رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات الشرق
العميد الخرجي: ندعم الشراكة مع جامعة قطر لنشر الثقافة المرورية

نظم مركز قطر لدراسات السلامة المرورية في كلية الهندسة بجامعة قطر بالتعاون مع إدارة المرور في وزارة الداخلية ندوة "التوعية المرورية مسؤولية الجميع" وذلك بهدف لفت الانتباه للحاجة الملحة لتوفير لنشر ثقافة التوعية المرورية لتكون مسؤولية الجميع كأفراد ومؤسسات، واتخاذ التدابير اللازمة للقيام بذلك والمبادرة لتحقيق مساهمة كبيرة وطويلة الأمد نحو توفير الأمان من خلال تفعيل ثقافة السلامة المرورية والتزام الجميع بها من خلال استشعار مسؤوليتهم بذلك. د. آل خليفة: طورنا برامج وحملات وأبحاث للسلامة المرورية حضر الندوة الدكتور حسن الدرهم رئيس جامعة قطر والعميد محمد سعد الخرجي مدير عام الإدارة العامة للمرور، والدكتور خليفة بن ناصر آل خليفة عميد كلية الهندسة في جامعة قطر، والمقدم محمد راضي الهاجري مدير إدارة الاعلام والتوعية المرورية في الإدارة العامة للمرور، والنقيب رياض أحمد صالح رئيس قسم التوعية المرورية والنقيب حمد محمد المري رئيس قسم الإعلام ورئيس تحرير مجلة المرور والدكتور حسن يونس الاستشاري الهندسي للإدارة العامة للمرور ، والدكتورة بتول خليفة أستاذ مشارك في كلية التربية والدكتور بشير سعد زغلول أستاذ مساعد في كلية القانون وعدد من أعضاء هيئة التدريس في جامعة قطر وموظّفيها. وفي تعليقه على الندوة، قال الدكتور آل خليفة "تعتبر برامج وندوات وحملات ودراسات وأبحاث السلامة المرورية أحد المجالات الأساسية التي تقوم الكلية حاليا بتطويرها، بالتعاون مع العديد من المؤسسات المعنية وبالشراكة مع الفاعلين في هذا المجال، سعيا من الكلية لتقديم عمل نوعي مختلف في هذا المجال سعيا لخدمة رؤية السلامة المرورية في قطر، ودعما للإستراتيجية الوطنية للسلامة المرورية، وكذلك رؤية قطر 2030".وأضاف الدكتور آل خليفة "حرصت كلية الهندسة على دعم برامج وفعاليات السلامة المرورية، وتفعيل نشر هذه الثقافة في المجتمع من خلال مركز قطر لدراسات السلامة المرورية الذي تم إنشاؤه ليكون منصة للبحث العلمي والتواصل المجتمعي نحو صناعة التنقل الذكي بما يتزامن مع المشاريع الضخمة والتوسع في المواصلات في الدولة من خلال الشراكة بين كلية الهندسة في جامعة قطر والمجتمع والمؤسسات العامة والخاصة". كما أثنى الدكتور آل خليفة على دور اللجنة الوطنية للسلامة المرورية وقال "اللجنة الوطنية للسلامة المرورية لها دور ملحوظ في نشر ثقافة السلامة المرورية، كما إن لها خطة عمل واجتماعات دورية ولقاءات لأعضائها، وهناك تنسيق مع هيئة الأشغال العامة وإدارة المرور لتنفيذ توصيات اللجنة ودعم خططها الرامية لرفع مستوى الثقافة المرورية في المجتمع". السلامة المرورية وفي مداخلته خلال الندوة، قال العميد محمد سعد الخرجي مدير إدارة المرور ونائب رئيس اللجنة الوطنية للسلامة المرورية "أشكر جامعة قطر لجهودها الحثيثة في نشر ثقافة السلامة المرورية، بالإضافة لتقديم المعلومات وتأسيس الدراسات المتعددة، والخدمات الإستشارية لإدارة المرور، والتي تعود بالنفع على جميع الأطراف وعلى مجتمع قطر ككل". وأضاف الخرجي "تساهم إدارة المرور وكذلك مركز قطر لدراسات السلامة المرورية ببناء وعي عند جميع أبناء الوطن بأهمية الإلتزام بمبادئ السلامة المرورية، وتنظيم الفعاليات والدراسات اللازمة لتحقيق ذلك". وأضاف الخرجي "تعتبر هذه الندوات والفعاليات من التجمعات التي تعود بالنفع على المجتمع وقطاعاته ككل، ونتمنى من الجميع الإستفادة من هذه الندوة وتفعيل توصياتها، وأتمنى من جميع فئات المجتمع الشراكة في تنظيم مثل هذه الفعاليات والحرص على حضورها والتفاعل معها بما فيهم أولياء الأمور والمربين والطلبة لنشر الثقافة المرورية بين الجميع". وفي كلمته، أكد المقدم محمد راضي الهاجري مدير إدارة الإعلام والتوعية المرورية في الإدارة العامة للمرور، على التعاون الحثيث مع جامعة قطر لدعم الفعاليات والمبادرات والأبحاث الخاصة بالسلامة المرورية، ودعا لبذل المزيد من الجهود في هذا المجال، التزاما بالاستراتيجية الوطنية للسلامة المرورية.وأضاف الهاجري أن إدارة الإعلام والتوعية المرورية في الإدارة العامة للمرور لا تألوا جهداً في التواصل مع كافة شرائح المجتمع بهدف إيصال رسالة التوعية المرورية ونشر الوعي والثقافة المرورية مع التركيز على فئة طلاب المدارس والجامعات، ولذلك فإن إدارة المرور تنظم ندوات وحملات مرورية توعوية سنوية تستهدف بالأساس الطلبة، كما تنظم إدارة المرور ندوات وحملات توعوية مختلفة بجداول زمنية محددة بالتعاون مع إدارة العلاقات العامة بوزارة الداخلية، وتستهدف كل ندوة وحملة فئة خاصة من فئات المجتمع. وفي كلمتها، قالت الدكتورة نور المعاضيد أستاذ مساعد في كلية الهندسة "نشكر جميع المؤسسات للمشاركة في هذه الندوة التي تضع أطراً لتوعية السائقين والطلبة والمشاة بقواعد السلامة التي يجب على الجميع الأخذ بمسؤولياتهم للالتزام بها". وأضافت "تعتبر الإستراتيجية الوطنية للسلامة المرورية الركيزة الأساسية التي يستند لها مركز قطر لدراسات السلامة المرورية في الفعاليات والبرامج والحملات والأبحاث التي يتم العمل عليها حاليا، حرصا من المركز على تقديم عمل عالي الجودة لدعم رؤية قطر الوطنية 2030". وأضافت "نحتاج لتغيير في الثقافة المرورية وتطويرها لدى الشباب، حتى تصبح جزءا من الثقافة للشخص والمشاة والسائقين، من خلال الشراكة مع المراكز والمؤسسات الشبابية التي لها القدرة على التأثير في الشباب والتغيير في عاداتهم وثقافاتهم، بالإضافة لمؤسسات المجتمع المدني لتكون شريكا لنشر هذه الثقافة". دور المجتمعوفي مداخلتها، قالت الدكتورة بتول خليفة "أرغب بالتأكيد على دور الأسرة والمجتمع في تعزيز القيم التي يجب على الأفراد الالتزام بها لتعزيز ثقافة السلامة المرورية من خلال نشر مفهوم إماطة الأذى عن الطريق، بالإضافة لنشر هذا المفهوم بين الأطفال حتى يكبر هذا المفهوم مع الأطفال لا سيما وأن هذا المفهوم جزء من ديننا وثقافتنا وعاداتنا، سعيا لبناء الشخصية المتوازنة التي تلتزم بهذا المفهوم". د. نور المعاضيد: تقديم عمل عالي الجودة لدعم رؤية قطر 2030 وفي مداخلته، قال الدكتور بشير سعد زغلول "تسعى كلية القانون لإدراج مقرر المرور والسلامة ضمن المتطلبات العامة للجامعة لأن نسبة كبيرة من طلبة الجامعة هم من السائقين وبعض الحوادث المرورية يكون ضحاياها من طلبة الجامعات لذلك ارتأت كلية القانون لطرح هذا المقرر لتعليم الطلبة قنون المرور بكل تفاصيله واداب وسلوكيات وأخلاقيات القيادة، بالاضافة للتعاون مع الادارة العامة للمرور لتنظيم محاضرات للطلبة عن السلامة المرورية، وانتداب طلبة للتدرب في الادارة العامة للمرور للتدرب على التحقيق المروري، وهذا سيسهم في تخفيض نسب الحوادث المرورية بكل عام". الجدير بالذكر أن مركز قطر لدراسات السلامة المرورية في جامعة قطر يهدف لدعم مؤسسات الدولة بالأبحاث وحل التحديات المتعلقة بسلامة الطرق في قطر ذلك أن المركز يعتبر الأول من نوعه في قطر، ويقوم على تشجيع وتوفير بنية تحتية داعمة للتعاون البحثي كما يعتبر بمثابة جهاز للتقييم والتوصيات فيما يتعلق بالسلامة على الطرق، بالإضافة إلى تقديم توجيهات وتوصيات للعمل على تحسين السلامة على الطريق والحد من الحوادث، ودعم وإثراء الدراسات العليا والبحوث الجامعية للطلاب في مجال النقل ونشر وتبادل الدراسات ونتائج البحوث العلمية مع الجهات ذات العلاقة في الدولة من مؤسسات عامة وتعليمية وغيرها، إضافة إلى تحويل التحديات المرورية إلى أسئلة بحثية ووضع نتائج البحوث على شكل سياسات وبرامج واستراتيجيات.

1400

| 19 أبريل 2016

محليات الشرق
مركز قطر للسلامة المرورية بجامعة قطر ينظم يوما توعويا

نظم مركز قطر لدراسات السلامة المرورية بكلية الهندسة في جامعة قطر يوما توعويا لسفراء السلامة المرورية بالمدارس الثانوية في دولة قطر بالتعاون مع اللجنة الوطنية للسلامة المرورية في وزارة الداخلية، بحضور عدد كبير من طلاب المدارس الثانوية.وتستهدف مبادرة سفراء السلامة المرورية مدارس المرحلة الثانوية للبنين في قطر كمرحلة أولى، حيث تم اختيار سفراء السلامة المرورية من أكثر من مدرسة وفق معايير عالية، ويُشكل السفير فريق عمل من طلاب المدرسة على أن يشمل الفريق طلابا من جميع المراحل الدراسية، فيما سيقوم مركز قطر لدراسات السلامة المرورية بالتعاون مع اللجنة الوطنية للسلامة المرورية والإدارة العامة للمرور بوزارة الداخلية بتنظيم ورش عمل وتوزيع مواد توعوية ونشرات وملصقات على المدارس المشاركة في المبادرة عن الدور القيادي وكيفية إدارة حملات السلامة المرورية بالإضافة الى معلومات حول الاستخدام الامن للطريق على يد الأكفاء والمختصين في مجال السلامة المرورية لإكساب سفير السلامة المرورية المهارات التي تمكنه من نشر الوعي بين زملائه.كما سيقوم سفير السلامة بحملته الأولى في أسبوع المرور الخليجي الثاني والثلاثين 2016م بعد توقيع الاتفاقية الأولى بين مركز قطر للسلامة المرورية وبين مدارس السفراء، إضافة إلى أنه سيقوم بقياس مستوى تأثير الحملة في نشر الوعي المروري بطريقة عملية.وقالت الدكتورة نور المعاضيد ، أستاذ مساعد من مركز قطر لدراسات السلامة المرورية في كلمة في افتتاح ورشة العمل، إن الورشة تهدف إلى تنمية مهارات سفراء السلامة المرورية في كيفية تنظيم برنامج توعوي لتساعدهم في تنظيم أول حملة توعوية للسلامة المرورية خلال أسبوع المرور الخليجي الثاني والثلاثين 2016، ويعتبر هذا الحدث الخطوة الأكبر لمباشرة أهداف المبادرة..مشيرة إلى أنه بعد أن قام المركز بتتويج ثمانية عشر سفيرا من ثماني عشرة مدرسة ثانوية للبنين العام الماضي، شاركت 18 مدرسة ثانوية مستقلة للبنين في هذه المبادرة من أصل 22 مدرسة ثانوية مستقلة للبنين في قطر ( بنسبة 82% ).. وتوج العميد محمد المالكي أمين سر اللجنة الوطنية للسلامة المرورية الدفعة الأولى من السفراء.وبينت أن المبادرة تهدف للترويج لسلوكيات السلامة المرورية السليمة بطريقة تعليمية وتوضيحية داخل المدرسة وبمساعدة وتوجيه من أهل الاختصاص، مضيفة أن المدارس المشاركة ستقدم ملفا لإنجازات ونشاطات الفريق في نهاية العام وسيتم تقييم الأنشطة للتأكد من أن جميع الأنشطة تتميز بأعلى المعايير وتؤثر بشكل كبير على الطلاب، وسيقام حفل تكريمي في بداية العام الأكاديمي القادم تعرض فيه المدارس المشاركة أنشطتها وتكرم المدرسة صاحبة أفضل فريق للسلامة المرورية.وقالت "ان مسؤولية نشر السلامة هي مسؤولية مجتمعية ليست مقصورة على جهة معينة فقد تم تقديم برنامج السفراء لتوسيع قاعدة نشر هذه الثقافة والمعرفة لتكون مسؤولية الجميع فطرحت فكرة البرنامج لبناء جسور تواصل دائمة بين المركز وبين الجيل الناشئ".وأكدت أن السلامة المرورية تحظى باهتمام كبير في دولة قطر حيث أنشأت الدولة اللجنة الوطنية للسلامة المرورية، وتم تدشين الاستراتيجية الوطنية للسلامة المرورية (2013-2022)، وذلك لتعزيز التزام قطر بالحد من حوادث الطرق وتمهيد الطريق نحو رؤية طموحة بعيدة المدى التي تتمثل في توفير نظام نقل بري آمن يعمل على توفير الحماية لجميع مستخدميه ضد الموت والإصابات الخطيرة .وبينت أنه تم وضع هذه الاستراتيجية لتوجيه جهود كل الهيئات المعنية ومستشاريهم ومورديهم لتحسين سلامة الطرق في قطر خلال السنوات العشر القادمة، لافتة إلى أن الحوادث المرورية وما يترتب عليها من خسائر بشرية واقتصادية أصبحت من العقبات الكبرى التي تقف في طريق تحسين الصحة وخطط التنمية وقد بات الشباب وهم العنصر المنتج في المجتمع والمستقبل الواعد للدولة وهم أيضا من أكثر الفئات عرضة لمخاطر الحوادث المرورية.من جهته تحدث خلال الورشة الملازم أول فهد مبارك العبدالله ضابط الإعلام والتوعية المرورية بإدارة الإعلام والتوعية المرورية في الإدارة العامة للمرور عن مسببات الحوادث والتعديلات التي أجريت مؤخرا على قانون المرور وقال "تعتبر السلامة المرورية مسؤولية الجميع ولا تقع على عاتق الإدارة العامة للمرور وحدها، بل تمتد مهمة نشر التوعية إلى الأسر والعوائل، ومن هنا يتعين على الجميع نشر هذه الثقافة والحرص على الالتزام بها لأنها تمس كل فئات المجتمع، بالإضافة لضرورة استثمار هذه المعارف من معلومات وقوانين وأنظمة مرورية في أكبر نطاق، وبشكل فعال وليس بالضرورة أن يكون من خلال الندوات والمحاضرات الرسمية".كما قام الدكتور عثمان الذوادي أستاذ مساعد في كلية الإدارة والاقتصاد بجامعة قطر بتقديم ورشة تفاعلية بعنوان: تنمية المهارات في إدارة الحملات التوعوية لتدريب سفراء السلامة المرورية بالمدارس الثانوية بقطر على تنظيم أنشطة السلامة المرورية في مدارسهم، وجمعت ورشة العمل ما بين شرح المفاهيم والخطوات المتعلقة بالتخطيط والتسويق للمناسبات والتدريب بشكل عملي عليها.وتهدف ورشة العمل إلى إعطاء الطلاب المهارات اللازمة لكي يقوموا بعمل برامج توعوية بالسلامة المرورية في مدراس الدولة خلال شهر مارس لتكون ركيزة أساسية لمبادرة سفراء السلامة بمركز قطر لدراسات السلامة المرورية وإضافة مهمة لفعاليات أسبوع المرور الخليجي الثاني والثلاثين لعام 2016م.

420

| 09 مارس 2016

محليات الشرق
دراسة :53 % من طلاب المدارس المستقلة يستخدمون الحافلات و36% بالخاصة

أجرى مركز قطر لدراسات السلامة المرورية بجامعة قطر دراسة عن السلامة في الحافلات المدرسية بدولة قطر، وقد أشارت نتائج الدراسة إلى أن نسبة مستخدمي النقل المدرسي (الحافلات المدرسية) في المدارس المستقلة أعلى من المدارس الخاصة وأن نسبة مستخدمي النقل المدرسي بشكل عام أقل من نسبة مستخدمي النقل الخاص . وتعليقا على نتائج الدراسة أكد الدكتور خليفة آل خليفة رئيس المركز أن التعاون بين الجهات المختصة والتنسيق مع بعضها البعض للتأكد من تأثير المدارس الجديدة التي سيتم افتتاحها أو الموجودة سابقاً على حركة المرور وشبكة الطرقات بالإضافة لدراسة خطط التخفيف من الاختناقات المرورية في المناطق المدرسية أمر في غاية الأهمية. وأضاف أن المركز يشجع استخدام الحافلات المدرسية الآمنة للمدارس حيث أشارت العديد من الدراسات أن الحافلات المدرسية أكثر أمنا لتنقل الطلاب وأقل تأثيراً في الازدحامان المرورية ، وأكد أن المركز يسعى لتكثيف جهوده الحالية من أجل إنشاء دليل للمعايير القياسية للرحلات الناشئة في دولة قطر ومدينة الدوحة تحديداً (Doha Trip Generation Manual). وأوضحت الدراسة التي أعدها المركز أنه في ظل الحديث عن الاختناقات والازدحامات المرورية، أجرى المركز دراسة لقياس تأثير الرحلات اليومية المدرسية على الاختناقات المرورية خلال ساعات الذروة في الصباح والظهيرة، و تهدف الدراسة لقياس التأثير الناتج عن التطورات المستجدة (إضافة مدارس جديدة أو تغيير وسائل النقل إليها) على الحركة المرورية المحيطة بالمنطقة. فتنطوي هذه الدراسة على تقدير عدد رحلات المركبات الناشئة والمتراكمة في الطرقات اعتماداً على العامل الرئيسي المسبب لها والمُستخرجة من المعايير القياسية لتقدير عدد الرحلات ، ويعتبر عدد الطلاب في كل مدرسة هو العامل الرئيسي المؤثر على عدد الرحلات الناشئة للمدرسة اضافة الى المعايير القياسية المطبقّة في الدراسة ، حيث قام المركز في هذه الدراسة باتبّاع المعايير القياسية المُتبعة في دول الشرق الأوسط والتي يتم إتباعها أيضاً في إمارة دبي ( Dubai Trip Generation and Parking Rates Manual). وبتطبيق تلك المعايير القياسية لدراسة مجموع الرحلات اليومية المدرسية للمدارس المستقلة والخاصة (التي يمثل طلابها اكثر من نصف مجموع عدد الطلاب في قطر) وأخذاً بعين الاعتبار تنقل أكثر من طالب في مركبة واحدة سواءاً مركبة خاصة كانت أو الحافلة المدرسية، وُجِد أن مجموع عدد الرحلات اليومية المدرسية خلال أوقات الذروة من السابعة الى التاسعة صباحا يُقدّر تقريباً بحوالي 49,000 رحلة يومية مدرسية (أخذا بعين الإعتبار رحلات النقل الخاص والنقل المدرسي) لـطلاب المدارس المستقلة الذين تم تقدير عددهم 102,352 طالب. وقد أظهرت المعايير القياسية بأن المدارس الثانوية المستقلة للبنات تمتلك الصدارة في أكبر عدد من الرحلات المدرسية اليومية صباحاً بمعدل قدره 79 رحلة لكل 100 طالب، بينما المدارس الإبتدائية والإعدادية المستقلة لكلا البنات والبنين لهم نفس معدل الرحلات المدرسية اليومية صباحاً وقدره 43 رحلة لكل 100 طالب. أما في المدارس الخاصة، تم تقدير إجمالي رحلات المركبات اليومية صباحاً بحوالي 99,000 رحلة في ساعات الذروة الصباحية (7 الى 9) ، وبمعدّل 62 رحلة لكل 100 طالب لجميع المراحل الدراسية. كما وُجِد أن مجموع عدد رحلات المركبات اليومية المدرسية خلال أوقات الذروة في الظهيرة من الثانية عشر ظهراً إلى الثانية ظهراً يُقدّر تقريباً بحوالي 30,000 للمدارس المستقلة و أكثر من 49,000 رحلة يومية ظهراً للمدارس الخاصة (أخذا بعين الإعتبار النقل الخاص والنقل المدرسي). وأوضحت الدراسة أنه على الرغم من افتتاح عدد من المدارس لتوزيع أعداد الطلاب وتخفيف تمركزهم في العاصمة للحد من أزمة الإزدحام، إلا أن زيادة استخدام النقل المدرسي بدلاً من النقل الخاص سيساعد في حل هذه الأزمة بشكل كبير ، كما أن تقليل مستخدمي النقل الخاص سيقلل من عدد الرحلات في المناطق المدرسية مما سيزيد من إنسيابية الحركة المرورية وتقليل حدة ساعات الذروة صباحاً وظهراً. وأشارت الدراسة إلى أن المجلس الأعلى للتعليم يسير عدد رحلات الحافلات للمدارس الحكومية يومياً قد بمايعادل 1860رحلةً صباحاً ونفس عدد الرحلات تعود ظهراً بالإضافة إلى مايعادل 45 رحلة إضافية لأهداف تعليمية وغيرها. وهذه النسب تنخفض بشكل ملحوظ بين المدارس الخاصة حيث أن نسب مستخدمي الحافلات المدرسية أقل بكثير ليصل إلى مايعادل 36% من إجمالي عدد طلابها. وبناءاً على هذه الدراسة ، يتبيّن ان استخدام الباصات المدرسية من شأنه التقليل بشكل كبير من عدد الرحلات المدرسية والتقليل من الكثافة المرورية الناتجة عن تلك الرحلات المدرسية. الاحصائيات الأخيرة لعام 2014 وا ستناداً إلى الاحصائيات الأخيرة لعام 2014 الصادرة من المجلس الأعلى للتعليم ومن خلال الدراسة التي قام بها مركز قطر لدراسات السلامة المرورية، وُجِد انّ 53% من طلاب المدارس المستقلة يقومون باستخدام الحافلات المدرسية مقارنة بـ 36% من طلاب المدارس الخاصة. وقد أُستخدمت هذه النسب لتقدير عدد الرحلات اليومية للمدارس لمقارنتها مع النتائج السابقة. فتم تقدير عدد الرحلات اليومية خلال ساعات الذروة صباحاً 102,000 للمدارس الخاصة و حوالي 48,000 للمدارس المستقلة. أخذا بعين الإعتبار وسائل النقل الخاص فقط وإفتراض تنقل كل طالب بمركبة واحدة فقط. وإجمالاً تُقدر عدد الرحلات اليومية إلى المدارس المستقلة والخاصة بحوالي 150,000 رحلة يومية خلال ساعات الصباح و 80,000 رحلة يومية في ساعات الظهيرة. وقد أشارت مقارنة أخرى أجراها المركز أن أعداد الحوادث المرورية التي تكون نسبة منها تسبب أضرار مادية تتركز خلال أشهر دوام الطلبة وتقل هذه الحوادث خلال إجازتهم. مما يشير أن ازدياد عدد رحلات المركبات المصاحبة لفترة الدوام المدرسي قد يكون لها تأثير على ازدياد الحوادث المرورية المؤثرة بشكل كبير على الاختناقات المرورية. وقد قام المركز بتقدير عدد رحلات المركبات اليومية من وإلى جامعة قطر (بإتباع نفس المعايير للرحلات الناشئة). حيث ستبلغ في الأيام القادمة عدد الرحلات اليومية خلال ساعات الذروة الصباحية حوالي 6,000 رحلة وتقريباً 4,200 رحلة خلال ساعات الذروة ظهراً أخذاً بعين الاعتبار وسائل النقل الخاص و النقل الجامعي و المتمثلة بحوالي 30 حافلة نقل من وإلى الحرم الجامعي.

1800

| 16 سبتمبر 2015

محليات الشرق
42% انخفاضا فى عدد وفيات الحوداث في رمضان الماضي

أظهرت دراسة لمركز قطر لدراسات السلامة المرورية في جامعة قطر عن "الحوادث المرورية في شهر رمضان"، انخفاض عدد الوفيات الناجمة عنها بنسبة 42% مقارنة ببقية شهور العام.وبينت الدراسة تغير نمط الحياة لسكان دولة قطر الملحوظ خلال العشرين عاماً الماضية، مشيرة الى أن معدل نمو عدد السكان وصل إلى 8.38% ورخص القيادة إلى 27.20% والحوادث المرورية إلى 14% بشكل سنوي وحتى عام 2014. ووصل معدل نمو المركبات المسجلة بحلول عام 2014 إلى 16.42% سنوياً لتحتوي دولة قطر على ما يفوق 1,000,000 مركبة في شبكات طرقها. فعلى الرغم أن الحوادث المرورية تعتبر من أبرز الأسباب المؤدية لحالات الوفاة في مجتمع قطر، إلا أن الدراسات التي أجراها المركز أثبتت أن معدل وفيات حوادث الطرق في انخفاض مستمر خلال السنوات الماضية. * اسباب الدراسةوعن الدافع لدراسة الحوادث المرورية في شهر رمضان، قال د.خليفة آل خليفة مدير مركز قطر لدراسات السلامة المرورية : إن شهر رمضان المبارك مناسبة لترسيخ الأخلاق الحميدة، وتعزيز مبدأ الإيثار في كل مسلك، وعلى الرغم من ذلك فإن سلوك بعض السائقين في الشوارع يشير إلى خلاف ذلك، فتزداد العصبية عند بعض الأشخاص خلال أيام الصوم، خاصة في الساعات الأخيرة وبأساليب متعددة، وفي نهار رمضان، بل وتزداد الحوادث المرورية الناجمة عن الإهمال والتشنج، ما يتنافى مع مقصد الصوم والغاية منه، ويعتبر الغروب وقتاً ينطوي على مشاكل كبيرة، حيث يسرع السائقون ليصلوا في الموعد المحدد للإفطار دون مراعاة لمتطلبات الطريق.وأضاف د. آل خليفة: للتصدي لهذه الظاهرة قام مركز قطر لدراسة السلامة المرورية في جامعة قطر بتقديم تحليل إحصائيً لحوادث الطرق في دولة قطر خلال شهر رمضان المُبارك، وذلك لدراسة طبيعة الحوادث المرورية ومقارنتها بنمط الحوادث المرورية الواقعة خلال باقي أشهر السنة، فقد قام المركز بتحليل الحوادث لهذا الشهر الفضيل لما يصحبه من تغير في سلوك السكان وطبيعة نشاطهم والتأثير الناتج عنها على الحوادث المرورية في الدولة.وأكد د. آل خليفة أن مركز قطر لدراسة السلامة المرورية في جامعة قطر، يتبنى ومنذ تأسيسه كل ما من شأنه زيادة الوعي المروري خاصة لدى جيل الشباب، والتقليل من نسبة الحوادث والوفيات، وذلك في إطار حماية الإنسان والاقتصاد، الذين يعدان ركيزة رؤية قطر الوطنية 2030. من جانبه علق العميد محمد عبدالله المالكي امين سر اللجنة الوطنية للسلامة المرورية، متحدثا عن أهمية الدراسات الاحصائية لبيانات الحوادث المرورية، مؤكدا على اهمية توفر هذه البيانات لأغراض البحث العلمي. كما اكد العميد المالكي على دور اللجنة الوطنية للسلامة المرورية في التواصل الدائم مع الجهات القائمة على تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للسلامة المرورية، كما بين العميد المالكي ان هناك انخفاضا في معدل الوفيات لكل 100000 نسمة بفضل تضافر جهود جميع الجهات الرسمية بالدولة للحد من الحوادث المرورية .* الحوادث المرورية على الرغم من ازدياد أعداد الحوادث المرورية سنوياً والمتأثرة بشكل كبير بازدياد أعداد السكان والمركبات في دولة قطر، إلا أن عدد الحوادث المرورية لم يتأثر بشكل كبير خلال فترة رمضان المُبارك قبل عام 2013. حيث توضح الدراسة أن معدل الحوادث المرورية في شهر رمضان مقارنة مع شهرين شعبان وشوال ومقارنة مع معدل الحوادث الشهري في الدولة،, لم يزدد أو ينقص بشكل ملحوظ ماعدا لعام 2013. وخلال عام 2013 الموافق للسابع من شهر يوليو، ازداد عدد الحوادث المرورية بشكل كبير لعدة أسباب محتملة، إحداها هو مزامنة شهر رمضان مع فصل الصيف وإجازات الموظفين والطلاب، وعلى الرغم من ازدياد عدد الحوادث المرورية في عام 2014، إلا أن عدد الحوادث الواقعة في رمضان أقل من معدل الحوادث الشهري لعام 2014 مما يشير أن شهر رمضان المبارك لم يكن عامل في زيادة الحوادث المرورية.وبشكل عام، فقد انخفض معدل نمو الوفيات الناتجة عن الحوادث المرورية لعام 2014 بنسبة 7.3% ولشهر رمضان تحديداً بنسبة 42% مقارنة مع عام 2013. وتركزت حالات الوفاة المؤسفة في الطرق الخارجية السريعة للدولة نتيجة السرعة الزائدة واستخدام الهواتف النقالة أثناء القيادة، ومن المؤسف أن أعمار الضحايا تركزت بين فئة العشرينيات والثلاثينيات وهي فئة شباب المجتمع.وخلال شهر رمضان تعتبر أيام الجمعة والسبت أقل الأيام التي يقع فيها حوادث مرور.أما بالنسبة لتوزيع الحوادث المرورية خلال الأسبوع في شهر رمضان، فنلاحظ أن معدل الحوادث يزداد في يوم الجمعة مقارنة بمعدل الحوادث لليوم نفسه خلال شهري شعبان وشوال. وعلى الرغم من ارتفاع معدل الحوادث في يوم الجمعة من شهر رمضان إلا أن معدل أعداد الحوادث المرورية بشكل عام في يوم الجمعة أقل من معدل الحوادث لباقي أيام الأسبوع حيث أن معدل الحوادث المرورية يزداد خلال أيام العمل من الأسبوع (الأحد إلى الخميس). ترجع أسباب ازدياد معدل الحوادث خلال أيام العمل من الأسبوع إلى الازدحامات المرورية من ناحية وإلى سلوك السائقين وتعاملهم مع الضغوط بشكل عام. أما ازدياد معدل الحوادث في يوم الجمعة من رمضان تحديداً يرجع إلى اختلاف نشاطات سكان دولة قطر في هذا اليوم وازدياد الشعائر الدينية.من الجدير بالذكر أن نسبة عالية من الحوادث المرورية تنتج عن اصطدامات خفيفة مؤدية إلى تلفيات مادية فقط وقد تصل نسبة هذه الحوادث إلى أكثر من 90% من إجمالي عدد الحوادث المرورية. 42% انخفاضا فى عدد وفيات الحوداث معدلاتعند تحليل معدلات الحوادث المرورية بشكل عام في الدولة حسب توزيعها في اليوم، نلاحظ القفزة في معدل الحوادث المرورية ما بين الفترة الزمنية (التاسعة صباحاً) و(الثانية عشر ظهراً). وعلى الرغم من هذه القفزة إلا أن معدل الحوادث في نفس الفترة الزمنية أقل خلال شهر رمضان مقارنة بالشهر السابق واللاحق له. يرجع السبب لهذه القفزة لازدياد نشاط السكان والمزامنة لأوقات العمل الرسمية في الدولة. بشكل عام يتبع معدل الحوادث المرورية لشهر رمضان نفس نمط الأشهر السابقة واللاحقة له ماعدا خلال الفترة المسائية. حيث يُلاحظ أن ما بين الساعة التاسعة مساءاً والثالثة فجراً، يزداد معدل الحوادث المرورية بشكل ملحوظ من شهر رمضان تحديداً. يرجع سبب ازدياد معدل الحوادث المرورية في الفترة المسائية لازدياد النشاط السكاني والإزدحامات المرورية في شبكات الطرق، بالإضافة إلى سلوك السائقين وازدياد المخالفات المرورية المؤدية إلى الحوادث المرورية البسيطة التي ينتج عنها تلفيات مادية. أما عند تحليل معدلات الحوادث المرورية خلال اليوم والفترات الزمنية، نجد أن جميع أيام الأسبوع يتبع النمط ذاته ماعدا أيام نهاية الأسبوع (الخميس والجمعة) حيث يتميز شهر رمضان المبارك بانخفاض معدل الحوادث فيها خلال السنوات الأخيرة على عكس بقية أشهر السنة.نتائج الدراسةأشارت نتائج تحليل أشهر رمضان للخمس سنوات الأخيرة، أن معدل عدد الحوادث في شهر رمضان متقارب أو أقل من معدل الحوادث المرورية لبقية أشهر السنة ماعدا عام 2013، حيث شهد عام 2013 ارتفاع في معدل الحوادث في شهر رمضان ليفوق معدل الحوادث المرورية لبقية أشهر السنة. كما أن شهر رمضان المبارك لم يشهد ارتفاع في معدل الحوادث في دولة قطر، بل أن معدل وفيات حوادث السير لعام 2014 انخفضت عن وفيات حوادث السير لعام 2013 بنسبة 42%. كما أشارت النتائج أن معدلات الحوادث المرورية لشهر رمضان تزداد في الفترات المسائية وأيام العمل من الأسبوع والتي غالبها يسبب أضرار مادية فقط مقارنة بأشهر شوال وشعبان. فمن الجدير بالذكر أن شهر رمضان في تزامن مع أشهر الصيف خلال السنوات الخمس الأخيرة مما قد يؤثر على السائقين حيث يزداد الإرهاق إثر تغير العادات في هذا الشهر. كما أنه ليس من الضرورة استمرار هذه النتائج خلال السنوات القادمة حيث سيتزامن شهر رمضان للسنوات القادمة مع فصل الربيع وأوقات دوام الطلاب مما سيزيد من الاختناقات المرورية. 42% انخفاضا فى عدد وفيات الحوداث توصياتدعت الدراسة الى اخذ الاحتياطات اللازمة مثل التأكد من الإطارات ومن الأفضل عدم ملئ خزان الوقود بشكل كامل لما قد يصاحبهما من مخاطر خلال أشهر الصيف الحارة. كما يؤكد المركز على أهمية الالتزام بتعليمات المرور وعدم تجاوز حدود السرعة خاصة في أوقات ما قبل الإفطار، والقيادة بحرص وتأنٍ، وترك مسافة كافية بين المركبات، وعدم عرقلة حركة المرور نتيجة الوقوف الخاطئ في المواقف العامة أو إيقاف المركبة في المواقف بطريقة غير صحيحة. مع الحرص على عدم استخدام المواقف الخاصة لذوي الإعاقة أو الدفاع المدني أو الإسعاف والإنقاذ حتى لا يؤدي ذلك إلى عرقلة عملهم في حالات الطوارئ، مشددين على ضرورة تجنب استخدام أجهزة الهاتف النقال أثناء قيادة السيارة، سواء بالمحادثة أو إرسال الرسائل النصية أو الدردشة بالإضافة إلى التحلي بالصبر والهدوء أثناء القيادة ومراعاة أولوية الطريق للحفاظ على سلامة الجميع 42% انخفاضا فى عدد وفيات الحوداث

816

| 21 يونيو 2015

محليات الشرق
7 مراكز بحثية جديدة في جامعة قطر خلال عامين

شهدت جامعة قطر على مدى العامين الماضيين، طفرة في البحث العلمي، اشتملت على زيادة في الميزانية المخصصة للبحث العلمي وتضاعف مخرجاته ونتائجه، إلى جانب تأسيس مجمع البحوث العلمية وفق أحدث المعايير والمواصفات و7 مراكز بحثية جديدة هي: مركز قطر لدراسات السلامة المرورية ، مركز الكندي لبحوث الحوسبة، مركز دراسات الخليج، مركز التنمية المستدامة، مركز الدراسات الانسانية والاجتماعية، مركز ابحاث حيوانات المختبر، ومركز ريادة الأعمال، وجميعها الأولى من نوعها في قطر وتعكس المسؤولية والالتزام الذين تضطلع بهما الجامعة دعما للبحث الذي يلبي الاحتياجات الوطنية. وتتماشى تلك المراكز مع الأجندة البحثية الجديدة للجامعة للسنوات الخمس القادمة والتي ستشهد تنفيذ مشاريع بحوث بينية متعددة المسارات والاختصاصات تتمحور حول أربع مجالات متميزة هي: الطاقة و البيئة والموارد المستدامة، التغير الاجتماعي والهوية، السكان والصحة والرفاهية، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.وتنضم المراكز الجديدة لكوكبة من المراكز التي أسستها الجامعة عبر مسيرتها الأكاديمية الطويلة نسبيا منها على سبيل المثال مركز المواد المتقدمة، وحدة المختبرات المركزية، مركز الدراسات البيئية، مركز ابحاث الغاز، مركز قطر للابتكارات التكنولوجية، ومعهد البحوث الاجتماعية والاقتصادية المسحية. التنمية البشرية وتنطوي تلك المراكز في مجملها على أهداف ومقاصد هامة وردت في مرتكزات التنمية البشرية والاجتماعية كما نصت عليها رؤية قطر الوطنية 2030 وكذلك الأهداف والقيم الموضحة في استراتيجيات التنمية الوطنية لدولة قطر. وكخطوةٍ منها لتعزز دورها كمحرك بحثٍ يُحفز على بناء مجتمعٍ قائم على المعرفة، أطلقت جامعة قطر مؤخراً خريطة طريق البحث العلمي 2014-2019، وقد حددت فيها المحاور البحثية الرئيسية ذات الأولوية والأهداف التي ستسعى لتحقيقها خلال السنوات الخمسة المقبلة.وقد حددت خارطة الطريق التي تحمل عنوان "تطوير البحوث من أجل مستقبل قطر" المحاور البحثية الرئيسية الأربعة ذات الأولوية لجامعة قطر وهي: "الطاقة والبيئة واستدامة الموارد"؛ "التغيير الاجتماعي والهوية"؛ "السكان والصحة والعافية"؛ " تكنولوجيا المعلومات والإتصالات".يضم كل محور بحثٍ رئيسي محاور فرعية هي على التوالي: الغاز الطبيعي المسال والطاقة البديلة، المواد وتكنولوجيا النانو، الموارد البحرية، الماء والهواء والأمن الغذائي؛ الحداثة والهوية الوطنية والمجتمع، الإسلام والقضايا المعاصرة، التعليم وبناء القدرات؛ الوقاية وعلاج الأمراض المزمنة غير المعدية، السلامة المرورية؛ معالجة المعلومات الذكية والآمنة، الأنظمة الموزعة والخدمات الإلكترونية، تمكين التقنيات.تتضمن خطط تنفيذ خارطة الطريق هذه على إنشاء 12 مجموعة متعددة الاختصاصات من أجل معالجة المحاور الفرعية. ويتوقع أن يظهر تأثير رئيسي لخارطة الطريق على عددٍ وجودة برامج الدكتوراه وعلى التدريبات التي يمكن توفيرها للحائزين على شهادة الدكتوراه، كما ستحثّ الطلاب على إجراء البحوث وتضمن توفير عددٍ كبير من الباحثين في المجالات ذات الأولوية داخل جامعة قطر ودولة قطر.

1696

| 04 يوليو 2014