ضمت القائمة المحدثة لسلامة الطيران الأوروبية العديد من شركات الطيران الممنوعة من التحليق في أوروبا، ومن بينها شركات من 4 دول عربية. والأسبوع...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أكدت سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزير التنمية الاجتماعية والأسرة، أن التعاون مع المجادلة:مسجد ومركزللمرأة، يهدف إلى تمكين المرأة فكريا ودينيا واجتماعيا، وتعزيز ثقتها بدورها المجتمعي والحضاري، من خلال إبراز النماذج النسائية القيادية والملهمة في التاريخ الإسلامي والعصر الحديث، إلى جانب إنتاج محتوى معرفي يخاطب المرأة المعاصرة برؤية أصيلة، ويعزز الوعي بالقيم الإسلامية التي كرمت المرأة ودعمت دورها في المجتمع. جاء ذلك خلال توقيع وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، مذكرة تفاهم معمركز ومسجد المجادلةللمرأة، على هامش أعمال قمة جدل، التي ينظّمها مركز ومسجد المجادلة، وذلك ضمن المشاريع والمبادرات المنبثقة مناستراتيجية الوزارة 2025 - 2030. وأوضحت سعادتها، أن الشراكة تنطلق من رؤية مشتركة لإطلاق برامج وحملات توعوية حولالنساء القدوة في الإسلام، مؤكدةأن هذه البرامج مبنية على بحث معمق في التاريخ الفكري الإسلامي يقوم به باحثين وباحثات حول العالم، وأنها لا تقتصرعلى استعراض الماضي، بل تشكل خارطة طريق فكرية وقيمية تسهم في تمكين المرأة المعاصرة من القيام بدورها الفاعل في المجتمع، مع الحفاظ على ثوابتها الأخلاقية. وأشارت إلى أن الحضارة الإسلامية قدمت عبر عصورها نماذج نسائية استثنائية، لم تكن أدوارهن هامشية، بل كن صانعات قرار، ومراجع للعلم، ورائدات في العمل الخيري والتنموي، مؤكدة أن تسليط الضوء على هذه الشخصيات يحقق أهدافا استراتيجية تتجاوز المعرفة التاريخية. وأضافت أن الحملات التوعوية المرتقبة تسهم في ترسيخ الاعتزاز بالهوية من خلال نماذج واقعية تعزز دور المرأة في تمكين الأسرة وبناء جيل واثق وواع ومسؤول، إلى جانب تصحيح الصور النمطية المغلوطة حول دور المرأة المسلمة، والتأكيد على مكانتها كشريك حقيقي في بناء الحضارة. واختتمت سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي، بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة، في ظل المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، تتطلب إعادة ربط الأجيال الجديدة بهذه النماذج النسائية، بما يرسخ تكامل الأصالة والمعاصرة في صناعة مستقبل واعد. ويأتي توقيع مذكرة التفاهم انطلاقا من اختصاصات الوزارة وفقا لأحكام القرار الأميري رقم (57) لسنة 2021 والتي تشمل اقتراح وتنفيذ الاستراتيجيات والخطط والسياسات الوطنية المتعلقة برعاية الأسرة وأفرادها، وتوعية المجتمع بأهمية حماية الأسرة وتعزيز الترابط الأسري، إلى جانب إعداد وتنفيذ الخطة الاستراتيجية والتنفيذية للوزارة بما يتوافق مع الخطط التنموية الوطنية ورؤية قطر الوطنية 2030. كما ينسجم هذا التعاون مع أهداف المركز، باعتباره مؤسسة خاصة ذات نفع عام تأسست عام 2024، تعنى بتطوير قدرات المرأةالاجتماعيةوالدينية، وتمكينها اجتماعياوشخصيا، وتعزيز دورها الفاعل في المجتمع. ويجسد مشروع المذكرة إيمان الطرفين بأهمية العمل المشترك بين المؤسسات الفاعلة، ورغبتهما في تنفيذ الاستراتيجيات والخطط الوطنية ذات الصلة بالتنمية الاجتماعية، من خلال إطلاق مشروع استراتيجي نوعي يهدف إلى تسليط الضوء على النماذج النسائية القدوة في الإسلام، وإبراز إسهامات المرأة عبر التاريخ الإسلامي ودورها في السلام والتنمية وبناء المجتمعات.
636
| 31 يناير 2026
شهدت صاحبة السموّ الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، اليوم الافتتاحي لقمة جدل، التي ينظّمها المجادلة: مركز ومسجد للمرأة، والرامية إلى بناء وتوسيع الشبكات البحثية حول القضايا المتعلّقة بالتحدّيات المعاصرة والواقع المعيش للنساء المسلمات حول العالم. وتجتمع في النسخة الثانية من هذا اللقاء السنوي نخبة من العالمات والباحثات والخبيرات من مختلف أنحاء العالم، إذ استقطبت القمة أكثر من مئة مشارِكة من أمريكا الشمالية وأوروبا وآسيا وإفريقيا والشرق الأوسط، وذلك لتبادل الأفكار حول إسهامات المرأة المسلمة في علم أصول الدين والأخلاق والمجتمع. كما شهدت القمّة حضور سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي، وزير التنمية الاجتماعية والأسرة، إلى جانب عددٍ من الضيوف وكبار الشخصيات. وتوفّر قمة جدل 2026 فضاءً مميزًا لبحوث المرأة المسلمة على المستوى الدولي؛ تجتمع فيه العالمات والباحثات والخبيرات من النساء المسلمات لاستكشاف المحور الاستراتيجي لعام 2026: بحوث المرأة المسلمة في أصول الدين والأخلاق والمجتمع. وتضع القمّة في صميم تركيزها دور المرأة المسلمة في الفكر الإسلامي، وتبحث في كيفية استلهام هذا التراث الحيّ للتعامل مع التحدّيات المعاصرة والاستجابة لها. وعن طريق الحوار، والبحث العلمي، والانخراط المجتمعي، تواصل جدل تعزيز إنتاج معرفي متجذّر في الإيمان، والخبرة الحياتية، والرؤى العالمية. وألقت الدكتورة سهيرة صديقي، المدير التنفيذي لمركز ومسجد المجادلة، الكلمة الافتتاحية، مؤكِّدةً أهمية تقليص الفجوة الناشئة بين المعرفة الأكاديمية والحياة المجتمعية. وتحدّثت عن الحاجة إلى البحوث التي تجمع بين الدقة ويسر الوصول، وعن أهمية ترسيخ المؤسسات للنساء المسلمات في صميم عملية إنتاج المعرفة، والاستقصاء الأخلاقي، والانخراط في الفضاء العام. كما أكدت الدكتورة صديقي على مكانة قمة جدل بوصفها فضاءً للحوار والمناظرة والتفكير الجماعي، حيث تلتقي الباحثات في الدين والأخلاق والخبرات الحياتية لمعالجة الواقع الذي يشكّل حياة النساء المسلمات اليوم. وقالت الدكتورة صديقي في معرض حديثها: تأسّس مركز ومسجد المجادِلة انطلاقاً من فكرةٍ بسيطة في ظاهرها، عظيمة في جوهرها، وهي أن المعرفة الدينية شكل من أشكال الأمانة، تُحمل صاحبها مسؤولية تجاه التاريخ والأخلاق والمجتمع الذي يخدمه. لا بد أن تكون دقيقة، وواضحة؛ في آن واحد راسخةً في مبادئها، ومتجاوبة؛ متجذرة في التراث، ولكنها مراعية للسياق. وأضافت: إنّ قمة جدل لم تُصمَّم لتكون مجرّد مؤتمر، بل لتغدو حوارًا يتطور بمرور الوقت، ويتجاوز حدود التخصصات، ويتسع نطاقه داخل مجتمعنا الإسلامي. وخلال أعمال القمّة، دُشِن رسمياً عمل تعاوني جديد بين وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة ومركز ومسجد المجادِلة للمرأة، في خطوة تُجسّد التزاماً مشتركاً، لإبراز إسهامات المرأة في الإسلام، عبر التاريخ، وفي الواقع المعاصر. ويرتكز هذا التعاون على الوعي وتعزيز الأثر، وسيتضمّن سلسلةً من المبادرات العامة، الهادفة إلى تعميق فهم دور النساء في تشكيل المعرفة والمجتمع والحياة الاجتماعية، انطلاقًا من الإيمان والقيم والخبرة الحياتية. وقد أُعلِن عن هذه الشراكة بحضور سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي، وزير التنمية الاجتماعية والأسرة التي شاركت بمداخلات حول المرأة والمجتمع والتنمية الاجتماعية. كما جرى خلال القمة إطلاق بودكاست وثائقي صوتي جديد بعنوان أكثرُ إسلامًا، الذي يستكشف التجربة الإسلامية بكل ما تنطوي عليه من عمق وتفصيل. وتمزج السلسلة بين السرد القصصي ودروس من التاريخ لتأخذ المستمعين في رحلاتٍ عبر التاريخ إلى موضوعات شكّلت - ولا تزال تشكل - حياة المسلمين في العالم المعاصر. ويركّز الموسم الأوّل، الذي أنتجه المجادِلة، على الخبرات المعيشة للنساء المسلمات، مقدّمًا قصصًا غنية بالدلالات تسلط الضوء على معاني الإيمان والثقافة والانتماء بعيدًا عن السرديات المبسّطة. وعلى مدار ثلاثة أيّام، تتناول الجلسات والحلقات النقاشية محاور تشمل فاعلية المرأة المسلمة، والقيادة الأخلاقية في التاريخ والحضارة الإسلامية، بالإضافة إلى مكانة المرأة ومساهماتها الفكرية منذ نشوء الإسلام وحتى يومنا هذا. وتشمل النقاشات مجالات متنوعة، منها الأخلاقيات في العمل، والانتماء الحضري، والإعلام، والصحة النفسية، والإصلاحات القانونية في سياقات ما بعد الاستعمار، وعلم أصول الفقه الإسلامي الكلاسيكي، وعلم أخلاقيات الطب الحيوي.
1354
| 31 يناير 2026
أعلن «المجادلة: مركز ومسجد للمرأة» أن النسخة الثانية من «قمة جدل» – حوار في بحوث المرأة ستنعقد خلال الفترة من 31 يناير إلى 2 فبراير 2026، في مركز ومسجد المجادِلة للمرأة، بالدوحة في قطر، وذلك تحت عنوان: «بحوث المرأة المسلمة في علم أصول الدين والأخلاق والمجتمع». وأوضح المركز أنه بعد نجاح نسختها الأولى في عام 2025، ستعود قمة «جدل» برؤية موسّعة، تسهم في دعم وإثراء الإنتاج المعرفي للمرأة المسلمة، وتعزيز الحوار العالمي، وتوطيد تبادل المعرفة، عبر مجالات متنوعة. كما تأتي هذه القمة لتؤكد رؤية «المجادِلة» ورسالته الهادفة إلى الارتقاء بالمعرفة، وبناء المجتمع، وترسيخ ثقافة الحوار البناء. وتتناول قمة «جدل» موضوعات رئيسية، تشمل التحديات المعاصرة، وطرق معالجتها، والمفاهيم الإسلامية الكلاسيكية وسبل تطبيقها في السياق الراهن، إضافة إلى الأصول الشرعية، بما في ذلك تصورات التراث الإسلامي لأدوار المرأة، والتحليلات التاريخية التي تتناول أثر التحولات السياسية والاجتماعية والاقتصادية في تشكيل علم أصول الدين والأخلاق والمجتمعات المسلمة. وفي هذا الصدد، قالت الدكتورة نجاح نادي، مدير الأبحاث في المجادِلة: «إن مكانة قمة «جدل» في رؤية المجادِلة كمكانة المسجد في الرؤية الإسلامية للمجتمع، فهي المركز الذي نستمد منه المحتوى العلمي والشرعي الذي يلبي الاحتياجات ويذلل التحديات التي نشهدها في عملنا المجتمعي.
172
| 29 يناير 2026
حصد المجادلة: مركز ومسجد للمرأة في المدينة التعليمية جائزة الشرق الأوسط لعام 2025، التي يمنحها المعهد الملكي للمهندسين المعماريين البريطانيين ريبا، وذلك خلال الإعلان الصادر ضمن فعاليات أسبوع دبي للتصميم 2025، في أول مشاركة إقليمية ضمن برنامج الجوائز الدولية للمعهد. وأوضح المركز في بيان له، أن هذا التتويج يؤكد الحضور المتنامي للعمارة في المنطقة، وما تعكسه من تأثير عالمي متصاعد، إذ تسلط جوائز ريبا الضوء على خمسة عشر مشروعا بارزا يجمع بين جودة التصميم، والاستدامة، وصون التراث، والأثر المجتمعي. وفي هذا الإطار، أوضحت الدكتورة سهيرة صديقي، المدير التنفيذي لمركز ومسجد المجادلة للمرأة، أن رؤية المركز تقوم على توفير تجربة متكاملة للمرأة، تجمع بين المعرفة والتأمل والحوار في فضاء يزاوج بين السكينة والعلم والإيمان. وأضافت: جاء تصميم المجادلة وبرامجه ليعكس هذه الرؤية منذ المراحل الأولى، ويشكل حصولنا على الجائزة تقديرا لمستوى هذا العمل ومضامينه. ونوجه التهنئة لفريقنا ولكل امرأة تجعل من المجادلة فضاء نابضا بالحياة. وتأسس مركز ومسجد المجادلة للمرأة برعاية صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، باعتباره أول مركز ومسجد في المنطقة يعنى حصريا بالمرأة، ويوفر بيئة تجمع بين العبادة والتفكر والحوار. وقد صمم المركز في المدينة التعليمية بواسطة مكتب ديلر سكوفيديو + رينفرو، ويضم فصولا دراسية، ومكتبة، ومقهى، وحدائق صممت لتعزيز التواصل والانتماء المجتمعي. ويمتاز التصميم المعماري للمركز بسقف من الحجر الترافرتيني المتعرج، يضم أكثر من خمسة آلاف مخروط ضوئي تلتقط الضوء الطبيعي وتمنح المكان أجواء تأملية هادئة. كما تتميز مئذنة المسجد بحركتها اليومية صعودا وهبوطا بارتفاع يبلغ 39 مترا للنداء إلى الصلاة، في انسجام يجمع بين التقانة والطابع الفني للعمارة. وبهذه المناسبة، أكد كريس ويليامسون، رئيس المعهد الملكي للمهندسين المعماريين البريطانيين، أن المشروعات الفائزة في منطقة الشرق الأوسط تعكس الدور المتزايد للعمارة في تشكيل أنماط الحياة وطرق التعلم والتواصل، مشيرا إلى أن الجوائز لا تحتفي بالتقدم في التصميم والتقنية فحسب، بل بما تتيحه العمارة من فرص شمولية وصناعة ثقافية مستدامة. ومن جانبها، أعربت مها آل خليفة مدير العمليات والتواصل الاستراتيجي في المجادلة، عن فخرها بفوز المركز بالجائزة، بعدما سبق أن نال جائزة الابتكار عبر التصميم 2025، مؤكدة أن تتويج المجادلة بجائزة ريبا يجسد تميزه في الجمع بين الأصالة والحداثة، ويؤكد التزامه بتقديم تصميم معماري يتجاوز وظيفته التقليدية ليكون محفزا للتواصل والإبداع والتفكر.
300
| 17 نوفمبر 2025
أفادت نسخة 2026 من الكتاب السنوي: «أكثر 500 شخصية مسلمة تأثيرًا في العالم لعام 2026»، الذي يصدره المركز الملكي للبحوث والدراسات الإسلامية بالأردن، بأن الدكتورة سهيرة صديقي، المدير التنفيذي لمركز ومسجد «المجادلة» للمرأة، التابع لمؤسسة قطر، وأستاذ مشارك في الدراسات الإسلامية بجامعة جورجتاون في قطر، تعد واحدة من الأصوات الرائدة والمؤثرة في المجتمع الإسلامي في بعده العالمي. والجدير بالذكر أن «أكثر 500 شخصية مسلمة تأثيرًا في العالم» هو عمل يكرم الأفراد الذين يسهمون في تشكيل ملامح المجتمع الإسلامي العالمي، في مجالات مختلفة، من قبيل السياسة والدين والتعليم والعلوم والتكنولوجيا والثقافة والحياة الاجتماعية. وقد جاء تكريم الدكتورة سهيرة صديقي لهذا العام ضمن فئة القضايا الاجتماعية، التي تحتفي بالأفراد الذين يتولون قيادة التغيير الهادف من خلال تعزيز الأثر المجتمعي والدفاع عن القضايا العادلة وحقوق الإنسان. ويبرز اسم الدكتورة سهيرة صديقي ضمن نخبة من القيادات النسائية البارزة، من بينهن الوزيرة السابقة للعلاقات الدولية والتعاون بجمهورية جنوب إفريقيا، ناليدي باندور؛ ونائبة الأمين العام للأمم المتحدة، أمينة محمد. وبهذه المناسبة، قالت د. صديقي: «يسعدني أن أكون جزءًا من قائمة «أكثر 500 شخصية مسلمة تأثيرًا في العالم» التي تضم نخبة من النساء والرجال الملهمين، الذين لايزال عملهم ينهض بمجتمعاتنا ويسهم في دفعها نحو الأـفضل. إن هذا التكريم لا يُجسّد مسيرتي الشخصية فحسب، بل يعكس أيضًا رؤية جماعية، والتزامًا مشتركًا لفريق مركز ومسجد المجادِلة. إن عملنا ينطلق من إيمانٍ راسخٍ بأن الفضاءات الدينية والتعليمية والقيادية المخصصة للنساء تشكل ركيزة أساسية في تعزيز ازدهار الأمة الإسلامية، وآمل أن يُسلّط هذا التكريم الضوء على الدور الحيوي الذي تؤدّيه النساء في صياغة البنية الفكرية والمجتمعية.» وتسلط نسخة عام 2026 من هذا الكتاب الضوء على الدور القيادي للدكتورة سهيرة صديقي بوصفها المدير التنفيذي لمركز ومسجد المجادِلة للمرأة، الذي يُعدّ الأول عالميًا في تخصيص فضاء متكامل للمرأة المسلمة.
426
| 11 نوفمبر 2025
حاز المُجادِلة: مركز ومسجد للمرأة، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، جائزة الابتكار عبر التصميم من مجلة فاست كومباني، لعام 2025 عن فئة التصميم المعماري. أسست صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، المُجادِلة: مركز ومسجد للمرأة في المدينة التعليمية التابعة لمؤسسة قطر، وصممته شركة ديلر سكوفيديو ورينفرو. ويأتي هذا التكريم تقديراً للنهج المجتمعي الذي يعكسه تصميم المجادلة المعماري، إذ إنه يوفر فضاءً رحباً يدعم النساء المسلمات، ويساعدهن على تعميق إيمانهن، وتحقيق ذواتهنّ في الزمن المعاصر. وفي هذا السياق، قالت الدكتورة سهيرة صديقي، المدير التنفيذي لمركز ومسجد المُجادِلة: إن لهذه الجائزة قيمة خاصة لفريق المُجادِلة، إذ تؤكد جهودنا خلال الأشهر الماضية في دعم التطور الشخصي والديني والمجتمعي للنساء المُسلمات. وأضافت إن فوزنا بجائزة /فاست كومباني/ هو شهادة على التزامنا بهذه الرؤية، وعلى الدور الحيوي الذي تواصل المرأة المسلمة تأديته لتعزيز الحوار ودفع عجلة التقدم المجتمعي. من جهتها، قالت فاطمة الدوسري، مدير الاتصال في المُجادِلة: يُجسّد التصميم المعماري لـالمُجادِلة رؤيتنا في توفير فضاء يشجع على الابتكار، ويرسخ قيمنا الإسلامية وإرثنا الحضاري. ولفتت إلى أنه قد صُمّم ليكون مساحة مخصصة للنساء المسلمات لتعميق إيمانهن، وتعزيز تواصلهن معًا مضيفةً: إن هذا التكريم من فاست كومباني يساهم في تعزيز قدرتنا على الإلهام والتفاعل ودعم النساء في المجتمعات المتنوعة. استوحي المُجادِلة من الدور المحوري للمسجد كركيزة للمجتمع، إذ يشكّل مركزاً نابضاً بالحيوية، فهو يضم قاعات دراسية، ومكتبة، ومساحات للتجمع، ومقهى، وحدائق، مما يوفر فضاء رحباً للمرأة المسلمة للتواصل والتعلم والتفكّر. يستضيف المُجادِلة مجموعة واسعة من البرامج باللغتين العربية والإنجليزية، تتناول موضوعات مثل التاريخ والفقه الإسلامي، إلى جانب الرفاه الديني والنفسي والاجتماعي. يمتد المصلى الفريد من نوعه في المُجادِلة على مساحة 9,400 قدم مربعة، ليستوعب 750 مصلية، فيما ترتفع قدرته الاستيعابية إلى 1300 مصلية خلال شهر رمضان المبارك، ويرتبط المصلى بجدار القِبلة الذي صُمم بانحناءة غير متماثلة تضم المحراب والمنبر. يضم سقف المركز أكثر من 5000 قناة ضوئية، تنتشر عبرها أشعة الشمس لتعم أرجاء المكان، ويمتد السقف ليظلل المساحات الخارجية. أما المئذنة فقد صُممت على الطراز الحديث ومزودة بمجموعات من مكبرات الصوت، تتحرك صعودًا وهبوطًا في برج شبكي فولاذي بارتفاع 39 متراً. ويحتوي أيضاً على مكان واسع مخصص للوضوء يكسوه الحجر البركاني.
800
| 28 سبتمبر 2025
أطلق « المُجادِلة: مركز ومسجد للمرأة»، التابع لمؤسسة قطر، هذا الصيف، مبادرة جديدة تتمثل في النسخة الأولى من المخيم الصيفي للفتيات، وذلك في إطار جهوده الرامية لتعزيز بيئة حيوية للنساء المسلمات للمشاركة في البحث والعبادة والحوار. وفي هذا الصدد، استضاف «المجادِلة» 16 فتاة في أول مخيم صيفي من «نادي خولة للفتيات»، الذي أقيم خلال الفترة من 27 يوليو إلى 7 أغسطس 2025، تحت شعار: «قلب نابض بالإيمان وعقل يسعى نحو التميّز»، وذلك بالتعاون مع مركز أجيال التربوي. وقد جرت إقامة هذا المخيم خصيصًا للفتيات من 10 إلى 14 عامًا، بهدف تعزيز وعيهن الديني، وتنمية مهاراتهن الفكرية والحياتية. وقالت خلود نوح، رئيس البرامج في مركز «المجادِلة»: «إن أحد أهداف المجادِلة يكمن في دعم النساء المسلمات من جميع الأعمار – غير أننا ارتأينا التركيز على الفتيات عند تصميم برامجنا لهذا الصيف». وفي إطار البرامج الدولية لمركز «المجادلة»، عاد برنامج «رعاية»، في نسخته الثانية، ليرفع لواء تنمية روح المسؤولية لدى الفتيات ,وتلقى برنامج «رعاية» أكثر من 700 طلب تسجيل من كل من قطر وإندونيسيا ونيجيريا وألمانيا،وفي هذا الصدد، قالت ماهفين أعظم، مدير قسم السياسات والشراكات: «تسهم هذه الجهود المشتركة في دعم أهدافنا الاستراتيجية، وتشكل خطوة نوعية في تطوير المهارات القيادية للشابات المسلمات في قطر وخارجها، بما في ذلك الفتيات المُهجّرات من غزة. وقد تضمنت دورة صيف 2025 مجموعة متنوعة من البرامج الدينية والتطويرية والاجتماعية، بما فيها سلسلة المحاضرات العامة المستمرة، للدكتورة حنان القطان بعنوان: «لمن كان له قلب»، ودروس الحفظ المكثف التي يقدمها «المُجادِلة» بإشراف كل من أماني اللوح، وتهاني اللوح، بالإضافة إلى ورشة تطريز لتعليم الفنون التراثية. بدورها، قالت الدكتورة سهيرة صديقي، المدير التنفيذي للمجادِلة: «لقد مر على «المجادِلة» أكثر من عام ونصف منذ أن فتح أبوابه في فبراير 2024؛ ومنذ البداية، كانت رؤيتنا واضحة، وهي أن نُنشئ وجهة تستطيع المرأة المسلمة من خلالها التفاعل مع تحديات الواقع المعاصر، بما ينسجم مع تعاليم الدين الإسلامي وقيّمه الراسخة.»
304
| 21 أغسطس 2025
نظم التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع برنامج «نفس وجمال»، وذلك في «المجادلة: مركز ومسجد للمرأة»، الذي يعنى بتقديم برامج دينية وتطويرية واجتماعية للنساء من مختلف الأعمار والخلفيات الثقافية، بهدف تقديم تجربة تجمع بين التعلم والتفاعل الثقافي. ويستهدف البرنامج الذي يعقد كل يوم جمعة خلال شهر رمضان المبارك الفتيات من عمر 11 إلى 15 عاما، وقد شهد مشاركة واسعة من الفتيات اللواتي خضن تجربة تربوية إيمانية، تعرفن خلالها على القيم الإنسانية والدينية بأسلوب تطبيقي مستوحى من التعاليم الإسلامية. وتضمن البرنامج أنشطة تفاعلية ومهارات فنية وتأملات إيمانية عززت الوعي الذاتي لدى المشاركات، إلى جانب أنشطة اجتماعية تعزز القيم الإسلامية وروح العطاء. كما ركزت محاوره على تنمية المعرفة من خلال التحديات الثقافية والأنشطة التفاعلية، مع إتاحة الفرصة لأداء الصلاة، وقراءة الأذكار، وتحسين تلاوة القرآن الكريم، بالإضافة إلى أنشطة ترفيهية تعزز قيم العمل الجماعي. - نقل المعرفة بين الأجيال وفي تعليقها على البرنامج؛ صرحت أمينة أحمدي، مدير البرامج في «المُجادِلة: مركز ومسجد للمرأة»، قائلةً: «نحن فخورون بالتعاون مع «مخيمنا» في البرنامج الرمضاني «نفس وجمال»، حيث يعد نقل المعرفة بين الأجيال، وتعزيز الروابط المجتمعية، جزءًا رئيسًا من رسالتنا وأهدافنا». وأضافت أحمدي: «قدّم البرنامج للفتيات فرصةً حقيقيةً لاكتساب مهارات جديدة، وتعزيز ثقتهنَّ بأنفسهنَّ، وترسيخ شعورهنَّ بالانتماء من خلال أنشطة تربوية وتطويرية، مما أثرى تجربتهنَّ وزاد من وعيهنَّ بالقيم الدينية والمجتمعية». وأوضحت أحمدي أن هذا التعاون يمثل خطوة مهمة نحو ربط النشء بالقيم الدينية والمجتمعية، مؤكدةً أهمية العمل المشترك مع جهات تتبنى نفس الرؤية، والاستفادة من خبرات التربويات المؤهلات لضمان تحقيق الأهداف التربوية للبرنامج. وقالت لولوة نواف العطية، البالغة من العمر 11 عامًا: «كانت تجربة مفيدة ومميزة بالنسبة لي، حيث أتاح لي البرنامج فرصة لتعلم أشياء جديدة بطريقة ممتعة وسلسة. استمتعت جدًا بالأنشطة، وقضيت وقتًا رائعًا مع صديقاتي وتعرّفت على صديقات جدد». - الاقتداء بأخلاق النبي وأضافت العطية: «تعلمت الكثير عن أخلاق النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - التي يجب علينا الاقتداء بها في حياتنا اليومية. كما اكتشفت أن الجمال الحقيقي، لا يعتمد على الشكل الخارجي، بل يمتد إلى جمال الشخصية والتصرفات والتعامل مع الآخرين بلطف واحترام». أمَّا مريم فهد، البالغة من العمر 11 عامًا، أوضحت: «من خلال البرنامج، تعلمت الكثير عن أهمية العناية الشخصية والاهتمام بالصحة من خلال العناية بالمظهر، واتباع نمط صحي، فضلًا عن تناول الأطعمة المفيدة، خاصة خلال شهر رمضان». وتابعت: «على الرغم من كوني صائمة، إلا أنني لم أشعر بالتعب أو الملل، بل كنت مستمتعة جدًا بوقتي، لأنني كنت أقضيه في أنشطة مفيدة وممتعة مع صديقاتي». أوضحت جوهرة عمار، البالغة من العمر 12 عامًا، كيف استفادت من الأنشطة المتنوعة في البرنامج، قائلة: «شاركت في البرنامج لأنه يمنحنا فرصة للتعرف على جوانب ثقافية ودينية ساعدتني على تطوير ذاتي واكتساب قيم جديدة».
442
| 20 مارس 2025
يستعد المجادِلة: مركز ومسجد للمرأة، عضو مؤسسة قطر، لاستقبال شهر رمضان المبارك للمرة الثانية على التوالي، منذ أن فتح أبوابه في 2024 للنساء المسلمات من قطر وسائر أنحاء العالم. قالت الدكتورة سهيرة صديقي، المدير التنفيذي لـالمجادلة: يُعد شهر رمضان الفضيل فرصة مباركة لتقوية الحِس الإيماني على مستوى الفرد والجماعة وللتأمل والعبادة والتواصل. وأضافت: إننا في المركز نلتزم بتقديم البرامج التي تتيح للنساء المسلمات أقصى استفادة ممكنة، وقالت: بينما نحتفي برمضان الثاني لنا في المجادلة، نتطلع إلى استقبال النساء المسلمات في قطر لخوض تجربتهن الرمضانية الخاصة، من أداء صلاة التراويح إلى حفظ القرآن الكريم، ودروس الحديث، والفعاليات الخاصة. ولمن يخضن تجربة شهر رمضان لأول مرة معنا، فإن برامجنا مصممة لدعم هذه الرحلة وإثرائها. منذ انطلاقه في فبراير 2024، استقبل مركز المجادِلة ما يزيد عن 20,000 زائر، وقدم أكثر من 100 برنامج وفعالية في عامه الأول. وهو يمضي في مواصلة تقديم البرامج الدينية والاجتماعية وفقًا للجدول الزمني الذي أُعِد مسبقًا استعدادًا للشهر الكريم، وذلك بإشراف نخبة من أهل العلم والاختصاص والخبرة. تتضمن برامج رمضان دورات مكثفة في حفظ القرآن الكريم للناطقات بالعربية، وتأملات في سور من القرآن الكريم، وبعض الأحاديث الشريفة المختارة، بالإضافة إلى تقديم الدعم للمسلمات الحديثات العهد بالإسلام. بالإضافة إلى صلاة الجمعة الأسبوعية المتاحة للرجال والنساء على حد سواء، والتي يؤم فيها إمام من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، سيستقبل مركز ومسجد المجادلة النساء المسلمات، والفتيات من عمر تسع سنوات فما فوق للانضمام إلى صلاة التراويح المخصصة للنساء، والتي ستُقام بعد صلاة العشاء. كما ستقام صلاة قيام الليل للنساء فقط، وذلك بعد التراويح في العشر الأواخر من ليالي شهر رمضان المبارك. أما خلود نوح اختصاصية البرامج والأثر في المجادلة، فقالت: أُسِسَ هذا المركز ليوفر مساحة للنساء المسلمات للعبادة وتقوية أواصر إيمانهن، والانخراط في التعلم والحوار الهادف. وأضافت: صمِمَتْ برامج رمضان هذا العام بعناية لاستقبال النساء المسلمات مجددًا في المجادلة، والعمل على إثراء تجربتهن الدينية والمجتمعية. وبينما نتأمل في تقدّمنا وإنجازاتنا منذ فبراير 2024، يمنحنا شهر رمضان الكريم فرصة للتركيز وتعزيز صلتنا بالله عز وجل، والسعي لزرع ثقافة الإحسان في أنفسنا. إن دروس الصبر والتأمل والمثابرة التي يغرسها الصيام فينا ستظل مصدر إلهام لمركز ومسجد المجادِلة في مواصلة دعمه للنساء المسلمات في الأشهر المقبلة.
822
| 28 فبراير 2025
مساحة إعلانية
ضمت القائمة المحدثة لسلامة الطيران الأوروبية العديد من شركات الطيران الممنوعة من التحليق في أوروبا، ومن بينها شركات من 4 دول عربية. والأسبوع...
50996
| 14 يونيو 2026
أيدت الدائرة الاستئنافية بمحكمة الاستثمار والتجارة حكم أول درجة بإلزام مطعم وشخص أن يؤديا لشركة تعنى بخدمات المقاهي مبلغاً قدره 69,872,125 ريالاً قيمة...
26824
| 15 يونيو 2026
دشنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي مبادرة وطنية مشتركة بالتعاون مع وزارة المواصلات لابتعاث الطلبة القطريين لدراسة تخصصي الهندسة البحرية والملاحة البحرية، لتعزيز...
12944
| 14 يونيو 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم في تعميم وصلت الشرق نسخة منه، عن إصدار نتائج اختبارات نهاية الفصل الدراسي الثاني للصفوف من الحلقات حتى الصف...
12426
| 15 يونيو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نصح مطار حمد الدولي المسافرين بـ5 أشياء قبل التوجه إلى المطار منبّهاً إلى أهمية الإطلاع على قائمة شركات الطيران التي تسير رحلاتها من...
7456
| 16 يونيو 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم أن نتائج نهاية الفصل الدراسي الثاني 2025-2026 لصفوف النقل متاحة عبر بوابة «معارف» لخدمات الجمهور. وأوضحت الوزارة في منشور...
3978
| 16 يونيو 2026
أفادت تقارير إعلامية بتحطم قاذفة أمريكية من طراز بي-52 ستراتوفورترس -أمس الاثنين- بعد إقلاعها مباشرة من قاعدة إدواردز الجوية في صحراء موهافي بجنوب...
3690
| 16 يونيو 2026