رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
دراسة لإنشاء مركز جديد لمعالجة النفايات في المنطقة الشمالية

36 ألف طن من السماد العضوي ينتجها المركز سنوياً خطة لتوفير الأسمدة العضوية اللازمة للقطاع الزراعي بمعايير عالمية نعمل لإنتاج مواد مستحدثة تستخدم في أغراض البناء والصناعة والزراعة 828 ألف طن من المخلفات المنزلية يستقبلها المركز سنوياً مخلفات مصنع الأخشاب تخلط مع السماد لتحسين جودة التربة إنتاج مادة جديدة من خليط إطارات السيارات المستعملة ونشارة الخشب المادة الجديدة تستخدم في الأرضيات والبيوت المحمية والحظائر وبيوت الدواجن إنتاج بديل للخشب في بحث بالتعاون مع جامعة قطر استخدام غاز الميثان كوقود لسيارات نقل النفايات ضمن بحث علمي ننفذه كشف المهندس حمد البحر مدير مركز معالجة النفايات بمسيعيد التابع لوزارة البلدية والبيئة، عن خطة لإنشاء مركز جديد لمعالجة النفايات في المنطقة الشمالية، موضحاً أن المشروع الجديد يستهدف القضاء على طمر النفايات نهائياً والاستعاضة بالمعالجة لتحقيق مبدأ الاستدامة طبقاً لخطة وزارة البلدية والبيئة. وأوضح المهندس حمد البحر في حوار خاص لـالشرق أن مركز النفايات يستقبل 828 ألف طن من المخلفات المنزلية سنوياً، مشيراً إلى إنتاج 36 ألف طن من السماد العضوي إضافة إلى 12600 ميجاوات تنتج من حرق النفايات ويتم تحويلها للشبكة الوطنية. ونبّه مدير مركز معالجة النفايات بمسيعيد خلال حواره لــالشرق إلى إنتاج مادة جديدة من خليط إطارات السيارات المستعملة ونشارة الخشب لا تنتج عنها أي انبعاثات، مشيراً إلى أن المادة الجديدة تستخدم في الأرضيات والبيوت المحمية والحظائر وبيوت الدواجن. وتطرق المهندس حمد البحر إلى مجال البحث العلمي الذي ينشط فيه المركز كثيراً، مشيراً إلى قرب الانتهاء من بحث علمي طموح يستهدف استخدام غاز الميثان الناتج من عمليات معالجة النفايات كوقود لسيارات نقل النفايات. وتالياً نص الحوار: * نود التعرف على مركز معالجة النفايات؟ - المركز يعد الأكبر في منطقة الشرق الأوسط، ويتكون من 3 أقسام رئيسية هي: استقبال النفايات، النفايات الخضراء، حرق النفايات، ولكل منها وظيفته الخاصة. حيث يقوم المركز على سبيل المثال بإنتاج 35 ميجاوات في اليوم، يتم تحويلها لدعم الشبكة الكهربائية للدولة، إضافة إلى إنتاج كميات كبيرة من السماد العضوي، إلى جانب استخراج المواد القابلة لإعادة التدوير والاستخدام. منتجات متعددة * وكم يبلغ حجم النفايات التي يستقبلها المركز سنوياً؟ - مركز النفايات يستقبل 828 ألف طن من المخلفات المنزلية سنوياً بواقع 2300 طن يومياً، وهو حجم كبير من المخلفات. * وما هي منتجات المركز التي يوفرها للمجتمع؟ - في الواقع يقوم المركز بإنتاج 36 ألف طن من السماد العضوي سنوياً بواقع 100 طن يومياً، ويتم إنتاجها من المخلفات الخضراء الناتجة عن المزارع ومشاريع التشجير والمسطحات الخضراء، إضافة إلى مخلفات مصنع الأخشاب التي تخلط مع السماد والتربة لتحسين جودة التربة والحفاظ على مستويات رطوبة مقبولة للتربة. وكذلك ننتج 12600 ميجاوات سنوياً بواقع 35 ميجاوات يومياً يتم إنتاجها من خلال قسم حرق النفايات ويتم تحويلها إلى الشبكة الوطنية. وهناك العديد من المنتجات الأخرى التي يمكن الاستفادة منها بشكل واسع من قبل أفراد المجتمع، ومن بينها مادة جديدة تسمى الكمبوزيت وهي خليط من مادة إطارات السيارات المستعملة ونشارة الخشب، وهي من المواد المستحدثة التي تم تصنيعها للسوق المحلي. ويمكن استخدامها في عدة استخدامات مثل: الأرضيات والبيوت المحمية والحظائر وبيوت الدواجن، وهذه المادة لا تنتج عنها انبعاثات إطلاقاً، حيث لا يدخل في تصنيعها أي مواد كيميائية. إعادة التدوير * وما هي المواد القابلة لإعادة التدوير التي ينتجها المركز؟ - يندرج تحت المواد القابلة لإعادة التدوير كافة المواد التي يمكن استخدامها في الصناعة من جديد، مثل البلاستيك والزجاج والمواد المعدنية، وجميعها يتم بيعها للشركات المحلية تمهيداً لدخولها إلى خطوط التصنيع لاستخراج المواد الخام من جديد. * وماذا عن علاقة مركز النفايات بالجمهور؟ - بطبيعة الحال المركز لا يتعامل مع الجمهور مباشرة، حيث نستقبل المخلفات التي نقوم بإعادة تدويرها واستخدامها في إنتاج منتجاتنا عبر إدارة النظافة العامة بوزارة البلدية والبيئة. * ولكن كيف يتم تسويق منتجات المركز؟ - في الأساس المركز لا يرتكز على الجانب التجاري ولكنه يستهدف خدمة المجتمع في المقام الأول، وبخصوص سؤالك يتم إطلاق مزايدات علنية لبيع منتجات المركز، وكذلك المواد التي يمكن إعادة تدويرها للشركات المحلية. * نود الاطلاع على آلية نقل المخلفات للمركز؟ - في الواقع نملك 4 محطات لتجميع النفايات تمهيداً لنقلها للمركز، وهذه المحطات تتم تغذيتها عن طريق إدارة النظافة العامة، والتي يناط بها تجميع النفايات من المنازل لإيصالها لمحطات التجميع التي تتكون من أحواض ضخمة، حيث يبدأ عملنا من هذه النقطة من خلال ضغط النفايات وضخها في حاويات أكبر حجماً لنقلها إلى المركز. مركز جديد * وما هي خططكم المستقبلية في مركز النفايات؟ - من جملة الخطط المستقبلية التي نسعى لتنفيذها إنشاء مركز جديد لمعالجة النفايات، وهذا المشروع يستهدف القضاء على طمر النفايات نهائياً من خلال معالجتها، وبهذا نقدم للمجتمع منتجات مثل التي أشرت إليها سابقاً وغيرها، إضافة إلى الحفاظ على البيئة مما يحقق الاستدامة التي نسعى إليها جميعاً، حيث نستقبل 2300 طن من النفايات فقط من إجمالي حجم النفايات في البلاد، بحيث يتم طمر الجزء المتبقي من النفايات، وهو ما نعمل للانتهاء منه تماماً في المستقبل. والمشروع حالياً في طور الدراسة، حيث تتجه النية لإنشاء المركز الجديد في شمال البلاد لتغطية المناطق الشمالية ليوازن عمل المركز الحالي المتواجد في المنطقة الجنوبية. * وما هو دور المركز في دعم القطاع الزراعي؟ - هناك العديد من الأمور التي يمكن للمركز من خلالها دعم القطاع الزراعي، وهناك خطة مستقبلية لتوفير الأسمدة العضوية اللازمة للقطاع الزراعي طبقاً لأفضل المعايير العالمية. غاز الميثان * وهل هناك أبحاث علمية يقوم بها المركز بهدف إنتاج مواد جديدة؟ - بطبيعة الحالة نحن نعمل باستمرار لإنتاج مواد مستحدثة تهدف لاستخدام النفايات وخلطها بنسب معينة لإنتاج مواد جديدة يمكن استخدامها في أغراض البناء والصناعة والزراعة. ولقد أجرينا بحثاً بالتعاون مع جامعة قطر لإنتاج مادة جديدة تستخدم بديلاً للخشب، وذلك لتقليل الاعتماد على المنتجات المستوردة. أضف إلى ما تقدم أننا وخلال مراحل معالجة النفايات يتم إنتاج غاز الميثان، ويتم إجراء بحث علمي على استخدام هذا الغاز كوقود لسيارات نقل النفايات، حيث تم تعديل إحدى السيارات لاستخدام غاز الميثان وقد نجحت الدراسة بشكل واضح، ونحن في طور تعميم نتائج البحث الذي يحتاج إلى 18 شهراً لتطبيق هذا النظام الجديد، وذلك ضمن رؤية الاستدامة التي نعمل وفقها. >> مركز معالجة النفايات في مسيعيد.. تصوير: إبراهيم كوتي

2104

| 10 أبريل 2018

محليات alsharq
وزير البلدية يزور "الصناعية"

قام سعادة السيد محمد بن عبدالله الرميحي، وزير البلدية والبيئة، بزيارة منطقة الخدمات المساندة (المنطقة الصناعية) بالدوحة، وتجول في عدد من الشوارع بالمنطقة، واطلع على سير الأعمال الإنشائية الجارية هناك. ووجه سعادته الجهات القائمة على تنفيذ هذه الأعمال بسرعة إنجازها.. مؤكدا على أهمية التعاون والتنسيق بين وزارة البلدية والبيئة والجهات المعنية بالدولة. من ناحية أخرى، قام سعادة السيد محمد بن عبدالله الرميحي بزيارة مركز معالجة النفايات التابع لوزارة البلدية والبيئة بمسيعيد، وتجول في مختلف مرافق المركز، حيث اطلع على آلية العمل به وعلى التقنيات الحديثة التي يعمل بها المركز، بدءا من استقبال المخلفات وعمليات تصنيفها وفصلها وعمل المحرقة وتحويل المخلفات إلى طاقة. ويعتبر مركز معالجة النفايات بمسيعيد من أكبر المراكز المتخصصة للمعالجة بمنطقة الشرق الأوسط، حيث روعي في تصميمه تلبية كل متطلبات السلامة البيئية من حيث المعالجة والإنتاج وقابلية التوسع فيه مستقبلا لمواكبة حركة التنمية. وتبلغ مساحة المركز ثلاثة كيلومترات مربعة، في حين تقدر طاقته الاستيعابية بنحو (2300) طن في اليوم.

720

| 19 مارس 2016

اقتصاد alsharq
وزارة البلدية: مركز معالجة النفايات بمسيعيد يتبع طرقاً صحية وآمنة

أوضحت وزارة البلدية والبيئة أن مركز معالجة النفايات بمسيعيد التابع للوزارة يعد من أكبر المراكز المتخصصة للمعالجة بمنطقة الشرق الأوسط، حيث روعي في تصميمه تلبية كل متطلبات السلامة البيئية من حيث المعالجة والإنتاج، وتبلغ مساحة المركز ثلاثة كيلومترات مربعة بالقرب من مدينة مسيعيد الصناعية. وأشارت الوزارة، في بيان صحفي اليوم، إلى أهمية هذا المركز حيث يقوم بمعالجة المخلفات بطريقة حديثة وآمنة، وأن خطوطه الثلاثة قابلة لاستيعاب ومعالجة المخلفات المنزلية والزراعية ومخلفات المقاصب وتحويلها إلى مواد يمكن الاستفادة منها، كما يقوم المركز ضمن عملياته بمعالجة مخلفات البناء بإعادة تدويرها إلى مواد قابلة للاستخدامات المختلفة. وذكر البيان الصادر عن الوزارة أن المركز يعمل على حل مشكلة المخلفات المنزلية بشكل كامل حيث لا يتبقى من المخلفات إلا نسبة ضئيلة تقدر بنحو 3 إلى 5 بالمائة في صورة رماد، فضلاً عن الاستفادة من القمامة في إنتاج السماد والطاقة التي تقدر بنحو 50 ميجاواط كافية لتشغيل المركز وإدخال الزائد منها للشبكة العامة. وأضافت أن من المزايا الصحية والبيئية للمركز، أنه يقوم بمعالجة المخلفات بطريقة صحية وآمنة، حيث تجري جميع العمليات داخل مواقع غير مكشوفة مما يقلل من انبعاث الروائح غير المستحبة وحتى محطات الترحيل تم تصميمها بحيث يمكن تنظيفها من الرواسب والفضلات العالقة بالسيارات أولاً بأول. وفيما يتعلق من الناحية الاقتصادية بينت الوزارة أن تشغيل المركز ومحطات الترحيل سواء أكان ذلك بواسطة الدولة أو القطاع الخاص فإنها تستوعب كميات كبيرة من العمالة المحلية والأجنبية فضلاً عن الناتج عن عمليات المعالجة حيث يقدر كمية السماد العضوي بنحو (150.000) طن. ويتم في المركز التعامل مع المخلفات الصلبة بفصلها وتخزينها تمهيداً لتدويرها، أما بخصوص المخلفات الخطرة كالمخلفات الطبية والكيماوية، فتتم معالجتها في مراكز أخرى متخصصة بالدولة. يذكر أن الطاقة الاستيعابية للمركز تقدر بنحو 2300 طن في اليوم، وقد روعي في تصميم المركز قابلية التوسع فيه مستقبلاً لمواكبة حركة التنمية، وتمتاز مراحل الإنتاج وعملياته المختلفة بالبساطة، فتبدأ العملية بجمع المخلفات ومن ثم نقلها إلى محطات الترحيل، التي تقوم بدورها بإعادة تجميع هذه المخلفات في حزم مضغوطة يتم إعادة شحنها وإرسالها إلى مركز المعالجة بمسيعيد. ويتم في المركز توزيع المخلفات حسب نوعها ومن ثم تفريغ المخلفات العضوية في المستودع الرئيسي لتتم عملية المعالجة حسب الطرق المتبعة.

1423

| 28 فبراير 2016

محليات alsharq
وزير البيئة التونسي يزور مركز معالجة النفايات بمسيعيد

قام سعادة السيد نجيب درويش وزير البيئة والتنمية المستدامة التونسي بزيارة تفقدية لمركز معالجة النفايات في مسيعيد، يرافقه سعادة السيد صلاح الصالحي السفير التونسي لدى الدولة.وقدمت للضيف نبذة مختصرة عن اهتمام دولة قطر بالبيئة، وشرح واف عن أعمال المركز الذي بدأ تشغيله في أكتوبر عام 2011م ويعمل على تحويل المخلفات المنزلية إلى طاقة (waste Energy) ولإنتاج سماد عضوي عالي الجودة بنوعيه الصلب والسائل، بالإضافة إلى فرز المخلفات القابلة للتدوير بطرق تقنية حديثة مثل الأوراق، والألمنيوم، والبلاستيك وغيرها، ومن ثم تجميعها في أماكن مخصصة للاستفادة منها وإعادة تدويرها بالتعاون مع القطاع الخاص.كما تم خلال الزيارة تقديم عرض وثائقي لفيلم مصور يوضح نظام عمل المركز من مرحلة استلام المخلفات مروراً بمراحل المعالجة (منطقة الفصل، المحرقة، مصنع السماد العضوي) وصولاً إلى المطمر الهندسي كمرحلة أخيرة لاستقبال المخلفات على شكل رماد. هذا بالإضافة إلى القيام بجولة ميدانية لجميع مرافق المركز وإطلاع الوزير التونسي على آلية العمل المتبعة على أرض الواقع.وفي الختام أشاد سعادة السيد نجيب درويش وزير البيئة والتنمية المستدامة التونسي بالتجربة القطرية في هذا المركز الذي يعمل بتقنيات عالمية حديثة في معالجة النفايات والحفاظ على البيئة، وكذلك تميز دولة قطر كونها الرائدة بمنطقة الشرق الأوسط بمجال إدارة معالجة النفايات.

559

| 06 مايو 2015

محليات alsharq
79 % من النفايات من مخلفات قطاع البناء المحلي

يرتبط حجم النفايات المنتجة وتكوينها وإدارتها بحجم السكان والأنشطة وقطاعات الأعمال التي تقود الاقتصاد. وينتج الأسر في قطر النفايات المنزلية التي تشمل الورق والعبوات، ومخلفات تنظيف الحدائق والمواد الغذائية، وبعض النفايات الصلبة الضخمة كالأثاث ومكيفات الهواء وغيرها من المخلفات. بينما ينتج عن المكاتب التجارية والحكومية والخدمات العامة كميات أكبر من هذه النفايات البلدية وأحياناً كميات أكبر من النفايات الخطرة. ويشير تقرير الإحصاءات البيئية السنوية 2013 الصادر عن وزارة التخطيط التنموي والإحصاء إلى أنّ قطاع البناء في قطر من القطاعات الاقتصادية التي تنمو بشكل سريع، ويخلف عنها نفايات مثل قوالب صب الخرسانة والأنابيب والسيراميك والزجاج والمعادن والحديد والصلب. كما يعتبر قطاع المواصلات واستخدام السيارات الخاصة في قطر أحد مصادر النفايات التي من بينها الإطارات. ومن الأهداف التي ترتبط بإدارة النفايات، كما هو وارد في استراتيجية التنمية الوطنية، وضع خطة لإدارة النفايات الصلبة، والتأكيد على أهمية تدويرها وإعادة تدوير 38% من النفايات الصلبة، والاحتفاظ بمعدل إنتاج ثابت للفرد يومياً. وقد ارتفع إنتاج النفايات في قطر من 8,26 مليون طن سنوياً في 2008 إلى 12,25 مليون طن في 2012، إذ يحتل قطاع البناء القطري صدارة النفايات بإجمالي 79,22% من النفايات المخلفة في 2012. وتم التخلص من المخلفات المنزلية بنسبة 65%، وتمّ تحويل 35% من تلك المخلفات إلى المطاهر الصحية، وهي مقالب للنفايات، وذلك في مركز معالجة المخلفات المنزلية بمسيعيد. ومن ناحية أخرى، يمكن استخدام النفايات لإنتاج الطاقة، ويمكن استخدام بعض النفايات في إنتاج الكهرباء وفي مرافق الطاقة والتدفئة في نفس الوقت، ومن المنشآت الأخرى التي يحتوي عليها معالجة المخلفات المنزلية الصلبة، هو توليد الكهرباء، والتي تولد الطاقة من النفايات البلدية الصلبة.

327

| 07 نوفمبر 2014