رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
الحمادي تؤكد أهمية دعم الكوادر الوطنية العاملة في "علاج السرطان"

أكدت الدكتورة نورة الحمادي، استشاري أول ورئيس قسم الأشعة وطب الأورام في المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان، أن الابتكار والتعاون وإدراك البعد الثقافي لدولة قطر يمثلون أسس نجاح مؤسسة حمد الطبية في توفير أرقى مستويات العناية لمرضى السرطان. وقالت الدكتورة نورة الحمادي، في تصريح صحفي اليوم، إن هذا النجاح يعود إلى الدور الحيوي للخبراء الإكلينيكيين القطريين في بناء نظام رعاية صحية على أعلى مستوى من الجودة. وأضافت "ان الأطباء القطريين هم أفضل من يدرك البعد الثقافي لدولة قطر وسكانها وخبراتهم ورؤاهم، ومن الضروري مواصلة دعم وإرشاد هؤلاء الاطباء الأصغر سنا لتولي الادوار القيادة في المستقبل، وليسهموا ويقودوا الجهود الرامية إلى بناء نظام رعاية صحية على أعلى مستوى". وركزت الدكتورة نورة الحمادي على أوجه التقدم التي قامت بها مؤسسة حمد الطبية على مدار السنوات الخمس الماضية لعلاج السرطان في كل مرحلة من مراحل علاج المريض، موضحة أن ذلك يتمثل في تقديم برامج التثقيف المجتمعي والوعي الجماهيري للتأكيد على أهمية الوقاية من السرطان وتشخيصه المبكر وكذلك المبادرات الرامية إلى زيادة الاستفادة من برامج الفحص وتوفير أفضل تقنية ومعدات للتشخيص والعلاج. وأشارت إلى أن كل مريض يتم علاجه في مؤسسة حمد الطبية أصبح يتلقى رعاية من فريق متعدد التخصصات يضم خبراء متخصصين في علاج أنواع السرطان المختلفة.. مؤكدة في الوقت ذاته أهمية الأدوار التي تؤديها الابتكارات والتقنيات في توفير الرعاية لمرضى السرطان، حيث تمثل الابتكارات والتقنيات العمودين الأساسيين اللذين تقوم عليهما الرعاية المتميزة لمرضى السرطان وهما في تطور مستمر. وذكرت أن مؤسسة حمد تخطو بخطى سريعة كل يوم في اتجاه تحسين نتائج علاج المرضى من خلال تبني أساليب تشخيص وعلاج جديدة، ومن ذلك تنفيذ العلاج الإشعاعي الموجه بالتصوير بالرنين المغناطيسي، حيث يعتبر المركز الوطني لعلاج وابحاث السرطان من أوائل المراكز على مستوى العالم التي تطبق هذه التقنية من أجل تخطيط العلاج الإشعاعي واسع الانتشار كما ان المركز هو الوحيد في المنطقة بأسرها الذي توسع في استخدام هذه التقنية لتشمل علاج نقائل العظام من خلال الموجات فوق الصوتية المركزة ذات الكثافة العالية والموجهة بالتصوير بالرنين المغناطيسي. وأوضحت الدكتورة نورة الحمادي، التي تلقت تدريباتها في جامعة /هايدلبرغ/ بألمانيا، أن مؤسسة حمد الطبية قادت خطى التقنيات التي تلجأ إلى الجراحة في أضيق الحدود، وكذلك استخدام التصوير المتقدم لتوجيه سبل العلاج، حيث يُعد قسم الأشعة وطب الأورام في المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان من أكثر الأقسام المتقدمة من الناحية التقنية على مستوى العالم وازدادت شهرته العالمية باعتباره من مراكز الرعاية المبتكرة، كما يقدم مركز علاج السرطان أكثر علاجات العقاقير تقدما للمرضى في مجال العلاج الكيميائي. كما تحدثت عن تطوير مركز الأشعة المقطعية المحوسبة (التصوير المقطعي البوزيتروني) للتشخيص والأبحاث الذي يقصده حاليا في المتوسط 50 مريضا في الأسبوع، وهو المركز الوحيد من نوعه في قطر وأحد أكثر المراكز تقدما في منطقة الخليج العربي، حيث ان انشاء هذا المركز في قطر يعني عدم اضطرار المرضى إلى السفر للخارج لتلقي هذه الخدمة. وكان المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان قد افتتح مؤخرا مرفقا طبيا على أعلى مستوى من التقنية وأطلق عليه اسم "سايبر نايف" ليقدم تقنية الجراحة الروبوتية بالأشعة الوحيدة على مستوى العالم والمصممة لعلاج الأورام دون اللجوء للجراحة في أي مكان من جسم المريض.

2818

| 12 ديسمبر 2015

محليات alsharq
حمد الطبية تحتفل بالذكرى العاشرة لإفتتاح مركز علاج وأبحاث السرطان

احتفل المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان عضو مؤسسة حمد الطبية بالذكرى العاشرة لافتتاحه وهذه المناسبة تتزامن مع إطلاق مبادرة إرضاء المريض بمتابعة مسار علاجه. وتهدف المبادرة المسماة بـ "وضع المرضى كأولوية" لضمان إبقاء المريض محورًا للرعاية الصحية في المركز كما تم إطلاق برنامج إرضاء المريض بالتواصل معه عبر الإنترنت كجزء من هذه المبادرة، ويهدف هذا البرنامج لقياس رضا الجمهور في المركز بوقت فوري مما يمكن من اتخاذ الإجراء السريع لحلول سريعة. وخلال الاحتفال بالذكرى العاشرة لافتتاح المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان تحدثت الدكتورة حنان الكواري، المدير العام لمؤسسة حمد الطبية قائلة: " إن عمل المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان خلال العشر سنوات الماضية يعكس الدور المهم في تطوير الرعاية الصحية في قطر للقيام بأحسن عناية لمرضانا، ومن الضروري فهم المطلوب وحاجتهم منا وإتاحة الفرصة لهم لحدوث التغيير الفعال". وأضافت الدكتورة الكواري" علينا التمحور حول المريض والعمل بشكل مشترك مع مرضانا ومع إطلاق البرنامج الجديد الذي سيوفر نطاقًا أوسع لمرضانا، وسوف نتمكن من الحصول على الردود البناءة من مرضانا التي ستمكننا من تقديم الرعاية الحانية والمؤثرة لهم". كما تحدث البروفسور لورد دارزي، من دنهام، والذي عمل بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية على وضع البرنامج وتطويره مع الفريق العلمي البريطاني في جامعة إمبريال في لندن. والدكتور الحارث الخاطر، استشاري أول ومساعد رئيس إدارة الدم والأورام في المركز والبروفسور نووث، ومدير إدارة المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان والسيدة لارا وايويل رئيسة خدمة مرض السرطان المدير التنفيذي لعمليات المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان . وقد تم إطلاق البرنامج الجديد ليتم تنزيله على أجهزة الأيباد وتركيبه في مواقع مختلفة من المركز ليتسنى للمريض فرصته لتقييم المركز وخدماته كالاستقبال والتعامل من الجمهور ودرجة تعاون المريض وجودة الرعاية الصحية المقدمة من الأطباء والممرضات ومستوى الأعراض التي تمت إدارتها خلال الزيارة وأسئلة أخرى غيرها. وبدوره عبر الدكتور أستلي مدير مشروع المستشفيات العامة لدى مؤسسة حمد الطبية عن مدى امتنانه لموظفي المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان لالتزامهم المتفاني لرعاية المرضى، وقال: " هذا المركز له مكانة خاصة لعدة أسباب منها بناء علاقات دائمة مع كافة المرضى ودعمهم في السراء والضراء خلال رحلتهم مع مرض السرطان، وهذا النوع من الرعاية الصحية هي خدمة فريدة من نوعها لحالات مرضى البقاء طويل الأمد كما يضعنا في موقف القوة لمساهمة المرضى في عملية علاجهم وتقديم رعاية أفضل لهم". وأضاف متحدثًا عن مبادرة "وضع المرضى كأولوية" أنها ضمن إطار القيم والسلوك لموظفينا للتأكد من وضع المريض في المقدمة دائمًا، وقال: "من الضروري أن نشعر المريض بالراحة والعناية الفائقة، وهذا البرنامج سيشمل أطباء وممرضين واستشاريين يعرفون أنفسهم للمرضى وعوائلهم، وكل مريض سيعلم أن فريقًا متخصصًا من الاستشاريين والممرضين في خدمته، ويقيمهم من خلال استبيانات دورية عن طريق هذا البرنامج الذي تم إطلاقه ".

338

| 17 سبتمبر 2014