رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
تدشين برنامج "سنة أولى زواج" لدعم استقرار الأسرة

دشنت وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، بالتعاون مع مركز الاستشارات العائلية وفاق، وصندوق دعم الانشطة الاجتماعية والرياضية ونخبة من المستشارين والتربوين والمرشدين ومركز تربية، المشروع الوطني سنة أولى زواج. ويعتبر هذا البرنامج مشروعا وطنيا، تدريبيا، عمليا، مكثفا يعنى بتعميق الوعي الذاتي المبكر و بتعزيز القيم الأسرية وتأهيل المقبلين على الزواج من الجنسين وصناعة العلاقة الزوجية المتينة والإيجابية. ويستهدف المشروعُ، طلبة المرحلة الثانوية، وطلبة الجامعات والكليات والشباب المقبلين على الزواج من الجنسين، والأسر الناشئة، والمتزوجين حديثا، والمتزوجين الراغبين بتطوير حياتهم الزوجية، فضلا عن الآباء والأمهات الساعين لنقل المعرفة لأبنائهم، ويتضمن محتوى معرفيا ومقاييس تخصصية متصلة بالقضايا النفسية والزواجية. ويطمح المشروع لدعم استقرار الأسر الناشئة ومساعدة المتزوجين الجدد وتهيئتهم للحياة الزوجية، من خلال اكســـابهم المعارف والخبرات التي تطور مهاراتهم وتدعمهم في عملية الاختيار، والتواصل الزوجي، وتزودهم بالوعي بكيفية التعامل مع التحديات والمشكلات الحياتية. ومن أهم منطلقات البرنامج، إكساب المقبلين على الزواج والمتزوجين الجدد منظورا أسريا شاملا، يتضمن المهارات والمعارف والقيم اللازمة التي تمكنهم من تأسيس أسر مستقرة قوامها المودة والرحمة والتشارك. تأهيل المقبلين على الزواج وقد انطلق البرنامج بجلسة نقاشية شارك فيها كل من السيدة ظبية المقبالي مدير إدارة التنمية الأسرية والدكتور عيسى الحر من مركز تربية والسيدة لولوة اليزيدي من مركز وفاق. وأدار الحلقة، الاعلامية إيمان الكعبي وتمركزت الجلسة حول أهمية برامج تأهيل المقبلين على الزواج والتعريف بأهم المهارات الأسرية التي يحتاجها الشباب لاستقرار حياتهم الزوجية ومدى اقبال الشباب على البرامج التدريبية وكيف يمكن تشجيعهم على حضور مثل هذه البرامج. وبدأت بعد ذلك دورة إعداد المدربين المعتمدين التي تضم نخبة من المستشارين والتربويين والمرشدين لتدريب وتأهيل المدربين المعتمدين وتستهدف تقديم مكونات برنامج سنة أولى زواج، والذي يهدف إلى ستقرار الأسر الناشئة ومساعدة المتزوجين الجدد وتهيئتهم للحياة الزوجية، والحد من نسب الطلاق، وقد شهد مشاركة واسعة من المتخصصين في العلاقات الأسرية والمهتمين. كما يهدف البرنامج إلى تزويد المدربين بالمهارات اللازمة لتقديم محتوى متخصص يسهم في تأهيلهم لتقديم برنامج (سنة أولى زواج) لتأهيل المقبلين على الزواج وصناعة العلاقات الزوجية المتينة الناجحة وتعزيز القيم الأسرية. العلاقات الزوجية المتينة وتشمل الحقيبة التدريبية عدد من المحاور وهي القيم الأسرية، و الاختيار الزواجي السليم، و بناء العلاقات الزوجية المتينة وخماسية تحدي الزواج والتأهيل للتطبيق العملي ويستعرض المدربون مقارباتهم واستراتيجياتهم الفعالة في التعامل مع التحديات الشائعة التي يواجهها الأزواج خلال العام الأول من الزواج ويقدم البرنامج مجموعة متميزة من المعارف والمهارات والمقاييس العلمية، والخبرات العلمية، مع تطبيقاتها العملية كما تتناول الدورات عدة محاور أهمها برنامج أساسيات التدريب الجماعي. وفي هذا السياق، أكدت السيدة ظبية المقبالي مدير إدارة التنمية الأسرية أن دور وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة ينطلق من مبادئ رؤية قطر الوطنية 2030 التي تؤكد على أهمية المحافظة على أسرة متماسكة، لذا تم إطلاق هذا المشروع الوطني، لتعزيز القيم الأسرية وبث الوعي وتأهيل المقبلين على الزواج. ويحرص البرنامج على البداية السليمة لحياة زوجية مفتاحها الاستقرار و النجاح و يسعى لدعم واستقرار الأسرة الناشئة و ساعة المتزوجين الجد و تهيئتهم للحياة الزوجية من خلال إكسابهم المعارف و الخبرات التي تطور من مهاراتهم و تدعمهم في عملية الاختيار و التواصل الزوجي و تزودهم بالوعي بكيفية التعامل مع التحديات و المشكلات الحياتية من اجل تحقيق التكوين الأسري الأفضل و المحافظة على أسرة متماسكة وقوية.

698

| 07 مايو 2024

محليات alsharq
الشفلح يبحث توظيف التكنولوجيا في تأهيل ذوي التوحد

نظم مركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة فـي قاعة المحاضرات بمركز وفاق ملتقى التوحد تحت شعار «لعالم يمّكن الأشخاص ذوي التوحد ليصلوا إلـى إمكاناتهم الكاملة»، بمشاركة عدد من الجهات المعنية بالدولة منها معهد قطر لبحوث الطب الحيوي التابع لجامعة حمد بن خليفة ومركز مدى ومركز المها للرعاية التخصصية للأطفال والجمعية القطرية لذوي التوحد ومنصة أهالـي التوحد. ويهدف الملتقى إلـى خلق منصة لتبادل المعرفة والخبرات حول الجوانب المختلفة لاضطراب طيف التوحد، والتركيز علـى التقنيات الحديثة فـي مجال التكامل الحسي. وصرحت السيدة مريم سيف السويدي- المدير التنفيذي لمركز الشفلح بأن الملتقى يسعى إلـى تعزيز سبل التعاون بين الجهات المعنية، وتحسين البيئة الطبية لمصاب اضطراب التوحد، بجانب تهيئة البيئة التربوية لدمجه مع باقـي أفراد المجتمع، وتبادل الخبرات بين الباحثين والأكاديميين، حول الجوانب المختلفة لاضطراب طيف التوحد وطرق تخفيف حدة أعراضه وفنيات التعامل مع المُصاب. وقالت إن الدولة تعمل بتوفير أقصى درجات الرعاية الطبية المتكاملة للأطفال ذوي التوحد، والعمل علـى اكتشافه فـي مراحل مبكرة. وأشارت بأن الجهات المشاركة فـي الملتقى ستقدم خلاصة تجربتها مع استعراض أهم البحوث والدراسات المتعلقة بالتوحد، إضافةً إلــى مناقشة آليات التعاون المشتركة بين الجهات المشاركة فـي الملتقى بهدف دمج وتمكين الأشخاص من ذوي التوحد. وفـي هذا السياق أكدت السويدي.. أن المسؤولين عن القطاع الصحي يعملون علـى تقديم أعلـى مستويات الخدمة الصحية الشاملة وفقاً لأعلـى مستويات الجودة العالمية، وذلك بهدف الحفاظ علـى صحة الفرد والمجتمع، بالإضافة إلـى السعي نحو تكامل الخدمات الصحية علـى مستوى القطاعين العام والخاص. وأشارت المدير التنفيذي لمركز الشفلح بأن المركز يقدم خدمات التربية الخاصة والخدمات التأهيلية الشاملة لذوي التوحد. حيث يتم إعداد خُطة تربوية فردية لكل منتسب تحتوي علـى أهداف تربوية ومهارية ذات الأولوية لكل منتسب على حدة. وفي سياق آخر قالت السيدة مريم السويدي إن مركز الشفلح يسعى إلـى تنمية قدرات المنتسبين الملتحقين بما يمكنهم من تخطّي تحديات التربية الخاصة والسلوكية التي تواجههم ولتهيئتهم للوصول إلـى أقصى قدر ممكن من التكيّف مع مجتمعاتهم والاعتماد عـلى أنفسهم، وذلك من خلال تنمية قدراتهم وإكسابهم المهارات في الجوانب المختلفة كالجانب الاجتماعي والسلوكي، والجانب الأكاديمي الوظيفي، وجوانب اللغة والتواصل، وجانب المهارات الحياتية اليومية، وجانب المهارات الحركية، وجانب التنقل والصحة والسلامة، ومهارات اللعب، وغيرها من المهارات التي تقدّم تحت مظلة برامج عالمية موثوقة وبمنهجية تحليل السلوك التطبيقي، وهي من أهم المنهجيات التي أثبتت كفاءتها فـي تدريب وتأهيل ذوي التوحد. وقالت المدير التنفيذي لمركز الشفلح: إنَّ قسمَ التوحّد فـي المركز، يقدم خِدمات التربية الخاصة والخِدمات التأهيلية والمهارية المتنوِّعة لمُنتسبيه بالاستناد إلـى مجموعةٍ من المناهج الموثوقة والمستندة إلـى الدليل العلمي، والتي تواكب أحدث التطوُّرات فـي تأهيل فئة ذوي التوحد. وأكدت السيدة مريم سيف السويدي- المدير التنفيذي لمركز الشفلح.. أنَّ الخطة الوطنيّة للتوحّد تستند إلـى رؤية قطر الوطنية 2030 فـي تأمين استمرار العيش الكريم لشعب قطر، جيلًا بعد جيلٍ.

610

| 30 أبريل 2024

محليات alsharq
«أبرك الساعات».. لقاء توعوي بمركز وفاق

ضمن أنشطته التوعوية خلال شهر رمضان، نظم مركز الاستشارات العائلية (وفاق) لقاء توعويا حول موضوع أهمية التواصل والحوار الأسري بين أفراد الأسرة وخاصة خلال شهر رمضان، جاء بعنوان « أبرك الساعات»، قدمه أ.د.حمود القشعان استشاري الأسرة والمراهقة من دولة الكويت. وقد أقيم اللقاء بتقنية الاتصال المرئي (عن بعد) عبر منصة تميز. ويهدف المركز من خلال هذا اللقاء إلى تسليط الضوء على أهمية التواصل الأسري، والذي يعد أمراً مهماً في الأسرة، وجوهرياً للنجاح في مجالات الحياة المختلفة، وفي شهر رمضان المبارك، يتمتع التواصل الإيجابي بأهمية كبيرة في بناء روح الأسرة وتعزيز الروابط العائلية. وقد استعرض د.حمود القشعان عددا من المحاور ناقش خلالها كيف يمكن للأسرة تعزيز التواصل الحميم والمحبة بين أفرادها، من خلال التواصل الإيجابي، فيستطيع أفراد الأسرة الشعور بالترابط والتضامن وخلق أجواء من المحبة والسعادة في محيط الأسرة. ودعا د.القشعان إلى استثمار هذا الشهر الكريم لتقديم الدعم والتشجيع لبعضنا البعض ونعمل على حل المشاكل بشكل بنّاء ومتفهم. فالتواصل الإيجابي يساهم في بناء أسرة مترابطة ومستقرة تنعم بالسكينة والسعادة في رمضان وفي كل الأوقات. كما تناول القشعان خلال اللقاء أهمية التواصل الإيجابي في الأسرة خلال شهر رمضان واستراتيجيات التواصل الإيجابي في الأسرة، وكذلك أسباب ضعف ومعيقات التواصل الإيجابي في الأسرة. تجدر الإشارة إلى أن هذه الأنشطة تساهم في تقوية العلاقات الأسرية وتعزيز التماسك الأسري في المجتمع، وهذا ما يدعم تحقيق أحد نتائج استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة (2024 - 2030)، في مجتمع متماسك، من خلال الحفاظ على الروابط الأسرية القوية.

296

| 07 أبريل 2024

محليات alsharq
وفاق يطلق برنامج تأهيل المقبلين على الزواج

برعاية الإدارة العامة للأوقاف (الشريك الاستراتيجي للتماسك الأسري)، أطلق مركز وفاق الموسم 37 من البرنامج التأهيلي «المقبلين على الزواج»، تحت شعار «تأهل وتوكل»، والذي أقيم بالتعاون مع كلية أحمد بن محمد العسكرية، حيث استهدف طلبة الكلية المقبلين على الزواج. وقد شارك فيه نخبة من المختصين في الإرشاد الأسري والعلاقات الزوجية. وتعد رعاية الإدارة العامة للأوقاف للبرنامج مساهمة هامة منهم في بناء أسر آمنة مستقرة ومجتمع متماسك، بما يدعم تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، كما أن هذه الشراكة الاستراتيجية ستساهم في إعداد وتأهيل شباب وفتيات على قدر عال من الفهم والمعرفة لأسس الحياة الزوجية السليمة. ويحرص المركز بأن يكون له شركاء استراتيجيون من ذوي الشأن والمكانة والثقة في المجتمع القطري يشاطرونه الاهتمام والسعي نحو تحقيق أكبر قدر ممكن من التماسك والاستقرار الأسري في المجتمع، من خلال المشاركة والتعاون والتنسيق بين الجهات المتعاونة لتنفيذ الأنشطة والخطط والبرامج الهادفة، بما يحقق أهدافاً مشتركة تعود على الأسرة والمجتمع بالنمو والتقدم. اشتمل البرنامج والذي تم تقديمه على مدار خمسة أيام مجموعة من المحاور الأساسية، استعرضت أهم المعلومات والمعارف الأساسية التي تحتاجها الفئة المستهدفة من أجل بناء حياة زوجية مستقرة وسعيدة منذ البداية، وتضمنت هذه المحاور الجانب الاجتماعي، النفسي، الشرعي، الاقتصادي والصحي. وفي السياق ذاته قام المركز بتنفيذ عدد من الزيارات التوعوية في المجالس، وذلك بهدف توعية المجتمع بأهمية برامج تأهيل المقبلين على الزواج، وحث الشباب على الزواج، وبيان ودوره في دعم تماسك الأسرة واستقرار المجتمع. تجدر الإشارة إلى أن برنامج تأهيل المقبلين على الزواج يأتي من ضمن المشاريع التشغيلية المهمة المنبثقة من استراتيجية المركز، والذي يهدف إلى حث الشباب على الزواج وتقوية الروابط الأسرية. ويعد أحد أهم البرامج الأساسيّة التي يحرص المركز على تقديمها منذ تأسيسه، مستهدفاً من خلاله فئة الشباب والشابات المقبلين على الزواج وعاقدي القران. ويهدف إلى رفع وعي الشباب المقبلين على الزواج وعاقدي القران بأسس الحياة الزوجية المستقرة.

560

| 24 مارس 2024

محليات alsharq
"وفاق" يستعرض تحديات الزواج في ظل المتغيرات

قدم مركز الاستشارات العائلية «وفاق» بالتعاون مع نادي بُنيان للخدمة الاجتماعية بجامعة قطر سلسلة ورش عمل توعوية حول تحفيز الشباب على الزواج بعنوان «1+1»، استهدفت الورش الشباب في سن الزواج من طلبة جامعة قطر، حيث تم تسليط الضوء على موضوع الزواج كونه من أهم المراحل التي يمر بها الفرد في حياته، حيث يبدأ رحلة جديدة مع شريك الحياة، كما أن الزواج يتطلب أيضًا التحضير الجيد والتأهيل المناسب للمقبلين عليه. وقد شارك في تقديم الورش مجموعة من المختصين بالمركز وهم الأستاذة لولوة اليزيدي المختصة في مجال التوعية المجتمعية، الاستشاري الأسري والأستاذ ناصر الهاجري، الاستشاري القانوني ود. محمود أبو العلا، ود. مرفت سعيد الاستشارية النفسية. وتأتي أهمية الورش انطلاقا من سعي المركز لرفع وعي الفئة المستهدفة بأهمية الاستعداد المعرفي قبل الزواج والتحديات التي تتعرض لها مؤسسة الزواج، والتوعية بأهمية الاستعداد قبل الزواج من الناحية الصحية النفسية والاجتماعية والاقتصادية والشرعية)، وإيجاد الوعي بأهمية تطبيق مبدأ المشاركة في الحياة الزوجية للحفاظ على صحة ومتانة العلاقات الاسرية. وتضمنت الورش مجموعة من المحاور لمناقشة الاستعداد المعرفي للزواج، والتحديات التي تتعرض لها مؤسسة الزواج، وتصحيح المعتقدات الخاطئة عنه، وأهم القواعد التي يجب مراعاتها لمواجهة هذه التحديات، إضافة إلى التعرف على سن الزواج المناسبة للمرأة والرجل، وأسس ومعايير اختيار شريك الحياة المناسب. كما ناقشت الورش النظريات المفسرة لاختيار شريك الحياة.

410

| 28 فبراير 2024

محليات alsharq
«وفاق»: إطلاق برنامج توعوي لتحقيق التكامل بين العمل والأسرة

ضمن سلسلة برامجه التوعوية أقام مركز الاستشارات العائلية (وفاق) في مقره بمدينة لوسيل البرنامج التوعوي «في ضيافتنا» لموسم 2024. والذي يتضمن تقديم ورش عمل حول أحد أهم الموضوعات الحيوية تأثيراً على الاستقرار الأسري ألا وهو التوازن بين الحياة الأسرية والحياة العملية. وقد قدم الورشة الأولى بعنوان «التكامل لحياة أفضل» الاختصاصي النفسي بالمركز د.أشرف العريان. يستهدف البرنامج الموظفين والموظفات من مختلف الجهات والمؤسسات في الدولة ويهدف إلى توعية المشاركين بأهمية تحقيق التكامل بين الأسرة والعمل، وتثقيف الفئة المستهدفة حول كيفية التوفيق الأمثل بينهما، خاصة وأن المسؤوليات الشخصية والمهنية تكبر وتزداد بوتيرة قد يصعب السيطرة عليها أحيانًا. ومن هنا تنبثق أهميّة الحفاظ على التوازن بين كلّ من الحياة الشخصية والعمل، ليس فقط لضمان راحة الفرد ونجاحه، وإنّما لتحقيق الرفاهية والأمان والاستقرار. هذا وقد استعرض البرنامج عددا من المحاور بداية من مفهوم التوازن بين العمل وجوانب الحياة الأخرى، وذلك لمساعدة المشاركين على فهم المقصود من مصطلح «التوازن». وإدراك معناه بين العمل والبيت، وأهمية وضع حدود لشتى مجالات الحياة. وكذلك أسباب عدم التوازن بين العمل والحياة الأسرية، ونظريات صراع الأدوار بين الأب والأم، وأنواع الصراع بين العمل والحياة الأسرية. كما ناقش البرنامج أهمية التوازن بين العمل والأسرة وفوائد تحقيق التوازن والآثار الإيجابية لذلك. إضافة إلى تسليط الضوء على طرق عملية لتحقيق التوازن بين العمل والحياة الأسرية، وكيفية تحقيق التوازن والتكامل في العمل والحياة الأسرية.

406

| 18 فبراير 2024

محليات alsharq
«وفاق»: تدريب 524 شاباً بمشروع التأهيل للزواج

كشف السيد عبدالرحيم المفلحي أخصائي داعمين وشراكات بمركز الاستشارات العائلية (وفاق)، أن المركز قد قام بتدريب 524 متدربا بمشروع حث وتأهيل الشباب للزواج، وذلك بفضل الرعاية التي تقدمها الإدارة العامة للأوقاف للدورات التدريبية للبرنامج بالإضافة إلى الحملات الإعلامية. وتأتي مشاركة مركز وفاق في الملتقى الوقفي الأولي الذي نظمته الإدارة العامة للأوقاف تحت «الوقف شراكة مجتمعية»، في جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب خلال الفترة من 31 يناير حتى 3 فبراير الجاري،، لتسليط الضوء على الشراكة بين المركز والإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وتوضيح ثمرات رعايتها للبرنامج التأهيلي للمقبلين على الزواج، والذي يعد من أهم البرامج التوعوية الخاصة بالمركز والتي تستهدف الشباب المقبلين على الزواج وعاقدي القران من الجنسين، وتحقيقاً لأهداف المصرف الوقفي لرعاية الأسرة والطفولة في تقوية الروابط الأسرية والزوجية وحماية الأسرة من الوقوع في المشكلات والمساهمة في معالجة المعوقات التي تعترض طريقها، بالإضافة لمشاركة المركز في الملتقى من خلال تقديم عدد من الندوات والمحاضرات المتخصصة في مجال الأسرة وسُبل تقوية الروابط الأسرية. وقال المفلحي تعليقا على مشاركة المركز في الملتقى الوقفي الأول إن المشاركة تأتي لبيان وشكر الإدارة نظير رعايتها للمشروع، وحرص المركز بأن يكون له شركاء إستراتيجيون من ذوي الشأن والمكانة والثقة في المجتمع القطري، يشاطروننا اهتمامنا وسعينا نحو تحقيق أكبر قدر ممكن من التماسك والاستقرار الأسري في المجتمع، وذلك من خلال المشاركة والتعاون والتنسيق لتنفيذ الأنشطة والخطط والبرامج الهادفة، وتكثيف الجهود لتقديم أفضل الإمكانيات والخبرات بما يحقق أهدافاً مشتركة تعود على الأسرة والمجتمع بالنمو والتقدم والازدهار. وأضاف أن رؤية الإدارة العامة للأوقاف للبرنامج التأهيلي للمقبلين على الزواج تشكل خطوة هامة في مجال الشراكة المجتمعية، ومساهمة فعالة في بناء أسر آمنة مستقرة ومجتمع متماسك، بما يدعم تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030. تجدر الإشارة إلى أن البرنامج التأهيلي للمقبلين على الزواج يعد من ضمن المشاريع التشغيلية المهمة المنبثقة من إستراتيجية المركز والذي يهدف إلى حث الشباب على الزواج وتقوية الروابط الأسرية. ويتم تدريب المشاركين في البرنامج على أهم مهارات التوافق الأسري وإكسابهم القيم والمعلومات اللازمة في الجوانب التالية: الشرعي الاجتماعي، النفسي، الاقتصادي والصحي.

418

| 11 فبراير 2024

محليات alsharq
المهندس جبر النعيمي مدير «وفاق»: الميثاق الوطني خطوة رائدة نحو تماسك الأسرة

قال المهندس جبر بن راشد النعيمي المدير التنفيذي لمركز الاستشارات العائلية (وفاق) ان ميثاق الأسرة الذي دشنته مؤخرا وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، خطوة رائدة وغير مسبوقة في إطار الجهود الكبيرة واللا محدودة التي تقوم بها الدولة بهدف استقرار وتماسك الأسرة، التي تعد ثروة الوطن وأساس استقراره وأمنه، وأكد في تصريحه أهمية تحقيق التماسك الأسري من خلال ما تدعو له واجبات ومكونات الميثاق، خاصة فيما يتعلق بواجب الوالدين في انتهاج الرفق كوسيلة للتربية واتباع السنن الإسلامية في تربية الأبناء وتنشئتهم. مؤكدا في الوقت نفسه أهمية مراعاة عادات وتقاليد المجتمع القطري في التربية. وأضاف بأن مجالات عمل المركز تدعم حقوق ميثاق الأسرة، التي يأتي منها الحق في الرعاية الوالدية بأن لكل ابنة وابن الحق في تلقي رعاية والدية كاملة غير منقوصة.

3636

| 11 فبراير 2024

محليات alsharq
«وفاق» يناقش كيفية الاختيار المناسب لشريك الحياة

ينظم مركز الاستشارات العائلية «وفاق» في مقهى الابتكار لقاءً توعويا بعنوان «فكرتي بحياتك بكرة؟»، تقدمه من المركز الأستاذة لولوة اليزيدي المختصة في مجال التوعية المجتمعية، ويستهدف مجموعة من الشابات في سن الزواج، وذلك ضمن عدد من اللقاءات التوعوية التي سينظمها المركز لتحفيز وتشجيع الشباب من الجنسين على الزواج من خلال تسليط الضوء على الفوائد المتعددة للزواج على الفرد والمجتمع، والتوعية بأهمية الإقدام على الزواج في السن المناسبة، مع التأكيد على أهمية اختيار شريك الحياة المناسب والحصول على التأهيل قبل الزواج، وكذلك توعيتهم بالتسهيلات والعوامل التي تساعدهم على الإقدام على هذه الخطوة الهامة في حياتهم. وتأتي أهمية هذا اللقاء انطلاقا من أهمية الزواج كونه خطوة جوهرية وهامة في حياة الشباب، حيث يعتبر الوحدة الاجتماعية الأساسية التي منها يبدأ المجتمع ويعتمد عليها، كما أن الشباب من خلال الزواج يلبي احتياجاته البيولوجية والنفسية والاجتماعية الأساسية، إلا أن ظروف الحياة في عصرنا الراهن تشكل تحديات في وجه إقدام العديد من الشباب والشباب على الزواج، فبعضهم يؤجل فكرة الزواج وآخرون يعزفون عنه. يتضمن اللقاء طرح عدد من المحاور لمناقشة أسس اختيار شريك الحياة، وتصحيح المفاهيم الخاطئة لدى بعض الشباب عن الزواج، وكذلك توعيتهم حول بعض النصائح التي تشجعهم على الزواج. كما يستعرض المركز خلال اللقاء وجود العديد من التسهيلات التي تقدمها الدولة لمساعدة الشباب على الزواج، وتعريفهم على الخدمات التثقيفية والتأهيلية التي تساعد المرء على التزود بالمعلومات والمهارات اللازمة لبناء حياة زوجية أسرية ناجحة، إضافة إلى توعيتهم ببعض الطرق التي تساعد على التقليل من تكاليف الزواج. وتجدر الإشارة الى أن هذا النشاط يأتي ضمن الأنشطة التي ينفذها المركز لدعم تحقيق الهدف الاستراتيجي «حثّ الشباب على الزواج وتقوية الروابط الأسرية.

406

| 31 ديسمبر 2023

محليات alsharq
وفاق يدشن أول مقياس للتوافق الزوجي

تحت رعاية سعادة السيدة مريم بنت علي بن ناصر المسند وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة، وبحضور سعادة الشيخة شيخة بنت جاسم آل ثاني وكيل الوزارة المساعد لشؤون الأسرة، نظم مركز الاستشارات العائلية «وفاق» صباح أمس الإثنين، حلقة نقاشية استعرض خلالها آراء وتوجهات الشباب نحو الزواج في المجتمع القطري، وأبرز العوامل المختلفة التي تؤثر على قرار الزواج، وعلى السنوات الأولى من الزواج. وذلك بعنوان «سنة أولى زواج.. تفاهم واتفاق». وأقيمت الفعالية برعاية الشريك الإستراتيجي الإدارة العامة للأوقاف. وضمن جدول أعمال الحلقة النقاشية، ولأول مرة في قطر، دشن المركز مقياس وفاق للتوافق الزواجي، حيث قامت وكيل الوزارة المساعد لشؤون الأسرة، بتدشين المقياس والذي يمثل أداة قيمة لمساعدة الأزواج في تقييم وتحسين علاقتهما الزوجية والاستمتاع بحياة زوجية أفضل. حيث قام مركز وفاق بتقنين مقياس التوافق الزواجي ليتناسب مع المجتمع القطري والعربي. ويعتبر من أكثر الاختبارات فعالية لتشخيص المشكلات الزواجية والأسرية، والتوافق الزواجي. كما يعد أول مقياس مقنن على عينات محلية من الثقافة القطرية لمؤشرات صحة الأسرة. ويمكن باستخدام المقياس تقييم التوافق الزواجي بناءً على عدة عوامل مهمة تقيس التماسك الزّواجي، الانسجام الزّواجي، الانسجام العاطفي، والتواصل الأسري والديني. وتكمن فائدة مقياس وفاق للتوافق الزواجي في كونه يفيد في قياس التوافق بفحص العوامل المختلفة التي تؤثر على نجاح العلاقة الزوجية كالتواصل والتفاهم، وتحسين العلاقة بتوضيح نقاط القوة والضعف فيها، مما يساعد الزوجين على تحسينها وتعزيز سعادتهما الزوجية، كما أنه يفيد بقياس الاتجاهات والقيم بالكشف عن الاختلافات فيها بين الزوجين، ومعالجتها ة بشكل بنَّاء. كما أنه يعمل على تعزيز الاتصال بمناقشة نتائجه مع الزوجين وفهم أفضل لاحتياجات بعضهما البعض. بالإضافة إلى أنه بمنع الأزمات حيث يعتبر كأداة وقائية لمنع حدوث أزمات زواجية محتملة بالتعرف المسبق على المشكلات ووضع خطط مناسبة لعلاجها. وبهذه المناسبة ألقى السيد سليم العنزي القائم بمهام المدير التنفيذي كلمة قال فيها إن الحلقة النقاشية جاءت حرصا من مركز «وفاق» في إطار دوره التوعوي على استعراض ومناقشة كافة الموضوعات والقضايا التي من شأنها تعزيز استقرار الأسرة وتماسكها. وفي مقدمة هذه الموضوعات موضوع الزواج، كونه ضرورة اجتماعية هامة لبناء الحياة، وتكوين الأسر، وإنتاج الأفراد الذين هم عماد المجتمع وأساس بنائه. كما أكد العنزي في كلمته بأنه يقع على عاتق المؤسسات الاجتماعية المعنية بشؤون الأسرة، دور بالغ الأهمية في المساهمة بنشر الوعي بأهمية الزواج، ودوره في استقرار الأسر وتماسك المجتمع. ونوه أيضا بأن الحلقة النقاشية تتوافق مع أحد أحدث وأهم البرامج الوطنية التي أطلقتها وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة وهو برامج (سنة أولى زواج) والذي يعد برنامجا أسرياً يهدف لتأهيل المقبلين على الزواج، وتوجيه الأزواج الجدد لحياة أسرية مستقرة وناجحة، بما يعزز من التماسك الأسري. وأشار إلى أن البرنامج يدعم أحد أهم أهداف المركز الإستراتيجية وهو «حث وتأهيل الشباب على الزواج»، ولقد تلمسنا من خلال عملنا في المركز مع فئة المقبلين على الزواج، أهمية وجود مثل هذه البرامج الهادفة، ومدى تأثيرها الإيجابي على تحفيز وحث الشباب على الزواج، والمساهمة في تقليل الانعكاسات السلبية على الفرد والمجتمع نتيجة التأخر في الزواج أو العزوف عنه.

1022

| 17 أكتوبر 2023

محليات alsharq
مركز وفاق ينظم ندوة نقاشية حول آراء وتوجهات الشباب نحو الزواج في المجتمع القطري

نظم مركز الاستشارات العائلية /وفاق/ أحد مراكز المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي والتي تتبع لوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، حلقة نقاشية استعرض خلالها آراء وتوجهات الشباب نحو الزواج في المجتمع القطري، وأبرز العوامل المختلفة التي تؤثر على قرار الزواج، وعلى السنوات الأولى من الزواج. وذلك بعنوان سنة أولى زواج.. تفاهم واتفاق، وذلك تحت رعاية سعادة السيدة مريم بنت علي بن ناصر المسند وزير التنمية الاجتماعية والأسرة. وقال السيد سليم العنزي القائم بمهام المدير التنفيذي لمركز وفاق إن الحلقة النقاشية جاءت حرصا من المركز في إطار دوره التوعوي على استعراض ومناقشة كافة الموضوعات والقضايا التي من شأنها تعزيز استقرار الأسرة وتماسكها. وفي مقدمة هذه الموضوعات موضوع الزواج، كونه ضرورة اجتماعية هامة لبناء الحياة، وتكوين الأسر، والأفراد الذين هم عماد المجتمع وأساس بنائه. وأكد العنزي في كلمته أنه يقع على عاتق المؤسسات الاجتماعية المعنية بشؤون الأسرة، دور بالغ الأهمية في المساهمة بنشر الوعي بأهمية الزواج، ودوره في استقرار الأسر وتماسك المجتمع، منوها أيضا بأن الحلقة النقاشية تتوافق مع أحد أحدث وأهم البرامج الوطنية التي أطلقتها وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة وهو برامج (سنة أولى زواج) والذي يعد برنامجا أسريا يهدف لتأهيل المقبلين على الزواج، وتوجيه الأزواج الجدد لحياة أسرية مستقرة وناجحة، بما يعزز من التماسك الأسري. وأشار إلى أن البرنامج يدعم أحد أهم أهداف المركز الاستراتيجية وهو حث وتأهيل الشباب على الزواج، ولقد تلمسنا من خلال عملنا في المركز مع فئة المقبلين على الزواج، أهمية وجود مثل هذه البرامج الهادفة، ومدى تأثيرها الإيجابي على تحفيز وحث الشباب على الزواج، والمساهمة في تقليل الانعكاسات السلبية على الفرد والمجتمع نتيجة التأخر في الزواج أو العزوف عنه. وضمن جدول أعمال الحلقة النقاشية، ولأول مرة في قطر دشن المركز مقياس وفاق للتوافق الزواجي، ودشنت سعادة الشيخة شيخة بنت جاسم آل ثاني وكيل الوزارة المساعد لشؤون الأسرة بوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، المقياس والذي يمثل أداة قيمة لمساعدة الأزواج في تقييم وتحسين علاقتهما الزوجية والاستمتاع بحياة زوجية أفضل. وعمل مركز وفاق على تقنين مقياس التوافق الزواجي ليتناسب مع المجتمع القطري والعربي، ويعتبر من أكثر الاختبارات فعالية لتشخيص المشكلات الزواجية والأسرية، والتوافق الزواجي. كما يعد أول مقياس مقنن على عينات محلية من الثقافة القطرية لمؤشرات صحة الأسرة. ويمكن باستخدام المقياس تقييم التوافق الزواجي بناء على عدة عوامل مهمة تقيس التماسك الزواجي، والانسجام الزواجي، والانسجام العاطفي والجنسي، والتواصل الأسري والديني. وتكمن فائدة مقياس وفاق للتوافق الزواجي في كونه يفيد في قياس التوافق بفحص العوامل المختلفة التي تؤثر على نجاح العلاقة الزوجية كالتواصل والتفاهم، وتحسين العلاقة بتوضيح نقاط القوة والضعف فيها، مما يساعد الزوجين على تحسينها وتعزيز سعادتهما الزوجية، كما أنه يفيد بقياس الاتجاهات والقيم بالكشف عن الاختلافات فيها بين الزوجين، ومعالجتها بشكل بناء، كما أنه يعمل على تعزيز الاتصال بمناقشة نتائجه مع الزوجين وفهم أفضل لاحتياجات بعضهما البعض، بالإضافة إلى أنه يمنع الأزمات حيث يعتبر كأداة وقائية لمنع حدوث أزمات زواجية محتملة بالتعرف المسبق على المشكلات ووضع خطط مناسبة لعلاجها. كما جرى خلال الحلقة النقاشية عرض لفيلم قصير قام المركز بإنتاجه، حيث استعرض من خلاله للحضور آراء وتوجهات مجموعة من الشباب القطري من الجنسين، حيث قام المركز باستطلاع آرائهم وتوجهاتهم نحو الزواج، ومدى تأثير هذه الاتجاهات على استقرار الزواج خلال السنوات الأولى. وجرت بعد ذلك أعمال الجلسة الأولى والتي تناولت موضوع: أبرز اتجاهات الشباب الحالية نحو الزواج. وشارك فيها الدكتور عبدالناصر اليافعي أستاذ الخدمة الاجتماعية بجامعة قطر، والدكتورة حمدة المهندي استشاري نفسي بمركز دعم للصحة السلوكي، والدكتور محمد العنزي أستاذ جامعي في علم النفس. حيث ناقشوا محورين جاء الأول حول أبرز اتجاهات الشباب الحالية نحو الزواج، وما تأثيرها على استقرار الزواج في السنوات الأولى. وتناولت كذلك العوامل التي تؤثر على اتجاهات الشباب. وقد أدارت الجلسة الأولى الدكتورة حنان الفياض الأستاذ المشارك بجامعة قطر. فيما استعرض المحور الثاني تأثير الانفتاح على الثقافات المتعددة والأنماط المختلفة من الأسرة على مفاهيم الزواج لدى الشباب وما تأثيرها على استقرار الزواج في السنوات الأولى. والأمور المقترحة للتغلب على العوامل التي تؤثر سلبا على اتجاهات الشباب نحو الزواج في المجتمع القطري. وأما الجلسة الثانية فتناولت موضوع برامج تأهيل المقبلين على الزواج ودور المراكز الاستشارية كأحد الحلول. واشتملت كذلك على محورين استعرض الأول منها أشكال الدعم والمساندة المتوفرة حاليا والمأمولة لدى مؤسسات المجتمع لحث وتشجيع الشباب على الزواج. في حين تطرق المحور الثاني من الجلسة إلى برامج تأهيل المقبلين على الزواج وسنة أولى زواج والمراكز الاستشارية كأحد الحلول وهل يمكن أن تؤثر إيجابيا، وناقش المحور صفات البرامج التأهيلية الفعالة. وإلى أي مدى يحتاج الشباب إلى استشارات زواجية ومدى إقبالهم عليها. وقد شارك في أعمال الجلسة الثانية الدكتور أحمد الفرجابي، والسيد ناصر الهاجري مستشار أسري بمركز وفاق، والسيدة ظبية المقبالي مدير إدارة التنمية الأسرية بوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة. وأدارت الجلسة الإعلامية خلود السويدي. تجدر الإشارة إلى أن هذه الحلقة تدعم أحد المشاريع التشغيلية لمركز /وفاق/ وهو مشروع حث وتأهيل الشباب على الزواج الذي يخدم الهدف الاستراتيجي حث الشباب على الزواج وتقوية الروابط الأسرية ومشروع سنة أولى زواج الذي تنفيذه وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة. كما أنها تتماشى مع اختصاصات مركز وفاق والتي ينص أحدها على رفع الوعي المجتمعي بدور الأسرة وتأهيل وتدريب المقبلين على الزواج من الجنسين.

784

| 16 أكتوبر 2023

محليات alsharq
«وفاق» يؤهل المقبلين على الزواج

اختتم مركز الاستشارات العائلية «وفاق» الموسم (36) من «البرنامج التأهيلي للمقبلين على الزواج»، والذي كان قد انطلق في 24 من سبتمبر الماضي تحت شعار (تأهل وتوكل)، وأقيم البرنامج تحت رعاية الإدارة العامة للأوقاف من خلال المصرف الوقفي لرعاية الأسرة والطفولة منذ عام 2019، وتعد هذه الرعاية مساهمة هامة وفاعلة في بناء أسر آمنة مستقرة ومجتمع متماسك، وبما يدعم تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030. اشتمل البرنامج على ورش عمل تضمنت خمسة محاور، حيث ناقش المحور النفسي، أهداف الزواج من الناحية النفسية والفروق بين الرجل والمرأة لفهم الاختلافات في سمات الشخصية لكل منهم. بينما استعرض المحور الاجتماعي مجموعة من المهارات لبناء علاقات أسرية ناجحة، مما يساهم في تعزيز الاستقرار العائلي. فيما تضمن المحور الاقتصادي مجموعة من المحاور لإدارة ميزانية الأسرة.

688

| 11 أكتوبر 2023

محليات alsharq
مركز «وفاق» يطلق الموسم «36» من برنامج المقبلين على الزواج

تحت رعاية المصرف الوقفي للأسرة والطفولة بالإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، أطلق مركز الاستشارات العائلية «وفاق» مساء الأحد الموافق 24 سبتمبر، الموسم 36 من البرنامج التأهيلي للمقبلين على الزواج، تحت شعار (تأهل وتوكل) ويستمر حتى 28 من الشهر الجاري، وذلك بمشاركة نخبة من المختصين في الإرشاد الأسري والعلاقات الزوجية من مركز وفاق. وترعى الإدارة العامة للأوقاف من خلال المصرف الوقفي لرعاية الأسرة والطفولة البرنامج التأهيلي للمقبلين على الزواج منذ عام 2019م والذي يعد مساهمة مهمة في بناء أسر آمنة مستقرة ومجتمع متماسك، بما يدعم تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 كما أن هذه الرعاية تعد شراكة استراتيجية تساهم في إعداد وتأهيل شباب وفتيات على قدر عال من الفهم والمعرفة لأسس الحياة الزوجية السليمة؛ حيث يحرص المركز أن يكون له شركاء استراتيجيون من ذوي الشأن والمكانة والثقة في المجتمع القطري يشاطرونه الاهتمام والسعي نحو تحقيق أكبر قدر ممكن من التماسك والاستقرار الأسري في المجتمع، وذلك من خلال المشاركة والتعاون والتنسيق بين الجهات المتعاونة لتنفيذ الأنشطة والخطط والبرامج الهادفة، بما يحقق أهدافاً مشتركة تعود على الأسرة والمجتمع بالنمو والتقدم. يشتمل البرنامج والذي يقدم على مدار خمسة أيام مجموعة من المحاور الأساسية والتي تتضمن: المحور الاجتماعي، النفسي، الشرعي، الاقتصادي والصحي. وتجدر الإشارة إلى أن البرنامج يأتي من ضمن المشاريع التشغيلية المهمة المنبثقة من استراتيجية المركز والذي يهدف إلى حث الشباب على الزواج وتقوية الروابط الأسرية، ويعد أحد أهم البرامج الأساسية التي يحرص المركز على تقديمها منذ تأسيسه، مستهدفاً من خلاله فئة الشباب والشابات المقبلين على الزواج وعاقدي القرآن، ويهدف إلى رفع وعي الشباب المقبلين على الزواج وعاقدي القران بأسس الحياة الزوجية المستقرة. المصرف الوقفي لرعاية الأسرة والطفولة الجهة الراعية للبرنامج: يهدف هذا المصرف إلى ترسيخ مكانة الأسرة باعتبارها لبنة المجتمع الأولى ونواة تماسكه وترابطه، والطفل هو حجر الأساس لأية أمة تريد النهوض والتقدم، والحفاظ على استقرار الأسرة ورعاية الطفل وتنشئته تنشئة سليمة واجب ضروري، لذا كان لزاماً تأسيس مصرف خاص بالأسرة والطفولة يكون من أهدافه: تقديم الإعانات المختلفة للأسر المحتاجة وتوفير العلاج المناسب للمشكلات الاجتماعية والنفسية والصحية، والتعاون مع الجهات ذات الاختصاص لتنفيذ برامج مشتركة في مجال الطفولة والأمومة، والاستفادة من مختلف الوسائل الإعلامية من أجل خدمة قضايا الأسرة، والمساهمة في عقد الدورات والندوات الاجتماعية والمهنية لإرشاد الأسر ورعايتها.إن العمل الوقفي شراكة مجتمعية وصدقة جارية، يثقل بها العبد ميزانه في حياته وبعد مماته، كما قال النبي ــ صلى الله عليه وسلم ــ: (إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة: إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له)، ويمكن لأهل الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف ريعه على أحد المصارف الوقفية، ويكون لهم صدقة جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا بالوقف عبر طرق الوقف المختلفة: - الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: awqaf.gov.qa/atm - خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms - التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و 55199990 الخط الساخن: 66011160.

572

| 03 أكتوبر 2023

محليات alsharq
وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة تستعد للاحتفال بيوم الأسرة في قطر

تستعد وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة بالتعاون مع مركز وفاق للاحتفال بـيوم الأسرة في قطر الذي يوافق الخامس عشر من أبريل من كل عام، للتأكيد على أهمية الأسرة ودورها المحوري الفاعل في مسيرة التنمية والبناء. ويأتي احتفال هذا العام وسط جهود مقدرة تبذلها وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة في إطار مسؤولياتها واختصاصها بهذا الجانب ما يعكس اهتمام الدولة الكبير بالتنمية المجتمعية وبالأسرة التي هي عماد المجتمع ونواته الصلبة. وأكدت السيدة ريم العجمي، مدير إدارة الرعاية الاجتماعية بوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، أن الاهتمام الكبير بالأسرة يأتي إيمانا من القيادة الرشيدة بمحورية الأسرة في البناء والتنمية الوطنية.. مضيفة أن النهوض بالأسرة هو نهوض بالمجتمع، وهذا يأتي من خلال تضافر كافة الجهود لدعمها ورعايتها وحماية أمنها واستقرارها وتماسكها. وأوضحت أن حماية الأسرة وتعزيز تماسكها يتحقق عبر الاستثمار في الفعاليات والبرامج المدروسة والتي من شأنها المساهمة في تحقيق أكبر قدر من الاستقرار والتماسك الأسري في المجتمع بما يمكنه من مواجهة التحديات ولا سيما تلك التي تستهدف منظومته القيمية وعقده الاجتماعي. ولفتت إلى أن التنمية الاجتماعية جزء من رؤية قطر الوطنية 2030 بما يعكس بجلاء اهتمام القيادة الرشيدة للبلاد ببناء نظام فعال للحماية الاجتماعية، يرعى حقوق الجميع ويثمن مشاركتهم الفعالة في مسيرة التنمية الوطنية ويكرس أدوارهم التكاملية في هذه المسيرة انطلاقا من جوهرية الأسرة ومحوريتها في المجتمع. وتتضمن برامج وفعاليات الوزارة للاحتفال بيوم الأسرة في قطر، هذا العام أنشطة متنوعة، منها جولات تعريفية حضورية للمدارس الابتدائية في الدولة /بنين وبنات/ للترويج لقيمة التماسك الأسري، بالإضافة إلى أنشطة توعوية للطلاب بالتنسيق والتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، تتضمن محاضرات وورشا ونشاطا زراعيا لغرس شتلات العوسج وغيرها من الأنشطة. كما سيتم بالتنسيق مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تخصيص خطبة الجمعة عن أهمية الأسرة ودورها المحوري في بناء المجتمع والأُمة، وأهمية الدور الذي تقوم به في غرس القيم السوية في نفوس النشء. إلى جانب ذلك، ستنظم وزارة الشؤون الاجتماعية والأسرة فعالية رئيسية للجمهور في حديقة المتحف الإسلامي، ومؤسسة قطر.. كما سيتم إطلاق /هاشتاق/ خاص بهذه المناسبة عبر منصات التواصل الاجتماعي بعنوان يوم_الأسرة_في_قطر، بهدف تعزيز التعاون مع مختلف الشركاء للاحتفاء بهذه المناسبة والتأكيد على أدوار كافة المؤسسات بالدولة لدعم مسيرة التنمية والبناء المجتمعي في إطار رؤية قطر الوطنية 2030.

2238

| 10 أبريل 2023

محليات alsharq
مركز وفاق يطلق البرنامج التوعوي "في ضيافتنا" لعام 2023

أطلق مركز الاستشارات العائلية /وفاق/ أحد مراكز المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي التابعة لوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة البرنامج التوعوي في ضيافتنا لموسم 2023. ويتضمن البرنامج سلسلة من ورش العمل التوعوية والتثقيفية التي تناقش أحد أهم الموضوعات الحيوية تأثيرا على الاستقرار الأسري، ألا وهو التوازن بين الحياة الأسرية والحياة العملية. وقدمت أولى ورش البرنامج جواهر المانع المدربة المتخصصة في الذكاء العاطفي والعلاقات، بعنوان بين عملي وأسرتي، بمشاركة أكثر من 70 مشاركا من عدة جهات بالدولة. وأفاد المركز في بيان له اليوم بأن البرنامج يستهدف الموظفين والموظفات من مختلف الجهات والمؤسسات في الدولة، ويهدف إلى توعية المشاركين بأهمية تحقيق التكامل بين الأسرة والعمل، وتثقيف الفئة المستهدفة حول كيفية التوفيق الأمثل بينهما.

1818

| 14 مارس 2023

محليات alsharq
مركز "وفاق" يطلق برنامج تأهيل المقبلين على الزواج في موسمه الـ 34

أطلق مركز الاستشارات العائلية وفاق أحد المراكز المنضوية تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، الموسم الـ34 من البرنامج التأهيلي المقبلون على الزواج، تحت شعار تأهل وتوكل والذي سيستمر حتى 13 من الشهر الجاري، بمشاركة نخبة من المختصين في الإرشاد الأسري والعلاقات الزوجية برعاية الإدارة العامة للأوقاف. ويأتي هذا البرنامج من ضمن المشاريع التشغيلية المهمة المنبثقة من استراتيجية المركز، والذي يهدف إلى حث الشباب على الزواج وتقوية الروابط الأسرية. ويعد برنامج تأهيل المقبلين على الزواج أحد أهم البرامج الأساسية التي يحرص المركز على تقديمها منذ تأسيسه، مستهدفا من خلاله فئة الشباب والشابات المقبلين على الزواج وعاقدي القران، ويهدف إلى رفع وعي الشباب المقبلين على الزواج وعاقدي القران بأسس الحياة الزوجية المستقرة. كما يشتمل على مجموعة من المحاور الأساسية في الجانب الاجتماعي، والنفسي، والشرعي، والاقتصادي، والصحي، وسوف تكون البداية مع المحور الاجتماعي وستقدمه الاستشارية الأسرية نورة المناعي، ثم المحور النفسي وتقدمه الدكتورة عائشة آل ثاني الاستشارية الأسرية، وعن المحور الاقتصادي فسوف يكون مع الخبير المالي عبدالله المنصوري، أما المحور الشرعي فيقدمه رئيس قسم الإصلاح الأسري بمركز وفاق الدكتور حسن البريكي، ويختتم البرنامج بالمحور الصحي مع الدكتورة ميرفت سعيد الاستشارية النفسية بالمركز.

2090

| 10 أكتوبر 2022

محليات alsharq
الكشف عن مفاجأة بشأن إحصائيات الطلاق في قطر.. ومحكم يروي أطرف قصة لطلب الطلاق

كشف الدكتور حسن البريكي، مستشار أسري في مركز الدراسات العائلية (وفاق) عن مفاجأة بشأن إحصائيات الطلاق في قطر. وقال البريكي – في تصريحات لبرنامج الغبقة على تلفزيون قطر - لدى بشرى سارة لأهل قطر أن النسب التي تذكر حول حالات الطلاق بها تهويل وغير صحيحة وهي فلاشات إعلامية، والحقيقة أن نسبة الطلاق منخفضة في قطر، بل إن قطر من أكثر دول الخليج انخفاضاً في نسبة الطلاق. وأضاف المستشار الأسري أن نسبة الطلاق في قطر ربما ربما لا تصل إلى 27 %، وذلك من خلال الحالات التي تعرض علينا. وأوضح أن الطلاق شرع ليكون حلاً فالاصل في الحياة الزوجية سكن ومودة ورحمة لكن إذا تحولت لنفق مظلم فلابد من مخرج طوارئ وهو الطلاق ليخرج الناس من النفق المظلم . من جانبه، روى المحامي الدكتور عبدالله الأنصاري وهو محكم في قضايا الطلاق عن أطرف قصة لطلب الطلاق بين زوجين، مشيراً إلى أن الزوج من الوجهاء وبدلاً من المنزل لديهم قصر وبدلاً من السيارة لديهم 10 سيارات، والزوج بنفسه هو من سعى لتوظيف زوجته في وظيفة مرموقة وتكمل دراستها الجامعية، أما سبب الخلاف هو شكوى الزوجة من أن زوجها يضع قدماً على قدم وهو ممسك بالايباد ويكلمها كأنها السكرتيرة، وأوضح أن والدتها تحدثت إليه طالبة إياه بحل المشكلة لأنها لا تريد أن يتم تطليق ابنتها مثلها . وقال إن قانون الأسرة أعطى للقاضي الحق في استقبال طلب الطلاق من الزوجة بعدما يدرس الأسباب ويحاول الصلح عبر مركز وفاق، أو مكتب الإصلاح الاسري. من جانبه، أكد الدكتور سلطان إبراهيم الهاشمي، أستاذ الفقه الإسلامي كلية الشريعة جامعة قطر أن الطلاق هو الاستثناء وليس الأصل، فاللأصل هو الزواج والاستمرار، موضحاً أن الطلاق لا يكون إلا لأسباب من الزوج أو الزوجة، واستحالة الحياة الزوجية . وشدد الهاشمي على أهمية فترة قبل الزواج للوقاية من الوصول للطلاق، من تربية الأبناء لصيانة مؤسسة الزواج .

25667

| 23 أبريل 2022

محليات alsharq
 مركز "وفاق" يدشن الموسم الجديد لبرنامج تأهيل المقبلين على الزواج

يدشن مركز الاستشارات العائلية وفاقأحد المراكز المنضوية تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي يوم الأحدالمقبل الموسم الجديد من البرنامج التأهيلي وعنوانه المقبلون على الزواجتحت شعار تأهل وتوكلويستمر حتى 24 من شهر فبراير الجاري، بمشاركة نخبة من المختصين في الإرشاد الأسري والعلاقات الزوجية. ينظم البرنامج هذا الموسم عبر تقنية الاتصال المرئي برعاية الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، الشريك الاستراتيجي للتماسك الأسري، ما يعد مساهمة هامة في بناء أسر آمنة مستقرة ومجتمع متماسك، وهو ما يدعم بدوره جهود تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030. كما أن هذه الشراكة الاستراتيجية ستساهم في إعداد وتأهيل شباب وفتيات على قدر عال من الفهم والمعرفة لأسس الحياة الزوجية السليمة، في وقت يحرص فيه المركز على بناء شراكات استراتيجية مع ذوي الشأن والمكانة والثقة في المجتمع القطري يشاطرونه الاهتمام والسعي نحو تحقيق أكبر قدر ممكن من التماسك والاستقرار الأسري في المجتمع، من خلال التعاون والتنسيق بين الجهات المعنية لتنفيذ الأنشطة والخطط والبرامج الهادفة، لتحقيق الأهداف المشتركة التي تعود على الأسرة والمجتمع بالنمو والتقدم. يأتي البرنامج ضمن المشاريع التشغيلية المهمة المنبثقة من استراتيجية المركز، وهدفه حث الشباب على الزواج وتقوية الروابط الأسرية. كما أنه أحد أهم البرامج الأساسيّة التي يحرص المركز على تقديمها منذ تأسيسه، مستهدفاً من خلاله فئة الشباب والشابات المُقبلين على الزواج وعاقدي القران ، وزيادة وعيهم بأسس الحياة الزوجية المستقرة، ويشتمل على مدار أيامه على مجموعة من المحاور الأساسية في الجوانب الاجتماعية والنفسية والشرعية والاقتصادية والصحية. وفي السياق ذاته أطلق مركز الاستشارات العائلية عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة حملة توعوية تتضمن نشر مجموعة من المواد التي تحمل رسائل توعوية تستهدف الشباب والفتيات المقبلين على الزواج، وتهدف الحملة إلى توعيتهم بأهمية حضور برامج التأهيل على الزواج، وكذلك تسليط الضوء على أهم الأساسيات والمهارات التي يجب على الشاب والفتاة وضعها بعين الاعتبار من أجل بناء أسرة سعيدة ومستقرة منذ اللحظات الأولى من عمر الزواج. وقد تم إطلاق هذه الحملة التوعوية عبر وسم #تأهل_وتوكل.

3308

| 14 فبراير 2022

محليات alsharq
مستشار أسري يكشف أسباب ارتفاع معدلات الطلاق في قطر

كشف الدكتور حسن البريكي مستشار أسري بمركز الاستشارات العائلية وفاق عن أن المركز استقبل خلال العام الماضي 7902 من المستفيدين من الاستشارات الأسرية، ووجد أن الزواج الذي تم خلال فترة جائحة كورونا كان أكثر استقراراً من غيره. وأكد د. البريكي – في مقابلة مع تليفزيون قطر - أن المبالغة في تكاليف حفل الزفاف تعد سبباً رئيسياً في ارتفاع معدل حالات الطلاق في قطر، إلا أنها ليست السبب الوحيد . وأضاف أن الأسباب الأخرى للطلاق هي : - تدخل الأهل - الاستعجال في إبرام عقد الزواج - عدم تمكين العروسين من التفاهم أثناء الخطوبة - المفهوم الخاطئ للقوامة عند الرجال - تخلي المرأة عن الدور الأسري - إدمان برامج التواصل الاجتماعي من طرف الزوجين التي تهدد الحياة الزوجية وانتقد المستشار الأسري المباهاة من أجل ساعة واحدة هي مدة مراسم الزواج وما تخلفه من ديون تثقل كاهل الزوجين، وقال: من خلال استقراء الواقع نجد أن الزيجات التي تمت خلال فترة كورونا أكثر استقراراً . وأضاف: وجدنا الحالات التي تزوجت خلال هذه الفترة أقل إشكالية وقليل ما وصلت إلى الطلاق، مشيراً إلى خطورة الانفاق الزائد في حفلات الزواج والتي قد تدخل في باب التبذير والتقليد الأعمى.

5029

| 06 فبراير 2022

محليات alsharq
مركز وفاق: تقليل الآثار السلبية للطلاق على الزوجين والأبناء

حرص مركز الاستشارات العائلية وفاق، أحد المراكز التابعة للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، على إعداد وتنفيذ عدد من المشاريع التوعوية، التثقيفية، التدريبية والتأهيلية المحققة لأهداف المركز، ووجهته الاستراتيجية واختصاصاته في كافة القضايا المعنية بتماسك الأسرة واستقرارها، والتي تكون موجهة لشرائح المجتمع وفئاته العمرية المختلفة، وتهدف إلى التوعية والتثقيف بالقضايا الأسرية والتخفيف من آثار التحولات السريعة التي تتعرض لها الأسرة في دولة قطر، ورفع كفاءة أفراد الأسرة لإدارة حياة أسرية مستقرة ومتماسكة. ويعد برنامج بداية جديدة، والذي نظمه مركز وفاق واختتم لقاءاته التوعوية، وهو عبارة عن سلسلة من المحاضرات التوعوية، بغرض توعية المطلقين بأهم الآثار الناجمة عن الطلاق وتثقيفيهم بأهم الطرق والاستراتيجيات التي يمكنها أن تساعدهم على التعامل مع آثار الطلاق وتحقيق التوافق النفسي والاجتماعي في حياتهم الجديدة بعد الطلاق أو الانفصال. وقد شارك في البرنامج أكثر من 250 شخصا. ويأتي البرنامج ضمن البرامج والأنشطة التي يسعى من خلالها المركز لتحقيق الهدف الثالث من أهدافه الاستراتيجية، وهو تقليل الآثار السلبية للطلاق على المطلقين والمطلقات والأبناء في المجتمع، وقد استهدف به المركز فئة المنفصلين، بهدف تحسين مستوى التكيف النفسي والاجتماعي لديهم من خلال التوعية بالآثار المترتبة على تجربة الطلاق، إضافة إلى تثقيفهم وتوعيتهم باستراتيجيات التعايش والتعامل الإيجابي مع المتغيرات الناتجة عن هذه التجربة وكيفية البدء بحياة جديدة أفضل. ويهدف البرنامج إلى تحسين مستوى التكيف النفسي والاجتماعي، لدى فئات المطلقين والمطلقات في المجتمع، من خلال توعية الفئة المستهدفة بالآثار المترتبة على الطلاق، وتثقيفهم حول استراتيجيات التعايش الإيجابي مع الحياة الجديدة، حيث قدم المركز ضمن لقاءات برنامج بداية جديدة لقاء بعنوان حياتي بعد الطلاق، وذلك لتوضيح الفرق بين الطلاق والانفصال، والحديث عن مراحل حدوث الطلاق، و لتعريف الفئة المستهدفة على أبرز الآثار المترتبة على الطلاق، وكيفية التعامل الإيجابي معها، وجاء اللقاء الثاني بعنوان الضغط النفسي بعد الانفصال، مع الخبير الأسري والتربوي د. جاسم المطوع من دولة الكويت، وقد ناقش خلاله ثلاثة محاور رئيسية وهي الآثار النفسية للطلاق على الزوجين، ومصادر الضغط النفسي بعد تجربة الطلاق، وكيفية التعامل مع الضغط النفسي المرتبط بهذه التجربة، وأيضا لقاء بعنوان الطلاق وألم الفقد، حيث يتم التعريف بمراحل ما بعد الطلاق. حيث يشكل الطلاق تجربة حياتية مؤلمة حافلة بالتغييرات التي يمكن أن تؤثر سلباً على نحو كبير على حياة الطرفين المطلقين، فبحدوث الطلاق يفقد المرء شريك الحياة الذي كان قد خطط أن يقضي حياته معه، والذي كان يمثل له شريك الحياة ورفيق الدرب والحبيب والوالد الآخر (في حال كان لديهما أبناء) وعليه، حرص المركز أنه من الضروري أن يفهم المرء ما هي أبرز الآثار النفسية والاجتماعية والأسرية والمالية التي تنجم عن الطلاق، ويتعلم كيف يتعامل معها على نحو إيجابي يساعده على المضي في حياته، وتحقيق توافق نفسي واجتماعي. وتجدر الإشارة بأن البرنامج التوعوي بداية جديدة، والذي نظمه المركز برعاية مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية، يساعد الفئة المستهدفة على تجاوز المشاعر السلبية، والتركيز على رؤية الجوانب الإيجابية للوضع الجديد الذي يعيشونه. وكذلك توعيتهم بأن تجربة الطلاق ليست نهايةً لحياة الطرفين، إنما نهاية لمرحلة منها فقط، وانطلاقة لبداية جديدة إيجابية ومستقرة خاصة في وجود الأبناء، فمن المهم المحافظة على استقرارهم النفسي والاجتماعي وتقديم الرعاية الوالدية للأبناء على أكمل وجه، وأن يعمل كل طرف على إعادة ترتيب نفسه والبدء من جديد، والمضي قدماً في الحياة من أجل مستقبل أفضل لهم ولأبنائهم.

2009

| 10 يوليو 2021