رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
حمد الطبية: "عناية" يخفض معدلات الإصابة بالالتهاب الرئوي

أسهم مشروع تحسين الجودة الذي طبق بمركز عناية للرعاية التخصصية التابع لمؤسسة حمد الطبية في انخفاض عدد حالات الإصابة بالالتهاب الرئوي (ذات الرئة) المكتسب في المستشفى، حيث انخفض عدد حالات الالتهاب الرئوي المكتسب من 0.5 إلى 0 لكل 1000 يوم يقضيه المرضى في مركز عناية. وفي هذا السياق، أوضحت الدكتورة هنادي الحمد، استشاري أول ورئيس قسم أمراض الشيخوخة والرعاية المطوّلة بمؤسسة حمد الطبية أهمية هذا المشروع لوجود العديد من المرضى الذين يتلقون الرعاية بمركز عناية للرعاية التخصصية ممن هم عرضة لخطر الإصابة بالالتهاب الرئوي نتيجة إصابتهم بأمراض عديدة مزمنة. وقالت د. هنادي: من المتوقع أن يزداد عدد المرضى الذين يحتاجون لرعاية طويلة الأمد في مرافقنا بشكل مكثف خلال الثلاثين سنة المقبلة نتيجة تزايد أعداد كبار السن المصابين بالاعتلالات الوظيفية والأمراض الأخرى، يتلقى حاليا أكثر من 130 مريضا الرعاية بمركز عناية للرعاية التخصصية، حيث تشكل حالاتهم احتمال إصابتهم بالالتهاب الرئوي نتيجة التقدم في العمر والأمراض المزمنة التي يعانون منها. ويصيب الالتهاب الرئوي (ذات الرئة) الحويصلات الهوائية في كلتا الرئتين أو إحداهما وتتسبب بها مجموعة من الكائنات الدقيقة كالبكتيريا والفيروسات والفطريات المسببة للمرض الذي تتراوح درجة خطورته من متوسطة إلى خطيرة. كما يشكل الالتهاب الرئوي خطورة على الأطفال والرضع وكبار السّن ممن هم فوق 65 من العمر والمرضى الذين يعانون من مشاكل صحية أو ضعف في جهاز المناعة. من جانبه قال الدكتور شافي هاشماث خان، - استشاري في أمراض الشيخوخة بمؤسسة حمد الطبية - إن الهدف الأساسي من تنفيذ هذا المشروع هو خفض عدد حالات الإصابة بالالتهاب الرئوي المكتسب من المستشفيات بمركز عناية للرعاية التخصصية، وأوضح أن الالتهاب الرئوي يُعد من أبرز المسببات لإصابة كبار السن الذين يتلقون العلاج في مرافق الرعاية المطوّلة بالمرض والوفاة. وقال: تكشف الدراسات العالمية أن معدل الإصابة بالالتهاب الرئوي يتراوح ما بين 0.27 و2.50 لكل 1000 يوم يقضيها المرضى بمرافق الرعاية المطوّلة ويتراوح معدل الوفاة من 12% إلى 44 %، لذا دعت الحاجة للتصدي للمرض، حيث قام فريق القيادة بمركز عناية للرعاية التخصصية بإنشاء فريق متعدد الاختصاصات للعمل من أجل تحديد أفضل الإستراتيجيات اللازمة لخفض عدد حالات الإصابة بالتهاب الرئة (ذات الرئة) والوقاية منه، قمنا في البداية بضمان وجود فريق مدرب مناسب وكاف في المركز لتحديث السياسات وضمان تماشيها مع القواعد المحددة للتصدي لالتهاب الرئة وذلك عبر تكثيف إشارات التنبيه في المناطق التي يرتفع بها خطر الإصابة بالمرض وتعزيز متابعة الحالات الجديدة المصابة بالتهاب الرئة، بالإضافة إلى تعزيز الحصول على لقاح الانفلونزا للمرضى والكوادر وضمان التماشي مع سياسات نظافة اليدين. وتعرف قواعد التصدي لالتهاب الرئة بأنها وسائل تتضمن مجموعة من التدخلات المنظمة التي تتطلب من الأطباء والممرضين اتخاذ خطوات محددة صممت خصيصا للحد من اكتساب التهاب الرئة في المستشفى والوقاية منه. وأوضح الدكتور خان أن مشروع الحد من الإصابة بالالتهاب الرئوي أسهم في خفض عدد حالات الالتهاب الرئوي المكتسب من 0.5 إلى 0 لكل 1000 يوم يقضيها المرضى في مركز عناية، وأضاف إن هذه المبادرة أدت إلى زيادة إقبال الكوادر على الحصول على لقاح الانفلونزا.

288

| 30 سبتمبر 2019

محليات alsharq
مشروع لتحسين الجودة في مركز "عناية" يخفض عدد حالات الإصابة بالالتهاب الرئوي

أسهم مشروع تحسين الجودة الذي طبق بمركز عناية للرعاية التخصصية التابع لمؤسسة حمد الطبية في انخفاض عدد حالات الإصابة بالالتهاب الرئوي (ذات الرئة) المكتسب في المستشفى حيث انخفض عدد حالات الالتهاب الرئوي المكتسب من 0.5 إلى 0 لكل 1000 يوم يقضيه المرضى في مركز عناية . وقالت الدكتورة هنادي الحمد استشاري أول ورئيس قسم أمراض الشيخوخة والرعاية المطوّلة بمؤسسة حمد الطبية أن أهمية هذا المشروع تكمن في وجود العديد من المرضى الذين يتلقون الرعاية بمركز عناية للرعاية التخصصية ممن هم عرضة لخطر الإصابة بالالتهاب الرئوي نتيجة إصابتهم بأمراض عديدة مزمنة. وأشارت في تصريح صحفي اليوم إلى أنه من المتوقع أن يزداد عدد المرضى الذين يحتاجون لرعاية طويلة الأمد في مرافق مؤسسة حمد بشكل مكثف خلال الثلاثين سنة المقبلة نتيجة تزايد أعداد كبار السن المصابين بالاعتلالات الوظيفية والأمراض الأخرى، مبينة أنه حاليا يتلقى أكثر من 130 مريضا الرعاية بمركز عناية للرعاية التخصصية حيث تشكل حالاتهم احتمال إصابتهم بالالتهاب الرئوي نتيجة التقدم في العمر والأمراض المزمنة التي يعانون منها. ويصيب الالتهاب الرئوي (ذات الرئة) الحويصلات الهوائية في كلتا الرئتين أو إحداهما وتتسبب بها مجموعة من الكائنات الدقيقة كالبكتيريا والفيروسات والفطريات المسببة للمرض الذي تتراوح درجة خطورته من متوسطة إلى خطيرة، بينما يشكل الالتهاب الرئوي خطورة على الأطفال والرضع وكبار السن ممن هم فوق 65 من العمر والمرضى الذين يعانون من مشاكل صحية أو ضعف في جهاز المناعة. وقال الدكتور شافي هاشماث علا خان استشاري في أمراض الشيخوخة بمؤسسة حمد الطبية أن الهدف الأساسي من تنفيذ هذا المشروع هو خفض عدد حالات الإصابة بالالتهاب الرئوي المكتسب من المستشفيات بمركز عناية للرعاية التخصصية. وأضاف أن معدل الاصابة بالالتهاب الرئوي يتراوح ما بين 0.27 إلى 2.50 لكل 1000 يوم يقضيه المرضى بمرافق الرعاية المطولة ويتراوح معدل الوفاة من 12 إلى 44 بالمائة ولذلك ظهرت الحاجة للتصدي للمرض حيث قام فريق القيادة بمركز عناية للرعاية التخصصية بإنشاء فريق متعدد الاختصاصات للعمل من أجل تحديد أفضل الاستراتيجيات اللازمة لخفض عدد حالات الإصابة بالتهاب الرئة (ذات الرئة) والوقاية منه.

937

| 29 سبتمبر 2019

محليات alsharq
"حمد الطبية": مركز "عناية" إنجاز للرعاية المتخصصة

أكد مسؤولو مؤسسة حمد الطبية أن مركز الرعاية التخصصية (عناية) الذي تفضل معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية رئيس المجلس الأعلى للصحة بافتتاحه رسمياً يمثل إنجازاً هاماً وخطوة جديدة لتقديم خدمات الرعاية الصحية للمرضى في دولة قطر. وأشاروا إلى أن المركز يعد جزءاً من استراتيجية المؤسسة لإعادة تعريف مفهوم الرعاية المستمرة في الدولة ونقلة نوعية في مجال الرعاية المتخصصة التي تقدم على مدار الساعة. وقالت الدكتورة حنان الكواري مدير عام مؤسسة حمد الطبية في مؤتمر صحفي عقب الافتتاح الرسمي للمركز إن اهتمام القيادة الرشيدة في دولة قطر بالقطاع الصحي يدفعنا دائماً إلى تقديم الأفضل لسكان قطر، وأن مركز "عناية" الجديد ما هو إلا خطوة أخرى في مسيرة الرعاية الصحية في البلاد نحو التطور المستمر. وأضافت أن المركز يتمثل هدفه في تعزيز قدرات المرضى على ممارسة حياتهم اليومية باستقلالية والتفاعل مع أفراد أسرهم وأصدقائهم مع البقاء تحت إشراف وملاحظة فريق من الأطباء والممرضين من ذوي الكفاءة يكرس كل وقته لخدمتهم والسهر على راحتهم كما أنه يؤدي دوراً حيوياً في تقديم الدعم والرعاية للمرضى ممن هم بحاجة للرعاية المطولة والتأكد من توفير الرعاية الطبية عالية التخصص التي يحتاجونها. وأوضحت الدكتورة حنان أن المركز فريد من نوعه ليس في المنطقة فحسب بل في العالم العربي أيضاً حيث يجمع بين الخدمات الطبية المقدمة على مدار 24 ساعة وبين بيئة مشابهة لتلك الموجودة في المنزل وذلك بهدف أن يعيش المرضى حياة طبيعية وسليمة في آن واحد. ولفتت إلى أن مركز "عناية" يضم فريقاً مُتخصّصاً من الأطباء والممرضين والطواقم المرافقة التي تقدم خدمات صحية للمرضى ويعملون على تعزيز قدرات المرضى وتأهيلهم ومنحهم شعور بأنهم يعيشون وسط أفراد عائلاتهم ويمارسون حياتهم اليومية العادية. ويعتبر مركز الرعاية التخصصية "عناية" مرفقاً عالي التخصص لمرضى الرعاية الصحية المطولة ويقع في مدينة حمد بن خليفة الطبية حيث يستقبل المرضى الذين يكونون بحاجة للمراقبة والإشراف الطبي المباشر بصورة دائمة على مدار الساعة من قبل كوادر طبية وتمريضية متخصصة وعالية التدريب. وقال محمود الرئيسي رئيس مجموعة الخدمات الطبية المستمرة الذي يشرف على برامج الرعاية المستمرة في مؤسسة حمد الطبية إن مركز "عناية" يحتوي على أكثر من 150سريراً إلى جانب ثلاث وحدات للعزل الصحي وقاعات للتمارين الرياضية وغرف اجتماعية وغيرها من المرافق التي تساهم في توفير بيئة استشفائية للمريض. وأشار خلال حديثه في المؤتمر الصحفي إلى أن المركز يتضمن أيضاً غرفاً حديثة مزودة بأجهزة تلفاز وهاتفاً للمكالمات المحلية وأنظمة إضاءة وأسرة متطورة، كما يشمل على غرف مخصصة للنشاطات إضافة إلى غرف للعلاج وغرفة للحث والتنبيه الحسي إضافة إلى صالون للعناية بالشعر ومرفق لغسيل الملابس وجهاز متنقل للتصوير الإشعاعي. وأوضح "الرئيسي" أن المركز الجديد حاز على عدة جوائز من بينها جائزة عالمية لأفضل تصميم للمستشفيات وجائزة فئة أفضل بيئة استشفائية منحتهما الهيئة المشرفة على مؤتمر ومعرض المباني والبنى التحتية للمستشفيات في الشرق الأوسط 2014 الذي عقد في دبي إلى جانب جائزة أفضل تصميم للمشروع المجتمعي والثقافي في مسابقة جوائز "سيتي سكيب قطر 2013". وأكد أن مركز "عناية" يأتي كجزء من استراتيجية مؤسسة حمد الطبية في توفير رعاية صحية مستمرة وذات مستوى عالي على أيدي خبراء ومتخصصين يتمتعون بتدريب متميز. ويزاول مركز "عناية" وهو الأول من نوعه في العالم العربي أعماله كمرفق للرعاية الصحية طويلة الأمد للمرضى الذين هم بحاجة للرعاية والمعالجة من قبل الكوادر الطبية والتمريضية المختصة على مدار الساعة. وقال الدكتور عبدالعزيز الدرويش المدير الطبي لمستشفى الرميلة في المؤتمر الصحفي إن مركز "عناية" يعمل على تعزيز قدرات المرضى على ممارسة حياتهم اليومية باستقلالية والتفاعل مع أفراد أسرهم وأصدقائهم مع البقاء تحت إشراف وملاحظة فريق من الأطباء والممرضين من ذوي الكفاءة يكرس كل وقته لخدمتهم والسهر على راحتهم. وأكد أن المركز يقوم بدور حيوي في تقديم الدعم والرعاية للمرضى ممن هم بحاجة للرعاية المطولة والتأكد من توفير الرعاية الطبية عالية التخصص التي يحتاجونها، موضحاً أن المركز فيه حالياً 93 مريضاً من الرجال من بينهم 31 قطرياً إلى جانب 41 مريضة منهم 39 مواطنة قطرية. من ناحيتها قالت الدكتورة هنادي الحمد استشاري أول ومساعد مدير إدارة طب الشيخوخة في مستشفى الرميلة إن كل مريض في مركز "عناية" يحظى ببرنامج علاج خاص به وفريد من نوعه على مدار 24 ساعة. وأشارت إلى أن العلاج المُقدم يعتمد أيضاً على مشاركة أفراد عائلة المريض الذين تتاح لهم الفرصة للحضور للمركز وكذلك المشاركة في ورش عمل مع المرضى تساعد على تعزيز قدراتهم بما يساهم في شفائهم وتحسين مهاراتهم لممارسة حياتهم اليومية.

1487

| 14 فبراير 2015