نشرت الجريدة الرسمية، في عددها رقم (15) لسنة 2026 التي أصدرتها وزارة العدل اليوم الثلاثاء، قرار وزير العمل رقم (50) لسنة 2026 بتعديل...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
كشف حسام الدين مهني- الاختصاصي النفسي بمركز تطوير الطفل التابع لمؤسسة حمد الطبية أن مؤسسة حمد الطبية تعد لإنشاء مبني جديد لمركز رعاية الطفل في الوكرة، مشيرا إلى أن المبنى الجديد سيوفر طاقة استيعابية كبيرة، وسيقدم خدمات عالية الجودة لأطفال التوحد، موضحا أن حمد الطبية استخدمت كافة المعلومات المتوفرة عن التوحد لدى المركز وعن كيفية مواجهة زيادة عدد الحالات. جاء هذا على هامش مؤتمر التدريب والتوعية السنوي الأول الخاص بمرض التوحد، الذي ينظمه مركز تنمية الطفل، بمشاركة ممثلين عن الجهات المعنية بمرض التوحد والعديد من المهتمين. وبين مهني أن أعراض المرض تظهر خلال الـ 3 سنوات الأولى من عمر الطفل، مشيرا إلى ظهور المرض على فئة من الأطفال عند الولادة مضيفا "فيمكن للأم أن تلاحظ أن الطفل لديه حالة من القلق أكثر من اللازم وكذلك البعض لا يستجيب للنداء له باسمه، فعدد كبير من الأطفال تظهر عليهم سمات الإصابة بالتوحد من السنة الثانية ". 600 طفل ولفت إلى أن البرنامج بدأ منذ إبريل 2012 من خلال استقبال الأطفال من سن 3- 5 سنوات فقط، مبينا استقبال 200 حالة جديدة سنويا، حيث بلغ عدد الحالات التي تراجع المركز فقط 600 طفل، وحول قائمة الانتظار بين أن مؤسسة حمد الطبية وضعت العديد من الإجراءات للتغلب على قائمة الانتظار، حيث زادت عدد الفريق وتوسعة في الخدمات، مشيرا إلى أن المركز لديه قائمتا انتظار، الأولى: للتشخيص وقد تم تقليصها حيث أصبح فترة الانتظار فيها لا تتعدى شهرين مقارنة بـ 6 أشهر بالماضي، وأضاف قائلا "أما بالنسبة لمدة الانتظار في قائمة التدخل العلاجي فهي من 6 شهور إلى عام، يتم خلالها التدخل من خلال تدريب الأهالي على التعامل، لتنفيذ خطة علاجية للطفل لحين إتاحة الفرصة له لتلقي الجلسات بالمركز". وفيما يخص المؤتمر أكد أن المؤتمر يوفر بيئة مناسبة لتبادل الخبرات بين المشاركين، مشيرا إلى حجم الاستفادة التي تعود على أسر المرضى من مثل هذه الفعاليات العلمية، وشدد على أن التعامل مع حالات التوحد يتطلب تعاونا متكاملا بين مؤسسات المجتمع المختلفة من صحة وتعليم وأنشطة اجتماعية ورياضية مؤهلة لهؤلاء الأطفال. ومن جهته أوضح أحمد حسن - اختصاصي تخاطب بمركز تطوير الطفل التابع لمؤسسة حمد الطبية، أن مركز تطوير الطفل بحمد الطبية يقدم برنامجا علاجيا متكاملا بمرضى التوحد، مشيرا إلى استقبال الحالات المحولة من مراكز الرعاية الصحية ومستشفيات حمد الطبية والعيادات الخاصة، وأشار إلى أن البرنامج يبدأ بتقييم الطفل ومعرفة التاريخ العائلي للمرض، ثم إجراء فحص سريري، مضيفا"وقد يطلب الطبيب بعض التحاليل المخبرية ومن ثم يتم تحويل الطفل إلى البرنامج في ضوء التشخيص النهائي للطبيب". ونوه أحمد حسن بالجهود التي تبذلها مؤسسة حمد الطبية في هذا المجال، مشيرا إلى توفير برامج علاج وتوعية وجميعها ترفع من درجة الوعي لدى المواطنين بمعرفة المرض فضلا عن كونها سببا في تسجيل حالات جديدة نظرا لتطوير خدمات التشخيص. نشر الوعي ومن جانبها أوضحت السيدة حسناء ندى- مؤسس مركز تنمية الطفل، أن مؤتمر التدريب والتوعية السنوي الأول الخاص بمرض التوحد يهدف إلى خلق نقاش مجتمعي حول مرض التوحد ونشر الوعي حول طرق الكشف المبكر للمرض، ولفتت إلى أن أسر المصابين بالتوحد يواجهون الكثير من المصاعب في سبيل دمج أطفالهم في المجتمع، مشيرة إلى أهمية التوسع في خدمات رعاية مرضى التوحد صحيا واجتماعيا، ونوهت بأن الوصم الاجتماعي لمرض التوحد يعد أبرز العقبات أمام مناقشة نسب الإصابة بالمرض في الدول العربية، مبينة أن نسبة الإصابة العالمية بالمرض هي إصابة شخص من كل 66 شخص، وتابعت قائلة "وهذه النسبة في زيادة بشكل مستمر، وهو ما يستدعي الكثير من الانتباه من الجهات المعنية لوضع خطط وطنية لمواجهة هذا المرض قبل أن يستفحل"، وأشارت حسناء ندى إلى أن الجانب الوراثي يعد من أبرز الأسباب للإصابة بالمرض، مشيرة إلى أن زواج الأقارب في الوطن العربي يعد من أبرز أسباب ظهور المرض إضافة إلى الكثير من الأسباب. وألمحت إلى تطور أساليب تشخيص المرض التي أرجعت إليها تحديد مستويات المرض لدى المصابين ووضع تصنيف واضح لهم، مشيرة إلى مركز تنمية الطفل سعى منذ إنشائه إلى توفير تقنيات علاجية متكاملة من خلال فريق متعدد التخصصات. ومن جهتها أشارت الدكتور نوف الصديقي – استشارية الأمراض الجلدية بمؤسسة حمد الطبية إلى أن المؤتمر يلقي الضوء على معاناة مرضى التوحد وحاجتهم إلى توسيع الخدمات المقدمة لهم، مطالبة الجهات المعينة بتقديم يد العون للمراكز التي تعنى بتقديم خدمات رعاية مرضى التوحد، ودعت الجهات المعنية بنشر الوعي حول مرض التوحد وأشكاله وطرق التعامل مع المصابين، مشيرة إلى أهمية خلق منظومة وطنية وظيفتها دمج هؤلاء المرضى في المجتمع، ونبهت إلى أهمية تغيير نظرة المجتمع تجاه المصاب بالتوحد على أنه متخلف عقليا، مشيرة إلى أن أهمية خلق مؤسسات لرعاية مرضى التوحد بشكل كاف وتوفير الكوادر المؤهلة التي تعنى بتقديم هذه الخدمات، ولفتت إلى أن المصابين بالتوحد في تزايد مستمر، مشيرة إلى أهمية توفير الدعم اللازم للمراكز القائمة على تعليم وتدريب وعلاج مرضى التوحد بهدف استمرار تلك المراكز في القيام بدورها.
690
| 16 يناير 2015
مساحة إعلانية
نشرت الجريدة الرسمية، في عددها رقم (15) لسنة 2026 التي أصدرتها وزارة العدل اليوم الثلاثاء، قرار وزير العمل رقم (50) لسنة 2026 بتعديل...
33748
| 08 سبتمبر 2026
لم تعد العودة إلى الماضي تحتاج إلى آلة زمن.. يكفي أن تلتقط صورة أو تختار صورة قديمة، وتترك للذكاء الاصطناعي مهمة إعادة تشكيل...
17708
| 08 سبتمبر 2026
أعلن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، ممثلًا بإدارة تخطيط القوى العاملة بالقطاع الحكومي، وبالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، عن طرح فرص...
16050
| 09 سبتمبر 2026
بدأت وزارة التربية الكويتية تنفيذ المرحلة الأولى من خطة معالجة الفائض في عدد من التخصصات التعليمية، وتشمل إنهاء خدمات نحو 7 آلاف معلم...
14504
| 07 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
- تكثيف الحملات التفتيشية للتأكد من التزام الجميع بالمعايير الفنية المعتمدة علمت «الشرق» أن الجهات المختصة سوف تبدأ بتنفيذ حزمة من الإجراءات التنظيمية...
7762
| 09 سبتمبر 2026
نشرت الجريدة الرسمية، في عددها رقم (15) لسنة 2026 التي أصدرتها وزارة العدل اليوم الثلاثاء، قرار رئيس مجلس الوزراء رقم (18) لسنة 2026،...
4502
| 08 سبتمبر 2026
نشر العدد 15 من الجريدة الرسمية الصادرة عن وزارة العدل قرار وزير العمل المتعلق بضوابط نظام حماية أجور العمال.. وجاء النشر على النحو...
4256
| 08 سبتمبر 2026