم إدراج جميع خريجيه في جدول المحكمين المقيدين لدى المركز تمهيداً للقيام بالفصل في النزاعات التجارية. وينظم مركز قطر الدولي للتوفيق والتحكيم بالتعاون مع مركز التعليم المستمر بجامعة قطر، نسختين سنوياً من برنامج التأهيل، بهدف إتاحة الفرصة لأكبر عدد من المشاركين للالتحاق بالبرنامج، خاصة مع الاهتمام المتزايد بالتحكيم التجاري الذي يعتبر من أهم طرق فض المنازعات الناشئة عن العقود التجارية، وواحدا من أدوات قياس جودة مناخ الاستثمار في البلدان.

2007

| 13 يناير 2020

اقتصاد  خلال أحد البرامج السابقة
انطلاق برنامج تأهيل وإعداد المحكمين في يناير

أعلن مركز قطر الدولي للتوفيق والتحكيم بغرفة قطر عن إطلاق البرنامج التدريبي لتأهيل وإعداد المحكمين للعام 2019 الشهر المقبل، وذلك بالتعاون مع مركز التعليم المستمر بجامعة قطر، وتستمر المراحل المختلفة من البرنامج والذي يعقد بمقر جامعة قطر حتى نهاية مارس 2019 . وأشار بيان صحفي صادر عن مركز قطر الدولي للتوفيق والتحكيم الى أن باب التسجيل للاشتراك في البرنامج مفتوح عبر الموقع الإلكتروني لمركز التعليم المستمر بجامعة قطر، لافتا إلى ان البرنامج يشتمل على مفهوم وجوهر التحكيم وطبيعته وأنواعه، والتطور الذي طرأ على الفكر القانوني التحكيمي فيما يتعلق بكيفية فض المنازعات التجارية والمالية والاستثمارية عن طريق التحكيم. كما تهدف مراحل البرنامج التدريبي إلى إلمام المشتركين بفكرة التحكيم التجاري وتطبيقاته المختلفة، وإجراءات إدارة دعوى التحكيم من جانب المحتكم والمحتكم ضده، وكيفية صياغة حكم التحكيم وأهم عناصره، وتنفيذ حكم التحكيم وأسباب بطلانه، كما يشتمل البرنامج على التدريب العملي على المحاكمة الصورية. وذكر سعادة الدكتور الشيخ ثاني بن علي بن سعود آل ثاني عضو مجلس الإدارة للعلاقات الدولية في تصريحات صحفية، أن الشراكة الاستراتيجية مع مركز التعليم المستمر بجامعة قطر قد اثمرت عن إعداد وتقديم عدد من البرامج التدريبية القانونية المختلفة خلال عام 2018 والذي يوشك على الانتهاء، مشيراً الى أن برنامج تأهيل وإعداد المحكمين يشهد إقبالاً كبيراً واهتماماً من جانب القانونيين والخبراء المختصين، مما يعتبر نجاحاً لجهود مركز قطر الدولي للتوفيق والتحكيم في نشر ثقافة التحكيم في المجتمع القطري كوسيلة بديلة للفصل في الخلافات التجارية والهندسية والمالية وغيرها.

644

| 24 ديسمبر 2018

اقتصاد شعار المركز
انطلاق المرحلة الرابعة من برنامج تأهيل المحكمين

تنطلق غدا الاحد المرحلة الرابعة من برنامج تأهيل وإعداد المحكمين 2018 الذي ينظمه مركز قطر الدولي للتوفيق والتحكيم بغرفة قطر بالتعاون مع مركز التعليم المستمر بجامعة قطر،تحت عنوان تنفيذ حكم التحكيم ودعوى البطلان، حيث تتناول المرحلة على مدار خمسة ايام مفهوم حكم التحكيم والطعن بالبطلان على حكم التحكيم والنظام الإجرائي لتنفيذ الأحكام. وتشتمل المرحلة الرابعة من برنامج المحكمين التي تعقد بمقر مركز التعليم المستمر بجامعة قطر، على مفهوم حكم التحكيم وانواعه والنظام الإجرائي لصدور أحكام التحكيم، ودعوى بطلان حكم التحكيم والاحكام المنظمة لها، وأسباب الطعن بالبطلان على حكم التحكيم، والطعن بالبطلان .

636

| 17 نوفمبر 2018

تقارير وحوارات الشرق
مدير مركز التعليم المستمر بجامعة قطر: قسم جديد لتقديم الاستشارات المالية لخدمة المجتمع

برامج خاصة لتنمية مهارات السجناء بداية العام المقبل تقديم 200 دورة وبرنامج تدريبي يستفيد منها 2000 شخص نعمل على تلبية احتياجات المجتمع في مختلف التخصصات أعلن الدكتور رجب عبد الله الاسماعيل مدير مركز التعليم المستمر بجامعة قطر عن تغير اسم المركز ليصبح مركز خدمة المجتمع والتعليم المستمر وذلك بداية من العام المقبل، وقال في حوار خاص لـ الشرق انه سيتم إنشاء قسم جديد لخدمة المجتمع سيقدم خدمات إضافية لتشمل الإستشارات المالية والخدمات ذات الطابع الاجتماعي، معلنا النية لتقديم برامج خاصة للسجناء لتنمية مهاراتهم وفقا لخطة متكاملة ستنطلق بداية العام 2018. وبين أن المركز يقدم أكثر من 200 دورة وبرنامج تدريبي خلال العام ويستفيد منها أكثر من 2000 شخص من كافة فئات المجتمع. وشرح د. الاسماعيل رؤية المركز وأهدافه وآلية القبول والبرامج التفصيلية التي يقدمها، كما قدم نبذة عن الخطط والبرامج التي سيعكف المركز على تنفيذها خلال المرحلة المقبلة. وفيما يلي نص الحوار:خدمة المجتمعحدثنا عن مركز التعليم المستمر وما هي الخدمات التي يقدمها لأفراد المجتمع؟ يعد مركز التعليم المستمر حلقة ربط بين الجامعة والمجتمع من خلال اضطلاعه بتوفير برامج تدريبية عامة ومتخصصة تلبي الاحتياجات التدريبية الفعلية للمجتمع بالإضافة إلى البرامج التحضيرية لامتحانات الشهادات المهنية والدولية وامتحانات القبول للجامعات على اختلاف أنواعها وذلك لإتاحة الفرصة لأكبر عدد من أفراد المجتمع للاستفادة من الخبرات والتجارب والموارد المتاحة في الجامعة. حيث نسعى من خلال البرامج المهنية والعامة والتعاقدية التي نقدمها لتنمية المهارات والخبرات اللازمة وتوفير البيئة الداعمة والمشجعة سواء من حيث النظرية والممارسة ويتم تقديم هذه البرامج باللغتين العربية والانجليزية بما يتناسب مع طبيعة كل دورة بجانب برنامج اللغات المختلفة مثل برنامج اللغة الانجليزية العامة وبرنامج اللغة العربية واللغة الفرنسية واللغة التركية والألمانية والكورية، كما تم طرح دورات في اللغة اليابانية ومهارات التواصل باللغة الصينية في مجال الأعمال. ونمنح المتدربين شهادات مشاركة بعد إتمام البرنامج. تغير اسم المركز حدثنا عن الخطط والبرامج المستقبلية التي يعكف المركز على تنفيذها خلال المرحلة المقبلة؟ بداية من العام 2018 سيتم إنشاء قسم جديد تحت مسمى خدمة المجتمع وسنعمل من خلال المركز بالتركيز على جوانب جديدة لن تكن متوافرة في السابق لتقديم الاستشارات المالية للأشخاص وخدمات أخرى ذات طابع اجتماعي وأيضا هناك نية لتقديم برامج للسجناء لتنمية مهاراتهم وفقا لخطة متكاملة ستنطلق بداية العام المقبل. عدد من طلاب جامعة قطر دورات وبرامج مكثفة ما الدورات والبرامج المتاحة للمنتسبين خلال الفترة الحالية؟ يقدم مركز التعليم المستمر مجموعة متنوعة من البرامج والدورات التدريبية التي تهدف في نهاية المطاف إلى تلبية احتياجات المجتمع القطري بكل فئاته وتغطي مختلف التخصصات مثل اللغات والإدارة والقيادة والمالية والمحاسبة وتكنولوجيا المعلومات إضافة إلى الدورات التحضيرية لامتحانات السات والتوفل وغيرها من الامتحانات الدولية. كما يقدم المركز دورات الإعداد والتحضير لاختبارات الشهادات المهنية الدولية في شهادة المحاسبين الإداريين الأمريكية و شهادة مدقق داخلي معتمد وشهادة هيئة المحاسبة والمراجعة لدول مجلس التعاون الخليجي وشهادة الدبلوم العملي القانوني للمحاسبين الإداريين في التمويل الإسلامي وشهادة أساسيات الاستثمار وذلك لمساعدة أفراد المجتمع القطري على التقدم مهنيا في مجالات الإدارة والمالية والمحاسبة إضافة إلى تقديم الدورة التحضيرية لمحترف إدارة المشاريع للمهنيين المهتمين بمعرفة مجال إدارة المشاريع وكيفية تطبيقه في الواقع العملي. وفي مجال تكنولوجيا وأمن المعلومات يقدم المركز أيضا الدورات التحضيرية لشهادة أمن ونظم المعلومات المهنية وشهادة مدير معتمد لأمن المعلومات وشهادة المدقق لنظم المعلومات إضافة إلى الدورات التحضيرية لشهادة سيسكو وشهادة شريك حلول معتمد من شركة مايكروسوفت وشهادة خبير حلول معتمد أيضا من شركة مايكروسوفت. برامج المركزمانوعية البرامج التي يقدمها مركز التعليم المستمر ؟ لقد مضى على تأسيس المركز أكثر من 20 سنة وقد تمت إعادة هيكلة المركز وقمنا بدور كبير جدا لتطوير المركز لخدمة المجتمع حتى أصبح رائدا في تقديم الخدمات لأفراد المجتمع . ويقدم المركز 200 دورة وبرنامج تدريبي سنويا موزعة على 3 فصول دراسية، وهذه البرامج تستهدف طلاب الجامعة وموظفي الدولة والقطاع الخاص . وقد تم وضع عدد من الخطط والبرامج لتطويره وحاليا الباب مفتوح لأي شخص لتطوير قدراته. ونحن نؤمن بان التعلم مدى الحياة والمركز يعمل على تحقيق هذه الرؤية وهذا مفهوم عالمي . ويمكن لأي شخص أن يسجل في المركز مقابل رسوم رمزية. ولدينا العديد من البرامج الدولية المعترف بها عالميا من قبل جهات معينة . ويقدم المركز حوالي 200 برنامج سنويا ونستوعب أكثر من 2000 طالب . ونقدم حاليا 9 لغات وهي التركية والألمانية والفرنسية والانجليزية والصينية واليابانية والاسبانية والكورية . ولدينا برامج تلبي كافة أفراد المجتمع.50 جهة وهيئة هل هناك تعاون مع جهات أخرى لتنفيذ البرامج؟ يمثل مركز التعليم المستمر جهة رئيسية في تقديم البرامج ذات الصفة غير الأكاديمية بالتعاون مع أكثر من 50 هيئة ومؤسسة في قطر و قد تم خلال العام 2016/ 2017 تقديم أكثر من 400 ساعة تدريبية لأكثر من 2000 مشارك من خلال أكثر من 200 دورة تدريبية تضمنت تسعة برامج لشهادات مهنية عالمية. وقد عمل مركز التعليم المستمر منذ إنشائه على تصميم و تنفيذ البرامج وورش العمل التدريبية الخاصة ذات الجودة العالمية وذلك بالتعاون مع مختلف الأقسام الأكاديمية وفقا للاحتياجات الفعلية للمجتمع وقد اكتسبت هذه البرامج سمعة كبيرة انعكست على زيادة الطلب من قبل الأفراد و المؤسسات على تقديم المزيد منها . ونسعى لأن يكون مركز التعلم المستمر معترفا به ومساهما بفعالية وتميز في خدمة الجامعة والمجتمع القطري من خلال توفير فرص الحصول على الخدمات التعليمية والتدريبية التي ستؤثر على حياة الأفراد والمهن بالمجتمع القطري . كذلك نسعى لتوسيع موارد الجامعة للأفراد ومختلف الدوائر والجهات التي نخدمها عن طريق برامج التنمية المهنية والتنمية الشخصية ومن خلال أهداف محدودة وقابلة للتحقق وللقياس وبما يحقق النتائج المستهدفة.برامج تدريبية معتمدةيوفر المركز البرامج التدريبية المعتمدة في مجال الموارد البشرية مثل شهادة معهد تشارترد للأفراد والتطوير وشهادة الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي وشهادة اختبار مهارات اللغة الانجليزية القانونية وشهادة محترف الأعمال المعتمد شهادة أساسيات المحاسبة المالية . ويقدم المركز 10 برامج تدريبية للغات و4 برامج تحضيرية للامتحانات الدولية و5 برامج في أساسيات الموارد البشرية و 30 من البرامج التدريبية العامة . وباعتباره جزءا لا يتجزأ من جامعة قطر يتعاون مركز التعليم المستمر مع مختلف الكليات والمراكز في الجامعة لتطوير وتنفيذ برامج تدريبية في مجالات متخصصة تتعلق بإطار عمل وتخصص هذه الكليات والمراكز.

2615

| 06 نوفمبر 2017

محليات الشرق
د. الإسماعيل: اتساع الفجوة بين التعليم وسوق العمل في العالم العربي

أكد الدكتور رجب الإسماعيل مدير مركز التعليم المستمر بجامعة قطر أن الفجوة بين التعليم وسوق العمل بالعالم العربي في اتساع مستمر، بالنظر إلى مستويات البطالة، حيث إنه في ضوء التطور المستمر لتخصصات العمل، أصبحت الحاجة مُلِحة إلى جذب الخريج المتميز والمتدرب بشكل جيد، وهو ما يعاكس في بعض الاحيان جمود العملية التعليمية وتدني مستويات التدريب بقطاعات العمل المختلفة. وقال إن متطلبات سوق العمل لا تتوقف فقط على المهارات الدراسية والتعليمية بل يتوجب العمل بشكل أساسي على تنمية المهارات الشخصية المهمة مثل مهارات التواصل مع الآخرين، العمل ضمن فريق والتنظيم والتخطيط، وذلك حسبما جاء في إحدى دراسات مجموعة من أفضل الجامعات العالمية بما فيها جامعة هارفارد وجامعة أكسفورد، وخصوصا مع دخولنا في عصر الثورة الصناعية الرابعة التي سينتج عنها الاستغناء عن وظائف ومهارات كثيرة كانت موجودة لمئات السنين مما يعني الاستغناء عن عدد يقدر بـ 50 مليونا من الموجودين في سوق العمل الحالي ما لم تتم إعادة تهيئتهم. وأضاف: من الطبيعي أن تقوم الشركات والمؤسسات الموجودة في سوق العمل بتوفير تدريب مخصص لطلبة الجامعات كي تمهد لهم الطريق للعمل بها وتضمن كفاءتهم، ونجد ذلك في الكثير من الشركات العالمية الناجحة، كما تقوم بعض الشركات بصرف مبالغ ضخمة في عملية التدريب قد تتخطى 50 مليار دولار بالعام الواحد أحيانًا. لكن ما يحدث هنا عكس ذلك، حيث ان سياسات التدريب داخل معظم مؤسساتنا ما زالت مبهمة حتى الآن، ويسبب ذلك تدنيا كبيرا في خبرات المطلوبين لسوق العمل ومن ثم اتساع الفجوة.

1527

| 28 مارس 2017