رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد محلي alsharq
ميتسوبيشي قطر توفر للعملاء خدمات راقية

تواصل ميتسوبيشي قطر وشركة قطر للسيارات خطط التوسع والانتشار بهدف تلبية متطلبات العملاء حيث توفر لهم أحدث خدمات صيانة سيارات ميتسوبيشي في مركزها الخاص في الوكير. يأتي افتتاح مركز الصيانة الجديد لميتسوبيشي قطر في الوكير لتلبية متطلبات العملاء في مختلف أنحاء قطر ومنحهم سهولة الوصول إلى مراكزها للقيام بالصيانة الدورية اللازمة لمركباتهم. وقال فرانك زونر، المدير العام لشركة قطر للسيارات، الوكيل المعتمد لميتسوبيشي في قطر: «يسرنا استقبال العملاء في مركز الصيانة المميز لميتسوبيشي في الوكير لنقدم للعملاء أفضل الخدمات وفق أعلى المعايير المعتمدة في ميتسوبيشي. ويتميز هذا المركز بأحدث المعدات والتجهيزات والخدمات التي تقدم من قبل الفنيين المحترفين المعتمدين من ميتسوبيشي. ومن خلال هذا الأمر، نواصل مسيرتنا الناجحة ونؤكد على التزامنا المستمر بتقديم أفضل الخدمات بهدف إرضاء عملائنا القيمين». يمتد المركز في منطقة الوكير على مساحة 1000 متر مربع ليشكل واحداً من أكبر مراكز الصيانة، ويضم 6 رافعات حديثة للقيام بمهام الصيانة وأحدث المعدات والأجهزة التقنية المعتمدة على أيدي خبراء ومتخصصين. كما يضم مركز الخدمة كاونتراً خاصاً لقطع الغيار الأصلية من ميتسوبيشي، وسيحظى العملاء بمساعدة استشاريي الخدمة الذي يقدمون لهم الاستشارات اللازمة للقيام بما يلزم من خدمات للمحافظة على مركباتهم بأفضل طريقة. كما يتميز مركز الخدمة في الوكير بمساحته الرحبة وسهولة الوصول إليه ومواقفه العديدة ليحظى العملاء بتجربة مريحة وسريعة. يوفر المركز خدمات الصيانة الدورية بالإضافة إلى التصليحات الميكانيكية والكهربائية المختلفة، وخدمات صيانة المكيفات وغيرها. يفتح مركز الصيانة الجديد الخاص بـميتسوبيشي في الوكير من السبت إلى الأربعاء من الساعة 7 صباحاً لغاية الساعة 10 مساءً، أبام الخميس من الساعة 10 صباحاً لغاية 5:30 مساءً، وأبام الجمعة من الساعة 2 بعد الظهر لغاية 6 مساءً.

1060

| 26 يوليو 2023

سيارات alsharq
التليماتيك.. مستقبل صيانة السيارات

"ألو! مركز الصيانة؟... أنا السيارة"، ما يبدو على أنه أحد مشاهد فيلم خيال علمي بفترة السبعينيات أصبح حقيقة في هذه الأيام بفضل التطور التقني الهائل في مجال الاتصالات؛ فالبيانات قد سيطرت على الجانب الغالب في مراكز الصيانة، وحلت أكواد الأعطال محل عصا قياس مستوى الزيت، وأجهزة القياس الأخرى. ومن الأمور العادية اليوم عند إجراء أعمال الفحص أن يتم قراءة تشخيص السيارة عبر واجهة بيانات قياسية. وتقدم العديد من السيارات هذا عبر بطاقة SIM مثبتة بشكل دائم، والتي تتصل السيارة عن طريقها عبر الاتصالات الجوالة بمركز الصيانة، ومن ثم نقل بيانات تقنية تمتد حتى عدد الركاب، التي تم تسجيلها عبر مستشعرات الوسائد الهوائية عند وقوع حادث ما. بطاقة SIM وسوف يتوفر تدفق البيانات الأوتوماتيكي بداية من 2018 ضمن نظام الاستغاثة eCall، ولكن نيكولاس غولفيتسر رئيس شعبة التليماتيك بشركة فودافون، أوضح أنه يشترط لجميع هذه التطبيقات أن يعطي مالك السيارة موافقته على إرسال أو تلقي بيانات سيارته عبر بطاقات SIM. وإذا تمت هذه الموافقة يمكن أن يتم إنشاء تبادل للمعلومات بين السيارة من جهة، والشركة المصنعة ومركز الصيانة من الجهة الأخرى. على سبيل المثال تقوم شركة بي إم دبليو بإرسال تحديثات نظام الملاحة عبر بطاقة SIM. وعلى العكس من ذلك، يمكن لمراكز الصيانة أن تتلقى أكواد الأعطال بالسيارة. وأوضح غولفيتسر أن بعض أكواد الأعطال، التي لها الأولوية، تقوم السيارة بإبلاغ مركز الخدمة بها بشكل تلقائي، والذي بدوره يتصل بالعميل لتحديد موعد لإجراء خدمة الصيانة. وأشار جوزيف شلوسماخر من شركة أودي الألمانية إلى أنه مع تحديد الموعد يمكن للعميل معرفة قطع الغيار المطلوبة والتخطيط المسبق وبشكل جيد لأعمال الصيانة ومعرفة تقديرات أكثر دقة لتكاليف الصيانة عبر هذه المكالمة الهاتفية. صيانة عن بعد ومن جانبه، أوضح أولريش كوستر من الاتحاد الألماني لصناعة السيارات أن أعمال الصيانة لن تتغير بشكل كبير، على العكس من المعدات وأجهزة الخدمة، والتي ستشهد تطوراً مستمراً؛ حيث ستتمكن أنظمة الميكاترونيك في مراكز الصيانة مستقبلاً من إنجاز المزيد من المهام عن طريق ما يعرف بالصيانة عن بعد. ويتمثل الهدف من وراء ذلك في توفير المزيد من الوقت لسائق السيارة. وأشار يوهانس بوس من نادي السيارات الألماني ADAC إلى أن الاصلاحات يمكن أن يتم إجراؤها حسب الحاجة بدلاً من المواعيد الثابتة للصيانة، والذي من شأنه خفض تكاليف الصيانة والإصلاحات. ولا يوجد حتى الآن منصة تليماتيك موحدة، وهو السبب في أن معظم شركات السيارات لا تزال تعتمد على شبكات مراكزها الخاصة، وهو ما دعا نادي السيارات الألماني ADAC، والاتحاد الألماني لصناعة السيارات، إلى المطالبة بتدشين منصة قياسية موحدة. وحذر بوس من أن سيطرة جهة واحدة مثل شركة السيارات على واجهة التليماتيك ستحرم المستهلك من فرص الاختيار، كما يرى كوستر أنه سيلزم على العميل عندئذ أن يقرر منح أياً من مزودي الخدمة حق الوصول إلى سيارته. وتتضمن باقة التجهيزات القياسية بموديلات الفئات الفارهة والمتوسطة بطاقة SIM مثبتة، بحيث توفر لقائد السيارة العديد من المعلومات بدءاً من بيانات الموقع عن طريق التطبيقات مروراً بزر مركز الصيانة ووصولاً إلى نقطة الوصول إلى الإنترنت. ويرى نادي السيارات الألماني أن طرح نظام الاستغاثة eCall خلال عام 2018 سيزيد عدد بطاقات SIM مرة أخرى بشكل واضح، ومن ثم سيزداد انتشار خدمات التليماتيك.

1615

| 03 أبريل 2016