رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد alsharq
دعوة غرفة قطر للإنضمام لمجلس الحزام الإقتصادي وطريق الحرير

بن طوار بحث علاقات التعاون مع مجلس تنمية الصادرات الصينيةاتفاقية شراكة بين مجموعة بن طوار وهانترونغ الصينية لإقامة مشروعات في قطرالتقى سعادة السيد محمد بن طوار الكواري نائب رئيس غرفة تجارة وصناعة قطر في العاصمة الصينية بكين مع السيد لو بنجي نائب رئيس مجلس تنمية الصادرات الصينية، وتم خلال اللقاء مناقشة سبل تعزيز العلاقات التجارية بين الجانبين، إلى جانب التحضير لإقامة منتدى لأعضاء مجلس تنمية الصادرات الصينية في الدوحة خلال الشهرين المقبلين.وقال بن طوار إن مجلس تنمية الصادرات الصينية قد طلب انضمام غرفة قطر إلى مجلس الحزام الإقتصادي لطريق الحرير وطريق الحرير البحري للقرن الـ21 المعروفة اختصارا بـ"الحزام والطريق"، والذي تم إنشاؤه وفقا للمبادرة التي كان قد أطلقها الرئيس الصيني في العام 2013 وانضمت إليها دولة قطر من خلال توقيعها اتفاقية رسمية بهذا الخصوص، حيث تهدف المبادرة إلى إحياء دعم التجارية بين الصين والدول العربية عن طريق البر والبحر وإعادة التصدير منها إلى الدول الأوروبية.وأشار بن طوار إلى أن الغرفة سوف تدرس موضوع الانضمام إلى مجلس إدارة الحزام التجاري وطريق الحرير. بن طوار في لقطة جماعية مع المسؤولين الصينيين وأسهمت مبادرة "الحزام والطريق" في زيادة قوة التعاون والتبادلات التجارية بين البلدين، فضلاً عن قيام فرع بنك الصناعة والتجارة الصيني في الدوحة بتفويض من بنك الشعب الصيني (البنك المركزي) بفتح أول مركز مقاصة للعملة الصينية (الرنمينبي) في منطقة الشرق الأوسط في أبريل 2015، ليصبح بذلك المركز الأول على مستوى المنطقة الذي يقدم خدمات التسوية المالية بالعملة الصينية، وهو ما يسهم في زيادة الفرص المتاحة لتوسيع العلاقات التجارية وتنشيط الاستثمارات بين الصين وقطر.وأشاد بن طوار بالعلاقات الإقتصادية والتجارية التي تربط بين دولة قطر والجمهورية الصينية، مشددًا على أهمية التعاون بين أصحاب الأعمال القطريين ونظرائهم الصينيين، وقال إن الغرفة استضافت عددًا من الوفود الصينية خلال العامين الماضيين بهدف تعزيز العلاقات التجارية، والتعرف على فرص الإستثمار المتاحة في القطاعات التي تتميز بها. وتم على هامش زيارة بن طوار إلى العاصمة الصينية بكين اليوم، توقيع إتفاقية شراكة بين مجموعة بن طوار وشركاه ومجموعة هانترونغ تكنولوجي – بكين إحدى المجموعات التجارية الكبرى في الصين والتي تضم مجموعة من المستثمرين الصينيين، وذلك بهدف إقامة استثمارات في قطر بمختلف القطاعات الاقتصادية.

663

| 25 يناير 2017

اقتصاد alsharq
شراكة استراتيجية بين الدولي الإسلامي والوطني كابيتال وساوث ويست

وقع بنك قطر الدولي الإسلامي وبنك قطر الوطني "QNB" كابيتال وشركة ساوث ويست سيكيوريتيز ليمتد اليوم مذكرة تفاهم تهدف إلى تأسيس شراكة إستراتيجية بين الأطراف الثلاثة، وذلك على هامش إفتتاح أول مركز مقاصة للعملة الصينية "الرنمينبي" على مستوى منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا بالدوحة. وشهد حفل التوقيع كل من سعادة السيد علي شريف العمادي وزير المالية وسعادة الشيخ عبدالله بن سعود آل ثاني محافظ مصرف قطر المركزي ونائب عمدة تشونغتشينغ، فيما وقع الاتفاقية عن الأطراف الثلاثة كل من سوي جيان رئيس مجلس إدارة شركة ساوث ويست سيكيوريتيز وأمين لجنة الأطراف وعبدالباسط أحمد الشيبي الرئيس التنفيذي لبنك قطر الدولي الإسلامي والدكتور عاصم قريشي العضو المنتدب ببنك قطر الوطني كابيتال وناصر السليطي مدير العمليات ببنك قطر الوطني كابيتال. الوصول الي أسواق الإستثمار وفي تعليقه على الاتفاقية، قال عبد الباسط الشيبي الرئيس التنفيذي للدولي الإسلامي: "إننا ممتنون لإبرام مذكرة التفاهم التي تهدف إلى تأسيس شراكة إستراتيجية تسعى لتطوير فرص تأسيس التمويل والإستثمار الذي يتفق مع الشريعة في جمهورية الصين الشعبية، بالإضافة إلى دعم شركة ساوث ويست سيكيوريتيز في الوصول إلى أسواق الاستثمار في قطر والشرق الأوسط أولاً ثم خارج هذه الأسواق لاحقاً، وكذلك دعم بنك قطر الدولي الإسلامي وبنك قطر الوطني كابيتال في الوصول إلى سوق جمهورية الصين الشعبية لغايات التمويل والاستثمار المباشر أو غير المباشر". وأضاف الشيبي أن شركة ساوث ويست سيكيوريتيز تنوي بالشراكة مع مع بنك قطر الدولي الإسلامي وبنك قطر الوطني كابيتال تحقيق الأهداف المحددة أيضا عبر دعم مدينة تشونغتشينغ في تطوير مخططها الاقتصادي عبر توفير الخدمات المالية للتمويل والاستثمارات في تشونغتشينغ وخارجها.QNB يدعم المركز من جانبه قدم بنك QNB، دعمه الكامل لتدشين المركز الإقليمي للمقاصة والتسويات بالعملة الصينية في دولة قطر، وسيقوم البنك باستكشاف الفرص التي يتيحها إنشاء المركز في الدوحة. وقد تم الاحتفال بمبادرة مصرف قطر المركزي لتدشين المركز في حفل الافتتاح الرسمي الذي حضره كبار الشخصيات من القطاع المصرفي في دولة قطر حيث كان QNB الراعي البلاتيني لهذه المناسبة المرموقة.ومفهوم المركز الإقليمي للمقاصة بالعملة الصينية هو أحد البنود الرئيسية للاتفاقيات المالية الموقعة بين دولة قطر وجمهورية الصين الشعبية عقب المناقشات التي جرت بين البلدين في نوفمبر 2014. وبافتتاح مركز مقاصة العملة الصينية، تأمل مجموعة QNB أن تلعب دوراً هاماً في المستقبل لمساعدة العملاء في الشرق الأوسط وأفريقيا فيما يتعلق بمتطلباتهم المرتبطة بالعملة الصينية بفضل ما تتمتع به المجموعة من وجود قوي في جنوب شرق آسيا وخبراتها في إجراء المعاملات التجارية المتخصصة في مجال المقاصة، والتمويل التجاري، وإدارة الأصول والثروات وخدمات الخزينة. الآنسة نور النعيمي، مدير عام إدارة الخزينة للمجموعة بالإنابة نوهت بأهمية افتتاح المركز الجديد وقالت: "نظراً لكونه أكبر بنك في قطر، فإن QNB يدعم بالكامل هذه المبادرة التي يقودها مصرف قطر المركزي. ومن شأن إنشاء أول مركز إقليمي للمقاصة والتسويات بالعملة الصينية في الشرق الأوسط أن يخدم احتياجات العملاء وأن يجعل من الدوحة مركزاً للتجارة بين منطقة الشرق الأوسط والصين، حيث سيعمل المركز كمعبر هام بين "الشرق والغرب" لخدمة العملاء والشركات الذين يرغبون في التعامل بالعملة الصينية والقيام بأعمال تجارية في واحدة من أكبر الاقتصادات في العالم. وبما أن QNB هو البنك القطري الوحيد الذي يتواجد في الصين، فإننا نعتقد أنه في وضع تجاري جيد للاستفادة من هذه المنشأة الخاصة بمقاصة العملة وتوفير قيمة مستقبلية إضافية لعدد متزايد من العملاء الذين لديهم خطط أعمال تجارية دولية".وأضافت النعيمي: "في إطار خططنا وطموحاتنا للتوسع في قارة آسيا، فإن شبكة عمليات مجموعة QNB سوف تشمل الآن تقديم خدمات الوساطة في مجال الاستثمار والتجارة مع الشركات في منطقة الشرق الأوسط التي ترغب في إنشاء أعمال تجارية في الصين أو تلك التي ترغب في الاستثمار في آسيا وبالإضافة إلى ذلك، سيعمل QNB كوسيط مع الشركات الصينية والآسيوية التي تتطلع للتوسع في أسواق منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا الآخذة في النمو، إلى جانب العمل على تسهيل الأنشطة الاستثمارية".يذكر أن شركة ساوث ويست سيكيوريتيز تأسست في العام 1999، وهي مؤسسة الأوراق المالية الوطنية الوحيدة في تشونغتشينغ والمؤسسة المالية الأولى فيها. تضم الشركة ما يزيد عن 2000 موظف، وهي مملوكة بمعظمها من قبل شركات تعود ملكيتها إلى حكومة تشونغتشينغ، كما أنها تتمتع بالتصنيف الإئتماني المرتفع AAبدرجة A-Tiers في صناعة الأوراق المالية المنظمة من قبل لجنة تنظيم الأوراق المالية الصينية.وتعد تشونغتشينغ أحد المدن المركزية الخمسة في الصين الكائنة وسط غرب الصين، وتضم المدينة المنطقة الشاملة الأكبر في الصين والمؤسسة في منتزه كسيونغ، تشونغتشينغ. وشركة ساوث ويست سيكيوريتيز، التي يقع مركزها الرئيسي في تشونغتشينغ، هي شركة الأوراق المالية الوطنية الوحيدة المسجلة في تشونغتشينغ وعليه فإنها قادرة على دعم وتسويق التنمية في مدينة تشونغتشينغ ومتطلباتها المالية وفرص الإستثمار فيها داخل الصين وخارجها عبر الشراكات الإستراتيجية.

451

| 14 أبريل 2015

اقتصاد alsharq
رئيس الوزراء يدشن أول مركز مقاصة للعملة الصينية

دشن معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، أول مركز مقاصة للعملة الصينية (الرنمينبي) ،على مستوى منطقة الشرق الأوسط في حفل أقيم بفندق الريتز كارلتون، صباح اليوم . وفي المناسبة القى سعادة الشيخ عبدالله بن سعود آل ثاني، محافظ مصرف قطر المركزي كلمة، اكد فيها على إن افتتاح مركز تسوية العملة الصينية في الدوحة يشكل منعطفا هاما في العلاقات الاقتصادية والتجارية التي تربط بين البلدين، معتبرا أن استضافة الدوحة لهذا المركز سيسهم في توفير الأرضية اللازمة لضمان إحراز قطر لإمكاناتها الكاملة، وتعزيز العلاقات التجارية ما بين المنطقة وجمهورية الصين الشعبية.وقال ان من شأن هذه الخطوة أن تحفز الاستثمار بالعملة الصينية بين الدول وتعزز فرص التمويل المؤسسي، وبالتالي تطوير وتوثيق العلاقات التجارية والاقتصادية ما بين الصين والمنطقة ،وهو ما يمهد الطريق لتحسين التعاون المالي وترسيخ مكانة قطر كمركز مالي رائد في منطقة الشرق الأوسط.وأكد سعادة الشيخ عبدالله بن سعود آل ثاني أن افتتاح مركز الدوحة اليوم يعكس المكانة المتميزة التي باتت تحظى بها دولة قطر في المنظومة الاقتصادية العالمية وعلى دورها الرائد في دفع عجلة النمو الاقتصادي العالمي.وأوضح أن دولة قطر ترتبط بعلاقات متميزة مع الصين حيث شهدت هذه العلاقات نموا مضطردا منذ بدء تصدير الغاز القطري المسال للصين، مما أدى الى مضاعفة حجم الصادرات القطرية لها، كما ارتفع إجمالي الواردات القطرية من الصين في 2014 إلى قرابة 12 مليار ريال ،وذلك يجعل الصين ثاني أكبر الدول المصدرة لقطر ورابع أكبر شريك تجاري لها بين دول العالم.وأشار أنه جرى خلال الزيارة الأخيرة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى جمهورية الصين الشعبية توقيع اتفاقية بين مصرف قطر المركزي وبنك الشعب الصيني، حيث قضت تلك الاتفاقية بإنشاء خط ثنائي الاتجاه لمبادلة العملة بقيمة 35 مليار يوان صيني على مدى ثلاث سنوات، كما تم التوقيع على مذكرة تفاهم مع المفوضية الصينية الخاصة بالرقابة والاشراف على القطاع المصرفي الصيني، بهدف تسهيل تحويل مكاتب التمثيل للبنوك القطرية في الصين إلى فروع كاملة وتشجيع البنوك الإسلامية القطرية على دخول السوق الصيني. البنك الصناعي والتجاري من جانبه، قال السيد جيانغ جيانكوينغ رئيس مجلس إدارة البنك الصناعي والتجاري الصيني، في كلمة له خلال الحفل أن افتتاح أول مركز مقاصة للعملة الصينية على مستوى المنطقة في قطر سيسهم في فتح آفاق فرص التجارة ما بين الصين والشرق الأوسط وأفريقيا .. مضيفا أنه من شأن هذه الخطوة أن تساهم مستقبلا في زيادة التعاملات المالية ما بين الشركات في المنطقة والصين من خلال إتاحة الفرصة لها لتسوية التعاملات التجارية بشكل مباشر بالرنمينبي ،وبالتالي زيادة حجم التعامل التجاري والاقتصادي وتعزيز علاقات التعاون الثنائي بين قطر والصين.كما اعتبر سعادة السيد قاو يوتشن سفير جمهورية الصين الشعبية المعتمد لدى الدولة، أن تأسيس هذا المركز في الدوحة يرمز إلى علاقات وطيدة بين كل من دولة قطر وجمهورية الصين الشعبية خاصة في المجال المصرفي والمالي.واشار إلى أن هذا المركز سيلعب دورا فعالا في التبادل المصرفي والمالي والاستثماري بين الدولتين، وأنه يعبر عن عمق العلاقات الاستراتيجية بين الصين وقطر. بعد ذلك، قام معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية بالإطلاق الرسمي لمركز مقاصة للعملة الصينية (الرنمينبي) في قطر.ويعد هذا المركز الأول على مستوى المنطقة الذي يقدم خدمات التسوية المالية بعملة الرنمينبي ،وهو ما سيسهم في زيادة الفرص المتاحة لتوسيع علاقات التجارة والاستثمار بين كل من دولة قطر وجمهورية الصين الشعبية.

271

| 14 أبريل 2015