رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
تشخيص 363 حالة مصابة بالتوحد في مركز تطوير الطفل

يستضيف مركز تطوير الطفل والخدمات العلاجية بمؤسسة حمد الطبية في وقت لاحق من هذا الشهر الندوة الأولى ضمن سلسلة من الندوات المخصصة للتوعية باضطراب طيف التوحد للعاملين في مجال الرعاية الصحية، ومن المقرر أن تعقد هذه الندوة يوم الثلاثاء الموافق 24 إبريل الجاري ، في قاعة حجر في مركز التعليم الطبي بمؤسسة حمد الطبية. وأعلن المركز تلقيه شهرياً ما يقارب الأربعين طلب استشارة جديد، معظمها من مراكز الرعاية الأولية، للكشف عن احتمال الإصابة باضطراب طيف التوحد، وفي العام 2017، بلغ عدد الأطفال الذين أظهر التشخيص إصابتهم باضطراب طيف التوحد 363 طفلاً، في حين حصل 610 أطفال من المصابين بهذا الاضطراب وأسرهم على التدخل العلاجي بمركز تطوير الطفل في نفس العام. وفي هذا السياق أوضح الدكتور ناظم عبد العاطي- استشاري طب الأطفال في مركز تطوير الطفل والخدمات العلاجية ومدير برنامج التوحد في مؤسسة حمد الطبية- قائلاً : يرى العديد من المصابين باضطرابات طيف التوحد في مراجعة المستشفى بما فيها أقسام الطوارئ والعيادات الخارجية، ووحدات المرضى الداخليين، أو زيارة طبيب العيون أو طبيب الأسنان، تجربة مجهدة للغاية، فمعظم هؤلاء المرضى، يواجهون صعوبات في التواصل ومن الممكن أن يعانوا عند تعرضهم لبيئة أو أنشطة غير مألوفة من اضطراب حسي يتجلى من خلال اللجوء إلى السلوك غير المفهوم أو العنيف في بعض الأحيان، ما يجعل من الصعب على أخصائي الرعاية الصحية أن يقوم بتشخيص الحالة أو تقديم العلاج. وفي هذا الإطار أشارت السيدة فاطمة مصطفى- مساعد مدير تأهيل الأطفال بمؤسسة حمد الطبية- إلى أن الافتراضات غير الصحيحة التي يتوصل إليها مزودو الرعاية الصحية بشأن القدرات أو الاحتياجات الفردية للمرضى قد تولّد تجربة سلبية لدى بعض المرضى المصابين باضطراب طيف التوحد، لافتة إلى أنَّ لدى بعض مزودي الرعاية الصحية معتقدات خاطئة عن الأشخاص المصابين بالتوحد، كما أن التدريب الذي خضعوا له للتعامل مع السلوكيات التي يظهرها بعض المرضى المصابين باضطراب طيف التوحد، قد لا يكون كافياً، ينبغي على العاملين في مجال الرعاية الصحية أن يكونوا على بينة من الصعوبات والتحديات التي تواجه مرضى التوحد، كما أن سلوكهم يجب أن يساعد على تلبية احتياجات مرضاهم والتخفيف من حدة توترهم. لكن ما يبشر خيراً، هو أن الأشخاص الراغبين في تعلّم كيفية تغيير ممارساتهم، سيكونوا قادرين على توفير الرعاية الصحيحة للمصابين باضطراب التوحد. من جانبه، قال السيد حسام مهنا، اختصاصي أول في علم النفس السلوكي ومنسق برنامج التوحد في مركز تطوير الطفل: قمنا بتطوير سلسلة من المحاضرات التثقيفية لأخصائيي الرعاية الصحية الذين يتعاملون مع الأطفال أو البالغين المصابين باضطراب طيف التوحد ولكنهم لا يملكون الأدوات أو الاستراتيجيات اللازمة للتواصل بشكل فعال مع هؤلاء المرضى. مضيفاً: يحوز هذا الحدث التعليمي على اعتماد المجلس القطري للتخصصات الصحية، وهو يوفر فرصة قيمة للتعليم المستمر لكل من يسعى إلى فهم التوحد بشكل أعمق. فهذه الدورات التعليمية ستُمكّن مزوّدي الرعاية الصحية من تفهّم حالة مرضاهم أكثر وتقديم أفضل رعاية لهم في سياق عملهم. ويمكن للمشاركين في هذه الندوات الحصول على ما يصل إلى 3 نقاط في برنامج التطوير المهني المستمر.

1342

| 16 أبريل 2018

محليات alsharq
70 طفل مصاب بمتلازمة داوّن يتلقون الرعاية بحمد الطبية

ضمن خدمات برنامج التدخل المبكر بمركز تطوير الطفل.. فاطمة مصطفى :تنظيم ملتقى توعوي وتثقيفي حول متلازمة داون اليوم أوضحت فاطمة مصطفى مساعد - مدير تأهيل الأطفال بمركز تطوير الطفل، أن مؤسسة حمد الطبية توفر العديد من البرامج والخدمات لرعاية أفراد متلازمة داوّن من بينها برنامج التدخل المبكر بمركز تطوير الطفل الذي يتابع فيه حالياً حوالي 70 طفلاً من ذوي متلازمة داوّن يتم تأهيلهم وتطويرهم على أيدي فريق متعدد التخصصات من خلال العديد من البرامج العلاجية المتكاملة التي تتضمن خدمات العلاج الطبيعي والوظائفي وعلاج النطق واللغة والتربية الخاصة وخدمات الصحة النفسية. وأضافت" ويتم عادةً استقبال الأطفال بالمركز من خلال تحويلهم من مستشفى النساء بعد الولادة مباشرةً ويتم إعطائهم مواعيد للمتابعة وبدء مرحلة التأهيل من خلال برنامج التدخل المبكر، كما يتم استقبال التحويلات من المراكز الصحية التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية". جاء ذلك على هامش احتفال مركز تطوير الطفل التابع لمستشفى الرميلة بمؤسسة حمد الطبية باليوم العالمي لمتلازمة داون للعام السابع على التوالي تحت شعار "صوتي مجتمعي"، من خلال إقامة العديد من الفعاليات والأنشطة التوعوية لرفع معدل الوعي لدى الجمهور بأفراد متلازمة داون وحقوقهم ومساعدتهم على الاندماج بالمجتمع؛ حيث يتم وضع لوحات ومطويات تعريفية وتوعوية بمداخل جميع مستشفيات مؤسسة حمد الطبية يوم الثلاثاء الموافق 21 من مارس 2017. ملتقى توعوي وقالت فاطمة مصطفى : " تشمل الفعاليات أيضاً تنظيم ملتقى توعوي وتثقيفي حول متلازمة داون اليوم الخميس من الساعة العاشرة صباحاً حتى الواحدة ظهراً بمشاركة 300 شخص من المختصين والمهتمين ، كما يتم دعوة عدد من أفراد متلازمة داون من طلاب المراحل الإعدادية والثانوية بقاعة حجر بالمركز التعليمي التابع لمؤسسة حمد الطبية؛ حيث يتيح الفرصة أمام الأسر للتعارف وتبادل الخبرات والتجارب فيما بينهم، ويعد فرصة قيمة لتسليط الضوء على الجوانب الإيجابية والخدمات المقدمة لهذه الفئة وأهم العقبات التي تواجههم وسبل تسهيلها". وتابعت قائلة" ويشارك بالملتقى العديد من الجهات الوطنية المعنية برعاية الأطفال ذوي الإعاقة متمثلة في قسم التربية الخاصة بوزارة التعليم العالي، مركز "نوماس" بوزارة الثقافة، الجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، مؤسسة بست باديز، إلى جانب نماذج من المراكز الخاصة الناجحة التي تُعني بأطفال متلازمة داون مثل مركز قطر للعمل التطوعي، الشفلح، مدرسة التمكن بالإضافة إلى معهد قطر للسمع والنطق، وسوف تقوم هذه الجهات بعرض ما تقدمه من خدمات لهذه الفئة على الحضور. كما تتضمن الفعالية أيضاً مشاركة فعالة لطلاب متلازمة داوّن في التنظيم وإعداد الأنشطة المختلفة التي يتضمنها الملتقى مثل تسجيل الحضور، توزيع النشرات التوعوية".

1081

| 22 مارس 2017

محليات alsharq
أحمد سعد: مسح وطني عن مرض التوحد في قطر

1000 طفل استفادوا من خدمات برنامج التوحد منذ بدايته 327 حالة استقبلها برنامج التوحد العام الماضي فعاليات توعوية منوعة خلال أبريل المقبل نعمل مع جامعة قطر لتعريب أساليب تشخيص التوحد برنامج التوحد يوفر فريقا متعدد التخصصات لتشخيص وعلاج الحالات خطط لتقليص فترات الانتظار خلال 2017 كأحد معايير تحسين الأداء تحويل الطفل لتلقي جلسات علاجية بمستشفى الرميلة خلال فترات الانتظار نوفر جلسات تدريبية لأفراد الأسرة لمساعدة الفرق الطبية في العلاج قال السيد أحمد حسن سعد منسق برنامج التوحد في مركز تطوير الطفل بمؤسسة حمد الطبية، ان مؤسسة حمد الطبية أطلقت برنامج التوحد منذ عام 2012، وذلك بهدف تقديم خدمة التشخيص والعلاج للأطفال المصابين بالتوحد.. مبينا أن البرنامج يوفر فريقا متعدد التخصصات لتشخيص وعلاج الحالات من خلال البرنامج. وذكر أحمد سعد لـ "الشرق" أن الفريق متعدد التخصصات يضع خطة علاجية خاصة بكل حالة تشترك جميع التخصصات الطبية المعنية بعلاج التوحد في تنفيذها.. مشيرا إلى تقديم الخدمة طبقا لأفضل المعايير العالمية. وقال" ويعد تشخيص التوحد من الخدمات الطبية التي تحتاج إلى كفاءة عالية من الفريق الطبي، فضلا عن وجود معايير وأدلة وبراهين علمية متطورة تتم في ضوئها تلك العملية وهو ما توفره مؤسسة حمد الطبية من خلال البرنامج". استراتيجية التوحد وحول مشاركة برنامج التوحد في الاستراتيجية الوطنية للتوحد بين أحمد سعد لــ الشرق أن البرنامج كانت له مشاركات في الإستراتيجية.. مؤكدا وجود اهتمام بالتوحد بشكل واسع في كافة المؤسسات المعنية بتقديم خدمات علاج ودعم للمصابين وأسرهم في قطر. ونبه إلى أن الأسر بعد تشخيص المرض يحتاجون إلى دعم متعدد الجوانب سواء في النواحي النفسية أو من خلال العمل على رفع مستوى وعيهم حول مرض التوحد وطرق تشخيصه وعلاجه والأساليب العلمية التي يمكن من خلالها التعامل مع الطفل المصاب. وألمح في ختام حديثه لــ الشرق إلى مشاركة برنامج التوحد في الجهود البحثية الجارية حاليا في قطر والرامية إلى معرفة المرض.. مشيرا الى المشاركة مع مؤسسة قطر في تنفيذ مسح وطني لمعرفة حجم الإصابة بالتوحد في قطر، وهو البحث الأول من نوعه في المنطقة برمتها. وتابع قائلا" كما هناك بحث اخر حول تعريب أساليب تشخيص مرض التوحد، وذلك لان الأساليب المعمول بها في العالم حاليا نشأت في بيئات أخرى ربما لا تتناسب مع البيئة العربية ومن ثم بدأت فكرة البحث الذي يجري حاليا". 1000 طفل وحول احصائيات عمل البرنامج، كشف أحمد سعد لـ الشرق أن برنامج التوحد بمؤسسة حمد الطبية استقبل 327 تحويلا جديدا خلال العام الماضي 2016، مقارنة بما يقارب 250 تحويلا جديدا خلال عام 2015.. مشيرا إلى زيادة عدد التحويلات بشكل سنوي كما تظهره الأعداد. وذكر أن البرنامج يقدم خدمات إلى 1000 طفل حاليا وذلك منذ بدايته في 2012.. موضحا أن خدمات علاج وتشخيص التوحد تقدمها مؤسسة حمد الطبية قبل إنشاء البرنامج.. ومشددا على أن برنامج التوحد يمثل تطورا واضحا في هذا المجال. وألمح إلى تنظيم فعاليات توعية وتدريب متنوعة في شهر ابريل المقبل، وذلك ضمن شهر التوحد الذي يحتفل العالم به سنويا.. مشيرا إلى تنظيم محاضرات ومؤتمرات وندوات. طرق التحويل وفيما يتعلق بطريق التحويل وقوائم الانتظار، بين أحمد سعد استقبال الأطفال من مركز تطوير الطفل بمستشفى الرميلة.. مشيرا إلى أن فترات الانتظار لإجراء التشخيص في برنامج التوحد يعد الأقل عالميا حيث تتراوح ما بين شهرين إلى 3 أشهر بحد أقصى مقارنة بالماضي.. ونوه بأن برنامج التوحد يعتمد على خطط لتقليص فترات الانتظار بشكل مستمر.. مشيرا إلى أن تلك الخطط تعد احد معايير تحسين الأداء وجودة الخدمات ببرنامج التوحد.. ومبينا تنفيذ خطة عمل واضحة في هذا المجال خلال العام الجاري 2017. جلسات تدريب للأسر ولفت إلى توفير جلسات تدريب للأسر خلال فترات الانتظار لتلقي العلاج التي قد تصل إلى 6 أشهر، وذلك بهدف الاستفادة من ذلك الوقت في تطوير وعي الأسرة حول طرق العلاج وكذلك الطرق والأساليب العلمية التي يمكن من خلالها التعامل مع الطفل المصاب.. موضحا أن تلك الجلسات تساهم بشكل كبير في نجاح برامج العلاج وتحسين حالة الطفل. فترات الانتظار وأكد أحمد سعد لــ الشرق أن فترات الانتظار لتلقي العلاج ضمن برنامج التوحد لا تكون فترات سلبية، لكن يتم تحويل الطفل بعد تشخيصه مباشرة إلى العيادات الخارجية بمستشفى الرميلة في أقسام: التخاطب، والعلاج الوظائفي، وعلاج النطق، والعلاج السلوكي، وذلك بهدف تلقي جلسات العلاج إلى حين البدء في البرنامج العلاجي الخاص به ضمن البرنامج... مبينا أن ذلك ضمن التعاون والتنسيق القائم حاليا بين البرنامج وجميع الأقسام المعنية بتقديم خدمات علاجية في مؤسسة حمد الطبية. وتابع قائلا" وهناك تنسيق مستمر بين البرنامج ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية والمراكز الصحية التابعة لها، حيث يتلقى البرنامج التحويلات من جميع المراكز الصحية".

999

| 19 فبراير 2017

محليات alsharq
حمد الطبية: 75% يستخدمون مقاعد الأطفال بطريقة خاطئة

نظم مركز حمد الدولي للتدريب، عضو مؤسسة حمد الطبية، بالتعاون مع مركز تطوير الطفل فعالية تثقيفية للأسر وأولياء الأمور لتعريفهم بالطرق السليمة لتركيب مقاعد الأطفال بالسيارات والتأكد من استخدامها بصورة صحيحة لضمان سلامتهم .وتأتي هذه الفعالية عقب دورة تدريبية تم عقدها لأسر الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة لتعريفهم بالأوضاع الصحيحة لمقاعد السيارات الخاصة بأطفالهم وكيفية الحفاظ على سلامتهم داخل السيارة.وقد شهدت الفعالية مشاركة أكثر من 70 شخصًا، كما شارك عدد من فنيي سلامة الأطفال في السيارات لمساعدة الحضور والتأكد من تثبيت مقاعد أطفالهم بشكل سليم وآمن في السيارة.وأوضح الدكتور محمود يونس مساعد المدير لتعزيز الصحة والمشاركة المجتمعية بالمركز أن هذه الدورة تأتي ضمن مبادرة التدريب على سلامة الأطفال في السيارات والتي أطلقت في عام 2013 من خلال حملة "كلنا" للصحة والسلامة بالتعاون مع مؤسسة "سيف كيدز ورلد وايد" ، وقد تم في إطار هذه الحملة تدريب أكثر من 70 شخصًا ضمن دورة "فني سلامة الأطفال بالسيارات" وذلك بهدف الوصول لعدد أكبر من الأسر وأفراد المجتمع وتقديم التثقيف اللازم لهم في هذا المجال.وأشار الدكتور محمود يونس إلى أن 75% من مستخدمي مقاعد الأطفال يستخدمونه بطريقة خاطئة، وقال من هنا يأتي التركيز على أهمية هذه الدورات في تعريف أولياء الأمور بالطرق الصحيحة لتركيب مقاعد الأطفال وكيفية اكتشاف أي خطأ في تركيب مقعد الطفل وتصحيحه لضمان سلامة الطفل في السيارة.وأضاف أن الخبراء يوصون باستخدام مقاعد الأمان الخاصة بالأطفال في السيارات لجميع الأطفال مع الحرص على اختيار المقعد وفقًا لعمر الطفل ووزنه وطوله، كما يقوم فنيّو سلامة الأطفال في السيارات بمساعدة الأسر على ضمان سلامة مقعد الطفل وتثبيته بشكل صحيح وآمن في السيارة.وأشار الدكتور يونس إلى أن المركز خصص يوم الخميس من كل أسبوع من الساعة الثامنة صباحًا وحتى الساعة الثانية والنصف بعد الظهر لتقديم جلسات تثقيفية وتوعوية لأولياء الأمور في مجال سلامة الأطفال في السيارات.

256

| 19 يناير 2016